رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

لميس الحديدي: إسرائيل فشلت في كسب الحرب رغم دعم أمريكا وإيران أثبتت صلابتها

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل كشفت هشاشة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، موضحة أن المواجهة لم تقتصر على الطرفين فقط، بل شملت تداعياتها المنطقة بأكملها التي أصبحت في “قلب العاصفة”.

الشرق الأوسط في قلب العاصفة

وخلال تقديمها برنامج “كلمة أخيرة” على شاشة ON، أوضحت لميس الحديدي أن الصراع الإيراني الإسرائيلي يعكس تغوّلًا إسرائيليًا مدعومًا من الولايات المتحدة الأمريكية، يهدف إلى إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط وتغيير التوازنات الاستراتيجية في المنطقة.

وأشارت إلى أن الحرب لم تكن صراعًا تقليديًا، بل جسّدت واقعًا مشحونًا يتضمن استهداف القواعد الأمريكية ومخاوف من إغلاق مضيق هرمز، مما يضاعف تعقيد المشهد الإقليمي.

إسرائيل فشلت في حماية شعبها رغم القبة الحديدية

وفي هذا السياق، أكدت الحديدي أن إسرائيل، رغم قوتها العسكرية الضخمة ودعمها الأمريكي، لم تستطع تحقيق نصر حاسم أو توفير الحماية الكاملة لشعبها، مشيرة إلى أن منظومة الدفاع الإسرائيلية، بما فيها القبة الحديدية ونظرية الأمن متعددة الطبقات، لم تنجح في التصدي الكامل للهجمات، ما أجبر ملايين الإسرائيليين على قضاء الليالي في الملاجئ أو دون مأوى.

وأضافت: “إسرائيل واجهت خصمًا عنيدًا كبّدها خسائر واضطرت في النهاية للرضوخ لقبول وقف إطلاق النار بعد تدخل أمريكي واضح، في مشهد يعكس محدودية القدرات الإسرائيلية رغم الدعم الدولي.”

القضية الفلسطينية جوهر الصراع

كما شددت لميس الحديدي على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة مشهد الشرق الأوسط، قائلة: “رغم الحرب الإيرانية الإسرائيلية، ما تزال غزة تنزف، والعشرات من الفلسطينيين يسقطون يوميًا إما تحت القصف أو أثناء بحثهم عن لقمة العيش.”

وطرحت الإعلامية تساؤلات حول موقف العالم تجاه مأساة غزة، قائلة: “هل سيُبدي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نفس الحماس لإنهاء معاناة غزة كما فعل في النزاع الإيراني الإسرائيلي؟ أم أن القوة وحدها هي التي تفرض التحركات السياسية على الساحة الدولية؟”

الرئيس السيسي والملك حمد..تصعيد إيران وإسرائيل ينذر بانفجار إقليمي ووقف العدوان على غزة ضرورة ملحّة

في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا

هاتفيًا مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تناول فيه الزعيمان مستجدات

التصعيد بين إيران وإسرائيل وتأثيراته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

قلق مشترك من التصعيد الإيراني الإسرائيلي

وبحسب بيان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أعرب الرئيس

السيسي والملك حمد خلال الاتصال عن قلقهما البالغ من التصعيد العسكري الجاري

بين إسرائيل وإيران، محذرين من أن استمرار هذا الوضع ينذر بـ اتساع دائرة الصراع الإقليمي،

الأمر الذي ستكون له عواقب جسيمة على دول المنطقة كافة.

وأكد الزعيمان أهمية ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية من قِبل جميع الأطراف المعنية،

مع التشديد على أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة هو اللجوء إلى التفاوض والحلول السلمية،

مع مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل وتحمل مسؤولياته تجاه هذه التطورات.

العدوان على غزة محور الأزمة

وشدد كل من الرئيس المصري وملك البحرين على أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع

غزة هو السبب الرئيسي وراء تصاعد التوتر الإقليمي، مطالبين بـ الوقف الفوري لإطلاق النار

في غزة لتفادي مزيد من الكوارث الإنسانية.

ودعا الزعيمان إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع، لإنقاذ حياة الأبرياء،

مشيرين إلى أن استمرار الوضع الإنساني الكارثي في غزة يهدد الاستقرار على مستوى المنطقة.

دعم إقامة الدولة الفلسطينية

في سياق متصل، أعاد الزعيمان التأكيد على أن تسوية القضية الفلسطينية تظل هي الضمان

الحقيقي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، موضحين أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة

على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم.

تعزيز العلاقات المصرية البحرينية

كما شهد الاتصال تأكيدًا متبادلًا على متانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والبحرين،

وحرص القيادتين على تعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية،

بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز من أمن واستقرار الخليج والمنطقة العربية بشكل عام.

الرئيس السيسي يشارك اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الـ ٣٤ ببغداد

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والثلاثين، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الأوضاع الإقليمية، وما تشهده المنطقة العربية من تحديات جسيمة، خاصة ما يتعلق بالحرب الجارية في غزة، فضلاً عن الأوضاع في سوريا والسودان وليبيا والصومال، كما ناقش الاجتماع جهود الارتقاء بالعمل العربي المشترك بما يتفق مع تطلعات الشعوب العربية.

الرئيس السيسي يلقي كلمة خلال القمة

 وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس السيسي ألقى كلمة مصر خلال القمة، والتي تناولت رؤية مصر بشأن مختلف القضايا محل النقاش، وفيما يلي نص كلمة السيد الرئيس:
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى فخامة الرئيس/ عبد اللطيف رشيد..
رئيس جمهورية العراق، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..
قادة الدول العربية الشقيقة،
معالى السيد/ أحمد أبو الغيط..
الأمين العام لجامعة الدول العربية،
الحضور الكريم،
﴿ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾
أستهل كلمتى بتوجيه خالص الشكر والتقدير، إلى أخى فخامة الرئيس “عبد اللطيف رشيد”، وشعب العراق الشقيق، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، والمشاعر الطيبة التى لمسناها، منذ وصولنا إلى بغداد .. متمنيا لفخامته كل التوفيق فى رئاسة الدورة الحالية.
كما أتوجه بالشكر، لأخى جلالة الملك “حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة”، ملك مملكة البحرين، رئيس الدورة السابقة، تقديرا للجهود المخلصة، التى بذلها فى دعم قضايا الأمة، وتعزيز العمل العربى المشترك.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
تنعقد قمتنا اليوم، فى ظرف تاريخى، حيث تواجه منطقتنا تحديات معقدة، وظروف غير مسبوقة، تتطلب منا جميعا – قادة وشعوبا – وقفة موحدة، وإرادة لا تلين.. وأن نكون على قلب رجل واحد، قولا وفعلا، حفاظا على أمن أوطاننا، وصونا لحقوق ومقدرات شعوبنا الأبية.
ولا يخفى على أحد، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة من أشد مراحلها خطورة، وأكثرها دقة.. إذ يتعرض الشعب الفلسطينى، لجرائم ممنهجة وممارسات وحشية، على مدار أكثر من عام ونصف، تهدف إلى طمسه وإبادته، وإنهاء وجوده فى قطاع غزة .. حيث تعرض القطاع لعملية تدمير واسعة، لجعله غير قابل للحياة، فى محاولة لدفع أهله إلى التهجير، ومغادرته قسرا تحت أهوال الحرب.
فلم تبق آلة الحرب الإسرائيلية، حجرا على حجر، ولم ترحم طفلا أو شيخا.. واتخذت من التجويع والحرمان من الخدمات الصحية سلاحا، ومن التدمير نهجا .. مما أدى إلى نزوح قرابة مليونى فلسطينى داخل القطاع، فى تحد صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
وفى الضفة الغربية، لا تزال آلة الاحتلال، تمارس ذات السياسة القمعية من قتل وتدمير، ورغم ذلك يبقى الشعب الفلسطينى صامدا، عصيا على الانكسار، متمسكا بحقه المشروع فى أرضه ووطنه.
ومنذ أكتوبر ٢٠٢٣، كثفت مصر جهودها السياسية، لوقف نزيف الدم الفلسطينى، وبذلت مساعى مضنية، للوصول إلى وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولى، وعلى رأسه
الولايات المتحدة، باتخاذ خطوات حاسمة، لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.
ولا يفوتنى هنا، أن أثمن جهود الرئيس “دونالد ترامب”، الذى نجح فى يناير ٢٠٢٥، فى التوصل إلى اتفاق، لوقف إطلاق النار فى القطاع .. إلا أن هذا الاتفاق، لم يصمد أمام العدوان الإسرائيلى المتجدد، فى محاولة لإجهاض أى مساع نحو الاستقرار.
وعلى الرغم من ذلك، تواصل مصر بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة، شريكيها فى الوساطة، بذل الجهود المكثفة لوقف إطلاق النار، مما أسفر مؤخرا عن إطلاق سراح الرهينة الأمريكى/ الإسرائيلى “عيدان ألكسندر”.
وفى إطار مساعيها، بادرت مصر، بالدعوة لعقد قمة القاهرة العربية غير العادية، فى ٤ مارس ٢٠٢٥ .. التى أكدت الموقف العربى الثابت، برفض تهجير الشعب الفلسطينى، وتبنت خطة إعادة إعمار قطاع غزة، دون تهجير أهله .. وهى الخطة التى لقيت تأييدا واسعا؛ عربيا وإسلاميا ودوليا. وفى هذا الصدد، أذكركم بأننا نعتزم تنظيم، مؤتمر دولى للتعافى المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، فور توقف العدوان.
وقد وجه العرب من خلال قمة القاهرة، رسالة حاسمة للعالم، تؤكد أن إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها “القدس الشرقية”، هو السبيل الأوحد، للخروج من دوامة العنف، التى ما زالت تعصف بالمنطقة، مهددة استقرار شعوبها كافة.. بلا استثناء.
وأكرر هنا، أنه حتى لو نجحت إسرائيل، فى إبرام اتفاقيات تطبيع مع جميع الدول العربية، فإن السلام الدائم والعادل والشامل فى الشرق الأوسط، سيظل بعيد المنال، ما لم تقم الدولة الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
ومن هذا المنطلق، فإننى أطالب الرئيس “ترامب”، بصفته قائدا يهدف إلى ترسيخ السلام، ببذل كل ما يلزم من جهود وضغوط، لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، تمهيدا لإطلاق عملية سياسية جادة – يكون فيها وسيطا وراعيا – تفضى إلى تسوية نهائية تحقق سلاما دائما، على غرار الدور التاريخى الذى اضطلعت به الولايات المتحدة، فى تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل فى السبعينيات.
السيدات والسادة الحضور،
إلى جانب القضية الفلسطينية، تواجه أمتنا العربية تحديات مصيرية، تستوجب علينا أن نقف صفا واحدا لمواجهتها، بحزم وإرادة لا تلين. فيمر السودان الشقيق بمنعطف خطير، يهدد وحدته واستقراره.
مما يستوجب العمل العاجل، لضمان وقف إطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، والحفاظ على وحدة الأراضى السودانية ومؤسساتها الوطنية .. ورفض أى مساع، تهدف إلى تشكيل حكومات موازية للسلطة الشرعية.
وبالنسبة للشقيقة سوريا، فلابد من استثمار رفع العقوبات الأمريكية، لمصلحة الشعب السورى .. وضمان أن تكون المرحلة الانتقالية شاملة؛ بلا إقصاء أو تهميش .. والمحافظة على الدولة السورية ووحدتها، ومكافحة الإرهاب وتجنب عودته أو تصديره.. مع انسحاب الاحتلال الإسرائيلى من الجولان، وجميع الأراضى السورية المحتلة.
وفى لبنان، يبقى السبيل الأوحد لضمان الاستقرار، فى الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، وقرار مجلس الأمن رقم “١٧٠١”، وانسحاب إسرائيل من الجنوب اللبنانى، واحترام سيادة لبنان على أراضيه، وتمكين الجيش اللبنانى من الاضطلاع بمسئولياته.
أما ليبيا، فإن مصر مستمرة فى جهودها الحثيثة، للتوصل إلى مصالحة سياسية شاملة، وفق
المرجعيات المتفق عليها.. من خلال مسار سياسى ليبى، يفضى إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، تمكن الشعب الليبى من اختيار قيادته، وتضمن أن تظل ليبيا لأهلها.. مع خروج كافة القوات والميليشيات الأجنبية من ليبيا.
وفى اليمن، فقد طال أمد الصراع، وحان الوقت لاستعادة هذا البلد العريق توازنه واستقراره، عبر تسوية شاملة تنهى الأزمة الإنسانية، التى طالته لسنوات، وتحفظ وحدة اليمن ومؤسساته الشرعية .. وأشير هنا، إلى ضرورة عودة الملاحة إلى طبيعتها، فى مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وتهيئة الأجواء للاستقرار، والبحث عن الحلول التى تعود بالنفع على شعوبنا.
كما لا ننسى دعمنا المتواصل للصومال الشقيق .. مؤكدين رفضنا القاطع لأي محاولات للنيل من سيادته، وداعين كافة الشركاء الإقليميين والدوليين، لدعم الحكومة الصومالية، للحفاظ على الأمن والاستقرار.. فى بلدها الشقيق.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
فى الختام، أقولها لكم بكل صدق وإخلاص: “إن الأمانة الثقيلة التى نحملها جميعا، واللحظة التاريخية التى نقف فيها اليوم، تلزمنا بأن نعلى مصلحة الأمة فوق كل اعتبار، وأن نعمل معا – يدا بيد – على تسوية النزاعات والقضايا المصيرية، التى تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ القضية المركزية التى لا حياد فيها عن العدل.. ولا تهاون فيها عن الحق”.
“فلنعمل معا على ترسيخ التعاون بيننا، ولنجعل من وحدتنا قوة، ومن تكاملنا نماء .. مؤمنين بأن شعوبنا العربية، تستحق غدا يليق بعظمة ماضيها، وبمجد حضارتها .. فلنمض بثبات وعزيمة، ولنجعل من هذه القمة، خطوة فاصلة، نحو غد أكثر إشراقا.. لوطننا العربى”.
وفقنا الله جميعا، لما فيه صالح شعوبنا العربية.
﴿ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾

ابرز ما تناولته الصحف العالمية عن التصعيد الإسرائيلي في غزة

عرضت الإعلامية بسنت أكرم، مذيعة قناة “القاهرة الإخبارية”، تقريرًا تناول أبرز ما ورد في الصحف العالمية بشأن تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرة إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال في صدارة اهتمامات وسائل الإعلام الدولية.

ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فإن وكالات الإغاثة الدولية حذّرت من أن خطط إسرائيل للسيطرة على توزيع المساعدات في غزة قد تؤدي إلى زيادة المعاناة الإنسانية وسقوط مزيد من الضحايا. كما دعت الصحيفة إلى رفع الحصار المفروض على الغذاء والإمدادات، ونقلت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن الولايات المتحدة بصدد إطلاق نظام جديد للمساعدات، رفضته الأمم المتحدة معتبرة أنه يهدد بموجات نزوح جماعي وينتهك مبدأ الحياد الإنساني.

أما موقع بوليتيكو فقد أشار إلى ما وصفه بـ”ازدواجية المواقف الأوروبية”، حيث يستمر قادة الاتحاد الأوروبي في دعواتهم لحل الدولتين واحترام القانون الدولي، بينما يمنحون إسرائيل امتيازات اقتصادية كبيرة دون ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء الاحتلال. ولفت التقرير إلى تباين المواقف داخل الاتحاد، حيث تؤيد ألمانيا إسرائيل بقوة، في حين تميل دول مثل أيرلندا إلى دعم القضية الفلسطينية.

وفي صحيفة تايمز أوف إسرائيل، جاء أن 25 سيناتورًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي وجّهوا رسالة للرئيس جو بايدن عبّروا فيها عن رفضهم للعملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة لإعادة احتلال غزة، ودعوا إلى رفع الحصار واستئناف المساعدات الإنسانية. كما شجعت الرسالة على التوسط لإبرام صفقة للإفراج عن المحتجزين مقابل وقف العمليات العسكرية، رغم رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لهذه الخطوة.

من جهتها، أفادت صحيفة هآرتس بأن جنودًا احتياطيين في سلاح الجو الإسرائيلي أعربوا عن قلقهم من ارتفاع أعداد القتلى المدنيين جراء الهجمات المكثفة في غزة، منذ استئناف الحرب في مارس الماضي، مشيرة إلى خلافات داخلية بشأن آليات التصعيد العسكري، بعد قصف مخيم البريج الذي أسفر عن مقتل 32 شخصًا، بينهم نساء وأطفال.

وفي سياق متصل، نقلت الأهرام أونلاين عن متحدثة باسم وكالة الأونروا أن السلطات الإسرائيلية أغلقت ست مدارس تابعة للأمم المتحدة في القدس الشرقية، وأجبرت الأطفال على مغادرة المباني، ما أثار مشاهد مؤثرة من الذعر والبكاء بين التلاميذ.

الرئيس السيسي يلتقي نظيره الفلسطيني

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بموسكو، وذلك على هامش الاحتفالات بيوم النصر بالعاصمة الروسية.

الرئيس السيسي يؤكد على دعم مصر الكامل للقضية الفلسطينية

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أكد على دعم مصر الكامل للقضية الفلسطينية، ووقف إطلاق النار بقطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع بكميات كافية.
من ناحيته، أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر دعماً للقضية الفلسطينية، موضحاً أهمية وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، خاصة مع الخسائر في الأرواح الفلسطينية التي تتجاوز المائة قتيل أو أكثر يومياً،
مشيراً إلى تطورات الموقف الدولي فيما يتعلق باعتراف الدول المختلفة بالدولة الفلسطينية، موضحاً في هذا الصدد أن ١٤٩ دولة قد أعترفت حتى الآن بالدولة الفلسطينية، وأنهم يتطلعون إلى اعتراف باقي الدول بها،
بما في ذلك باقي الدول الأوروبية التي لم تعترف بعد، والولايات المتحدة الأمريكية، مشدداً على أهمية الدعم المصري لذلك المسعى، وعلى أهمية الاجتماع الذي سوف يعقد في نيويورك يوم ١٨ يونيو ٢٠٢٥ دعماً لحل الدولتين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أبو مازن قد أستعرض جهود الإصلاح الكبيرة التي تقوم بها السلطة الفلسطينية.
وأوضح الرئيس أبو مازن أن الجانب الفلسطيني يبذل جهداً كبيراً في الولايات المتحدة الأمريكية للترويج للقضية الفلسطينية ولأهمية حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية،
مشيراً إلى أن تلك الجهود قد بدأت تؤتي بنتائج إيجابية، وأضاف الرئيس الفلسطيني أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية يعتبر صعباً للغاية، خاصة وأن إسرائيل تحتجز لديها حوالي إثنين مليار دولار من مستحقات الجانب الفلسطيني،
مؤكداً على أهمية قيام القمة العربية المقبلة في العراق بتناول ذلك الوضع المالي الصعب والخروج بنتائج إيجابية ملموسة في هذا الصدد.
وذكر المتحدث أن السيد الرئيس السيسي رحب بكافة قرارات الإصلاح التي اتخذها الرئيس أبو مازن، مؤكداً على أهمية تنفيذها بشكل كامل واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان سرعة وقف إطلاق النار بقطاع غزة وادخال المساعدات الانسانية لمواجهة الكارثة التي يتعرض لها أهالي القطاع، مشدداً سيادته أن مصر سوف تبقي دوماً داعمة للقضية الفلسطينية.

وزير الخارجية يلتقي مع نظيره الإماراتي

وزير الخارجية يلتقي مع نظيره الإماراتي.. التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة مع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر حوار الشرق الأوسط-أمريكا MEAD بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وزير الخارجية يلتقي مع نظيره الإماراتي

تناول اللقاء العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والحرص المتبادل على مزيد من تطويرها وتعميقها، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد، وبما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

وقد عُقد اللقاء في إطار التواصل الدوري بين الوزيرين لمتابعة تطورات القضية الفلسطينية، وبصفة خاصة الأوضاع الراهنة

في قطاع غزة والجهود المصرية المبذولة للتوصل إلى صفقة تضمن تحقيق التهدئة والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

كما بحث الوزيران التحركات المقبلة للجنة العربية-الإسلامية الوزارية ونشاطها مع الأطراف الدولية بشأن الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

كما استعرض الوزيران الموقف بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية، حيث تبادلا الرؤى إزاء آخر المستجدات الخاصة بتلك الأزمات،

وأهمية استمرار التنسيق المشترك للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنب انزلاق الاقليم إلى مزيد من التوترات.

يتقدم السيد الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية بأسمى آيات التهاني والأمنيات الطيبة

يتقدم السيد الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية بأسمى آيات التهاني والأمنيات الطيبة، إلى أهالينا فى كل ربوع الوطن،
وإلى إخواننا فى فلسطين، وفى كل العالم العربي والإسلاميّ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك؛
سائلاً الله عز وجل أن يعيده علينا جميعًا بالخير، واليمن، والبركات.

الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية

كما يتوجه بخالص التقدير والاحترام، إلى القيادة السياسية الحكيمة التي طالما دعمت القضية الفلسطينية بكل السبل
والوسائل،
داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالي وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والتقدم والازدهار.
كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك.

السيسي يتلقي إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الأسباني

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الأسباني “بيدرو سانشيز”.
وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن الإتصال تناول الأوضاع الإقليمية، وخاصةً التطورات الجارية في قطاع غزة، حيث إستعرض السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الجهود المصرية لوقف إطلاق النار، مشدداً سيادته على رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

السيسي ورئيس الوزراء الأسباني يؤكدا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار

وفي هذا السياق، شدد السيد الرئيس ورئيس الوزراء الأسباني على رفضهما القاطع للعمليات العسكرية الاسرائيلية الجارية في القطاع، مؤكدين على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء التوغل الاسرائيلي البري في القطاع، وحتمية إنفاذ المساعدات الإنسانية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء الأسباني أعرب عن ترحيب بلاده بالخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى توافق بلاده الكامل مع الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، كما إتفق الجانبان على أهمية تنفيذ حل الدولتين كضمان وحيد لتحقيق الأمن والإستقرار لشعوب الشرق الأوسط.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تناول أيضاً الأوضاع في سوريا ولبنان، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على إستقرار البلدين ووحدة وسلامة أراضيهما.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الإتصال شهد تأكيداً على عمق العلاقات المصرية الأسبانية، والإشادة بالتطور الملحوظ الذي تشهده تلك العلاقات، كما تم التأكيد على رغبة البلدين في تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وتكثيف التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك.

السيسي يتلقي اتصالاً هاتفياً من نظيره التونسي

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي قيس سعيد.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الإتصال تناول العلاقات الثنائية، حيث أشاد الرئيسان بالتطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين،
وأكدا حرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وخاصةً الإقتصادية والتجارية، مشيرين إلى اهتمامهما باستكشاف آفاق أوسع للعمل المشترك في كافة الموضوعات محل الإهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الإتصال شهد تبادل الرؤى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التونسي بشأن الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم إستعراض الجهود المصرية لتثبيت إتفاق وقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية،
ومن جانبه ثمن الرئيس التونسي الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة التي قامت مصر بإعدادها، مؤكداً دعم بلاده للخطة التي تتيح البدء في إعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين،

السيسي ونظيره التونسي يؤكدان على رفضهما لتهجير الفلسطينيين من أرضهم

وأكد الرئيسان في هذا الصدد على رفضهما التام والمطلق لتهجير الفلسطينيين من أرضهم وتصفية القضية الفلسطينية، وشدد السيد الرئيس على أن إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية تعد الضامن الأوحد للتوصل إلى السلام الدائم في المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الإتصال تناول أيضاً الوضع في ليبيا وسوريا، حيث أكد الرئيسان حرصهما على إستقرار ووحدة وسيادة الدولتين الشقيقتين على كامل اراضى كل منهما و سلامة الشعبين من مخاطر الصراع و الإنقسام.

السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالسيد “أنطونيو كوستا” رئيس المجلس الأوروبي، وذلك على هامش القمة العربية غير العادية المنعقدة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء شهد التأكيد على عمق العلاقات بين مصر والإتحاد الأوروبي، وحرص الجانبين على تعزيزها في كافة المجالات، خاصة الإقتصادية والاستثمارية، بما يتفق مع إتفاقية الشراكة الإستراتيجية والشاملة ومحاورها الستة.
كما تناول اللقاء ملف الهجرة غير الشرعية، حيث أعرب المسئول الأوروبي عن تقديره للجهود الكبيرة التي تقوم بها مصر في هذا الصدد ونجاحها في منع خروج مراكب تحمل مهاجرين غير شرعيين من السواحل المصرية منذ عام ٢٠١٦،
وذلك في الوقت الذي تستضيف فيه مصر ما يزيد عن تسعة مليون اجنبي من جراء الأزمات المختلفة، وهو الأمر الذي يتعين معه توفير كل الدعم اللازم لمصر.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث إستمع رئيس المجلس الأوروبي إلى رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن سبل إستعادة الإستقرار الإقليمي، والجهود التي تقوم بها مصر لتنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة،
حيث أكد رئيس المجلس الأوروبي على تقدير دول الإتحاد الأوروبي للدور الذي تقوم بها مصر سعياً لتنفيذ الإتفاق بشكل كامل. وفي ذات الإطار،

السيسي وكوستا يشددان على ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون أي عراقيل

شدد السيد الرئيس ورئيس المجلس الأوروبي على ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع بكميات كافية دون أي عراقيل،
لضمان عدم تفاقم الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها أهالي القطاع طوال الأشهر الماضية، كما حذرا من مغبة إستئناف القتال والعنف في القطاع، لما سوف يترتب على ذلك من تهديد للسلم والأمن في المنطقة بأسرها.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس الأوروبي حرصا على التأكيد على الرفض التام للاعتداءات الاسرائيلية بالضفة الغربية،
كما شددا على رفضهما المطلق لمساعي تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، وأكدا على ضرورة بدء جهود إعادة الإعمار بشكل فوري في القطاع دون تهجير سكانه،
حيث أعرب رئيس المجلس الأوروبي في هذا الصدد عن الترحيب بإعتماد القمة العربية للخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة. وفي هذا السياق،
أكد الجانبان على أن إقامة الدولة الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية تمثل الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط، وشددا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لتحقيق هذا الهدف.
وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضاً تطورات الوضع في سوريا ولبنان وليبيا والسودان والصومال، حيث تم التأكيد على ضرورة العمل على تسوية الأزمات بالطرق السلمية، بما يحفظ وحدة وسلامة وإستقرار تلك الدول الشقيقة.

وزير الخارجية يبحث مع نظيره التونسى تطورات القضية الفلسطينية

وزير الخارجية يبحث مع نظيره التونسى تطورات القضية الفلسطينية

استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة، اليوم الإثنين، وزير الشؤون الخارجية والهجرة وشئون التونسيين بالخارج محمد على النفطى، وذلك بحضور سفير تونس بالقاهرة محمد بن يوسف.

وزير الخارجية

 

أشاد عبد العاطى، بما يشهده مسار العلاقات الثنائية المصرية – التونسية من طفرة خلال السنوات الماضية، بما أسهم فى الارتقاء بالعلاقات بين البلدين الشقيقين.

وأكد، على أهمية تحقيق الاستفادة القصوى من أطر التعاون القائمة بين البلدين، والحفاظ على دورية انعقاد اللجان الثنائية المشتركة.

بحث الوزيران، تطورات القضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد على رفض أية إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، وكذلك ضرورة السعى نحو التوصل لحل سياسى دائم وعادل للقضية الفلسطينية عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، مشددين على دعم مصر للحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطينى.

وتطرق الجانبان، إلى جهود إعادة إعمار غزة والترتيبات الخاصة بانعقاد القمة العربية الطارئة التى تستضيفها القاهرة، غدا الثلاثاء.

السيسي يلتقي ملك إسبانيا في العاصمة مدريد

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بجلالة الملك فيليب السادس ملك أسبانيا، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سيادته إلى أسبانيا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن جلالة الملك فيليب حرص في مستهل اللقاء على الترحيب بالسيد الرئيس ضيفاً عزيزاً على أسبانيا،
معرباً عن إعتزاز بلاده بالعلاقات والأواصر التاريخية الممتدة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، وتطلعه لأن تسفر الزيارة عن المزيد من التعاون في مختلف المجالات،
والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية، كما أعرب جلالة الملك فيليب عن تقدير أسبانيا لدور مصر الجوهري وجهودها بإعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الإستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أعرب عن الامتنان لحفاوة الإستقبال،
مؤكداً لجلالة ملك أسبانيا على التقدير الكبير الذي تكنه مصر لبلاده قيادة وشعباً، والحرص على مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين،
خاصة في المجالات الإقتصادية والاستثماريّة فضلاً عن التنسيق السياسي، وهو الأمر الذي تجسد في ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية،
إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التعاون المكثف والوثيق في مختلف المجالات،
مشدداً سيادته على حرص الحكومة المصرية على توفير كافة التسهيلات لضمان نجاح الشركات الأسبانية العاملة في مصر وتذليل أية عقبات قد تواجهها.

السيسي يشيد بالموقف الأسباني

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أشاد بالموقف الأسباني التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية،
مؤكداً ضرورة تنفيذ إتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وتبادل الرهائن والمحتجزين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع لإنهاء المأساة الإنسانية التي يعيشها أهل القطاع،
مع ضرورة الشروع في عمليات إعادة إعمار القطاع دون تهجير الفلسطينيين أو خروجهم من أرضهم،
وحتمية مواصلة جهود البلدين من أجل ضمان إحترام حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية،
بوصفه المسار الوحيد الضامن لتحقيق السلام الدائم بالمنطقة.
كما أوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس وجه الدعوة لجلالة ملك وملكة أسبانيا لزيارة مصر، وكذا للمشاركة في حفل إفتتاح المتحف المصري الكبير.
ومن جانبه، أعرب جلالة الملك فيليب السادس عن تطلعه لتلبية الدعوة وزيارة مصر في أقرب فرصة.

السيسي يلقي كلمة خلال مأدبة الغداء الرسمي التي أقامها جلالة الملك

وفيما يلي نص كلمة السيد الرئيس خلال مأدبة الغداء الرسمي التي أقامها جلالة الملك “فيليب السادس” ملك أسبانيا على شرف سيادته،
بحضور جلالة الملكة ليتيزيا ملكة أسبانيا، والسيد بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الأسبانية، وكبار رجال الدولة في أسبانيا:
جلالة الملك/ فيليب السادس….
ملك مملكة إسبانيا الصديقة،
جلالة الملكة ليتيزيا….
ملكة إسبانيا الصديقة،
دولة رئيس الحكومة الإسبانية،
السيدات والسادة الحضور،
اسمحوا لي أن أتوجه بكل الشكر والعرفان للجانب الإسباني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ وصولي إلى مملكة إسبانيا،
وذلك في زيارتي الثانية إلى بلدكم الصديق، والتي نعتز بعلاقاتنا التاريخية معها على المستويين الحكومي والشعبي.
وأغتنم هذه الفرصة لكي أؤكد مرة أخرى تطلعي لاستقبال جلالة ملك وجلالة ملكة إسبانيا في زيارة رسمية إلى مصر في أقرب فرصة،
كما أتطلع أيضاً لاستقبال جلالتكم في مصر لتشريف حفل افتتاح المتحف المصري الكبير والمقرر عقده في شهر يوليو 2025.
جلالة الملك، جلالة الملكة، الحضور الكريم،
تأتي زيارتي اليوم في وقت يشهد فيه مسار علاقتنا الثنائية تطوراً كبيراً،
وقد أكدت لقاءاتي اليوم مع جلالة الملك ومع دولة رئيس الحكومة الإسبانية وجود التزام ورغبة مشتركة في تعزيز وتعميق كافة جوانب العلاقات الثنائية،
وهو ما انعكس في التوقيع اليوم على الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين بلدينا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأؤكد في هذا السياق على تطلعنا للعمل المشترك لتنفيذ كافة محاور شراكتنا الاستراتيجية،
خاصة فيما يتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في ظل الفرص والإمكانات التي توفرها البلدان.
الحضور الكريم،
لا يفوتني الإشارة إلى الأزمات والتحديات غير المسبوقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ويهمني في هذا الصدد أن أُشيد وأن أشكركم على الموقف الأسباني المشرف والتاريخي الداعم للقضية الفلسطينية،
وأن أؤكد التزام مصر بمواصلة العمل مع مملكة إسبانيا الصديقة من أجل إيجاد حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأؤكد في هذا الصدد على تطلعنا لمواصلة قيام إسبانيا بالمطالبة بالتنفيذ الكامل لإتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين،
ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع لمواجهة الكارثة الإنسانية غير المسبوقة بالقطاع،
فضلاً عن ضرورة البدء بشكل فوري في عملية إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير أهالي القطاع، وكذا ضرورة وقف الممارسات العدوانية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأشدد هنا أننا نرغب في التوصل إلى السلام الدائم، وأننا نتطلع إلى قيام الرئيس ترامب بالدور الذي ننتظره منه تحقيقاً لهذا الهدف الذي طال انتظاره بإقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، وأن نرى في الشرق الأوسط تعايشاً سلمياً بين كل شعوب المنطقة.
وبالنسبة للوضع في سوريا، فإننا نؤكد على أهمية بدء عملية سياسية تشمل جميع أطياف الشعب السوري تنتهي في أقرب وقت ممكن إلى اعتماد دستور للبلاد وإجراء الانتخابات، مع رفضنا قيام إسرائيل أو غيرها من الدول باحتلال أراضي هذا البلد الشقيق.
ونتطلع كذلك إلى إنهاء الصراعات والأزمات التي يشهدها عالمنا، سواء في السودان أو ليبيا أو اليمن أو غيرها وكذا الحرب في أوكرانيا بالوسائل السلمية، بما يضمن الحفاظ على سيادة تلك الدول ومقدرات شعوبها.
جلالة الملك، جلالة الملكة، الحضور الكريم،
مرة أخرى، أكرر شكري وتقديري على كرم الضيافة، وأؤكد تطلعي لمواصلة جهودنا من أجل تعميق أوجه التعاون والتنسيق بين بلدينا.