رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وليد جاب الله عن “تيكاد 8”: العالم يسعى إلى خلق شراكات مع الدول الأفريقية

 

قال الدكتور وليد جاب الله خبير اقتصادي، إن التعاون مع القوى الكبرى متعدد المحاور، مثل الصين واليابان وأمريكا والاتحاد الأوروبي، حيث يسعون إلى خلق شراكات مع دول العالم، وبخاصة القارة الأفريقية، وهي قارة بِكر لها مستقبل واعد ومتعطشة للاستثمارات والتعاون.

 

وأضاف “جاب الله”، في حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، مع  محمد الشاذلي وهدير أبو زيد: “إذا كان الأوروبيون يهتمون بأفريقيا للحد من الهجرة غير الشرعية، إلا أن الصين تهتم بأفريقيا بأنها امتداد وأسواق لها وشراكات، كما أن أمريكا لها تاريخ طويل مع أفريقيا”. 

 

وتابع الخبير الاقتصادي، أن اليابان حاضرة بقوة في أفريقيا ولا يمكن أن تترك هذا الملعب دون أن يكون لها دور، ومنذ عام1993 بدأت في قمة تيكاد، وهي قمة تعبر عن رغبة اليابان في أن يكون لها موضع قدم في أفريقيا وتعاون في القارة السمراء، حيث بدأ الأمر بقمة وانتهى بأن نكون امام منتدى يعقد كل 3 سنوات ترعاه الحكومة اليابانية ويشارك فيه رجال أعمال يابانيون. 

 

وأشار، إلى أن اليابان نجحت في تجذب إلى هذا المنتدى منظمات كبرى ويشارك فيه باستمرار البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والبنك الدولي والكثير من الكيانات، مشددًا على أنها قمة يابانية أفريقية، ولكنها منفتحة على من يريدون المشاركة من المستثمرين ورجال الأعمال وصناع السياسات في العالم.

 

https://www.youtube.com/watch?v=RFCpiK_Iy0w

خبير اقتصادي: أمريكا الأقل تضررا في العالم من الأزمة الاقتصادية الحالية

قال الدكتور وليد جاب الله خبير اقتصادي، إن هناك مرض مشهور يصيب الرأسمالية في أنها تمر بدورة اقتصادية وتتعرض لأزمة كل فترة وتتعرض لتصحيح ثم تجدد نفسها وفقا لبعض الآليات الإضافية الموجودة فيها، لكن هذا النموذج أصيب في مقتل خلال عام 2008، وهو النموذج النيوليبرالي، إذ يعاني من أزمات متلاحقة.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج في المساء مع قصواء على قناة cbc، أن هذا النموذج ضعيف أمام التحديات، إذ أن النموذج الاقتصادي التي تقودها امريكا لم يعد قادرا على الاستمرار وفقا لقواعده: “ربما أضع عنوانا مفاده أن الولايات المتحدة ربما تكون سعيدة بإنهاك العالم حتى تستطيع الاستمرار في قيادته”.

وتابع الخبير الاقتصادي: “في أزمة كورونا، قدمت دول العالم حزم مساعدة، وكانت أمريكا الأكبر بواقع 3 تريليون وكلها دولارات مطبوعة، وكنا ننتظر أن يكون التضخم تضخما قياسيا في أمريكا وأن تكون أكبر دولة في العالم تعاني منه، ولكن لما حدث التعافي النزاع الاوكراني الروسي، التزمت أمريكا بالمزيد من التصعيد والانهاك الروس، وتجاوز الأمر انهاك الروس إلى انهاك أوروبا بصورة كبيرة، إذ أن الدول الأوروبية صناعية وتصدر للعالم، وبالتالي فإن زيادة التضخم في أوروبا يعني تصديره في العالم، والواقع أننا أمام تضخم عالمي بسبب التعافي من تداعيات كورونا، والمواطن في العالم متعطش بصورة كبيرة للاستهلاك، والجهاز الإنتاجي لايستطيع تلبية احتياجات المواطنين في العالم، بالإضافة إلى الحرب الاوكرانية والعقوبات التي تسببت في زيادة التضخم”.

وأكد، أن التضخم ترتب عليه انخفاض في العملات العالمية عدا الدولار، حيث يتصاعد التضخم والدولار في ظاهرة فريدة، والأكثر غرابة، أن الفيدرالي الأمريكي عندما يرفع الفائدة يزداد التضخم، رغم أن رفع الفائدة يستهدف السيطرة على التضخم، ولكن ما يحدث أن رفع الفائدة يعني جذب المزيد من رؤوس الأموال من الخارج، ما يسبب مشكلات كبيرة لدول العالم.