رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

نجاح مسلسل «صحاب الأرض».. إياد نصار يروي تفاصيل الشخصية ناصر الواقعية

الفنان إياد نصار يستعرض تجربته في تجسيد الشخصية الفلسطينية في مسلسل «صحاب الأرض»، مسلطًا الضوء على الصمود والتفاصيل الإنسانية اليومية التي تمنح

العمل عمقه، ضمن صالون رمضاني استراتيجي جمع نخبة من صناع الدراما والخبراء.

إياد نصار

إياد نصار يسلط الضوء على الشخصية الفلسطينية في «صحاب الأرض»

أكد الفنان إياد نصار أن تجسيده للشخصية الفلسطينية في مسلسل «صحاب الأرض» اعتمد بشكل كبير على مخزونه الإنساني والشعوري، مشيرًا إلى أن هذا

الرصيد كان حاضرًا بقوة في تفاصيل الأداء، خاصة في إظهار الصمود والمثابرة أمام صعوبات الحياة اليومية.

«شخصية ناصر تمثل نموذجًا يؤجل الحزن ولا يستسلم له، بل يتسم بالصمود»، قال نصار، مؤكدًا أن هناك تنافسًا على التماسك في أصعب اللحظات.

الصمود الفلسطيني محور أحداث مسلسل «صحاب الأرض»

أوضح نصار أن العمل ركز على تصوير طريقة تفكير الفلسطينيين في التمسك بالحياة، والتشبث بأدق تفاصيلها اليومية رغم القسوة المحيطة. هذا الإصرار الهادئ

على الاستمرار منح الشخصية عمقها الإنساني والبصري، ما جعل المشاهدين يشعرون بالتواصل العاطفي مع الأحداث.

إياد نصار

الصالون الرمضاني: «صحاب الأرض بين الدراما والسياسة»

جاء حديث نصار خلال الأمسية الرمضانية الثانية بعنوان:

«صحاب الأرض بين الدراما والسياسة.. وغزة بين إعادة الإعمار وإعادة التشكل الجيوسياسي»، والتي عُقدت في قاعة أمين الرافعي بمقر نقابة الصحفيين.

شارك في الصالون نخبة من الشخصيات العامة وصناع الدراما والخبراء، من بينهم:

عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل

ناجي الناجي، المستشار الثقافي للسفارة الفلسطينية بالقاهرة

رئيس لجنة الدراما بالشركة المتحدة

كتاب وسيناريست: محمد هشام عبية وعمار صبري مؤلفا المسلسل

محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار

إياد نصار

الدراما والتمثيل الواقعي: قوة الأداء في رمضان

ركز نقاش الصالون على أهمية التمثيل الواقعي الذي يعكس صمود الفلسطينيين وقدرتهم على تجاوز الأزمات اليومية، وكيف أن الأعمال الدرامية الرمضانية

أصبحت منصة لتقديم نماذج إنسانية وسياسية بنفس الوقت.

السفير جمال بيومي: نتنياهو محكومة محكوم عليه بالسجن والحرب الحالية تؤجل تنفيذ الحكم ضده وهذه مصيبة

قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الجهود التي تبذلها مصر الدول العربية

على مستوى دولي في الامم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية الهدف منها هو إيصال صوتنا إلى العالم،

وحتى يعلو الصوت العربي والفلسطيني لتوضيح الحقيقة أمام العالم.

وأضاف، خلال لقاء عبر “زووم” خلال برنامج “كل الزوايا” مع الإعلامية سارة حازم طه، المُذاع على قناة “أون”،

أن يهود أمريكا والكثير من البلدان ساروا يتظاهرون ضد اسرائيل وممارساتها، لأنهم يروا أن ما يحدث ضد مصالح إسرائيل،

ودولتهم.
وأشار إلى أن الفلسطيني يغادر أرضه حتى يحتلها يهودي من أوروبا، منوها أن إسرائيل تريد إقامة دولة على أساس الدين،

بإبعاد المسلم والمسيحي منها من أجل أن يأتي بدلا منهما يهودي ويحتل الأرض.

وقال متسائلا: “بعد 20 سنة من الآن ما هو مستقبل دولة سيصبح فيها الفلسطينيون العرب أكثر من عدد الأسرائيليين”، منوها أن الشعب الفلسطيني سينتصر في النهاية.
ولفت إلى أن إسرائيل يحكمها مجموعة من المتطرفين، مواصلا: “لازم نقنع الشعب الإسرائيلي أن السلام أفضل من ابتزاز

حقوق الفلسطينيين واغتصابها”.

وحول إمكانية التوصل إلى حل مع حكومة نتنياهو، قال: “للأسف نحن نتعامل مع رجل محكوم عليه بالسجن، ويجب أن ذهب للسجل حالا، وأن الحرب الحالية تؤجل دخوله للسجن ودي مصيبة، لأنها من الممكن أن تستمر لفترة”.
وعن إمكانية حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه بإنشاء دولته، قال: “لا يضيع حق ورائه مطالب خاصة مع الصمود الفلسطيني الحالي”.

السفير جمال بيومي: الصمود الفلسطيني سينتصر في النهاية ونعيش في زمن الأكاذيب

قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنه يسجل إعجابه بالصمود الفلسطيني، مشيرا إلى أنه بالرغم من التنكيل بالفلسطينيين إلا أن صمودهم هو السلاح الذي سيكسب في النهاية.
وأضاف، خلال لقاء عبر “زووم” خلال برنامج “كل الزوايا” مع الإعلامية سارة حازم طه، المُذاع على قناة “أون”، أنه يتابع بكل إشفاق ويضج بما ينشر من صور يندي لها جبين الإنسانية، لافتا إلى أن العمارات تهبط فوق رؤوس أصحابها دون تفرق، و70% من الضحايا أطفال وسيدات وكبار سن، ليس لهم أي ذنب مما يحدث.
وأشار إلى أن أخلاق المحارب، تشدد عليه أن يحارب محارب مثله وليس مواطن أعزل أو طفل أو امرأة، متابعا:

“للأسف نحن في زمن الأكاذيب”.
وأردف: “ما حدث لليهود في أوروبا كلنا شهود عليه، ولكن هذا لا يبرر أن تنكل إسرائيل بشعب آخر لا علاقة له بما حدث

لليهود في أوروبا”، منوها أنه عاش فترة طويلة كان اليهود في مصر موجودين ويتمتعون بكل الحرية، وكان منهم من له دور

في الصناعة والتجارة.

وواصل: “كنت اسكن خلال فترة الكلية في فندق تملكه يهودية، وكانت ترعانا كما لو كانت أم، وأيضًا عمل فترة في البرازيل

وقابل يهود ووجد منهن سيدات فضليات، وأرى أن أغلب يهود مصر هاجروا إلى أمريكا اللاتينية والأمريكتين،

وليس إلى فلسطين لأنهم يعرفون جيدا حقيقة ما يحدث”.