وزير المالية: الخزانة تدعم مرتبات العاملين على الصناديق والحسابات الخاصة بـ ١,٣ مليار جنيه خلال ٦ أشهر
أعلنت وزارة المالية، مواعيد صرف مرتبات أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر المقبلة، للعاملين بكل الوزارات والهيئات
والجهات التابعة لها، موضحة أنه سيتم صرف متأخرات مستحقات العاملين لمدة ٣ أيام من كل شهر.
قال طارق بسيوني رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية، إنه سيتم صرف رواتب العاملين بالدولة عن شهر أكتوبر
بدءًا من ٢٣ أكتوبر، والمتأخرات أيام ٨، ٩، ١٠ من الشهر نفسه، وصرف مرتبات شهر نوفمبر بدءًا من ٢٣ نوفمبر،
والمتأخرات أيام ٨، ٩، ١٢ من الشهر نفسه، ومرتبات شهر ديسمبر بدءًا من ٢٤ ديسمبر، والمتأخرات أيام ٧، ١٠، ١١
من الشهر نفسه، على أن تبدأ إتاحة مستحقات العاملين في ماكينات الصراف الآلي وفق المواعيد المعلنة
بالمنظومة المالية الإلكترونية.
أهاب بالعاملين في الجهات الإدارية عدم التزاحم على ماكينات الصراف الآلي، خاصة أن المرتبات ستكون متاحة في
أي وقت اعتبارًا من تاريخ بدء الصرف المحدد لكل الجهات الإدارية.
قدرت وحدة أبحاث ماكينزي أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن ان تضيف سنويا للاقتصاد العالمي 4.4 تريليون دولا، ولذلك بدأت كاش كول المتخصصة في مجال التكنولوجيا المالية وتقديم الخدمات الداعمة لتحقيق
الشمول المالي خطوات واسعة في الاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي من هذا النوع بعد نجاحها في
تحقيق التكامل بين الذكاء الاصطناعي التوليدي ومركز كفاءة الذكاء الاصطناعي التابع للشركة بالقاهرة في
تقديم خدمات مالية رائدة في السوق المصرية، حيث تقود كاش كول جهود الابتكار، وتقدم دعمها الكامل
لشركات التكنولوجيا المالية وشركات الأعمال لتوفير حلول جديدة للمدفوعات من شأنها الارتقاء بتجربة العملاء
وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
ويعد الذكاء الاصطناعي التوليدي، برنامج حاسوبي يجعل الأشياء تبدو وكأنها من صنع البشر وفي الوقت الذي
تتصدر فيه شركة كاش كول مجال التكنولوجيا المالية القائمة على البيانات في مصر، من خلال تحقيق التوازن
في تجنب المخاطر والتوجه العالمي نحو ابتكارات التكنولوجيا المالية و الرقمنة بما يضمن تحسين تجربة
العملاء تجاه الخدمات المصرفية وغير المصرفية من خلال الاعتماد على حلول AI .
بينما بفضل بنيتها التحتية والتكنولوجية وقدراتها الفائقة نحو تحليل البيانات من خلال ما يسمى بالذكاء
الاصطناعي التوليدي الخاص بالخدمات المالية ترسم كاش كول العهد القادم لتعزيز خدمات الشمول المالي
في مصر ويكمن ذلك في قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على توليد أفكار جديدة من مجموعات البيانات
الموجودة بالفعل تمهد الطريق أمام مشهد مالي أكثر شمولاً، وتحويل البصمات الرقمية إلى وسائل للتمكين
الاقتصادي. ومن خلال التكامل الاستراتيجي للذكاء الاصطناعي التوليدي، تعمل شركة كاش كول على توسعة
أفق الإمكانيات المالية، ما يضمن تمتع القطاعات المحرومة من إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية المخصصة
والمصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتها الفريدة.
بينما وفقا للدراسات والتقارير الدولية التي توقعت حجم الذكاء الاصطناعي العالمي في سوق التكنولوجيا
المالية خلال عام 2026 بأنه سيصل إلى 26.7 مليار دولار أميركي ومن المتوقع أيضًا أن يشهد السوق معدل
نمو سنوي مركب بنسبة 23.17٪ خلال فترة التوقعات (2021 – 2026). ويعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين
النتائج من خلال تطبيق الأساليب المستمدة من جوانب الذكاء البشري ولكن خارج النطاق البشري.
حيث تؤدي أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي العديد من الوظائف مثل البشر، مثل التعلم واتخاذ
القرار والتخطيط والتعرف على الكلام. في قطاع التكنولوجيا المالية، لذلك يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا بارزًا
في أنه يقلل الوقت ويزيد الكفاءة ويقلل أيضًا من فرص الخطأ. يُعد الذكاء الاصطناعي مفيدًا في إنشاء عدد كبير
من التقارير، تميز الدراسة الذكاء الاصطناعي في التكنولوجيا المالية حسب النوع (الحلول والخدمات)،
والنشر (السحابة والمحلية)، والتطبيق (روبوتات الدردشة، وسجل الائتمان، وإدارة الكمية والأصول، واكتشاف
الاحتيال، والتطبيقات الأخرى) .
بينما وفقا للبيان الصحفي الصادر عن كاش كول تعتبر الشركة رائدة في الحلول التي بوسعها إحداث ثورة
بالخدمات المالية وإعادة تشكيل خبرات العملاء، وهو ما يجعل مصر تحتل صدارة الابتكار الذي يعتمد على
الذكاء الاصطناعي. علاوةً على ذلك، تتوافق مبادرة كاش كول بصورة مثالية مع رؤية مصر 2030. من خلال مركز
كفاءة الذكاء الاصطناعي باعتباره محورًا لأحدث الأبحاث، والتعاون، وتبادل المعرفة، وجذب المحترفين من الفئة
العليا، وتنمية الخبرة المحلية بالذكاء الاصطناعي.
سيطرت مرتبات شهر أغسطس 2023 على محركات بحث جوجل ويترقب الكثير
موعد نزول المرتبات فى في ماكينات الصراف الآلي، تزامنا مع قرب انتهاء شهر أغسطس،
وخلال السطور التالية، تستعرض جريدة الإخبارية لمتابعيها من الموظفين العاملين في الأجهزة الإدارية
موعد صرف مرتبات شهر أغسطس 2023 وجدول الصرف والزيادة،
تبدأ وزارة المالية في صرف المرتبات للعاملين بالأجهزة الإدارية للدولة، غدا الخميس 24 ويستمر الصرف لمدة 5 أيام.
– أول أيام صرف مرتبات شهر أغسطس 2023، يأتي يوم الخميس الموافق 24
– ثاني أيام صرف ، يوافق يوم الأحد 27 .
– ثالث أيام صرف يأتي يوم الاثنين 28
– رابع أيام صرف يوافق يوم الثلاثاء 29 .
– خامس أيام صرف مرتبات ، يأتي يوم الأربعاء 30 .
الممتازة أو مايعادلها 10500 جنيه شهريًا.
للدرجة العالية أو ما يعادلها، 8500 جنيه.
لدرجة المدير العام أو ما يعادلها 7000 جنيه.
الدرجة الأولي أو ما يعادلها 6500 جنيه.
والثانية أو ما يعادله 5500 جنيه.
والثالثة أو ما يعادلها 5000 جنيه.
وللرابعة أو ما يعادلها 4500 جنيه.
والخامسة أو ما يعادلها 4000 جنيه.
الدرجة السادسة أو ما يعادلها 3500 جنيه.
أما عن حاملي «الماجستير»، 6000 جنيه.
وحاملي «الدكتوراة» 7000 جنيه.
يذكر أن وزارة المالية أوضحت أنه من المقرر أن يتم صرف مرتبات شهر أغسطس العام الحالي 2023
لدى خميس المقبل الموافق 24 اغسطس لكل العام في الحكوميه والوزارات المختلفة، على أن تصرف المرتبات بالزيادة الجديدة
والتي كانت بحد أدنى 1000 جنيه وسبق وصدق عليها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال شهر أبريل الماضي،
من أجل أن يقوم بدعم الموظفين ويساعدهم في تيسير أمور حياتهم بسبب غلاء الأسعار الناتج عن الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة وإليكم جدول صرف الرواتب
شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبداللّه الجدعان ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل،
في الاجتماع المشترك لوزراء المالية والصحة لدول مجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية،
الذي يستضيف وزراء الصحة في مدينة غانديناغار بولاية غوجارات الهندية حضوريا، ووزراء المالية عبر الاتصال المرئي.
بينما ناقش الوزراء آخر التطورات والإجراءات في جهودهم لمعالجة مواطن الضعف والمخاطر في الاستعداد والاستجابة للجوائح،
وكذلك آليات التنسيق بين وزارات المالية، والتأكد من توفر السبل المتاحة لتعزيزها.
بينما استعرض الوزراء تقريرًا أوليًا حول تحديد الفجوات التمويلية المتعلقة بالاستجابة للجوائح ودور صندوق الجوائح الذي أنشئ بناءً على مقترح المملكة العربية السعودية خلال رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2020م.
بينما يذكر أن هذه الاجتماعات بدأت في عام 2017م تحت الرئاسة الألمانية لمجموعة العشرين،
وتهدف إلى تنسيق جهود وزارات لدى دول المجموعة، بالنظر للفجوات التمويلية والحاجة إلى معالجة التحديات
التي تواجه الهيكل الصحي الدولي.