رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

حين يتخلى الأدب عن الحكاية : قراءة في «ربيع أخر وأشياء أخرى» لعبد العزيز أبو المجد

السؤال الذي يفرضه كتاب “ربيع أخر وأشياء أخرى” للكاتب والمفكر “عبد العزيز أبو المجد” منذ لحظة صدوره ليس سؤالًا عن موضوعه ولا عن نوعه ولا عن تصنيفه، بل عن ضرورته، وعن اللحظة التي اختار أن يظهر فيها، وعن السبب الذي جعله يكتب بهذه الطريقة بالذات دون غيرها، ولماذا يبدو كأنه يقف خارج السياق المألوف لما يُكتب اليوم في الأدب العربي.

ربيع أخر

هذا السؤال هو جوهر القراءة كلها، لأن الكتاب لا يطلب أن تفهمه بوصفه مجموعة نصوص ولا حكايات ولا حتى تأملات متفرقة، بل بوصفه أثرًا لزمن لم تعد فيه الحكاية قادرة على أداء وظيفتها القديمة، ولم يعد السرد قادرًا على احتواء التجربة الإنسانية كما كانت من قبل. نحن أمام نص كُتب من داخل التعب لا من داخل الرغبة في التعبير، ومن داخل انسداد المعنى لا من وفرة التجربة، ولهذا فإن أي محاولة لقراءته قراءة تصنيفية تفقده جوهره، لأنه لا يشتغل على ما يُروى بل على ما يبقى بعد أن يعجز الإنسان عن الحكي، وعلى الأثر الذي تتركه الحياة في الوعي لا على ترتيبها في بنية مكتملة.

 

قيمة هذا الكتاب أنه يعي منذ سطوره الأولى أن الزمن لم يعد خطيًا، وأن التجربة لم تعد تتقدم نحو نهاية واضحة، وأن الذاكرة لا تعيد بناء ما حدث كما وقع، بل كما ظل عالقًا في الداخل، ولهذا يختار شكلًا لا يقوم على الحبكة ولا على البطل ولا على الصعود والذروة، بل على تراكم حالات، وعلى نبض داخلي واحد يعود ويكرر نفسه لا بوصفه عجزًا، بل بوصفه طبيعة وعي يعيش داخل الجرح لا خارجه. بهذا المعنى يضع ربيع وأشياء أخرى نفسه داخل تقليد أدبي عالمي ظهر كلما فقد الأدب ثقته في نفسه كأداة لتمثيل العالم، وبدأ يكتب من موقع الشهادة لا البناء، ومن موقع الأثر لا الحكاية.

في لحظات ما بعد الحروب الكبرى في أوروبا، حين سقطت فكرة المعنى الكامل، ظهرت الشذرة واليوميات والنص المفتوح والاعتراف غير المكتمل، وكتب كافكا وبروست وسيوران وبيسوا نصوصًا لا لتفسير العالم، بل لتسجيل انهياره داخل الإنسان. استدعاء هذا السياق لا يأتي للمقارنة أو الاستعراض، بل لتفسير لماذا يبدو هذا الكتاب ضروريًا، ولماذا يملك مشروعية أدبية واضحة في اختياره هذا الشكل بالذات.

ويظهر هذا المنحى بوضوح في نص سابق لعبد العزيز أبو المجد من روايته أهلاً جوبيتير، في الجزء الذي يستعيد فيه حصار لينينغراد عبر صوت طفلة تكتب لأختها الغائبة. هنا لا يعود التاريخ مادة للسرد، بل يتحول إلى أثر داخلي يُكتب من داخل الجوع والبرد والانتظار، لا من خارجه. الطفلة لا تفهم الحرب، لكنها تشعر بانهيار العالم، فتدوّن لا لتروي بل كي لا يضيع ما حدث حين تعود أختها. تقول:«خشيت ألا أراكِ حين تعودى فلا تفهمى ما حدث»

وهنا تتحول الكتابة إلى فعل حفظ للمعنى، لا إلى حكي للوقائع. في هذا الجزء لا نقرأ قصة حصار، بل نعيش زمنًا متوقفًا تتآكل فيه الأشياء تدريجيًا: القلم، الغطاء، الخبز، الأصوات، حتى الكلمات نفسها. وتتكرر العبارة: «ورغم كل شيء… لابد للحياة أن تستمر» لا بوصفها عزاءً، بل كجملة آلية فقدت معناها من كثرة الترديد، وهو ما يكشف مبكرًا عن المسار الذي سيصل إليه الكاتب لاحقًا في ربيع وأشياء أخرى: كتابة من داخل الإنهاك، لا من خارجه، ومن داخل الصمت، لا من وفرة المعنى. هكذا يبدو أن المشروع كله يتحرك في اتجاه واحد: تقليص الحكاية، وتكثيف الأثر، والانتقال من السرد إلى الشهادة.

 

في السياق العربي تتضاعف أهمية الكتاب لأن الثقافة السردية العربية ما زالت في كثير من تجلياتها مشدودة إلى فكرة الراوي الذي يفسر، والبطل الذي يتغير، والنهاية التي تمنح مغزى، بينما يقترح هذا الكتاب كتابة بلا بطل، وبلا مغزى تعليمي، وبلا نهاية مريحة؛ كتابة تعترف بأن الإنسان العربي المعاصر يعيش في منطقة تتكاثر فيها الأحداث إلى حد يصعب معه ترتيبها، وتتراكم فيها التجارب دون أن تتحول تلقائيًا إلى معنى.

هذا الاعتراف بحد ذاته خطوة أدبية كبيرة، لأنه يعيد تعريف وظيفة الأدب من إنتاج الحكاية إلى التقاط الأثر، ومن صناعة العزاء إلى منح القارئ قدرة على رؤية ما يحاول عادة أن يتجاوزه أو ينساه بسرعة. الأدب هنا لا يشرح ولا يواسي ولا يقود، بل يشهد ويترك الأثر يعمل ببطء داخل الوعي.

أسلوب الكاتب هو مركز قوة العمل والسبب الأول في قدرته على البقاء. اللغة هنا مقتصدة ومشدودة ومتحررة من أي زينة مجانية كأن كل جملة تمر عبر اختبار أخلاقي صارم هل هي ضرورية هل تضيف أثرا أم مجرد صوت هل يمكن حذفها دون أن يفقد النص صدقه. هذا الاقتصاد ليس فقرا بل انضباط وهو ما يكشف موهبة ناضجة تعرف أن البلاغة قد تتحول في بعض أنواع الكتابة إلى ستار يخفف الألم بينما هذا الكتاب يريد للأثر أن يبقى حيا لذلك تعمل اللغة كأداة تركيز لا كأداة تجميل والجملة القصيرة لا تبدو جافة لأنها مشحونة بطاقة مكتومة ولأنها تترك المعنى ناقصا ليكتمل في ذهن القارئ لا في السطر نفسه.

هنا تظهر موهبة الكاتب في الحذف أكثر مما تظهر في الإضافة وفي استخدام الصمت بوصفه جزءا من المعنى لا فراغا عارضا. الصمت في هذا الكتاب ليس غياب الكلام بل شكله الأكثر صدقا ولهذا يشعر القارئ أنه لا يقرأ سردا عاديا بل يقترب من مادة داخلية حساسة تتعامل مع الذاكرة والخيبة والنجاة بوصفها حقائق يومية لا موضوعات مزخرفة.

ومن الناحية البنيوية يمنح هذا الاختيار الأسلوبي الكتاب وحدة صوتية واضحة تماسكه لا يقوم على الحدث بل على النبرة وهذا تماسك بالغ الصعوبة لا ينجح فيه كثيرون لأن النبرة إن لم تكن أصيلة تتحول إلى تكرار فارغ أما هنا فالنبرة أصيلة ولذلك يصبح التكرار جزءا من البناء وجزءا من صدق التجربة وليس علامة على الفقر أو الكسل بل على الإقامة داخل الحالة وعدم الهروب منها. القراءة المتأنية تكشف أن النص لا يعيد نفسه بل يعيد النظر في نفسه من زوايا مختلفة وكل عودة هي محاولة فهم جديدة لا استعادة.

ولا يأتي ربيع وأشياء أخرى كقطيعة في مسار الكاتب ” عبد العزيز أبو المجد ” بل كمرحلة ناضجة في مشروع كتابي بدأ منذ سنوات وتبلور عبر أعمال سابقة مثل كولاج وسيكولوجي وأهلا جوبيتير حيث كان الكاتب يختبر دائما حدود الشكل ويعيد مساءلة العلاقة بين النص والوعي وبين الكتابة والتجربة الداخلية. الجديد في هذا الكتاب ليس الحساسية ولا القلق ولا الميل إلى التفكك فهذه عناصر كانت حاضرة دائما في مساره بل الجديد هو النضج الواضح في التعامل معها والقدرة على ترك النص يعمل دون شرح وعلى الوثوق بالصمت وعلى تخفيف الأدوات بعد أن أتقنها. نحن أمام كاتب لا يبحث عن شكل جديد بقدر ما يعمق شكلا اختبره طويلا ويصل به هنا إلى درجة من الصفاء تسمح للنص أن يقف وحده دون حماية.

 

ومن موقعي كمخرج أقرأ هذا الكتاب لا كنص أدبي فقط بل كبنية زمنية وكإيقاع داخلي وكعمل بصري قبل أن يكون مكتوبا. ما يفعله الكاتب في اللغة هو ما نحاول نحن فعله في السينما حين نتوقف عن تفسير الصورة ونتركها تعمل وحدها حين نثق بأن اللقطة الصامتة أصدق من المشهد المشروح وأن الفراغ قد يكون أبلغ من الحوار.

هذا النوع من الكتابة يعلّم الصبر ويعلّم الثقة في المتلقي ويذكر بأن المعنى لا يصنع بالحدث بل بالتراكم وبالزمن الذي يمر داخل القارئ لا داخل النص ولهذا يمكن قراءة ربيع وأشياء أخرى كفيلم غير مكتمل عمدا كعمل يترك مساحاته البيضاء مفتوحة ليشارك القارئ في بنائه لا ليستهلكه فقط وهو ما يجعله نصا بصريا بامتياز حتى وهو مكتوب.

لهذا فإن التحية في هذا المقال ليست لكتاب واحد بل لمسار كامل يواصل الكاتب بناءه بهدوء وعناده الجمالي مسار يراهن على الأدب بوصفه شهادة لا استعراضا ووعيا لا خطابا وصدقا لا وعدا. ربيع وأشياء أخرى ليس كتابا يطلب الإجماع ولا يسعى إلى الانتشار السريع بل يراهن على نوع آخر من الحضور حضور العمل الذي يبقى في الوعي عبر التاريخ لأن النصوص التي تكتب من داخل الضرورة لا تموت بسرعة حتى لو لم تكثر حولها الضوضاء.

وهو بهذا المعنى إضافة حقيقية إلى المكتبة العربية لا لأنه يرفع صوته بل لأنه يكتب من مكان نادر مكان يفضل الحقيقة على الزينة ويعرف أن الأدب حين يكون صادقا يصبح وثيقة حساسية لا مجرد منتج سردي.

ومن هنا يمكن القول بثقة إننا أمام كاتب يملك صوتا متماسكا ومسارا واضحا وكتابا يضيف طبقة جديدة من العمق والصمت إلى هذا المسار ويؤكد أن الكتابة حين تبلغ هذه الدرجة من الوعي لا تكون نهاية تجربة بل استمرارها في مستوى أعلى وأكثر صفاء.

عمرو أديب يعود لتقديم “الحكاية” على MBC مصر

عمرو أديب، انطلقت اليوم أولى حلقات الموسم الجديد من برنامج الحكاية

على شاشة قناة MBC مصر تقديم الإعلامي عمرو أديب.

وعاد عمرو أديب لاستئناف تقديم البرنامج بعد انتهاء إجازته السنوية،

حيث يحصل البرنامج على إجازة سنوية شهر أغسطس من كل عام.

 

برنامج الحكاية مع عمرو أديب

كما برنامج الحكاية يقدمه الإعلامي عمرو أديب من الجمعة إلى الإثنين على شاشة قناة MBC مصر،

وهو أحد أشهر وأبرز برامج الـ توك شو في مصر والوطن العربي.

 

عمرو أديب يعلق على ارتداء بنزيما الزي السعودي

وفي وقت سابق نشر الإعلامي عمرو أديب، صورة اللاعب كريم بنزيما،

نجم فريق اتحاد جدة وهو يرتدي الزي السعودي وعلق عليها قائلا:

“طبعا أنا لو كنت لبست التوب السعودي وحضرت أي حاجه فى المملكة كانت الدنيا حتتقلب واسمع اتهامات العمالة والبيع”.

وتابع في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر: “أما أخونا بنزيما عادي جدا لا حد من بره ولا من بلده قاله بمم.

بصراحه فيه حاله غريبه اليومين دول وعلى العموم هى فرصه برضه البس توب الكام يوم الجايين اما أروح المملكة مريح ومشرف”.

 

يذكر أت الإعلامي عمرو أديب علق على بعض الأخبار التي يتداولها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي

بشأن تأخر عودة برنامجه «الحكاية» من إجازته السنوية.

وقال أديب خلال حلقة برنامج «الحكاية»، على قناة «إم بي سي مصر»، التي تبث من لندن،

«أنا مش هربان، الهري إيه… هو عمرو أديب رايح فين؟ زي كل مرة، مارُحش حتة، إجازة، وعندي شغل مهم في لندن هخلصه بكرة أو بعده وأرجع».

وأضاف: «إن شاء الله راجع، يعني لا أنا هربان، ولا نطيت من المركب، ولا أي حاجة من الحاجات اللطيفة دي».

القباج توجه بسرعة تقديم الدعم اللازم لعدد ٥ أسر بسبب تعرض منزلهم للانهيار

وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي بسرعة بحث شكوى واردة من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، حيث أشارت الشكوى إلى وجود أسرة بلا مأوى تقيم وسط أكوام القمامة بمنطقة إمبابه بمحافظة الجيزة، علما بأن الأم تعاني من حالة صحية سيئة للغاية بسبب  وجود غرغرينا بالساق وتدهور شديد في الحالة الصحية.

 

وفور تلقي الاستغاثة فقد تولى المختصون بمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء التنسيق مع المسؤولين بفريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الإجتماعي، وعليه فقد تم تكليف فريق التدخل السريع المحلي بمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الجيزة، وببحث ودراسة الاستغاثة تبين صحة المعلومات الواردة للمنظومة.

 

وفي هذا الإطار  فقد تولى المختصون بغرفة التدخل السريع الطبي بالمنظومة التنسيق مع هيئة الإسعاف المصرية، وكذا مدير مستشفى إمبابة العام ونقل المواطنة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن التقييم الطبي، وقد تطلب الأمر حجز المواطنة لإجراء  عدة تدخلات جراحية ومتابعة الحالة الصحية لحين تماثلها للشفاء.

 

وعلى صعيد آخر فقد تولى فريق التدخل السريع المحلي التنسيق مع الجمعيات الخيرية وتوفير مسكن مناسب للأسرة، وكذا توفير  الاحتياجات المعيشية اللازمة من مفروشات وأغطية ومواد تموينية، حيث تم نقل الأب والأطفال لحمايتهم من التشرد ومخاطر الشارع، ومن جانبه تابع فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي الحالة الصحية للأم إلى أن تم تماثلها لنقلها للشفاء ونقلها إلى مسكن الأسرة.

 

وفي سياق متصل وجهت وزيرة التضامن  الاجتماعي السيد وكيل  وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الدقهلية وفريق التدخل السريع المركزي بالوزارة بسرعة بحث شكوى ثانية قد وردت من منظومة الشكاوي الحكومية ، حيث أشارت الشكوى إلى وجود أسرة بلا مأوى بمدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية، وذلك إثر تعرض منزلهم للانهيار وعدم قدرتهم المالية على إيجاد مسكن بديل، الأمر الذي تسبب في تشرد الأسرة، وتناشد الأسرة المسؤولين بسرعة إنقاذهم وحمايتهم من مخاطر الشارع.

 

وفي هذا السياق فقد تم تكليف فريق التدخل السريع المحلي بمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الدقهلية والإدارة الاجتماعية المختصة بالتوجه إلى موقع الشكوى وتبين صحة المعلومات المنشورة، حيث تم العثور على الأسرة محل الاستغاثة، وقد تبين أن الأم متزوجة  بأحد الأشخاص زوجا غير موثق، وقد أنجبت منه ثلاثة أطفال، وليس لديهم أية مستندات ثبوتية وقد تركهم بالشارع بعد انهيار المنزل، وبالبحث عن الزوج والعثور عليه تبين أنه يعمل بإحدى محلات الجزارة.

 

وفي هذا الإطار فقد تم اصطحاب الأسرة إلي الإدارة الاجتماعية بالمنزلة ، حيث تم مخاطبة الأحوال المدنية وأجهزة وزارة الصحة والسكان بشأن استخراج المستندات الثبوتية للأطفال وتجديد تحقيق الشخصية للزوج والزوجة الذي تبين إنتهائه، وكذا التنسيق مع الزوج بشأن تقنين حالة الزواج للحفاظ على الأبناء وحمايتهم من التشرد، وقد أقر الزوج وتعهد بإنهاء إجراءات وثيقة الزوج.

 

وفي سياق متصل وحفاظا على الأسرة وحمايتها من التشرد ومخاطر الشارع فقد تم التنسيق مع الجمعيات الخيرية وإستئجار مسكن للأسرة، على أن يتابع فريق التدخل السريع المحلي بالدقهلية استقرار حالة الأسرة، بالإضافة إلى التنسيق مع إحدى الجمعيات الخيرية لتوفير واجبات جاهزة يوميا، في حين تم التنسيق مع رئيس مجلس المدينة بشأن إنهاء إجراءات تسليم الأسرة وحدة سكنية من الأولى بالرعاية، وكذا التنسيق مع الإدارة التعليمية بشأن استقبال الأبناء بالمدارس فور الانتهاء من استخراج المستندات.

 

كما وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي السيد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الدقهلية بسرعة اتخاذ اللازم بشأن شكوى أخرى قد وردت من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، حيث أشارت الشكوى إلى إنهيار منزل بمحافظة الدقهلية، وقد نتج عن  هذا الانهيار تشرد الأسرة وإصابة أحد الأبناء، وتناشد الأسرة المسؤولين بإعادة تأهيل المنزل حتى لا تتعرض الأسرة للتشرد وحمايتهم من مخاطر الشارع.

 

وفي هذا الإطار وفور تلقي الاستغاثة فقد تولى المختصون بمنظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء التنسيق مع المسؤولين بوزارة التضامن الاجتماعي والسيد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الدقهلية، وببحث ودارسة الإستغاثة تبين أنه حادث انهيار لمنزل  المواطنة ” م. ن. أ. أ ” ، والتي تقيم بشارع جاويش خلف الإسعاف  بغرب  مدينة المنصورة، ومن خلال المعاينة على الطبيعة تبين أن الانهيار بالمنزل لم يكن انهيارا كاملا،  وإنما هو  انهيار السلم الداخلي للمنزل ، وقد تم ازالته بمعرفة الأسرة،  وذلك وفقا لما أفادت به المواطنة، علما بأن المواطنة أرملة ولديها 3 ابناء بمراحل التعليم المختلفة ولا تتقاضي أي معاش أو مساعدات من أية جهة.

 

وفي هذا الإطار ونظرا لسوء الحالة المعيشية للأسرة وسوء حالة المسكن،  فقد تقرر صرف مساعدة  شهرية من موسسة التكافل الاجتماعي،  بالإضافة إلى تسجيل الاسرة  ببرنامج تكافل وكرامة ، وكذا التنسيق مع موسسات المجتمع المدني لتوفير الأدوات المنزلية والمفروشات ( غسالة وبتوجاز وادوات طبخ  وآسره بالتنجيد)، في حين تم صرف مواد غذائية للأسرة تكفي احتياجات الأسرة، بالإضافة إلى عدد 10 بطاطين،  وجار رفع كفاءه المنزل من خلال التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني.

 

وفي السياق ذاته وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة الإسماعيلية بسرعة بحث شكوى قد وردت من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء،  حيث أشارت الشكوى إلى استغاثة مواطنة بمحافظة الإسماعيلية بسبب تصدع وإنهيار منزلها الذي تم بناؤه بالحجارة والطين، وذلك نتيجة موجة الطقس السييء التي تعرضت لها البلاد خلال شهر أكتوبر، الأمر الذي يعرض حياة الأسرة للخطر.

 

وفي هذا الإطار فقد تم تكليف الإدارة المختصة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيت تمت المعاينة على الطبيعة، وقد تقرر إعادة تأهيل المنزل بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية ومجلس المدينة فور إنهاء المستندات والتراخيص.

 

في حين وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة القاهرة بسرعة بحث شكوى قد وردت من منظومة الشكاوي الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، حيث أشارت الشكوى إلى استغاثة مواطنة بحي الشرابية بمحافظة القاهرة بشأن إنقاذها وأسرتها من التشرد بسبب تهالك وانهيار المنزل إثر تعرضه لموجة الطقس السييء التي تعرضت لها البلاد خلال شهر أكتوبر، علما بأن الأسرة ليس لديها القدرة المالية على تحمل نفقات إعادة تأهيل وترميم المنزل.

 

وفي هذا الإطار فقد تم تكليف فريق عمل من الإدارة الاجتماعية بالشرابية ، وببحث ودراسة الشكوى تبين أن المواطنة تبلغ من العمر 39 عاما وهى ربة منزل ومتزوجة، علما بأن الزوج يبلغ 40 عاما، ويعمل سائق تاكسي ولديهم عدد 3 أبناء بمراحل التعليم المختلفة، وأن الأسرة قد تعرضت لبعض الأضرار نتيجة هطول الأمطار التي تسببت في حدوث تهالك للمسكن المسقوف بالخشب، وعليه فقد تم التنسيق مع الجمعيات الأهلية بالشرابية لمساعدة الأسرة نتيجة الأضرار التى لحقت بهم، وذلك فور الانتهاء من معاينة الحي للمنزل للتأكد من سلامته وأن أعمال الترميم لن تسبب في ضرر باقي الأدوار حفاظا على حياة الأسر الأخرى.