رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة والآثار يلتقي منظمي الرحلات الإسبان في FITUR 2026 لتعزيز السياحة الوافدة إلى مصر

 بدأ السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، فعاليات مشاركته في المعرض السياحي

الدولي FITUR 2026، الذي يعقد في العاصمة الإسبانية مدريد، بلقاءات مهنية مع عدد من كبار

منظمي الرحلات في السوق الإسباني وأمريكا اللاتينية الهدف من اللقاءات كان تعزيز التعاون

المشترك وزيادة حجم الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من هذه الأسواق الحيوية.

اللقاءات مع الشركات السياحية العالمية لتعزيز التعاون السياحي مع مصر

في إطار فعاليات المعرض، التقى وزير السياحة والآثار مع مسؤولي شركات سياحية مرموقة

مثل Viajes Carrefour & Dynamic Tours، وEl Corte Inglés، وAvoris تم التباحث حول استراتيجيات

التعاون المستقبلي في تعزيز السياحة إلى مصر، وزيادة أعداد السائحين الوافدين من السوق الإسباني

والدول اللاتينية التي تعمل فيها تلك الشركات كما شهدت اللقاءات حضور السفير إيهاب بدوي، سفير مصر

في إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بالإضافة

إلى عدد من المسؤولين البارزين في وزارة السياحة والآثار.

استراتيجية الوزارة لتعزيز التنوع في المنتج السياحي المصري

أوضح وزير السياحة خلال اللقاءات أهمية توجيه استراتيجيات الترويج السياحي المصرية نحو تنويع العروض

السياحية لجذب شريحة أكبر من السائحين وأكد على ضرورة استهداف فئات جديدة من السياح عبر برامج

سياحية متنوعة تشمل السياحة الثقافية، الشاطئية، المغامرات، والسياحة الروحية، بهدف مواكبة شعار

الوزارة “Unmatched Diversity” الذي يروج لتنوع المنتجات السياحية في مصر كما تحدث عن أهمية دمج

المنتجات السياحية المختلفة في برامج سياحية واحدة، مثل تنظيم رحلات تضم القاهرة، الإسكندرية،

العلمين، سيوة، الأقصر، أسوان، وشرم الشيخ، من أجل جذب المزيد من الزوار من السوق الإسباني.

تحقيق الاستفادة القصوى من السياحة طوال العام

أكد وزير السياحة على أهمية استغلال الموسم السياحي في مصر على مدار العام، مشيرًا إلى أن التوسع

في الترويج السياحي خلال فصلي الصيف والشتاء على حد سواء يمكن أن يسهم في زيادة أعداد

السياح الوافدين إلى مصر وأكد على أهمية التوسع في استهداف شرائح سياحية جديدة ذات

إنفاق مرتفع وتقديم خدمات سياحية عالية الجودة لتلبية احتياجاتهم.

الاهتمام بالساحل الشمالي والعلمين كوجهات سياحية واعدة

كما أشار وزير السياحة إلى النمو الكبير الذي شهدته مناطق الساحل الشمالي والعلمين الجديدة

في حجم الحركة السياحية الوافدة إليها، حيث سجلت مناطق الساحل الشمالي زيادة بنسبة

450% في حركة الطيران العارض في عام 2025 وأكد على أهمية تسويق هذه المناطق بشكل

أكبر في الأسواق السياحية العالمية، خاصة في السوق الإسباني.

نمو مستمر في الطلب على مصر

من جانبه، أكد مسؤولو شركات Viajes Carrefour & Dynamic Tours أن الطلب على زيارة مصر

يشهد زيادة ملحوظة من السوق الإسباني والدول الأخرى التي تعمل فيها الشركات وأضافوا

أن السوق المصري يعد من الوجهات السياحية الجاذبة، مشيرين إلى أن لديهم طلبات شهرية

تتراوح بين 4,000 و5,000 سائح يرغبون في زيارة مصر.

خطط ترويجية للساحل الشمالي والعلمين في السوق الإسباني

في خطوة هامة، أعلن مسؤولو شركة El Corte Inglés عن خطط لتوسيع الترويج السياحي

لمنطقة الساحل الشمالي والعلمين في السوق الإسباني وتعتزم الشركة تنظيم رحلة تعريفية

في مايو المقبل لمجموعة من منظمي الرحلات الإسبان للتعرف على هذه الوجهات السياحية الواعدة.

كما اتفق المشاركون على التعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لدعوة المدونين والمؤثرين

الإسبان لزيارة تلك الوجهات.

التوجه نحو تسويق السياحة الفاخرة وتقديم خدمات عالية الجودة

ركز وزير السياحة على أهمية تطوير صورة مصر في الأسواق السياحية العالمية كوجهة ذات خدمات

سياحية عالية الجودة وأشار إلى ضرورة تغيير التصور السائد حول مصر كوجهة سياحية منخفضة التكلفة،

والعمل على تقديم خدمات سياحية تلبي احتياجات السياح ذوي الإنفاق المرتفع.

 مستقبل واعد للسياحة المصرية في 2026

في ختام اللقاءات، أعرب مسؤولو الشركات السياحية الإسبانية عن توقعاتهم بزيادة الطلب على السياحة

إلى مصر في عام 2026، مؤكدين على استمرار الاهتمام بالمقصد السياحي المصري الذي يثبت جاذبيته

للسياح من مختلف أنحاء العالم.

إقبال جماهيري عالمي غير مسبوق على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العال

نجاح دولي يؤكد المكانة العالمية للحضارة المصرية ودورها في جذب ملايين السائحين

تشهد معارض الآثار المصرية المؤقتة المقامة حاليًا في عدد من دول العالم إقبالًا جماهيريًا واسعًا ونجاحًا لافتًا، في تأكيد جديد على المكانة العالمية للحضارة المصرية القديمة، وما تحظى به من شغف واهتمام دولي بوصفها إحدى أعرق الحضارات الإنسانية وأكثرها جذبًا للسائحين.

السياحه

أرقام قياسية لزوار المعارض المصرية بالخارج

وحققت هذه المعارض أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين منذ افتتاحها؛ حيث استقطب معرض «كنوز الفراعنة» المقام بالعاصمة الإيطالية روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي.

كما استقبل معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» المقام في هونج كونج حوالي 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر، في حين يواصل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» تحقيق نجاح كبير، إذ استقطب نحو 420 ألف زائر في محطته الحالية بمدينة طوكيو اليابانية منذ افتتاحه في مارس الماضي.

وزير السياحة: المعارض أداة رئيسية للترويج للسياحة الثقافية

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن معارض الآثار المصرية المؤقتة تُعد من أهم أدوات الترويج لمنتج السياحة الثقافية في مصر، لما تسهم به في التعريف بما تمتلكه البلاد من كنوز أثرية فريدة، الأمر الذي يحفّز السائحين على زيارة المقصد السياحي المصري واكتشاف المواقع الأثرية على أرض الواقع، بما يعزز التنافسية السياحية لمصر دوليًا.

السياحه

المجلس الأعلى للآثار: عرض متحفي متكامل يربط الجمهور بالمواقع الأصلية

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن هذا النجاح الجماهيري يعود إلى حرص المجلس على تقديم القطع الأثرية المختارة في إطار علمي ومتحفي متكامل، يبرز السياق التاريخي والحضاري لكل قطعة وموقعها الأصلي، بما يسهم في ربط الجمهور العالمي بالمواقع الأثرية داخل مصر، وإبراز تنوعها الجغرافي والزمني، ودعم جهود الحفاظ على التراث وتعزيز الوعي بقيمته التاريخية.

تفاصيل معرض «كنوز الفراعنة» في روما

يضم معرض «كنوز الفراعنة» نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، وتتناول محاور متعددة من الحضارة المصرية القديمة، تشمل الملكية، البلاط الملكي، المعتقدات الدينية، الحياة اليومية، الطقوس الجنائزية، والعالم الآخر.

250 قطعة أثرية بمعرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها»

ويضم معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها» ما يقرب من 250 قطعة أثرية متميزة من مجموعة من المتاحف المصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير، متحف مطروح القومي، متحف كفر الشيخ القومي، متحف الأقصر للفن المصري، والمتحف القومي بسوهاج.

كما يشمل المعرض قطعًا حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب مجموعة مختارة سبق عرضها في معرض «قمة الهرم: حضارة مصر القديمة» بمتحف شنغهاي.

السياحه

«رمسيس وذهب الفراعنة».. رحلة عالمية لملوك مصر

يضم معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نحو 180 قطعة أثرية، من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير تعود لعصر الملك رمسيس الثاني، فضلًا عن مكتشفات البعثة الأثرية المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، ومقتنيات من عدد من المتاحف المصرية.

وتُبرز هذه القطع الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة منذ عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال تماثيل، وحُلي، وأدوات تجميل، ولوحات، وكتل حجرية مزخرفة بالنقوش، بالإضافة إلى توابيت خشبية ملونة.

محطات الجولة العالمية لمعرض رمسيس

انطلقت الجولة العالمية لمعرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم سان فرانسيسكو في أغسطس 2022، وباريس في إبريل 2023، وسيدني في نوفمبر 2023، وصولًا إلى كولون بألمانيا في يوليو 2024، قبل محطته الحالية في اليابان.

وزير السياحة يشهد تثبيت أول قطعة خشبية لمركب خوفو الثانية بالمتحف المصري الكبير

بدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب مركب خوفو الثانية

شهد اليوم السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مراسم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك

خوفو الثانية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،

والسيدة ميادة مجدي، ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الچايكا” في مصر، وعدد من خبراء الترميم

المصريين واليابانيين. تأتي هذه الخطوة إيذانًا ببدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب المركب داخل

متحف مراكب خوفو وأكد وزير السياحة شريف فتحي أن هذا الحدث لا يقتصر على إعادة تركيب أثر تاريخي

فحسب، بل يمثل إحياء فصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعد أحد أبرز مشاريع ترميم الآثار

في القرن الحادي والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية عالية، ويعكس تقدم مصر العلمي

والتقني في مجال صون التراث.

تجربة سياحية وثقافية فريدة للزائرين

وأشار وزير السياحة إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب داخل المتحف يتيح للزوار متابعة

مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية والمتعة

البصرية، وتستمر عمليات التركيب نحو أربع سنوات حتى اكتمال إعادة تجميع المركب بالكامل.

وأوضح الوزير أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وستسهم

في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، مع تعزيز مكانة

المتحف المصري الكبير كأحد أهم المتاحف العالمية.

شراكة مصرية–يابانية نموذجية في ترميم الآثار

وثمن الوزير التعاون الوثيق والمستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مؤكدًا أن مشروع

مركب خوفو الثانية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق

أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يقدم تجربة

عرض متحفي فريدة عالميًا، تمكن الزائر من متابعة رحلة الأثر منذ اكتشافه وحتى إعادة تركيبه، ما يمثل

نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة ويبرز الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.

جهود الترميم وخصائص المركب الثانية

أكد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم الآثار بالمتحف، أن فريق العمل أنهى أعمال الترميم النهائي

لجميع أجزاء المركب، التي بدأت منذ عام 2022 بعد استخراج القطع الخشبية من الحفرة الجنوبية المجاورة

لهرم الملك خوفو ويبلغ طول المركب الثانية نحو 42 مترًا، وتتميز بتصميم ووظائف تختلف عن المركب الأولى،

بما في ذلك عدد المجاديف والعناصر المعدنية المصاحبة، مما يعكس الدقة والتنظيم في صناعة السفن لدى

المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة ويعد مشروع ترميم مركب خوفو الثانية من أهم مشاريع ترميم الآثار

في العصر الحديث، إذ بدأ منذ اكتشاف حفرتي المراكب عام 1954، واستمر العمل بين مصر واليابان منذ عام 1992،

مع تطبيق أحدث تقنيات التوثيق، مثل التصوير والمسح ثلاثي الأبعاد، واستخراج نحو 1650 قطعة خشبية كانت

مرتبة في 13 طبقة.

تعزيز المعرفة العلمية والسياحة التفاعلية

يؤكد مشروع مركب خوفو الثانية مدى تقدم المصري القديم في الهندسة وبناء السفن، ويعزز فهم

الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية، كما يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني، وأهمية

التعاون الدولي في إحياء كنوز الحضارة المصرية وتقديمها بأسلوب حديث للأجيال الجديدة.

الجيزة تبث فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير في أندية ومراكز الشباب

أعلنت محافظة الجيزة، بقيادة المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، عن تنظيم بث مباشر لفعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير داخل الأندية ومراكز الشباب بالمحافظة يوم السبت 1 نوفمبر 2025.

تأتي هذه المبادرة لإتاحة الفرصة أمام المواطنين من مختلف الفئات العمرية لمتابعة هذا الحدث الثقافي والتاريخي العالمي الذي يعكس عظمة الحضارة المصرية.

بث فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير في مختلف الأحياء

أكد المهندس عادل النجار أن المبادرة تهدف لتعزيز الانتماء الوطني وإتاحة مشاركة جميع المواطنين في الحدث العالمي الفريد، حيث تم التنسيق مع مديرية الشباب والرياضة بالجيزة لتوفير شاشات عرض داخل 34 هيئة شبابية ورياضية تابعة لـ19 إدارة فرعية في أنحاء المحافظة.

وأوضح المحافظ أن المحافظة تكثف استعداداتها على كافة المستويات لاستقبال افتتاح المتحف، الذي يُعد واحدًا من أكبر المشروعات الثقافية والسياحية في العالم.

وأكد أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا بالغًا بهذا الصرح الحضاري الذي يعكس الهوية المصرية وتاريخها العريق.

قائمة أماكن شاشات العرض في الأندية ومراكز الشباب

حددت مديرية الشباب والرياضة بالجيزة مواقع الشاشات في مناطق مختلفة تشمل:

  • الهرم: نادي التعاون، مراكز شباب غطاطي، كفر نصار، السيسي، كعبيش، المنشية

  • جنوب الجيزة: مركز شباب المنيب

  • أطفيح: مركزي شباب البرمبل والكداية

  • منشأة القناطر: مركز تنمية الشبابية بقرية وردان

  • الواحات البحرية: مركز شباب الباويطي

  • العياط: مركز شباب المقاطفية

  • كرداسة: مركز شباب ناهيا

  • أوسيم: مركز شباب البراجيل

  • مناطق أخرى: مركز شباب الصف، مركز شباب إمبابة، نادي الزمالك، الترسانة، طلعت حرب، التوفيقية للتنس بالعجوزة، مركز شباب أرض اللواء

تجهيزات فنية وتنظيمية لضمان تجربة مثالية

أوضح الدكتور محمود الصبروط، مدير مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، أن المديرية أنهت جميع الاستعدادات الفنية والتنظيمية داخل الأندية ومراكز الشباب لضمان بث الحدث بالشكل اللائق، مع توفير أحدث الوسائل التقنية والأجواء المناسبة لمتابعة المواطنين في بيئة شبابية محفزة وآمنة، تعكس الوجه الحضاري لمحافظة الجيزة وروح المشاركة المجتمعية.

تطوير البنية التحتية للمتحف وطرق الوصول

وأشار المحافظ إلى أن المحافظة تعمل على تنفيذ أعمال تطوير وتجميل ورفع كفاءة الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف المصري الكبير، بهدف تقديم صورة حضارية مشرفة أمام الزوار المحليين والدوليين، وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية وثقافية عالمية.

زيارة ملك إسبانيا إلى الأقصر تعزز السياحة الثقافية وتدعم العلاقات الأثرية بين البلدين

 زيارة ملك إسبانيا إلى الأقصر: دفعة قوية للسياحة الثقافية

قال محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بمحافظة الأقصر، إن الزيارة المرتقبة للعاهل الإسباني

الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيسيا، والتي تبدأ غدًا الثلاثاء وتستمر لمدة أربعة أيام، تمثل فرصة استراتيجية

لتعزيز السياحة الثقافية في مصر وأوضح عثمان أن الزيارة تكتسب أهمية مضاعفة، ليس فقط لأنها تأتي من رأس الدولة

الإسبانية، ولكن أيضًا لما تحمله من رسائل دعم للحضارة المصرية واهتمام خاص من العائلة المالكة الإسبانية بالآثار المصرية القديمة.

 نمو متصاعد في حركة السياحة الإسبانية إلى مصر

وأشار رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية إلى أن السائح الإسباني يتميز بعدة سمات تجعله من أكثر الجنسيات

أهمية للسوق السياحي المصري، حيث يتمتع بارتفاع معدل الإنفاق، ويُفضل الإقامة الطويلة، ويُبدي شغفًا واضحًا بالحضارة الفرعونية.

وكشفت دراسة أعدتها اللجنة أن زيارة الملك الإسباني من المتوقع أن تُسهم في زيادة التدفقات السياحية من السوق الإسباني

بنسبة 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما أوضحت التوقعات أن معدل الزيادة خلال عام 2025 قد يتراوح ما بين 25%

و30% مقارنة بعام 2024، ما يعكس تعافي القطاع السياحي الإسباني بعد جائحة كورونا.

 جولة ملكية بين معالم الأقصر التاريخية

خلال الزيارة، من المخطط أن يقوم الملك الإسباني وزوجته بجولة في أبرز المعالم الأثرية بالأقصر، بما في ذلك:

معبد حتشبسوت

متحف الأقصر

مقابر وادي الملوك

واعتبر محمد عثمان أن هذه الجولة تمثل فرصة ترويجية مجانية لمصر في وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية

وتُبرز القيمة الثقافية والتراثية للأقصر كوجهة سياحية فريدة على مستوى العالم.

 تعاون أثري مصري إسباني يعكس عمق العلاقات الثقافية

أشار عثمان إلى أن الزيارة تتزامن مع اهتمام ملك إسبانيا بأنشطة البعثات الإسبانية العاملة في مصر

والتي يبلغ عددها 12 بعثة تعمل في مواقع أثرية متنوعة، في إطار تعاون علمي وأثري مستمر مع الجانب المصري.

وأكد أن المستكشفين الإسبان ساهموا في تحقيق نجاحات أثرية بارزة داخل مصر، مما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين

ويدعم الحركة السياحية الوافدة من إسبانيا.

 شراكات قوية بين مصر وإسبانيا في مجال السياحة

أوضح رئيس اللجنة أن هناك بروتوكول تعاون سياحي قائم بين مصر وإسبانيا لتعزيز الشراكات في المجالات السياحية

والأثرية، مشيرًا إلى حرص العاهل الإسباني الدائم على زيارة الجناح المصري في معرض “فيتور” السياحي الدولي

بمدريد، مما يعكس اهتمامًا حقيقيًا ومباشرًا من الملك بدعم المقصد السياحي المصري.

 الأقصر والمتحف المصري الكبير على رأس خريطة السياحة العالمية

أكد محمد عثمان أن الزيارة الملكية تأتي في توقيت مثالي، مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو ما يجعل السوق

الإسباني والأوروبي في حالة ترقب سياحي نشطة تجاه مصر، مشددًا على أن الأقصر تظل واحدة من أهم الوجهات السياحية

العالمية بفضل ما تمتلكه من مقومات أثرية وتاريخية لا مثيل لها.

 أرقام تؤكد قوة السوق الإسباني السياحي

أظهرت مؤشرات حركة السياحة الإسبانية إلى مصر نموًا ملحوظًا خلال عام 2025، حيث:

ارتفعت أعداد السائحين الإسبان بنسبة 63.3% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2025 مقارنة بنفس الفترة من 2024.

كما زادت أعداد الليالي السياحية بنسبة 57.62%، مما يعكس استمرار تحسن الأداء السياحي من هذا السوق الواعد.

 زيارة ملك إسبانيا رسالة دعم قوية للسياحة الثقافية

تمثل زيارة ملك إسبانيا وزوجته إلى الأقصر رسالة دولية إيجابية عن أمن واستقرار مصر، وفرصة ذهبية لـ تنشيط السياحة

الثقافية وتعزيز مكانة مصر عالميًا كوجهة رئيسية لعشاق الحضارة والتاريخ.

الأعلى للآثار: مصر تعرض تجارب ناجحة في الشراكة لحماية التراث وتنشيط السياحة الثقافية خلال منتدى دبي

شارك الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في فعاليات المنتدى الدولي الخامس

للشراكة بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (PPP MENA Forum)، الذي استضافته

إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة، بمشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء والمستثمرين.

الشراكة الفاعلة: ركيزة لتعظيم الاستفادة من التراث المصري

أكد الدكتور محمد إسماعيل خلال كلمته في الجلسة النقاشية بعنوان “التراث عبر الشراكة”، أن الشراكة

بين القطاعين العام والخاص تمثل أحد الأعمدة الأساسية لتعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية والتراثية في مصر

من خلال تحقيق التوازن بين حماية التراث وتقديم تجربة سياحية متكاملة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.

أبرز نماذج الشراكة في تطوير السياحة الثقافية

استعرض الأمين العام الأعلى للآثار نماذج واقعية من مشروعات الشراكة الناجحة في مصر، من أبرزها:

مشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة، والذي بدأ التشغيل التجريبي له في إبريل الماضي.

مشروعات تطوير الخدمات السياحية في كل من:

منطقة سقارة الأثرية

شارع المعز

المتحف المصري بالتحرير

قلعة صلاح الدين الأيوبي

وأوضح أن هذه المشروعات تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات السياحية وتوفير بيئة مناسبة للزائرين، مما يعزز

من جودة التجربة السياحية ويشجع على تكرار الزيارة إلى المواقع الأثرية.

الأعلى للآثار: فرص استثمارية واعدة في قطاع الآثار

أشار الدكتور إسماعيل إلى وجود فرص استثمارية متاحة حالياً في تشغيل الخدمات داخل عدد من المواقع الأثرية

موضحاً أن هذه الفرص يتم إعدادها بناءً على دراسات جدوى دقيقة تضمن الحفاظ الكامل على القيمة التاريخية للآثار

والالتزام بـ قانون حماية الآثار والمعايير الدولية في السياحة الثقافية.

الأعلى للآثار: شراكات دولية لترميم الآثار تحت إشراف مصري كامل

في سياق حديثه، سلط الدكتور إسماعيل الضوء على نماذج أخرى من الشراكات الدولية الناجحة في مجال ترميم

وصيانة الآثار المصرية، أبرزها مشروع ترميم قبة الشبيه الفاطمية وقبة صفي الدين جوهر المملوكية في منطقة

الخليفة بالقاهرة، الذي تم تنفيذه ضمن مبادرة “الأثر لنا”، بشراكة بين:

مكتب مجاورة للعمران

المجلس الثقافي البريطاني (صندوق حماية الثقافة)

وزارة الشئون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة البريطانية

وأكد أن هذه الشراكات تعكس نجاح مصر في جذب الاستثمارات الدولية في قطاع الآثار والثقافة

بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

المنتدى الدولي PPP MENA: منصة استراتيجية لتبادل الخبرات

جدير بالذكر أن منتدى PPP MENA يعد منصة إقليمية رائدة لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد شهد هذا العام مشاركة أكثر من 400 شخصية دولية، من مسؤولين حكوميين

ومستثمرين، ومطورين، وخبراء من مختلف أنحاء العالم، مما وفر فرصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات

العالمية في مجال الشراكة والتنمية السياحية.