رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بنك القاهرة يشارك فى فعاليات الشمول المالي إحتفالاً باليوم العالمي لذوى الهمم

بنك القاهرة يشارك فى فعاليات الشمول المالي إحتفالاً باليوم العالمي لذوى الهمم

يشارك بنك القاهرة بشكل فعال في مبادرات الشمول المالي لذوي الهمم، والتي ينظمها البنك المركزي

في الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر، احتفالاً باليوم العالمي لذوي الهمم.

بنك القاهرة

 

ولدعم هذه الفئة وتعزيز المعاملات المصرفية دون فرض متطلبات إضافية، نفذ البنك إجراءات مختلفة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين من خدماته بين الأشخاص ذوي الهمم.

وتأتي مشاركة البنك في المبادرة من خلال إتاحه فتح حساب “وفر” مجاناً بدون حد أدنى لفتح الحساب، إلى جانب إصدار بطاقات مسبقة الدفع وبطاقة ميزة مجانية. فضلاً عن الإصدار المجاني لمحفظة “قاهرة كاش” وخدمات الإنترنت والموبايل البنكي المتاحة فقط بالرقم القومي بدءًا من سن 15 عامًا.

علاوة على ذلك، تميز بنك القاهرة بتقديم عرض خاص لذوي الهمم فقط، والذي يتضمن إعفاء بنسبة 50٪ من المصاريف الإدارية للقروض الشخصية.

كما أظهر بنك القاهرة التزامًا قويًا بمساعدة الأفراد من ذوي الهمم من خلال تخصيص العديد من الفروع في جميع أنحاء الجمهورية وتزويدهم بمسارات يسهل الوصول إليها لكل من الفرع وأجهزة الصراف الآلي.

بالإضافة إلى ذلك، تلقى الموظفون تدريبًا على لغة الإشارة، وتم تخصيص أرقام انتظار خاصة لتقليل أوقات انتظارهم في الفرع، علاوة على ذلك، تتوفر نماذج الخدمات المصرفية بلغة برايل، ويتم تقديم مواصفات المنتج، إلى جانب الشروط والأحكام،

على أقراص مضغوطة CD ويمكن الوصول إليها على موقع البنك عبر الإنترنت، إلى جانب خدمة الزيارة المنزلية المجانية المقدمة لجميع العملاء من ذوي الهمم وكبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر،

حيث يمكن للأفراد ترتيب زيارة عن طريق التواصل مع مركز خدمة العملاء بالبنك.

خلال الفعالية، شارك بنك القاهرة في العديد من المحافظات عبر أكثر من 30 موقعًا، مثل الجامعات والمعاهد ومراكز الشباب، لتعزيز الوعي بأهمية الشمول المالي والمنتجات والخدمات المالية المتنوعة المتاحة لجميع الفئات.

 

 


هذا ويولى البنك إهتماماً بالغاً بذوى الهمم إيماناً بقدراتهم الاستثنائية علي التحدى والتاكيد

علي تحقيق الإنجازات فى العديد من المجالات،

ومن أبرزها القطاع الرياضى حيث يقوم البنك برعاية البطل العالمى شريف عثمان بطل رفع الاثقال البارالمبى،

والبطل الملهم إبراهيم حمدتو لاعب تنس الطاولة وصاحب المشاركة المتميزة بدورة الألعاب البارلمبية طوكيو2020،

فضلاً عن جهود البنك فى مساندة مجموعة من الجمعيات الخيرية لمساندة ذوي الاحتياجات الخاصة لتقديم حياة أفضل لهم.

بالإضافة الى شراكة بنك القاهرة مع مؤسسة حلم والتي تهدف الى تأهيل المشاركين من ذوي الإعاقة بالمهارات اللازمة

لدخول سوق العمل بنجاح.

البنك المركزي المصري يستضيف وفدًا من نظيره الموريتاني للتعرف على التجربة المصرية في نشر الثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للمرأة

البنك المركزي المصري يستضيف وفدًا من نظيره الموريتاني للتعرف على التجربة المصرية في نشر الثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للمرأة  بالتعاون مع التحالف الدولي للشمول المالي

في إطار جهود الدولة لتعزيز التعاون الإفريقي في كافة المجالات، استضاف البنك المركزي المصري، وفدًا من خبراء الشمول المالي في البنك المركزي الموريتاني لتبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبين،

البنك المركزي المصري

 

والاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في مجال التثقيف المالي، والتمكين الاقتصادي للمرأة، وذلك بالتعاون مع التحالف الدولي للشمول المالي.

تضمنت الزيارة، التي تمت مؤخرًا، تنفيذ برنامج لتبادل الخبرات بالبنك المركزي المصري حول “تطبيق استراتيجيات التثقيف المالي الفعالة” ، حيث تم عرض عوامل نجاح تنفيذ برامج التعليم المالي

في مصر والتي لعبت دورًا رئيسيًا في زيادة معدلات الشمول المالي خلال السنوات الأخيرة لتصل إلى 71.5% وفقًا لمعدلات يونيو 2024، كما تم التعريف بدور صناع السياسات فيما يتعلق بهذه البرامج

وأهمية عقد الشراكات الإستراتيجية مع الهيئات والجهات الحكومية التي لديها برامج مالية واسعة النطاق والجهات المعنية الأخرى العاملة في مجال التعليم المالي لضمان استمرار تضافر جهود مختلف

قطاعات الدولة لزيادة الوعي المالي لكافة فئات المجتمع.

وتناولت زيارة الوفد الموريتاني العديد من القضايا والموضوعات، منها رحلة مصر نحو تعزيز الشمول المالي وشرح متكامل لاستراتيجية الشمول المالي ومسار تطبيقها، وأهمية دمج التوعية المالية

في جميع مشاريع الشمول المالي التي تستهدف مختلف فئات المجتمع وفي مقدمتها المرأة مع تسليط الضوء على المبادرات الموجهة لهذه الفئة، مثل مشروع مجموعات الادخار والإقراض الرقمية

(تحويشة) الذي يهدف إلى التمكين الاقتصادي للمرأة.

وخلال الزيارة تم تقديم شرح تفصيلي للجانب الموريتاني عن كيفية إعداد محتوى للتثقيف المالي يناسب جميع فئات المجتمع، وكذلك تم استعراض إستراتيجية البنك المركزي المصري للتكنولوجيا المالية

والابتكار ودورها في نشر الثقافة المالية الرقمية، مع شرح لفعاليات ومبادرات التثقيف المالي الرقمي للمواهب في مجال التكنولوجيا المالية، بالإضافة لعرض جهود البنك المركزي المصري

في مجال حماية حقوق عملاء البنوك وتوعية العملاء بحقوقهم.

وتضمنت زيارة الوفد الموريتاني جولة ميدانية في مقر مبادرة رواد النيل “Nilepreneurs” للوقوف على كيفية توفير الدعم لرواد الأعمال والمشروعات الصغيرة بدءًا من الفكرة حتى تأسيس الشركة،

بالإضافة الى تقديم القطاع المصرفي الخدمات غير المالية والاستشارية عن طريق مراكز تطوير الأعمال. كما قام الوفد بجولة أخرى في المعهد المصرفي المصري حيث تم عرض جهود المعهد

في نشر الثقافة المالية والمبادرات المختلفة ذات الصلة وكذلك تم عرض المنصة الإلكترونية للتثقيف الماليFinlit Hub ، التي أطلقها المعهد المصرفي والتي تستهدف الأطفال والشباب والكبار ورواد الأعمال،

بالإضافة إلى مقدمي الخدمات المالية، عن طريق عرض وشرح المحتوى المتعلق بالمفاهيم المالية وإدارة الأموال الشخصية بما يتناسب مع طبيعة الفئة المستهدفة.

“اى نوفيت”  احدى شركات مجموعة  “اى فاينانس للاستثمارات المالية و الرقمية”  في إطار سعيها الدائم لتعزيز التحول الرقمي

اى نوفيت” و«بالباقي» تعلنان عن شراكة استراتيجية لتعزيز الابتكار في الحلول المالية الرقمية

أعلنت “اى نوفيت”  احدى شركات مجموعة  “اى فاينانس للاستثمارات المالية و الرقمية”  في إطار سعيها الدائم لتعزيز التحول الرقمي والشمول المالي،

عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة «بالباقي»، المتخصصة في الحلول المبتكرة للاستثمار متناهي الصغر.

تأتي هذه الشراكة ضمن رؤية مشتركة بين الطرفين لتقديم حلول مالية مبتكرة تسهم في تلبية احتياجات الأفراد وتعزيز الثقافة المالية في مصر،

مما يفتح آفاقاً جديدة للادخار والاستثمار من خلال منصة «بالباقي» الرائدة التي تُتيح للمستخدمين حفظ الفكة النقدية من المعاملات اليومية وتحويلها

إلى فرص استثمارية متنوعة تشمل أدوات الدخل الثابت والأسهم والمعادن الثمينة.

وفي هذا السياق، صرّح أسامة الشافعي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بالباقي»، قائلاً: ” نحن في «بالباقي» نسعى لتقديم حلول مبتكرة تُحدث

فرقاً حقيقياً في حياة الأفراد وتساهم في تعزيز الثقافة المالية وتحقيق الشمول المالي. رؤيتنا هي تمكين الجميع من الوصول إلى أدوات الادخار والاستثمار بسهولة ومرونة،

ونهدف من خلال شراكاتنا الاستراتيجية إلى توسيع خدمات «بالباقي» لتصل إلى جميع فئات المجتمع، مما يفتح آفاقًا أكبر للنمو وتحقيق القيمة لمستخدمينا وشركائنا.

ويأتي تعاوننا مع “اى نوفيت” ، بعد انطلاقتها الجديدة وما تقدمه من مشروعات وخدمات تكنولوجية متنوعة، ليضيف بُعداً إيجابياً لتطوير منظومة الحلول الرقمية لدينا.

أعلنت "اى نوفيت"  احدى شركات مجموعة  "اى فاينانس للاستثمارات المالية و الرقمية"  في إطار سعيها الدائم لتعزيز التحول الرقمي

هذه الشراكة ستمكننا من الوصول إلى العديد من شرائح المجتمع المصري وتقديم خدمات وحلول متكاملة تسهم في تحسين حياة الافراد وتعزيز الشمول المالي،

مما يعزز من قدرتنا على تلبية احتياجات السوق المتنوعة.”

ومن جانبها، أكد ت السيدة نشوى كامل، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “إي-نوفيت” هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز خدماتنا الرقمية

من خلال التعاون مع شركة رائدة مثل  «بالباقي». نحن ملتزمون بتقديم حلول متكاملة تدعم التحول الرقمي وتساهم في تحسين تجربة المستخدمين

في السوق المصري، مع توفير أدوات جديدة ومرنة تعزز من الشمول المالي وتفتح فرصاً للنمو الاقتصادي. من خلال هذه الشراكة، نطمح إلى تمكين الأفراد

من الوصول إلى حلول مبتكرة تلبي احتياجاتهم اليومية بشكل أكثر كفاءة وسلاسة، بما يساهم في تحقيق تطلعاتهم وتعزيز الاستفادة

من البنية التحتية الرقمية المتطورة التي نوفرها.”

تعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بدعم الاقتصاد المصري من خلال حلول مبتكرة وشاملة تلبي الاحتياجات المتزايدة في السوق وتُمهد الطريق لمستقبل أكثر استدامة وشمولية

وزير المالية يتفقد جناح «إى. فاينانس» ومصلحة الضرائب

وزارة المالية:

وزير المالية.. فى مؤتمر ومعرض المدفوعات الرقمية والشمول المالي والبنوك الرقمية «PAFIX»:

تسهيلات وحوافز لمشروعات ريادة الأعمال و«الفري لانسرز» في مسار «الثقة والشراكة والمساندة» مع المجتمع الضريبي

لأول مرة.. نظام مبسط ومتكامل للشركات الناشئة والصغيرة والمهن الحرة وأنشطة ريادة الأعمال حتى حجم أعمال ١٥ مليون جنيه

بدأنا تنفيذ حزمة التسهيلات الضريبية.. بإعادة نظام الفحص بالعينة بكل المراكز والمأموريات

إطلاق منظومة المقاصة المركزية بين المستحقات والمديونيات نهاية هذا الشهر بهدف التيسير على المتعاملين مع مصلحة الضرائب

كجوك يتفقد جناح «إى. فاينانس» ومصلحة الضرائب.. ويؤكد:

الاستفادة من الثروة المعلوماتية الهائلة في دعم بعض القطاعات وتحفيز النشاط الاقتصادي

«الميكنة» تساعدنا كثيرًا في تقديم خدمات ضريبية أسرع وأفضل.. ولابد أن يشعر الممول بتحسن ملموس

تحسين وتبسيط الخدمات الضريبية للممولين والمستثمرين.. «أولوية قصوى»

وزير المالية يؤكد أن هناك تسهيلات وحوافز لمشروعات ريادة الأعمال

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن هناك تسهيلات وحوافز لمشروعات ريادة الأعمال و«الفري لانسرز»

تشمل كل الأوعية الضريبية «الدخل والقيمة المضافة والدمغة ورسم تنمية موارد الدولة»، ضمن الحزمة الأولى

للإصلاحات الضريبية في إطار مسار «الثقة والشراكة والمساندة» مع المجتمع الضريبي، حيث سيتم، لأول مرة،

وزارة المالية

وضع نظام ضريبي مبسط ومتكامل للشركات الناشئة والصغيرة والمهن الحرة وأنشطة ريادة الأعمال أيضًا حتى

حجم أعمال ١٥ مليون جنيه، لافتًا إلى الإعفاء من ضرائب «الأرباح الرأسمالية» و«توزيعات الأرباح» و«الدمغة»

ورسوم الشهر والتوثيق للمنضمين لهذا النظام المبسط، والإعفاء أيضًا من تطبيق نظام الخصم أو الدفعات المقدمة،

على أن يتم تقديم أربعة إقرارات فقط للقيمة المضافة خلال العام وسيكون أول فحص ضريبي بعد ٥ أعوام، ويتم تقديم إقرارات ضريبة المرتبات والأجور على إقرار التسوية السنوية.

قال الوزير، فى مؤتمر ومعرض المدفوعات الرقمية والشمول المالي والبنوك الرقمية «PAFIX»، إننا بدأنا تنفيذ الحزمة

الأولى للتسهيلات الضريبية بإعادة نظام الفحص بالعينة بكل المراكز والمأموريات، تأكيدًا لثقتنا فى شركائنا من الممولين،

لافتًا إلى أنه سيتم إطلاق منظومة المقاصة المركزية بين المستحقات والمديونيات نهاية هذا الشهر؛ بهدف التيسير على المتعاملين مع مصلحة الضرائب المصرية.

وزير المالية يتفقد جناح شركة «إى. فاينانس»

أجرى «كجوك» جولة تفقدية بجناح شركة «إى. فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية، يرافقه رئيس مجلس إدارة الشركة إبراهيم سرحان،

وجناح مصلحة الضرائب المصرية، بمعرض المدفوعات الرقمية والشمول المالي والبنوك الرقمية «PAFIX»،

وأكد أهمية الاستفادة من الثروة المعلوماتية الهائلة التى تكونت لدينا من المنظومات المالية والضريبية المميكنة

في دعم بعض القطاعات وتحفيز النشاط الاقتصادي، موضحًا أن «الميكنة» تساعدنا كثيرًا في تقديم خدمات ضريبية أسرع وأفضل،

ولابد أن يشعر الممول بتحسن ملموس فى الواقع الضريبي.

قال الوزير، إن تحسين وتبسيط وتوحيد الخدمات الضريبية للممولين والمستثمرين «أولوية قصوى» تعمل عليها وزارة المالية،

ومصلحة الضرائب من أجل تخفيف الأعباء على المجتمع الضريبي وجذب ممولين جدد، ودعم السيولة لدى شركائنا.

خلال جلسة الشركات الائتمانية في العصر الرقمي: “الشمول المالي في مصر.. كيف تساهم البيانات الجديدة في تحسين التصنيف الائتماني

ناقش خبراء مصرفيون خلال جلسة فصل الشركات الائتمانية في العصر الرقمي ضمن فعاليات معرض ومؤتمر Pafix، أهمية استخدام شركات التصنيف الائتماني للتكنولوجيا من أجل تحسين كفاءة ودقة العملية الائتمانية، وتقديم عروض للمؤسسات المالية بناءً على تحليل دقيق للسلوك المالي للعملاء.
من جانبه، أكد محمد كريم، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المصرية للاستعلام الائتماني، على أهمية الدور الذي تلعبه التقنيات الحديثة مثل بيانات الموقع الجغرافي والموافقة المسبقة من المستهلك في تطوير القطاع وتلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل من خلال تحليل دقيق للبيانات.
وأضاف أن الشركة تستعد لإطلاق منتجات جديدة باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية لتلبية احتياجات العملاء، لافتًا إلى أنها قطعت شوطًا كبيرًا في بناء فريق قوي وكوادر مؤهلة، حيث نما عدد العاملين بالشركة من 80 موظفًا إلى 250 موظفًا خلال عام واحد.

 

واختتم كريم حديثه بالتطرق إلى التحديات التي تواجه شركات الاستعلام الائتماني عالميًا، مشيرًا إلى أنهم يعملون على تغيير الصورة الذهنية عن نشاط الاستعلام الائتماني من خلال زيادة الوعي وبناء الثقة في السوق المصري.
من جانبه، تحدث أميت جوبتا، نائب الرئيس ورئيس قسم البيانات والذكاء الاصطناعي في “إي آند إنتربرايز”، عن الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في دعم الشمول المالي، لا سيما في الأسواق الكبيرة مثل مصر التي تتمتع بعدد ضخم من السكان.
وأشار إلى أن العديد من الأفراد في هذه الأسواق قد يواجهون صعوبة في الحصول على تقارير ائتمانية أو قد لا يمتلكون قاعدة بيانات مالية لبدء مسارهم الائتماني.
و

 

 

وأوضح جوبتا أن “البيانات الائتمانية أصبحت من العناصر الحيوية التي تديرها مكاتب الائتمان في مصر، حيث تقدم رؤى معمقة حول سلوك الأفراد المالي، وتساعد في تحديد مخاطر الائتمان بشكل أكثر دقة”.
وأضاف أن مكاتب الائتمان أصبحت تمتلك بيانات ضخمة حول المواطنين، تشمل جميع المعاملات المالية داخل الدولة، وهو ما يفتح المجال لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تستخدم هذه البيانات بطريقة مبتكرة.
وأشار جوبتا إلى أن دمج البيانات من مصادر بديلة مثل شركات الاتصالات وبيانات البيع بالتجزئة يمكن أن يعزز بشكل كبير دقة نماذج الائتمان. وقال إن بيانات شركات الاتصالات توفر معلومات تفصيلية عن سلوك الأفراد مثل المواقع التي يزورونها، التطبيقات التي يستخدمونها، وحتى أماكن سفرهم، مما يتيح بناء نماذج ائتمانية أكثر تخصيصًا وفعالية.
وأضاف أن ما تقوم به “إي آند إنتربرايز” هو استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات السلوكية التي تأتي من شركات الاتصالات ومن قطاع البيع بالتجزئة لتحديد مستوى المخاطر الائتمانية للعملاء، مما يتيح تقديم قروض وشروط تمويل أكثر تخصيصًا.
وأكد على أن هذه التقنية تدفع نحو “التخصيص المفرط” للائتمان، حيث يمكن لكل عميل الحصول على شروط ائتمانية تتناسب مع سلوكه الفعلي واحتياجاته الخاصة.
وشدد جوبتا على أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة لتطوير حلول مالية مبتكرة لا تقتصر فائدتها على البنوك والمؤسسات المالية فقط، بل تمتد لتشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة التي يمكنها الاستفادة من هذه التكنولوجيا لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

 

بدوره، أوضح الدكتور دوجيندرا دويفيدي، قائد العمليات والتحليلات، أن الشركة تعمل بنموذج ائتماني مستقر وموثوق، تم تطويره على مدار سنوات عديدة، ويستخدم الآن لمنح الائتمان لملايين الأشخاص، لافتًا إلى أنه تم بناء هذا النموذج على نوع واحد فقط من البيانات المالية. وأضاف أن الفترة الحالية تشهد تغييرًا جذريًا في استخدام البيانات، حيث يتم دمج بيانات العديد من الوزارات المختلفة بالإضافة إلى بيانات الرواتب والمعاشات من الحكومة، مما يساهم في إنشاء نماذج ائتمانية جديدة.
ونوه إلى أن هناك مئات الآلاف من الأشخاص في السوق الذين يتم تصنيفهم حاليًا كمخاطر أعلى، ولكن مع استخدام هذه البيانات الجديدة، يمكن تصنيف هؤلاء الأشخاص بناءً على مستويات مختلفة من المخاطر، مما يسهل منحهم القروض.
وأشار إلى أن التحديات التي نواجهها في نموذج البيانات تتمثل في ضمان موثوقية البيانات والنماذج في فترة زمنية قصيرة، وهو ما سيتطلب الكثير من الجهد للتأكد من أن هذه النماذج موثوقة بدرجة كافية لجذب المؤسسات المالية.
وأضاف أنه من خلال هذه البيانات المتنوعة، نأمل أن نتمكن من تطوير منتجات مالية مبتكرة تساهم في تعزيز الشمول المالي، ولكن هذا المشروع بحاجة إلى وقت وجهد لتحقيق الهدف المنشود.
من جانبه، أكد الدكتور حميد مظفر، الرئيس التنفيذي لشركة “قرار”، أن العصر الحالي يشهد تطورًا ملحوظًا في استخدام التقنيات الحديثة في كافة مناحي الحياة، لافتا إلى أهمية استخدام التكنولوجيا في مكاتب التصنيف الائتماني، وخاصة الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات، وذلك بهدف تحسين تصنيف الائتمان.
وأشار إلى أهمية تعزيز الأمن السيبراني مع مراعاة قوانين الخصوصية لضمان سلامة البيانات وحمايتها.
تُعقد فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من معرض ومؤتمر Cairo ICT’24، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر 2024، بمركز مصر للمعارض الدولية، كما يأتي المعرض هذا العام تحت إشراف الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تنظم فعاليات المعرض شركة تريد فيرز إنترناشيونال بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تحت شعار “The Next Wave”، حيث يسلط الضوء على أحدث التقنيات والاتجاهات المستقبلية التي ستعيد تشكيل الصناعات والاقتصادات والمجتمعات. ويشهد الحدث مشاركة كبرى المؤسسات العالمية وقادة التكنولوجيا.

 

يأتي المعرض برعاية عدد من الشركات والمؤسسات الكبرى، منها: دل تكنولوجيز، مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، البنك التجاري الدولي (CIB)، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، المصرية للاتصالات، ماستركارد، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا). كما تضم قائمة الرعاة شركات مثل: إي آند إنتربرايز، مجموعة بنية، خزنة، وسايشيلد.
يمثل معرض ومؤتمر Cairo ICT’24 منصة مهمة لاكتشاف الموجة التالية من التطور التكنولوجي، وإبراز الفرص المستقبلية التي تساهم في إعادة تشكيل الاقتصاد المصري والعالم

خلال معرض “صحاري 2024 “وبهدف تطوير القطاع الزراعي شركه ” دوباى ” تستعرض منصتها الالكترونية المبتكرة للحلول المالية لدفع الشمول المالي

كشفت شركة دوباى dopay ، الشركة سريعة النمو في مجال التكنولوجيا المالية المتخصصة وتقديم خدمات المدفوعات الرقمية

 

للمرتّبات، راعية الشمول المالي عن مشاركتها في النسخة السادسة والثلاثين من معرض ومؤتمر “صحاري 2024 “بهدف نشر

 

الوعي بأهمية الشمول المالي بكافة القطاعات ومنهم القطاع الزراعي والذي يعتبر من أهم وأكبر القطاعات التي تحتوي على

 

عدد كبير من العمالة.

نشر الوعي بالحلول المالية المبتكرة لدفع التحول الرقمي والشمول المالي

تأتى مشاركة ” دوباي ” في معرض ومؤتمر صحاري 2024، في إطار استراتيجية موسعة أطلقتها الشركة داخل السوق المصري

 

تستهدف نشر الوعي بالحلول المالية المبتكرة لدفع التحول الرقمي والشمول المالي في الأسواق الناشئة حيث تهدف الى

تسريع وتيرة توسعها في سوقها الأولي، مصر.

بينما افتتح معرض صحارى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي حيث شهد جناح الشركة وجلسة النقاش التي نظمتها على

هامش المعرض اقبالاً كبيراً من جمهور وزوار المعرض للتعرف على أحدث البرامج المالية والخدمات التي تقدمها الشركة لأصحاب

المزارعين وشركات الانتاج الزراعي والحيواني، بالإضافة للحلول والعروض الترويجية التي قدمتها ” دوباي ” لعملائها خلال فترة

المعرض بما يتوافق مع متطلبات الشمول المالي لتتمكن من ممارسة دورها كأكبر منصة رقمية متخصصة في تقديم خدمات

المدفوعات للقطاعات الاقتصادية المختلفة وخاصة القطاع الزراعي والأنشطة والصناعات المرتبطة به.

نقلة نوعية ثورية في التكنولوجيا المالية

بينما تقوم دوباي من خلال منصتها للمدفوعات النقدية التي يقوم صاحب العمل بتحويلها إلى حسابات المشتغلين والمستفيدين مما

يشكل نقلة نوعية ثورية في التكنولوجيا المالية لقيامها بتسهيلات للشركات تمكنهم من دفع رواتب الموظفين لحظيا على مدار

الساعة بسرعة وكفاءة في أي وقت طوال أيام الأسبوع حيث تعمل الشركة على تعزيز ودعم رقمنة المدفوعات والشمول المالي،

توافقا مع توجهات البنك المركزي المصري.

الشركة  من خلال منصتها البنكية الافتراضية–تعمل بصفة مستمرة على فهم تحديات القطاعات والسوق المصري

بينما من جهته قال أحمد ناصف، مدير العمليات التشغيلية والمدير العام في “دوباي” أن الشركة – من خلال منصتها البنكية الافتراضية

–تعمل بصفة مستمرة على فهم تحديات القطاعات والسوق المصري لاسيما تقديم حلول للشركات في مختلف القطاعات في

كل ما يتعلق بخدمات التكنولوجيا المالية و من ثمة تتمكن الشركات من التركيز على جوهر أعمالها الأخرى لتوفير الوقت والجهد

والمال,

بينما  تقوم دوباي برقمنة كافة المدفوعات النقدية التي يقوم صاحب العمل بتحويلها إلى حسابات المشتغلين

والمستفيدين الآخرين على منصة “دوباي و مساعدتهم على تنظيم ودفع كشوف المرتبات والمستحقات ” بدون الحاجة للدفع

عن طريق البنوك وهو ما يخدم الشركات التي تواجه صعوبات في الحصول على الخدمات البنكية التقليدية.

بينماأضاف ناصف منصة “دوباي” تتوافق مهمتها تماما مع تعزيز الشمول المالي حيث نطبق ما نؤمن به فنقوم بدعم جميع الأنشطة

بالحلول التكنولوجية المالية دون اشتراطات لعدد الموظفين، حيث يمكننا مساعدة جميع الفئات بداية من المتناهية الصغر، ذات 2

موظف، مرورا بالصغيرة والمتوسطة وصولا للشركات الكبيرة التي تضم آلاف الموظفين لتثبت بذلك مدى دورها الاستراتيجي القوي

في نشر الوعي بالشمول المالي عبر تقديم الدعم والحلول المالية المرنة للشركة مجانا دون أي مقابل.

القطاع الزراعي يواجه العديد من التحديات خاصة في العمالة غير المنتظمة والمنتظمة والموسمية وغيرها

بينما أوضح أن القطاع الزراعي يواجه العديد من التحديات خاصة في العمالة غير المنتظمة والمنتظمة والموسمية وغيرها، لذا تعمل

شركة دوباى على توفير حلول مالية فعالة للأنشطة المرخصة وللموظف من خلال تقديم خدمات استلام الرواتب على مدار 24

ساعة طوال أيام الأسبوع حتى في الإجازات فضلا عن إمكانية الشراء من ملايين المتاجر باستخدام بطاقة مسبقة الدفع

بالشراكة مع مؤسسة ماستركارد.

مشيرا الى سهولة التعامل على منصة دوباى، التي توفر كافة المعلومات باللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما ينعكس إيجابيا على

كافة العملاء في سرعة إجراء خدمات تحويل المرتبات منوها بأن إجراءات التعاقد مع ” دوباي ” بسيطة ولا تحتاج سوى السجل

التجاري والضريبي والرقم القومي لصاحب النشاط.

بينما على هامش ” صحارى 2024 ” قامت دوباى بعقد إحدى الجلسات النقاشية الهامة لمناقشة دور التكنولوجيا المالية في التغلب

على تحديات العمالة وبالأخص الموسمية لأنها تحصل على رواتبها بشكل غير منتظم حيث يعد تنظيم المدفوعات تحديا كبيرا لهم

وهو ما تستطيع منصة “دوباي” توفيره بكل سهولة، وأيضا تم مناقشة الصعوبات التي تواجه الشمول المالي للقطاع الزراعي ودور

حلول التكنولوجيا المالية في النهوض ودعم هذا القطاع.

 

المؤتمر بمثابة ملتقى للعديد من القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية

بينما يعد المؤتمر بمثابة ملتقى للعديد من القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية وهو ما يخدم رؤيتنا للتعرف عن قرب ودراسة تحديات

القطاعات من أجل تطوير حلول مالية ابتكارية فعالة لملايين الموظفين والعمالة خلال الفترة المقبلة حيث تعمل منصة “دوباي”

على توفير هذه الحلول لتعزيز نهوض الشركات من مختلف القطاعات في النواحي التكنولوجية المالية.

أكد نحن لا نغير فقط طريقة دفع المرتّبات للموظفين بل نعد أحد اللاعبين الرئيسين المساهمين أيضًا للانتقال إلى الاقتصاد

الرقمي وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية المستدامة ونجاحنا في مصر سيشكل نموذجًا للتوسع في أسواق ناشئة أخرى،

 

ويبرز القوة التحوّلية لحلول المرتّبات الرقمية المتقدمة لدينا.

نبذة عن دوباي ” dopay”

تأسست شركة دوباي “Dopay ” ، المتخصصة فى مجال التكنولوجيا المالية وتقديم خدمة المدفوعات الرقمية للمرتّبات،

في عام 2014 وتقدم منصة مصرفية افتراضية تعمل على رقمنة المدفوعات النقدية من أصحاب العمل إلى العمال والمستفيدين

الآخرين.

بينما نجحت الشركة، مؤخرا، في إغلاق جولة تمديد للتمويل بقيمة 13.5 مليون دولار – والذي قادته شركة

Argentem Creek Partners بمشاركة من مستثمرين حاليين – اذ سيمكن هذا التمويل ” dopay” من تسريع وتيرة توسعها في

سوقها الأولي، مصر، بالإضافة إلى إطلاق مجموعة من الخدمات المالية الجديدة وتوسيع منصتها إلى أسواق أخرى.

البنك المركزي المصري يشارك في مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”

يشارك البنك المركزي المصري بالتعاون مع القطاع المصرفي بتمويل وتنفيذ العديد من المشروعات ذات الأولوية.

في مجالي المسؤولية المجتمعية والشمول المالي ضمن مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي تطلقها اليوم.

المجموعة الوزارية للتنمية البشرية بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور/ مصطفى مدبولي، وتستمر لمدة ١٠٠ يوم.

محافظ البنك المركزي المصري

 

وصرح السيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري: “البنك المركزي حريص على دعم جهود الدولة للتنمية في كافة المجالات من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات الرائدة للنهوض بالمجتمع وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ومن هذا المنطلق تأتي مشاركتنا في مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” لتنفيذ العديد من المشروعات الواعدة ذات الأثر الملموس في قطاعات الصحة والتعليم والشمول المالي، بما يساهم في تحقيق أهداف المبادرة التي تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين كافة مؤسسات الدولة للتيسير على المواطنين”.

 

 

قطاع المسئولية المجتمعية

 

وتشمل مجهودات البنك المركزي التي يشارك بها في مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”، المبادرات التي يتم تنفيذها من خلال قطاع المسئولية المجتمعية والممولة من قبل القطاع المصرفي، ومنها مشروعات الصحة والتعليم كالاتي:

  • مبادرة “القضاء على قوائم الانتظار” بالتعاون مع وزارة الصحة و”صندوق مواجهة الطوارئ الطبية وعلاج الأمراض الوراثية والنادرة” لتركيب دعامات وقسطرة وإجراء عمليات القلب المفتوح، وتوفير عدد 4000 مفصل لإجراء جراحات العظام، وتغطية جراحات زراعة القرنية بكافة المحافظات بالإضافة إلى تمويل تكلفة العديد من العمليات الجراحية في مختلف التخصصات الأخرى.
  • مبادرة “تطوير المستشفيات الجامعية” من خلال تمويل الإنشاءات الجديدة، تطوير المباني الحالية، توفير التجهيزات اللازمة والأجهزة الطبية، وذلك بالعديد من المستشفيات الجامعية منها جامعة القاهرة والمدينة الطبية بعين شمس وتطوير المعهد القومي للأورام.
  • إعداد وتجهيز وتوفير الأجهزة الطبية لأول مركز قومي لزراعة الكبد في مصر والشرق الأوسط التابع لجامعة المنصورة.
  • مبادرة “صحتك امانة” بالتعاون مع مؤسسة بهية للكشف المبكر عن أورام الثدي.
  • المساهمة في مبادرة تطوير عدد 100 مدرسة فنية للتكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية ووزارة التربية والتعليم.
  • مبادرة تقديم منح دراسية (كلية – جزئية) بعدد من الجامعات المصرية.

مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان”

 

 

وتمتد مشاركة البنك المركزي في مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” لتتضمن العديد من الأنشطة  يتم تنفيذها من خلال

قطاع الشمول المالي، ومنها فعاليات الشمول المالي التي أقرها البنك ، خلال سبتمبر وأكتوبر وديسمبر 2024 ، وكذلك

عبر مشاركة القطاع المصرفي في مبادرة “حياه كريمة”، والتي يسمح خلال هذه المبادرات قيام البنوك بالتواجد خارج

فروعها في كافة محافظات الجمهورية، والقيام بالعديد من الأنشطة منها فتح حسابات بدون مصاريف وبدون حد أدنى،

وإصدار البطاقات المدفوعة مقدمًا، وفتح محافظ الهاتف المحمول، وأيضًا الترويج للمنتجات المصرفية وتوفير التمويل

للمشروعات متناهية الصغر، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة متنوعة للتوعية والتثقيف المالي بالتنسيق مع الوزارات

والجهات والهيئات ذات الصلة.

 

البنك المركزي المصري يعلن المؤشرات الرئيسية للشمول المالي حتى يونيو 2024

في إطار المتابعة الدورية لتنفيذ استراتيجية الشمول المالي 2022-2025، أصدر البنك المركزي المصري المؤشرات الرئيسية

للشمول المالي حتى يونيو 2024 والتي أظهرت زيادة عدد المواطنين الذين يمتلكون حساب معاملات مالية – سواء في البنوك

أو البريد المصري أو محافظ الهاتف المحمول أو البطاقات مسبقة الدفع – إلى 48.1 مليون مواطن من إجمالي 67.3 مليون

مواطن في الفئة العمرية 16)سنة فأكثر) والذين يحق لهم فتح حسابات، بما يعادل 71.5%، مقارنة بنحو 70.7% في ديسمبر

2023.

تعزيز الشمول المالي

 

يأتي ذلك في ظل جهود البنك المركزي المصري، بالتنسيق مع كافة الوزارات والهيئات المعنية، لتعزيز الشمول المالي وتيسير

حصول المواطنين، خاصة المرأة والشباب وذوي الهمم ورواد الأعمال، على الخدمات والمنتجات المصرفية بسهولة ويسر، وذلك

من خلال تهيئة البيئة الرقابية الداعمة والمشاركة في المشروعات المختلفة وتوفير المنتجات الملائمة التي تلبي احتياجات

الفئات المستبعدة فضلًا عن نشر التثقيف والتوعية المالية اللازمة بين جميع فئات المجتمع.

هذا، وقد أظهرت المؤشرات حدوث زيادة في عدد السيدات اللاتي يمتلكن حساب معاملات مالية إلى 20.8 مليون سيدة،

بنسبة 63.4% في يونيو 2024 مقارنة بنحو 62.7 % في ديسمبر2023، وذلك نتيجة المشاريع والمبادرات التي أطلقها البنك

المركزي المصري بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة ووزارة التضامن الاجتماعي والعديد من مؤسسات الدولة لتعزيز الشمول المالي للمرأة وتمكينها اقتصاديًا.

 

السماح بفتح حسابات للشباب

على صعيد الشمول المالي للشباب في الفئة العمرية 16-35 سنة، ارتفعت النسبة إلى 51.7% في يونيو 2024 مقارنة بنحو

51.5 % في ديسمبر 2023، حيث بلغ عددهم 19.2 مليون شاب من إجمالي 37.1 مليون، ويأتي ذلك في ضوء التعليمات

الرقابية الصادرة عن البنك المركزي لتعزيز الشمول المالي للشباب، ومن بينها السماح بفتح حسابات للشباب من سن 16

سنة، بالإضافة للتيسير على أصحاب الحرف والأعمال اليدوية بفتح حسابات لهم تحت مسمى “حساب نشاط اقتصادي”

وكذلك فتح “حساب شمول مالي للمواطنين” بموجب بطاقة الرقم القومي فقط.
وجدير بالذكر أن معدلات الشمول المالي في مصر ارتفعت خلال الفترة من 2016 حتى يونيو 2024 بنسبة 181% مما يعكس

زيادة استفادة المواطنين من الخدمات المالية، وتساهم المؤشرات الرئيسية للشمول المالي بشكل فعال في متابعة تطور

معدلات الشمول المالي مما يساهم في وضع السياسات الداعمة لتحقيق التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي للمواطنين

بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

بنك القاهرة يشارك موظفيه لحظات مبهجة في مختلف المناسبات

شارك بنك القاهرة موظفيه لحظات مبهجة في مختلف المناسبات, منها رأس السنة، يوم المرأة العالمي، شهر رمضان الكريم، عيد الأم، وعيد الفطر المبارك

حيث يحرص بنك القاهرة على مشاركة موظفيه لحظات مبهجة في مختلف المناسبات,

ويأتي ذلك استكمالًا لدوره في المسئولية المجتمعية لموظفيه، والحرص علي تنظيم فعاليات ترفيهية في جو يسوده روح الفريق الواحد.

 

 

المنفذ

المنفذ

 

المنفذ9

راعي لـ “المنفذ”

كما شارك بنك القاهرة كراعي لـ “المنفذ” لتعبئة وتوزيع 50,000 بوكس رمضان.

بالإضافة إلى تجديد 50 مطبخًا للعائلات الأكثر احتياجا عبر 20 محافظة، وذلك تحت شعار حملة ‘كل يوم حكاية’.

كما شارك العديد من موظفي بنك القاهرة المتطوعين في عملية تعبئة الطعام في مركز “المنفذ”، في أجواء رمضانية مميزة.

 

الإحتفال باليوم العالمى للمرأة

وتزامنا مع الإحتفال باليوم العالمى للمرأة،

شارك البنك فى فعاليات الإحتفال ضمن المبادرة التى أطلقها البنك المركزى المصرى خلال الفترة من 8 وحتى 31 مارس

من خلال طرح باقة من المزايا والإعفاءات الخاصة بالسيدات تحقيقاً لأهداف الشمول المالى.

جاءت مشاركة البنك فى المبادرة إيماناً بأهميتها ودورها الفعال فى تعزيز حصول المرأة على الخدمات المالية المتنوعة ودعماً للنماذج النسائية

مما يساهم بشكل كبير فى تحقيق الإستقرار المالي وتحقيق التنمية الإقتصادية الشاملة.

وخلال فعاليات الحملة، عمل بنك القاهرة على تقديم مجموعة من المزايا والعروض الحصرية لجميع الفئات

والتى تشمل فتح حساب وفر مجاناً وبدون حد أدنى لفتح الحساب، وإصدار البطاقات المدفوعة مقدماً مجاناً

سواء للعملاء الجدد أو العملاء القائمين.

كما عمل البنك على تقديم عروض مميزة للسيدات ومن أبرزها فتح حساب “بُــــكرة” مجاناً

والذي يتميز بإمكانية الإدخار بالتقسيط بدءاً من 100 جنيه وبدون حد أقصى ولمدة تبدأ من سنة حتى 10 سنوات مع امكانية التأمين،

حيث أن الحساب مصمم خصيصاً للمرأة لتلبية احتياجاتها المصرفية وتمكينها من إدارة شؤونها المالية عبر وسيلة آمنة للادخار

تشمل حلول ومزايا مصرفية مما يشجع المرأة علي الإدخار سواء علي المدى قصير الأجل أو المدي طويل الأجل.

وقدم البنك عرض خاص للعملاء الجدد من السيدات يشمل خصم 25% على المصاريف الإدارية للقروض الشخصية والقروض متناهية الصغر،

والجدير بالذكر بأن المرأة تستحوذ على 35% من محفظة بنك القاهرة فى مجال تمويل المشروعات متناهية الصغر،

حيث يقوم البنك بتمويل كافة الأنشطة الإقتصادية التي تعمل في القطاعات الإنتاجية والصناعية والتجارية والخدمية وما يرتبط بها من أنشطة.

 

الموقع الرسمي لبنك القاهرة

جريدة الاخبارية

بنك القاهرة يشارك فى فعاليات الشمول المالي إحتفالاً باليوم العالمي لذوى الهمم

انطلاقا من حرص بنك القاهرة علي دعم جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي قام البنك بالمشاركة فى

فعاليات الشمول المالي لذوي الهمم والتى نظمها البنك المركزي المصري خلال الفترة من 1 ديسمبر وحتى 15 ديسمبر

احتفالا باليوم العالمي لذوي الهمم ، حيث قام البنك بعدة إجراءات لتوفير منتجات وخدمات تدعمهم وتحفزهم على

التعاملات البنكية دون الإلزام بأي متطلبات إضافية وذلك لتعزيز قاعدة المستفيدين لدى البنك من فئة ذوي الهمم.

 

هذا ومن الجدير بالذكر ان بنك القاهرة أتاح العديد من المنتجات والخدمات المالية المختلفة بمزايا وعروض مجانية خلال تلك

الفعاليات منها – إتاحة فتح حساب وفر مجاناً وبدون حد أدنى لفتح الحساب، وإصدار البطاقات المدفوعة مقدماً

وبطاقة ميزة مجاناً، فضلاً عن الإصدار المجاني لمحفظة “قاهرة كاش”، كما تميز بنك القاهرة بعرض خاص لذوي الهمم

فقط وهي الاعفاء من 50% من المصاريف الادارية للقروض الشخصية.

كما حرص البنك على التعاون مع بعض منظمات المجتمع المدني للوصول الى ذوي الهمم مثل مؤسسة حلم

ومجلس الشباب المصري لعقد ندوات تثقيفية عن الشمول المالي والمنتجات المصرفية والقيام بفتح الحسابات واصدار

بطاقات ميزة المدفوعة مقدماً.

إجراءات لدعم ذوي الهمم

وأكد بنك القاهرة على القيام بالعديد من الإجراءات لدعم ذوي الهمم من خلال تخصيص مجموعة من الفروع على مستوى الجمهورية وتهيئتها بممرات خاصة للوصول للفرع وماكينات الصراف الألى فضلاً عن تدريب الموظفين على التعامل بلغة الإشارة وتخصيص أرقام انتظار خاصة بهم لتقليل مدة انتظارهم بالفرع، كما تم توفير النماذج البنكية بلغة برايل وتوفير مواصفات المنتجات والشروط والأحكام على أسطوانات CD وتوفيرها أيضا على الموقع الإلكتروني للبنك.

هذا ويولى بنك القاهرة إهتماماً بالغاً بذوى الهمم إيماناً بقدراتهم غير العادية على التحدى والإصرار والعزيمة لتحقيق الإنجازات فى مجالات عديدة، ومن أبرزها القطاع الرياضى حيث يقوم البنك برعاية البطل العالمى شريف عثمان بطل الاثقال البارالمبيى، والبطل الملهم إبراهيم حمدتو لاعب تنس الطاولة وصاحب المشاركة المتميزة بدورة الألعاب البارلمبية طوكيو2020، فضلاً عن جهود البنك فى التبرع لمجموعة من الجمعيات الخيرية لمساندة ذوى الإحتياجات الخاصة لتقديم حياة أفضل لهم.
هذا وقد شارك بنك القاهرة فى كافة الفعاليات التى نظمها البنك المركزى المصري بداية من الاحتفال باليوم العالمى للمرأة، وفعاليات اليوم العربى للشمول المالى، اليوم العالمى للشباب، وفعاليات الإحتفال بعيد الفلاح، واليوم العالمى للإدخار وحالياً الإحتفال باليوم العالمى لذوى الهمم.

في جلسة استعرضت التجربة المصرية: التوقيع الإلكتروني يسهم في مضاعفة الإنتاجية وتحسين كفاءة الأعمال بأمان وثقة

تناولت جلسة “التوقيع الرقمي: ضمان الأمن والثقة في العصر الرقمي” ـ المقامة على هامش فعاليات ثالث أيام معرض القاهرة الدولي

للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2023 ـ التجربة المصرية في تطبيق خدمات التوقيع الإلكتروني

وأبرز متطلبات ذلك المجال الواعد في سماء قطاع التكنولوجيا والاتصالات في مصر في ظل استراتيجية الدولة

التي تنشد توطين عمليات الرقمنة بجميع الخدمات،

هجمات الأمن السيبراني

بالإضافة إلى بحث أهم التحديات التي تواجهها وعلى رأسها هجمات الأمن السيبراني وتطوير التشريعات الخاصة به.

بينما خلال الندوة التي أدارها عزت عز الدين مستشار التطوير التنظيمي وتحويل الأعمال، كشف يحيى عبدالله

علي مدير علاقات العملاء بشركة الدلتا للنظم الإلكترونية، أن تطبيق التوقيع الإلكتروني ساهم بنسبة 80%

في تقليل الأخطاء في تعاملات الوثائق بين الشركات، حسب الإحصائيات التي أجرتها فوربس مؤخراً على مجموعة من الشركات العاملة بمصر،

مشيراً إلى أنه ساعد على إتاحة القدرة على فتح حساب بنكي في أقل من 8 دقائق، حيث تعتمد الشركة على نظم Grg

والتي تمكن من فتح حساب بنكي، مستشهداً بالتعاون بين شركة دلتا للنظم وهيئة البريد المصري حيث يمكن فتح حساب بريدي بالهيئة بكل سهولة وسرعة اونلاين.

بينما أكد يحيى أن التوقيع الإلكتروني يساهم في تحسين الإنتاجية بنسبة 85٪،

كما يلعب دورًا في تحسين كفاءة أداء الأعمال بنسبة تتراوح بين 70٪ إلى 80٪، فضلاً عن زيادة نسبة ولاء العملاء بنسبة 500٪،

كما أسهم الاعتماد على التوقيع الإلكتروني في تقليص وقت إصدار الوثائق من 5 أيام إلى 37 دقيقة.

تلقي شكاوى العملاء

بينما أشار يحيى إلى أن الشركة خصصت (كول سنتر) لتلقي شكاوى العملاء، وكانت أكثرها بسبب ضياع الوثائق،

كما يتم التواصل بين العميل وموظف الشركة على أن يتم التحقق من هوية العميل ثم إصدار الوثيقة خلال 60 دقيقة،

مبيناً أن أحد التحديات التي واجهت الشركة هي اقتصار تقديم خدماتها على محافظتي القاهرة والإسكندرية،

وهو ما تم التغلب عليه بزيادة الفروع إلى أكثر من 70 منفذ بيع تغطي مختلف المحافظات، كما أنه من المستهدف زيادتها بنهاية 2023 إلى 85 منفذ بيع.

كما تابع يحيى أن طول وقت الإجراءات وكثرة الأوراق والمستندات المطلوبة كانت تعتبر من أبرز شكاوى عملاء الشركة

بسبب تطلبها المجهود والتكلفة الإضافية، مشدداً على أنه يجب التفرقة بين مقدم الخدمة والجهة الحكومية.

وضرب مثلاً على ذلك بأنه عند طلب التوقيع الإلكتروني من خلال الشركة لإصدار الفاتورة الإلكترونية يتم طلب خدمات أخرى

من مصلحة الضرائب من الشركة، لذلك يتوجب على العميل التوجه إلى الجهة الصحيحة.

أهمية دعم تقديم الخدمة على شرائح المحمول

من جهته، أكد المهندس محمد كيوان الرئيس التنفيذي لشركة إيجيبت تراست أهمية دعم تقديم الخدمة على شرائح المحمول

كما تم إطلاقها بدولة عمان، والتي تعد الدولة العربية الوحيدة التي تقوم بتقديم تلك الخدمة،

موضحاً أنه نموذج منتشر في مختلف أنحاء العالم ولكن يواجهه عدة تحديات أبرزها مخاطر الاختراق وعمليات القرصنة.

كما أشاد كيوان بتأهيل الكوادر الفنية المصري العاملة بمجال التوقيع الإلكتروني على كفاءة عالية،

مشيراً إلى أن تكثيف عمليات التدريب والتعليم تسهم في صقل التجربة المصرية في نشاط هذه التكنولوجيا

وتعزيز نشرها ومن ثم المساعدة على نقلها إلى الدول الأخرى وإتاحة الفرصة لمصر لتصدير خبراتها وتقنياتها إلى الدول العربية والإفريقية

مما يزيد من حجم الصادرات الرقمية من خبرات أو تقنيات.

كما طالب كيوان بدمج أي بطاقة ذكية على منظومة عمل التوقيع الإلكتروني لتوسيع نطاق استخدامه

بما يضمن سهولة وتسريع وتأمين إجراء المعاملات، مثل تضمينها بابتكار منظومة الهوية الرقمية التي يجب الإسراع بتنفيذها

لتشمل كافة بيانات الأفراد وتزويدها بشريحة ذكية لتنفيذ أية معاملات للأفراد مثل التقاضي والمالية والتعليم والصحة وغيرها،

وذلك باعتبار أن مصر من أوائل دول المنطقة التي أطلقت بطاقات الرقم القومي والتي كانت نقلة نوعية منذ تنفيذها تحتاج إلى مواكبتها بتطبيق منظومة الهوية الرقمية الذكية.

كما أضاف كيوان أن التوقيع الإلكتروني يحتاج إلى توطين استخدامه في معاملات التكنولوجيا المالية المختلفة

من خلال توجيهات البنك المركزي والاعتماد عليه في الشمول المالي.

شراكة أعمال الأمن السيبراني

من جانبه، أوضح محمد زهران مسؤول قطاع شراكة أعمال الأمن السيبراني في شركة “إي فينانس”، أن التوقيع الإلكتروني يوجد منه ثلاثة أنواع في العالم،

مبيناً أن أفضلهم هو ذلك النوع المستخدم في مصر لتميزه بالدقة وقوة التشفير، حيث يمكن استخدامه في التحقق

من توقيع الجهات والأشخاص إذا كان غير حقيقي، متابعاً أن التوقيع الإلكتروني يتم الاعتماد عليه في العديد من الالتزامات المالية

وعمليات المؤسسات بالقطاع الخاص أو الحكومي لقدرته على منع التلاعب.

كما أوضح زهران الفرق بين التوقيع الإلكتروني والهوية الرقمية، مشيراً إلى أن الهوية الرقمية تشمل جميع البيانات الشخصية

عن الفرد أو المؤسسة، أما التوقيع فهو أداة تقنية لتنفيذ المعاملات بدلاً من العمليات اليدوية التقليدية لتسريع مهام الأعمال.

كما تابع بأن التوقيع الإلكتروني والختم الرقمي ساعدا كثيراً على تسريع وتيرة التحول الرقمي، والذي يظهر في رقمنة أعمال وزارة المالية،

واختصار رحلة توقيعات الموظفين التقليدية رقمياً بعد أن كانت تقضي الكثير من الوقت في تنفيذ الإجراءات الروتينية حتى تم إصدار التوقيع الرقمي لجميع الموظفين.

أبرز التحديات التي تواجه صعوبة انتشار التوقيع الإلكتروني

كما أكد زهران أن أبرز التحديات التي تواجه صعوبة انتشار التوقيع الإلكتروني هي عدم القدرة على استخدامه بواسطة الهواتف الذكية

بسبب ارتفاع احتمالية مخاطر تعرضها للاختراق وعمليات القرصنة، عكس استخدامه على الحاسبات واللابتوب لأن سحابة حماية وتأمين بيانات الحاسب تكون كفاءتها أقوى.

كما طالب زهران بتطوير التشريعات المنظمة لتكنولوجيا التوقيع الإلكتروني وتسهيل إجراءات العمل بالتعاون مع الجهة المنظمة

لاستخدامه وهي هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا)، مؤكداً أن ذلك يساهم في فتح باب واسع.

كما طالب المتحدث بتطوير التشريعات المنظمة لتكنولوجيا التوقيع الإلكتروني وتسهيل إجراءات العمل بالتعاون مع الجهة المنظمة

لاستخدامه وهي هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا)، مؤكداً أن ذلك يساهم في فتح باب واسع

لزيادة حجم أعمال التوقيع الإلكتروني في مصر وتنمية التطبيقات والابتكارات في ذلك المجال، كما يساهم في تعزيز الأمن السيبراني والتصدي للهجمات الإلكترونية.

كما أوضح زهران أن الهجمات الأمنية التي تعرض لها نظام شبكات المعلومات لشركة “إي فينانس” خلال عام 2023 أكثر من 10 أضعاف الهجمات

التي تعرض لها خلال آخر 5 سنوات من جماعات منظمة وقراصنة “دارك ويب” وأعمال سيبرانية ممولة، مضيفا: “نجحنا في التصدي لها بفعل الاستثمار

في البنية التحتية والاستمرار في تدريب وإعداد الكوادر البشرية ورفع كفاءتهم وتأهيلهم بالخبرات والمعرفة اللازمة التي مكنت الشركة

من التصدي لأي هجمات تخريبية تقصد نظم شبكاتها و قواعد البيانات”.

كما تابع زهران أنه يتم تشفير البيانات بشكل معقد لمنع أية محاولة للاختراق بالإضافة إلى وضع خطوات كثيرة ومبتكرة لعمليات تعديل البيانات

بينما يتطلب أكثر من إجراء بما يمنع أي محاولة اختراق في حالة الاستخدام التقليدي لنظم المعلومات بالشركة،

استخدام الفاتورة الإلكترونية ودعم انتشارها

لافتاً إلى أن القانون المصري الخاص بأمن المعلومات ومكافحة الجرائم الإلكترونية يلزم الشركات

بالإفصاح عن أية هجمات سيبرانية أدت إلى تسريب بيانات أو اختراق شبكات معلوماتها مع إخطار الجهات التشريعية والرقابية.

أما حالات الهجوم نفسها والتي يتم التصدي لها دون أي ضرر ـ يضيف ـ لا يتم إعلانها، لأن نشر أية معلومات عن الهجمات الأمنية

على نظم المعلومات بالشركات والمؤسسات تفتح شهية المحتالين على تنفيذ محاولات أخرى.

كما أوضح المهندس هاني المولد مساعد العضو المنتدب ورئيس قطاع التوقيع الإلكتروني بشركة مصر للمقاصة والإيداع

والقيد المركزي MCDR أن مجال التوقيع الإلكتروني شهد العديد من المتغيرات خلال الفترة الماضية، ساهمت نجاح التطبيق في مصر

عبر الاعتماد على البنية التحتية القوية في ظل وجود مراكز بيانات قادرة على تسريع تنفيذ العمليات الفنية وحماية البيانات،

مؤكداً على أهمية دور (ايتيدا) باعتبارها جهة تنظيمية قدمت الدعم للشركات عبر إعداد القوانين والإرشاد والتوجيه.

كما نوه المولد بأن شركته تقدم خدمات الختم الرقمي للهيئات الاعتبارية والتوقيع الإلكتروني للأفراد بشكل سريع وفعال

بما يتماشى مع جهود الدولة لنشر ثقافة التحول الرقمي، مطالبا برفع الوعي باستخدام التوقيع الإلكتروني

في ظل حالة التطور الكبير التي شهدها في تقنياته وتشريعاته خلال الفترة الماضية في مصر

والتي تشمل مجتمع الأعمال بأكمله من الشركات العالمية حتى الشركات البسيطة.

تقديم الخدمة بشكل مبتكر وسريع وسهل

بينما أوضح المولد أن الشركة تلتزم بتدريب الموظفين على كيفية التعامل مع أدوات تطبيق واستخدام التوقيع الإلكتروني

بشكل يسهم في تقديم الخدمة بشكل مبتكر وسريع وسهل، لافتاً في الوقت نفسه إلى تحديات استخدام تلك التقنية

بسبب عدم الوعي بسبب ثقافة الجمود عند البعض وعدم الرغبة في التعلم لدى العملاء من المؤسسات والأفراد.

كما أكد المولد أن الابتكار في ذلك المجال لا حدود له في ظل ارتباطه بخدمة لا يستطيع أحد الاستغناء عنها ويتم الاعتماد عليها بشكل يومي،

لكنها تنقصها التوعية وتطوير التشريعات وتحقيق التكامل بين مقدم ومنظم الخدمة والمستفيد منها، مشيراً إلى الدعاية

التي تم تنفيذها لاستخدام الفاتورة الإلكترونية ودعم انتشارها والتي كان تأثيرها إيجابي للغاية،

مشدداً على أن التوقيع الإلكتروني يحتاج لمثل هذا النوع من الدعاية مرحبا بإطلاق حضانة للشركات الناشئة لدعم الإبداع وتنمية الأفكار في مجال التوقيع الإلكتروني.

إطلاق الخدمة حتى تنظيم عملها من قبل ايتيدا

بينما من جانبه، أشار المهندس محمود أحمد، نائب رئيس شركة فكسيد مصر لشئون التوقيع الإلكتروني، إلى أن التجربة المصرية

بمجال التوقيع الإلكتروني تنقسم لجزء تشريعي من الحاجة إلى إطلاق الخدمة حتى تنظيم عملها من قبل ايتيدا وتحديث القانون عام ٢٠٠٤

حتى تنفيذ أول معاملة فعليا على أرض الواقع، مبيناً أن الجزء الآخر فني يقوم على استمرار تطوير البنية التحتية الرقمية لإجراء المعاملات وتحسين أداء الخدمة.

كما ذكر محمود أن هناك ضوابط واشتراطات من الاتحاد الأوروبي لتحقيق الاعتراف المتبادل بالتوقيع الإلكتروني، وهو ما تنفذه الشركات المصرية بشكل دقيق،

حيث يكون ذلك بين الدول وبعضها البعض، والذي يبدأ من الشركات من خلال الحصول على الاعتماد والموثوقية من الجهة المنظمة

والتي تمثلها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، مشيداً في الوقت نفسه باختيار ايتيدا لتكون منظم معاملات التوقيع الإلكتروني في مصر

ودورها في وصول النوع من التكنولوجيا إلى مرحلة النضج.

بينما يذكر أن الدورة السابعة والعشرين برعاية رئيسية من شركة “ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية”، والشريك الاستراتيجي “إي فاينانس”،

والشريك التكنولوجي “هواوي”، وراعي اللقب “دل تكنولوجيز”، والراعي البلاتينى “ايجيبت تراست” و”البنك التجاري الدولي – مصر “CIB.

كما أن الراعي الأمني هو “فورتينت”، وراعى الرقمنة “inelegant systems”، ورعاة البنية التحتية الذكية ICT MISR وIOT MISR، وبرعاية ذهبية

من “خزنة داتا سنتر” و”مجموعة بنية”، ورعاية فضية من “network International” و”SAP”.وتأتي شركة HILIGHTS شريكاً لحلول المؤتمرات،

و”اورنچ” شريكاً للاتصالات و”مايكروسوفت” راعيا للذكاء الاصطناعي، ورعاة الـ VIP كل من الهيئة العربية للتصنيع وZero Tech””.

“إي تاكس” راعٍ بلاتيني للمؤتمر العربي الثالث للشمول المالي بمشاركة “المركزي” و”المالية” و”التضامن”

ضمن استراتيجيتها للدعم والمساهمة في استراتيجية التحول الرقمي والشمول المالي لمختلف القطاعات في مصر،

قامت شركة تكنولوجيا تشغيل الحلول الضريبية “إي تاكس”، التابعة لوزارة المالية ومجموعة “إي فاينانس”

للاستثمارات المالية والرقمية، بتوقيع شراكة الرعاية البلاتينية للمؤتمر العربي الثالث للادخار والثقافة المالية،

الذي يقام في فندق سانت ريجيس، القاهرة خلال الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر 2023 بالشراكة

مع كل من البنك المركزي المصري، ووزارة المالية، ووزارة التضامن الاجتماعي،

والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة البريد المصري والبورصة المصرية.

المؤتمر العربي الثالث للادخار والثقافة المالية

ويقام المؤتمر العربي الثالث للادخار والثقافة المالية تحت شعار “بناء الاستقرار المالي للقرن الحادي والعشرين”، وبمشاركات رسمية وقطاعية متخصصة واسعة تشمل صانعي السياسات والجهات الرقابية ومسؤولي الشمول المالي، ومقدمي الخدمات المالية، بالإضافة إلى مؤسسات الحماية الاجتماعية ومؤسسات تمكين الشباب والمنظمات غير الحكومية والجمعيات الأهلية والمهنية، وذلك لمناقشة الشمول المالي والتأميني والاستثماري في مصر والمنطقة العربية.

 

رئيس مجموعة “إي فاينانس”

ويشهد المؤتمر كلمة رئيسية للأستاذ إبراهيم سرحان رئيس مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية، ورئيس مجلس إدارة شركة “إي تاكس”، حيث تسليط الضوء على أهمية التحول الرقمي الذي تقوده المجموعة وكافة شركاتها التابعة في مختلف القطاعات الاقتصادية الحكومية والخاصة ودورها الرائد في تعزيز الشمول المالي، وينعقد هذا المؤتمر الإقليمي الرائد بتنظيم من شركة “فينتك روبوز”، البحرينية لتزويد الحلول الرقمية للادخار والاستثمار والمتخصصة أيضا في تنظيم المؤتمرات المالية للأسواق العربية .

 

وبمناسبة إبرام شراكة الرعاية للمؤتمر، صرح الأستاذ إبراهيم سرحان رئيس مجلس إدارة شركة “إي تاكس”، أن هناك جهوداً مكثفة في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي في مصر خلال السنوات الأخيرة، ومن أهمها تطوير المنظومة الضريبية الإلكترونية الحالية واللارتقاء بالإدارة الضريبية، بما يعمل على تعزيز الحصيلة الضريبية والتيسير على المتعاملين مع مصلحة الضرائب المصرية من خلال اتباع أحدث الوسائل الإلكترونية.
مضيفا: “أننا نسعى نحو إدارة ضريبية على أعلى مستوى تعتمد على التكنولوجيا؛ بما يُؤدي إلى تبسيط الإجراءات وميكنتها، والتيسير على الممولين أو المكلفين، على النحو الذي يضمن خلق منظومة ضريبية حديثة وخلق مناخ متميز للاستثمار .
كما أكد العضو المنتدب لشركة “إي تاكس”، المهندس خالد عبد الغني، على ضرورة مشاركة “إي تاكس” في هذا الحدث، نظراً لكونها الذراع التكنولوجي لمصلحة الضرائب المصرية ومصلحة الضرائب العقارية، وقد تمكّنت الشركة من تحقيق تطور كبير في إدارة المنظومة الضريبية في مصر منذ إطلاقها، معتمدة على الدعم الكبير الذي تتلقاه من وزارة المالية بقيادة الدكتور محمد معيط وقيادات وزارة المالية التي تتبنى استراتيجية طموحة للتحول الرقمي سواء داخل الوزارة أو الجهات والهيئات التابعة لها، بجانب ما تمتلكه من إمكانيات تقنية بشرية واعدة ساعدتها على تطبيق أحدث الحلول الرقمية لإدارة المنظومة بطريقة احترافية.

استراتيجية شركة “إي تاكس”

كما أكد المهندس خالد عبد الغني أيضاً على أن استراتيجية شركة “إي تاكس” تركز على تحقيق أهداف التحول الرقمي

واعتماد أحدث التقنيات لتحسين الخدمات المقدمة، بما يؤدي إلى توفير تجربة أفضل لجميع المتعاملين مع المنظومة الضريبية،

وقد سهلت هذه الإنجازات إتمام المعاملات الضريبية للممولين وساهمت في زيادة الحصيلة الضريبية ودعم االقتصاد المصري.

جدير بالذكر أن شركة تكنولوجيا تشغيل الحلول الضريبية “إي تاكس”، هى الذراع التكنولوجية لمصلحة الضرائب المصرية

ومصلحة الضرائب العقارية، ومملوكة لكل من وزارة المالية المصرية ومجموعة إي “فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية،

وقد قامت مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية بترشيح أحد قياداتها البارزة لإدارة “إي تاكس”، وقد نجحت

الشركة تحت قيادته في تحقيق إنجازات وتطورات كبيرة لإدارة المنظومة الضريبية الرقمية في مصر خلال نحو عامين فقط من

إطلاقها، معتمدة على ما تمتلكه الشركة من إمكانيات تقنية وبشرية واعدة ساعدتها على تطبيق أحدث الحلول الرقمية لإدارة

المنظومة بطريقة احترافية.

الشمول المالي

وتشمل الموضوعات التي يتناولها المؤتمر: الأسباب الموجبة للتثقيف المالي، التوعية المالية كجزء من تصميم المنظومات المالية، حماية المستهلك المالي، الإقراض والإقتراض، اتخاذ قرارات مالية مستنيرة، المعرفة التأمينية للأسرة، التكنولوجيا المالية للإدماج واإلقتصاد الرقمي، التضخم وما يعنيه للأسرة، منتجات الادخار والحماية، كيفية الاستثمار في البورصة ومنتجات الإستثمار، التمكين المالي للشباب والمرأة ، ودور مؤسسات التمويل والتأمين متناهي الصغر.
وسوف تركز المناقشات على ملامح الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي والتثقيف المالي في جمهورية مصر العربية والتجارب والاستراتيجيات الوطنية والمؤسسية الناجحة لعدد من البلدان والمؤسسات لتحسين مستوى الثقافة المالية والشمول المالي حول العالم وسبل تعزيزه محليًا في المنطقة العربية .
كما صرح السيد إبراهيم خليل إبراهيم، الرئيس التنفيذي لشركة ”فينتك روبوز“ أن الحدث يعتبر فرصة سانحة لجهات التنظيم المالي وقادة الصناعة المالية والأكاديميين وصانعي السياسات لمناقشة احتياجات التثقيف المالي الحالية، وبرامج الشمول المالي والأولويات في هذا الصدد.

مجال الصرافة والمدفوعات الرقمية والشمول المالي

وأضاف السيد إبراهيم خليل أن المؤتمر يأتي أيضاً في إطار حرص الدول العربية لأن تكون رائدة في مجال الصيرفة والمدفوعات

الرقمية والشمول المالي للمواطنين بإعتباره أحد ركائز النمو، والخطوات التي تتخذها الحكومات العربية جاهدة نحو التحول

للإقتصاد الرقمي وتعزيز الإصلاح الاقتصادي من أجل دمج الاقتصاد غير الرسمي للأفراد والمؤسسات داخل الهياكل الرسمية

للدولة، مما يساعد في تحسن مستوى المعيشة وانخفاض معدلات الفقر ويعمل على رفع الإنتاجية وضمان النمو والازدهار،

وتحقيق الاستقرار المالي.

ويشارك في رعاية هذا الحدث الإقليمي أيضاً الاتحاد العام العربي للتأمين والاتحاد الأردني لشركات التأمين والجامعة

التونسية لشركات التأمين والاتحاد العماني للتأمين والمعهد المغربي للثقافة المالية والاتحاد المصري للفينتك والاتحاد

المصري للقوى البشرية.

الجدير بالذكر، أن مؤتمر هذا العام يحتضن معرضاً رقمياً للحلول المالية لإطلاع المشاركين على مختلف المنصات الرقمية

المستخدمة للخدمات المالية، بما في ذلك المدفوعات والاستثمار والتأمين والخدمات الرقمية الحكومية.