رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الحكومة توافق على مشروعات صناعية كبرى وتطرح رخصًا جديدة للأسمنت وتتحرك لحل مشكلات المستثمرين

ترأس الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، الاجتماع السابع والثلاثين للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية، بحضور عدد من الوزراء المعنيين، ورئيس اتحاد الصناعات المصرية، ورئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وممثلي الجهات والهيئات الحكومية ذات الصلة.

ويأتي الاجتماع في إطار جهود الدولة لدعم التنمية الصناعية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز القدرة الإنتاجية للقطاع الصناعي بما يخدم الاقتصاد الوطني.

الوزارية للتنمية

حل مشكلات المصانع المتوقفة وضم ممثل لوزارة الكهرباء

ناقش الاجتماع موقف إحدى الشركات الصناعية التي توقفت عن الإنتاج نتيجة قطع التيار الكهربائي، بناءً على تقرير فني صادر عن لجنة معاينة العدادات بوزارة الكهرباء، ما أدى إلى توقف نشاط المصنع.

وأكد وزير الصناعة والنقل أنه سيتم مخاطبة وزارة الكهرباء بشكل عاجل لحل المشكلة وإعادة تشغيل المصنع وتوفيق أوضاعه، مشددًا على أهمية سرعة التدخل لحماية الاستثمارات الصناعية.

وفي هذا السياق، وجّه الوزير بـضم ممثل عن وزارة الكهرباء إلى اللجنة المجمعة المعنية بالتفتيش على المصانع، بهدف حوكمة إجراءات التفتيش، وحل مشكلات المستثمرين أولاً بأول، مع إمكانية تشكيل لجنة مصغرة للتعامل مع الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلًا فوريًا.

مشروعات صناعية جديدة باستثمارات تتجاوز مليار دولار

وافقت المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية على طلبات مقدمة من الهيئة الاقتصادية لقناة السويس لإقامة مشروعين صناعيين جديدين، يشملان:

  • مشروع لتصنيع المبيدات ومنتجات الكلور والقلويات باستثمارات تقدر بنحو مليار دولار، على مساحة 320 ألف متر مربع.

  • مشروع لتصنيع إطارات السيارات باستثمارات تبلغ 291 مليون دولار، على مساحة 380 ألف متر مربع.

ومن المقرر عرض المشروعين على المجلس الأعلى للطاقة للموافقة على احتياجاتهما من الكهرباء والغاز، تمهيدًا لبدء التنفيذ.

الوزارية للتنمية

تشكيل لجنة لحل تحديات مزارعي ومصدري الفراولة

تناول الاجتماع الشكوى المقدمة من عدد من مزارعي ومصنعي ومصدري محصول الفراولة، بشأن اشتراط الحجر الزراعي المصري عدم تكويد المزارع إلا في حال استخدام شتلات من شركات تمتلك حقوق الملكية الفكرية.

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم وزارتي الصناعة والزراعة، واتحاد الصناعات المصرية، والجهاز المصري للملكية الفكرية، لإعداد تقرير فني يعرض على المجموعة الوزارية، بهدف إيجاد حلول متوازنة تحفظ حقوق الملكية الفكرية، وتحمي سمعة الصادرات الزراعية المصرية، دون الإضرار بالمزارعين أو المصدرين.

طرح 3 رخص جديدة لإنشاء مصانع أسمنت

استعرضت وزارة الصناعة خطة طرح 3 رخص لإنشاء مصانع أسمنت جديدة، بخط إنتاج واحد لكل مصنع، إلى جانب توسعات بعدد من المصانع القائمة، وهو ما حظي بموافقة المجموعة الوزارية والمجلس الأعلى للطاقة.

وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن التوجه الاستراتيجي للدولة لدعم صناعة الأسمنت، وتلبية احتياجات السوق المحلي، وتوفير المنتج بأسعار مناسبة، ودعم استقرار منظومة البناء والتشييد، مع الاستعداد المسبق لأي طلبات كبيرة محتملة، خاصة في ضوء خطط إعادة إعمار قطاع غزة.

وأشار إلى أن من المستهدف الانتهاء من تنفيذ هذه المشروعات وبدء الإنتاج خلال عام واحد.

تسوية مديونيات الغاز الطبيعي على شركات السيراميك

كما ناقش الاجتماع إجراءات تسوية مديونيات استهلاك الغاز الطبيعي على شركات قطاع السيراميك، في ضوء موقف المديونيات المستحقة، والحوافز السابقة الممنوحة، ونسب الالتزام بالسداد.

وتم استعراض أوضاع العملاء المنتظمين وغير المنتظمين، والإجراءات اللازمة لضمان تحصيل المستحقات وتحقيق الانضباط المالي، بما يضمن استدامة إمدادات الغاز الطبيعي واستقرار تشغيل القطاع الصناعي.

مجموعة عربية للتنمية تتعاون مع السويدي لإطلاق مشروع صناعي ضخم في مصر

 وقعت مجموعة عربية للتنمية اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة السويدي للتنمية الصناعية،

التابعة لمجموعة السويدي إليكتريك، بهدف تطوير وإدارة منطقة صناعية متكاملة بمدينة

السادس من أكتوبر الجديدة على مساحة تزيد عن 2 مليون متر مربع. تأتي هذه الخطوة

دعمًا لرؤية الدولة في توطين الصناعة وتعزيز المكون المحلي، وخلق بيئة صناعية متطورة

للمستثمرين المحليين والأجانب.

تفاصيل الاتفاقية ودور الشركاء

بحسب بنود الاتفاقية، ستتولى السويدي للتنمية الصناعية إدارة وتطوير المنطقة الصناعية

بالكامل، بما يشمل البنية التحتية، والمرافق الأساسية، وتخطيط الأراضي الصناعية، لتحويلها

إلى منطقة صناعية جاهزة لاستقبال المستثمرين في مختلف القطاعات.

مجموعة عربية للتنمية شهد توقيع الاتفاقية كل من:

المهندس طارق شكري، رئيس مجلس الإدارة الغير تنفيذي لمجموعة عربية للتنمية.

المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك.

كما وقع الاتفاقية نيابة عن الجانبين:

رباب مصطفى، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عربية للتنمية والرئيس التنفيذي لشركة

پليس ماپرز للتنمية العمرانية.

محمد مصطفى، رئيس القطاع المالي لشركة السويدي للتنمية الصناعية.

تصريحات مسؤولي الشركتين

أوضح المهندس طارق شكري أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية

مجموعة عربية للتنمية لدعم الصناعة المحلية وتنمية الاقتصاد الوطني، مؤكدًا على

خبرة شركة السويدي في تطوير وإدارة المناطق الصناعية وفق معايير عالمية ومستدامة.

من جانبه، أكد المهندس أحمد السويدي أن الاتفاقية تمثل نموذجًا للتكامل بين مطوري

القطاع الخاص لتعزيز الاستثمار الصناعي، مشيرًا إلى أن المشروع سيوفر خدمات متكاملة

تشمل التصميم والتخطيط والتطوير والإدارة التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج

وتسريع دورة الأعمال للمستثمرين الصناعيين وأشارت رباب مصطفى عبد الوارث إلى أن اختيار

السويدي للتنمية الصناعية جاء بناءً على خبرتها الطويلة في إنشاء وتشغيل المدن الصناعية

الكبرى في مصر مثل العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر والعلمين الجديدة، مؤكدة أن

التعاون سيحقق قيمة مضافة للقطاع الصناعي ويعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي متكامل.

أهداف المشروع وأثره الاقتصادي

يهدف المشروع الجديد إلى:

زيادة معدلات التصنيع المحلي.

توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

تعزيز مكانة مصر كوجهة استثمار صناعي إقليمية.

تمكين الشركات الوطنية من قيادة مشروعات استراتيجية لتحقيق نمو اقتصادي متنوع ومستدام.

تأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية مشتركة بين مجموعة عربية للتنمية والسويدي للتنمية

الصناعية لدفع عجلة التنمية الصناعية في مصر وتعزيز بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب.

المصرف المتحد يعيد تشغيل 25 مصنعًا متعثرًا دعماً للصناعة المصرية وتعزيز الاقتصاد الوطني

في خطوة استراتيجية متقدمة، أعلن المصرف المتحد عن إعادة تشغيل 25 مصنعًا متعثرًا في مختلف قطاعات الصناعة والزراعة،

ضمن مبادرة الحكومة والبنك المركزي المصري لدعم الاقتصاد الوطني وإنعاش الصناعة المحلية.

تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع المصرفي والخاص لتحقيق نمو صناعي مستدام وخلق فرص عمل.

المصرف المتحد يعيد الحياة لـ25 مصنعًا متعثرًا لدعم الاقتصاد الوطني

صرح طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، بأن معالجة مشكلة المصانع المتعثرة

تحتل أولوية قصوى لدعم الاقتصاد المصري. وأكد فايد أن التحديات التي تواجه المصانع المتعثرة لا تقتصر

على التمويل فقط، بل تشمل إعادة الهيكلة الإدارية والتكنولوجية لتحديث خطوط الإنتاج بما يتماشى مع متطلبات

السوق العالمي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

وأضاف فايد إن شراكة الدولة مع القطاع المصرفي والمالي والخاص هي مفتاح نجاح خطة إعادة تأهيل

المصانع المتعثرة، مما يعزز من ثقة المستثمرين في قدرة مصر على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.”

دعم مستدام لإعادة تشغيل المصانع يساهم في حماية فرص العمل

من جانبه، أكد فرج عبد الحميد، نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد، أن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة

تعني استقرار آلاف فرص العمل وحماية سلاسل التوريد الحيوية للصناعة الوطنية. وأشار إلى أن المصرف

يقدم حلولاً تمويلية متكاملة تشمل الدعم الفني والقانوني لتسهيل عودة هذه المصانع للإنتاج بكفاءة عالية.

وأوضح عبد الحميد أن خطة المصرف تشمل أربع مسارات رئيسية:

حلول تمويلية ميسرة وإعادة جدولة الديون للتغلب على المشكلات الإنتاجية والتسويقية.

تحديث خطوط الإنتاج ورفع الكفاءة الفنية والتقنية.

تسوية النزاعات القانونية والملكية لتوفير بيئة استثمارية مستقرة.

تشجيع شراكات جديدة مع مستثمرين محليين وأجانب لإعادة الهيكلة وتعزيز القدرات الإنتاجية.

التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية

تعتبر مبادرة إعادة تشغيل المصانع المتعثرة جزءًا من خطة وطنية شاملة لتحقيق التنمية المستدامة،

حيث يرتكز المصرف المتحد على دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وكفاءة الطاقة ضمن استراتيجية إعادة التشغيل.

وأكد فرج عبد الحميد”الاستثمار في إنقاذ المصانع المتعثرة يعني الاستثمار في استقرار سوق العمل وزيادة القدرة التنافسية

للصناعة المصرية محليًا وإقليميًا، مما يعزز مكانة مصر كقوة صناعية إقليمية.”

نجاح متواصل للمصرف المتحد في دعم الصناعة الوطنية والتصدير

توضح نتائج المبادرة نجاح المصرف المتحد في رفع كفاءة التشغيل والإنتاج بالمصانع المتعثرة،

وتحسين أدائها المالي والتقني، إلى جانب إعادة توظيف آلاف العمالة، لا سيما في المصانع كثيفة العمالة.

كما يؤكد هذا الإنجاز التزام المصرف بدعم خطط الحكومة لتحقيق تعافٍ صناعي مستدام يرتكز على التكنولوجيا

الحديثة والحوكمة البيئية.