رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير المالية: تعزيز التمويل الميسر والتجارة المستدامة لرفع تنافسية الاقتصاد المصري

أكد أحمد كجوك، وزير المالية المصري، خلال مشاركته في مؤتمر الأونكتاد بجنيف،

على دعم مصر الكامل لمسار التمويل من أجل التنمية، مع التركيز على مقترحات

خفض تكاليف التمويل التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة للدول النامية.

وأوضح كجوك أهمية التنسيق وتوحيد الرؤية الدولية حول ملفات التجارة والاستثمار

والتمويل، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم شعوب الدول النامية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

ربط التجارة المستدامة بأهداف التنمية وتعزيز قدرة الاقتصادات الناشئة

أشار وزير المالية إلى ضرورة ربط النشاط التجاري بأهداف التنمية المستدامة لتعزيز

قدرة الاقتصادات الناشئة على تلبية احتياجات المواطنين وشدد على أهمية العمل

الجماعي لتشجيع التبادل التجاري، إلى جانب دعم التمويل الميسر الموجه للشركات

الناشئة والدول النامية، باعتبار ذلك خطوة محورية نحو تنشيط الأسواق وتعزيز النمو الاقتصادي.

أدوات مبتكرة للتمويل: التمويل المدمج ومبادلة الديون بالاستثمار الأخضر

أضاف كجوك أن مصر تدعم توفير حيز مالي للدول النامية باستخدام أدوات تمويل مبتكرة

مثل التمويل المدمج، ومبادلة الديون بالاستثمار الأخضر، إضافة إلى سندات الاستدامة،

في إطار تحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة وتوسيع قاعدة التمويل اللازم لسد فجوات التنمية في الدول النامية.

تعزيز مركز مصر كمركز تصنيع وتصدير عالمي

وأوضح وزير المالية أن الحكومة المصرية تسعى إلى معالجة العوائق الهيكلية في سلاسل

الإمداد العالمية، بهدف ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير وأكد أن الدولة

تبذل جهوداً متسقة لتحسين بيئة الاستثمار ودفع حركة التجارة بهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

خطوات مصرية لتسهيل الاستثمار وزيادة الصادرات غير البترولية

أكد كجوك العمل بالتعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على تبسيط إجراءات

تأسيس الشركات، وتقليل الرسوم، وخفض تكلفة الاستثمار، مما ساهم في زيادة

الاستثمارات الخاصة بنحو 73% خلال العام المالي الماضي كما شهدت الصادرات

غير البترولية والصادرات الخدمية نمواً ملحوظاً، مما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية

التي تعتمدها الحكومة لتعزيز التجارة الخارجية.

وزير التعليم العالي يؤكد دعم الدولة لمدينة الأبحاث العلمية وتعزيز الشراكة مع الصناعة

ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بمدينة برج العرب بالإسكندرية، بحضور الدكتورة منى عبداللطيف مدير المدينة، والدكتورة جينا الفقي القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من قيادات المجلس، بمشاركة الحضور فعليًا وعبر تقنية الفيديو كونفرانس.

مدينة الأبحاث العلمية.. منارة للابتكار ودعم التنمية

أكد وزير التعليم العالي خلال الاجتماع حرص الوزارة على دعم مدينة الأبحاث العلمية باعتبارها أحد أهم الصروح البحثية في مصر والمنطقة العربية، مشيرًا إلى أنها تمثل دعامة أساسية لتعزيز الابتكار ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتلعب دورًا محوريًا في خدمة القطاعات الإنتاجية والخدمية ودعم الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن ما حققته المدينة خلال الفترة الماضية يعكس التزامها بأن تكون مركزًا علميًا رائدًا يسهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مراكزها البحثية المتخصصة في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والصحة والصناعة.

التعليم العالي

التكامل بين البحث العلمي والصناعة لخدمة الاقتصاد الوطني

وشدد وزير التعليم العالي على أهمية التكامل بين مدينة الأبحاث العلمية والجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي، عبر تنفيذ مشروعات مشتركة تدعم التحول نحو اقتصاد المعرفة، مؤكدًا دعم الوزارة لمبادرات مثل “تحالف وتنمية” التي تستهدف توظيف مخرجات البحث العلمي لخدمة المجتمع وتعزيز الإنتاج المحلي.

كما وجه الوزير بضرورة توسيع الشراكات الدولية للمدينة، وتنمية قدرات الباحثين الشباب، ودعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة لتحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتسويق.

إنجازات مدينة الأبحاث العلمية خلال عام 2025

استعرضت الدكتورة منى عبداللطيف أبرز إنجازات المدينة، ومن أهمها:

  • إدراج ثلاث مركبات نانوية كهروحرارية جديدة ضمن قاعدة بيانات (ICDD) في مجالات الطاقة والنانو والمواد المتقدمة.

  • اكتشاف نوع جديد من الفطريات من جنس Trichoderma معتمد من الجمعية الألمانية للفطريات ومسجل في بنك MycoBank الدولي.

  • إدراج المجلة العلمية للمدينة ضمن نظام الفهرسة العالمي Primo.

  • إطلاق مبادرة “العلم والمجتمع” لتبسيط العلوم عبر فيديوهات توعوية.

  • زيادة معدلات النشر الدولي وارتفاع عدد براءات الاختراع المقدمة من الباحثين.

  • إدراج 19 باحثًا من المدينة ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2٪ من العلماء عالميًا.

التعليم العالي

جولة الوزير داخل المدينة ومعرض الابتكارات

عقب الاجتماع، تفقد وزير التعليم العالي عددًا من المراكز البحثية والمعامل المتخصصة داخل المدينة، كما زار معرضًا يضم النماذج الابتكارية والتطبيقات الصناعية في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والصحة.

وأكد الوزير أهمية ربط البحث العلمي بالصناعة ودعم المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية والمردود المجتمعي، بما يسهم في تحقيق رؤية مصر 2030 وتعزيز موقع الدولة كمركز إقليمي للبحث العلمي والتكنولوجيا.

التعليم العالي

المصرف المتحد يرعى الماراثون الخيري لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب

في خطوة جديدة تؤكد التزام المصرف المتحد بدوره التنموي والمجتمعي، أعلن البنك عن رعايته للماراثون

الخيري لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب، والذي أقيم بهدف المساهمة في استكمال بناء

المستشفى بمنطقة الشيخ زايد، وتوفير الموارد اللازمة لتطوير الخدمات الطبية المقدمة للأطفال من مرضى القلب.

تأتي هذه المبادرة تأكيدًا على إيمان المصرف بأهمية دعم القطاع الصحي كأحد الركائز الأساسية

لتحقيق التنمية المستدامة في مصر.

المسؤولية المجتمعية محور استراتيجية المصرف المتحد

تندرج رعاية المصرف المتحد لهذا الحدث الإنساني ضمن استراتيجيته الشاملة لتعزيز أعمال المسؤولية

المجتمعية، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والتنمية المستدامة.

ويؤكد المصرف في بيانه أن هذه المشاركة تمثل استمرارًا لمسيرة البنك في دعم المؤسسات

الطبية غير الهادفة للربح التي تقدم خدماتها الإنسانية للأطفال ومرضى القلب دون تفرقة.

ماراثون خيري يعزز قيم التضامن والتكافل

شهد الماراثون الخيري مشاركة واسعة من الجمهور ومئات المتطوعين من الشباب والأسر، إلى جانب

فريق عمل المصرف المتحد، في مشهد عكس روح التضامن الإنساني والتكافل المجتمعي.

وأشاد الحضور بالتنظيم المتميز والدعم الكبير الذي قدمه المصرف لإنجاح هذا الحدث الذي يعكس الوعي

المتزايد بأهمية المسؤولية المجتمعية في دعم القطاع الصحي المصري.

دعم الصحة والتعليم والتنمية المستدامة أولوية استراتيجية

يولي المصرف المتحد اهتمامًا خاصًا للمشروعات التي تخدم الصحة والتعليم، بوصفهما من أهم محركات

التنمية المستدامة.

وأكد البنك في بيانه أن الماراثون يأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى تحسين جودة الحياة

للمواطنين، عبر مشروعات ومبادرات تنموية تساند جهود الدولة في الارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية.

التزام مستمر تجاه القطاع الصحي

تأتي هذه الخطوة استمرارًا لنهج المصرف المتحد في دعم المؤسسات الطبية الرائدة، وعلى رأسها

مستشفى مجدي يعقوب للقلب، لما تقدمه من خدمات طبية مجانية متميزة تُسهم

في إنقاذ حياة آلاف الأطفال سنويًا.

ويؤكد البنك أن دعم المستشفى ليس مجرد تبرع مادي، بل هو استثمار في مستقبل أكثر صحة وإنسانية.

شراكة إنسانية لخدمة المجتمع

تجسد رعاية المصرف المتحد للماراثون الخيري نموذجًا للشراكة الناجحة بين القطاع المصرفي

والمجتمع المدني.

ويأمل المصرف أن تكون هذه المبادرة دافعًا لمؤسسات أخرى لتكثيف مشاركتها في دعم

المبادرات الاجتماعية والصحية.

المصرف المتحد

الرئيس السيسي في أسبوع القاهرة للمياه: مصر تواجه تحديات مائية خطيرة وتتمسك بالحلول العادلة

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية لـ أسبوع القاهرة الثامن للمياه 2025، الذي انطلق تحت شعار “الحلول المبتكرة من أجل القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية واستدامة الموارد المائية”، بمشاركة واسعة من الوزراء وصناع القرار وخبراء المياه وممثلي المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وأكد الرئيس السيسي في كلمته أن مصر، “هبة النيل”، تسعى من خلال هذا الحدث السنوي إلى تعزيز الحوار الدولي حول إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات الأمن المائي في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

مصر تواجه تحديات مائية غير مسبوقة

أوضح الرئيس أن مصر تواجه تحديات جسيمة في ملف المياه، إذ يعتمد أكثر من 98% من السكان على نهر النيل كمصدر رئيسي للمياه، بينما تصنف ضمن أكثر دول العالم ندرة في الموارد المائية، حيث لا يتجاوز نصيب الفرد 500 متر مكعب سنوياً، وهو ما يقل عن نصف خط الفقر المائي العالمي.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تبذل جهوداً متواصلة لتوفير المياه النظيفة وتحسين كفاءة منظومة الري عبر مشروعات قومية كبرى، أبرزها محطات معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي في بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة، وهي من أكبر محطات إعادة الاستخدام في العالم، لدعم خطط التوسع الزراعي واستصلاح الأراضي.

حلول مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية

أكد الرئيس السيسي أن أسبوع القاهرة للمياه يجسد توجه مصر نحو تبني الحلول المبتكرة في إدارة الموارد المائية، من خلال تطبيق التقنيات الحديثة والتحول إلى الإدارة الذكية للمياه، بما يضمن تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار التغيرات المناخية.

وأشار إلى تنفيذ مشروعات حماية السواحل الشمالية ودلتا النيل لمواجهة ارتفاع منسوب البحر، إضافة إلى تطوير نظم الإنذار المبكر وتحسين إدارة الموارد في حالات الجفاف والفيضان.

مصر ترفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل

وفي ملف سد النهضة الإثيوبي، شدد الرئيس السيسي على رفض مصر القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تتخذها إثيوبيا دون اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية ملء وتشغيل السد، مؤكداً أن “الأنهار الدولية لم تُخلق لتكون خطوط فصل بين الأوطان، بل شرايين حياة توحد الشعوب”.

وأضاف أن مصر التزمت على مدار أربعة عشر عاماً بنهج دبلوماسي متزن وسعت بجدية إلى التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق مصالح دول حوض النيل كافة، إلا أن التعنت الإثيوبي أدى إلى أضرار فعلية في دولتي المصب نتيجة التدفقات غير المنسقة للمياه.

وطالب الرئيس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في مواجهة تلك التصرفات وضمان إدارة منضبطة للسد وفق قواعد القانون الدولي، بما يحفظ حقوق مصر والسودان المائية ويحقق التنمية المشتركة.

تعزيز التعاون الدولي من أجل الأمن المائي

وأكد السيسي أن الأمن المائي لا يتحقق إلا من خلال التعاون الدولي الفعال وتضافر الجهود لمواجهة أزمة المياه العالمية، مشيراً إلى أن مصر بادرت بطرح ملف المياه في قمة المناخ (COP27) التي استضافتها شرم الشيخ عام 2022، حيث أطلقت مبادرة “التكيف والصمود في قطاع المياه” بالتعاون مع اليونسكو والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

كما استعرض الرئيس جهود مصر في دعم الدول الإفريقية من خلال مشروعات تنموية تشمل حفر آبار مياه جوفية تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء منشآت لحصاد مياه الأمطار، وتدريب الكوادر الإفريقية عبر مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي.

المياه جسر للتعاون لا ساحة للصراع

اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته بالتأكيد على أن الماء مورد وجودي و”جسر للتعاون لا ساحة للصراع”، داعياً إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار لتحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.

التنمية المحلية تبحث مع الأكاديمية العربية تنفيذ مشروعات بيئية وبناء القدرات بالمحافظات

في إطار تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية لتحقيق أهداف التنمية

المستدامة ورفع كفاءة الإدارة المحلية، استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية

والقائم بأعمال وزير البيئة، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، الدكتور إسماعيل عبدالغفار،

رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك لبحث آفاق التعاون في ملفات

التنمية المحلية والبيئية.

دعم التنمية المحلية والتكامل البيئي

وخلال اللقاء، أعربت الدكتورة منال عوض عن تقديرها للدور الريادي الذي تلعبه الأكاديمية

العربية في دعم جهود الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030، من خلال تخريج كوادر مؤهلة قادرة

على مواكبة متطلبات سوق العمل، وتوظيف البحث العلمي في تحقيق التنمية البيئية المستدامة.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية، وعلى رأسها

الأكاديمية العربية، في مجالات متعددة تشمل تحسين جودة الخدمات المحلية، إدارة المخلفات الصلبة،

الحد من التلوث البلاستيكي، وتطوير البنية التحتية عبر مراجعة التصميمات وتقديم الدعم الفني والاستشاري.

بناء القدرات ودعم وحدات التغير المناخي

أشارت الدكتورة منال عوض إلى أهمية تكامل الجهود بين وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة

والأكاديمية العربية في تنفيذ برامج ومشروعات تهدف إلى مواجهة التغيرات المناخية، عبر

دعم إنشاء وحدات تغير المناخ بالوزارات المختلفة وتطوير برامج التحول الأخضر، بما يتماشى

مع التوجيهات الرئاسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء في تحقيق التنمية المستدامة على مستوى المحافظات.

إشادة بالدور الأكاديمي ودعم الشباب

وأشادت الوزيرة بمبادرات الأكاديمية في دمج البعد البيئي داخل منظومتها التعليمية،

سواء من خلال تصميم الأبنية التعليمية المستدامة، أو من خلال تدريب الطلبة على محاكيات

بيئية متقدمة، إلى جانب مساهمتها في تمكين الشباب عبر المشاركة في مشروعات بيئية

وتقديم برامج تدريبية مستمرة تستهدف بناء قدرات العاملين بالإدارة المحلية في المحافظات.

استعداد أكاديمي لتعزيز التعاون الفني والعلمي

من جانبه، أعرب الدكتور إسماعيل عبدالغفار عن سعادته بالتعاون القائم مع وزارتي التنمية

المحلية والبيئة، مؤكدًا استعداد الأكاديمية الكامل لتقديم الدعم الفني والعلمي في مختلف

المجالات، خاصة في إدارة المخلفات، الطاقة المتجددة، النقل المستدام، وتطوير البرامج التدريبية المتخصصة.

مشروعات نموذجية وبرامج توعوية مرتقبة

شهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات التي تستهدف تنفيذ مشروعات بيئية نموذجية

في عدد من المحافظات، وتفعيل برامج تدريبية لبناء القدرات البشرية ورفع الوعي البيئي لدى

الشباب والمجتمعات المحلية، في إطار خطة متكاملة لتطوير الأداء المحلي وتعزيز دور البحث

العلمي في دعم التنمية يمثل هذا التعاون بين وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة والأكاديمية العربية

نموذجًا متقدمًا لتكامل الجهود الحكومية والأكاديمية في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة

في مصر، والنهوض بمستوى الخدمات المحلية، والتصدي للتحديات البيئية والمناخية بأسلوب علمي وتطبيقي.

رئيس الوزراء يناقش آخر تطورات استراتيجية الطاقة المستدامة في مصر

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا موسعًا اليوم لمتابعة مستجدات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتكاملة والمستدامة، وذلك بحضور المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء مهندس خالد أحمد صلاح، ممثل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إلى جانب عدد من مسئولي شركتي “حسن علام” و”إنفينتي باور” الرائدتين في مشروعات الطاقة النظيفة.

رؤية مصر للطاقة المتجددة: نحو 42% من مزيج الطاقة بحلول 2030

أكد رئيس الوزراء أن هذا الاجتماع يأتي في إطار رؤية الدولة المصرية للتحول إلى الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز التحول الأخضر.

وشدد رئيس الوزراء على أهمية تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تستهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 42% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2030، وصولًا إلى أكثر من 60% بحلول عام 2040، مع السعي لجذب المزيد من الاستثمارات في قطاع الطاقة لقيادة التنمية الاقتصادية.

رئيس الوزراء

جهود وزارة الكهرباء في تطوير مصادر الطاقة المتجددة

من جانبه، أوضح المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء، أن الوزارة تعمل على تحديث خطتها بشكل مستمر لتحقيق نسب الطاقة المستهدفة، من خلال التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تعزيز التقنيات الحديثة وتوطينها بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأشار الوزير إلى أن الاستراتيجية تشمل أيضًا تحسين كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك، بالإضافة إلى متابعة التطورات العالمية في مجالات تخزين الطاقة وتكنولوجيا الهيدروجين الأخضر.

تعزيز البنية التحتية الكهربائية في المشروعات القومية

في سياق متصل، استعرض وزير الكهرباء مستجدات تنفيذ مشروعات البنية التحتية، مشيرًا إلى العمل الجاري لإنشاء محطات محولات جديدة، من بينها محطة شرق العوينات، والتي تأتي ضمن خطة الدولة لتوفير التغذية الكهربائية للمشروعات الاستراتيجية في قطاعات الزراعة والتصنيع الزراعي بـ محافظة الوادي الجديد.

وأكد عصمت أن هذه الخطوات تهدف إلى تحسين شبكة الكهرباء ورفع كفاءتها بما يسهم في دعم خطة الدولة نحو التحول إلى اقتصاد أخضر مستدام.

رئيس الوزراء

التأمين الشامل في مصر: أداة أساسية للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة

التأمين الشامل أداة استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

أكد الاتحاد المصري للتأمين أن التأمين الشامل يمثل أداة استراتيجية فعالة لدعم أهداف التنمية

المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، لا سيما في مجالات القضاء على الفقر والجوع، وتحسين

الصحة والرفاه، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل وأوضح الاتحاد أن توفير الحماية التأمينية للفئات الأكثر

احتياجًا يُعزز من قدرتها على الصمود أمام الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ويمنحها فرصًا أكبر لتأمين

مستقبلها المالي والاجتماعي، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني واستقرار المجتمع.

دور التأمين الزراعي في دعم الأمن الغذائي والتنمية الريفية

أشار الاتحاد إلى أن التأمين الزراعي يلعب دورًا حيويًا في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين إنتاجية

المزارعين، حيث يتيح لهم الحصول على تمويل أكبر والاستثمار في مدخلات زراعية محسنة

مثل البذور المقاومة للجفاف والأسمدة الحديثة كما يشجع التأمين الزراعي على تبني تقنيات الزراعة

الذكية مناخيًا، ويساعد المزارعين والمشروعات الصغيرة على التعافي السريع بعد الكوارث، من خلال التعويضات

التي تُستخدم في إعادة بناء الأصول وحماية الثروة الحيوانية واستبدال المعدات، مما يسهم في تحقيق

أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالقضاء على الفقر والجوع وتعزيز الاقتصاد الريفي.

التأمين الصحي الشامل وتحسين جودة الحياة

أكد الاتحاد أن التأمين الصحي الشامل يسهم بشكل مباشر في تحسين الوصول إلى خدمات

الرعاية الصحية وتقليل الاعتماد على العلاج الذاتي، ما يؤدي إلى خفض معدلات المرض والوفيات،

وتعزيز رفاه الأفراد والمجتمعات ويُساهم التأمين الصحي أيضًا في تقليل النفقات الشخصية المباشرة

على العلاج، مما يزيد من الدخل المتاح للأسر، ويعزز قدراتها الاقتصادية، ويحد من التفاوت في الدخل

بين الفئات المختلفة، ليشكل بذلك ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية.

التأمين الشامل ودوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

أكد الاتحاد أن العلاقة بين التأمين الشامل وأهداف التنمية المستدامة وثيقة ومتكاملة، حيث يرتبط

التأمين الصحي بالهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، ويدعم التأمين الزراعي الهدفين الأول والثاني

(القضاء على الفقر والجوع) كما يسهم التأمين في تحقيق الهدف الثامن (العمل اللائق والنمو الاقتصادي)

والهدف الثالث عشر (العمل المناخي) من خلال دعم المجتمعات في مواجهة المخاطر المناخية وتحفيز

الإنتاجية المستدامة، مما يعزز من جهود التنمية المستدامة على مستوى الدولة والمجتمع.

توسيع التأمين الشامل ضرورة لتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة

اختتم الاتحاد المصري للتأمين بالتأكيد على أن توسيع نطاق التأمين الشامل يعد ضرورة تنموية

واقتصادية حيوية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الحماية التأمينية لا يقتصر على تقليل المخاطر فقط،

بل يمثل رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي الشامل وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وهي أداة فعالة تمكّن المجتمعات من تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المدى الطويل،

مما يعزز من استقرار الاقتصاد الوطني ويسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.

البنك المركزي المصري يستضيف مؤتمر البنوك المركزية الأورومتوسطية لتعزيز التعاون والتنمية المستدامة

مصر تحتضن الدورة التاسعة من مؤتمر البنوك المركزية الأورومتوسطية بالقاهرة

استضاف البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء، الدورة التاسعة من مؤتمر البنوك المركزية

الأورومتوسطية بالعاصمة المصرية القاهرة، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التعاون

الاقتصادي مع دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء المؤتمر هذا العام تحت عنوان:

“توظيف الابتكار والتكامل من أجل التنمية المستدامة والشاملة للدول الأورومتوسطية”،

بمشاركة نخبة من محافظي البنوك المركزية وصانعي السياسات وخبراء الاقتصاد والأكاديميين

وممثلي المؤسسات المالية الدولية.

منصة حوار إقليمية لتعزيز التعاون بين البنوك المركزية

تم تنظيم المؤتمر بالتعاون مع كل من البنك المركزي الإسباني (BdE)، ومنظمة التعاون

والتنمية الاقتصادية (OECD)، والمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط (IEMed)، والاتحاد

من أجل المتوسط (UfM)، ليشكّل منصة حوار استراتيجية لمناقشة قضايا التنمية المستدامة

والشمول المالي والتحول الرقمي في المنطقة.

محافظ البنك المركزي المصري يؤكد التزام مصر بالتعاون الإقليمي

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب السيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري،

عن ترحيبه بالمشاركين، مؤكدًا أن استضافة هذا المؤتمر تعكس التزام مصر بتعزيز التعاون

وتبادل الخبرات مع شركائها الإقليميين وأشار إلى أن المؤتمر يُعد فرصة لتعميق أواصر التعاون

في ظل التحديات العالمية، مشيدًا بجدول أعماله الذي يركز على الاقتصاد الأخضر، الذكاء الاصطناعي،

والتكامل المالي وأكد المحافظ أن منطقة البحر المتوسط لطالما مثّلت جسرًا للتواصل بين الشعوب،

ويجب أن تتحول الآن إلى جسر للابتكار والصمود، عبر العمل المشترك الذي يحوّل التحديات إلى فرص

لبناء نظام مالي أكثر شمولًا واستدامة.

دعوات لتعزيز النظام المالي متعدد الأطراف

من جهته، شدد السيد/ خوسيه لويس إسكريفا، محافظ البنك المركزي الإسباني،

على أهمية تعزيز التعاون بين البنوك المركزية وبناء أنظمة مالية مرنة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع وقال:

“في أوقات تتسم بعدم اليقين والانقسام، يصبح النظام متعدد الأطراف أكثر أهمية، ويجب تعزيزه لمواكبة المتغيرات المتسارعة.”

منظمة التعاون الاقتصادي: البنوك المركزية ركيزة الابتكار والتمويل الأخضر

أوضح السيد/ لويز دي ميلو، مدير فرع الدراسات القُطرية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)،

أن دور البنوك المركزية لم يعد مقتصرًا على الاستقرار النقدي فحسب، بل امتد ليشمل دعم الابتكار،

تمويل التحول الأخضر، وتعزيز النمو الشامل وأكد أهمية الحوار البنّاء كأداة ضرورية لبناء الثقة وتحقيق

نمو اقتصادي مستدام وسط حالة من عدم اليقين والتغير التكنولوجي السريع.

رؤية موحدة لمواجهة التحديات الإقليمية والبيئية

أشار السيد/ سينين فلورنسا، الرئيس التنفيذي للمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط،

إلى أن المنطقة تواجه ضغوطًا متداخلة تشمل الأزمات الاقتصادية، الصراعات الجيوسياسية،

ومخاطر التغير المناخي، داعيًا إلى تقوية دور البنوك المركزية كركيزة أساسية للاستقرار المالي.

في السياق ذاته، شددت السيدة/ ميلتم بيوك قرقاش، الأمين العام المساعد للاتحاد من أجل المتوسط،

على ضرورة مواجهة التوترات الجيوسياسية والفجوة الرقمية والاجتماعية عبر تحولات خضراء ورقمية شاملة،

مؤكدة التزام الاتحاد بتحويل هذه الرؤية إلى خطوات تنفيذية ملموسة.

أربع جلسات رئيسية تناقش مستقبل الاقتصاد والتمويل المستدام

تضمن المؤتمر أربع جلسات رئيسية ناقشت أبرز القضايا المالية والمصرفية:

الذكاء الاصطناعي والبنوك المركزية والقطاع المالي

(أدارها محافظ البنك المركزي الإسباني)، حيث ناقشت توظيف الذكاء الاصطناعي

في البنوك والقطاع المالي، مع التركيز على إدارة المخاطر المصاحبة.

التمويل من أجل التنمية المستدامة

(أدارها محافظ البنك المركزي المصري)، وتناولت دعم الاقتصاد الأخضر وتوجيه

التمويل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الشمول المالي للجميع

ركزت الجلسة على تعزيز التمكين الاقتصادي عبر توسيع نطاق الخدمات المالية

باستخدام حلول تكنولوجية مبتكرة.

التكامل المالي في المنطقة الأورومتوسطية

ناقشت الجلسة تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول سُبل تطوير البنية

التحتية الرقمية وتنسيق السياسات النقدية والمالية.

مخرجات المؤتمر ودور البنك المركزي المصري

في ختام المؤتمر، وجّه السيد/ حسن عبد الله الشكر للمشاركين، مشيدًا بما شهده

المؤتمر من مناقشات بناءة وأفكار تدعم مستقبل الاقتصاد الإقليمي، مؤكدًا أن مخرجات

المؤتمر تمثل خطوة مهمة نحو الاستقرار المالي والتنمية الشاملة لدول المنطقة.

النسخة القادمة في إسبانيا واجتماع تحضيري فني

أُعلن في ختام الفعاليات أن البنك المركزي الإسباني سيستضيف النسخة العاشرة من المؤتمر

مع عقد اجتماع فني تحضيري على مستوى الخبراء قبل 4 أشهر من انعقاده لضمان التنسيق الفعّال وتبادل الخبرات.

يعكس هذا المؤتمر رفيع المستوى التزام دول البحر المتوسط، وعلى رأسها مصر، بتعزيز العمل الإقليمي المشترك

لتحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام قائم على التحول الرقمي والتكامل المالي والتمويل الأخضر، لمواكبة

التحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة.

البنك الأهلي المصري يدعم استزراع الشعاب المرجانية بـ8.5 مليون جنيه لحماية البيئة البحرية في البحر الأحمر

في إطار استراتيجياته الرامية إلى دعم الاستدامة البيئية والتنمية المجتمعية، أعلن

البنك الأهلي المصري عن توقيع بروتوكول تعاون جديد مع شركة جبرتك للأنشطة

البحرية والبيئية، لتوسيع نطاق مشروع استزراع الشعاب المرجانية المتأثرة ب

ـالتغيرات المناخية في البحر الأحمر، وذلك من خلال تقديم دعم مالي بقيمة 8.5 مليون جنيه مصري.

البنك الأهلي المصري يواصل دعمه لحماية البيئة البحرية

وقد جاء توقيع البروتوكول بحضور محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري،

ودينا أبو طالب، رئيس قطاع التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك، إلى جانب أحمد جبر،

مؤسس ومدير شركة جبرتك، وعدد من أعضاء فريق عمل التنمية المجتمعية بالبنك.

استثمار في الطبيعة والمستقبل

وفي تصريحاته، أكد محمد الأتربي أن هذا التعاون يأتي ضمن دور البنك في تعزيز مبادرات

التنمية المستدامة، ودعم المشروعات البيئية التي تستهدف حماية البيئة البحرية،

عبر دعم البحث العلمي، وتوسيع نطاق السياحة البيئية والعلمية بما يتماشى

مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

ثمار تعاون سابق تُلهم المستقبل

من جانبها، أوضحت دينا أبو طالب أن الشراكة المثمرة مع الغطاس المصري الشهير

أحمد جبر قد حققت نتائج متميزة خلال السنوات الماضية، كان أبرزها:

إنشاء أكثر من 120 حضّانة للشعاب المرجانية

استزراع أكثر من 4800 شعاب مرجانية في البحر الأحمر

تأسيس مشاتل مرجانية جديدة تضم أكثر من 1260 وحدة شعابية

تدريب أكثر من 120 غواصًا متطوعًا محليًا ودوليًا على تقنيات الاستزراع

تنظيم حملات توعية وتنظيف الشواطئ بمشاركة أكثر من 600 متطوع

وتُسهم هذه الإنجازات في زيادة الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة البحرية، وتقليل

آثار الاحتباس الحراري على النظم البيئية المائية.

البنك الأهلي المصري ودعم الاستدامة البيئية

من جهته، عبّر أحمد جبر عن فخره بالتعاون المستمر مع البنك الأهلي المصري، مشيرًا

إلى أن هذا المشروع يمثل قصة نجاح بيئية مصرية يتم عرضها في المحافل والمؤتمرات

الدولية مثل COP27 وCOP28، مما يسلط الضوء على جهود مصر في تحقيق أهداف

التنمية المستدامة العالمية.

وأشار جبر إلى أن المرحلة المقبلة من المشروع ستشهد:

التوسع في عمليات استزراع الشعاب المرجانية

زيادة عدد الحضّانات المرجانية

استخدام آليات علمية مبتكرة للتكيف مع آثار التغيرات المناخية

تمكين المجتمعات الساحلية، خاصة السيدات، من خلال مشروعات إعادة التدوير

إنتاج منتجات صديقة للبيئة تسهم في خلق فرص عمل مستقلة.

البنك الأهلي المصري

المطارات المصرية تهيمن على جوائز الاستدامة في إفريقيا لعام 2024

حققت المطارات المصرية إنجازًا دوليًا بارزًا بفوز مطاري القاهرة والغردقة بجوائز البيئة والاستدامة لعام 2024، المقدَّمة من المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا، بالإضافة إلى تكريم مطار برج العرب (الإسكندرية).

وتأتي هذه الجوائز في إطار الخطة الاستراتيجية للشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والتي تركز على التنمية المستدامة وحماية البيئة وتعزيز كفاءة العمليات، مع تطبيق أفضل الممارسات العالمية في المطارات المصرية.

المطارات المصرية تتصدر جوائز الاستدامة لعام 2024

أعلن المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا عن الفائزين بجوائز البيئة والاستدامة في حفل العشاء الرسمي الذي أقيم على هامش أعمال الجمعية العامة السنوية في دورتها الرابعة والثلاثون، واجتماعات مجلس الإدارة الرابعة والسبعون في مدينة لوساكا عاصمة زامبيا.

حيث فاز مطار القاهرة الدولي بجائزة “قيادة المطارات المحورية في الاستدامة”، فيما حصل مطار الغردقة الدولي على جائزة “تفادي دفن المخلفات”.

كما تم تكريم مطار برج العرب (الإسكندرية) لجهوده في إعادة تدوير النفايات ضمن منظومة الاقتصاد المستدام.

الجهود المستدامة في مطارات مصر

تُعد هذه الجوائز تتويجًا للجهود الملموسة التي تبذلها مطارات القاهرة والغردقة وبرج العرب (الإسكندرية) في مجالات حماية البيئة، والالتزام بمبادئ التنمية المستدامة، وتطبيق أنظمة الإدارة البيئية، إلى جانب تنفيذ مبادرات فعّالة لتحقيق أهداف الاستدامة.

وقد ساهم هذا التميز في تعزيز مكانة المطارات المصرية في مجال التنمية المستدامة على المستوى الدولي.

المطارات المصرية

تصريحات رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية

من جانبه، صرّح المهندس أيمن عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، بأن هذا التتويج يعكس الجهود المستمرة التي تبذلها المطارات المصرية لدمج مبادئ الاستدامة في جميع العمليات التشغيلية.

وأكد أن الحفاظ على البيئة يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركة، من خلال تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة النفايات، وتقليل الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تعزيز الوعي البيئي لدى العاملين والمسافرين.

وأضاف عرب أن هذا الفوز سيكون حافزًا قويًا للاستمرار في تبني مبادرات جديدة تستهدف الحفاظ على البيئة وتحقيق التوازن بين النمو التشغيلي والممارسات البيئية المستدامة.

مصر تتفوق في جوائز البيئة على مستوى إفريقيا

الجدير بالذكر أن مصر هي الدولة الوحيدة التي حصدت مطاراتها أكثر من جائزة هذا العام، مما يبرهن على التزام مصر بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية في قطاع الطيران، ويعزز مكانتها كمركز إقليمي ودولي في مجال الطيران المستدام.

المطارات المصرية في طريقها إلى المستقبل المستدام

يشير هذا التقدير الدولي إلى الدور المحوري الذي تلعبه المطارات المصرية في تعزيز مكانة مصر في مجال الطيران الأخضر.

ويؤكد على قدرة هذه المطارات على التكيف مع التحولات البيئية العالمية، مما يمهد الطريق نحو مستقبل مستدام لقطاع الطيران في إفريقيا.

وزير الزراعة يشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الزراعة العضوية وتوسيع الصادرات المصرية

شهد الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي توقيع بروتوكول تعاون بين المعمل المركزي

للزراعة العضوية التابع لـمركز البحوث الزراعية، والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، في خطوة استراتيجية

تهدف إلى تطوير منظومة الزراعة العضوية في مصر والتوسع في الصادرات الزراعية العضوية إلى الأسواق العالمية.

وقّع البروتوكول كل من الدكتور سعد جعفر مدير المعمل المركزي للزراعة العضوية، والدكتور عبد الحميد الدمرداش

رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، بحضور الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.

تعزيز الزراعة العضوية والتوسع في الصادرات عبر برامج تدريب ودعم فني متكامل

يركز البروتوكول على نشر ثقافة الزراعه العضوية من خلال برامج تدريب متخصصة للمزارعين على استخدام

المدخلات العضوية، والتحول نحو هذا النوع المستدام من الزراعة، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والتقني

للمزارع والشركات، ورفع كفاءة الكوادر المحلية لضمان مطابقة المنتجات للمعايير الدولية المطلوبة للتصدير.

ويشمل التعاون تنفيذ ورش عمل ودورات تدريبية مكثفة لرفع وعي المزارعين والمنتجين، إلى جانب إعداد

قوائم رسمية للمزارع الراغبة في التحول إلى الزراعة العضوية، بهدف تسجيلها واعتمادها رسميًا.

التكامل بين البحث العلمي والتصدير لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة الصادرات

أكد وزير الزراعة، علاء فاروق، أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز تنافسية المنتجات الزراعية

المصرية في الأسواق العالمية، عبر تكامل جهود البحث العلمي مع متطلبات السوق الدولية المتزايدة

على المنتجات العضوية وأوضح فاروق أن التوجه نحو الزراعة العضوية ليس مجرد تحقيق عائد اقتصادي

بل هو التزام وطني للحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل استخدام الأسمدة الكيماوية، بما يتماشى

مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي كما أكد الوزير أن التعاون سيساهم

في تمكين صغار المزارعين من خلال برامج تدريب تخصصية تزودهم بالمعرفة والمهارات اللازمة، مما يدمجهم

في سلاسل الإمداد العالمية ويفتح أمامهم فرصًا اقتصادية جديدة، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد

في تصدير الحاصلات الزراعية عالية الجودة.

تأكيدات من قيادات مركز البحوث والمجلس التصديري على أهمية التعاون

أشار الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية إلى التزام المركز بدعم قطاع الزراعة العضوية

باعتباره أحد روافد الزراعة المستدامة في مصر من جانبه، أكد الدكتور عبد الحميد الدمرداش رئيس المجلس

التصديري للحاصلات الزراعية، أن التعاون يأتي في ظل الطلب العالمي المتزايد على المنتجات العضوية

وسيعزز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية ويفتح أسواقًا جديدة، مواكبًا رؤية الدولة لتحقيق قيمة مضافة

للمنتجات الزراعية يمثل هذا البروتوكول نموذجًا ناجحًا للتكامل بين البحث العلمي والقطاع التصديري

ويُعد خطوة مهمة في مسيرة مصر نحو تعزيز الصادرات الزراعية العضوية، وتحقيق الاستدامة البيئية

والاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للنمو الزراعي.

رئيس الاكاديمية العربية يلتقي محافظ بورسعيد لمناقشة تطوير التعليم والتدريب المهني

استقبل اللواء أ.ح. محب حبشي، محافظ بورسعيد، اليوم الثلاثاء، الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في مكتبه بديوان عام المحافظة، ضمن إطار تعزيز التعاون المشترك في المجالات التعليمية والتدريبية بين المحافظة والأكاديمية.

تعزيز التعاون التعليمي والتدريبي في بورسعيد

جاء هذا اللقاء بحضور اللواء محمد الجمسي، مدير أمن بورسعيد، والدكتور عمرو عثمان، نائب المحافظ، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز آفاق التعاون بين محافظة بورسعيد والاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، خاصة في مجالات التدريب وتأهيل الكوادر البشرية.

الاكاديمية العربية

دور الاكاديمية في دعم العملية التعليمية وتنمية الموارد البشرية

أشاد محافظ بورسعيد بالدور الريادي للأكاديمية العربية في دعم منظومة التعليم الفني والمهني، وتأهيل الشباب لسوق العمل من خلال توفير برامج تدريبية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية الحديثة. وأكد على أهمية التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية وتطوير قدرات العاملين في مختلف القطاعات بالمحافظة.

رؤية الاكاديمية لتعزيز التنمية المستدامة في بورسعيد

من جانبه، عبر الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكداً حرص الأكاديمية على توطيد العلاقات مع محافظة بورسعيد، ودعم جهود التنمية المستدامة التي تنفذها المحافظة.

وأشار إلى أهمية الشراكة مع الجهات الحكومية لتقديم أفضل برامج التعليم والتدريب التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

الاكاديمية العربية