رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

العلاجات البيولوجية تسيطر على الربو وتقلل من استخدام الكورتيزون المستنشق..

قال الدكتور محمود الأفندي أستاذ الأحياء الدقيقة بالأكاديمية الروسية، إنّ العلاجات البيولوجية يمكن أن تستخدم

للسيطرة على الربو وبعض الأمراض الرئوية المزمنة عبر إضعاف استخدام الهرمونات الصناعية، وهي عبارة عن أجسام

مضادة تحاكي الهيموجلوبين بالدم وتنبه الجسم للأمراض لتساعد على إنتاج المناعة وتشجيع الجسم على

إنتاج خلايا وإنزيمات ضد مرض الربو

وأضاف الأفندي في مداخلة عبر تطبيق سكايب مع الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر مقدم برنامج

“صباح الخير يا مصر”، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: “المشكلة تكمن في أن الأدوية البيولوجية ليست كاملة،

لكنها مساعدة وهدفها التخفيف من استخدام الكورتيزون”.

وتابع أستاذ الأحياء الدقيقة بالأكاديمية الروسية: “الكورتيزون هو هرمون صناعي يستخدم لمحاكاة هرمون الأدرينالين في الجسم، ولكن الكورتيزون الصناعي له آثار جانبية كثيرة ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وهشاشة العظام كما أن استخدامه عن طريق الفم قد يؤدي إلى أمراض فطرية في الفم، وعند استخدامه عن طريق الإبرة فإنه يسبب آلاما شديدة في مكان دخول الإبرة، وبالتالي، فإن استخدام العلاج البيولوجي أو الاجسام المضادة يخفف من استخدام الكورتيزون”.

العلاجات البيولوجية تسيطر على الربو وتقلل من استخدام الكورتيزون المستنشق.. د. محمود الأفندي يوضح

رئيس «صحة» النواب لـ قصواء الخلالي: صندوق مواجهة الطوارئ سيتحمل جزء من تكلفة علاج الأمراض الوراثية

كشف الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، تفاصيل التوافق على مشروع قانون ضم الأمراض الوراثية

والنادرة لصندوق مواجهة الطوارئ الطبية، قائلا إن الأمراض الوراثية والنادرة هي الأمراض التي يكشف عنها في المبادرات

الرئاسية المتعلقة باكتشاف الأمراض الوراثية للأطفال حديثي الولادة.

 

وأضاف “حاتم”، خلال مكالمة هاتفية ببرنامج “في المساء مع قصواء”، المذاع على قناة “CBC”، أن هذه الأمراض لها بعض

العلاجات الجديدة، التي تسمى بالعلاجات البيولوجية، المرتفع ثمنها للغاية، ولا يوجد نظام صحي في العالم يستطيع علاج

هذه الأمراض، لأنها نادرة وتكلفة أدويتها مرتفعة، ولا يوجد دولة في العالم تستطيع تغطية التكلفة الكاملة الخاصة بهذه الأدوية.

 

وأوضح أن ما يحدث في العالم هو تحمل المجتمع المدني جزء مع الدولة والتأمين الصحي، وفي مصر كان هناك قانون أصدر

خلال تفشي فيروس كورونا في 2021، المتمثل في صندوق الطوارئ الطبية والجوائح.

ولفت أن هذا الصندوق كان يساهم في علاج الناس المصابة بالطوارئ مثل كورونا، والحكومة طلبت بإمكانية مساهمة هذا

الصندوق أيضا في علاج الأمراض الوراثية النادرة التي قد تكلف الدولة والمواطنين أموال كثيرة، بحيث يحظى المريض على

التغطية المالية اللازمة.