رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الزراعة توقع بروتوكول تعاون بين البحوث الزراعية وجامعة الملك فيصل بدولة تشاد في مجال البحوث التطبيقية والتنمية الزراعية

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضى بتعزيز سبل التعاون البحثي المشترك بين مصر ودولة تشاد في المجالات الزراعية

الزراعة

 

في إطار الزيارة التي قام بها الوفد التشادي رفيع المستوي برئاسة السفير محمد عبد الكريم هانو سفير دولة تشاد بالقاهرة والدكتور محمد بخاري حسن رئيس جامعة الملك فيصل بدولة تشاد لمركز البحوث الزراعية لتعزيز العلاقات بين مصر وتشاد في المجال الزراعي وقد شهد اللقاء توقيع بروتوكول تعاون بين مركز البحوث الزراعية وجامعة الملك فيصل بتشاد

ومن جانبه أكد الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية أن هذا البروتوكول يمثل بداية لتعاون موسع في مجالات البحوث التطبيقية وبرامج التنمية الزراعية المستدامة مشيرًا إلى أنه يهدف إلى تبادل الخبرات في مجال التقاوي واستنباط الأصناف عالية الإنتاجية القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية إلى جانب تطوير التقنيات الحديثة والميكنة الزراعية بما يسهم في دعم التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر التشادية

 

واستعرض رئيس مركز البحوث الزراعية الدور المحوري الذي يقوم به المركز في تحقيق الأمن الغذائي المصري وزيادة الصادرات الزراعية مؤكدًا حرصه على نقل المعرفة والخبرات إلى الدول الشقيقة وفي مقدمتها دولة تشاد بما يعزز من فرص التنمية الزراعية المشتركة

من جانبه أشاد السفير محمد عبد الكريم هانو بأهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في الإنتاج النباتي والحيواني والتصنيع الزراعي مقترحًا إنشاء مزرعة بحثية بجامعة الملك فيصل بإشراف خبراء مركز البحوث الزراعية لتعزيز التعليم التطبيقي والتدريب العملي للطلاب

 

كما أكد الدكتور محمد بخاري حسن رئيس جامعة الملك فيصل تطلع الجامعة إلى الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات تأهيل أعضاء هيئة التدريس وتنفيذ المشروعات البحثية، بهدف رفع كفاءة الكوادر الأكاديمية والبحثية وتعزيز القدرات البشرية بما يخدم خطط التنمية الزراعية في تشاد.

وشهد مراسم التوقيع حضور كل من

الدكتور ماهر مغربي نائب رئيس مركز البحوث الزراعية لشئون الإنتاج

والدكتور سعد موسى نائب رئيس مركز البحوث الزراعية لشئون البحوث

تنفيذآ لتوجيهات وزير الزراعة.. ندوات ميدانية لتدريب المزارعين على إنتاج السيلاج والأعلاف من المخلفات الزراعية

نفذ معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية التابع لـ مركز البحوث الزراعية

بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، 44 ندوة إرشادية وتثقيفية خلال الأسبوع الثالث

من أغسطس الجاري، وذلك في إطار خطة الوزارة لتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية

وتعزيز الوعي البيئي لدى المزارعين.

ندوات مكثفة في 16 محافظة لتأهيل قادة المزارعين والمهندسين الزراعيين

أوضح الدكتور ياسر الحيمري، مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والمنسق العام للبرامج

الإرشادية والتدريبية، أن الندوات استهدفت نشر المعرفة بين أكثر من 1100 مستفيد

من قادة المزارعين والمهندسين الزراعيين في 16 محافظة، من خلال تقديم محتوى علمي

وتطبيقي يساهم في تحسين إدارة المخلفات الزراعية وتحويلها إلى موارد اقتصادية.

توجيهات وزارية لتعزيز التواصل مع المزارعين وتقديم الدعم الفني

وأشار “الحيمري” إلى أن هذه الندوات جاءت استجابة لتوجيهات السيد علاء فاروق

وزير الزراعة، وتكليفات الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية

بشأن ضرورة تكثيف الأنشطة الإرشادية الزراعية، وتوسيع قاعدة التوعية بالممارسات

الزراعية المستدامة، خاصة ما يتعلق بـ تدوير المخلفات الزراعية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الزراعية.

مشاركة خبراء من مختلف المعاهد البحثية لتعزيز محتوى التدريب

شارك في تنفيذ هذه الفعاليات نخبة من الخبراء الفنيين والإرشاديين من معاهد

بحوث الإرشاد الزراعي، والأراضي والمياه والبيئة، والهندسة الزراعية، والإنتاج الحيواني

وذلك بالتعاون مع مديريات الزراعة في المحافظات المعنية، لضمان تنوع وتكامل المحتوى التدريبي.

الزراعة: تدوير المخلفات، تصنيع السيلاج، والأعلاف غير التقليدية

تنوعت الموضوعات المطروحة خلال الندوات، حيث شملت:

أهمية تدوير المخلفات الزراعية وفوائدها الاقتصادية والبيئية.

طرق التدوير وكيفية إنتاج الكومات السمادية.

استخدام المخلفات الزراعية في تصنيع الأعلاف غير التقليدية.

تصنيع السيلاج من المخلفات الخضراء، خطواته وفوائده.

توقيتات التغذية بالسيلاج وتأثيرها على جودة الحليب.

تحويل المخلفات النباتية إلى منتجات غذائية للحيوانات تحتوي على عناصر غذائية عالية القيمة.

استراتيجية متكاملة لتحسين جودة الحياة الريفية

وأكد “الحيمري” أن هذه الأنشطة تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لمعهد بحوث الإرشاد الزراعي

التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الإرشادية الزراعية، وزيادة فاعليتها في نقل المعرفة

والابتكار الزراعي، بما ينعكس على رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحقيق تحسين نوعية الحياة في الريف المصري.

تنفيذآ لتوجيهات وزير الزراعة.. تفعيل تعاقدات زراعية جديدة مع شركة مافي لتحسين دخل المزارعين

عقد مركز الزراعات التعاقدية التابع لـ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعًا موسعًا

مع ممثلي شركة “مافي” لتصنيع الحاصلات الزراعية، لمناقشة آليات وتفاصيل التعاقدات

الزراعية الجديدة مع المزارعين لموسم الزراعة القادم، وذلك في إطار الجهود الحكومية المستمرة

لدعم نظام الزراعة التعاقدية كأحد أبرز أدوات تحقيق الاستقرار الزراعي وتحسين دخل الفلاحين.

تعليمات وزارية لتوسيع منظومة الزراعات التعاقدية

يأتي هذا التحرك تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة السيد علاء فاروق، وتحت إشراف الدكتور

أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات والمتابعة، بهدف تشجيع المزارعين على الدخول في تعاقدات

مسبقة تضمن لهم عائدًا اقتصاديًا عادلًا، وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي من خلال الربط بين الإنتاج والتصنيع.

مناقشة بنود التعاقد وضمان حقوق المزارعين

وأكدت الدكتورة هدى رجب، رئيس مركز الزراعات التعاقدية، أن الاجتماع الذي حضره ممثلون

عن شركة “مافي”، والبنك الزراعي المصري، ومسؤولو المراقبات بقطاع استصلاح الأراضي

وفريق عمل المركز، هدف إلى تنظيم التعاقدات الزراعية وتفعيلها بشكل يخدم المزارعين.

وشمل الاجتماع مراجعة شاملة لبنود عقود الزراعة التعاقدية لضمان وضوح الالتزامات والحقوق

بالإضافة إلى بحث آليات تسعير المحاصيل الزراعية بما يحقق العدالة السعرية، ويضمن تقديم

أسعار مجزية تدعم استدامة الإنتاج الزراعي.

خطة متكاملة لتوريد المحاصيل من المزارع إلى المصانع

كما تم وضع خطة واضحة لآلية توريد المحاصيل الزراعية المتعاقد عليها، لضمان سلاسة العملية

من الحقول إلى خطوط الإنتاج في المصانع، مما يسهم في تقليل الفاقد، وتحسين جودة المنتجات

الزراعية المعدة للتصنيع.

تحديد مواعيد التعاقدات مبكرًا لتوفير الوقت للمزارعين

وناقش الحضور المواعيد المقترحة لبدء موسم التعاقدات الجديدة، بما يتيح للمزارعين الاستعداد

المسبق، واختيار المحاصيل وفقًا للطلب الفعلي من مصانع التصنيع الزراعي، وهو ما يعزز

الربط المباشر بين المزارعين والأسواق.

نظام الزراعات التعاقدية ركيزة أساسية لاستقرار السوق الزراعي

واختتمت الدكتورة هدى رجب حديثها بالتأكيد على أن نظام الزراعات التعاقدية في مصر

يُعد ركيزة أساسية لاستقرار السوق الزراعي، وحماية حقوق صغار المزارعين، فضلًا

عن كونه أداة فعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

الزراعة  “أمراض النباتات” ينظم برنامج تدريبي متخصص لرفع كفاءة 70 مهندس بالحجر الزراعي

نظم معهد بحوث أمراض النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، برنامجا تدريبيا متخصصا، لـ 70 مهندسًا زراعيًا بالإدارة المركزية للحجر الزراعي، بهدف تنمية مهاراتهم ورفع الكفاءة وتزويدهم بالخبرات اللازمة للكشف عن الأمراض النباتية ومنع دخولها إلى البلاد.

الزراعة

 

يأتي ذلك في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بمواصلة جهود تنمية المهارات ورفع كفاءة العاملين، لمواكبة التطورات ونقل الخبرات والأبحاث، تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، وبالتنسيق والتعاون المشترك مع الدكتور محمد المنسي رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، وذلك بهدف تعزيز الأمن الغذائي وحماية الثروة النباتية المصرية.

وافتتح الدكتور محسن أبو رحاب، مدير معهد بحوث أمراض النباتات، فعاليات الدورة التدريبية، مؤكدًا على الأهمية الحيوية لدور مهندسي الحجر الزراعي في حماية الأمن الغذائي للبلاد ومنع دخول المسببات المرضية، كما شدد على أنهم يمثلون “الخط الدفاعي الأول” لحماية الثروة النباتية المصرية، بالتعاون الوثيق مع باحثي المعهد.

وأضاف أبو رحاب أن المعهد سيواصل تقديم كافة الخبرات العلمية والفنية والبحثية والتطبيقية اللازمة، مؤكدًا أن هذا التعاون المثمر بين البحث العلمي والجهود الميدانية يضمن تحقيق الأهداف المشتركة لحماية ثرواتنا الزراعية وضمان سلامة المحاصيل الاستراتيجية.

وتستهدف الدورة التدريبية والتي أشرفت عليها الدكتورة سحر يوسف وكيل معهد بحوث أمراض النباتات للإرشاد والتدريب، نقل الخبرات العلمية والتطبيقية لهؤلاء المهندسين مع تدريبهم عملياً على أحدث الأجهزة العلمية لتشخيص وتعريف الأمراض النباتية المختلفة، فضلا عن شرح للأمراض الحجرية وكيفية الكشف عنها بالنظر وفحصها بالعين المجردة وعلامات الأمراض عليها.

 

وتشمل الدورة التدريبية أيضا طرق أخذ العينات من الشحنات المختلفة، وفحصها معملياً، وكذلك التعرف بالنظر على أمراض القمح، وفحص شحنات المحاصيل الاستراتيجية مثل الذرة وفول الصويا لمنع دخول المسببات المرضية إلى داخل الحدود المصرية.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. مركز البحوث الزراعية يستقبل وفد جامعة الملك فيصل التشادية لبحث شراكات علمية وزراعية

استقبل الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، وفدًا رفيع المستوى

من جامعة الملك فيصل بدولة تشاد، برئاسة الدكتور محمد بخاري حسن، رئيس الجامعة

يرافقه الدكتور محمد حمزة، عميد كلية الزراعة بالجامعة، وذلك لبحث سبل التعاون الزراعي

والبحثي بين الجانبين، في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لتعزيز الشراكات العلمية

بين مصر والدول الأفريقية تأتي هذه الزيارة تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

علاء فاروق، بشأن فتح آفاق التعاون الدولي ودعم المشروعات الزراعية المشتركة، خاصة

مع الدول الشقيقة في القارة السمراء، بما يعزز من مكانة مصر كقائد إقليمي في البحث العلمي الزراعي.

مذكرة تفاهم مرتقبة لتعزيز التعاون الزراعي المصري التشادي

أوضح رئيس مركز البحوث الزراعية أن الزيارة تمهد لتوقيع مذكرة تفاهم بين المركز

وجامعة الملك فيصل، حيث تم استعراض إمكانيات المركز البحثية والعلمية، ودوره في دعم

القطاع الزراعي المصري وتطوير الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي، من خلال استنباط أصناف

وهجن زراعية عالية الجودة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

كما شدد الدكتور عبد العظيم على أن نقل الخبرات الزراعية المصرية إلى الدول الأفريقية

هو أحد المحاور الأساسية في استراتيجية المركز، حيث يساهم في تطوير منظومات

الزراعة المستدامة في أفريقيا.

جامعة الملك فيصل تسعى للاستفادة من التجربة المصرية

من جانبه، أعرب الدكتور محمد بخاري حسن عن تقديره للتجربة المصرية في مجال البحث

والتطوير الزراعي، مؤكدًا تطلع الجامعة لتعزيز التعاون مع مركز البحوث الزراعية، من خلال:

تأهيل أعضاء هيئة التدريس.

التعاون في برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه).

تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة.

تدريب الطلاب داخل المعاهد والمعامل التابعة للمركز.

كما طرح رئيس جامعة الملك فيصل فكرة إنشاء مزرعة بحثية بكلية الزراعة بجامعة

الملك فيصل، بإشراف خبراء من مركز البحوث الزراعية، لدعم العملية التعليمية التطبيقية وربطها بالجانب العملي.

مشاركة قيادات مركز البحوث الزراعية في اللقاء

شهد اللقاء حضور عدد من قيادات المركز، على رأسهم:

الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس المركز لشئون الإنتاج.

الدكتور سعد موسى، نائب رئيس المركز لشئون البحوث.

وقد أكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تعميق العلاقات الزراعية بين مصر وتشاد

ووضع خارطة طريق للتعاون المستقبلي في المجالات البحثية، بما يسهم في تطوير القطاع

الزراعي الأفريقي تأتي هذه المبادرات في إطار التوجه المصري لتفعيل دور مركز البحوث الزراعية

كمحور رئيسي في دعم الزراعة الأفريقية، وتوسيع دائرة التعاون الدولي، لا سيما في ظل التحديات

العالمية المرتبطة بـ الأمن الغذائي والتغيرات المناخية.

الزراعة المركزي لمتبقيات المبيدات ينظم ورشة عمل لمنتجي ومصدري الطماطم بالتعاون مع كروب لايف مصر بالشرقية

تنفيذا لتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتكثيف الجهود لتنمية ورفع قدرات منتجي ومصدري المحاصيل الزراعية المختلفة وخاصة محصول الطماطم

الزراعة

 

نظم المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية ورشة عمل بمحافظة الشرقية بالتعاون مع كروب لايف مصر بعنوان اهمية متبقيات المبيدات وأثرها على إنتاج وتصدير الطماطم في مصر وبمشاركة الإدارة المركزية للحجر الزراعي ومديرية الزراعة بالشرقية

 

وخلال فعاليات الورشة قال الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية ان وزارة الزراعة تعمل على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والارشادي للمنتجين والمصدرين في القطاع الزراعي

 


وأشارت الدكتورة هند عبد اللاه مدير المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات أن الورشة تهدف إلى رفع قدرات منتجي ومصدري الطماطم وتطوير منظومة الإنتاج والتصدير بما يضمن توفير غذاء آمن محليًا ومتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية

 

وأضافت مدير المعمل أن محصول الطماطم يعد من أهم محاصيل الخضر الاستراتيجية إذ تقدر مساحته على مستوى الجمهورية بأكثر من 367 ألف فدان بإنتاج يتجاوز 6.7 مليون طن سنويًا ويحتل المركز التاسع بين الصادرات الزراعية المصرية الطازجة بكمية بلغت نحو 52 ألف طن في 2024 وأكثر من 80 ألف طن خلال النصف الأول من 2025 وذلك مع استمرار الموسم التصديري بالإضافة الي أنه يتم زيادة قيمة مضافة لهذا المحصول الواعد باستخدام تصنيع المركزات والطماطم المجففة والتي يتم تصدير كميات كبيرة منها بقيمة تتخطي 100 مليون دولار

 

واضافت عبد اللاة أن محافظة الشرقية تمثل إحدى أهم مناطق إنتاج الطماطم في مصر حيث تحتل المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية بعد النوبارية بمساحة تصل إلى 177 ألف فدان وإنتاج يقترب من 645 ألف طن

وتناولت الورشة عدة موضوعات منها أهم الآفات التي تصيب الطماطم وطرق مكافحتها ومفهوم متبقيات المبيدات وطرق الكشف عنها وأثرها على الصادرات فضلا عن الاستخدام المسؤول للمبيدات وطرق الوقاية أثناء التطبيق فضلا عن

أهمية سحب العينات ودقة الفحص قبل الحصاد ودور التكويد الزراعي في فتح أسواق جديدة وزيادة الصادرات واشتراطات بعض الأسواق الدولية لاستيراد الطماطم المصرية

وشارك في فعاليات تلك الورشة الدكتور طاهر قدح رئيس قسم الفحص الظاهري والحسي ومدير التسويق بالمعمل والدكتور سعيد عبد اللاه ممثل كروب لايف مصر والمهندس أحمد عبدالله ممثلا عن الإدارة المركزية للحجر الزراعي بحضور أكثر من 60 من المنتجين والمصدرين إلى جانب خبراء واستشاريين من الجامعات والمراكز البحثية وطلاب كليات الزراعة

يذكر أن هذه الورشة هي الأولى التي ينظمها المعمل مع كروب لايف مصر للطماطم والثانية بمحافظة الشرقية خلال شهرين بعد تنظيم ورشة مماثلة للموالح والعنب والفراولة والبطاطس بعدة محافظات

ويأتي ذلك ضمن خطة المعمل لتنظيم سلسلة من الورش التدريبية لأهم المحاصيل التصديرية بالمحافظات الرئيسية بهدف دعم القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية

 الزراعة   “وقاية النباتات” ينظم برنامجا تدريبيا لتنمية مهارات العاملين بالحجر الزراعي لحماية البلاد من الآفات 

نظم معهد بحوث وقاية النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لتنمية وصقل مهارات بعض الكوادر من العاملين بمعامل الحجر الزراعي المصري في الموانئ الرئيسية.

الزراعة

 

يأتي ذلك تنفيذًا لتعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكاتف كافة أجهزة الوزارة المعنية، من أجل حماية البلاد من الآفات الزراعية العابرة للحدود، و توجيهات الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية بتعزيز كفاءة الكوادر الفنية العاملة في المعامل والمنافذ الحيوية.

وافتتح فعاليات البرنامج التدريبي الدكتور أحمد عبدالمجيد مدير معهد بحوث وقاية النباتات والدكتور محمد المنسي رئيس الادارة المركزية للحجر الزراعي، بحضور عدد من قيادات المعهد والادارة المركزية للحجر الزراعي.

ومن جهته أكد الدكتور أحمد عبدالمجيد مدير معهد بحوث وقاية النباتات، على أهمية هذا البرنامج، نظرًا لتزايد حركة التجارة الدولية وتنامي التحديات المرتبطة بانتقال الآفات الحجرية عبر الشحنات الزراعية المستوردة، لافتا إلى أن البرنامج يهدف إلى بناء قدرات فنية متخصصة قادرة على التعامل بكفاءة مع الشحنات الواردة،

 

وفقًا لأحدث المعايير العلمية والتقنيات المعملية المعتمدة.
وأشار عبدالمجيد إلى أن التدريب قد شمل عدة محاور علمية وتطبيقية متقدمة، من بينها: دول معامل الفحص في حماية الزراعة والاقتصاد الوطني، فضلا عن القوانين والتشريعات الوطنية والدولية ذات الصلة،

 

اضافة الى الأسس العلمية لتصنيف الحشرات والتمييز بين الرتب الحشرية، والفرق بين الحشرات واللافقاريات الأخرى.

 


وقال أن التدريب أيضا تطرق إلى جمع العينات، حيث تم تدريب المشاركين على طرق جمع وحفظ العينات من الشحنات الزراعية، بما يشمل الثمار والبذور ومواد التغليف والتربة، مع التركيز على شروط السلامة أثناء الجمع، واختيار التوقيت والمكان الأنسب داخل الشحنة،

إضافة إلى طرق الحفظ المناسبة حسب نوع الحشرة لضمان سلامة الخصائص الحيوية للعينة، لافتا إلى أنه تم أيضا استعراض خطوات الفحص المعملي بدءًا من استقبال العينة وفتح العبوة،

مرورًا بالفحص الظاهري والتحليل المعملي، مع التركيز على علامات الإصابة بآفات حشرية أو نيماتودا، والتعرف على الآفات ذات الأهمية الحجرية مثل حفار ساق الذرة، وذبابة الفاكهة، وسوسة النخيل، من حيث خصائصها ودورة حياتها وخطورتها الاقتصادية.

 

وأوضح مدير المعهد ان هذا البرنامج يعد خطوة استراتيجية نحو التعاون المشترك لتعزيز جاهزية معامل الحجر الزراعي بالموانئ، والتأهيل المستمر للكوادر القادرة على التصدي لأي مخاطر تهدد الثروة النباتية المصرية،

كما يعكس التزام وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية بتطبيق أعلى معايير السلامة الحيوية، وضمان أمن وسلامة ما يدخل البلاد من مواد زراعية.

و في سياق متصل قال الدكتور طارق عفيفي وكيل المعهد للإرشاد و التدريب، أن البرنامج تضمن تدريبًا عمليًا مكثفًا على استخدام المجاهر بأنواعها المختلفة (التشريحي، المركب، اليدوي)، وقراءة مفاتيح التصنيف الحشرية، وتطبيق التصنيف باستخدام خصائص شكلية دقيقة مثل قرون الاستشعار والأجنحة والأرجل وأجزاء الفم،

 

لافتا إلى انه تم تدريب المشاركين على إعداد شرائح مؤقتة لأجزاء من الحشرات، مثل قرن الاستشعار أو الجناح، واستخدام العدسات اليدوية والمجاهر البسيطة لتمييز الصفات التصنيفية.

وشمل البرنامج أيضا تدريب المشاركين على إعداد تقارير الفحص المعملي وفقًا للضوابط الفنية والتشريعية، بما يشمل البيانات الأساسية للعينة، نتائج التصنيف، والتوصية الفنية بقبول أو رفض الشحنة، مع مراجعة الأخطاء الشائعة في التقارير مثل التصنيف الخاطئ أو نقص التوثيق،

 

كما تم تنفيذ اختبار ختامي وتقييم شامل للمشاركين، شمل مراجعة التقارير وتصويبها من قبل المحاضرين، حيث قام بالتدريب نخبة من الأساتذة و الباحثين بقسم بحوث الحصر و التصنيف، تحت إشراف الدكتور أيمن محيي الدين رئيس مكون تعريف الحشرات بالمعهد.

والجدير بالذكر، أن هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التدريبية التي ينظمها معهد بحوث وقاية النباتات التي تعتمد على العلم والتقنية، وتواكب التحديات العالمية في مجال حماية الموارد النباتية.

“الزراعة” تعلن تجديد منح الأيزو لنظام إدارة الجودة للشئون المالية والإدارية بمعمل متبقيات المبيدات

أعلن الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، تجديد منح شهادة الايزو (ISO 9001:2015) لنظام إدارة الجودة لإدارة الشئون المالية والإدارية (الموارد البشرية والمشتريات والمخازن) بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، وذلك للعام الثاني على التوالي.

الزراعة

وأشار رئيس المركز إلى أن ذلك يأتي في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار جهود رفع كفاءة الباحثين والعاملين وتطوير الأداء مما يؤدي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للعاملين في القطاع الزراعي وقطاع الصناعات الغذائية ودعم الصادرات المصرية وكذا حماية المستهلك المصري.

 

ومن جانبها اوضحت الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، ان فريق التدقيق قد أوصى بمنح شهادة الأيزو ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة لإدارة الشئون المالية والإدارية من جهة الإعتماد الإسترالية النيوزيلاندية المشتركة، حيث أكد على تميز المعمل في تطبيق المعايير الدولية للجودة في جميع أقسام وخدمات هذه الإدارة.

وأشارت عبداللاه إلى ان تجديد المنح يأتي في إطار خطة المعمل للتطوير المستمر لتحسين ورفع كفاءة جميع أقسامه المختلفة وبالتالي تحسين جودة الخدمات المقدمة لمنتجي ومصدري المنتجات الغذائية ذات الأصل النباتي والحيواني وأشارت إلى مدى أهمية تطبيق نظم الجودة في المعمل بجميع أقسامه وإداراته المختلفة.

وتابعت مدير المعمل، أن هذا المنح يضاف إلى إنجازات المعمل من حيث حصوله على الإعتماد الدولية، في مجالات مختلفة، ليصبح المعمل هو الجهة الوحيدة بمركز البحوث الزراعية الحاصلة على الاعتماد والمنح في ست شهادات أيزو في مجالات إدارة جودة المعامل واختبارات الكفاءة وجودة إدارة المنشآت التعليمية وجودة التدريب والصحة والسلامة المهنية وإدارة البيئة والشئون المالية والإدارية.

 


وأشارت الى أن المعمل هو أحد أهم المعامل في منطقة الشرق الأوسط نظراً لأنه أول معمل معتمد في الأيزو 17025 في مصر والشرق الأوسط منذ عام 1996، حيث يضم المعمل أكثر من سبعة أقسام لتحليل الملوثات الكيميائية والميكروبية في الأغذية والبيئة كما أنه هو المعمل المرجعي للإتحاد الأفريقي لتحليل متبقيات المبيدات في الأغذية.

تنفيذآ لتوجيهات وزير الزراعة ..تخريج 18 متدربًا من 9 دول إفريقية في مجال الاستزراع السمكي ضمن برنامج تدريبي

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التعاون الزراعي مع الدول الأفريقية

احتفلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية بختام برنامج تدريبي

دولي بعنوان “الاستزراع السمكي في المياه العذبة على نطاق صغير”.

ونظم البرنامج المركز المصري الدولي للزراعة، بالتعاون مع العلاقات الزراعية الخارجية

وبدعم من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية المصرية.

مشاركة واسعة من دول القارة الإفريقية

شهد البرنامج التدريبي مشاركة 18 متدربًا يمثلون 9 دول أفريقية، هي

الصومال، الكاميرون، بوركينا فاسو، رواندا، غينيا الاستوائية، غينيا كوناكري

كينيا، ليبيريا، ومالاوي وحضر حفل الختام ممثلون عن سفارات كل من رواندا والكاميرون

ومالاوي، حيث تم تسليم شهادات إتمام التدريب في حفل رسمي بالمركز، مؤكدين

على عمق العلاقات المصرية الأفريقية، وتقدير الدول المشاركة للدعم الفني الذي تقدمه مصر.

الزراعة: تعزيز التعاون الأفريقي ونقل الخبرات المصرية

صرّح الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات

الزراعية الخارجية، بأن هذا البرنامج يأتي دعمًا لجهود مصر في تعزيز التنمية المستدامة

في إفريقيا، من خلال نقل الخبرات الزراعية المصرية إلى الدول الشقيقة.

وأشار إلى أن المركز المصري الدولي للزراعة يُعد الذراع الرئيسية في تدريب المبعوثين

من قارات إفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، بما يسهم في نقل المعرفة الزراعية

وتعزيز الأمن الغذائي في تلك الدول.

الزراعة: تدريب عملي وزيارات ميدانية لتعزيز التفاعل الثقافي

وخلال الحفل، سلّمت المهندسة سهير الحفني، مدير عام المركز المصري الدولي للزراعة

شهادات البرنامج للمتدربين، مشيدةً بالتزامهم خلال فترة التدريب التي استمرت لأسبوعين

وتضمنت تدريبات مكثفة بإشراف نخبة من خبراء الاستزراع السمكي المصريين.

وأضافت الحفني أن البرنامج لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل شمل أيضًا زيارات ثقافية

وسياحية إلى محافظتي الجيزة والإسكندرية، للتعرف على التراث التاريخي المصري

مما أسهم في تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والمبعوثين الأفارقة.

إشادات دولية بنجاح البرنامج وجهود مصر في دعم إفريقيا

من جانبهم، أعرب المتدربون عن تقديرهم للجهود المصرية في تقديم الدعم الفني

والتقني في مجال الاستزراع السمكي، ووجّهوا الشكر إلى وزارة الزراعة المصرية

وخبراء مركز البحوث الزراعية، والفِرق المسؤولة عن الترجمة والتنسيق والتنظيم.

وأكد المشاركون أن هذه التجربة ستسهم بشكل مباشر في تطوير مشروعات الاستزراع السمكي

في بلدانهم، وتعزيز قدراتهم في إدارة الموارد المائية والإنتاج الغذائي، ما يدعم تحقيق الأمن الغذائي في القارة.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة… تدريب متخصص لإحياء صناعة الحرير الطبيعي ودعم التنمية الريفية في مصر

في إطار جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتعزيز صناعة الحرير الطبيعي في مصر،

نفذ معهد بحوث وقاية النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية، برنامجًا تدريبيًا موسعًا

تحت عنوان “إحياء صناعة الحرير تنمية مستدامة بأيدي مصرية”، بهدف تأهيل العاملين

في مشروع الصالحية الزراعي بمحافظة الشرقية.

تعزيز التنمية المستدامة وتوطين صناعة الحرير في مصر

أكد الدكتور أحمد عبد المجيد، مدير معهد بحوث وقاية النباتات، أن هذا البرنامج يأتي

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة، الدكتور علاء فاروق، الذي أصر على وضع خطة استراتيجية

للنهوض بصناعة الحرير الحيوية في مصر كما يتوافق التدريب مع تعليمات رئيس مركز البحوث

الزراعية، الدكتور عادل عبد العظيم، بالتركيز على تقديم دعم ميداني وتوسيع نطاق التدريب

ليشمل مختلف الفئات في المحافظات، تعزيزًا للتمكين الاقتصادي والاجتماعي في المناطق الريفية.

مشروع إنتاج الحرير الطبيعي.. فرصة اقتصادية واعدة للمجتمعات الريفية

وصف عبد المجيد مشروع إنتاج الحرير الطبيعي بأنه من المشروعات الاقتصادية الواعدة

التي تتيح فرص عمل مستدامة في القرى المصرية، بالإضافة إلى دعم الصناعات الصغيرة

والمتوسطة وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية المحلية. وأشار إلى مساهمة المشروع

في تقليل الاعتماد على الاستيراد وفتح آفاق تصديرية جديدة، مما يعزز دور صناعة الحرير

كرافد مهم في الاقتصاد الأخضر في مصر.

الزراعة: تدريب شامل على تربية دودة الحرير وزراعة أشجار التوت

استهدف البرنامج التدريبي تأهيل العاملين في مجال تربية دودة الحرير وتحسين البيئة

الإنتاجية لأشجار التوت، المصدر الأساسي لغذاء ديدان الحرير، بهدف تحقيق تنمية ريفية

مستدامة وخلق فرص عمل جديدة. واشتمل التدريب على محاور فنية متعددة تشمل زراعة

وتقليم أشجار التوت بأساليب زراعية سليمة لضمان إنتاج أوراق ذات جودة عالية، وتدريب

المشاركين على مراحل تربية ديدان الحرير من الأعمار الصغيرة وحتى مرحلة التشرنق

وجمع الشرانق، مع التركيز على الممارسات الدقيقة للرعاية والتجفيف والحفظ لضمان جودة الإنتاج.

الزراعة: الوقاية من الأمراض وتحسين كفاءة الإنتاج

تضمن البرنامج أيضًا شرح الأمراض التي تصيب ديدان الحرير التوتية وطرق الوقاية منها في مختلف

مراحل التربية، مما يضمن بيئة إنتاجية صحية ويقلل نسب الفاقد، ويعزز كفاءة العملية الإنتاجية.

وقد أشرف على التدريب نخبة من الباحثين بقسم بحوث الحرير، تحت إشراف الدكتور محمود سعد

بمشاركة الدكتورة مروي نبيل والدكتورة إيناس اليماني.

الزراعة: خطة زمنية وطنية للتدريب والتطوير في صناعة الحرير

أوضح عبد المجيد أن المعهد ينفذ خططًا تدريبية زمنية واضحة تغطي جميع المحافظات

مع التركيز على المناطق الريفية ذات الإمكانات الإنتاجية المرتفعة كما أكد التنسيق المستمر

مع الجهات المحلية والشركات المختصة لتسهيل تنفيذ الدورات واستقطاب المشاركين

دعمًا للمشروع القومي لتوطين صناعة الحرير الطبيعي، وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة

عبر بناء قدرات بشرية متخصصة.

المعهد شريك أساسي في دعم الاقتصاد الوطني عبر تطوير صناعة الحرير

أكد عبد المجيد أن معهد بحوث وقاية النباتات يمثل طرفًا فاعلًا على المستويين العلمي

والفني في مشروع تطوير صناعة الحرير في مصر، حيث يقوم بإعداد كوادر مؤهلة بخبرات

تطبيقية تدعم الاقتصاد المحلي، وتعزز مكانة مصر في سوق إنتاج الحرير الطبيعي إقليميًا ودوليًا.

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق..الزراعة تنظم فعاليات يوم الحقل للذرة الشامية لعرض نتائج البحوث والتقاوي الحديثة

 الزراعة تواصل جهودها لتعزيز الإنتاج وتطوير المحاصيل

في إطار سعي وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة

ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، شهدت محطة بحوث سخا بمحافظة كفر الشيخ تنظيم

يوم الحقل السنوي لمحصول الذرة الشامية، بتكليف من الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة

وتنفيذ مركز البحوث الزراعية ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية الدولة لدعم المحاصيل

الاستراتيجية وعلى رأسها الذرة الشامية، لما لها من أهمية كبرى في تحقيق الأمن الغذائي

وتوفير الأعلاف الحيوانية والداجنة.

 استعراض الهجن الجديدة من الذرة الشامية خلال يوم الحقل

تضمن يوم الحقل جولة ميدانية داخل حقول التجارب بمحطة سخا، تم خلالها استعراض

23 هجينًا مسجلاً حديثًا من الذرة الشامية، بالإضافة إلى 12 هجينًا مبشرًا لا تزال

قيد التسجيل، تمهيدًا لإطلاقها في السوق المصري وشملت الفعاليات استعراضًا لأحدث

التوصيات الفنية والإرشادية لزيادة إنتاجية المحصول وخفض تكاليف الإنتاج، بما يسهم

في تحقيق أعلى عائد للمزارع المصري وتعزيز كفاءة الزراعة في مصر.

 البحث العلمي في خدمة الزراعة: دور مركز البحوث الزراعية

وخلال كلمته، أوضح الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية لشؤون الإنتاج

نيابة عن الدكتور عادل عبد العظيم، أن المركز يحرص على تنظيم هذه الفعاليات بشكل دوري

انطلاقًا من إيمانه بأهمية البحث العلمي الزراعي في دعم خطة الدولة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأشار المغربي إلى أن الذرة الشامية تُعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي يسهم تطويرها

في دعم منظومة الأعلاف وتحقيق الأمن الغذائي على مستوى الجمهورية.

 دعم القطاع الخاص وتعاون متعدد الأطراف في إنتاج التقاوي

من جانبه، أكد الدكتور علاء خليل، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، أن يوم الحقل

لا يقتصر على كونه فعالية بحثية، بل يمثل أيضًا فرصة إرشادية وتسويقية لتسليط الضوء

على مخرجات البحث العلمي التطبيقي في مجال إنتاج التقاوي، بمشاركة واسعة

من شركات القطاع الخاص المعنية بإنتاج تقاوي الذرة الشامية.

وأشاد الدكتور أيمن عبد العال، رئيس الإدارة المركزية للمحطات، بالجهود البحثية المبذولة

طوال العام، مثمنًا دور قسم بحوث الذرة في استنباط الهجن المقاومة للأمراض والآفات

بالتعاون مع باقي المعاهد البحثية المتخصصة.

 حضور واسع وتعاون بين الزراعة والجامعات والقطاع الخاص

شهد فعاليات يوم الحقل حضور نخبة من قيادات الزراعة والبحث العلمي، على رأسهم

رئيس قطاع الإنتاج، ومديرو المعاهد البحثية، ورؤساء الإدارات المركزية، وعدد من أساتذة كليات

الزراعة بالجامعات المختلفة، فضلًا عن المزارعين من مختلف المحافظات وممثلين عن شركات

إنتاج التقاوي من القطاعين العام والخاص وقد أعرب الحضور عن تقديرهم للنتائج التي تم عرضها

مؤكدين أن التجارب البحثية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من تقاوي الذرة الشامية

مع إمكانية التوسع في تصدير التقاوي للدول الأفريقية.

 الجهاز الإرشادي.. همزة الوصل بين البحث والمزارع

وأكد المشاركون في يوم الحقل أهمية استمرار دور الجهاز الإرشادي الزراعي كحلقة

وصل بين نتائج البحث العلمي والمزارعين في الحقول، من خلال نشر المعرفة التقنية

والتوصيات العلمية الحديثة، بما يضمن تطبيق أفضل الممارسات الزراعية وتحقيق زراعة مستدامة

في مصر تجسد فعاليات يوم الحقل السنوي للذرة الشامية نموذجًا ناجحًا للتكامل بين البحث

العلمي والتطبيق العملي في الحقول، وتعزز توجه الدولة نحو الاكتفاء الذاتي من التقاوي

وتقليل الفجوة الغذائية، مع دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة عبر شراكة فاعلة بين

القطاعين العام والخاص والمزارعين.

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق ..الزراعة تكشف خطة 2025 لتدوير قش الأرز والحد من التلوث في الشرقية

“الزراعة” تتحرك مبكرًا لمواجهة حرق قش الأرز ومكافحة السحابة السوداء في الشرقية

في إطار توجيهات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بدأت الوزارة استعداداتها

المبكرة لمواجهة موسم حرق قش الأرز لعام 2025، والذي يتزامن مع نوبات تلوث الهواء

الحادة المعروفة بـ”السحابة السوداء وقد شهدت محافظة الشرقية، كبرى المحافظات

إنتاجًا للأرز، الاجتماع الافتتاحي الموسع الذي ضم ممثلين عن الوزارات المعنية، الأجهزة

التنفيذية، وقيادات محلية، لوضع خطة تنفيذية ميدانية للحد من الحرق المكشوف للمخلفات

الزراعية، وعلى رأسها قش الأرز.

الزراعة: منظومة وطنية ناجحة لتدوير قش الأرز

أكد الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، أن منظومة جمع وتدوير قش الأرز

باتت نموذجًا وطنيًا يحتذى به، بعد أن أثبتت نجاحها خلال السنوات الماضية في تحويل القش

من مصدر تلوث إلى مورد اقتصادي هام وأشار إلى أن خطة 2025 تهدف إلى تعزيز كفاءة

المنظومة البيئية والاقتصادية، مع زيادة مساهمة القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني

في إنجاحها، تحت إشراف مباشر من الوزراء والمحافظين.

تحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية

تركز جهود هذا العام على تحويل المخلفات الزراعية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، في مقدمتها:

الأسمدة العضوية (الكمبوست): لتحسين خصوبة التربة الزراعية.

الأعلاف غير التقليدية: للمساهمة في سد الفجوة العلفية.

الطاقة الحيوية (البيوجاز): كمصدر نظيف ومستدام للطاقة.

منتجات صناعية بديلة: مثل الأخشاب المسطحة، الورق، الفحم، والمواد المركبة، ما يقلل

من فاتورة الاستيراد ويدعم الصناعة الوطنية.

آليات عمل ومراكز معتمدة لجمع القش

شدد عزوز على أهمية التزام الجهات المختصة بضوابط إصدار التراخيص اللازمة لإنشاء

مراكز تجميع قش الأرز في المدن والمراكز المعتمدة، مع توفير المعدات بأسعار مناسبة

لتيسير عملية الجمع والتدوير كما يتم العمل على تشجيع مشروعات الشباب في هذا المجال

لخلق فرص عمل جديدة وتحفيز الاقتصاد المحلي، إلى جانب تكثيف الحملات التوعوية الميدانية

بالتعاون مع مديريات الزراعة وفروع جهاز شؤون البيئة.

توعية المزارعين وتطبيق القانون ضد المخالفين

أوضح عزوز أهمية رفع الوعي البيئي لدى المزارعين بأهمية قش الأرز كمورد اقتصادي

وليس مجرد نفايات يجب التخلص منها بالحرق. كما أكد أن وزارة الزراعة ستتخذ إجراءات قانونية

صارمة بحق المخالفين لمنع السلوكيات التي تضر بالصحة العامة والبيئة.

جهود تشاركية لحماية البيئة ودعم الاقتصاد

في ختام الاجتماع، أكد المشاركون من الوزارات والأجهزة التنفيذية أن خطة هذا العام تقوم

على تكاتف الجهود بين الجهات المعنية، وتحديد واضح للأدوار والمسؤوليات لضمان

نجاح منظومة تدوير قش الأرز وأوضحوا أن هذه الخطة ستسهم في:

خفض الانبعاثات الضارة وحماية الصحة العامة.

توفير دخل إضافي للمزارعين من خلال بيع القش أو استخدامه في صناعات مربحة.

خلق بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين.

تنمية الاقتصاد الوطني من خلال دعم الصناعات الزراعية والمستدامة.

تعمل وزارة الزراعة على تطوير منظومة إعادة تدوير قش الأرز كمكون أساسي في مواجهة

السحابة السوداء وتحقيق الاستدامة البيئية في مصر، مع دعم فرص العمل والابتكار الزراعي

بما يعود بالنفع على المزارع المصري والاقتصاد القومي.