رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السيد البدوي يُجيب ..ماذا بعد الفوز برئاسة الوفد؟

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن المرحلة التالية لأي فوز انتخابي داخل الحزب يجب أن تقوم على رؤية شاملة لإعادة بناء الوفد واستعادة دوره التاريخي في الشارع والحياة السياسية، من خلال العمل على ثلاثة محاور رئيسية.

السيد البدوي

وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن المحور الأول يتمثل في “إعادة بناء المحور التنظيمي” للحزب،

 

باعتباره حجر الأساس في التواصل مع الشارع والقوى المجتمعية، وكذلك المراكز والأحياء، مشددًا على أن هذا المحور يحتاج إلى دعم كبير ونشاط مكثف يعيد الحيوية للتنظيم الحزبي ويُمكّنه من أداء دوره الطبيعي.

وأشار إلى أن المحور الثاني هو “المحور الإعلامي”، مؤكدًا أن حزب الوفد يمتلك جريدة “الوفد” التي تراجع دورها كما تراجعت الصحافة الورقية بشكل عام، لافتًا إلى أنها كانت في وقت سابق تحتل المركز الثاني بعد “اليوم السابع”، في حين أصبحت “بوابة الوفد” اليوم متأخرة مقارنة بعشرات البوابات الإخبارية الأخرى، نتيجة ضعف الإمكانيات وعدم القدرة على المنافسة.

وأكد أن الحزب يضم كوادر صحفية متميزة، وأن الخطة تستهدف تحويل جريدة “الوفد” إلى مؤسسة إعلامية شاملة تعمل بمنطق المنصات الرقمية الحديثة، على غرار منصات “يوتيوب” وغيرها، مع الاستعانة بخبرات متخصصة، واستيعاب الصحفيين والكوادر الإعلامية في مختلف المحافظات.

وأضاف أن المحور الثالث يتمثل في تطوير الخطاب السياسي الموجه للشارع، خاصة في ظل تراجع دور لجان المحافظات وعدم فاعليتها كما كانت في السابق، مشددًا على ضرورة صياغة خطاب جديد أكثر قربًا من المواطنين وقضاياهم، والعمل على تحديث آليات التواصل السياسي.

رسالة عاجلة من السيد البدوي لأعضاء الوفد.. وعتاب بسبب هذا “المانشيت”

 

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن ما يشهده حزب الوفد في الفترة الأخيرة يُعد خروجًا صريحًا على لائحة الحزب وتقاليده التاريخية، منتقدًا قرار فصل 9 من أعضاء الهيئة العليا، وما صاحبه من تشهير إعلامي بهم.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن نشر مانشيت رئيسي في الصفحة الأولى يتحدث عن “اكتشاف خلية إرهابية داخل حزب الوفد” كان أمرًا بالغ الخطورة،

خاصة أن المفصولين هم من الوفديين الأصلاء، معتبرًا أن ما جرى يمثل إساءة للحزب وتاريخه، لافتًا إلى أن هذه القرارات صدرت في عهد المستشار بهاء أبو شقة، واصفًا إياها بأنها قرارات انتقامية لا يجوز تجاوزها أو تبريرها.

 

وأكد رئيس الوفد الأسبق أن حزب الوفد كان وسيظل ظهيرًا وسندًا للدولة المصرية، مشددًا على أن الدولة تعني الشعب، وأن هذا المفهوم ترسّخ لدى أجيال الوفديين داخل مدرسة الوفد الوطنية، مستشهدًا بتجربة الزعيم فؤاد باشا سراج الدين،

الذي كان يوجّه جريدة الوفد بالمعارضة السياسية للحكومة دون المساس برئيس الدولة أو القوات المسلحة، انطلاقًا من أن الانتماء للوطن والدولة يعلو فوق أي مكاسب سياسية.

وأشار البدوي إلى أن هذه هي مدرسة المعارضة الرشيدة والوطنية التي تربّى عليها الوفديون، وهي معارضة لا تتصادم مع مسار التنمية، وتسهم في رفع وعي المواطن المصري وحمايته من الشائعات وحروب الجيلين الرابع والخامس.

وتطرق البدوي إلى التحديات الإقليمية، مستشهدًا بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول أهمية بناء القوة وحماية الأمن القومي عندما قال “العفي محدش يأكل أكله”، مؤكدًا أن الدولة المصرية بدأت بالفعل في خطوات استراتيجية مهمة،

من خلال تطوير قدراتها العسكرية، وتنمية شبكة الطرق، وربط الحدود، في ظل تطورات إقليمية متسارعة، مشددًا على أن مصر مطالبة بالاستعداد الدائم، وأن “جني ثمار هذه الجهود بات قريبًا”.

ووجّه البدوي رسالة إلى أبناء حزب الوفد، مؤكدًا أنهم عايشوا مختلف مراحل التاريخ المصري، وأن العائلة الوفدية ما زالت متماسكة رغم محاولات الإقصاء التي يقوم بها بعض المرشحين، مشددًا على أن هذه المحاولات انتهى أثرها.

واختتم رئيس الوفد الأسبق تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة داخل الحزب قائمة، وأن الكلمة الأولى والأخيرة ستظل للجمعية العمومية، باعتبارها صاحبة القرار والشرعية في اختيار قيادة الحزب وتحديد مستقبله السياسي.

السيد البدوي يكشف سبب نيته للترشح فترة ثالثة لرئاسة حزب الوفد

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إنه لم يكن يفكر من الأساس في الترشح مجددًا لرئاسة الحزب، مؤكدًا أنه أنهى فترتين متتاليتين امتدتا لثماني سنوات، كانت من أصعب السنوات في تاريخ مصر والحياة السياسية.

 

السيد البدوي

وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن حزب الوفد خلال تلك المرحلة اتخذ مواقف وطنية داعمة للدولة في جميع الأوقات،

 

وكان شريكًا في تحمّل المسؤولية الوطنية، مشيرًا إلى أن الحزب نجح في تحقيق حضور برلماني مؤثر، حيث بلغ عدد نوابه 42 نائبًا ووكيلًا في مجلسي الشعب والشيوخ، وحصل في الفترة الثانية على 36 مقعدًا، منها مقاعد عبر الانتخاب.

وأضاف أن الوفد كان له دور بارز داخل البرلمان من خلال رئاسته لعدد من اللجان النوعية المؤثرة، من بينها لجنة التنمية المحلية ولجنة الكهرباء، إلى جانب وجود وكلاء لجان، وهو ما عكس قوة الحزب ودوره السياسي خلال تلك المرحلة.

وأكد رئيس الوفد الأسبق، أن لائحة الحزب تنص صراحة على أن رئيس الحزب يتولى المنصب لمدة فترتين متتاليتين فقط، وهو ما التزم به، مشددًا على أنه ترك رئاسة الحزب احترامًا للائحة والمؤسسية الحزبية.

وأشار البدوي إلى أنه تلقى خلال تلك الفترة العديد من الرسائل والاتصالات التي لم تنقطع، بعضها اعتبر أن عدم ترشحه مجددًا يُعد “خيانة وطنية لمصر ولحزب الوفد”، متسائلين عمّا سيقوله لرموز الحزب التاريخيين مثل سعد باشا زغلول ومصطفى النحاس.

واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة حزب الوفد كانت وستظل في التزامه بالمبادئ والدستور واللوائح، وليس في الأشخاص أو المناصب.

 

السيد البدوي: تعدد المرشحين يثري انتخابات الوفد وعودة الحزب ضرورة للحياة السياسية

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن الانتخابات داخل حزب الوفد تمثل قيمة أساسية في تاريخه السياسي، مؤكدًا أن تعدد المرشحين على رئاسة الحزب يُثري العملية السياسية ويعزز مناخ التنافس الديمقراطي، مشددًا على أهمية أن تشهد الانتخابات مستوى من الزخم يشبه ما حدث في انتخابات عام 2010.

 

وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن علاقته بالمستشار بهاء أبو شقة تحسنت بشكل كبير رغم قرار إسقاط عضويته سابقًا، لافتًا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الدكتور عبد السند يمامة، الذي اتخذ إجراءً مماثلًا ضده ثم عاد وأقر بعودته للحزب، مؤكدًا أن هذه الخلافات لم تمنعه من دعم أي مسار انتخابي يصب في مصلحة الوفد.

 

وأشار رئيس الوفد الأسبق، إلى أن الحزب كان في وقت من الأوقات من أغنى الأحزاب السياسية بمقارّه المنتشرة في أنحاء الجمهورية، والتي تم شراؤها من أموال الحزب وكانت مملوكة له، إلا أن هذه المقار أُغلقت في السنوات الأخيرة، في ظل تصاعد الصراعات الداخلية.

وانتقد ما وصفه بتحول الحزب إلى ساحة للخلافات الداخلية، حيث انشغل أعضاؤه بالصراعات الشخصية والخوض في الأعراض بدلًا من مناقشة القضايا السياسية،

 

ما أدى إلى ابتعاد الحزب عن دوره الوطني والتاريخي وهذا ما ظهر في نتيجة انتخابات البرلمان الحالية.
وأكد البدوي أن لديه تجربة سابقة حافظ خلالها على قوة الحزب ومكانته، وتمكن الوفد خلالها من تقديم وزراء ونواب وأداء سياسي فاعل،

مشددًا على أن الحزب ما زال غنيًا بكوادره السياسية، إلا أن الكثير منهم ابتعدوا عن المشهد العام، رغم أنهم ما زالوا حريصين على الوفد ويتواصلون معه بوصفهم أمناء على تاريخه.

وشدد على أن استعادة هذا المشهد باتت واجبًا وطنيًا، معتبرًا أن حزب الوفد يمثل حجر الزاوية في الحياة الحزبية المصرية،

وأن غيابه كان أحد أسباب حالة الارتباك السياسي، مؤكدًا أن عودته بقوة تتطلب ضخ دماء جديدة وتجميع القيادات التاريخية.

وأوضح البدوي أن حزب الوفد كان صاحب الدور الرئيسي في تشكيل “جبهة الإنقاذ”، وهو الاسم الذي أطلقه عليها بنفسه، بمشاركة شخصيات وطنية بارزة،

لافتًا إلى أن عمرو موسى كان داعمًا قويًا للحزب، وأن والده كان وفديًا وتولى منصب الرئيس الشرفي للحزب خلال رئاسته وكذلك الدكتور حسام بدراوي.

واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على حرصه الإنساني والسياسي على جمع هذه القيادات وغيرها، والعمل على عودتهم إلى الصفوف الأولى، مؤكدًا أنهم سيكونون في صدارة مشهد الوفد خلال المرحلة المقبلة، دعمًا لاستعادة دوره التاريخي في الحياة السياسية المصرية.

نشأت الديهي يفتح النار على محمد ناصر ومناشدة عاجلة لتركيا وبريطانيا

عرض الإعلامي نشأت الديهي، مجموعة من الفيديوهات فضح فيها تناقضات الإعلامي الإخواني محمد ناصر خلال حديثه عن الرئيس جمال عبد الناصر وتحريضه على القتل والعنف داخل الدولة المصرية.

وقال “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، “هذا الفيديو أرسله من هنا إلى ثلاث أشخاص وزير الخارجية التركي والرئيس التركي أردوغان وأقول لهما دول اللي بيطالبوا ويحرضوا على القتل والعنف في مصر دول موجودين عندك في اسطنبول أرجوك اتصرف”.

وأضاف “أرسله أيضًا إلى رئيس الوزراء البريطاني بقولك حتى لا تفاجئ مثلما تفاجأت بتغريدات علاء عبد الفتاح وتحريضه على ضباط الجيش والشرطة، أرسله حتى تعلم سلوكيات من يجلسون في لندن تابع هذا الفيديو دول محرضون وقتلى موجودين في دياركم”.

وتابع “محمد ناصر هذا النكرة وهذه الشخصية الكريهة التي باعت ضميرها ودينها تقول أكاذيب وأباطيل، وهناك أتباعه ومن على شاكلته الذين يبشروا بخراب الدولة المصرية”.

حقوقي: 60% من السيدات بمصر تقوم بـ كفالة كل شئ بالمنازل

رد الخبير القانوني هاني سامح، على سؤال ” هل يحق للرجل أن يفرض على نجلته صاحبة الـ 12 عامًا ملابس معينة”.

وقال الخبير القانوني، إنه لا يوجد فرض من أب على نجلته، بشأن ارتداء الملابس بعد سن الـ 12 عامًا، موضحًا أن تدخل الأب يعتبر أمر رجعي.

وأضاف خلال حواره ببرنامج علامة استفهام، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، المذاع على قناة الشمس، أن ” مرفوض قيام الرجل بفرض ملابس على المرأة.. ومن يقوم بذلك يعتبر أمر غير مقبول”.

فرض ملابس من الرجل على نجلته أو زوجته، يعتبر نمط رجعي

ولفت إلى أن فرض ملابس من الرجل على نجلته أو زوجته، يعتبر نمط رجعي، وهذا لا يقبله أحد”.

وكشف أن المرأة مثل الرجل، ولها حقوق مثل الرجل، وعلينا أن نعلم ذلك، وأوضح أن :” 60% من السيدات بمصر تقوم بـ كفال https://youtu.be/IPPmTDNIguA

ة كل شئ بالمنازل، وتعمل من أجل مساندة المرأة”.

رد الخبير القانوني هاني سامح، على سؤال ” هل يحق للرجل أن يفرض على نجلته صاحبة الـ 12 عامًا ملابس معينة”.

وقال الخبير القانوني، إنه لا يوجد فرض من أب على نجلته، بشأن ارتداء الملابس بعد سن الـ 12 عامًا، موضحًا أن تدخل الأب يعتبر أمر رجعي.

وأضاف خلال حواره ببرنامج علامة استفهام، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، المذاع على قناة الشمس، أن ” مرفوض قيام الرجل بفرض ملابس على المرأة.. ومن يقوم بذلك يعتبر أمر غير مقبول”.

ولفت إلى أن فرض ملابس من الرجل على نجلته أو زوجته، يعتبر نمط رجعي، وهذا لا يقبله أحد”.

وكشف أن المرأة مثل الرجل، ولها حقوق مثل الرجل، وعلينا أن نعلم ذلك، وأوضح أن :” 60% من السيدات بمصر تقوم بـ كفال https://youtu.be/IPPmTDNIguA

رد الخبير القانوني هاني سامح، على سؤال ” هل يحق للرجل أن يفرض على نجلته صاحبة الـ 12 عامًا ملابس معينة”.

وقال الخبير القانوني، إنه لا يوجد فرض من أب على نجلته، بشأن ارتداء الملابس بعد سن الـ 12 عامًا، موضحًا أن تدخل الأب يعتبر أمر رجعي.