رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الرقابة المالية تلزم شركات التمويل غير المصرفي بالإفصاح الفوري عن حدود الائتمان

في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وضمان سلامة عمليات منح التمويل داخل السوق،

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية تعميماً جديداً يُلزم شركات التمويل غير المصرفي بضرورة

الإبلاغ الفوري عن الحدود الائتمانية المعتمدة لكل عميل إلى الشركة المصرية للاستعلام الائتماني،

حتى في حال عدم استخدام تلك الحدود.

الرقابة المالية:تحديث فوري للبيانات الائتمانية لتعزيز الجدارة وتقليل المخاطر

يأتي هذا القرار ضمن جهود الرقابة المالية لتحديث البيانات الائتمانية الخاصة بالعملاء بشكل دوري ودقيق،

بما يدعم قدرة الشركات على تقييم الجدارة الائتمانية لكل عميل بشكل مستمر، ويقلل من مخاطر

التعثر أو الإفراط في منح التمويل بما يفوق قدرة العميل على السداد.

وشددت الهيئة على أن يتم الإبلاغ عن الحد الائتماني فور اعتماده وليس في نهاية الشهر كما كان متبعًا

سابقًا، سواء تم استخدام الحد من قِبل العميل أم لا، مع ضرورة ربط ذلك بتحليل دقيق للدخل ومدى القدرة على السداد.

حظر تحميل العملاء أي فائدة أو تكلفة على التمويل غير المستخدم

ضمن التعميم، أكدت الرقابة المالية على حظر تحميل العملاء أي أسعار فائدة أو تكاليف إضافية على الجزء

غير المستخدم من التمويل أو الحد الائتماني الممنوح. وأوضحت أن التمويل غير المستخدم لا يجب

أن يتحمل أي أعباء مالية، على أن تُحتسب التكلفة فقط على الجزء المُستخدم فعليًا.

يهدف هذا الإجراء إلى حماية العملاء من ممارسات قد تُشكل عبئًا ماليًا غير مبرر، وضمان عدالة

التسعير في منتجات التمويل المختلفة.

التعميم نتاج حوار موسع مع شركات التمويل الاستهلاكي

أكدت الهيئة العامة للرقابة المالية أن هذا القرار جاء بناءً على حوار ممتد مع شركات التمويل

الاستهلاكي ومزودي الخدمات المالية، ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى إصدار قرارات وتشريعات

تستند إلى الواقع العملي للسوق، وتُسهم في تحقيق أثر تنموي مباشر ومستدام.

يُعد هذا التعميم استكمالًا لنهج الهيئة في الرقابة الاستباقية وتنظيم الأنشطة المالية غير المصرفية

بما يعزز الاستقرار المالي ويحمي حقوق العملاء ويمنع أية ممارسات غير عادلة أو غير شفافة.

خطوة نحو سوق تمويلي أكثر شفافية واستقرارًا

يعكس هذا التوجه التزام الرقابة المالية بدورها الرقابي في ضبط الأسواق المالية غير المصرفية، والعمل على تعزيز

مبادئ الشفافية والحوكمة، بما يحقق الحماية الكاملة للمتعاملين، ويضمن استقرار المؤسسات المالية

العاملة في السوق ويُعد قرار الإفصاح الفوري عن الحدود الائتمانية خطوة مهمة نحو تمكين شركات التمويل

من اتخاذ قرارات تمويل مدروسة، وتقديم منتجات أكثر أمانًا وعدالة، وهو ما يتماشى مع التوجه العام للدولة

نحو توسيع الشمول المالي وتحقيق التنمية المستدامة.

الرقابة المالية أول جهة مصرية تقيس بصمتها الكربونية وتتبنى خطة لتعويض الانبعاثات

في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى الجهات الرقابية في مصر، أعلنت الرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، عن الانتهاء من قياس بصمتها الكربونية لعام 2024، وإصدار تقريرها الخاص ضمن تقرير الاستدامة السنوي، لتسجل بذلك إنجازًا بيئيًا بارزًا يؤكد التزامها بالتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

التزام غير مسبوق بقياس البصمة الكربونية

يأتي هذا الإجراء ضمن توجه الرقابة المالية نحو تعزيز ممارسات الاستدامة البيئية، لتصبح أول جهة رقابية مصرية تقيس انبعاثاتها الكربونية، تمهيدًا لتعويضها بالكامل من خلال شراء شهادات الكربون الطوعية، المدرجة بسوق الكربون الطوعي المصري، بما ينسجم مع أهداف مصر الوطنية لمواجهة تغير المناخ.

وأوضح الدكتور محمد فريد أن هذه الخطوة تمثل “التزامًا عمليًا ومحوريًا لبناء مستقبل مستدام”، مشيرًا إلى أن “الهيئة تؤمن بضرورة أن تكون الجهات الرقابية قدوة في تبني أفضل الممارسات البيئية.”

دعم لسوق الكربون الطوعي وتوطين القدرات المحلية

وأكد فريد أن اتجاه الرقابة المالية لتعويض الانبعاثات عبر سوق الكربون الطوعي المصري يعكس دعمها لهذا السوق الناشئ، ويعزز دور مصر الريادي في العمل المناخي.

وأشار إلى أن قياس البصمة الكربونية تم من خلال جهة وطنية متخصصة، مسجلة رسميًا لدى الهيئة، ما يدعم تعزيز قدرات المؤسسات المحلية على إجراء عمليات القياس والتحقق وفق معايير دولية معتمدة.

أرقام وسوق واعدة في مجال الكربون

سجل سوق الكربون الطوعي المصري حتى الآن 34 مشروعًا من دول مختلفة تشمل مصر، عمان، نيبال، الهند، وبنجلاديش، أسهمت في خفض أكثر من 170 ألف طن من انبعاثات الكربون منذ إطلاقه رسميًا في أغسطس 2024. وهو أول سوق منظم تحت رقابة جهات أسواق المال في مصر وإفريقيا.

وتشير توقعات المؤسسات الدولية إلى أن أسواق الكربون قد توفر 250 مليار دولار للاقتصاد العالمي بحلول 2030، في حين سجلت إيرادات تسعير الكربون عالميًا 104 مليارات دولار في 2023، وفقًا لبيانات البنك الدولي.

التزام مستدام بالاقتصاد الأخضر

واختتمت الرقابة المالية بيانها بتأكيد التزامها الدائم نحو بيئة أعمال مستدامة، داعية كافة الكيانات الخاضعة لإشرافها إلى تبني نفس النهج في قياس البصمة الكربونية وتطبيق آليات تعويض الانبعاثات، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التغيرات المناخية، ويضمن تحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة.

الرقابة المالية تُحدث معايير الملاءة المالية لتعزيز سيولة واستدامة شركات التمويل غير المصرفي

أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة الرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد

القرار رقم 137 لسنة 2025، بشأن معايير الملاءة المالية الجديدة للشركات والجهات

العاملة في أنشطة التمويل غير المصرفي، وذلك لأول مرة بما يتماشى مع المعايير

الدولية بازل 3، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار القطاع المالي غير المصرفي

وتحقيق استدامة الأعمال ومواجهة المخاطر الائتمانية والتشغيلية والسوقية.

بدء التطبيق التجريبي للمعايير الجديدة في 2026

ألزمت الرقابة المالية الشركات الخاضعة للقرار بتطبيق تجريبي للمعايير الجديدة اعتبارًا

من 1 يناير 2026، مع تقديم تقارير ربع سنوية تفصيلية عن نتائج التطبيق.

على أن تدخل المعايير الجديدة حيز التنفيذ الكامل وتحل محل المعايير السابقة اعتبارًا من 1 يناير 2027.

لماذا تم اعتماد معايير “بازل 3” في قطاع التمويل غير المصرفي؟

يأتي اعتماد معايير بازل 3 في إطار سعي الهيئة لمواكبة أفضل الممارسات الدولية

في القطاع المالي، بهدف:

رفع كفاءة إدارة المخاطر بأنواعها.

تعزيز استقرار المراكز المالية للشركات.

تحسين قدرة الشركات على مواجهة التقلبات والصدمات الاقتصادية.

ضمان توافر السيولة المالية اللازمة للوفاء بالالتزامات قصيرة وطويلة الأجل.

تعديلات شاملة على كفاية رأس المال ومخاطر التشغيل

تضمنت المعايير الجديدة تعديلات جوهرية في عدة محاور رئيسية:

كفاية رأس المال:

تم إدخال هامش مواجهة المخاطر وهامش مواجهة التقلبات الدورية

ضمن حساب القاعدة الرأسمالية، ما يوفر حماية إضافية من المخاطر غير المتوقعة والتقلبات الاقتصادية.

مخاطر التشغيل:

أصبحت تُحسب وفق كافة بنود قائمة الدخل بدلاً من نسبة من الأرباح فقط

وذلك لتغطية الخسائر الناتجة عن فشل العمليات، أو الأخطاء، أو الأعطال، أو الأحداث الخارجية غير المتوقعة.

مخاطر السوق:

أُخذت بعين الاعتبار عند احتساب كفاءة رأس المال، لتعزيز مرونة الشركات في مواجهة

تقلبات الأسواق المالية.

تعزيز نسب السيولة وإدارة آجال الاستحقاق

أدخل القرار تعديلات على:

نسب السيولة قصيرة الأجل.

إضافة مؤشر جديد لقياس السيولة طويلة الأجل.

وذلك لضمان الوفاء بالالتزامات المالية وتحقيق توازن بين آجال استحقاق الأصول

والالتزامات (Assets/Liabilities Matching).

الرقابة المالية: مخصصات جديدة لمواجهة التعثر ومخاطر التركز

شملت المعايير:

احتساب مخصصات للأرصدة المُعاد جدولتها ومحافظ التسويات.

تعديل ضوابط مخاطر التركز الفردي والقطاعي.

إلزام الشركات بتكوين رأسمال إضافي إذا تجاوزت نسب التركّز المسموح بها.

وتأتي هذه الخطوات للحد من الاعتماد الزائد على قطاعات اقتصادية بعينها

ما يقلل من المخاطر النظامية في حالات التباطؤ أو الأزمات.

قواعد أكثر مرونة لإعدام الديون غير القابلة للتحصيل

بدلاً من الانتظار لمدة 18 شهرًا، أصبح يمكن إعدام الديون بناءً على شروط جديدة، تشمل:

قرار مجلس إدارة الشركة.

مذكرة من إدارة الائتمان.

مخصص مالي يغطي الدين بالكامل.

تقرير من مراقب حسابات معتمد لدى الهيئة.

وفي حال تحصيل جزء من الدين بعد إعدامه، يُسجل ضمن إيرادات السنة المالية التي تم التحصيل فيها.

دعم التمويل متناهي الصغر وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

استحدثت الرقابة المالية معايير خاصة بـ التمويل متناهي الصغر، وحدثت المعايير المعمول

بها في التمويل العقاري، التأجير التمويلي، التخصيم، التمويل الاستهلاكي

وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة، بما يتوافق مع الإطار الدولي ويعزز

قدرة هذه الأنشطة على النمو المستدام.

حوار مجتمعي شامل قبل صدور القرار

أكدت الرقابة المالية أن إعداد المعايير تم بعد مشاورات مجتمعية شاملة مع كافة الأطراف

ذات الصلة، وهو ما يعكس تفاهمًا وترحيبًا كبيرًا من السوق ومؤسسات التمويل

ويعزز من فرص التطبيق السلس والفعال للمعايير الجديدة.

الرقابة المالية: تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار

أوضحت الرقابة المالية أن تطبيق معايير الملاءة المالية الجديدة يأتي في إطار استراتيجية الهيئة

الشاملة لتطوير وتنمية سوق التمويل غير المصرفي في مصر، بهدف:

تعزيز الانضباط المالي.

ضمان سلامة المراكز المالية.

دعم الاقتصاد الوطني وخلق بيئة مواتية للاستثمار المستدام.

الرقابة المالية: 640.1 مليار جنيه تمويلاً من الجهات غير المصرفية حتى نهاية يونيو 2025

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية تقريرها الشهري عن أداء القطاع المالي غير المصرفي

في مصر، والذي أظهر أن إجمالي التمويل الممنوح من خلال الجهات الخاضعة لرقابة الهيئة

بلغ 640.1 مليار جنيه بنهاية شهر يونيو 2025، موزعة على عدة أنشطة تمويلية تشمل

سوق رأس المال، التمويل العقاري، التأجير التمويلي، التمويل الاستهلاكي وغيرها.

تفاصيل حجم التمويل في مصر حتى يونيو 2025

جاءت أبرز مكونات التمويل على النحو التالي:

334.8 مليار جنيه قيمة إصدارات الأسهم.

52.5 مليار جنيه قيمة إصدارات الأوراق المالية بخلاف الأسهم.

84.4 مليار جنيه قيمة عقود التأجير التمويلي.

49.2 مليار جنيه تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

38.1 مليار جنيه قيمة التمويل الاستهلاكي.

59 مليار جنيه قيمة الأوراق المخصمة.

22.1 مليار جنيه قيمة التمويل العقاري.

كما سجلت الاشهارات على الأصول المنقولة في سجل الضمانات المنقولة قيمة قدرها

3.7 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2025.

أرصدة تمويل المشروعات الصغيرة والصغيرة جدًا ترتفع إلى 84.8 مليار جنيه

أشار التقرير إلى أن أرصدة التمويل القائمة للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية

الصغر بلغت 84.8 مليار جنيه حتى نهاية يونيو 2025، وهو ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بدعم

هذا القطاع الحيوي ضمن خطة الشمول المالي وتعزيز التمويل المستدام في مصر.

الرقابة المالية: أقساط وتغطيات تتجاوز 56.8 مليار جنيه

وفيما يتعلق بأداء قطاع التأمين، كشف تقرير الهيئة أن إجمالي أقساط التأمين المحصلة

بلغ 56.8 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025.

وقد توزعت هذه الأقساط بين

32.3 مليار جنيه أقساط تأمينات الممتلكات والمسئوليات.

24.5 مليار جنيه أقساط تأمينات الأشخاص وتكوين الأموال.

التعويضات التأمينية تتجاوز 29 مليار جنيه في النصف الأول من 2025

بلغت قيمة التعويضات المسددة من قطاع التأمين خلال نفس الفترة نحو 29 مليار جنيه،

حيث جاءت على النحو التالي:

14 مليار جنيه تعويضات لتأمينات الممتلكات والمسئوليات.

15 مليار جنيه تعويضات لتأمينات الأشخاص وتكوين الأموال.

استثمارات صناديق التأمين الخاصة

سجلت استثمارات صناديق التأمين الخاصة نحو 13.9 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025

وهو ما يعكس تنامي دور صناديق التأمين في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة وتحقيق التوازن المالي.

الرقابة المالية: تأمينات الممتلكات وتكوين الأموال

الرقابة المالية تأمينات الممتلكات والمسئوليات تشمل التأمين على الأصول ضد الأخطار مثل الحريق

السرقة، وتأمين السيارات والمنازل والمخازن.

تأمينات الأشخاص وتكوين الأموال تشمل تأمينات الحياة، الحوادث الجسدية، وتأمين الوفاة

وغيرها من منتجات التأمين الشخصية تعكس هذه المؤشرات الأداء المتصاعد لـ الأنشطة المالية

غير المصرفية في مصر خلال النصف الأول من عام 2025، ودور الرقابة المالية في تعزيز

الشفافية والتمويل الآمن، إلى جانب دعم الاستثمار والتأمين في السوق المصرية.

الرقابة المالية تواصل الإصلاح والتطوير تحت قيادة محمد فريد بعد قرار التجديد الرئاسي

 تجديد تكليف الدكتور محمد فريد رئيسًا للهيئة العامة للرقابة المالية

أصدر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القرار الجمهوري

رقم (421) لسنة 2025، بتجديد تكليف الدكتور محمد فريد، رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة

للرقابة المالية لمدة عام بدرجة وزير، اعتبارًا من الخميس 7 أغسطس 2025، ليبدأ بذلك

فترة ولايته الرابعة على رأس الهيئة.

وخلال لقاء جمعه بقيادات وأعضاء الهيئة، تلقى الدكتور فريد التهاني بمناسبة تجديد الثقة السياسية

مؤكدًا أن قطار الرقابة المالية في مصر مستمر في مساره نحو تمكين القطاع غير المصرفي

وتعزيز قدراته لخدمة الاقتصاد القومي.

الرقابة المالية: العمل بروح الفريق أساس النجاح واستكمال خطط التطوير مستمر

وجه الدكتور فريد، في كلمته، الشكر والتقدير لكافة العاملين بالهيئة العامة للرقابة المالية

مشيدًا بما قدموه من جهد خلال الفترات الماضية. وأكد أن إخلاص النوايا والنزاهة والكفاءة

هي الركائز الأساسية لتحقيق رؤية الهيئة في دعم الاقتصاد الوطني، قائلاً:

“سنواصل مسارنا نحو التحديث والتطوير بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، لنرفع اسم مصر عاليًا.”

 التركيز على التحول الرقمي والاستدامة لجذب الاستثمارات

استعرض الدكتور فريد أبرز إنجازات الهيئة خلال الفترة السابقة، مشيرًا إلى أن الهيئة شهدت

ثورة في التحول الرقمي، ساهمت في تعزيز كفاءة الأسواق المالية غير المصرفية

وسهلت اجتذاب تمويلات واستثمارات أجنبية.

كما أكد رئيس الهيئة التوسع في مبادرات الاستدامة، لا سيما من خلال تفعيل سوق

الكربون الطوعي في مصر، مما يعزز من مساهمة القطاع المالي غير المصرفي

في تحقيق الأهداف التنموية والبيئية.

 تطوير البنية التشريعية والبنية التحتية الرقمية لتمكين القطاع الخاص

قال الدكتور فريد إن الهيئة تواصل العمل على تحديث البنية التشريعية والبنية التحتية

الرقمية، بما يتماشى مع المعايير والممارسات الدولية، في إطار سياسة الدولة

لتمكين القطاع الخاص المصري، وتعزيز دوره في النمو الاقتصادي.

 الأثر المجتمعي لقرارات الهيئة أحد أهم أولويات العمل

الرقابة المالية اختتم الدكتور محمد فريد كلمته بالتأكيد على أهمية أن تنعكس قرارات الهيئة وسياساتها

بشكل إيجابي على حياة الناس والمجتمع والاقتصاد، قائلاً:

“التحدي الأكبر هو التأثير المجتمعي لعملنا، وسنعمل بكل طاقاتنا لتحقيق نتائج ملموسة.”

 مواصلة مسيرة الإصلاح بروح الفريق

أكد رئيس الرقابة المالية التزامه بالعمل بروح الفريق مع جميع العاملين بالهيئة، لتحقيق الأهداف

المشتركة، والاستمرار في مسيرة التطوير وتعزيز كفاءة وتنافسية الأسواق المالية غير المصرفية في مصر.

تمثل إعادة تكليف الدكتور محمد فريد رئيسًا للهيئة العامة للرقابة المالية تأكيدًا على نجاح الهيئة

في تنفيذ استراتيجيات طموحة شملت التحول الرقمي، التوسع في أدوات الاستدامة

وتمكين القطاع الخاص، بما يعزز من دور القطاع المالي غير المصرفي في دعم الاقتصاد

المصري وجذب الاستثمارات الأجنبية.

الرقابة المالية تصدر معايير تقييم الأصول الرقمية والفكرية دعمًا لريادة الأعمال

 الرقابة المالية تطلق أول إطار تنظيمي لتقييم الأصول غير الملموسة في مصر

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 136 لسنة 2025 بشأن اعتماد المعايير

المصرية الأولى لتقييم الأصول غير الملموسة، في خطوة استراتيجية تهدف

إلى تعزيز الشفافية المالية، ودعم بيئة الاستثمار، وتمكين الشركات الناشئة

التي تعتمد على الأصول الفكرية والتكنولوجية.

وتعد هذه المعايير بمثابة مرجعية رئيسية لتحديد القيمة العادلة للأصول غير الملموسة

مثل العلامات التجارية، براءات الاختراع، البرمجيات، بيانات العملاء، الملكية الفكرية

والتراخيص التجارية، بما يواكب التطورات العالمية ويحقق أهداف الاستراتيجية الوطنية

للملكية الفكرية في تفعيل المردود الاقتصادي لهذه الأصول

ما هي الأصول غير الملموسة ولماذا تُعد مهمة للاستثمار؟

تُعرف الأصول غير الملموسة بأنها أصول غير نقدية لا تحمل شكلًا ماديًا، ولكنها

تمنح منافع اقتصادية لصاحبها، ومن أبرز أمثلتها:

التكنولوجيا والبرمجيات

العلامات التجارية وبراءات الاختراع

قواعد بيانات العملاء

التراخيص وحقوق الملكية الفكرية

وتُعد هذه الأصول عاملاً حيويًا في تقييم الشركات، لا سيما في ظل التحول نحو الاقتصاد الرقمي

 وتزايد الاعتماد على الابتكار وريادة الأعمال.

أهداف إصدار معايير تقييم الأصول غير الملموسة

تهدف المعايير الجديدة إلى

توفير مرجعية واضحة وموحدة لتقييم الأصول غير الملموسة

تعزيز ثقة المستثمرين والممولين عبر شفافية أكبر في التقارير المالية

دعم قرارات الاندماج والاستحواذ وتقييم فرص الاستثمار

تسهيل وصول الشركات الناشئة للتمويل المعتمد على الأصول الرقمية

تحقيق العدالة والموضوعية في تحديد القيمة السوقية الحقيقية للشركات

المنهجيات المعتمدة لتقييم الأصول غير الملموسة

حددت الرقابة المالية ثلاث منهجيات رئيسية لتقييم هذا النوع من الأصول:

منهج الدخل حساب القيمة بناءً على المنافع الاقتصادية المتوقعة خلال عمر الأصل

منهج السوق مقارنة الأصل بأصول مشابهة في السوق

منهج التكلفة  احتساب تكلفة إنشاء أصل مماثل أو بديل

كما وضعت الرقابة المالية اعتبارات فنية دقيقة لضمان دقة التقييم مثل العمر الاقتصادي للأصل

معدل الخصم، وإمكانية فصله أو بيعه.

 الرقابة المالية: دعم الشركات الناشئة والابتكار في مصر

تمثل هذه الخطوة امتدادًا لجهود الهيئة في دعم الاقتصاد المعرفي

حيث سبقتها بإصدار معايير تقييم الشركات الناشئة التي تزاول أنشطة مالية غير مصرفية

كما أطلقت مؤخرًا “المختبر التنظيمي للتطبيقات التكنولوجية” لتشجيع الابتكار وتطوير نماذج عمل جديدة.

وتعزز المعايير الجديدة قدرة الشركات الناشئة، خاصة العاملة في مجال التكنولوجيا

على الوصول للتمويل، من خلال تقديم تقييمات عادلة لأصولها الفكرية والرقمية

التي كانت سابقًا صعبة التقدير.

انعكاس مباشر على أهداف الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية

يتماشى هذا الإصدار مع الهدف الثالث من الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية

الذي يركز على تفعيل العائد الاقتصادي للملكية الفكرية، وتحقيق تنمية مستدامة

ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية، مما يدعم مسيرة الدولة في بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.

برامج تدريبية وتوعوية لرفع كفاءة سوق التقييم

أكدت الرقابة المالية أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للمقيمين الماليين

والمهنيين لرفع كفاءة وجودة تقارير التقييم، وفقًا لأحدث المعايير العالمية، بما يعزز مصداقية

السوق المصري ويجعل التقارير قابلة للتحقق والمقارنة.

مع إصدار أول معايير مصرية لتقييم الأصول غير الملموسة، تخطو مصر خطوة جديدة

نحو تمكين الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وتوفير بيئة تنظيمية داعمة للمبتكرين

ورواد الأعمال، والمستثمرين، ما يُسهم في تحقيق استدامة النمو الاقتصادي

وتعزيز الثقة في السوق المحلية والعالمية.

الرقابة المالية تُحدّث معايير الملاءة المالية لشركات التأمين وفق قانون التأمين الموحد

 قواعد جديدة لتعزيز الملاءة المالية لشركات التأمين وإعادة التأمين

في خطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار المالي لشركات التأمين في مصر

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، القرار رقم (148) لسنة 2025

لتحديد معايير هامش الملاءة المالية الواجب توافرها لدى شركات التأمين وإعادة التأمين

تنفيذًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، وتعزيزًا للرقابة الاستباقية

وإدارة المخاطر داخل القطاع المالي غير المصرفي.

 إطار تنظيمي محدث لمتطلبات هامش الملاءة

يوفّر القرار الجديد إطارًا تنظيميًا واضحًا ومُحدّثًا لهامش الملاءة المالية

لضمان احتفاظ شركات التأمين بمستوى كافٍ من رأس المال، يمكنها من تغطية التزاماتها

المستقبلية، بما يعزز من استمرارية النشاط التأميني ويدعم ثقة حملة الوثائق والمستفيدين.

 منهجيتان لاحتساب هامش الملاءة وتطبيق القيمة الأعلى

ألزم القرار شركات تأمينات الممتلكات والمسؤوليات باتباع منهجيتين لحساب هامش الملاءة المالية:

20% من صافي الأقساط حتى نهاية 2027.

أو استنادًا إلى صافي التعويضات التحميلية.

وتُطبق الهيئة القيمة الأعلى بينهما، خصوصًا في الأنشطة عالية المخاطر مثل البترول والطاقة

والطيران، وفقًا للمعيار المحاسبي المصري رقم 50.

أما بالنسبة لـشركات تأمينات الأشخاص وتكوين الأموال، فيُحسب الهامش

بناءً على النسبة المقررة من رأس المال التأميني للعقود + المخصصات الفنية

صافي الالتزامات بعد خصم اتفاقيات إعادة التأمين.

 تعزيز جودة الأصول الداخلة في حسابات الملاءة

الرقابة المالية أولى القرار اهتمامًا كبيرًا لـجودة الأصول المستخدمة في حسابات هامش الملاءة

مع استبعاد الأصول غير الملموسة، والأرصدة المتأخرة، واستثمارات الشركات التابعة

إلى جانب حظر احتساب المخصصات الفنية ضمن الأصول، لضمان التقييم الدقيق

لقدرة الشركات على الوفاء بالتزاماتها.

الرقابة المالية: صلاحيات رقابية صارمة عند انخفاض هامش الملاءة

منح القرار الهيئة صلاحيات رقابية فعالة في حالة انخفاض هامش الملاءة عن الحدود القانونية، من بينها:

إلزام الشركات بإعداد خطة لتوفيق الأوضاع خلال مدة محددة.

إجراءات تصحيحية مثل تجنيب أرباح، زيادة رأس المال، أو طلب دعم مالي من المساهمين.

هذه الإجراءات تهدف إلى الاستجابة السريعة للمخاطر ومعالجة القصور المالي قبل تفاقمه.

 التزام بالمعايير الدولية وتحديث بيئة التأمين

يؤكد القرار التزام الهيئة العامة للرقابة المالية بـتحديث البيئة التشريعية والرقابية لقطاع التأمين

بما يتماشى مع المعايير الدولية وخصائص السوق المصري، بما يُسهم في رفع كفاءة الشركات

وزيادة ثقة المتعاملين، وتعزيز الاستدامة المالية للقطاع التأميني كأحد روافد الاقتصاد القومي.

 الرقابة المالية: ملتزمون بحماية حقوق حملة الوثائق وتعزيز النمو

أكدت الرقابة المالية استمرارها في تطوير المنظومة الرقابية لقطاع التأمين، وتعزيز الشفافية والإفصاح

وتحسين إدارة المخاطر، من خلال قرارات تنظيمية متجددة، تؤسس لبيئة أكثر استقرارًا وأمانًا

لحملة الوثائق، والمستثمرين، وشركات التأمين على حد سواء.

الرقابة المالية توقّع مذكرات تفاهم لتعزيز التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية في مصر

شهد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، توقيع عدد من مذكرات التفاهم

بين المختبر التنظيمي للتطبيقات التكنولوجية (FRA Sandbox) وعدد من الأطراف الفاعلة

في قطاع التكنولوجيا المالية في مصر، وذلك خلال ملتقى FRA Fintech Forum 2025.

تأتي هذه الخطوة في إطار دعم الابتكار وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتطوير حلول مالية مبتكرة.

إطلاق المختبر التنظيمي ودوره في دعم التكنولوجيا المالية

أطلقت الهيئة العامة للرقابة المالية المختبر التنظيمي للتطبيقات التكنولوجية رسميًا

بهدف توفير بيئة تنظيمية محفزة للابتكار في قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech)

مع ضمان حماية حقوق المستثمرين وتعزيز استقرار الأسواق المالية غير المصرفية

يُتيح المختبر إجراء اختبارات عملية على تطبيقات التكنولوجيا المالية المبتكرة

بما في ذلك نماذج الأعمال والآليات المرتبطة بها.

مذكرات تفاهم لتطوير الحلول التكنولوجية وتعزيز الربط الإلكتروني

تضمنت مذكرات التفاهم توقيع اتفاقيات مع شركاء الابتكار مثل (AUC Venture Lab)

وشركة تكني (Techne)، ومنصة Mercatura Forum، وشركة Tech Fin، بالإضافة إلى شركاء البنية

التكنولوجية مثل شركة (E-Finance) وشركات التأمين الكبرى. كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع المعهد

المصري للمحاسبين والمراجعين (EIAA) ومكتب دكتور خالد عبد العزيز حجازي للمحاسبة والاستشارات المالية.

دور الرقابة المالية في تسريع التحول الرقمي للشمول المالي

أكد الدكتور محمد فريد أن التكنولوجيا المالية تعتبر ركيزة أساسية لتعزيز الشمول المالي

والاستثماري وزيادة كفاءة العمليات داخل الأسواق المالية غير المصرفية. وأوضح أن الهيئة ملتزمة

بدعم بيئة ريادة الأعمال وتقديم الدعم الفني والتنظيمي الكامل لتسريع وتيرة التحول الرقمي

مما يعزز الابتكار ويوسع فرص التمويل والوصول للخدمات المالية لجميع فئات المجتمع.

الرقابة المالية:قرار إنشاء وتشغيل المختبر التنظيمي وتأثيره على السوق

صدر عن مجلس إدارة الهيئة الرقابة المالية القرار رقم 163 لسنة 2024 بإنشاء وتشغيل المختبر التنظيمي

الذي يتيح لمزاولي الأنشطة المالية غير المصرفية اختبار الحلول التكنولوجية الجديدة تحت إشراف الهيئة

مما يدعم نمو شركات التكنولوجيا المالية ويعزز قدرات القطاع المالي غير المصرفي في مصر.

الرقابة المالية تختتم اجتماعاتها في لندن بلقاء نائب محافظ بنك إنجلترا للرقابة الاحترازية ومعهد التأمين الملكي

اختتم الدكتور محمد فريد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، اجتماعاته ضمن فعاليات زيارة الوفد الرسمي إلى لندن، والتي استهدفت الترويج لتطورات الإصلاح الاقتصادي في مصر، واستعرض ما تم إنجازه في هذا الإطار، وذلك بلقائه مع قيادات معهد التأمين الملكي بلندن (The Chartered Insurance Institute)، إلى جانب اجتماعه مع السيد سام وودز، نائب محافظ بنك إنجلترا المسؤول عن الرقابة الاحترازية.

الرقابة المالية

وقد جاءت الاجتماعات لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى تبادل الخبرات المرتبطة باستقرار الأسواق، بما يعزز من كفاءة وتنافسية الأسواق المالية غير المصرفية ويدعم استقرارها.
تندرج هذه اللقاءات ضمن أنشطة الوفد المصري الرسمي المشارك في فعاليات “يوم مصر” ببورصة لندن، وكذلك الاجتماعات التي نظمتها الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) تحت عنوان “العصر الجديد لمصر..
فرص الاستثمار”، والتي شهدت مشاركة الدكتور فريد في افتتاح جلسة التداول ببورصة لندن، إلى جانب عقد اجتماعات مع قادة الأعمال والمستثمرين وشخصيات بارزة في المملكة المتحدة. كما شارك في جلسة نقاشية بعنوان “الإصلاحات كطريق لقيادة الأعمال”، وعقد لقاءات مع ممثلي البنوك البريطانية والعالمية، ومجتمع المال والأعمال، إضافة إلى مؤسسات دولية مثل “جيفريز”.
وخلال الاجتماع مع معهد التأمين الملكي، الذي يُعد من أعرق معاهد التأمين على مستوى العالم، حيث تأسس عام 1912، ويقدم مجموعة واسعة من البرامج التدريبية والشهادات المهنية من مستوى الشهادة المهنية إلى درجة الزمالة العليا (Fellowship)، بحث الدكتور فريد، بصفته رئيس معهد الخدمات المالية – الذراع التدريبي للهيئة – أوجه التعاون المشترك بين المعهدين في مجالات الشهادات المهنية، والدورات التدريبية القصيرة، والتدريب عن بُعد.
كما أشار الدكتور فريد إلى توقيع مذكرة تفاهم بين معهد الخدمات المالية التابع للهيئة، وكلية “Bayes” للأعمال (جامعة لندن)، وذلك في إطار تفعيل البروتوكول المُبرم مع شركات التأمين المصرية،
بهدف تعزيز قدرات وتنافسية قيادات قطاع التأمين في مصر، وتم التوقيع بمقر السفارة المصرية في لندن. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الهيئة لتطوير الكوادر المهنية العاملة في قطاع التأمين والأنشطة المالية غير المصرفية، وحرصها على الارتقاء بمستوى القطاع في ضوء المتغيرات الدولية.
ويغطي البرنامج عددًا من الموضوعات الجوهرية، من بينها: القيادة المؤسسية في عصر التحول التكنولوجي، وتطوير الفكر الاستراتيجي في بيئة رقمية، وصياغة استراتيجيات التغيير المؤسسي، إلى جانب تصميم نماذج أعمال مبتكرة وقابلة للتكيّف مع التحولات السريعة التي يشهدها قطاع التأمين.
وتم الاتفاق على تنظيم البرنامج مرتين سنويًا في مقر الجامعة بلندن، بإشراف نخبة من الأكاديميين والممارسين الدوليين المتخصصين في مجالات القيادة الرقمية والاستراتيجية.
كما استعرض الدكتور فريد إصدار الهيئة لقانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، بوصفه أحد أبرز التطورات التشريعية التي شهدها قطاع التأمين المصري مؤخرًا. وأوضح أن القانون يُعد نقلة نوعية تستهدف توحيد الإطار القانوني والتنظيمي للقطاع، وتعزيز كفاءة الإشراف والرقابة، بما يسهم في تنظيم الأسواق المالية غير المصرفية وتحقيق الشمول المالي.
وأضاف أن القانون يغطي نشاطي التأمين وإعادة التأمين، إلى جانب الخدمات والمهن والأنشطة المساندة ذات الصلة.
وأشار إلى أن الهيئة أصدرت، بموجب القانون، قرارات تنظيمية من بينها تحديد الحد الأدنى لرأسمال الشركات التي تزاول المهن والأنشطة المرتبطة بالتأمين، وإلزام شركات التأمين برفع الحد الأدنى لرأسمالها المصدر والمدفوع على مرحلتين، الأولى خلال سنة من تاريخ نفاذ القرار ليرتفع إلى 400 مليون جنيه، والثانية بنهاية العام الثاني ليصل إلى 600 مليون جنيه.
كما شملت القرارات وضع قواعد وضوابط ونسب محددة لاستثمار أموال شركات التأمين وإعادة التأمين، بما يحقق التوازن بين العائد والمخاطر، ويعزز من كفاءة إدارة الأصول، إلى جانب تحديد مواعيد ملزمة لإعداد القوائم المالية للشركات ومجمّعات التأمين، بما يدعم مبادئ الشفافية والحوكمة المالية.
وفي اجتماعه مع السيد سام وودز، نائب محافظ بنك إنجلترا لشؤون الرقابة الاحترازية، أكّد الدكتور فريد الدور المحوري الذي تقوم به الهيئة في تنفيذ الرقابة الاحترازية على المؤسسات المالية غير المصرفية، باستخدام أدوات رقابية تهدف إلى الحد من المخاطر النظامية، وضمان الاستقرار المالي، وتعزيز متانة المؤسسات الخاضعة للإشراف.
وأوضح أن الرقابة الاحترازية الكلية تركز على رصد المخاطر التي قد تهدد النظام المالي بأكمله، مثل تركز الائتمان في جهات محدودة أو التعرض لتقلبات حادة في السوق، كما تشمل تحليل الروابط بين مختلف القطاعات، مثل العلاقة بين المؤسسات المالية غير المصرفية والبنوك، والتأثيرات المحتملة للأزمات العالمية.
كما شدد على أهمية الرقابة الاحترازية الجزئية، التي تستهدف متابعة الأداء المالي لكل مؤسسة على حدة، والتأكد من امتثالها لمتطلبات رأس المال والسيولة والحوكمة. وتشمل هذه الرقابة مراجعة نماذج إدارة المخاطر الداخلية، وفحص القوائم المالية للتحقق من كفاية المخصصات وجودة الأصول، بما يضمن استقرار المؤسسات وسلامتها المالية.
وأكد الدكتور فريد حرص الهيئة على إصدار تعليمات رقابية واضحة تُلزم الشركات بتطبيق أفضل معايير الحوكمة والمساءلة، إلى جانب وضع قواعد دقيقة لإدارة المخاطر – سواء التشغيلية أو الائتمانية – وتشجيع المؤسسات على إجراء اختبارات الضغوط المالية (Stress Testing) لقياس مدى قدرتها على مواجهة الصدمات.
وفي ختام اللقاء، أشار إلى أن تعزيز الشفافية يشكل محورًا رئيسيًا في عمل الهيئة، حيث تلزم المؤسسات المالية غير المصرفية بنشر تقارير دورية عن أوضاعها ومخاطرها، مع مراقبة التزامها بقواعد الإفصاح المالي والحوكمة، بما يعزز من وضوح السوق وكفاءته، ويزيد من ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

الرقابة المالية تصدر موافقات لـ 5 شركات تتوزع بين تجديد القيد بسجل مقدمي خدمات التعهيد وتأسيس شركات ناشئة والعمل بكافة مجالات التكنولوجيا المالية

وافقت لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية، في الأنشطة المالية غير المصرفية، بالهيئة العامة للرقابة المالية، لـ5 شركات، على إضافة مجالات تكنولوجيا مالية، وتجديد القيد بسجل مقدمي خدمات التعهيد، وتأسيس شركات ناشئة تعمل بالقطاع المالي غير المصرفي، من خلال استخدام التكنولوجيا المالية.

الرقابة المالية

حيث وافقت اللجنة لشركة (Digified)، المقيدة في سجل مقدمي خدمات التعهيد، على إضافة مجالي عمليات إبرام عقود على منتجات مالية غير مصرفية إلكترونياً وعمليات التسجيل والحفظ والاسترجاع من السجلات الرقمية إلكترونياً المقيدة في سجل مقدمي خدمات التعهيد، لمجالات عمل الشركة، لتعمل بذلك في كافة مجالات التكنولوجيا المالية.
كما وافقت اللجنة على تأسيس شركة نايس دير للتخصيم، وتأسيس شركة دايرة للتمويل متناهي الصغر، وتأسيس شركة آي سبلاي، كشركات ناشئة على أن تقوم كل منهم بمزاولة نشاطها باستخدام التكنولوجيا المالية، كما وافقت اللجنة على تجديد قيد شركة “في لينس” في سجل مقدمي خدمات التعهيد.
وتعد لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية، في الأنشطة المالية غير المصرفية، هي المعنية وفقاً لقرار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، رقم 3196 لسنة 2023،
بتشكيل اللجنة وحدد القرار اختصاصات اللجنة، في البت بطلبات التأسيس والترخيص للشركات الراغبة في مزاولة أي من الأنشطة المالية غير المصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية، والبت في طلبات الشركات والجهات المرخص لها بمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية لمباشرة تلك الأنشطة باستخدام بعض مجالات التكنولوجيا المالية.
كما شملت الاختصاصات البت في طلبات القيد في سجل خدمات التعهيد وطلبات الحصول على الترخيص المؤقت للشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية، ووضع مقترحات إصدار وتطوير الضوابط والقواعد التنفيذية لقانون تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية.

رئيس هيئة الرقابة المالية يلتقي كبار المستثمرين في لندن

التقى الدكتور محمد فريد، رئيس الرقابة المالية، ممثلي شركة Jefferies العالمية وعدد من

المستثمرين والمؤسسات المالية خلال جولة ترويجية نظمها الاتحاد المصري البريطاني للأعمال في لندن،

لاستعراض فرص الاستثمار في القطاع المالي غير المصرفي بمصر.

 الرقابة المالية

تطور سريع في صناعة التأمين المصرية

أكد الدكتور فريد أن قطاع التأمين يشهد نقلة نوعية متسارعة بعد إصدار قانون التأمين الموحد

في يوليو 2024، مع تحديثات تشريعية وتنظيمية تهدف لتعزيز الشمول المالي وتوسيع الحماية الاجتماعية.

 الرقابة المالية

تعديلات جديدة تفتح قنوات استثمارية متنوعة

بعد إصدار القانون، أُدخلت تعديلات تسمح لشركات التأمين بالاستثمار في صناديق الاستثمار

المفتوحة، وصناديق رأس المال المخاطر، وصناديق الاستثمار العقاري، مما يزيد من فرص تنويع

الاستثمارات ورفع كفاءة القطاع.

 الرقابة المالية

تعزيز الشمول المالي والحماية التأمينية

أكد رئيس هيئة الرقابة المالية حرصها على تحقيق التوازن بين متطلبات الحماية التأمينية ومتطلبات التنمية

الاقتصادية، مع التركيز على رفع رأس مال شركات التأمين وضبط المخصصات الفنية لضمان استقرار القطاع.

دعم التحول الرقمي في قطاع التأمين

تسعى الهيئة لتسريع وتيرة التحول الرقمي من خلال إصدار وثائق التأمين إلكترونيًا لأنواع متعددة،

مثل التأمين الإجباري على المركبات والتأمين متناهي الصغر، مع دعم التشريعات المتعلقة

بالبنية التكنولوجية والهوية الرقمية.

التزام مستمر بتطوير التشريعات والمبادرات الداعمة

أكد الدكتور فريد استمرار الهيئة في تطوير الأطر التنظيمية وتقديم مبادرات لتعزيز كفاءة سوق التأمين

وتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو حياة كريمة ومستدامة.

الرقابة المالية تعتمد تأسيس شركات جديدة وتعزز أنشطة التمويل والاستثمار العقاري

 الرقابة المالية تواصل توسعها في سوق التمويل غير المصرفي

أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية عن إصدار مجموعة من القرارات التنظيمية، تتضمن الموافقة على تأسيس

5 شركات جديدة تعمل في مجالات التمويل غير المصرفي و الاستثمار العقاري، إلى جانب منح تراخيص جديدة

لبعض الكيانات القائمة.

الرقابة المالية: موافقات لتأسيس صناديق استثمار عقاري جديدة

وافقت لجنة تأسيس وترخيص الشركات بالهيئة على تأسيس شركة صندوق استثمار صقر العقاري

وشركة صندوق ناوي شيرز للاستثمار العقاري، في إطار جهود الهيئة لتوسيع قاعدة صناديق الاستثمار

العقاري في مصر، ودعم السوق العقاري كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.

كما شملت الموافقات تأسيس شركتين لإدارة الصناديق العقارية، هما:

شركة صقر لترويج وتغطية الاكتتاب وإدارة صناديق الاستثمار العقاري

شركة ناوي شيرز لترويج وتغطية الاكتتاب وإدارة صناديق الاستثمار العقاري

تراخيص جديدة لدعم التمويل متناهي الصغر والمشروعات الصغيرة

وفي قطاع التمويل، وافقت اللجنة على تأسيس شركة قرضي لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة

وهي خطوة تعكس التوسع في تقديم حلول تمويلية مرنة لهذا القطاع الحيوي.

كما تم الترخيص لـ:

شركة الأهلي كابيتال للتمويل متناهي الصغر – تمكين بإضافة نشاط التأجير التمويلي متناهي الصغر.

شركة إرادة لتمويل المشروعات متناهية الصغر بإضافة نشاط تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة.

وتأتي هذه القرارات في سياق دعم التمويل غير المصرفي في مصر، وتوسيع مظلة الخدمات المالية لتشمل

شرائح أوسع من الأفراد والمشروعات.

قيد بنكي الأهلي المصري وقطر الوطني في سجل التعامل بالأوراق الحكومية

وفيما يتعلق بسوق المال، وافقت اللجنة على توفيق أوضاع كل من البنك الأهلي المصري وبنك قطر الوطني

ليتم قيدهما بسجل المتعاملين في الأوراق والأدوات المالية الحكومية في السوق الثانوي

بما يعزز من نشاط التداول في أدوات الدين ويخدم سياسات التمويل الحكومية.

الرقابة المالية:اختصاصات اللجنة ودورها التنظيمي

الرقابة المالية تُعد لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية

هي الجهة المخولة بالموافقة على:

تأسيس الشركات العاملة في الأنشطة المالية غير المصرفية

منح التراخيص بمزاولة الأنشطة

الموافقة على إضافة أنشطة جديدة وتغيير نطاق القوانين المنظمة

تعديل الأنظمة الأساسية للشركات

إصدار الموافقات الخاصة بالتصفية أو الإيقاف المؤقت أو الاختياري

قيد وتجديد وشطب وكلاء مؤسسي الشركات

وتأتي هذه التحركات في إطار دور الهيئة الرقابي والتنظيمي لتوفير بيئة استثمارية آمنة وجاذبة،

وتعزيز الثقة في الأنشطة المالية غير المصرفية كجزء من استراتيجية الدولة لتعزيز النمو الاقتصادي.

الرقابة المالية تعتمد تأسيس شركات جديدة وتعزز أنشطة التمويل والاستثمار العقاري