رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

التعليم العالي : حصاد إدارة منظومة الطلاب الوافدين خلال عام 2025

في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز مكانة مصر كمقصد تعليمي إقليمي ودولي، أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن ملف الطلاب الوافدين يحظى بأولوية ضمن استراتيجية الوزارة، باعتباره أحد أهم محاور القوة الناعمة المصرية، وأداة فعالة لتعميق الروابط الثقافية والعلمية مع مختلف دول العالم، مؤكدًا على متابعة تطوير منظومة جذب ورعاية الطلاب الوافدين من خلال تحسين جودة الخدمات التعليمية، وتيسير إجراءات القبول، وتقديم تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تواكب المعايير الدولية، وتسهم في ترسيخ صورة مصر كوجهة تعليمية آمنة وجاذبة.

التعليم العالي

وفي هذا السياق، أشار الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، إلى التطوير المستمر والجهود التي بذلتها الوزارة خلال عام 2025 في ملف الطلاب الوافدين، والتي جاءت نتاج عمل مؤسسي متكامل بين الوزارة والجامعات المصرية والمكاتب الثقافية بالخارج.
وأكد أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز على تنويع الأسواق التعليمية، وتطوير أدوات التسويق الدولي للتعليم المصري، وتعظيم الاستفادة من التحول الرقمي، بما يواكب المتغيرات العالمية في منظومة التعليم العالي ويعزز القدرة التنافسية للجامعات المصرية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أن عام 2025 شهد نقلة نوعية في إدارة منظومة الطلاب الوافدين، سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ أو جودة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن الإدارة تعمل وفق رؤية شاملة تستهدف الطالب منذ لحظة التقديم وحتى التخرج، مع التركيز على دمجه أكاديميًا وثقافيًا واجتماعيًا داخل المجتمع المصري، بما يؤهله ليكون سفيرًا إيجابيًا لمصر في بلاده.
وفيما يتعلق بمؤشرات النمو، بلغ إجمالي عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر نحو 198 ألف طالب، من بينهم 138 ألف طالب ملتحقون بمنظومة التعليم العالي، موزعين على 28 جامعة حكومية، و34 جامعة خاصة، و22 جامعة أهلية، ويمثل هؤلاء الطلاب 119 جنسية من مختلف دول العالم، بما يعكس اتساع نطاق الاستقطاب الدولي واستمرار تنامي الثقة في منظومة التعليم العالي المصرية.
وقد استحوذ القطاع الطبي على النسبة الأكبر من إقبال الطلاب الوافدين، يليه القطاع الهندسي، ثم العلوم الإنسانية.
وخلال هذا العام، واصلت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين تعزيز التعاون مع الدول العربية، وفي الوقت ذاته، قامت الإدارة بجهود لتوسيع قاعدة الاستقطاب من القارة الإفريقية، إلى جانب زيادة نسب الطلاب القادمين من دول آسيا وأوروبا، وذلك في إطار استراتيجية تنويع الأسواق التعليمية.
وبشأن التخصصات الدراسية، حرصت الوزارة على دعم التخصصات البحثية والعلمية المتنوعة لإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين بالدراسة في مصر في مختلف العلوم، وجاءت التخصصات الأكثر جذبًا هذا العام وفقًا للبيانات؛ حيث شهدت المرحلة الجامعية إقبالًا كبيرًا على العلوم الطبية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الهندسية، وعلوم الفنون.
وفي إطار دعم تعليم اللغة العربية ونشر الثقافة المصرية، واصل المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها دوره في جذب طلاب من جنسيات متعددة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وتركيا، وسويسرا، وجورجيا، وأرمينيا، وفيتنام، وماليزيا، وقرغيزستان، وموزمبيق، والفلبين، والصومال، ونيجيريا، وبنجلاديش، وأفغانستان، وغانا، وبوروندي، مع استمرار فتح باب التقديم طوال العام، وقد جاءت جورجيا وفيتنام في مقدمة الجنسيات الأكثر التحاقًا ببرامج المركز خلال عام 2025.
وتُعد منصة «ادرس في مصر» المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب الوافدين، حيث تعمل بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، بما يضمن سهولة الاستخدام، وتقدم المنصة كافة خدمات التقديم للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، وبرامج تعليم اللغة العربية، والدبلومات والبرامج القصيرة.
وقد شهدت المنصة خلال عام 2025 متابعة تقنية مستمرة، وتحديثًا شاملًا للبرامج الجامعية وبرامج الدراسات العليا، وإضافة الجامعات الخاصة وبرامجها، وتحديد أعداد المقاعد المتاحة لكل جنسية، وتعزيز منظومة الدعم الفني، إلى جانب تحديث الخطة الزمنية لبرامج اللغة العربية.
كما أعدت الإدارة المركزية دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين يتضمن تعريفًا بالجامعات المصرية وتصنيفاتها وإجراءات القبول، بالإضافة إلى معلومات إرشادية عن الحياة في مصر.
وشهد هذا العام تكثيفًا ملحوظًا للتنسيق مع الجامعات والمكاتب الثقافية، من خلال عقد ورش عمل دورية، وتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة استلام ملفات الطلاب، وتنظيم لقاءات افتراضية للتسويق للجامعات وبرامجها، وتدريب الملحقين الإداريين بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، فضلًا عن توفير مواد ترويجية وأدلة إرشادية موحدة، وعقد لقاءات افتراضية مع طلاب المدارس الثانوية بالخارج للتعريف بفرص الدراسة في مصر.
وفي إطار التعاون المستمر بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والخارجية، تم إقرار الأعداد المقترحة لمنح الطلاب الوافدين للعام الدراسي 2025/2026، وإعداد ملفات تعريفية بالجامعات المصرية وتصنيفاتها، وتوضيح خطوات التقديم بثلاث لغات، وتوفير رموز QR تتضمن شروط وإجراءات القبول، إلى جانب استقبال المستشارين والملحقين الثقافيين لمتابعة أوضاع الطلاب الوافدين والمشاركة في الفعاليات المختلفة.
وعلى صعيد تطوير بيئة العمل الداخلية، حرصت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين على رفع كفاءة العاملين من خلال تنظيم دورات اللغة الإنجليزية، وبرامج الكتابة الرسمية والجودة الإدارية، وتنمية مهارات التواصل والدبلوماسية العامة، وعقد لقاءات داخلية دورية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة.
كما عملت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين خلال عام 2025 على تنظيم وتنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى دمج الطلاب الوافدين في المجتمع المصري وتوفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة، ومن بينها الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، والاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وفعاليات يوم مصر بالأكاديمية العسكرية الاستراتيجية العليا، وزيارات مدينة الإنتاج الإعلامي، والمشاركة في المعارض التعليمية الدولية،
والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية بأندية الطلاب الوافدين، وبرامج التعريف بالحياة الجامعية، وورش العمل التعريفية بمنصة «ادرس في مصر»، وذلك في إطار توفير بيئة تعليمية متكاملة وثقافية تثري التجربة التعليمية في مصر، وإيمانًا بأن الطلاب الوافدين يُعدّون سفراء مستقبليين للتعليم المصري.
كما قامت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين بإطلاق مسابقة نوعية للطلاب الوافدين، ودعوتهم لمشاركة تجربتهم الدراسية في مصر عبر فيديوهات قصيرة في حملة تسويقية شاملة.
وفي ضوء التطورات السريعة للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، تتوجه الخطة المستقبلية للإدارة للتركيز على دعم التخصصات الحديثة التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل المعاصر، وخاصة التخصصات النوعية، كما تم ضم الكليات التكنولوجية والجامعات التكنولوجية لمنصة «ادرس في مصر»، وتسليط الضوء عليها ضمن الخطط الترويجية للإدارة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن حصاد عام 2025 يثبت أن منظومة الطلاب الوافدين في مصر تشهد تطورًا مؤسسيًا وتنظيميًا واضحًا، قائمًا على التحول الرقمي والتنسيق المؤسسي وتحسين جودة الخدمات، بما يدعم تحقيق رؤية الدولة في جعل مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي والسياحة التعليمية، ويعزز حضورها الأكاديمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليم العالي: منصة «ادرس في مصر» تفتح باب التقديم للطلاب الوافدين

أعلنت الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فتح باب التقدم للجامعات المصرية،

بداية من اليوم السبت الموافق 29 يونيو الجاري، وذلك عبر منصة «ادرس في مصر» أمام الطلاب الوافدين،

وذلك من خلال الرابط التالي: https://admission.study-in-egypt.gov.eg/

ياتي ذلك في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تقديم خدمة تعليمية متميزة،

تناسب موقع مصر وأهميتها كقِبلة تعليمية بمنطقة الشرق الأوسط، والقارة الإفريقية،

وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتشجيع استقبال الطلاب الوافدين الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية،

ضمن استراتيجية الدولة ورؤية مصر 2030.

وأشار د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى التطوير الكبير الذي قامت به الوزارة

في منظومة الخدمات الخاصة بالطلاب الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية من كل الجنسيات،

وتسهيل إجراءات التقديم والتسجيل عبر منصة «ادرس في مصر»، لافتًا إلى أن وزارة التعليم العالي تُنفذ الخطة الطموحة

التي وضعتها الدولة لجعل مصر قبلة تعليمية فريدة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي،

وأن تكون وجهة جاذبة للراغبين في الدراسة والتعلم بالمنطقة العربية والشرق الأوسط والقارة الإفريقية،

استثمارًا لما تتمتع به الجامعات المصرية من قدرات بشرية متميزة وخبرات أكاديمية وبحثية عريقة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد د. أيمن عاشور أن الاستثمار في التعليم تتمثل أهميته أيضًا في تعزيز القوة الناعمة المصرية،

وكذا دور مصر الحضاري والثقافي الرائد في العالم العربي والإسلامي،

لافتًا إلى أن الطلاب الوافدين يُعدون جسرًا للتواصل الثقافي وسفراء لمصر في بلادهم بعد عودتهم.

وزارة التعليم العالي تفتتح مبادرة «ادرس في مصر»

ومن جانبه، أوضح د. شريف صالح رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، أن مبادرة «ادرس في مصر»، والمنصة الخاصة بها توفر بيانات عن كافة الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والأهلية والدولية، وكذا المعاهد العليا، والمعاهد التكنولوجية، والأكاديميات المُعتمدة والمُعترف بها من الوزارة، فضلًا عن توفير مجموعة واسعة من الخدمات للطلاب الوافدين خلال رحلتهم التعليمية بدءًا من التسجيل مرورًا بكل مراحل دراستهم في مصر وحتى التخرج.

وأوضح د. شريف صالح أن الاهتمام الذي تقوم به الوزارة ممثلة في قطاع الشؤون الثقافية والبعثات من خلال الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين لتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب الوافدين، تساعدهم على التعلم والابتكار واكتساب الخبرة عبر التدريب العملي والاندماج داخل سوق العمل، مشيرًا إلى تقديم العديد من المنح للطلاب الوافدين وكذا منح أوائل الخريجين- من غير الحاصلين على المنح- تخفيضات على الرسوم الدراسية سواء في المرحلة الجامعية أو الدراسات العليا.

وأضاف أن إطلاق المبادرة المصرية للمنح الدراسية والسياحة التعليمية EGYAID للطلاب الوافدين تضمن 7 مبادئ رئيسية وهي: (الكل يتعلم سويُا، نحن نرعاك، العالم لدينا، أنت في بلدك الثاني، أنت متكامل، أنت مبتكر، أنت سفير).

 

الإدارة المركزية للطلاب الوافدين

وأوضح د. أحمد عبدالغني رئيس الإدارة المركزية للطلاب الوافدين، أن المنصة الرقمية تعُد البوابة الوحيدة والرسمية لدراسة الطلاب الوافدين في مصر للمرحلتين الجامعية، والدراسات العليا، وتضم كذلك المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وأضاف أن المنصة مميكنة بالكامل وتتيح للطالب الوافد التقدم للدراسة بأي من الجامعات داخل منظومة التعليم العالي المصرية بمختلف روافدها، والمنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، والتى تتمثل في (27 جامعة حكومية، و32 جامعة خاصة، 20 جامعة أهلية، و10 جامعات تكنولوجية، بالإضافة إلى المعاهد).

رئيس الوزراء يتابع مع وزير التعليم العالي موقف الطلاب الوافدين للدراسة في مصر

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا، اليوم؛ لمتابعة موقف الطلاب الوافدين للدراسة بمصر،

وكذا المنح الدراسية، وذلك بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شريف صالح،

رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد رئيس الوزراء في مستهل الاجتماع دعم الحكومة الكامل لمختلف جهود تطوير منظومة الطلاب الوافدين والارتقاء بما

يقدم من خلالها من خدمات، مع التركيز على الأنماط التعليمية الحديثة المطلوبة.

ولفت رئيس الوزراء إلى أهمية التوسع فيما يتم اتاحته من منح دراسية من خلال الجامعات المصرية لمختلف الطلاب من

دول العالم، وخاصة الدول الأفريقية، وذلك بالنظر بما يتحقق من مردود إيجابي يسهم في زيادة أوجه التعاون والترابط بين

مصر ودول العالم المختلفة، كما أن تلك المنح الدراسية تأتي كإحدى أدوات القوة الناعمة لمصر، وتسهم في التسويق

للجامعات المصرية، بما ينعكس على تحسين تصنيفها على المستوى الدولي.

وخلال الاجتماع، تناول وزير التعليم العالي أهم المؤشرات الخاصة بمنظومة الطلاب الوافدين، وكذا ما يتعلق بالمنح الدراسية، موضحاً أن عدد الطلاب الوافدين للدراسة في مصر وصل إلى أكثر من 26 ألف طالب هذا العام، مقارنة بـ 12 ألف طالب في عام 2020، وهو ما يعكس حجم الطفرة في هذا القطاع، ومدى الإقبال من الطلاب للدراسة في مصر في مختلف التخصصات من مختلف دول العالم.

الجامعات المصرية الحكومية تستقبل الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الجامعات المصرية الحكومية تستقبل الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم،

وانضمت إليها لأول مرة هذا العام الجامعات الخاصة والأهلية، وهو ما ساهم في زيادة أعداد الطلاب، مؤكداً العمل على

زيادة الأعداد من الطلاب الوافدين، استغلالا لما تمتلكه جامعاتنا المصرية من مقومات وامكانات لخدمة الطلاب في مختلف

التخصصات، وخاصة ما تتمتع به الجامعات الأهلية والخاصة في هذا الصدد.

واستعرض الدكتور أيمن عاشور، الدول التي يحصل طلابها على منح دراسية سواء كاملة أو جزئية، والتطور الحادث في

أعداد هذه المنح، بما يسهم في زيادة أوجه التعاون والترابط، مشيراً إلى أن من بين تلك الدول التي حققت قفزات في

أعداد الطلاب الوافدين للدراسة بمصر، السودان، وسوريا، والكويت، والسعودية، وفلسطين، والأردن، واليمن، وسلطنة عمان،

والهند، ونيجيريا، وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة.

وأكد وزير التعليم العالي على ما تقدمه الجامعات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة من خدمات تعليمية متميزة،

ساهمت في زيادة أعداد الطلاب الوافدين للدراسة بمصر في مختلف التخصصات.

واستعرض الدكتور شريف صالح، في هذا الصدد، ما يتم من تنسيق وتعاون في إطار الجهود التسويقية للجامعات المصرية،

لإتاحة المزيد من التوسعات الكمية والكيفية داخل تلك الجامعات، وذلك من خلال تنظيم العديد من الزيارات واللقاءات

التسويقية والترويجية لمستشاري الدول الثقافيين، للتعريف بحجم ما تحقق من تطوير وفق أحدث النظم داخل الجامعات

المصرية، هذا فضلا عن المشاركة في العديد من المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية المرتبطة بهذا القطاع.

وتطرق الاجتماع، إلى ما حدث من تطوير شامل ومتكامل لمنصة “ادرس في مصر”، وما تتيحه من المعلومات والبيانات عن

الفرص التعليمية بالجامعات وكيفية الحصول عليها والمشاركة بها.

كما تناول الدكتور شريف صالح، آليات الحصول على المنح المقدمة من جانب الدولة المصرية، والشروط الواجب توافرها في

المتقدمين، وما يتم في هذا الإطار من عمليات الفحص والتقييم والاختبار لمختلف الطلبات المقدمة للحصول على هذه

المنح، وصولا لحصول الطالب المستحق على هذه المنحة الدراسية للدراسة بإحدى الجامعات المصرية.

ننشر تفاصيل التقديم للصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال

كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، التفاصيل الخاصة بالتقديم للصف الأول الابتدائي بالمدارس الرسمي لغات والمدارس الخاص «عربي – لغات» بالمرحلة الابتدائية، موضحة أن المدارس الإبتدائية الرسمية لغات تقوم خلال الفترة من 2022/6/1 وحتى 20 يوليو تسکین كافة الطلاب المتقدمين للصف الأول الإبتدائي بها على قاعدة البيانات المركزية للتلاميذ، وذلك من خلال الإستمارة الإلكترونية للتقدم للصف الأول الابتدائي الخاصة بها، وسوف يتعرض مسئولى المدرسة للمساءلة القانوية في حالة عدم تسجيل جميع بيانات التلاميذ المتقدمين للصف الأول الابتدائي بالمدرسة.

وشددت الوزارة في خطاب عاجل، على المديريات التعليمية والادارات التعليمية بأنه بالنسبة للمتقدمين لمدارس رياض الاطفال«الرسمي لغات» بعد انتهاء فترة التقدم الإلكتروني لأولياء الامور تقوم الإدارة العامة لنظم المعلومات ودعم إتخاذ القرار بتسليم المديريات التعليمية نسخة من قاعدة بيانات الطلاب المتقدمين للمدارس رياض الأطفال «الرسمى لغات» بكل مديرية، والمسجلين عن طريق التطبيق الإلكتروني المخصص لذلك على بوابة مركز معلومات الوزارة وذلك للقيام بالإجراءات اللازمة للنسيق الطلاب وقبولهم بالمدارس، على أن تقوم المديريات التعليمية بإرسال نتيجة القبول للطلاب فور الإنتهاء منها وقبل إعلانها بالمدارس وحتى يتثنى إعلان نتيجة القبول لأولياء الأمور عبر المنصة الالكترونية من خلال الموقع الرسمي للوزارة.

وأشارت إلى أنه بالنسبة للمتقدمين للمدارس الإبتدائية ومدراس رياض الأطفال «الرسمي» تقوم المديريات والإدارات التعليمية متابعة موقف التقدم الإلكتروني للمدارس التابعة لها، وموقف بت المدارس في الطلبات المقدمة إليها، وذلك من خلال التطبيق الإلكتروني المخصص للمديريات والإدارات التعليمية في هذا الشأن، مع التنبيه المشدد بضرورة التنسيق والتعاون بين توجيه رياض الأطفال، وتوجيه المرحلة الابتدائية وإدارات وأقسام الاحصاء بالمديريات في متابعة إجراءات التقدم والقبول بالمدارس.

وأكدت وزارة التربية والتعليم  أنه بالنسبة للطلاب الوافدين يقوم ولى الأمر بتقديم أوراق الالتحاق إلى الإدارة التعليمية حيث تقوم جهة الاختصاص مراجعة المستندات ويتم إخطار المدارس ببيانات الطلاب الوافدين الذين تم قبولهم، و يلزم على مديري المدارس تسجيل بياناتهم إلكترونياً على قاعدة البيانات المركزية كما يرجى التنبية مشددا على ضرورة الإعلان في مكان ظاهر بالمدارس والادارات التعليمية والمديرية، عن فتح باب التقدم الإلكتروني لمرحلة رياض الاطفال والصف الاول الابتدائي.

ونوهت إلى أنه بالنسبة للمدارس الرسمي المرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، فخلال فترة التقدم الإلكتروني يمكن للمدارس في حالة عدم قدرة ولى الأمر على التسجيل الإلكتروني بنفسه، مساعدة ولى الأمر، بحيث يتولى مسئول وحدة المعلومات بالمدرسة القيام بتسجيل رغبة الطالب في الالتحاق إلكترونياً بالمدرسة ويمكن للمدارس متابعة أعداد الطلاب المتقدمين إليها وبياناتهم خلال فترة التقدم، وخلال الفترة من أول يوليو المقبل حتى نهايته يتاح للمدارس طباعة وتحميل كشوف بيانات المتقدمين إليها، حتى تقوم اللجنة المختصة بالمدرسة بالقيام بالإجراءات الخاصة بالقبول بها وفقا للقواعد المنظمة لذلك على أن تقوم المدرسة بالتسجيل الإلكتروني لموقف القبول عدم القبول المبدئي في الطلبات المقدمة للإلتحاق بها ضرورة التزام المدراس بالتسجيل الإلكتروني لوقف تسليم / عدم تسليم ولى الأمر الملف التقدم بالمدرسة وذلك للطلبات التي تم قبولها مبدئيا، وفي حال عدم إتمام هذه الخطوة يعتبر الطلب المقدم غير معتد به.

“خريجى الأزهر”: نعمل على تذليل العقبات أمام الطلاب الوافدين

أكد الدكتور عبد الدايم نصير، مستشار فضيلة الإمام الأكبر، الأمين العام للمنظمة العالمية لخريجى الأزهر العمل على تذليل العقبات أمام الطلاب الوافدين.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده مستشار الإمام الأكبر، اليوم الإثنين، مع روابط الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف، لبحث أهم القضايا التي تهم الطلاب الوافدين والعقبات التي تواجههم، وتم وضع الحلول اللازمة لهذه التحديات حتى تسير العملية التعليمية لهؤلاء الطلاب في طريقها الصحيح.

وطالب الدكتور عبد الدايم مسؤولى الروابط والاتحادات الطلابية بضرورة الارتباط بزملائهم ومعرفة مشاكلهم وعرض تلك المشاكل بصورة سريعة حتى يتم العمل على حلها والتيسير عليهم، مؤكدا أن المنظمة العالمية لخريجى الأزهر تفتح أبوابها فى كل وقت وحين للاستماع إليهم والمساعدة فى حل أى عقبات تواجههم.