

الدكتور عمرو طلعت
اللواء إبراهيم أبو ليمون

وزارة الاتصالات






التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع “نيكولاس فريتز رئيس العمليات بشركة ” كونتنتسكوير”
Contentsquare؛ في العاصمة الفرنسية باريس؛ حيث تم تسليط الضوء على مركز التميز الجديد الخاص بهم فى مصر والذى
سيكون مركز للابتكار وتصدير خدمات الشركة لعملائها حول العالم.
بينما شهد اللقاء استعراض المزايا التنافسية التى تعزز من قدرة مصر على تحقيق ريادة عالمية فى مجال صناعة التعهيد وأهلتها
لتكون محط اهتمام الشركات العالمية العاملة فى مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد والخدمات العابرة للحدود؛
لاسيما مع توافر الكوادر الشابة المدربة.
بينما حضر اللقاء المهندس أحمد سلامة نائب رئيس الشركة، ومدير العام فى الشرق الأوسط.
وتعد شركة “كونتنتسكوير” الشركة العالمية الرائدة فى مجال تحليل تجربة المستخدم الرقمية؛ وتوفر الشركة منصة تعتمد
على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى وتعلم الآلة لتمكين المؤسسات والشركات والحكومات من إنشاء تجارب أفضل على قنواتهم
الرقمية الرئيسية بما فى ذلك المواقع الالكترونية والتطبيقات. وللشركة 16 مكتب حول العالم، كما أن لديها أكثر من 1000
عميل من المؤسسات الكبرى و أكثر من مليون عميل من المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، وتسعى الشركة إلى التوسع
فى أسواق عالمية جديدة.
بينما اجتمع الدكتور عمرو طلعت مع لورانت باربيه مدير العمليات بمجموعة أتوس Atos الفرنسية وعدد من مسئولى الشركة؛
تناول اللقاء فرص تعزيز وزيادة حجم استثمارات الشركة الفرنسية بمصر فى ضوء رغبة الشركة فى التوسع فى حجم أعمالها
بمصر، وتوافر قاعدة من الكفاءات الرقمية.
وبحث اللقاء التعاون فى تنفيذ برامج لبناء القدرات الرقمية فى عدد من التخصصات لتوفير الكفاءات المطلوبة لخدمة عملاء
الشركة فى أوروبا والشرق الأوسط انطلاقا من مصر.
بينما حضر اللقاء عبر الفيديوكونفرنس المهندس/ أحمد الحرانى الرئيس التنفيذى لشركة أتوس فى مصر.
وتعد أتوس شركة عالمية رائدة فى مجال التحول الرقمى ومن كبرى الشركات المتخصصة فى مجالات الأمن السيبرانى
والحوسبة السحابية والحوسبة عالية الأداء، وتوفر حلولًا تكنولوجية لمختلف الصناعات من خلال مكاتبها المنتشرة فى 71 دولة.
بينما فى سياق متصل؛ عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع ريبرت ريند الرئيس التنفيذى لشركة “بى ثري” P3-Group
وهى احدى الشركات الاستشارية العالمية في مجالات متنوعة منها صناعة السيارات، حيث تم استعراض سبل تعزيز قدرات
مصر في مجال البرمجيات المدمجة في صناعة السيارات من خلال جذب كبرى الشركات المصنعة اعتمادا على نظام
ايكولوجي متكامل يشمل توفير البنية التحتية اللازمة، والقدرات البشرية المدربة..
وتعمل لشركة “بى ثري” P3-Group على تطوير حلول تقنية مبتكرة ترتكز على أحدث التكنولوجيات، كما توفر خدمات
الاستشارات الفنية والتجارية المتخصصة فى مختلف المجالات، وبشكل خاص فى صناعة السيارات.
بينما حضر اللقاءات، المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، والمهندسة/ شيرين
الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ.
بينما تأتى هذه اللقاءات ضمن برنامج زيارة الدكتور عمرو طلعت للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة نيابًة عن السيد رئيس
الجمهورية فى أعمال مؤتمر “فيفا تكنولوجى ” VivaTech ؛ وتتضمن الزيارة أيضا عقد المزيد من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين
حكوميين ومسئولى عدد من الشركات الفرنسية العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبحث تعزيز التعاون وفرص
الاستثمار فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع ماتياس كورمان الأمين العام لمنظمة التعاون
الاقتصادى والتنمية (OECD)، وعدد من مسئولى المنظمة، فى العاصمة الفرنسية باريس، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز
التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، وأهم ملامح التعاون الجارى بين الوزارة
والمنظمة بما فى ذلك التعاون فى إطار البرنامج القطرى المصرى فضلا عن المشاركة فى عدد من آليات التعاون التابعة
للمنظمة ومنها اللجان وفرق العمل المتخصصة فى مجالات التكنولوجيا البازغة مثل الذكاء الاصطناعى، والبنية التحتية الرقمية،
وحوكمة البيانات والمؤشرات.
وناقش اللقاء تعزيز دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى كجسر لتعزيز سياسات المنظمة فى الشرق الأوسط
وأفريقيا؛ إضافة إلى مناقشة جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للمشاركة فى لجان المنظمة لوضع السياسات وإعداد
المعايير المتعلقة بعدد من مجالات التكنولوجيا.
وخلال اللقاء أكد الدكتور عمرو طلعت على تقدير مصر العميق للدور الهام الذى تقوم به منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية
(OECD)؛ معربا عن تطلعه لتعزيز التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمنظمة فى مجال وضع السياسات
الخاصة بالتكنولوجيا والتحول الرقمى والاستفادة من خبرات الاقتصادات الكبرى فى هذا المجال مما يسهم فى زيادة الثقة
بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتالى تعظيم الاستثمارات فى مصر.
ومن جانبه؛ أثنى السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية على جهود مصر فى إطار تنفيذ البرنامج القطرى
والتقدم الذى حققته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مشروعات التعاون المشترك لاسيما المؤشرات الخاصة بالتحول
الرقمى، ومشروع الذكاء الاصطناعي.
وتطرق اللقاء إلى الجهود المبذولة لبناء القدرات الرقمية لطلاب المدارس بما فى ذلك مدارس We للتكنولوجيا التطبيقية وذلك
بهدف صقل مهارات الطلاب فى التخصصات الهامة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنها الذكاء الاصطناعى ،
والروبوتات، والأمن السيبرانى.
كما عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع كارين جان الرئيس التنفيذى لشركة ” تيلى بيرفورمانس ”
Teleperformance العالمية ، تناول اللقاء بحث سبل التوسع فى عمليات الشركة بمصر. كما تم تسليط الضوء على الحوافز
والتسهيلات التى تقدمها الدولة لتحفيز الاستثمار فى صناعة التعهيد وذلك فى إطار استراتيجية مصر الرقمية لصناعة التعهيد،
بالإضافة إلى استعراض جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتوفير قاعدة من الكوادر البشرية لتلبية متطلبات الشركات
العالمية العاملة فى صناعة التعهيد.
وشركة ” تيلى بيرفورمانس” Teleperformance هى شركة عالمية مقرها فرنسا وتعمل فى مجال تقديم خدمات الأعمال
الرقمية. ولها مراكز فى 58 دولة ولها 6 مراكز بمصر.
كذلك التقى الدكتور عمرو طلعت مع بيير جيل شانتريو رئيس شركة نوكيا NOKIA للشبكات بفرنسا وعدد من
مسؤولى الشركة؛ حيث شهد اللقاء استعراض أحدث تكنولوجيات الشركة فى مجال البنية التحتية للاتصالات خاصة الجيل
الخامس من الربط، والاستخدامات المختلفة لهذه التكنولوجيا فى عدد من القطاعات.
وبحث اللقاء سبل التوسع فى حجم أعمال الشركة واستثماراتها بمصر فى ضوء توافر الكوادر البشرية والبنية التحتية المتطورة.
كما قام الدكتور عمرو طلعت بجولة داخل معامل شركة نوكيا العالمية؛ اطلع خلالها على الحلول التكنولوجية التى تقدمها
الشركة فى دعم مشروعات التحول الرقمى والمتعلقة بالاستدامة، ومشروعات الشركة في البحث والتطوير، وفى مجال البنى
التحتية للشركات، وتأمين شبكات الجيل الخامس.
كذلك عقد الدكتور عمرو طلعت اجتماعا مع نيكولاس بريونيل رئيس شركة “الكاتيل لوسنت” Alcatel Lucent
Enterprise ؛ المتخصصة في مجال الاتصالات؛ وبحضور علاء يوسف سفير جمهورية مصر العربية بباريس.
حيث بحث اللقاء إمكانية توسع عمليات الشركة عالميا لتشمل مصر اعتمادا على حوافز الاستثمار في القطاع والتى تشمل
الكفاءات الشابة المدربة.
حضر اللقاءات، المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”،
والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والمهندس عادل حامد مستشار وزارة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات للبنية المعلوماتية الدولية، وسماح عزيز المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الجدير بالذكر أن الدكتور/ عمرو طلعت يزور فرنسا للمشاركة نيابًة عن السيد رئيس الجمهورية فى أعمال مؤتمر “فيفا
تكنولوجي” VivaTech؛ ومن المقرر أن يعقد الدكتور/ عمرو طلعت على هامش مشاركته فى فعاليات المؤتمر المزيد من
اللقاءات الثنائية مع مسؤولين حكوميين ومسئولى عدد من الشركات الفرنسية العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات لبحث تعزيز التعاون وفرص الاستثمار فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
غادر الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القاهرة متوجها إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة لمدة
ثلاثة أيام للمشاركة نيابًة عن رئيس الجمهورية في أعمال مؤتمر “فيفا تكنولوجي” VivaTech وهو إحدى الفعاليات
التكنولوجية العالمية السنوية المهمة ويجمع الشركات الناشئة ورواد الابتكار والمستثمرين لاستعراض أحدث الابتكارات الرقمية
والتجارب الرائدة في المجال الرقمي.
ومن المقرر أن يعقد الدكتور عمرو طلعت على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر عدداً من اللقاءات الثنائية ، حيث
سيلتقي مع وزير الاتصالات والتحول الرقمي الفرنسي لبحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات ذات
الصلة. كذلك سيعقد الدكتور عمرو طلعت لقاءات مع عدد من الشركات الفرنسية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات لبحث تعزيز التعاون وفرص الاستثمار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، بالإضافة إلى عقد لقاء مع
مسئولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD
كلمة حسام الجمل
معالي الدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
السيدة/ دورين بوجدان مارتن، أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات
أصحاب المعالي السادة الوزراء ورؤساء الهيئات التنظيمية
السيد الدكتور/ كوزماس زافازافا، مدير مكتب قطاع التنمية بالاتحاد الدولي للاتصالات
السادة مديري مكاتب قطاعات الاتحاد،
السيدات والسادة الحضور الكريم… مجتمع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدولي
تحية طيبة وبعد،،،
يسعدني أن أرحب بكم في فعاليات المؤتمر العالمي لمنظمي الاتصالات GSR23، والذي يعقد تحت رعاية فخامة السيد
الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، حيث نشرف باستضافة هذا الحدث للمرة الثانية بعد أن كنا قد
استضفناه في عام 2016، والذي يتناول بحث السياسات التنظيمية والحوكمية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ويأتي هذا اللقاء كأول حضور فعلي لمنظمي الاتصالات في العالم بعد دورتين من الحضور الافتراضي والتي فرضتها .
علينا ظروف جائحة الكورونا.
حيث نتشرف اليوم باستضافة أكثر من 700 خبير ومتخصص من منظمي وواضعي سياسات الاتصالات وممثلي الصناعة الرقمية
من أكثر من 100 دولة حول العالم حضروا الى هذا المؤتمر قاطعين مسافة أكثر من 3.5 مليون كيلومتر و4200 ساعة طيران،
لنجتمع سويًا تحت مظلة الاتحاد الدولي للاتصالات لتبادل الآراء والخبرات بشأن القضايا التنظيمية التي تهم مجتمعاتنا.
سبع سنوات مضت على استضافة الدولة المصرية للمؤتمر العالمي لمنظمي الاتصالات GSR16…
تلك الفترة بما شهدته من متغيرات في حياتنا ستظل محفورة في أذهان البشرية وعلامة فارقة في تاريخها، والتي أدت إلى
تغيير أنماط استخدام الخدمات والتطبيقات الرقمية في العالم أجمع، وإبراز الدور المحوري للتحول الرقمي كأحد العناصر
الأساسية في استمرارية الحياة.

ومما لا شك فيه أنه قد كان لجائحة الكورونا تأثيرات سلبية على مختلف مناحي الحياة، ولكن على الجانب الآخر كان لها تأثيرًا
إيجابيًا ملموسًا في الإسراع من عملية التحول الرقمي الشامل، لتكون بمثابة ثقب ضوئي معلوماتي محفز أدى إلى نقل
البشرية عِقد كامل من الزمن في فترة قصيرة في رحلتها نحو التحول الرقمي من حيث أحجام وانماط استخدام التطبيقات
والتكنولوجيات الحديثة، مختزلًا أعوامًا من التطور التقليدي.
حيث عاصرنا في تلك الفترة نسبة نمو حوالي 80% في استخدام خدمات الانترنت اللاسلكي WiFi ونسبة نمو حوالي 48%
في حجم الحركة الدولية للإنترنت، وزيادة في السعات الدولية للبيانات بنسبة 35%.
تلك المتغيرات والطفرات في احجام الاستخدامات، كان للسياسات التنظيمية والحوكمية التي قمنا بتطبيقها منذ ذلك الحين
دورًا هامً في تحويل تلك المحنة الحياتية إلى منحة رقمية.
وهنا يجب أن أخص بالشكر الاتحاد الدولي للاتصالات على الجهود التي قام بها لضمان استمرارية العمل بين أعضاء الاتحاد
خلال جائحة الكورونا من خلال المنصة الدولية الخاصة بالإجراءات التنظيمية، والتي مكنتنا من التشارك والاستفادة من التجارب
المختلفة والناجحة بين دولنا.
لقد فرضت علينا المتغيرات التي مر ويمر بها العالم منذ ذلك الحين، العمل بشكل استباقي وجهد مضاعف لضمان اتاحة البنية
التحتية المعلوماتية وما تحمله من خدمات وتطبيقات لمختلف فئات المجتمع آخذين في الاعتبار سد الفجوة الرقمية بين الريف
والحضر والأماكن غير المتصلة.
وانطلاقًا من إيمان الدولة المصرية بأهمية هذا التوجه كمحرك أساسي للتنمية، فقد جاءت مبادرة “حياة كريمة” والتي أطُلقت
تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، كمثال حي على تبنينا لهذا النهج ولتكون البنية المعلوماتية
جنبًا إلى جنب مع باقي مرافق الحياة الأساسية حق مكفول لجميع المواطنين في جمهورية مصر العربية.
حيث يستفيد من تلك المبادرة 59 مليون مواطن معظمهم من الريف المصري والذي يمثل 57% من إجمالي التعداد السكاني
لمصر، واضعين نصب أعيننا احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية شاملة جميع أطياف المجتمع من كبار السن والشباب
والأطفال.. النساء منهم والرجال.
وتولي الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا بالمرأة باعتبارها جزء فعال في تبني استخدام الثقافة الرقمية وجني ثمارها الاجتماعية
والاقتصادية بشكل أسرع.
ولأن المرأة تمثل نصف التعداد السكاني لمصر تقريبًا.. فإن تمكينها عامل أساسي لتحفيز الإنتاجية والنمو الاقتصادي في
المجتمع..
وتوضح الاحصائيات الأخيرة في السوق المصري .. مشاركة المرأة للرجل في استخدامات وسائل الاتصالات والتكنولوجيات
الحديثة وامتلاك أدوات التحول الرقمي.
بل وتزيد تلك النسبة حينما نتحدث عن مهارات البحث، سواء عن البضائع أو الخدمات المقدمة عبر الانترنت …
مما يبشر بمستقبل واعد لعمليات التحول الرقمي بشكل عام وللتجارة الرقمية بالسوق المصري بشكل خاص.
(وإن كانت تلك المعلومة قد تكون مكلفة لباقي أفراد الأسرة)
إن سوق الاتصالات المصري يعد واحد من الأسواق الجاذبة للاستثمار التكنولوجي، وذلك بفضل الامكانيات الجاذبة،
من موقع جغرافي متميز، وتوافر قوى عاملة ذات مهارات تخصصية عالية، وبيئة أعمال ومحفزات استثمارية…
والتي ساهمت بشكل كبير في زيادة معدل النمو السنوي لقطاع الاتصالات ليصبح الأعلى بين باقي القطاعات في الدولة .
من حيث معدلات النمو وفي مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
لذلك كان لزامًا علينا كمؤسسة تنظيمية إصدار وتطوير أطر تنظيمية جديدة واضعين في الاعتبار هدفين رئيسيين
الأول هو تعزيز وجذب استثمارات جديدة لهذا السوق
والثاني هو نشر الثقافة الرقمية لكافة طوائف المجتمع، آخذين في الاعتبار الحد
من التحديات والمخاطر المرتبطة بذلك النمو خاصةً فيما يتعلق بالأمن السيبراني.
، يجب علينا الاستفادة من التجارب التنظيمية الناجحة بالدول الأخرى، لذلك فإنه في خلال العام المنصرم، قد تم عقد ورش
عمل ومنتديات مع أكثر من 30 دولة عربية وافريقية في مركز الدراسات التنظيمية التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والذي
تم اعتماده مؤخرًا كأحد المراكز الشريكة لأكاديمية الاتحاد الدولي للاتصالات على مستوى العالم. وبحضور أكثر من 150 خبير
ومتخصص في المجالات التنظيمية.
تأتي أهمية هذا المؤتمر في دورته الحالية تحت عنوان “التنظيم من أجل مستقبل رقمي مستدام” ومناقشته
للموضوعات المتعلقة بالأمن السيبراني وإدارة الطيف الترددي والابتكار الرقمي والإتاحة الرقمية وأنظمة اتصالات الطوارئ
وحماية الأطفال عبر الإنترنت وكذلك الأمور الخاصة بالاستدامة البيئية والتقنيات الحديثة، لتكون متماشية مع متطلبات
واحتياجات مجتمعاتنا في رحلتها المتسارعة نحو التحول الرقمي.
وختامًا أود أن أعرب عن تقديري العميق للدعم الكبير الذي تلقيناه من الدول، وكذا المنظمات الإقليمية والدولية والجهات
المدنية التي شاركت وساهمت في صياغة وثيقة أفضل الممارسات الإسترشادية والحوافز التنظيمية والاقتصادية لتحفيز نشر
البنية التحتية المستدامة لا سيما في المناطق الغير متصلة.
والشكر موصول لزملائي العاملين في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركاء النجاح من منظمين ورعاه لهذا المؤتمر، على
ما بذلوه من مجهودات في عقد هذا الحدث الكبير.
ومرة أخرى أكرر ترحيبي بكم في هذا المؤتمر متمنيًا لنا جميعًا فعاليات مثمرة وفعالة………………شكرًا لكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمين العام للاتحاد الدولى للاتصالات السيدة/ دورين بوجدان مارتِن…
أصحاب المعالى الوزراء…
أصحاب السعادة رؤساء الوفود…
أقطاب المجتمع الدولى للاتصالات… السيدات والسادة ضيوف مصر الكرام…
يطيب لى فى مستهل حديثى أن أرحب بكم جميعاً فى مصر، على أرض شرم الشيخ فى المنتدى العالمى لمنظمى الاتصالات الذى يقام تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية.
بينما نلتقى للمرة الثانية خلال الخمس سنوات الماضية… حيث التقينا فى عام 2019 هنا فى مدينة السلام، لنشهد فعاليات
المؤتمر العالمى للاتصالات الراديــــــــوية WRC 2019. ولعل بعض القضايا التى شغلت صناعتنا حين ذاك تراوحت ما بين تنظيم
خدمات الجيل الخامس، ووضع ضوابط استخدامات الطيف الترددى لتشغيل الطائرات بدون طيار، وبحث سبل التسريع من استخدام
مدارات الأقمار الصناعية المستقرة وغير المستقرة بالنسبة إلى الأرض للتوسع فى إتاحة خدمات الإنترنت لشعوبنا…
ولكن خلال الخمس سنوات اللاحقة لمؤتمرنا، تعاقبت على الإنسانية شدائد صحية، وأزمات جيوسياسية، وتغيرات مناخية، واضطرابات اقتصادية،
كما شكلت تحدياً حقيقياً لنظم عملنا على نحو يدفعنا إلى إعادة تقييم سياساتنا ومستهدفاتنا، وترك هذا السلسال
المتعاقب الحكومات والشركات والمجتمعين المدنى والدولى معاً يتسألون: كيف لنا أن نمضى نحو أهداف التنمية المستدامة فى
ظل ما نشهده من أزماتٍ مركبة؟ وكيف سنحقق القيمة المحورية لأهداف التنمية المستدامة التى تعهدنا بالوفاء بها كمجتمعٍ
دولى فى عام 2015 “بألا ندع أحداً يتخلف عن الركب… Leave no one behind” ؟ ولعل البعض يتسأل عن علاقة قطاع الاتصالات
بهذا، بيد أننى مقتنع أن هذه الأسئلة ليست ببعيدة عن قضايا صناعتنا، بل اتصور أن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبحا فى
مقدمة القطاعات المنتظر منها دفع حركة التنمية المستدامة دون توانٍ… من هنا يأتى ثقل هذا المحفل الهام الذى نسعد
باستضافته فى مصر هذا العام تحت شعار “التنظيم من أجل مستقبل رقمى مستدام”، ليكون منصةً لتبادل الخبرات والتجارب بين
صانعى القرار ومنظمى الاتصالات والمتخصصين الأكاديميين ورواد الصناعة فى الدول النامية والصناعية على حدٍ سواء.
أسمحوا لى أن استعرض بعض تجارب مصر نحو بناء مجتمع رقمى مستدام، قائم على أسس الشمول الاجتماعى وتكافؤ
الفرص… مجتمع “مصر الرقمية” الذى يتمحور حول الإنسان.
الإنسان. .. كمواطن، له الحق فى التمتع بخدمات حكومية مبسطة ومحوكمة؛ وكمستخدم، له الحق فى النفاذ لبنية تحتية
معلوماتية كفء لتلقى كافة أنواع المعارف وأطياف العلم؛ وكساعٍ لفرصة عمل، له الحق فى تغيير مساره العملى أو تعلم ما يمكّنه
من اتخاذ التكنولوجيا داعماً لعمله؛ وأخيراً وليس آخراً الإنسان كمبدع، قادر على إنتاج فكرة له الحق أن يكتسب قدرة تحويل فكرته
لتطبيق تكنولوجى يحقق قيمة مضافة للمجتمع والاقتصاد القومى لمصر.
بينما تقوم استراتيجية مصر الرقمية على ثلاثة ركائز أساسية: دفع عجلة التحول الرقمى فى كافة قطاعات الدولة، وصقل المهارات
الرقمية بما يعزز من قدرة شبابنا على الالتحاق بوظائف فى ظل اقتصاد المعرفة، ورعاية الإبداع الرقمى… وتلك الركائز بدورها
تستند على ممكنين رئيسيين: الاستثمار فى تحسين كفاءة البنية التحتية المعلوماتية وانتشارها فى مصر، وبناء سياج تشريعى
مُنظم للقطاع وجاذب للاستثمارات.
بينما إيماناً منا بضرورة النفاذ لخدمات الإنترنت للجميع والتزاماً بسد الفجوة الرقمية، تسهم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
باستثمارات هائلة لتطوير البنية التحتية التكنولوجية فى كافة القرى المصرية من خلال المشروع القومى الطموح “حياة كريمة”
لتكون حياة كريمة رقمية…
ففى عصر اقتصاديات المعرفة بات النفاذ للإنترنت حقاً أصيلاً لكل مواطن وأصبح الاتصال بالعالم سمة
العصر، وهو ما يتطلب تدخل الحكومات لضمان وصول الخدمة لبناء اقتصاد رقمى دامج الذى يعد الأساس الذى تُبنى عليه مصر
الرقمية،
بعيداً عن الدراسات التجارية للمشاريع التى قد تحول دون تمتع كافة فئات المجتمع بخدمات الصوت والإنترنت… هذا
الاعتبار
هو ما دفعنا لتمويل مشروعات مد كابلات الألياف الضوئية والتشارك مع مشغلى المحمول فى كلفة بناء محطات
المحمول فى أكثر من 4 آلاف قرية بواقع 9 مليون وحدة سكنية خلال الثلاث سنوات القادمة. كما ندرك أن النفاذ للخدمة وحده لا
بينما يقضى على الفجوة الرقمية التى تحتم التوسع فى مبادرات محو الأمية الرقمية وبناء الثقافة الرقمية والتمكين الاقتصادى
الرقمى… لذلك تتكامل استثماراتنا فى البنية التحتية فى قرى حياة كريمة مع استثماراتنا فى بناء قدرات أهلنا القاطنين فيها من
خلال برامج تمكنت من محو الأمية الرقمية لدى 70 ألف مواطن فى الريف المصرى ضمن المرحلة الأولى من مشروع حياة كريمة
بعشرين محافظة… يشمل الإجمالى 38 ألف سيدة أى بنسبة 56% … هذه الإحصائية ليست مصادفة، بل تعكس التزاماً راسخاً
بتمكين المرأة رقمياً بما ينعكس أيضاً على تمكينها اقتصادياً واجتماعياً حيث حرصنا على مشاركة المرأة فى إحداث أثر فى
محيط مجتمعها فسعدنا بمشاركة حوالى 90 رائدة معرفة ومكلفة وواعظة بالإضافة إلى 425 ميسرة من المجلس القومى للمرأة
لتنفيذ مبادرة “حياة كريمة رقمية” بعد أن حصلوا على تدريب يؤهلهم لذلك.
بينما إضافة لمشروعات التحول الرقمى القطاعية لتبسيط الإجراءات وزيادة كفاءة منظومات العمل الحكومية وآليات تقديم خدمات
المواطنين، نقيم مشروعات تبرز دور التكنولوجيا المحورى فى تصحيح التفاوتات فى النفاذ للخدمات الصحية والتعليمية… فأقمنا
300 وحدة صحية بها أجهزة التشخيص عن بعد بالتعاون مع وزارة الصحة لتوسيع نطاق الرعاية الصحية للقرى والمناطق النائية
التى تعانى من ندرة فى أعداد الأطباء المتخصصين.للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
السيدات والسادة، اليوم تعبر الإنسانية حقبة تشهد تطورات تكنولوجية مطردة غيرت من أنماط العمل ومن طبيعة المهارات التى
تتطلبها الأسواق فالحاضر رقمى ودورنا أن نعد الأجيال القادمة لمستقبل رقمى متغير قائم على التعلم السريع، وهو أمر تعيه
الحكومة المصرية وتضعه ضمن أولويات سياساتها. يظهر ذلك جلياً فى تضاعف استثمارات بناء القدرات الرقمية فى وزارة
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أكثر من 25 ضعفاً خلال الخمس سنوات الماضية، وزيادة أعداد المتدربين أكثر من 55 ضعفاً ليصل
إلى قرابة 250 ألف متدرب خلال العام المالى الحالى ومستهدف مضاعفته بإطلاق برامج جديدة تستهدف النشء من طلاب
المدارس فى جميع أنحاء الجمهورية. للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
كما نقيم مراكز للإبداع الرقمى فى كل محافظات الجمهورية توفر خدمات احتضان للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
الشركات الناشئة بالشراكة مع حاضنات أعمال من القطاع الخاص، وتوفر مساحات للعمل بخدمات إنترنت فائق السرعة لأبنائنا
من المهنيين المستقلين. أطلقنا ثمانية مراكز فى ثمان محافظات خلال عام 2022 وخلال عام 2023 سنطلق ثلاثة عشر مركزاً
جديداً ومستمرون فى تنفيذ خطتنا ليبلغ عدد مراكز إبداع مصر الرقمية ثلاثين مركزاً تغطى كل أنحاء البلاد. كما أطلقنا معمل
الابتكار الحكومى لدعوة الشركات الناشئة لتطوير تطبيقات حكومية تسرّع من تبنى الحكومة لحلول مبتكرة لخدمة الجمهور.
كذلك نحرص على التمكين الرقمى والدمج المجتمعى لأبناء مصر من ذوى القدرات الخاصة فأقمنا الأكاديمية الوطنية للأشخاص
ذوى الإعاقة فى عام 2018 لتكون مركزاً للتدريب وحاضنة للشركات الناشئة العاملة فى مجال التكنولوجيات المساعدة.
الحفل الكريم، هذه مجرد نماذج لجهودنا نحو بناء مستقبل رقمى مستدام لأبناء مصر يكرس هدف بناء مصر الرقمية ويبلوره،
كما لعل المؤشرات تعكس المردود الملموس لها، حيث تقدمت مصر فى مؤشر جاهزية الحكومة للتحول الرقمى الصادر عن البنك
الدولى من التصنيف (ج) فى عام 2018 إلى (ب) فى 2020، صعوداً إلى التصنيف (أ) فى عام 2022. كذلك أثمرت جهود بناء
القدرات الرقمية ونشر ثقافة العمل عن بعد والعمل الحر عن تطور عدد المهنيين المستقلين كنسبةٍ من السكان مما أدى إلى
صعود مركز مصر من السادس عالمياً إلى الرابع ما بين عامى 2019 و 2022. وفى عام 2021 أصدرت مؤسسة رولاند برجر
مؤشر الشمول الرقمى والذى صنف مصر كثالث أسرع دولة نمواً فى تحقيق الشمول الرقمى. أما على صعيد البنية التحتية
الرقمية فأدت الاستثمارات فى شبكة الألياف الضوئية وتحسين تجربة المستخدمين إلى احتفاظ مصر بالمركز الأول لأسرع إنترنت
فى أفريقيا منذ عام 2021 صعوداً من المركز الأربعين فى عام 2018.
ختاماً، أؤكد على إيمان مصر الراسخ بضرورة بناء مستقبل رقمى مستدام يتكيف مع التطورات التكنولوجية المتسارعة ويستفيد
من مستحدثاتها، يعلى حقوق المواطنين فى لعب دور فاعل فى الاقتصاد الرقمى، ويضمن حقوق المستخدمين ويحمى بياناتهم
وكيانهم من الجرائم الإلكترونية… مجتمعٌ تساوى التكنولوجيا بين أفراده بما تتيحه من خدمة كافة شرائح المجتمع من كبارٍ
ونشء، سيداتٍ ورجال، باختلاف قدراتهم البدنية والذهنية. سنظل نعمل بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدنى وبالتشاور
مع شركائنا فى المنظمات الدولية كالاتحاد الدولى للاتصالات وباقى المنظمات الدولية التى تعد شريكاً هاماً لمصر لكى نحقق
حلم بناء مصر الرقمية.للمؤتمر العالمى لمنظمى الاتصالات
أخيراً، أتمنى لكم مؤتمراً ثرياً بالمداولات البناءة والنقاشات المثمرة.
استقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جون سو جونج رئيس مجلس إدارة سامسونج
للإلكترونيات- مصر والوفد المرافق له؛ حيث شهد اللقاء الاتفاق على إقامة مصنع لشركة سامسونج لتغطية متطلبات.
عملاء الشركة فى مصر على مساحة ٦ آلاف متر مربع بمحافظة بنى سويف.
ويوفر المصنع الجديد نحو 1400 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للعمالة المصرية خاصة فى صعيد مصر. ومن المخطط أن يتم
البدء فى إنشاء المصنع فى الربع الأخير من هذا العام. حيث سيتم من خلاله إنتاج الإصدارات الحديثة لأجهزة المحمول التى تصنعها شركة سامسونج بأيدى مصرية وتكنولوجيا عالمية، علاوة على نقل التكنولوجيا والمعرفة التقنية للسوق المصرى والتى بدورها تؤكد توطين صناعة المحمول فى السوق المصرى.

وخلال اللقاء؛ أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مصر أصبحت مقصدا جاذبا للعديد من الشركات الكبرى العاملة فى مجال تصنيع الإلكترونيات؛ للتصنيع فى مصر لخدمة السوق المحلى والتصدير إلى الأسواق الإقليمية نتيجة للجهود المبذولة لتشجيع الاستثمار فى صناعة الإلكترونيات بمصر وتوطين هذه الصناعة الهامة تنفيذا لاستراتيجية “مصر تصنع الإلكترونيات”؛ موضحا حرص الدولة على إقرار سياسات تحفيزية للشركات وتوفير كوادر على أعلى مستوى فى التخصصات الداعمة لصناعة الإلكترونيات؛ مشيرا إلى أن إنشاء المصنع الجديد لشركة سامسونج فى بنى سويف يأتى استكمالا لمسيرة التعاون الناجحة مع شركة سامسونج العالمية والتى أثمرت عن تصنيع التابلت التعليمى بمصر.

حضر اللقاء المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ.
أصدر الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، برئاسة
الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، وعضوية كل من: –
أولا: أعضاء الادارة من المديرين بالهيئة وهم-:
ثانياً: السيد المستشار نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس إدارة الفتوى لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
ثالثاً: أعضاء من ذوى الخبرة وهم:
– الأستاذة/ نهال كمال حسنين
– الأستاذ/ رامى أحمد عادل محمد أبو النجا
– الأستاذ/ مدحت مصطفى المدنى
– الدكتور/ خالد سرى محمود حسين صيام
– الدكتورة/ نهى عدلى محمد عبد الرحمن
– المهندس/ عمر أحمد رياض الغنيمى
– الدكتور/ محمد طارق يوسف
– السيد/ عمر محمد عبد العزيز خطاب
– السيدة/ نيفين على فائق صبور
رابعاً: ممثل النقابة العامة للبريد
يسرى العمل بهذا القرار اعتبارا من تاريخ صدوره ولمدة عام.
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ .
وذلك في إطار متابعة مستجدات عدد من مشروعات الوزارة.
وخلال اللقاء، عرض الدكتور عمرو، وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، بعض النقاط المتعلقة بمشروعات الوزارة،.
والتي من بينها مدينة مصر الرقمية، وكذا الموقف التنفيذي لمنظومة إدارة أملاك الدولة.
وفيما يتعلق بمشروع مدينة مصر الرقمية، أوضح الدكتور عمرو طلعت أن هناك تصورا مقترحا بشأن المدينة يتمثل في إقامة مدينة تعليمية افتراضية لتقديم مسار تدريبي رقمي معتمد في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وحدد الوزير الفئات المستهدفة بالخريجين الذين لديهم قابلية شغل وظائف تكنولوجية متخصصة، وخريجين يرغبون في تغيير مسارهم المهني، أو شغل وظائف تكنولوجية ملائمة، وطلاب في مختلف مراحل التعليم، مشيرا في هذا الإطار إلى التدريب المستهدف، والمهارات التكنولوجية، وأنماط التدريب، وآليات التنفيذ، والتكلفة الاستثمارية للمشروع.
وقال الوزير: هناك عدة مسارات للعمل والتدريب، مشيرا إلى أن مجالات التدريب تشمل كلا من الذكاء الاصطناعيّ، والأمن السيبراني، وتصميم الإلكترونيات والروبوتات وإنترنت الأشياء، بالإضافة إلى برمجة التطبيقات والمنصات، والشمول المالي، والتسوق الرقمي، علاوة على البنية التحتية.
وأضاف الوزير أن هناك مسارا آخر يتمثل في صقل المهارات المهنية في مجالات العمل الحر، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، وإدارة المشروعات، والابتكار الرقمي، وفن التفاوض، فضلا عن صقل اللغات الأجنبية.
كما سلط الدكتور عمرو طلعت الضوء على الموقف التنفيذي لمنظومة إدارة أملاك الدولة في عدد من الوزارات والمحافظات،
وكذا بعض الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال، والهيئات.
عقد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجموعة من اللقاءات
مع مسئولى عدد من كبرى الشركات التكنولوجية العالمية فى ختام مشاركته فى فعاليات المؤتمر الدولى
للهواتف المحمولة MWC 2023 المنعقد بمدينة برشلونة فى أسبانيا؛
بينما تناولت اللقاءات تسليط الضوء على مقومات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرى،
ومناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة
فى القطاع، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك فى المجالات ذات الصلة.
بينما وقد التقى الدكتور عمرو طلعت مع جاكلين شيجيلين رئيس خدمات التسويق والمبيعات
لحلول الحوسبة السحابية بشركة هواوى Huawei ، و تيرى هى الرئيس الإقليمى للشركة
بمنطقة شمال إفريقيا، وعدد من قيادات الشركة.
بينما خلال اللقاء شهدالمصرية للاتصالات توقيع اتفاقية تعاون بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة هواوى العالمية
بهدف توفير حلول من شركة هواوى فى مجال التحول الرقمى.
بينما وقع اتفاقية التعاون المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات
و جيم ليو الرئيس التنفيذى لشركة هواوى مصر.
وفى سياق متصل اجتمع الدكتور عمرو طلعت مع أنطونيو ميسا نائب أول رئيس شركة أوراكل Oracle لشؤون خدمة العملاء بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
بينما التقى الدكتور عمرو طلعت مع مارسين سمولارسكى كبير مديرى المبيعات فى شركة ماكس لينير Maxlinear بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وعدد من قيادات الشركة.
كذلك عقد الدكتور عمرو طلعت لقاءا مع كيفين سيمزر مدير العمليات بشركة تريند ميكرو Trend Micro العالمية.
بينما حضر اللقاءات المهندس أحمد الظاهر القائم بأعمال الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات،
والمهندسة شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ، والمهندس محمد نصر الدين
مساعد الوزير للبنية المعلوماتية الدولية، والدكتور حسام عثمان مستشار الوزير للإبداع التكنولوجى وصناعة الإلكترونيات
والتدريب.الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
يلتقى مسئولى عدد من كبرى الشركات التكنولوجية العالميةلبحث التعاون فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
ويشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة هواوى العالمية لتوفير حلول فى مجال التحول الرقمى
تسلم اليوم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جائزة التميز الحكومى العالمية .
من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى ورئيس المجلس التنفيذى لإمارة دبى، .
والتى فازت بها مصر عن فئة التحول الحكومى الرقمى ممثلا فى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، .
جاء ذلك فى ختام فعاليات القمة العالمية للحكومات بدبى بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .
نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى.
وتعقيبا على الجائزة؛ أكد الدكتور عمرو طلعت على أن عملية انتقال الجهاز الإدارى للحكومة للعمل بالعاصمة الإدارية الجديدة
يمثل نقلة نوعية فى الأداء الحكومى لتصبح حكومة ذكية تشاركيه لا ورقية؛ مشيرا إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة كان .
قد تم اختيارها لتكون العاصمة الرقمية العربية لعام 2021، مضيفا أن العاصمة الإدارية الجديدة تحتضن جهود تحقيق التطوير
المؤسسى الرقمى، والتحول الرقمى، وتنمية المهارات والقدرات الرقمية، وتحفيز الإبداع الرقمى فى بيئة ذكية،.
ومتكاملة، ومتجانسة.
وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أن الدولة قد حرصت على تهيئة وخلق البيئة الرقمية للعاصمة الإدارية الجديدة بدءاً من البنية
التحتية مروراً بالأنظمة والتطبيقات التى يستخدمها الموظف، وصولاً لشتأهيل العاملين لاستخدامها، فضلاً عن تنمية وبناء
القدرات الرقمية للعاملين بالوزارات والجهات المنتقلة، وضمان استدامة منظومة العمل من خلال دعم استحداث وحدات نظم
المعلومات والتحول الرقمى بها، وذلك لتحقيق نقلة نوعية فى الأداء الحكومى لتصبح حكومة ذكية تشاركية لا ورقية، يتم
خلالها التراسل وتبادل المعلومات من خلال آليات رقمية.
الجدير بالذكر أن الدكتور عمرو طلعت شارك فى فعاليات القمة العالمية للحكومات ضمن الوفد الحكومى رفيع المستوى برئاسة
الرئيس عبد الفتاح السيسى فى إطار مشاركة مصر كضيف شرف القمة العالمية للحكومات 2023 التى عقدت خلال الفترة
من 13- 15 فبراير بدبى تحت شعار “استشراف مستقبل الحكومات”، بمشاركة نخبة من قادة الحكومات، والوزراء، وكبار
المسؤولين، وصنّاع القرار، ورواد الأفكار، والمختصين فى الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية من مختلف دول العالم،
لتبادل الخبرات والمعارف والأفكار التى تسهم فى تعزيز التنمية والازدهار حول العال
التقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،.
لمتابعة عدد من المشروعات التي تنفذها الوزارة.
وأكد رئيس الوزراء اهتمام الدولة بالمضي في تنفيذ المشروعات التي تستهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة في مجالي
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، باعتبارها ركيزة رئيسية في تقدم العديد من القطاعات، .
وضمانة أساسية لمواكبة التطور نحو المستقبل.
وفي مستهل الاجتماع، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى مكانة مصر الإقليمية في قطاع الشركات الناشئة
التكنولوجية، لافتاً إلى أن الشركات الناشئة المصرية في هذا المجال شغلت الترتيب الثالث عام 2022 بين بلدان الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا من حيث حجم الاستثمارات، كما جاءت في الترتيب الأول بين هذه البلدان العام الماضي من حيث عدد الصفقات.
كما أشار الوزير إلى دور اللجنة المختصة بحل مشاكل الشركات الناشئة، تحت مظلة رئاسة مجلس الوزراء، في تحديد الفرص والتحديات التي تواجه تلك الشركات، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لصياغة السياسات والقوانين واللوائح المناسبة، وتلقي شكاوى الشركات وايجاد حلول ملائمة لكل منها، لافتاً إلى أن قرار رئيس الوزراء بتعديل الحد الأدنى لرأس مال شركة الشخص الواحد عند التأسيس ليصبح 1000 جنيه، أثر ايجاباً فشهد ديسمبر 2022 تأسيس 357 شركة، مقارنة بـ 241 شركة في ذات الشهر عام 2021.
وتناول وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات موقف الصادرات الرقمية المصرية، في خدمات تكنولوجيا المعلومات، وإجراءات أعمال الشركات، ومجالات البحث والتطوير الهندسي، مشيراً إلى نتائج جهود التسويق الخارجي لفتح أسواق جديدة، وتنمية استثمارات الشركات الحالية، في المشاركة في أكبر المحافل الدولية في الأسواق المستهدفة، والعمل على جذب المزيد من الاستتثمارات، فضلاً عن استحداث برامج وحوافز تنافسية للمستثمرين.
كما استعرض الدكتور عمرو طلعت التصورات المقترحة لتنفيذ استراتيجية “مدينة مصر الرقمية”، والتي تستهدف تعظيم الصادرات الرقمية، وزيادة عدد العاملين بالقطاع، وتنمية الناتج المحلي للقطاع، من خلال تدشين مسار تعليمي تدريبي معتمد في علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يساعد في صقل واكتساب المهارات التكنولوجية، والتدعيم بمهارات ريادة الأعمال، وتم عرض نتائج دراسة عدد من تجارب البلدان في هذا الخصوص.