رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السعيد و حجازى يناقشان ملامح الخطة الاستثمارية لوزارة التربية والتعليم للعام المالي 24/2025

استقبلت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،؛.

بمقر وزارة التخطيط بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ وذلك في أول لقاءات مناقشة ملامح الخطة الاستثمارية للعام المالي.

القادم ٢٠٢٤ ٢٠٢٥، ومتابعة ما تم تنفيذه في خطة العام المالي الحالي ٢٠٢٣  ٢٠٢٤.

أولويات الخطة

 

وفي بداية الاجتماع أوضحت الدكتورة هالة السعيد أن الاجتماع بوزير التربية والتعليم   يعد أول لقاءات التحضير للخطة

الاستثمارية للعام ٢٠٢٤  ٢٠٢٥، وهذا يعكس الاهتمام بالتعليم فضلًا عن أهميته في ترتيب أولويات الخطة، وحيث تم البدء

بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك لأهمية قطاع التعليم باعتباره على رأس أولويات الدولة المصرية، .

ومنظومة التعليم الفنى والتي تعد مكونًا رئيسيًا لخطة الدولة للبرنامج الوطنى للإصلاحات الهيكلية

الخدمات التعليمية

 

وأشارت د. هالة السعيد إلى الأهمية الاقتصادية لقطاع الخدمات التعليمية حيث تتركز أهمية القطاع في دوره الـمؤثر في

التنمية البشرية وزيادة الإدراك الـمعرفي وتنمية الـمهارات بشكل يُسهم في تيسير الانتقال إلى الاقتصاد الـمعرفي والثورة

الصناعية الرابعة، ومواكبة مستجدات العصر وتعزيز التنافسية في مختلف الـمجالات. كما أننا ملتزمون بالاستحقاقات

الدستورية تجاة التعليم والتعليم الفني ونستهدف بشكل واضح زيادة عدد الفصول وخفض الكثافة وتعظيم دور

القطاع الخاص من خلال الشراكة مع الصندوق السيادي المعني بالتعليم

من جانبه، أكد الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أهمية اللقاء الذي يهدف إلى مناقشة الخطة

الاستثمارية لوزارة التربية والتعليم في ضوء اهتمام الدولة المصرية بقطاع التعليم، والذي سينعكس بدوره على الخطة

الاستثمارية للوزارة.

الدكتور رضا حجازي

 

وقال الدكتور رضا حجازي إن وزارة التربية والتعليم تضم ٢٥.٥ مليون طالب فضلًا عن الزيادة السكانية السنوية والتي تتطلب

التوسع في أعداد الفصول لمواجهة هذه الزيادة وتقليل كثافات الفصول مع الاهتمام بتقديم تعليم جيد للطلاب.

وقد استعرض اللقاء برامج الخطة الاستثمارية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحاور البرنامج الوطني للإصلاحات

الهيكلية والذي يستهدف تحقيق إصلاحات هيكلية جذرية وهادفة مما يدعم قدرة الاقتصاد على تحقيق النمو المتوازن

والمستدام، ومن بينها الاهتمام بتنفيذ مشروعات مبادرة “حياة كريمة” وإنشاء فصول جديدة لعلاج مشكلة الكثافة،

والتوسع في بناء مدارس التعليم العام.

تطوير منظومة التعليم الفني

 

كما تم مناقشة تطوير منظومة التعليم الفني، حيث يستهدف برنامج الإصلاحات الهيكلية زيادة أعداد المتقدمين لها، وتطوير

منظومة التعليم التقني والفني والتدريب المهني، فضلًا عن تطوير البنية التحتية لمدارس التعليم الفني، وإنشاء مدارس

جديدة للتعليم الفني بما يتوافق مع المناطق الصناعية والمشاريع القومية التي يتم تنفيذها حاليًا، بالإضافة إلى تفعيل دور

القطاع الخاص في مجال التعليم والتدريب، والتوسع في أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتي يصل عددها الآن ٧١

مدرسة، ومستهدف وصولها ١٠٠ مدرسة بنهاية ٢٠٢٦، ووضع معايير منظومة التدريب المهني بالتعاون مع الجهات المستفيدة

(الصناعية، التجارية، الزراعية، الفندقية) من خلال إنشاء مجالس مهارات قطاعية ( Sector Skill Councils)، وإنشاء مراكز

التميز القطاعية Centers of Competence في مدارس مختارة من مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص.

كما تم استعراض سبل التوسع في أعداد مدارس النيل المصرية، ووضع إطار مؤسسي لتفعيل دور قطاع الخاص.

خطة التنمية المستدامة

 

حضر الاجتماع من وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ د. محمد فتحي صقر، مستشار الوزيرة لإعداد الخطة، د. جميل حلمي،

مساعد الوزيرة لشئون متابعة خطة التنمية المستدامة، كمال نصر، مساعد الوزيرة لشئون المكتب الفني، وائل زيادة،

مساعد الوزيرة للشئون الاقتصادية والاستثمار، حاتم الليثي، مستشار الوزيرة للشئون النقدية والمصرفية، إسماعيل يوسف،

المشرف على قطاع إعداد ومتابعة الخطة، د. محمد المغربي، المشرف على قطاع التنمية البشرية والاجتماعية،

د. محمد العقبي، المستشار الإعلامي للوزيرة.وايهاب رزق المدير التنفيذي للصندوق السيادي.للتعليم

 

وحضر الاجتماع من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير للتطوير التكنولوجي، واللواء علاء

عطاوية الوكيل الدائم، والدكتور أحمد المحمدى مساعد الوزير للجودة والتخطيط الاستراتيجي، واللواء يسرى سالم مساعد

الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفنى ومدير وحدة

تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والعميد أحمد نبيل رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية وشادي

زلطة المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة.

حجازى يبحث مع مدير عام “الإيسيسكو” سبل التعاون فى مجال تطوير المعلمين

التقي الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع الدكتور ‏سالم بن محمد المالك، المدير العام

لمنظمة العالم ‏الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”

بدار الأوبرا المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في دعم تطوير المنظومة التعليمية وقدرات المعلمين.

وقد أثني الدكتور رضا حجازي على دور المنظمة في نشر العلوم والثقافة، مثمنًا التعاون المثمر بين المنظمة والوزارة،

والعمل الجاد لتطوير الشراكة بينهما، ومشيرًا إلى استعداد الوزارة لتقديم كافة وسائل الدعم اللازمة

للأنشطة والبرامج التي تقوم بها مُنظمة الإيسيسكو.

واستعرض الدكتور رضا حجازي مجهودات الوزارة فى تطوير قدرات المعلمين بما يتناسب مع ما شهده العالم من ثورات

في التحول الرقمي والتكنولوجيا وهو ما يستلزم الارتقاء بأداء المعلمين بما يتناسب مع التطوير الذي تنتهجه الوزارة

في المنظومة التعليمية لمواكبة التطورات العالمية، مؤكدًا أهمية العمل على الاستدامة في مجال التنمية المهنية للمعلمين.

ومن جانبه، استعرض الدكتور سالم بن محمد المالك أبرز محاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية في مجال التربية والتعليم،

وما تنفذه من برامج تدريبية للسادة المعلمين بما يتناسب مع احتياجات واستراتبجيات كل دولة ومنحهم شهادات معتمدة من المنظمة.

وتناول اللقاء مناقشة أبرز البرامج والأنشطة التي يتم تنفيذها بالشراكة بين جمهورية مصر العربية ومُنظمة الإيسيسكو،

وخاصة مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس والذى يهدف إلى بناء نظام شامل لتطوير مهارات المعلمين

وإكساب الممارسين التربويين الكفايات اللازمة التي يحتاجونها في تخصصاتهم ومجالاتهم المختلفة، لتحقيق أهداف المناهج التربوية وتطويرها،

ومن أبرز المخرجات النوعية للمشروع تمكين 100 ألف معلم خلال السنوات العشر المقبلة في الدول الأعضاء بمنظمة الإيسيسكو

من الحصول على الشهادة الدولية في التدريس (PCT)، والذي يأتي تنفيذه بالتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة صالح كامل الإنسانية،

في إطار رؤية المنظمة الهادفة إلى دعم تحديث العملية التعليمية في دولها الأعضاء.

وفى ختام اللقاء، تبادل الدكتور وزير التربية والتعليم والمدير العام للإيسيسكو الدروع التكريمية.

حجازى يبحث التعاون مع الحكومة الألمانية بمجال تطوير التعليم

استقبل الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، فيتو سيسير مفوض شئون السياسات العلمية والبحثية

بوزارة الخارجية الألمانية على رأس وفد ألمانى، لمناقشة تعزيز أوجه التعاون بين البلدين فى مجال التعليم.

وقد ضم الوفد الألمانى، فيتو سيسير مفوض شئون السياسات العلمية والبحثية بوزارة الخارجية الألمانية،

وفيليكس هالا الملحق الثقافي بالسفارة الألمانية، ومها ويصه مساعد الملحق الثقافي بالسفارة.

وفى بداية اللقاء، رحب الدكتور رضا حجازي بالحضور،

مؤكدًا حرص القيادة السياسية على تعزيز التعاون مع الحكومة الألمانية، والاستفادة من خبراتها في مجال تطوير التعليم،

وتنمية الكوادر البشرية فى مجال التعليم الفني، والتحول الرقمي، وفقًا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة.

كما أكد الدكتور رضا حجازى اهتمام الوزارة باللغة الألمانية، باعتبارها واحدة من أهم اللغات التى يتم تدريسها بالمدارس المصرية،

كما أعرب عن تطلع الوزارة للاستفادة من خبرات الحكومة الألمانية، وتعزيز التعاون فى هذا الجانب.

أوجه التعاون القائم مع الجانب الألماني

بينما استعرض الوزير، خلال الاجتماع، أوجه التعاون القائم مع الجانب الألماني، من أهمها التعاون الوثيق مع معهد جوته

باعتباره أحد أهم المعاهد الشريكة مع الوزارة في العديد من المشروعات، فضًلا عن المشروعات المشتركة

مع بنك التنمية الألماني KFW؛ لدعم جودة التعليم بعدد من المحافظات،

مؤكدًا أن هناك تعاون قوى بين الجانبين فى تعزيز اللغة الألمانية فى مجال التعليم الفنى، وبناء قدرات المعلمين من خلال مشروع GIZ،

ودعم إنشاء هيئة ضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني (ETQAAN)،

وإنشاء أكاديمية لمعلمي التعليم الفني والمهني (TVET)،

بالإضافة إلى دعم الجانب الألماني في التوسع وضمان الجودة لمدارس التكنولوجيا التطبيقية.

ومن جهته، أعرب مفوض شئون السياسات العلمية والبحثية بوزارة الخارجية الألمانية، عن سعادته بهذا اللقاء، موجهًا الشكر

على الجهود التى تقوم بها الحكومة المصرية، والتطور والنتائج الإيجابية التي تشهدها المنظومة التعليمية،

مشيرًا إلى أن مجال التعليم من أولويات التعاون لدى ألمانيا مع مصر، وهذا ينعكس فى المدارس الألمانية فى مصر.

كما أشاد فيتو سيسير بمدارس (التكنولوجيا التطبيقية) في مصر، مؤكدًا أن الدولة المصرية أصبحت سابقة بخطوات في هذا المجال.

وقد تناول اللقاء عددًا من ملفات التعاون الهامة من بينها الخطوات التنسيقية لتعزيز التعاون في خطة الوزارة

لإنشاء 100 مدرسة ألمانية في مصر،

كما تم مناقشة سبل دعم الشراكة مع معهد جوته، ونشر اللغة الألمانية فى المدارس المصرية، وبرامج تدريب المعلمين،

بالإضافة إلى مناقشة إعداد وتأهيل طلاب التعليم الفني وتوفير وإتاحة فرص عمل لهم بسوق العمل الألماني.

كما جاء ذلك بحضور الدكتورة شيرين حمدي مستشار الوزير للتطوير الإداري والمشرف على الإدارة المركزية

لشئون مكتب الوزير، وأشرف السيد المستشار القانوني للوزير، ومني أيوب مستشار الوزير للتعليم الخاص والدولي،

والدكتور أحمد عشماوى عضو المجلس الاستشاري لتطوير التعليم الفني، ونجلاء زكريا مدير تنمية مادة اللغة الألمانية

وزير التربية والتعليم في ضيافة حزب مستقبل وطن للحديث حول رؤية وخطط الوزارة المستقبلية

شارك الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مساء أمس، في الندوة التثقيفية التي نظمها حزب مستقبل وطن؛ للتعرف على جهود ورؤية الوزارة المستقبلية.

وأعرب الدكتور رضا حجازي عن سعادته بهذا اللقاء، ووجه الشكر لحزب مستقبل وطن على هذه الدعوة، مشيدًا بدور الحزب فى دعم العملية التعليمية، واصفًا إياهم بأنهم الظهير الشعبى للوزارة، وثمّن دورهم الخدمى، وكونهم شركاء فى صنع القرار؛ لمصلحة أبنائنا الطلاب، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تضافر كافة الجهود والتعاون مع جميع المؤسسات المعنية بتطوير التعليم في مصر.

وقال الوزير:”إن الدولة تتبنى خطة طموحة لإصلاح التعليم قبل الجامعي، لتتحول من التعليم إلى التعلم، مشيرًا إلى أن الوزارة تحقق إنجازات ملموسة للإسهام في بناء الإنسان المصري من خلال نظام تعليم عصري يرقى إلى أحدث المعايير العالمية وتطوير عملية التدريس والتعلم لضمان التأكد من تحصيل الطلاب لنواتج التعلم الحقيقية مع دمج وتحقيق الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة في تحسين جودة العملية التعليمية”.

واستعرض الدكتور رضا حجازى رؤية الوزارة المستقبلية لتطوير التعليم، مشيرًا إلى أن السيد الرئيس أطلق عام 2018 استراتيجية بناء الإنسان المصرى، حرصًا من سيادته ومن الدولة المصرية على تعلم أبنائنا بشكل أفضل، ولإنتاج المعرفة والمهارات والجدارات، وإكساب الطلاب سمات شخصية تؤهلهم للتعلم مدى الحياة، وهذا يتماشى مع كل الاتفاقيات العالمية والثورة الصناعية الرابعة والخامسة، والتحول الرقمي والتعليم للمستقبل.

وأكد الوزير أن تطوير التعليم ضرورة حتمية، مشيرًا إلى ضرورة اكتشاف الموهوبين والفائقين فهم من يستطيعون صنع الفارق فى المستقبل، حتى نصل إلى التعليم المنتج للإبداع.كما أكد الوزير أن ما تم من بناء وتطوير لابد أن يستكمل؛ لتحقيق التطوير بخطوات ملموسة على أرض الواقع مما يتطلب وعى المجتمع والمسئولين بإدارة التغيير، مشيرًا إلى أنه لابد من استكمال التطوير لتحقيق القيمة المضافة والإسراع فيه للحصول على مكتسبات هذا التطوير، وخاصة تنفيذ آليات على أرض الواقع من خلال مناهج عالمية ومعلم متميز، ومدارس على مستوى عالٍ لتكون البيئة الداعمة لهم، كل ذلك بتعاون ودعم أولياء الأمور.

وأشار الوزير إلى ضرورة  الاستفادة من النماذج الناجحة مثل مدارس النيل التى تتضمن مناهج معتمدة من كامبردج،  ومدارس STEM التي تعد من النقاط المضيئة فى التعليم المصري وتحتوى على التكامل بين المناهج وطرق البحث العلمى فى مجال التكنولوجيا والرياضيات والمشروعات البحثية فأصبح طلابها سفراء لهذه المدارس عالميًا، بالإضافة إلى المدارس اليابانية التى تدرب الطلاب على الانضباط وأساليب التربية والنظام والالتزام وتحمل المسئولية.

وقال الوزير : “إن التعليم مسئولية مجتمع وليس مسئولية وزارة بعينها، وبناء الإنسان المصرى مسئولية عدة وزارات،  تتكامل مع بعضها البعض، فعلى سبيل المثال تتعاون وزارة الشباب والرياضة مع التربية والتعليم فى تنفيذ اليوم الرياضى والمساعدة على اكتشاف المواهب الرياضية، وإلقاء الضوء عليها ورعايتها، وكذا التعاون مع وزارة الثقافة من خلال الأنشطة الثقافية”.

كما تطرق الدكتور رضا حجازي إلى الاستعدادات للعام الدراسي الجديد ودمج التكنولوجيا بكافة أنواعها في العملية التعليمية من خلال تطبيق فترات المشاهدة للقنوات التعليمية “مدرستنا (1، 2، 3)”بمختلف مراحل التعليم، مما سيساهم بشكل فعال في توفير وقت كاف؛ لممارسة الأنشطة بمختلف أنواعها، والمساهمة في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.

وأشار الوزير إلى أهمية توفير بيئة عمل مناسبة للمعلمين؛ تتميز بالاحترام والتقدير، وتليق بمكانتهم المتميزة، وتضمن أداءهم لرسالتهم السامية على الوجه الأمثل، مشيرًا إلى أنه في الاحتفال بعيد المعلم سيتم الإعلان عن مبادرة “أنا المعلم” والتي من خلالها سيتم تقديم خدمات للمعلم، ومبادرة السيد رئيس الجمهورية باختيار وتدريب 1000 معلم من المعلمين الشباب؛ ليتلقوا برنامجًا تدريبيًا متميزًا ليصبحوا مديرين مدارس، فضلًا عن تكريم عدد من المعلمين المتميزين أصحاب القصص الملهمة.

وبالنسبة لامتحانات الثانوية العامة، أوضح الوزير أنه سيتم الإعلان عن مواصفات الامتحان ليكون الطالب مستعدًا لها على الوجه الأمثل، بالإضافة إلى  تدريب 5000 معلم على النظام الجديد والممارسات التدريسية وكيفية إعداد مفردات اختبارية على هذا المستوى.

ومن جانبه قال المهندس أشرف رشاد: ” إن التعليم هو أساس نهضة الأمة ورقيها وتقدمها، وقاطرة التنمية الحقيقية، مشيرًا إلى أن الحزب على استعداد لتقديم كل أوجه الدعم لمؤسسات الدولة المصرية؛ لتطوير التعليم”.

وأعرب الدكتور سامي هاشم عن سعادته باللقاء وهنأ الدكتور رضا حجازي على ثقة القيادة السياسية، مؤكدًا أننا عهدنا دائمًا تعاون الدكتور رضا حجازي في مجلسي النواب والشيوخ، بفكره التربوي، ومؤكدًا تعاون الحزب ودعمه لوزارة التربية والتعليم في المرحلة القادمة لما فيه مصلحة الوطن وأبنائنا الطلاب.

وأضاف إن التربية والتعليم هي الرابط الأساسي لتغذية الجامعات، متمنيًا أن يصل الطلاب لمرحلة الثانوية العامة وصولًا للمرحلة الجامعية كمنتج قوي علميًا، وأخلاقيًا، حيث إن الهدف هو بناء الشخصية، وتنمية والمهارات والمواهب، وبناء الاتجاهات العلمية، وصولًا للإبداع، والقدرة علي مواجهة المشكلات، مؤكدًا أن التطوير مستمر ولكن ينفذ بفكر جديد لمعالجة السلبيات، واختلاف تنفيذ الآليات لمصلحة الطالب والعملية التعليمية، والمعلم المصري.

كما أعربت وكيل لجنة التعليم بحزب مستقبل وطن عن سعادتها بتشريف الدكتور رضا حجازى  الحزب، مشيرة إلى أنه من خلال  التعاون السابق مع الوزارة تم بناء أساس من ثقة الحزب فى تولى سيادته منصب الوزارة، واستكمال مسيرة تطوير التعليم  بشكل أفضل.

وفي نهاية اللقاء تم تسليم درع الحزب للدكتور رضا حجازي  تقديرًا لجهوده في مجال تطوير التعليم قبل الجامعي.

جاء ذلك بحضور المهندس أشرف رشاد الأمين العام، النائب الأول لرئيس حزب مستقبل وطن، ممثل الأغلبية البرلمانية، والدكتور سامى هاشم رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب، والدكتورة ماجدة بكري وكيل لجنة التعليم بمجلس النواب، وأمناء لجنة التعليم بالحزب بالمحافظات وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والدكتور أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج، ووليد ماهر مدير عام الاتصال السياسي بوزارة التربية والتعليم، والأستاذ محمد عطية مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة.