رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء ونظيره الجزائري يناقشان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك

لقاء ثنائي هام على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتمويل التنمية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، صباح اليوم، السيد نذير العرباوي، الوزير الأول الجزائري، على هامش مشاركته

نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع لتمويل التنمية، المقام في مقاطعة إشبيلية الإسبانية

حضر اللقاء السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، والسفير إيهاب بدوي، سفير مصر لدى إسبانيا

رئيس الوزراء: تعزيز العلاقات المصرية الجزائرية والروابط الأخوية

افتتح رئيس الوزراء اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والجزائر، مشددًا على الروابط الأخوية القوية

التي تجمع قيادة وشعوب البلدين الشقيقين. كما طالب السيد نذير العرباوي بنقل تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

إلى أخيه فخامة السيد عبد المجيد تبون، رئيس جمهورية الجزائر، معربًا عن التقدير للتميز والتنسيق المستمر في العلاقات ا

لثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

مناقشة سبل دعم التعاون الاقتصادي والتجاري

ركز الاجتماع على بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والجزائر، حيث أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية

الإسراع في عقد اللجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة خلال الفترة المقبلة. كما شدد على ضرورة الإعداد الجيد لمناقشة

الموضوعات والملفات المشتركة التي تضمن زيادة معدلات التبادل التجاري وتنمية النشاط الاقتصادي في قطاعات متعددة

بما يعزز المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين.

حرص متبادل على توثيق التعاون الثنائي

من جانبه، أكد الوزير الأول الجزائري على عمق العلاقات بين البلدين وحرصه على دعمها وتطويرها في مختلف القطاعات

مع الالتزام المستمر بتوثيق التعاون الثنائي لتحقيق المزيد من المنافع المشتركة. كما نقل السيد نذير العرباوي تحيات وتقدير

فخامة السيد عبد المجيد تبون إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بجهوده في تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

وزيرة التجارة والصناعة: 787 مليون دولار حجم التبادل التجارى بين البلدين في عام 2021 … وفرص للاستثمار المشترك فى مجالات عديدة

خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري ـ الجزائري المشترك ، الذي عقد على هامش اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأيمن بن عبد الرحمان، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمقام بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة، تحت شعار: “الجزائر ـ مصر: تاريخ وقواسم مشتركة في خدمة الشراكة الاقتصادية الواعدة”، وذلك بحضور الوفدين الوزاريين من البلدين، ومسئولي غرف التجارة والصناعة، وممثلي القطاع الخاص بمصر والجزائر.

ألقت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، كلمة استهلتها بتقديم الشكر لغرفة التجارة والصناعة الجزائرية، على تنظيم هذا المنتدى المهم، الذى سيسهم فى تعزيز أطر التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين الشقيقين، وفتح آفاق جديدة للتعاون فى مختلف المجالات، مؤكدة أن العلاقات المصرية الجزائرية علاقات وطيدة وقوية وراسخة عبر التاريخ.

وأكدت الوزيرة أن زيارة عبد المجيد تبون، رئيس جمهورية الجزائر، الشقيقة إلى القاهرة خلال شهر يناير الماضي ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أعطت دفعة كبيرة لمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط البلدين وتشكل ركيزة أساسية لمزيد من التعاون في شتى المجالات خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت نيفين جامع أن الزيارة الرسمية، التي يقوم بها الوفد الحكومي المصري للجزائر تأتي خلال فترة من أصعب الفترات التي يمر بها النظام الاقتصادي العالمي، نظراً لما فرضته جائحة كورونا من تحديات على اقتصاديات الدول، وما سببته الجائحة من تراجع في معدلات النمو الاقتصادي في بعض البلدان، وتباطؤها في البعض الآخر، فضلاً عن الآثار السلبية الناتجة عن الأزمة الروسية الأوكرانية، وهو الأمر الذي يتعين معه بذل مزيد من الجهود على المستوى المحلي والمستوى الدولي لاحتواء تلك الأزمات المتعاقبة.

وفي هذا الإطار، أعربت وزيرة التجارة والصناعة عن تطلع الجانب المصري إلى أن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة للتعاون مع الجانب الجزائري في جميع المجالات وعلى رأسها تعزيز التعاون المشترك في مجال الصناعة في القطاعات ذات الأولوية للجانبين مثل: الصناعات الغذائية، وصناعات الجلود والأحذية، وصناعة النسيج، والأخشاب، وقطع الغيار.

وخلال كلمتها، لفتت وزيرة التجارة والصناعة إلى أن الدولة المصرية اتخذت العديد من الإجراءات التي مكنتها من الصمود أمام التداعيات العالمية التي خلفتها الأزمة الحالية، وهو ما أثمر عن نجاح مصر، رغم كل ذلك، في تحقيق معدلات نمو إيجابية تخطت 6%، كما سجلت الصادرات المصرية السلعية أعلى قيمة لها في تاريخها بقيمة 32.4 مليار دولار خلال عام 2021 بمعدل نمو بلغ 27%، حيث تحقق هذا الانجاز نتيجة للسياسات التي قامت الحكومة المصرية باتخاذها لدعم الصناعة الوطنية، من خلال تقديم العديد من التسهيلات للمستثمرين والمصنعين، وإنشاء عدد من المجمعات الصناعية الجديدة وتطوير المناطق الصناعية وربط الأنشطة الإنتاجية المستهدفة بها بالمشروعات القومية التي أطلقتها الدولة في القطاعات الهندسية والمعدنية، والتشييد والبناء، والكيماويات، والصناعات الغذائية والدوائية.

وأكدت الوزيرة أن مصر على أتم الاستعداد للتعاون مع الجانب الجزائري في مجال نقل الخبرة المصرية في إنشاء وترفيق المناطق الصناعية وإنشاء وتجهيز مجمعات الصناعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم زيارات ودورات تدريبية للمختصين في هذا المجال من الجانب الجزائري.

وأوضحت الوزيرة أن العلاقات الاقتصادية المصرية الجزائرية شهدت تطوراً خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2021 نحو 787 مليون دولار، وذلك على الرغم من تداعيات جائحة كورونا، والتي أثرت سلبا على معدلات نمو التجارة العالمية.

وفي ختام كلمتها، أكدت نيفين جامع، حرص الجانب المصري على تفعيل دور مجلس الأعمال المصري الجزائري بعد تشكليه الجديد، بما يسهم في إعطاء دفعة لمسار العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.