رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«السبكى» يعرض التجربة المصرية في الحوكمة والتمويل الذاتي باجتماع UHC2030

شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، وممثل جمهورية مصر العربية باللجنة الدولية التوجيهية للتغطية الصحية الشاملة (UHC2030)، في فعاليات الاجتماع الدوري السادس عشر للجنة، والذي عُقد عبر تقنية الفيديوكونفرانس، بمشاركة رفيعة من ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية المعنية.

السبكى

 

السبكي: مصر تقود إصلاح النظام الصحي في الدول متوسطة ومنخفضة الدخل

وفي كلمته، أكد الدكتور السبكي أن مصر تقدم نموذجًا رائدًا في إصلاح النظام الصحي، وأضاف أن الهيئة العامة للرعاية الصحية تمتلك الاستعداد الكامل لقيادة تنسيق الجهود بين الدول متوسطة ومنخفضة الدخل، مشيرًا إلى أن الربط بين الخطط الوطنية لمصر وتجارب دول مثل السنغال ورواندا يمثل الأساس لبناء شبكات تمويل صحية أفريقية مترابطة، متماسكة، وقابلة للتكرار.

 

الإرادة السياسية لا وفرة الموارد هي أساس بناء أنظمة صحية مستدامة

وأوضح أن التجربة المصرية أثبتت للعالم أن بناء أنظمة صحية مرنة ومستدامة لا يرتبط بوفرة الموارد المالية فقط، بل بالإرادة السياسية القوية، والحوكمة، والإصلاحات التشريعية، وربط الصحة بالتنمية الوطنية كأولوية استراتيجية.

 

التمويل الذاتي خيار استراتيجي لمواجهة تراجع المساعدات لأفريقيا

وتابع السبكي موضحًا أن التمويل الذاتي أصبح خيارًا استراتيجيًا وضرورة هيكلية لبناء نظم صحية مستقلة ومستدامة، لا سيما في ظل التراجع الكبير في المساعدات الخارجية لأفريقيا بنسبة تصل إلى 70% منذ عام 2021، ما يفرض على الدول ضرورة تطوير حلول تمويل ذاتية ومرنة.

 

 

مصر أول دولة أفريقية تطبق منظومة إلكترونية لقياس رضاء المواطنين

وفي هذا السياق، أشار رئيس الهيئة إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي استجابت لمضامين إعلان لوساكا، حيث أنشأت أول منظومة إلكترونية في أفريقيا لقياس رضاء المرضى، تُربط آليًا بتقارير التشغيل والإنفاق الفعلي، بما يعزز الحوكمة المالية والمساءلة المجتمعية، مؤكدًا أن هذا الربط بين المواطن والقرار المالي يُعد جوهر الحوكمة الصحية الحديثة، ويوفر أدوات حقيقية لتوجيه الموارد وتحسين الأداء وفقًا لاحتياجات المواطنين.

 

التجربة المصرية تقدم حلولًا واقعية تتجاوز تحديات التمويل التقليدي

كما أشار الدكتور السبكي إلى أن مخرجات المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية (إعلان إشبيلية) وفر إطارًا سياسيًا للتغطية الصحية الشاملة، إلا أن التجربة المصرية أظهرت بوضوح أن التحول الحقيقي يبدأ من الداخل، عبر شراكات تنموية مبتكرة تعتمد على أدوات واقعية، وقادرة على تجاوز التحديات التقليدية للتمويل الصحي.

 

تمويل ذكي وتجربة مصرية ملهمة للقارة الأفريقية

وفي ختام كلمته، أكد الدكتور أحمد السبكي أن قطاع الرعاية الصحية في مصر أصبح قائمًا على أطر تمويل ذكية وواقعية، تعتمد على أدوات غير تقليدية مثل التمويل المدمج، وضمانات تقاسم المخاطر، في حين أن 29% فقط من الدول الأفريقية تمتلك خططًا وطنية ممولة للقطاع الصحي، وهو ما يعزز أهمية التعرف على التجربة المصرية كنموذج يمكن الاستفادة منه في السياقات الأفريقية المماثلة.

 

مشاركة فنية من هيئة الرعاية في الاجتماع الدولي

هذا، وشارك الاجتماع الدكتور مازن علاء الدين، رئيس الوحدة المركزية للاستثمارات الخارجية والشراكات الدولية بهيئة الرعاية الصحية، وعضو فريق عمل لجنة التغطية الصحية الشاملة (UHC2030).

“الرعاية الصحية” تجذب اهتمام كبار الزوار في Africa Health ExCon 2025 بعرض ذكي لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

شهد جناح الهيئة العامة للرعاية الصحية في معرض ومؤتمر الصحة الأفريقي Africa Health ExCon 2025 إقبالًا كبيرًا من كبار الشخصيات والزوار والأشقاء الأفارقة، لما يقدمه من تجربة تفاعلية فريدة تحاكي مستقبل الرعاية الصحية في مصر والمنطقة.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مشاركة الهيئة هذا العام جاءت ضمن شعار المعرض: “الابتكار والاستقلال: تسخير الذكاء الاصطناعي والتصنيع المحلي لتعزيز أنظمة الصحة الإفريقية”، حيث عكس الجناح التكنولوجي المتكامل التزام الهيئة بتحقيق الاستدامة الصحية والعدالة المجتمعية من خلال توطين التكنولوجيا الطبية داخل منشآتها بالمحافظات التي تُطبق فيها منظومة التأمين الصحي الشامل.

تجارب ذكية تحاكي مستقبل الرعاية الصحية

ضم جناح الهيئة مجموعة من العروض التكنولوجية التفاعلية التي أثارت إعجاب الزوار، أبرزها:

  • “الغرفة الغامرة”

  • “الطاولة التفاعلية الذكية”

  • “الشاشات الدائرية”

  • “جناح الذكاء الاصطناعي

وتُمثل هذه الابتكارات ثمرة جهود الهيئة في بناء بنية تحتية رقمية قوية، ترتكز على الذكاء الاصطناعي والواقع الممتد لتقديم رعاية صحية ذكية ومستدامة.

إشادة واسعة من الشركاء الدوليين

خلال فعاليات المعرض، عبّر عدد من كبار التنفيذيين في شركات التكنولوجيا الصحية عن تقديرهم للشراكة مع الهيئة، مؤكدين أنها تمثل نموذجًا رائدًا للتحول الرقمي في الرعاية الصحية في مصر:

  • فايز الحربي، الرئيس التنفيذي لشركة صلات: “نشعر بالفخر بشراكتنا الاستراتيجية مع الهيئة، التي أثمرت عن إنجازات ملموسة في دعم رؤية مصر الصحية.”

  • أحمد عماد الحملاوي، الرئيس التنفيذي لشركة كليما: “نقدم حلولًا مبنية على البيانات تدعم اتخاذ القرار، ونعتز بهذه الشراكة المتميزة.”

  • شركة MILLENSYS: “نسعى لتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الهيئة، بما يحقق الجودة والاستدامة في الخدمات الصحية.”

  • أحمد شمعة، مدير شركة ديدالوس – مصر: “مشروع التأمين الصحي الشامل يمثل أولوية لنا في أفريقيا، وسعداء بالمساهمة في التحول الرقمي لمنشآت الهيئة.”

  • معامل المختبر: “نسعى لشراكة مستدامة تضمن خدمات موثوقة وعالية الجودة في جميع أنحاء الجمهورية.”

جلسات استراتيجية واستعراض مستشفى مصر الافتراضي

شاركت الهيئة في عدد من الجلسات العلمية والنقاشية عالية المستوى ضمن فعاليات النسخة الرابعة من المعرض، حيث تناولت الموضوعات التالية:

  • التحول الرقمي وبناء قواعد البيانات الصحية

  • الذكاء الاصطناعي في إدارة الرعاية الصحية

  • الوقاية من الأمراض المزمنة

  • الاستدامة البيئية بالمستشفيات ضمن مبادرة “المستشفيات الخضراء”

  • السياحة العلاجية كفرص استثمار واعدة

  • تجربة إنشاء أول مستشفى افتراضي في مصر

  • إصلاح نظم تمويل الصحة

وأكدت الجلسات على أهمية تسريع وتيرة التحول الصحي الذكي ودور الابتكار في تحسين جودة وكفاءة الخدمات المقدمة.

منصة قومية لتصدير التجربة المصرية

وفي ختام تصريحاته، شدد الدكتور أحمد السبكي على أن معرض Africa Health ExCon يُعد منصة قومية واستراتيجية تعكس ريادة الدولة المصرية في قطاع الصحة الرقمية، وتعزز نقل الخبرات الناجحة إلى الأشقاء الأفارقة.

كما أشار إلى أن الهيئة تسعى من خلال مشاركتها إلى دعم التبادل المعرفي والشراكات الدولية، وجذب المزيد من التقنيات والخبرات التي تُسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر والقارة السمراء.

تنظيم دولي ورعاية رئاسية

يُذكر أن Africa Health ExCon 2025 عُقد برعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتنظيم من الهيئة المصرية للشراء الموحد، وبالتعاون مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض (Africa CDC)، ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (AUDA-NEPAD)، مما يؤكد المكانة المتقدمة لمصر كمركز إقليمي لصناعة وتطوير الخدمات الصحية في أفريقيا.

السبكي: الشراكة المصرية الألمانية في الصحة نموذج للتحول الرقمي والتميّز الطبي

شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، في فعاليات المنتدى المصري الألماني للرعاية الصحية، المنعقد في القاهرة تحت عنوان: “شراكات من أجل تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر”، والذي تُنظمه الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة وتحالف الصحة الألماني، بمشاركة واسعة من كبار المسئولين وصُنّاع القرار، وممثلي كبرى الشركات الألمانية العاملة في مجال الصحة.

السبكي

وشهد المنتدى حضور عدد من كبار الشخصيات وصُنّاع القرار في القطاع الصحي من الجانبين المصري والألماني: معالي الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان؛ سعادة السفير يورجن شولتز، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في مصر؛ السيد أرمين سماليولفيتش، نائب رئيس مجلس إدارة تحالف الصحة الألماني؛ الأستاذ الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية؛ السيدة مارين دياله-شيلشميدت، الرئيس التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة؛ والسيد ألكسندر بوكسلر، نائب المدير التنفيذي لتحالف الصحة الألماني، إلى جانب عدد من ممثلي الشركات الألمانية الرائدة، وكبار المسئولين في القطاع الصحي المصري.

رمزية الشراكة مع ألمانيا تعكس إرادة التغيير والتخطيط لبناء مستقبل صحي أفضل

وفي كلمته خلال افتتاح المنتدى، أكد الدكتور أحمد السبكي أن التعاون الدولي في المجال الصحي لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التحديات التي تواجهها الأنظمة الصحية حول العالم، مشيرًا إلى أن الهيئة العامة للرعاية الصحية ترى في الشراكة مع الجانب الألماني ركيزة استراتيجية أساسية تدعم جهود تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر، وتُسهم في تعزيز قدراتها التنافسية إقليميًا ودوليًا.

 

 


وأضاف السبكي أن لقاء اليوم يحمل رمزية خاصة تعكس أهمية الشراكة المصرية الألمانية في مجال الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن التاريخ يحمل دروسًا ملهمة في قدرتنا على تجاوز التحديات وبناء مستقبل أفضل.

واستشهد بما شهده شهر يونيو من عام 1991، حين صوّت البرلمان الألماني لنقل العاصمة من بون إلى برلين، في خطوة رمزية جسّدت إرادة التغيير والوحدة بعد إعادة التوحيد،

مؤكدًا أن هذه اللحظة التاريخية تعكس كيف يمكن للإرادة والتخطيط أن يصنعا تحولًا حقيقيًا، وهو ذات النهج الذي تتبناه مصر في إصلاح وتطوير منظومة الرعاية الصحية.

السبكى: لا نبني مستشفيات فقط.. بل نُعيد تصميم رحلة المريض

وتابع: “في الهيئة العامة للرعاية الصحية في مصر، نحن لا نبني مستشفيات فحسب، بل نُعيد تصميم رحلة المريض بالكامل. وننطلق من حقيقة بسيطة وراسخة: الأمراض لا تذهب إلى المستشفيات… بل المرضى هم من يفعلون. وكل مريض يأتي بقصة، وعائلة، ومستقبل.

ولهذا فإن التعاون مع تحالف الصحة الألماني، والشركات الرائدة مثل سيمنز هيلثينيرز، وكيه تي كيو، وإيربي، وإنتيجرو ميد، وإي هيلث أفريقيا، وبيوتايب، ونوسيندو وغيرها، يتجاوز مجرد التبادل التجاري، ليجسد شراكة قائمة على القيم المشتركة والرؤية الموحدة لتحسين حياة الأفراد والمجتمعات”.

مصر وألمانيا تتشاركان تقاليد التميز الطبي والابتكار

وأكد السبكي أن مصر وألمانيا تتشاركان في تقاليد عريقة من التميز الطبي وروح الابتكار، وأن ألمانيا تُعد علامة فارقة عالميًا في مجالات الصحة الرقمية، والتكنولوجيا الطبية المتقدمة، والإدارة الذكية للمستشفيات، وهي مجالات ترى الهيئة فيها فرصًا هائلة للتعاون، خاصة في ظل ما تشهده مصر من نقلة نوعية في القطاع الصحي من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

التعاون المصري الألماني يشمل الذكاء الاصطناعي والتشغيل والإدارة الذكية للمستشفيات

وأشار إلى أن الهيئة تقود تحولًا عميقًا في الرعاية الصحية يرتكز على توفير خدمات شاملة، عالية الجودة، تتمحور حول المريض، مدعومة ببنية رقمية حديثة ومستشفيات ذكية، وطاقم طبي محترف ومتطور، مؤكدًا أن التقدم الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال التعاون وتبادل المعرفة والتجارب الناجحة.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن التعاون المصري الألماني في قطاع الصحة يمتد ليشمل مجالات استراتيجية تُسهم في بناء منظومة صحية متطورة ومستدامة، وعلى رأسها نقل الخبرات في الإدارة والتشغيل، وأحدث التقنيات والتجهيزات الطبية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج، والرعاية الصحية الرقمية، والسياحة العلاجية.

دور القطاع الخاص في دعم استدامة التأمين الصحي الشامل

وأشار إلى أن تبادل الخبرات مع الجانب الألماني يمثل ركيزة حقيقية لتطوير قدرات القطاع الصحي المصري، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة. كما أكد أن ألمانيا تُعد شريكًا رئيسيًا في مسيرة التحول الرقمي التي تقودها الهيئة، بما تمتلكه من خبرات متقدمة في مجالات الصحة الرقمية والإدارة الذكية للمرافق الصحية، وهو ما يدعم رؤية الهيئة في تقديم نموذج صحي متكامل، عالي الكفاءة، ومحوره الأساسي هو المريض.

وشهد المنتدى تنظيم عدد من الجلسات النقاشية الهامة، من بينها الجلسة النقاشية الأولى بعنوان: “تمويل الرعاية الصحية في مصر: آفاق التأمين الصحي الشامل ودور القطاع الخاص”، والتي شاركت فيها الهيئة العامة للرعاية الصحية، ومثّلها الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة؛ كما ضمت الجلسة الدكتور أحمد عز الدين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مستشفيات كليوباترا؛ الدكتور محمد حبلص، المدير الإقليمي لمجموعة مستشفيات السعودي الألماني – مصر وشمال أفريقيا؛

السيد شريف الزيني، عضو مجلس الإدارة، نائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي لمجموعة شركة التشخيص المتكاملة القابضة؛ السيد أيمن عمر، مدير قطاع الصحة بشركة أليانز مصر. وناقشت الجلسة دور القطاع الخاص في تعزيز استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل، وآليات التمويل المبتكرة، وتعزيز التكامل بين مقدمي الخدمات الصحية. وقد أدار الجلسة الدكتور ماركوس كنوب، نائب مدير قسم أفريقيا والشرق الأوسط، بهيئة التجارة والاستثمار الألمانية.

قيادات الرعاية الصحية: الحوار المصري الألماني يدعم الأهداف الصحية والتنموية الشاملة

كما تضمن المنتدى جلسات أخرى تناولت موضوعات: تدويل الرعاية الصحية في مصر، والرعاية الصحية الرقمية: فرص الوصول الفعّال والميسور التكلفة للرعاية، وتنظيم تكنولوجيا الرعاية الصحية ونفاذها إلى السوق.

وشارك في المنتدى عدد من قيادات الهيئة العامة للرعاية الصحية، وهم: الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة؛ الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة؛ الدكتور مازن علاء الدين، المشرف العام على التعاون مع منظمات التنمية الدولية؛ والدكتورة نوران سامي، مسئول السياسات والنظم الصحية بالمكتب الفني لرئيس الهيئة.

 


واختُتم المنتدى بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار بين الجانبين المصري والألماني، والعمل على تعظيم الاستفادة من فرص التعاون المشترك في مختلف مجالات الرعاية الصحية، بما يُسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق الأهداف التنموية الصحية الشاملة في مصر.

الدكتور أحمد السبكي: حجم صناعة الدواء تتجاوز 1.5 تريليون دولار عالمياً.. ووفرة الدواء باتت قضية عالمية

الدكتور أحمد السبكي: حجم صناعة الدواء تتجاوز 1.5 تريليون دولار عالمياً.. ووفرة الدواء باتت قضية عالمية
– 2 مليار شخص على مستوى العالم لا يستطيعون الوصول إلى الدواء
– تتكاتف جهود المؤسسات المصرية لتأمين وصول الدواء المناسب لكل مريض تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية
– مصر تستهدف نمو حجم صادرات الدواء من مليار دولار إلى 3 مليارات دولار في 2030
– هناك جهود ناجحة في توطين صناعة الدواء في مصر وهي بوابة التغلب على تحدي وفرة الدواء
– الرعاية الصحية أطلقت مبادرة «مرجعية» لتوحيد وتنميط البروتوكولات الإكلينيكية للتشخيص والعلاج
– إطلاق مشروع الوصفات الطبية الإلكترونية يسهم في ترشيد استهلاك الدواء في مصر

قال الأستاذ الدكتور/ احمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، إن قضية وفرة الدواء أصبحت قضية عالمية بالغة الأهمية، حيث يتخطى حجم سوق صناعة الدواء عالمياً 1.5 تريليون دولار، وهناك أكثر من 2 مليار شخص على مستوى العالم لا يستطيع الوصول إلى الدواء وفق بيانات منظمة الصحة العالمية، وتتصاعد قضية وفرة الأدوية في ظل الأزمات الاقتصادية، وتعد مصر جزء من المشهد العالمي.

وأضاف السبكي خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأهرام الرابع للدواء والرعاية الصحية “مواجهة التحديات وتعزيز الابتكار”، أن المؤتمر ينعقد في توقيت مهم للغاية وبات المنصة الرئيسية التي يتم من خلالها تبادل الرؤوى والافكار وطرح ومناقشة المقترحات لتطوير صناعة الدواء في مصر.

وأكد أن الدولة المصرية تواجه في المرحلة الراهنة تحديات تتعلق بملف الدواء، وتتكاتف جهود مؤسسسات الدولة المعنية كافة بدعم من توجيهات القيادة السياسية الدولة المصرية في تخطى التحديات الراهنة وفق رؤية واضحة تضع نصب أعينها وصول الدواء المناسب إلى كل مريض، وهي مسألة في غاية الأهمية تتطلب بذل جهود كبيرة للتغلب على التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد واللوجستيات وتوصيل الدواء.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية أن كل الأطراف الفاعلة والقادة المسئولين عن إدارة ملف الصحة والرعاية الصحية في مصر تتبنى هدفاً موحداً يتمثل في الخروج سريعاً من أزمة وفرة الدواء، بالتوازي مع تحقيق استفادة حقيقية من هذ الأزمة عبر دراسة كافة ملابساتها وأسبابها، حتى تنجح الدولة بجدارة في توطين صناعة الدواء في مصر، لا سيما أن جهود توطين الصناعة تحظى بدعم قوي من القيادة السياسية.

وأشار في هذا الصدد إلى أن هيئة الدواء المصرية وهيئة الشراء الموحد أحرزتا نجاحات ملموسة في توطين صناعة الدواء، وهي الجهود التي تتكامل مع خطة الدولة لزيادة حجم صادرات الدواء المصري إلى أسواق العالم من 1 مليار دولار حالياً إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2030، وفق ما أعلنه دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وهو ما يسهم في تنفيذ الاسراتيجية الشاملة للدولة المصرية بتعظيم حجم الصادرات المصرية وتعزيز المساهمة في الاقتصاد القومي المصري.

من جهة أخرى، تطرق السبكي في كلمته إلى وجود ارتباط وثيق بين قطاع الدواء وقطاع الرعاية الصحية، إذ يؤثر كل قطاع في الآخر بشكل مباشر، وذلك في ظل تأثير وفرة الأدوية وجودتها على نشاط مؤسسات الرعاية الصحية، وكذلك يعتمد تطوير الدواء واختبار فعاليته على الأبحاث التي تُجرى داخل المستشفيات.

كما تناول جهود تطويرالمنظومة الصحية في مصر عبر تضافر جهود مؤسسات الدولة المعنية، من خلال منظومة هيئة التأمين الصحي الشامل التي تم تنفيذها في 6 محافظات ونستهدف تعميم المنظومة في جميع أنحاء محافظات مصر بحلول عام 2030، لافتاً إلى أنه في الوقت نفسه أطلقت الرعاية الصحية هذا العام مبادرة «مرجعية»، بهدف توحيد وتنميط البروتوكولات الإكلينيكية للتشخيص والعلاج في مستشفيات الهيئة بمحافظات تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل.

وأوضح أن هذه المبادرة تنطوي على عدة جوانب مهمة، تشمل تطبيق أحدث الأساليب الطبية في التشخيص والعلاج، وجهود التدريب المستمرة للأطقم الطبية لتطبيق البروتوكولات بشكل فعال، كاشفاً عن الانتهاء من إعداد 300 بروتوكول إكلينيكي لـ 20 تخصصًا يتعلق بأكثر الأمراض شيوعًا وأهمية، وهناك جهود مبذولة لتدريب الكوادر على البروتوكولات الجديدة، تمهيدًا لتطبيقها.
وأضاف رئيس هيئة الرعاية الصحية أن البيانات تكشف عن 80 – 90% من حالات المرضى المُسجلة بمنظومة التأمين الصحي الشامل تحتاج إلى صرف أدوية، ما يوضح أن نجاح هذه المنظومة مرهون بقدرة على التوفير العلاج، وفي ضوء ذلك هناك تنسيق فعال مع هيئة الرعاية الصحية لتوفير الدواء.

وتابع: أن النجاح في توفير الدواء يرتبط بقضية ترشيد استهلاك الأدوية في مصر، لذلك فإن هيئة الرعاية الصحية أطلقت مؤخراً مشروع الوصفات الطبية الإلكترونية، التى تُعد من أبرز مخرجات الاعتماد على التحول الرقمى داخل كافة الإجراءات بهيئة الرعاية الصحية وهيئة التأمين الصحي الشامل، بحيث يتم الاعتماد على نظام مميكن في صرف الأدوية من خلال اقسام المستشفيات كمرحلة أولى، ونتطلع إلى تعميم النظام في العيادات الخارجية قريباً.

رئيس الرعاية الصحية يتفقد ”مركز طب أسرة الرويسات” خلال زيارته الميدانية لمحافظة جنوب سيناء

أجرى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة

بوزارة الصحة والسكان، جولة تفقدية إلى مركز طب أسرة الرويسات، التابع للهيئة بمحافظة جنوب سيناء، رابع محافظات

المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية للدكتور أحمد السبكي، إلى محافظة جنوب سيناء، والتي استهلها بتفقد مستشفى

شرم الشيخ الدولي، للاطمئنان على جودة الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، والوافدين الأجانب من

الخارج بغرض العلاج.

رئيس الرعاية الصحية

وتفقد الدكتور أحمد السبكي، خلال الجولة، العيادات المختلفة والتخصصية بمركز طب أسرة الرويسات،

من عيادات طب الاسرة

والباطنة، والأطفال، والأسنان، وأمراض النساء، بالإضافة إلى تفقد عيادات الإسعافات الأولية، والمعمل، والأشعة، والصيدلية

بالمركز، كما راجع التسجيل الإلكتروني للملفات الطبية للمنتفعين، واطمئن على توافر المستلزمات الطبية والوقائية والأدوية

بالمنشآت.

وأشار السبكي، إلى تقديم أكثر من 127 ألف خدمة طبية بمركز طب أسرة الرويسات لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بجنوب

سيناء حتى الآن، فضلًا عن إجراء 18,5 ألف فحص طبي شامل للمنتفعين.

وحرص الدكتور أحمد السبكي، خلال الجولة، على استطلاع آراء المترددين على المركز وذويهم حول الخدمات والرعاية الصحية

المقدمة بمركز طب أسرة الرويسات، للاطمئنان على توفير أفضل خدمة ورعاية صحية لهم، وتلبية احتياجاتهم من الخدمات،

كما حرص السبكي على الاستماع لآراء ومقترحات الأطقم الطبية بالمركز حول استمرارية الارتقاء بالخدمات.

 

مركز طب أسرة الرويسات

وأشار السبكي، إلى أن مركز طب أسرة الرويسات يقدم العديد من الخدمات الطبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بجنوب

سيناء، ولافتًا إلى أنه ترتكز منظومة التأمين الصحي الشامل بجنوب سيناء على 31 منشآة صحية، منها 8 مستشفيات،

و23 مركز ووحدة طب أسرة تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية.

ولفت السبكي، إلى أن خدمات الرعاية الصحية الأولية تمثل 80% من احتياجات الرعاية الصحية للمواطنين، وتابع:

أن التأمين الصحي الشامل أحدث طفرة نوعية في الخدمات والرعاية الصحية المقدمة لأهالي جنوب سيناء،

ومؤكدًا أنه تقدم مهم ونوعي في الخدمات والرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين.

رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد مجمع السويس الطبي .. ويؤكد: المجمع أكبر صرح طبي بإقليم القناة

أجرى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل

وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، اليوم، جولة تفقدية بمجمع السويس الطبي، بمحافظة السويس،

سادس وآخر محافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

وشملت الجولة، تفقد مجمع السويس الطبي، والأقسام المختلفة بالمجمع، من الاستقبال والطوارئ، والعيادات الخارجية،

والعمليات، والرعايات المركزة، وأقسام العلاج الطبيعي، والمناظير، والأشعة، والمعامل، وسكن الأطباء والتمريض،

وغيرها من الأقسام المختلفة والمتعددة بالمجمع الطبي.

 

رئيس الرعاية الصحية

وأشار الدكتور أحمد السبكي، إلى الإنتهاء من أعمال الإنشاءات والتجهيزات الجارية بمجمع السويس الطبي بنسبة 99%،

ولافتًا إلى أن المجمع يتكون من 8 مباني “المبنى الرئيسي، مبنى العيادات، مبنى سكن الأطباء، مبنى سكن التمريض،

المباني الخدمية”، ولافتًا إلى أن المجمع سيوفر خدمات طبية عالية الجودة لمنطقة شرق القاهرة وحدائق العاصمة وبدر

وجنوب مدينة مدينتي.

وأضاف السبكي، أن المجمع الطبي يضم 64 عيادة خارجية، وسعة سريرية 427 سرير، تشمل 263 سريرًا للإقامة الداخلية، و109 سريرًا للرعايات المركزة، و70 سريرًا للغسيل الكُلوي، و28 سريرًا للطوارئ، و54 حضانة، و16 غرفة للعمليات منها 4 غرف للولادة القيصرية وللولادة الطبيعية، ووحدة للمناظير، إضافة إلى 4 مراكز متخصصة “أمراض الكُلى والمسالك، طب وجراحة العيون، أمراض القلب والقسطرة، الحروق”.

المجمع الطبي بالسويس

ونوه السبكي، إلى أن المجمع الطبي بالسويس يشمل عددًا من الأقسام الطبية، تشمل “جراحة الأوعية الدموية، قسم

الحروق، وحدة السكتة الدماغية، جراحة التجميل، جراحة الوجه والفكين، جراحة العمود الفقري، جراحات القلب،

جراحة الصدر، جراحة المخ والأعصاب، الباطنة، الجراحة العامة، العظام، العلاج الطبيعي والتأهيل، الُكلي، جراحة المسالك،

وحدة المناظير، الجلدية، النساء والتوليد، الكبد، الأطفال، الأسنان، النفسية والعصبية، الرعايات المركزة،

حضانات المبتسرين، القلب والقسطرة، الطوارئ، الأشعة التشخيصية”.

 

رئيس الرعاية الصحية

وأضاف، أن المجمع يشمل قسمًا للمعامل “الكيمياء والدم، المناعة، الطفيليات، الأنسجة، الميكروبيولوجي”، وقسمًا للأشعة “البانوراما، الجاما كاميرا، هشاشة العظام، الفلورسكوبي، السينية، الموجات الصوتية، الرنين المغناطيسي، المقطعية، الماموجرافي”، إضافة إلى بنك الدم التجميعي والصيدليات بالمجمع.

رئيس الرعاية الصحية

وتابع السبكي: أن مجمع السويس الطبي سيحقق نقلة نوعية في الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين بالمحافظة،

ويقدم العديد من الخدمات الطبية والعلاجية المتقدمة والتي تجرى ولأول مرة داخل نطاق السويس، وأهمها “القلب المفتوح،

جراحات العمود الفقري، جراحات الوجه والغكين، خدمات الحروق والتجميل، قسم مطور للعلاج الطبيعي، قسم مطور للرمد، جراحات الصدر، جراحات الأوعية الدموية، جراحات الأطفال”.

 


ولفت، إلى أن البنية التحتية في مجمع السويس الطبي مصممة طبقًا لمتطلبات التحول الرقمي في ضوء أهداف رؤية مصر

2030، ومشيرًا إلى أن المبنى مصمم إنشائيًا بالكود المعماري AIA والذي يرعى متطلبات ذوي الهمم، كما روعي في تصميم

المبنى معايير الجودة الطبية والسلامة والصحة المهنية، كما أن المبنى مؤمن ضد أخطار الحرائق طبقًا للكود المصري للحريق.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، أن مجمع السويس الطبي سيحقق نقلة نوعية في الخدمات والرعاية الصحية المقدمة لأبناء السويس، ويعد أكبر صرح طبي بإقليم القناة، مشيرًا إلى أن الارتقاء بالمنظومة الصحية في مصر هو المحرك الرئيسي للتطوير وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة وفقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.

الدكتور أحمد السبكي

وفي ختام الجولة التفقدية، عقد الدكتور أحمد السبكي، اجتماعًا، مع قيادات الهيئة العامة للرعاية الصحية ومدراء الإدارات المركزية والعامة والوحدات المختلفة بفرع الهيئة بمحافظة السويس، موجهًا الشكر إليهم على الجهد المبذول، ومشددًا خلال الفترة القادمة على اختيار الأطقم الطبية والإدارية من العناصر ذوي الخبرة والكفاءة للعمل بمجمع السويس الطبي، ومؤكدًا على ضرورة اجتياز البرامج التدريبية التخصصية والإلزامية لضمان توفير أفضل خدمة ورعاية صحية للمرضى، وذلك إضافة إلى مراجعة دورة المريض داخل المستشفى، ومراجعة نقاط البيانات وتوريد الأجهزة الخاصة بالتحول الرقمي، استعدادًا لتشغيل المجمع، كما أكد السبكي على استمرار بذل مزيد من الجهد لتوفير أفضل خدمة ورعاية صحية لأبناء محافظة السويس.
وتجدر الإشارة، إلى أن “السويس” سادس وآخر محافظات المرحلة الأولى للتأمين الصحي الشامل، حيث تشمل المرحلة الأولى 6 محافظات وهم “بورسعيد” والتي انطلقت بها المنظومة في عام 2019، و”الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء” والتي انطلقت بهم المنظومة في 16 فبراير 2021، و”أسوان، السويس” والتي انطلقت بهما في 26 نوفمبر 2022.

 

تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالانتهاء من تشغيل المرحلة الأولى

وتأتي الجولة التفقدية اليوم، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالانتهاء من تشغيل المرحلة الأولى لمنظومة التأمين

الصحي الشامل، والاستعداد للمرحلة الثانية، والتي استهلها الدكتور أحمد السبكي، بلقاء اللواء أركان حرب عبدالمجيد صقر،

محافظ السويس، ثم زيارة مستشفى السويس للجراحات الدقيقة “التأمين الصحي سابقًا”، وتلاها تفقد الأرض المخصصة

لإنشاء المقر الإداري لفرع هيئة الرعاية الصحية بالسويس، وتلاها زيارة مركز صحة مصر ووحدة طب أسرة الأمل بالسويس

.ورافق الدكتور أحمد السبكي، خلال جولته التفقدية بمحافظة السويس، عدد من قيادات هيئة الرعاية الصحية بالمقر الرئيسي

للهيئة، والفرع التابع للهيئة بمحافظة السويس.

رئيس هيئة الرعاية الصحية متحدثًا رئيسيًا بجلسة “بناء أنظمة رعاية صحية مستدامة وقادرة على الصمود

شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل .

وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، اليوم، كمتحدثًا رئيسيًا بجلسة “بناء أنظمة رعاية صحية مستدامة وقادرة .

على الصمود في وجه تغير المناخ من أجل المستقبل”، والتي نظمتها شركة أسترازينيكا، .

وذلك ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية.

رئيس هيئة الرعاية الصحية

واستهل الدكتور أحمد السبكي، كلمته بالجلسة، مؤكدًا أهمية مشاركة هيئة الرعاية الصحية في واحد من أكبر المؤتمرات التي تدعم الصحة والتنمية في تاريخ مصر، مما يدعم توجه الدولة في الاستمرار في صحة وتنمية المواطن المصري، مشيرًا إلى أهمية هذه الجلسة والتي تسلط الضوء على أهمية بناء أنظمة صحية أكثر استدامة من أجل المستقبل، وتماشيًا مع الاهتمام الكبير بالتنمية المستدامة والتحول الأخضر الذي تتبناه الدولة المصرية، والذي توج باستضافة على أرض مصر أشاد بها المجتمع الدولي وهي مؤتمر المناخ COP27.

القطاع الصحي

وأضاف السبكي، أن القطاع الصحي من أهم وأكبر القطاعات الذي يتأثر تأثر مطلق بالتغير المناخي لما يسببه من تهديد

لاستدامة النظم الصحية وتعرقل التنمية الصحية الشاملة.

وأشار الدكتور أحمد السبكي، إلى الدور الهام لهيئة الرعاية الصحية في الاهتمام بالتحول الأخضر في منشآتها الصحية، لافتًا إلى حصول مستشفى شرم الشيخ الدولي على الاعتماد الدولي للمستشفيات الخضراء من الشبكة العالمية للمستشفيات الخضراء “GGHH”، وأصبحت أول عضو مصري بها، متابعًا كما تم اعتماد المستشفى مؤخرًا من قبل اللجنة المشتركة الدولية أيضًا “JCI”، ومشيرًا إلى امتلاك المستشفى محطة للطاقة الشمسية بقدرة 1 مجالات توفر 40% من إجمالي الاستهلاك السنوي، كما يوجد بها محطة تحلية ووحدات فصل النفايات، ووحدة التطبيب عن بُعد وغيرها، وذلك بالإضافة إلى العديد من المبادرات الخضراء من أجل ضمان استدامة التغطية الصحية الشاملة.

أهمية الشراكات مع شركاء النجاح من القطاع الخاص

وأضاف السبكي، مؤكدًا أهمية الشراكات مع شركاء النجاح من القطاع الخاص من أجل بناء النظم الصحية المستدامة وتطبيق

مفهوم الشراكة بين القطاع العام والخاص “PPP” في كل ما يخص قطاع الرعاية الصحية، مثمنًا التجربة الرائدة في الشراكة

في مجال الاستدامة مع شركة أسترازينيكا خلال مؤتمر المناخ COP27، والتي نالت إشادات عديدة، وأبرزت دور القطاع الخاص

في المساهمة في استدامة الأنظمة الصحية تنفيذًا لتوصيات مؤتمر المناخ، ومما يسهم في تعزيز صحة ورفاهية الإنسان.

 

إنجازات هيئة الرعاية الصحية بمجال التحول الأخضر

ولفت الدكتور أحمد السبكي، إلى إنجازات هيئة الرعاية الصحية أيضًا بمجال التحول الأخضر للرعاية الصحية، والتي تضمنت

إصدار الدليل الخاص بهيئة الرعاية بالعمارة الخضراء والتصميم المستدام كخارطة طريق إلى منشآت رعاية صحية مستدامة

تتكيف مع تغير المناخ لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وذلك بالتعاون مع وزراة الصحة والسكان واليونيسيف.

ولفت، إلى دور هيئة الرعاية بدورها كشريك الرعاية الصحية الخاص بمؤتمر المناخ COP27 من خلال التأمين الطبي بمستشفى شرم الشيخ الدولي والمستشفى الميداني بالمنطقة الخضراء، بالإضافة إلى استخدام الروبوتات الذكية والذكاء الاصطناعي في وظائف مختلفة داخل المنشآت الصحية التابعة للهيئة في شرم الشيخ طوال فترة انعقاد المؤتمر لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الآمنة.

 


وأضاف، أنه تتويج لهذا المجهود فوز الهيئة بجائزتين في التحدي العربي للتغير المناخي، الأولى الجائزة الماسية مناصفة مع كليفلاند كلينيك أبو ظبي فئة المستشفيات الخضراء، والثانية الجائزة الذهبية مناصفة مع دائرة صحة أبو ظبي في قيادة الاستدامة الصحية على مستوى الوطن العربي، وهي مبادرة أطلقها اتحاد المستشفيات العربية لتسليط الضوء على جهود مؤسسات وهيئات الرعاية الصحية في العالم العربي للتحولات الخضراء لأنظمة الرعاية الصحية لمواجهة تغير المناخ.

وتابع: أنه في إطار العمل الدؤوب من أجل ضمان استدامة النظم الصحية نتجه الآن إلى تبني العديد من المبادرات التي تهدف إلى استدامة النظم الصحية في ظل السعي للتغطية الصحية الشاملة، وأهمها استخدام مصادر الطاقة المتجددة، استخدام مواد بناء صديقة للبيئة، إعادة تدوير المواد والنفايات الطبية والتخلص منها بطرق آمنة للحد من التأثير البيئي، دعم مبادرات الصيدليات الخضراء التي تتبناها هيئة الرعاية، المساهمة في إعادة تصميم المباني بطريقة تسمح بالحد من استخدام الطاقة للتدفئة والتبريد، تحسين كفاءة استخدام المياه وترشيد الاستهلاك، استخدام أنظمة لترشيد استهلاك الطاقة.

الدكتور أحمد السبكي

وفي ختام كلمته، ثمَّن الدكتور أحمد السبكي، أهمية الشراكات مع القطاع الخاص في جميع مجالات الرعاية الصحية بشكل عام، وفي مجال استدامة النظم الصحية بشكل الخاص، متابعًا أؤكد بهذه المناسبة على أهمية هذه الشراكات من خلال تواجد ممثلين من القطاع الحكومي وممثلين من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التكامل من أجل تنمية مستدامة للنظم الصحية في عصر التغيرات المناخية.
وتجدر الإشارة، إلى انعقاد المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، تحت رعاية وتشريف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتحت شعار “سكان أصحاء من أجل تنمية مستدامة”، في الفترة من “5-8” سبتمبر الجاري، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، برامج علمية، وحوارات وجلسات، حيث يتضمن المؤتمر 65 جلسة حوارية يشارك بها 270 متحدثًا من المصريين والأجانب، كما يشارك البرنامج العلمي للزمالة المصرية في الموتمر بواقع 14 ورشة و33 جلسة يتحدث بها 125 شخص في 31 تخصص، وبلغ عدد من سجلوا على الموقع الإلكتروني لحضور المؤتمر أكثر من 8 آلاف شخص من مصر ودول العالم.

ويشارك بالمؤتمر، كبار المسئولين والمعنيين بقضايا السكان والصحة والتنمية على المستوى العالمي والإقليمي والوطني،

وعدد من الوزراء، ورؤساء الهيئات الصحية، والسفراء، وصناع القرارات والسياسات، والمنظمات الأممية، والمنظمات العالمية،

والمجالس العربية، ورؤساء الجامعات والأساتذة والخبراء والباحثين الدوليين، ومنظمات المجتمع المدني، والتحالفات الدولية،

والقطاع الخاص، ورواد الأعمال، ووسائل الإعلام.

وزير الصحة والسكان: هيئة الرعاية الصحية على رأس منظومة التأمين الصحي الشامل في تقديم الخدمات والرعاية الصحية

أكد الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تضافر جهود الجميع في تطوير منظومة الرعاية الصحية بمصر،.
مشيرًا خلال مرافقته لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء جولته التفقدية بالمعرض الطبي للمؤتمر،.
أن الهيئة العامة الرعاية الصحية ضمن الهيئات الثلاث على رأس منظومة التأمين الصحي الشامل.
في تقديم الخدمات الصحية داخل المنشآت الصحية من المستشفيات والمراكز والوحدات التابعة لها،.
وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تدعم تطبيق معايير الجودة في المنشآت الصحية، وهيئة الدواء أنشأت لتسجيل .
ومراقبة كل الأعمال الخاصة بالدواء، وهيئة الشراء الموحد هي الداعم الرئيسي في توفير كل الإمدادات والمستلزمات.
والتجهيزات الطبية المتعلقة بالخدمات والرعاية الصحية، إضافة إلى عدد من شركاء النجاح من الوزارات كوزارة الإنتاج .
الحربي والمساهمة في المشاريع الإنشائية، والقطاع الخاص ومساهماته في عمليات الميكنة والتحول الرقمي.
للخدمات والبرمجيات في القطاع الصحي، ودعم نجاح المبادرات الصحية الرئاسية.

رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية

وأعرب الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل
وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، عن فخره بتفقد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والقائد التاريخي
للإصلاح الصحي في مصر، لجناح الهيئة العامة للرعاية الصحية بالمعرض الطبي للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية،
متابعًا نؤكد التزامنا بالوعد والعهد وبذل قصارى جهدنا لتوفير التغطية الصحية الشاملة لكل المصريين بجودة عالمية بحلول
عام 2030.

الدكتور أحمد السبكي

وأشار الدكتور أحمد السبكي، إلى أن المؤتمر يعكس اهتمام القيادة السياسية بالدعم المستمر لقضايا السكان والصحة
والتنمية، والتي وضعها فخامة الرئيس على رأس أولوياته كركيزة أساسية لضمان توفير حياة كريمة للمواطن المصري،
وتجديدًا لإلتزامات مصر الدولية تجاه القضية السكانية، لافتًا إلى أن مصر تقود جهود العالم نحو مستقبل أفضل للجميع.
وأضاف السبكي، أن المؤتمر يمثل منصة تحاورية عالمية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات السكان والصحة
والتنمية والعلاقة التي تربطهم، لافتًا إلى أنه يشارك بالمؤتمر المعنيين بقضايا السكان والصحة والتنمية على المستوى
العالمي والإقليمي والوطني، وعدد من الوزراء، ورؤساء الهيئات الصحية، والسفراء، وصناع القرارات والسياسات، والمنظمات
الأممية، والمنظمات العالمية، والمجالس العربية، ورؤساء الجامعات والأساتذة والخبراء والباحثين الدوليين، ومنظمات المجتمع
المدني، والتحالفات الدولية، والقطاع الخاص، ورواد الأعمال، ووسائل الإعلام.
وتابع: أن المؤتمر يمثل خطوة جديدة لاستكمال مساعي مصر وتأكيدًا على جهودها المبذولة خلال الفترة الأخيرة في تلك
المجالات، واهتمامها بتبني رؤى عصرية وعالمية لبناء مجتمعات أوفر صحة وأكثر عدلًا، واستكشاف نهج مبتكرة للارتقاء
بالسكان والنهوض بالصحة وتمكين المجتمعات من الإزدهار، فضلًا عن تشجيع فرص الاستثمار المختلفة للوصول إلى سكان
أصحاء من أجل التنمية المستدامة.

أولويات عملية الإصلاح والبناء والتنمية التي تتبناها مصر

وأكد الدكتور أحمد السبكي، أن القضية السكانية أصبحت ضمن أولويات عملية الإصلاح والبناء والتنمية التي تتبناها مصر،
موضحًا أن الزيادة السكانية تلتهم أولًا بأول عوائد ما تحققه الدولة من نمو اقتصادي وتنمية، ومؤكدًا أهمية النظر في الوضع
السكاني الراهن وانعكاساته على المستقبل والتقدم والتنمية، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في تطوير رأس المال البشري
واستغلال ذلك في عملية البناء والتنمية ورؤية مصر 2030.
وأضاف السبكي، أن المؤتمر فرصة مثالية لاستعراض نجاحات وجهود مصر في مجالات السكان والصحة والتنمية، ولترى وفود
العالم ما حققته مصر من إنجازات ومشروعات عملاقة أطلقها الرئيس السيسي، وأهمها المشروع القومي لتنمية الأسرة
المصرية، مبادرة حياة كريمة، والمبادرات الصحية الرئاسية، مشروع التأمين الصحي الشامل، إضافة إلى تركيزها على إطلاق
الاستراتيجية الوطنية للصحة، والاستراتيجية الوطنية المحدثة للسكان والتنمية 2030، الخريطة الاستثمارية للصحة، فضلًا عن
كونه فرصة لعرض التجارب الرائدة والنجاحات العالمية في تلك المجالات، وأبرز الرؤى المستقبلية، والسبل الإبتكارية
لمواجهة أية تحديات.

المعرض الطبي للمؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية

وتابع: أن هذا المؤتمر يتناول قضية قومية، ومن المتوقع أن ينتج عنه مجموعة من التوصيات والقرارات الهامة التي تهدف إلى
تحسين جودة حياة المواطنين، والاهتمام بالرعاية الصحية والاجتماعية، ومؤكدًا أهمية تضافر جهود الجميع وحشد المجتمع
الدولي تجاه القضايا الإقليمية والمحلية المشتركة لتبادل الأفكار والرؤى من أجل إحداث تغيير حقيقي، والإنتهاء إلى برامج
عمل تتبناه كل القوى المشاركة لتعزيز الصحة وتسريع وتيرة التنمية، مشيدًا بالجهود التنظيمية للمؤتمر والتي تهدف إلى
إنجاحه وخروجه بصورة مشرفة تليق بمكانة مصر.
ولفت الدكتور أحمد السبكي، إلى إقامة جناح خاص بهيئة الرعاية الصحية داخل المعرض الطبي للمؤتمر العالمي للصحة
والسكان والتنمية، والذي يضم العديد من الجهات والهيئات والمؤسسات المعنية وشركاء النجاح، لعرض أحدث التجارب
والممارسات والتقنيات والتطورات والإبتكارات في مجالات السكان والصحة والتنمية، مشيرًا إلى أن الجناح الخاص بهيئة
الرعاية يستعرض النجاحات المصرية الرائدة في التغطية الصحية الشاملة والتحول الجذري في الرعاية الصحية،
وذلك على هامش المؤتمر.
وتجدر الإشارة، إلى انعقاد المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، تحت رعاية وتشريف فخامة الرئيس عبدالفتاح
السيسي، رئيس الجمهورية، وتحت شعار “سكان أصحاء من أجل تنمية مستدامة”، في الفترة من “5-8” سبتمبر الجاري،
بالعاصمة الإدارية الجديدة.

يتضمن المؤتمر 65 جلسة حوارية

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، برامج علمية، وحوارات وجلسات، حيث يتضمن المؤتمر 65 جلسة حوارية يشارك بها 270
متحدثًا من المصريين والأجانب، كما يشارك البرنامج العلمي للزمالة المصرية في الموتمر بواقع 14 ورشة و33 جلسة يتحدث
بها 125 شخص في 31 تخصص، وبلغ عدد من سجلوا على الموقع الإلكتروني لحضور المؤتمر أكثر من 8 آلاف شخص من
مصر ودول العالم.

هيئة الرعاية الصحية: 5 مليار جنيه تكلفة البنية التحتية التكنولوجية في 6 محافظات

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن التكلفة الإجمالية لإعداد البنية التحتية التكنولوجية ونظم الميكنة والتحول الرقمي

بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي بلغت 5 مليار جنيه، وذلك في 6 محافظات وهم

(بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، السويس، أسوان، جنوب سيناء).

الدكتور أحمد السبكي

بينما أوضح الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة

كريمة بوزارة الصحة والسكان، أن نظم الميكنة وآليات التحول الرقمي داخل الهيئة ارتكزت على 6 محاور رئيسة تعزز رؤية

التحول الرقمى واستخدام تكنولوجيا المعلومات والتي تبنتها الهيئة فى دعم واتخاذ القرار، كجزء من رؤية مصر 2030 وبما

يتماشى مع توجهات الدولة في التحول الرقمي لجميع القطاعات والمؤسسات الحكومية لتيسير تقديم الخدمات للمواطنين

وإنشاء قواعد بيانات مؤمنة.

بينما أشار الدكتور أحمد السبكي، إلى المحاور الستة التي تضمن البنية المعلوماتية الدقيقة والمؤمنة داخل هيئة الرعاية الصحية

بكافة فروعها ومنشآتها سواء المحافظات المطبق بها نظام التأمين الصحي الشامل حاليًا أو مستقبلًا مع التطبيق المرحلي

للمنظومة في باقي محافظات الجمهورية، أولها إنشاء الملف الطبي الإلكتروني الموحد EMR ، إضافة إلى إدارة الموارد البشرية

Hits، وإدارة الأصول، وإدارة الموارد المؤسسية ERP ، الأرشفة الإلكترونية E-Archiving، وأخيرًا إدارة المطالبات RCM.

الدكتور أحمد السبكي

بينما أردف الدكتور أحمد السبكي: إنشاء الملف الطبي الإلكتروني الموحد لكل منتفع داخل محافظات تطبيق منظومة التأمين

الصحي الشامل يضمن تسهيل وصول المريض للخدمات الصحية وكذلك تسهيل الوصول إلى بيانات المريض التي تساعد

الطبيب علي اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة ووضع خطة العلاج، وذلك من خلال الإطلاع على تاريخه المرضي.

بينما استكمل: لدينا عدة محاور يرتكز عليها الملف الطبي الإلكتروني الموحد للمريض، وتضم ميكنة المعامل LIS، تفعيل المعامل

عن بُعد، الطب عن بُعد، الأشعة عن بُعد ، وأرشفة الأشعة الإلكترونية PACS، مشيرًا أن إنشاء قواعد البيانات الإلكترونية يسهم

في إستخراج تقارير واحصائيات تدعم متخذى القرار، وتوفر المعلومات الدقيقة لصنع السياسات الصحية.

نظم الميكنة والتحول الرقمي

بينما تابع: تم الانتهاء من تفعيل نظم الميكنة والتحول الرقمي داخل 176 مركز ووحدة طب أسرة ضمن المرحلة الأولى لمنظومة

التأمين الصحي الشامل، بالمحافظات الست «بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، أسوان»،  فيما تم

تفعيل منظومة المعامل LIS بـ 190 منشأة صحية بالمحافظات الست،  كما تم أرشفة الأشعة الإلكترونية PACS بـ 55 منشأة

طبية إضافة إلى ميكنة العيادات الخارجية بـ 20مستشفى، والطوارئ ب 14مستشفى بالمحافظات الأربعة «بورسعيد، الأقصر،

الإسماعيلية، جنوب سيناء» .

رئيس هيئة الرعاية الصحية

بينما أكد رئيس هيئة الرعاية الصحية أن القيادة السياسية تُولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير وميكنة منظومة العمل الحكومى، وفي هذا

السياق يتم تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بالتعاون مع عدة وزارت على سبيل المثال وزارات التخطيط

والاتصالات والإنتاج الحربي وغيرها من الوزارات المعنية، مثمنًا التعاون بين كافة الجهات المعنية، والذي يرمي إلى تنفيذ بنية

معلوماتية رقمية تربط كافة المستشفيات ووحدات الرعاية الطبية بعضها البعض، بمنظومة رقمية ذكية مؤمنة.

رئيس الرعاية الصحية يشارك في فعاليات إطلاق تقرير الحسابات القومية للصحة بمصر 2023

أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع

التأمين الصحي الشامل، أن مصر شهدت تقدمًا ملحوظًا في تحسين المؤشرات المالية المتعلقة بالصحة بما يعكس نجاح

الدولة المصرية في عمليات الإصلاح الصحي الشامل والذي يعد أساس نجاح التنمية في أي دولة من دول العالم.

أحمد السبكي

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور أحمد السبكي، اليوم، في فعاليات إطلاق تقرير الحسابات القومية للصحة بجمهورية مصر

العربية عن العام المالي 2020/2019.

والتي تم إطلاقها بحضور كلًا من الأستاذ الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية،

والأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد معيط، وزير المالية ورئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي

الشامل، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، والدكتور

أحمد خليفة، خبير النظم الصحية واقتصاديات الصحة بمنظمة الصحة العالمية، والدكتور أيمن عبدالموجود، مساعد وزير التضامن

الإجتماعي، إضافة إلى نخبة من كبار المسئولين والمتخصصين في الرعاية الصحية.

الحسابات القومية للصحة

وأشار الدكتور أحمد السبكي، إلى أن تقرير الحسابات القومية للصحة يعد محطة هامة ونقطة فارقة في طريق الإصلاح الصحي

الشامل بمصر، لافتًا إلى أن أبرز نتائج التقرير كانت زيادة الإنفاق الصحي الحكومي بنسبة أكثر من 20% مقارنة بالتقرير

السابق عن العام المالي 2015/2014، إضافة إلى زيادة نسبة نصيب الفرد من الإنفاق الصحي العام على المستوى الإقليمي،

وهو ما يعد إنجازًا فريدًا للدولة المصرية وتحقيق لاستحقاق دستوري أكد حق المواطن في الرعاية الصحية المتكاملة.

نسبة الإنفاق الشخصي

وتابع: أن ذلك علاوة على انخفاض ملحوظ في نسبة الإنفاق الشخصي من جيب المواطن على الصحة حيث شهدت مصر

مؤشرات عالية جدًا في هذا الأمر حيث وصلت حسب التقديرات بهذا التقرير إلى أقل من 59.3%، مشيرًا إلى أن بورسعيد

شهدت أقل نسبة من الإنفاق الشخصي على الصحة بنسبة 47.9%، وهو الأثر الناتج عن تطبيق منظومة التأمين الصحي

الشامل بها، ولافتًا إلى أن ذلك الإنجاز نتيجة تطبيق المنظومة أول 9 شهور فترة جمع البيانات الخاصة بالتقرير خلال العام

المالي 2020/2019، بما يؤكد نجاح المنظومة الجديدة تفي بالتزاماتها تجاه المواطنين، وتتحمل عنهم العبء المالي للمرض

.التأمين الصحي

ولفت، إلى أن التأمين الصحي الشامل امتد في 6 محافظات حتى الآن، بورسعيد والإسماعيلية والأقصر وجنوب سيناء

والسويس وأسوان، ولافتًا إلى أنه في المستقبل القريب ستمتد المنظومة إلى كافة أنحاء مصر طبقًا للتوجيهات الرئاسية في

أقل من 10 سنوات.

 

وتابع: أن الدولة المصرية لديها خطة طموحة لخفض نسبة الإنفاق الشخصي من الجيب على الصحة لنسب أقل من (20 –

22)% طبقًا لرؤية مصر للتنمية الصحية المستدامة 2030، مؤكدًا أن بتكاتف وتضافر جهود كافة الفاعلين من الوزارات والقطاعات

الصحية الحكومية والخاصة والأهلية سيتحقق ذلك، ومقدمًا كل الشكر باسم كافة العاملين بوحدة الحسابات القومية للصحة

إلى الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان على دعمه لإطلاق هذه الدراسة، ولخبراء منظمة الصحة العالمية، وكافة الجهات المشاركة والداعمة للدراسة.

التنمية المستدامة

وأكد الدكتور أحمد السبكي، أن مصر تتبوأ بفضل دعم وتوجيهات القيادة السياسية مكانة مرموقة في التنافسية العالمية نحو

التنمية المستدامة على ضوء مؤشرات وطنية ومعايير أداء تمثل خارطة الطريق نحو تبني أفضل الممارسات العالمية وتحسين

جودة الرعاية الصحية بالإستناد إلى إطلاق المبادرات الصحية والمشاريع الصحية وتوفر البنية التحتية الحديثة وأفضل التقنيات

المتخصصة ومنشآت الرعاية الطبية ذات الكفاءة العالية.

وتابع: أن نتائج الحسابات القومية للصحة عن العام المالي 2020/2019 تؤكد نجاح عمليات الإصلاح الصحي الشامل في مصر،

والذي يعد إنجازًا متميزًا للدولة يعزز كفاءة المبادرات والمشاريع والسياسات في إطار استراتيجية مصر لتحقيق التنمية الصحية

المستدامة 2030.

الحسابات القومية للصحة

وأكد السبكي، أن الحسابات القومية للصحة تعد أولوية استراتيجية تدعم إستدامة وتنافسية وحوكمة قطاع الرعاية الصحية

بالدولة، مشيرًا إلى أن الحسابات القومية للصحة تهدف إلى إنشاء منصة وطنية متكاملة برؤية مستدامة لجمع بيانات الإنفاق

الصحي وتحسين التخطيط وتخصيص الموارد مع تركيز خاص على توزيع النفقات حسب الأمراض وربطها بالميزانيات وبالنتاتج

الصحية بطريقة مستدامة لتعزيز رسم الخطط والسياسات الصحية الوطنية وصنع القرارات المسندة بالبيّنات وتنفيذها.

الرعاية الصحية

وتابع: أن نظام الرعاية الصحية في الدولة يستمر في التطور كواحد من أكثر النظم الصحية قوة ومرونة إقليميًا وعالميًا بفضل

دعم وتوجيهات القيادة السياسية لتقديم رعاية صحية ذات جودة من خلال نظام صحي بمعايير عالمية يتميز بالفاعلية والمرونة

والاستدامة، حيث أن توفير حياة صحية للفرد والأسرة والمجتمع تعد من أولويات الأجندة الوطنية للدولة لتصبح في مصاف الدول

الكبرى والمتقدمة في مجال الرعاية الصحية.

ثورة الإصلاح الصحي

وأكد الدكتور أحمد السبكي، فخره وسعادته بإطلاق هذا التقرير على المستويين المحلي والدولي بالشكل الذي يليق بمصر

وثورة الإصلاح الصحي الشامل التي تشهدها حاليًا، وتجني ثمارها، لافتًا إلى تميز هذا التقرير في هذه النسخة تحديدًا

لمراعاته تواجد جميع القطاعات الصحية المقدمة للخدمات سواء من القطاع الحكومي أو الخاص أو الأهلي في الحسابات

القومية للصحة، والذي يعد المرة الأولى من نوعها، كما بُني على عدة مستويات الخاصة بالتداخلات الطبية وعلى مستوى

المحافظات، وراعي أيضًا تطبيق النظام التأمين الصحي الحالي، إضافة إلى نظام التأمين الصحي الشامل الجاري امتداده إلى

كافة محافظات مصر تباعًا والذي أطلقه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في نوفمبر 2019.

وأكد، أن هذا التقرير أداة هامة لكافة صناع القرار فيما يتعلق بالصحة والجزء الاقتصادي لأن في نهاية المطاف القطاع الصحي

يمثل بشكل مباشر على دفع عملية التنمية والاقتصاد، كما يساعد على صياغة السياسات الصحية الوطنية لمستقبل صحي

أفضل للمصريين، لافتًا إلى أهمية زيادة الإنفاق على الطب الوقائي الذي ينعكس بشكل مباشر على ضمان الاستدامة المالية

لمنظومة التأمين الصحي الشامل، متمنيًا الاستفادة على كافة المستويات من نتائج هذه الدراسة لكافة الشركاء والفاعلين

في القطاع الصحي.

الدكتور أحمد السبكي

وأشار الدكتور أحمد السبكي، أن الحسابات القومية للصحة هي الأساس الفعال في التشغيل الفعال للنظام الصحي بما

تتيحه من إحكام الرقابة على الموارد وأوجه صرفها من خلال وضع ضوابط وإجراءات تنظيم هذه الحسابات والاستفادة من

الموارد والاستغلال الأمثل لها وتوظيفها بالشكل الصحيح في تقديم رعاية أشمل وأفضل، وهو ما يعكس الإهتمام الحكومي

بتعزيز الحماية المالية للفرد للحصول على الخدمات الصحية وتأمين استراتيجيات استدامة التمويل الصحي والسعي لتحقيق

التغطية الصحية الشاملة التي تعد أحد أهم الأهداف الصحية ضمن برنامج الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومؤكدًا

أن التطوير الشامل للنظم الصحية أساس التنمية للقطاعات الخدمية الأخرى وتحقيق الأهداف الإنمائية الشاملة المستدامة.

 

رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد مستشفى مارين “MARIEN KRANKENHAUS” بألمانيا

أجرى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع التأمين.

الصحي الشامل، زيارة ميدانية لمستشفى مارين “MARIEN KRANKENHAUS”، يرافقه السيدة السفيرة عبير سليمان،.

القنصل العام لجمهورية مصر العربية في هامبورج، وذلك في ختام زيارته لدولة ألمانيا.

رئيس الرعاية الصحية

وتفقد الدكتور أحمد السبكي، خلال الزيارة الميدانية، الأقسام الداخلية المختلفة لمستشفى مارين، كما اطلع بشكل مباشر

على أحدث التقنيات الطبية، وأفضل الممارسات العلاجية للمرضى، مشيرًا إلى أن مستشفى مارين تعد من أكبر

المستشفيات متعددة التخصصات الطبية بألمانيا، وتضم العديد من الكوادر الطبية والخبراء والاستشاريين على أعلى مستوى.

 

رئيس أقسام النساء والتوليد بمستشفى مارين

واستمع الدكتور أحمد السبكي، خلال الزيارة، إلى شرح مفصل من البروفيسور أحمد فاروق عبدالقوي، رئيس أقسام النساء والتوليد بمستشفى مارين، كما رافقه خلال جولته التفقدية بأقسام الولادة الطبيعية والولادة القيصرية والأورام وعيادات الكشف والمنظار الرحمي وأحدث تقنيات علاج سرطان الثدي بالمستشفى، حيث أبدى البروفيسور أحمد فاروق استعداده الكامل لنقل الخبرات لمستشفيات هيئة الرعاية الصحية بمنظومة التأمين الصحي الشامل بمصر.

 

وأشار السبكي، إلى أهمية الزيارات الميدانية لكبرى المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية بالعديد من دول العالم، والإطلاع بشكل مباشر على أحدث الطرق والأساليب العلاجية المتقدمة، والذي يسهم في تبادل وتناقل الخبرات بهدف تقديم نموذج متطور للرعاية الصحية في مصر وفقًا لأعلى المعايير العالمية.
وتابع السبكي: ندرس عمل توأمة بين أقسام النساء والتوليد بمستشفى مارين بألمانيا مع نظيرتها بمستشفى دار صحة المرأة التابعة لهيئة الرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد، مضيفًا كما نستهدف تعزيز تبادل الخبرات المشتركة في شتى مجالات الرعاية الصحية، والتدريب الطبي مع ألمانيا.
وأكد السبكي، الحرص على الانفتاح على جميع التجارب الناجحة والخبرات الدولية لضمان توفير أفضل خدمة ورعاية صحية للمرضى، مشيرًا إلى أهمية الإطلاع على أحدث التقنيات والممارسات العلاجية والتطور التكنولوجي كركيزة أساسية لتطوير الأداء وتعزيز الإمكانات وترسيخ الابتكار في الرعاية الطبية للمرضى، وتابع: نسعى لتعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة في الرعاية الصحية والاستثمار.

تجدر الإشارة، إلى أن زيارة الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، إلى دولة ألمانيا، جاءت في إطار المشاركة في ورشة العمل الدولية لقيادات القطاع الصحي لتطبيق مفاهيم الشراكة مع القطاع الخاص Public-Private Partnership (PPP)، والتي نظمها البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية IFC، وانعقدت بكلية فرانكفورت للتمويل والإدارة بألمانيا، على مدار 5 أيام متتالية في الفترة من (8-12) من شهر مايو الجاري.

وشارك بورشة العمل، أيضًا عدد من رؤساء هيئات الصحة، وكبار المسئولين في وزارات “الصحة، المالية، الاقتصاد” بدول “الهند،

أوزبكستان، أذربيجان، ألمانيا، فرنسا، إنجلترا، كوت ديفوار، أنجولا، توجو”، كما شارك بالورشة عدد من الخبراء من كافة دول

العالم.

الدكتور أحمد السبكي

وشارك من جانب الحكومة المصرية، الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والدكتور محمد الطيب،

مساعد وزير الصحة والسكان للحوكمة والشئون الفنية، وكان في استقبالهما، السيدة السفيرة عبير سليمان، القنصل العام

لجمهورية مصر العربية في هامبورج بألمانيا، والسيدة المستشارة مروة عكاشة، نائب القنصل العام لجمهورية مصر العربية في هامبورج.

رئيس الرعاية الصحية يبحث مع المدير الإقليمي لشركة فايزر سبل استمرار وتطوير التعاون المثمر

استقبل الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان،.

المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، الدكتور أحمد الشاذلي،.

. المدير الإقليمي لشركة فايزر لمصر والسودان ودول المشرق العربي والعراق، .

وذلك لبحث سبل استمرار تعزيز التعاون المشترك.

رئيس الرعاية الصحية

وفي بداية اللقاء، رحب الدكتور أحمد السبكي، بالتعاون المثمر والمستمر لشركة فايزر مع هيئة الرعاية الصحية، مثمنًا نتائج

التعاون المسبق والمشترك في مبادرة الممارسة الدوائية المتميزة لضمان استخدام الدواء بشكل آمن وفعال، وأهمها

الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، إضافة إلى إطلاق وحدة دعم اتخاذ القرار لتحسين تجربة المرضى وعلاجهم.

بطريقة آمنة، إلى جانب دعم التجهيزات التكنولوجية والمتطورة والتحول الرقمي للخدمات .

بالمنشآت الصحية بمحافظات التأمين الصحي الشامل.

استمرار تعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين الطرفين

وناقش اللقاء، سبل استمرار تعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين الطرفين في مجالات تطوير منظومة البحث الإكلينيكي، والارتقاء

بمنظومة التقييم والملائمة الدوائية، والخدمات والحملات الصحية المتنقلة، وتدريب مقدمي الخدمة على أحدث البروتوكولات

الإكلينيكية، مما يضمن تحسين مستوى الخدمات والرعاية الطبية المقدمة للمواطن المصري تحت مظلة التأمين الصحي

الشامل.

مشروع التأمين الصحي الشامل

وأشار الدكتور أحمد السبكي، إلى أهمية تضافر كافة الجهود لدعم نجاحات مشروع التأمين الصحي الشامل، ورفع كفاءة

المنظومة الصحية في مصر، والتعاون في بناء منظومة رعاية صحية قوية ومرنة وفعالة كركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية

الصحية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030، واستمرارية النهوض بها.

السبكى

وثمَّن السبكي، التعاون مع فايزر بمجالات التعاون سالفة الذِكر، مؤكدًا أنها شريك نجاح، ولافتًا إلى أن تكاتف الجهود بين القطاع

الحكومي والخاص أو الأهلي هو أكبر ضمانة لنجاح جهود الدولة المصرية ورؤية القيادة السياسية في تحقيق حلم التغطية

الصحية الشاملة لكل المصريين دون تمييز وبأعلى معايير الجودة العالمية، وهو مؤشر للإصلاح الصحي الشامل في الدولة

المصرية.

الدكتور أحمد السبكي

وأكد الدكتور أحمد السبكي، أهمية التعاون للعمل على تبادل وتشارك الخبرات لاستمرار تطوير قطاع الرعاية الصحية بمصر

وفقًا للمعايير العالمية، مشيرًا إلى حرص الهيئة على تعزيز الشراكات القوية لخدمة وتحسين جودة الخدمات والرعاية الصحية

للمرضى، وذلك في ضوء تعزيز تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة “الصحة الجيدة والرفاه”، وبما يسهم في

تشجيع مناخ الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية بمصر، والذي يعد أمرًا ضروريًا للنمو الاقتصادي المستدام.

المدير الإقليمي لشركة فايزر لمصر والسودان

 

ومن جانبه، ثمَّن الدكتور أحمد الشاذلي، المدير الإقليمي لشركة فايزر لمصر والسودان ودول المشرق العربي والعراق، التعاون

مع هيئة الرعاية الصحية، ذراع الدولة المصرية لتقديم نموذج متطور للرعاية الصحية بمنظومة التأمين الصحي الشامل، أهم

مشروع قومي للإصلاح الصحي في مصر، وتابع: نحرص على توثيق التعاون مع الحكومة المصرية وهيئات الصحة الممثلة لها،

انطلاقًا من دورنا في المشاركة المجتمعية، مما يساهم في تضافر جهود الجميع لتطوير منظومة الرعاية الصحية، والارتقاء

بجودة حياة المواطن المصري وتحسين معيشته.

شركة فايزر

وشارك اللقاء، من جانب شركة فايزر، الدكتورة يمني قطب، رئيس قطاع السياسات والشئون الحكومية لمنطقة مصر والسودان

ودول المشرق العربي والعراق، كما شارك من جانب هيئة الرعاية الصحية، الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة،

والدكتور شريف كمال، مستشار رئيس الهيئة للشئون الصيدلية وإدارة الدواء، والدكتور فتحي شمس الدين، المستشار

الإعلامي لرئيس الهيئة والمشرف العام على إدارة الإعلام، والدكتور أحمد حماد، مدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس

الهيئة، والدكتورة أسماء سلمان، مدير إدارة التسويق وتنمية الأعمال.