رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة الصحة تكشف حصاد قطاع الطب العلاجي تحسينات شاملة وخدمات متطورة

في إطار جهود وزارة الصحة والسكان المصرية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتطوير الخدمات العلاجية

استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، التقرير السنوي الشامل لإنجازات

قطاع الطب العلاجي خلال الفترة من يونيو 2024 وحتى يونيو 2025. يأتي ذلك ضمن رؤية استراتيجية تستهدف

تحسين كفاءة الخدمة الصحية وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030 وأكد وزير الصحة خلال لقائه مع الدكتور بيتر وجيه

مساعد الوزير للطب العلاجي، أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في الإنسان، وهو الركيزة الأساسية

لتحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً على التزام الوزارة بمواصلة التحديث والتطوير عبر تطبيق أحدث التقنيات

وتعزيز كفاءة الكوادر البشرية لتوفير رعاية صحية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية.

نقلة نوعية في خدمات الرعاية الحرجة والطوارئ

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن تقرير الإنجازات أشار إلى تحول

نوعي في استجابة قطاع الرعاية الحرجة من خلال مشروع “رعايات مصر”، حيث تم تقليص متوسط وقت الانتظار

للحصول على سرير رعاية مركزة من 26 ساعة في يونيو 2024 إلى 13 ساعة فقط في يونيو 2025، كما انخفض

متوسط انتظار الحضّانات للأطفال من 20 إلى 7 ساعات وقد تعاملت الوزارة مع أكثر من 561,720 طلباً للرعاية المركزة

و136,711 طلباً لحضّانات الأطفال، عبر الغرفة المركزية لتسكين الحالات. كما ساهمت مبادرة “في كل ثانية حياة”

في استقبال 17,667 حالة جلطات قلبية، من خلال 45 مستشفى على مستوى الجمهورية

وتلقى الخط الساخن للطوارئ والرعاية الحرجة 16,474 اتصالاً، منها 7,937 حالة حرجة، أسفرت عن توفير

2,812 سرير رعاية مركزة، و497 حضانة، و169 كيس دم.

تعزيز البنية التحتية وافتتاح وحدات طبية متخصصة

شهد العام الماضي زيادة ملحوظة في عدد أسرة الرعاية المركزة داخل مستشفيات الوزارة، حيث ارتفع عدد

أسرة رعاية الكبار إلى 362 سريراً (بزيادة 5.92%)، وأسرة الأطفال إلى 144 سريراً (بزيادة 13.8%)، إضافة

إلى 252 حضّانة جديدة (بزيادة 5.14%)كما تم افتتاح وتطوير العديد من الأقسام والوحدات المتخصصة

في مختلف المحافظات، من أبرزها:

قسم جراحة القلب المفتوح بمستشفى طامية المركزي في الفيوم.

وحدة القسطرة القلبية بمستشفى طهطا العام في سوهاج.

وحدة عناية مركزة جديدة بسعة 23 سريراً بمستشفى رشيد في البحيرة.

عيادة جراحة القلب والصدر بمستشفى صدر دمنهور.

افتتاح مستشفى سمالوط للأورام بمحافظة المنيا.

جهود مكافحة الدرن وتحسين صحة الرئة

أطلقت  الصحة 26 عيادة لصحة الرئة والإقلاع عن التدخين، استفاد منها أكثر من 47,134 مريضاً

وأكد التقرير العالمي للدرن لعام 2023 انخفاض معدل الإصابة بالمرض بنسبة 37% مقارنة بعام 2015

ليسجل 9.2 حالة لكل 100 ألف نسمة كما تم توزيع 977 جهاز مولد أكسجين على مرضى التليف الرئوي

ضمن مبادرة صحة الرئة بين مايو 2024 ومارس 2025، في حين قدّمت مستشفيات الصدر خدماتها لأكثر

من 2.23 مليون مريض، وأجرت 3,567 جراحة صدرية، ووسعت خدمات التشخيص عن بُعد لتشمل 2,917 حالة.

تطور شامل في خدمات الكلى والتأهيل والعلاج الطبيعي

شهدت خدمات الغسيل الكلوي تطوراً ملحوظاً، حيث تم تنفيذ 3,355,893 جلسة استفاد منها 52,453 مريضاً

في 762 مركزاً على مستوى الجمهورية. كما جرى تطوير وحدات الغسيل الكلوي وتوفير ماكينات حديثة، بالإضافة

إلى تحسين محطات معالجة المياه وتجهيز وحدات علاج طبيعي مخصصة لمرضى الفشل الكلوي.

وفيما يتعلق بخدمات التأهيل والعلاج الطبيعي، تم افتتاح وتحديث أكثر من 85 وحدة علاجية في مختلف

المحافظات، مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية مثل الشوك ويف والتنبيه الكهربائي والموجات فوق الصوتية.

 الصحة: تطوير خدمات طب الأسنان والعلاج على نفقة الدولة

عملت الوزارة على تحسين خدمات طب الأسنان من خلال افتتاح عيادات ومراكز جديدة مثل مركز الأندلس

2 بمدينة بدر، ومركز 290 فدان في منطقة 15 مايو، بالإضافة إلى وحدات متعددة في الإسكندرية، سوهاج،

أسيوط، الشرقية، كفر الشيخ، الأقصر، وغيرها وفي إطار العلاج على نفقة الدولة، تم إصدار 4,018,378 قرار

علاج استفاد منها 2,404,320 مريضاً،إلى جانب تنفيذ 1,920 قافلة طبية مجانية استفاد منها أكثر من 4.9 مليون مواطن.

تحسين كفاءة الإمدادات الطبية وتوفير المستلزمات

ركزت الوزارة على رفع كفاءة سلسلة الإمدادات الطبية، حيث تم توفير أكثر من:

18,000 مفصل ركبة وفخذ

125 مفصل أورام

28,000 بالونة توسيع

25,000 دعامة قلبية

مستلزمات دقيقة لجراحات المخ والأعصاب

مديرية الصحة بقنا تكتب سطور التفوق في إدارة الطوارئ : تكريم مستحق وجهود ممتدة

إدارة الطوارئ والرعاية الحرجة بمديرية الصحة بقنا

وسط ظروف عمل تتطلب دقة القرار وسرعة الاستجابة، كانت إدارة الطوارئ والرعاية الحرجة بمديرية الصحة بقنا نموذجًا يُحتذى به في الانضباط المؤسسي والعمل الجماعي، حيث أسفرت الجهود المتواصلة عن نتائج ملموسة في واقع المنظومة الصحية داخل المحافظة. وتقديرًا لهذه الجهود، جاءت لحظة التكريم لتسلط الضوء على فريق عمل متكامل يقوده الدكتور أيمن السيد، الذي استطاع خلال السنوات الأخيرة أن ينسج شبكة متصلة من التنسيق والجاهزية، عكست فاعلية الإدارة واحترافيتها.

أرقام تتحدث عن كفاءة الأداء

تحت قيادة الدكتور أيمن السيد ، مدير إدارة الطوارئ والرعايات الحرجة ، استطاعت الإدارة أن تستجيب لما يزيد عن 13 ألف حالة طبية حرجة خلال ثلاث سنوات فقط.

تنوعت هذه الحالات بين العناية المركزة، وحالات الأطفال، والرعاية القلبية، والحروق، والتسمم، والحضّانات، فضلًا عن آلاف الحالات التي تلقّت تدخلات تخصصية دقيقة. هذه الأرقام لم تكن مجرد إحصاءات، بل دلائل واضحة على منظومة تعرف جيدًا كيف تستجيب لكل نداء، وتتحرك بسرعة وفعالية لإنقاذ الأرواح.

تكامل في الرؤية… المشروع القومي للرعايات نموذجًا

برز المشروع القومي للرعايات والحضانات كواحد من أهم الأدوات التي دعمت هذه الإدارة، حيث أسهم بشكل مباشر في تقليل العبء على المرضى وذويهم، من خلال الربط الفوري بين احتياج المريض والطاقة الاستيعابية المتوفرة داخل مستشفيات المحافظة. هذه الآلية لم توفر الوقت فحسب، بل خلقت حالة من التكامل الصحي بين المنشآت، ورسّخت لمفهوم “رعاية دون انتظار”.

في مواجهة الأزمات… الجاهزية كانت حاضرة

لم تقتصر جهود إدارة الطوارئ على الحالات الفردية أو الروتينية، بل كانت حاضرة بقوة في المشهد الميداني خلال أكثر من ألف ومائة وخمسين حادثًا جماعيًا خلال الفترة نفسها. تعاملت الفرق مع تلك المواقف بكفاءة عالية، تمثلت في سرعة الوصول، ودقة الفرز، والتوزيع المنظم للمصابين على المستشفيات، بما يضمن لهم تلقي الرعاية في الوقت والمكان المناسبين.

النداء لا يتوقف… واستجابة لا تنقطع

من خلال غرفة النداء الآلي 137، كان لفريق الطوارئ دور فاعل في تلقي البلاغات وتوجيهها، حيث جرى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة آلية الربط اللحظي بين المستشفيات. هذه الغرفة مثلت خط الإنقاذ الأول، ومنصة للقرار الطبي العاجل الذي يُبنى عليه مستقبل الحالة الصحية للمريض.

التدريب على أرض الواقع… عبر سيناريوهات حقيقية

ضمن خطة “صقر” السنوية، شاركت الإدارة في عدد من التدريبات التي حاكت كوارث وأزمات واقعية. لم تكتفِ الفرق بالمشاركة الشكلية، بل نفذت مستشفى ميدانيًا متكاملًا، وتم تدريب الكوادر على التعامل مع حالات الطوارئ واسعة النطاق، وهو ما عزز من الجاهزية المؤسسية في مواجهة أي طارئ محتمل.

تكريم يحمله الامتنان… ويُدوّن في سجل التميز

وفي مشهد ساده التقدير والاعتزاز، وجّه وكيل وزارة الصحة بقنا الدكتور محمد يوسف عبدالخالق كلمة شكر للفريق، وأعرب عن تقديره الخاص للدكتور أيمن السيد، الذي وصفه بأنه “أحد النماذج الإدارية والطبية التي يُبنى عليها مستقبل المنظومة الصحية”. كما تم منح شهادات تقدير لعدد من مسؤولي الطوارئ ومنسقي المشروع القومي، في لفتة رمزية تعبّر عن امتنان المؤسسة الصحية الرسمية لجهود تُبذل على مدار الساعة، بعيدًا عن الأضواء، لكنها تصنع الفرق الحقيقي.

خاتمة المشهد… واستمرار الحكاية

قد يكون هذا التكريم محطة، لكنه بالتأكيد ليس نهاية المطاف. فإدارة الطوارئ بقنا، بقيادة الدكتور أيمن السيد، مستمرة في أداء دورها بكل التزام ومسؤولية، محافظة على وتيرة الأداء، ومُكرّسة كل الإمكانيات من أجل تقديم خدمة صحية متكاملة، آمنة، وفعّالة، تليق بمواطني المحافظة، وتتماشى مع تطلعات الدولة في بناء منظومة صحية قوية وشاملة.