وزير الصحة




تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، قام الدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، يرافقه المهندس أحمد رشاد، رئيس جهاز مدينة العبور، بزيارة تفقدية لمشروع إنشاء مستشفى العبور التخصصي بمحافظة القليوبية.
جاءت الزيارة لمتابعة سير العمل في المشروع، والاطلاع على معدلات الإنجاز، ومراجعة أعمال التشطيبات النهائية، تمهيدًا لبدء تقديم الخدمات الطبية، وذلك في إطار حرص الوزير على المتابعة الميدانية للمشروعات الصحية القومية، بهدف تطوير البنية التحتية للمنشآت الطبية، وضمان تقديم خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة للمواطن المصري، بما يتماشى مع رؤية «مصر 2030».
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مستشفى العبور التخصصي يمتد على مساحة 16,700 متر مربع، بسعة سريرية تصل إلى 200 سرير، ويضم المشروع مبنى رئيسيًا بمساحة 3,258 مترًا مربعًا، مكونًا من دور أرضي وستة طوابق، إلى جانب مبانٍ مخصصة لخزان المياه، والنفايات الطبية، والكهرباء.
وأكد المتحدث الرسمي أن الدكتور شريف مصطفى وجه خلال الزيارة بتسريع وتيرة الأعمال والتشطيبات النهائية، لضمان بدء تشغيل المستشفى في أقرب وقت ممكن، مشددًا على الأهمية الاستراتيجية للمشروع نظرًا لموقعه القريب من العاصمة الإدارية الجديدة والطرق الرئيسية، مما يعزز من سهولة الوصول إليه وتلبية احتياجات المواطنين.
عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اليوم الأحد، اجتماعًا مع ممثلي شركة «ساندوز» العالمية للأدوية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومتابعة جهود الشركة في دعم المنظومة الصحية المصرية، وذلك بمقر وزارة الصحة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع سلط الضوء على دور شركة ساندوز في السوق المصري، والذي يمتد لأكثر من 70 عامًا، والتي وطنت ما يزيد عن 70% من منتجاتها داخل جمهورية مصر العربية، مضيفاً أن هذه الجهود تكللت بشراكة استراتيجية مع شركة «سيديكو» المصرية، لتوطين تصنيع 6 أنواع من الأدوية المستخدمة في علاج الأورام السرطانية، بما يشمل أورام الثدي والبروستاتا والقولون وعنق الرحم.
وتابع المتحدث الرسمي أن الدكتور خالد عبدالغفار، أكد خلال الاجتماع على أهمية تعظيم الاستفادة من إمكانات الشركة وخبراتها، بما يضمن تعزيز توافر الأدوية الحيوية واستقرار السوق الدوائي، وتحقيق الأمن الدوائي للمواطنين.

وصرح «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش سبل دعم الشركة للمبادرات الرئاسية الصحية، لاسيما مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن أمراض السمنة، والأنيميا، والتقزم لدى الأطفال في المدارس، فضلاً عن المبادرات الرئاسية المعنية بالكشف المبكر عن الأورام السرطانية، مؤكدًا على أهمية مواصلة التعاون بين القطاع الحكومي والخاص في تنفيذ تلك المبادرات الصحية.
وفي ختام الاجتماع، ثمن وزير الصحة الدور الذي تقوم به شركة ساندوز، مؤكدًا أن وزارة الصحة تدعم كافة الجهود التي تسهم في تطوير الصناعات الدوائية وتوطين التكنولوجيا بما يخدم صحة المواطن المصري.
حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة، الدكتور محمد عبدالحكيم رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، الدكتورة هند عاشور مدير الإدارة العامة للصيدلة، ومن جانب شركة ساندوز الدكتور سامح الباجوري رئيس مجلس إدارة الشركة، والدكتور أحمد بدير رئيس الشركة لمنطقة الخليج العربي، والدكتورة ياسمين الحناوي رئيس وحدة الأعمال المتخصصة والوصول للأسواق، والدكتور كريم عبدالسلام مدير الوصول إلى الأسواق.
بحث الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، عددا من الإجراءات لتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وذلك خلال اجتماع عقد اليوم السبت، مع قيادات الوزارة ومديري الهيئات، بديوان عام الوزارة في العاصمة الإدارية، بمشاركة وكلاء الوزارة بجميع المحافظات عبر تقنية الـ«فيديو كونفرانس».
وخلال الاجتماع، وجه الوزير بتعزيز التواجد الميداني لقيادات الوزارة في المنشآت الطبية بمختلف المحافظات، بهدف التواصل المباشر مع المواطنين وتسهيل حصولهم على الخدمات الطبية بسلاسة، كما أكد على أهمية ضمان توافر المستلزمات الدوائية في جميع منافذ الصرف، مع تقديم تقارير دورية لمتابعة جودة الخدمات المقدمة ومعالجة أي تحديات تواجه المواطنين.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، على ضرورة مراجعة الإجراءات الوقائية والاستباقية في المنشآت الصحية، مع التركيز على صيانة المرافق، وتعزيز خدمات الأمن والنظافة، لضمان تقديم رعاية طبية متكاملة.
كما شدد على تكثيف الجهود ضمن حملة «100 يوم صحة» في عامها الثالث، لتقديم الخدمات الصحية في المناطق النائية وأماكن تجمعات المواطنين، بهدف تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية للجميع، وذلك في إطار حرص الوزارة على تطوير المنظومة الصحية وتقديم خدمات متميزة تلبي احتياجات المواطنين بكفاءة وفعالية.
شارك الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، في فعاليات مؤتمر «سكن كريم» للإعلان عن إطلاق مبادرة «المسئولية المجتمعية والسكن الكريم» تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي،
وبالتعاون مع مؤسسات مصر الخير، والأورمان، وحياة كريمة، وبحضور عدد من الوزراء والمحافظين وقادة البنوك والشركات وقطاعات المسئولية المجتمعية ومؤسسات المجتمع المدني.
مبادرة حياة كريمة
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن مبادرة حياة كريمة التي انطلقت بتكليفات رئاسية، وتحظي بدعم من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، هي «مشروع القرن» بالنسبة للدولة المصرية، وتستهدف إحداث تطوير شامل ومستدام لكافة مرافق البنية الأساسية والخدمات الاجتماعية والمقومات الداعمة للتنمية الاقتصادية لنحو 4500 قرية مصرية يعيش فيها حوالي 58 مليون مواطن مصري.
جاء ذلك خلال كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، ضمن فعاليات مؤتمر «سكن كريم»، والتي ألقاها نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مشيرًا إلى أنه بالرغم من الأحداث التي شهدها العالم على مدار السنوات الأربع الماضية، من جوائح صحية وحروب، إلا أن الدولة التزمت باستكمال كافة مشروعات المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية والتي بلغ عددها أكثر من 27 ألف مشروع، موضحا أنه تم الانتهاء من التخطيط للمرحلة الثانية والتي تستهدف 1667 قرية سيتم البدء فيها خلال العام المالي 2025 – 2026.
مبادرة «سكن كريم»
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أنه نظرا لأهمية الكبرى التي توليها الدولة لمبادرة حياة كريمة، فإنها تشكل أحد أهم أركان برنامج عمل الحكومة منذ عام 2019 وحتى الآن، وهو ما انعكس على حجم الموازنة المخصصة للمرحلة الأولى من هذا البرنامج الطموح والتي بلغت نحو 360 مليار جنيه.
وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى أنه في الوقت الذي تقوم فيه الدولة بأجهزتها التنفيذية المختلفة، بتمويل وتنفيذ وتشغيل مشروعات البنية الأساسية ومرافق الخدمات الاجتماعية الكبرى التي تحتاجها القرى المستهدفة، تقوم منظمات المجتمع المدني بدعم من قطاعات المسئولية المجتمعية، بتنفيذ التدخلات التي تساعد الأسر الأولى بالرعاية على الاستفادة من هذه الخدمات والمرافق، وأهم هذه التدخلات على الإطلاق، هي مبادرة «سكن كريم».
الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي
وفي كلمتها، أشارت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى التعاون الوثيق بين الحكومة، والمجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث نفذت مؤسسة «مصر الخير» وجمعية الأورمان تجارباً ناجحةً في توفير «سكن كريم» لعدد من الأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون مع عدد من البنوك وشركات القطاع الخاص في إطار برامج المسؤولية المجتمعية، مشددة على أن توفير المسكن الملائم ليس مجرد عملية بناء مادي، بل هو بناء للإنسان نفسه واستثمار في مستقبل الوطن، أثبتت التجربة أن منح الأسرة منزلًا صحيًا وآمنًا ينعكس مباشرةً على جودة حياتها وعلى شعورها بكرامتها الإنسانية؛ فالسكن اللائق يعني بيئة مستقرة تُعزز شعور الانتماء والاستقرار للأسر، وهو حق من حقوق الإنسان، وهدف من أهداف التنمية المستدامة، ويمنحهم أساسًا متينًا لبناء حياتهم وتحقيق تطلعاتهم، قائلة: «عندما نوفر لأبنائنا بيتًا دافئًا مزودًا بالماء النظيف والكهرباء والصرف الصحي، فإننا نضمن لهم طفولة كريمة وفرصًا أفضل في التعليم والنمو، ونمكن الشباب من التدريب والعمل والإنتاج في مستقبلهم.
الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية

وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، أن مبادرة «سكن كريم» تعد فرصة للتكامل بين جهود الدولة ومساهمات المسئولية المجتمعية، لافتة إلى أن الدولة نجحت في تنفيذ مشروعات ومرافق كبرى بتمويل غير مسبوق،
ما يضمن استفادة غالبية سكان القرى من خدمات البنية الأساسية، منوهة إلى سعى الحكومة لبناء شراكة واسعة مع البنوك والشركات في إطار مسؤولياتها المجتمعية، ومنظمات المجتمع المدني، لرفع كفاءة وتطوير منازل الأسر الأولى بالرعاية في 1477 قرية بـ 52 مركزًا.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية، أنه تم إعداد حصر دقيق للحالات المستحقة لتدخلات «سكن كريم» من خلال لجان متخصصة، ضمت في عضويتها ممثلي
(التنمية المحلية والتضامن الاجتماعى والمحافظات والمكاتب الإقليمية لمؤسسات الأورمان ومصر الخير وحياة كريمة)، وتم التأكد من انطباق معايير الاستحقاق الاقتصادي والاجتماعي والعمراني لكل حالة من الحالات خلال عملية الحصر.
عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة
وقالت السيدة عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، أن المؤسسة تؤمن بأن تنمية المجتمع وتحسين معيشة الفرد، تعتمد في الأساس على التكامل بين كافة محاور مثلث التنمية، والمتمثلة في الجهات الحكومية، .
والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، موجهة الشكر لجميع الجهات الداعمة من القطاعات المختلفة، التي وضعت خبرتها في خدمة هدف إنساني نبيل.

جدير بالذكر أن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، شهد خلال فعاليات المؤتمر، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية،
ومؤسسة «حياة كريمة» ومؤسسة «مصر الخير» وجمعية «الأورمان» بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والفريق محمد فريد حجازي مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة «حياة كريمة».


استقبل الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدكتورة شما خليفة المزروعي المدير التنفيذي للمنشآت الصحية بدولة الإمارات، والوفد المرافق لها، للتباحث حول التطوير والتوسع بالخدمات الصحية المقدمة من خلال مستشفيي الشيخ زايد التخصصي، والشيخ زايد آل نهيان، فضلًا عن مناقشة وضع آليات للتوسعات المستقبلية في المشروعات الصحية المصرية الإماراتية.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير استهل لقائه بالوفد الإماراتي بالترحيب والثناء على التعاون المثمر بين البلدين الشقيقتين، حيث تجمعهما صداقة قوية وتاريخٍ حافل بالتعاون المشترك والإنجازات على كافة الأصعدة ولاسيما الصعيد الصحي.
وأضاف أن نائب رئيس مجلس الوزراء، اكد على أن وزارة الصحة المصرية على أتم استعداد لتقديم كافة أوجة وسائل الدعم والآليات اللازمة لاستدامة التعاون مع الجانب الإماراتي، مشددًا على اهتمام الوزارة بتطوير ورفع كفاءة المنظومة الصحية، ومنها المنشآت الطبية بالتعاون مع دولة الإمارات.
واستكمل المتحدث الرسمي، أن الوزير استمع للمقترحات والأفكار الخاصة بالتوسع في المشروعات الصحية المشتركة بين الجانبين، مستعرضًا خبرات الدولة المصرية بملف المشروعات الصحية القومية، وامتلاكها الكوادر والمهارات البشرية، كما أشار الوزير في لقائه ابو أن وزارة الصحة المصرية متميزة بملف التدريب، لذا أبدى استعداده لاستضافة الأطباء الإماراتين من مختلف التخصصات لتدريبهم داخل مصر
حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة والسكان، الدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجي، ومن الجانب الإماراتي، السيد عبدالله الجابري مدير إدارة الشؤون الإدارية، والسيد محمد جمعة الهاملي مدير إدارة المنشآت الصحية، والدكتورة مارية محمد المرزوقي مدير مساعدات طبية، والدكتور ديرك ريتشر مستشار، والسيد محمد الصاوي مهندس مدني أول، والسيد حميد شاه مهندس طبي حيوي، والسيد أمرن محمد هارون ضابط عمليات طبي.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود “فابريتسيو أندريولو”، في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة الدولية في المجالات الصحية والإنسانية.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجانبان ناقشا عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، من بينها دعم الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا، وتعزيز جهود الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، والتنسيق في مجال تقديم الرعاية الصحية للاجئين.
وأضاف “عبدالغفار” أن الجانبين ناقشا التعاون في دعم الجهود الطبية التي تقدمها وزارة الصحة والسكان للشعبين الفلسطيني والسوداني جراء الأحداث التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، حيث أثنى على الدور الذي تقوم به منظمة أطباء بلا حدود في تقديم الخدمات الطبية الطارئة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين الجانبين.
ومن جانبه، أعرب رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود، عن تقديره للدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الصحة والسكان المصرية في دعم الخدمات الطبية المقدمة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا حرص المنظمة على توسيع مجالات التعاون الفني واللوجستي بما يخدم الأهداف الصحية والإنسانية المشتركة.
حضر الاجتماع، الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الطب العلاجي، والدكتور حاتم عامر معاون وزير الصحة والسكان للعلاقات الدولية، والدكتورة وسام أبو الفتوح رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، والدكتورة علياء الغمراوي مدير إدارة الكلى بقطاع الطب العلاجي.


