رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط: مبادرة “حياة كريمة” نتائج مذهلة في تحسين حياة المواطنين وتطوير البنية التحتية للقرى

تواصل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تقديم تقرير مفصل عن الموقف التنفيذي للمرحلة

الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والتي تُعد إحدى أبرز المبادرات الوطنية لتطوير الريف المصري

وتحسين جودة حياة المواطنين في القرى في هذا التقرير، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط

والتنمية الاقتصادية، أبرز ملامح التقدم المحرز في المرحلة الأولى من المشروع حتى يونيو 2025، مؤكدة أن

المبادرة حققت إنجازات هائلة في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.

تحقيق تحسينات شاملة في حياة المواطنين

أكدت وزيرة التخطيط أن مبادرة حياة كريمة تمثل نموذجًا متكاملاً للتنمية متعددة الأبعاد، حيث تستهدف

تقديم مجموعة من المشروعات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين. ويشمل ذلك تحسين

خدمات الصحة والتعليم، وتوفير المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعزيز الشمول المالي وتحقيق التحول

الرقمي في القرى المصرية.

تخصيص استثمارات ضخمة للمرحلة الأولى

تم تخصيص استثمارات بقيمة 306 مليار جنيه في المرحلة الأولى من المبادرة، تمثل 93% من جملة

استثمارات المشروع، البالغة 350 مليار جنيه. وقد استفاد نحو 18 مليون مواطن من هذه الاستثمارات،

مع تركيز خاص على صعيد مصر الذي استحوذ على 68% من مخصصات المرحلة الأولى.

التنمية المتوازنة وتركز الاستثمارات في المناطق الأكثر احتياجًا

أشارت وزيرة التخطيط إلى أن 68% من الاستثمارات توجهت إلى صعيد مصر، مما يعكس حرص الدولة على

تحقيق التنمية المتوازنة والعدالة المكانية ويستفيد من هذه الاستثمارات حوالي 11 مليون مواطن،

مما يساهم في تقليص الفجوات التنموية بين المحافظات.

التنمية البشرية: تحسين الصحة والتعليم في القرى

تضمنت المرحلة الأولى من حياة كريمة تنفيذ مشروعات لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية

في القرى المستهدفة، حيث تم الانتهاء من تطوير 796 وحدة صحية و2 مستشفى مركزي،

بالإضافة إلى 367 وحدة إسعاف و15.3 ألف فصل دراسي كما تم إنشاء 937 مركز شباب و307

منشآت تضامن اجتماعي، بما يساهم في تعزيز مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين.

تحسين بنية المياه والصرف الصحي

في مجال البنية التحتية، تم تنفيذ 349 محطة مياه شرب، بالإضافة إلى تنفيذ 463 ألف وصلة مياه منزلية.

كما تم تدعيم شبكات المياه بطول 6700 كم، مما أسهم في تحسين إتاحة خدمات مياه الشرب بنسبة 100%.

في مجال الصرف الصحي، تم تنفيذ 29 محطة معالجة و719 مشروع صرف صحي، مما أدى إلى زيادة عدد المشتركين

في خدمات الصرف الصحي بنسبة 128%.

مبادرة “القرية الخضراء” لدعم الاستدامة البيئية

تُعد مبادرة “القرية الخضراء” جزءًا من حياة كريمة، وهي تهدف إلى تأهيل قرية في كل محافظة ريفية

وفقًا للمعايير البيئية العالمية. جارٍ استكمال إجراءات تأهيل 15 قرية للحصول على شهادة “ترشيد”،

وذلك في إطار تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة الريفية.

الشمول المالي والتحول الرقمي في القرى

في إطار تعزيز الشمول المالي، تم تركيب 1287 ماكينة صراف آلي في القرى المستهدفة، مما أسهم

في تغطية 100% من الوحدات المحلية بالخدمات المالية. كما شهدت خدمات الفايبر زيادة بنسبة 55%

بفضل توصيل شبكة الألياف الضوئية إلى 940 قرية، إضافة إلى تركيب 1368 برجًا لتقوية شبكات المحمول.

دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة: تمويل بقيمة 68.7 مليار جنيه

استفادت المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في القرى من تمويل قيمته 68.7 مليار جنيه،

حيث حصل 3.2 مليون مستفيد على الدعم، وتمثل النساء 55% من المستفيدين من هذه التمويلات.

تحقيق نتائج ملموسة في مجال الطاقة

في مجال الطاقة، تم توصيل شبكات الغاز الطبيعي إلى 637 قرية، مما أسهم في زيادة عدد المشتركين

بنسبة 421%، حيث حققت الدولة وفورات كبيرة في دعم البوتاجاز، وصلت إلى 1.6 مليار جنيه سنويًا،

فضلًا عن توفير العملة الأجنبية وخفض الانبعاثات الكربونية.

دعم الشراكات المجتمعية لتنفيذ مشروعات التنمية

في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية، قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بتوقيع عدد من بروتوكولات

التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجامعات المصرية لتنفيذ القوافل الطبية، تأهيل المنازل، وتقديم

الخدمات الصحية والاجتماعية داخل القرى المستفيدة، مما يعزز جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية.

التطبيق الرقمي “شارك 2030” لدعم الحوكمة والمتابعة المجتمعية

تم إطلاق تطبيق “شارك 2030” كأداة لدعم الحوكمة والمتابعة المجتمعية لمشروعات حياة كريمة.

يتيح التطبيق متابعة تقدم المشروعات داخل القرى، ويقدم بيانات تفصيلية حول حوالي 10 آلاف مشروع

منتهٍ، مما يسهم في تحسين كفاءة التنفيذ وضمان تحقيق الأثر التنموي المستهدف.

وزيرة التخطيط تشهد احتفالية مرور 65 عامًا على تأسيس معهد التخطيط القومي

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة معهد التخطيط القومي، الاحتفالية

التي نظمها المعهد بمناسبة مرور 65 عامًا على تأسيسه، وذلك بمقر المعهد، بحضور نخبة من كبار المسؤولين الحاليين

والسابقين، والخبراء، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين.

وشارك في الاحتفال كل من المهندس إبراهيم محلب، رئيس وزراء مصر الأسبق، والمهندس عصام شرف، رئيس وزراء

مصر الأسبق، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والسفير

شريف كامل مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والخبراء المحليين والدوليين.

وزيرة التخطيط

«المشاط»: المعهد منارة فكرية وذراع علمي للدولة

وأعربت الدكتورة رانيا المشاط، خلال كلمتها، عن سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكدة أن معهد التخطيط

القومي يُعد أحد أبرز المؤسسات العلمية الرائدة إقليميًا وعربيًا في مجال التخطيط التنموي، ويمثل الذراع العلمي

والبحثي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.

وقدمت الوزيرة الشكر والتقدير للدكتور أشرف العربي رئيس المعهد، وأعضاء الهيئة العلمية وفريق العمل، مشيدة بجهودهم

المتواصلة في الحفاظ على مكانة المعهد، وحسن الإعداد والتنظيم للاحتفالية.

65 عامًا من البحث ودعم صناعة السياسات

وأكدت الوزيرة أن الاحتفال يُجسد مسيرة ممتدة من العمل البحثي والتنموي، كان خلالها المعهد منارة للفكر وركيزة أساسية

للتخطيط، وجسرًا فاعلًا يربط بين المعرفة الأكاديمية وصناعة السياسات العامة.

وأشارت إلى أن المعهد أسهم على مدار عقود في تخريج الكوادر الوطنية، ودعم جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية

الشاملة والمستدامة، مستعرضة إسهامات رموز التخطيط في مصر، بدءًا من الأستاذ الدكتور إبراهيم حلمي عبد الرحمن

مؤسس المعهد، مرورًا بالدكتور إسماعيل صبري عبد الله، والدكتور محمد محمود الإمام، وصولًا إلى الدكتور

كمال الجنزوري، رئيس وزراء مصر الأسبق.

تطور تاريخي يواكب تحولات التخطيط والتنمية

وتناولت الدكتورة رانيا المشاط المراحل المختلفة التي مر بها المعهد منذ تأسيسه عام 1960 كأول معهد بحثي وتدريبي

متخصص في قضايا التخطيط والتنمية بالمنطقة العربية والشرق الأوسط، مرورًا بتفاعله مع التحولات الاقتصادية في

السبعينيات، وبروز مفهوم التنمية البشرية في التسعينيات، وصولًا إلى التوسع في الأنشطة البحثية والتدريبية خلال الألفية الجديدة.

وأوضحت أن صدور القانون الجديد للمعهد عام 2015، بدعم من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسهم في ترسيخ

مكانته كمركز فكر رائد محليًا وإقليميًا ودوليًا، ودعم دوره في صنع القرار الرشيد.

دور محوري في رؤية مصر 2030 والسردية الوطنية للتنمية

وأكدت الوزيرة أن أهمية الدور التنموي للمعهد تعاظمت مع إطلاق استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030، والخطط

متوسطة المدى والسنوية، فضلًا عن إطلاق السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

وأشادت بالدور الذي قام به رئيس المعهد في إدارة حوار مجتمعي فعّال حول قضايا التخطيط الإقليمي وتوطين

التنمية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في السردية الوطنية.

شراكات دولية وتطوير مؤسسي مستدام

كما نوّهت الوزيرة بالشراكات الفعالة التي أقامها المعهد مع عدد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها برنامج الأمم المتحدة

الإنمائي، والتي أثمرت عن تقارير وإصدارات بحثية رائدة.

وأشارت إلى الجهود المبذولة في تطوير الأداء المؤسسي للمعهد، ومواءمته مع معايير الجودة العالمية، وإدراجه ضمن

التصنيفات الدولية لمراكز الفكر، وحصوله على عدد من شهادات الجودة (ISO).

الدكتور أشرف العربي: المعهد شريك رئيسي في مسيرة التخطيط الوطني

من جانبه، أكد الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، أن المعهد لم يكتسب قيمته من فراغ، بل من خلال

دعم ومساندة تجربة التخطيط للتنمية في مصر منذ الخطة الخمسية الأولى (1960–1965)، وحتى إطلاق

رؤية مصر 2030 وتحديثاتها، والسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

وأوضح أن المعهد يواصل دعم وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في إعداد وتنفيذ الاستراتيجيات، وتطوير نظم

المتابعة والتقييم، إلى جانب إطلاق برامج أكاديمية ومهنية لصقل كوادر وطنية محترفة في مجالات التنمية المستدامة.

سمو الجزيرة للاستثمار تطلق نشاطها في مصر وتستهدف مشروعات عقارية متنوعة

انطلاق سمو الجزيرة للاستثمار في السوق المصري

أعلنت شركة سمو الجزيرة للاستثمار عن بدء عملياتها رسميًا في مصر، في خطوة تعكس طموحها للتوسع

الإقليمي والانفتاح على فرص استثمارية متنوعة داخل أحد أكثر الأسواق الواعدة في المنطقة تأتي هذه الخطوة

في ظل النشاط الاستثماري الملحوظ والمحفزات التي تقدمها الحكومة المصرية للمستثمرين المحليين والأجانب،

ما يعزز من جاذبية السوق المصري للشركات الراغبة في الاستثمار.

استراتيجية الشركة وفرص الاستثمار المتنوعة

أكد الدكتور عبد الرحمن خليل، المستشار الاستثماري لشركة سمو الجزيرة للاستثمار، أن دخول السوق المصري

يمثل مرحلة تأسيسية، سيتم خلالها دراسة وتحليل مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات،

دون التركيز على نشاط محدد في الوقت الحالي وسيتم الإعلان لاحقًا عن الأنشطة والمشروعات التي ستباشرها

الشركة خلال الفترة المقبلة وأضاف أن الشركة تهدف إلى بناء كيان استثماري قوي يعتمد على إدارة المحافظ الاستثمارية

وتحليل الفرص بدقة، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة حقيقية للمستثمرين، مشيرًا إلى أن تركيز الشركة حاليًا ينصب

على الفرص العقارية المتنوعة في مصر.

دور الشركة في السوق المصري

أوضح خليل أن دور سمو الجزيرة للاستثمار يتمثل في إدارة المحافظ الاستثمارية داخل مصر عبر البحث

عن الفرص المتاحة بالتعاون مع المطورين والجهات المعنية، سواء من خلال الحصول على أراضٍ من المطورين

أو الدخول في مشروعات قائمة، ومن ثم دراسة هذه الفرص وطرحها أمام المستثمرين بما يتوافق مع أهدافهم الاستثمارية.

الاستفادة من الخبرة الإقليمية وتعزيز الشراكات

وأشار المستشار الاستثماري إلى أن الشركة تمثل امتدادًا لخبرات شركة سمو العُمانية، ما يعزز قدرتها

على جذب محافظ استثمارية من دول الخليج، مستفيدة من شبكة علاقات واسعة وخبرة طويلة في إدارة

الاستثمارات المتنوعة كما تعمل الشركة حاليًا على وضع الهيكل المؤسسي والإجراءات التشغيلية اللازمة

للبدء في تنفيذ مشاريعها الفعلية.

الخطوات القادمة والطموح الاستثماري

وذكر خليل أنه سيتم الإعلان قريبًا عن أولى الخطوات الاستثمارية للشركة في السوق المصري،

مع التأكيد على سعي سمو الجزيرة للاستثمار لتكون عنصرًا فاعلًا في تعزيز حركة الاستثمار بين

مصر ودول الخليج من خلال مشروعات وشراكات استراتيجية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وفتح

آفاق جديدة للنمو المستدام.

وزيرا الاستثمار والتخطيط يراجعان الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر لتعزيز النمو الاقتصادي

متابعة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر

في إطار التنسيق والتكامل بين وزارات المجموعة الاقتصادية، عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط

والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا

مع بعثة مجموعة البنك الدولي لمتابعة تطورات إعداد الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر.

يأتي ذلك بالتوازي مع مناقشة محاور السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، الهادفة إلى تحويل نموذج الاقتصاد

المصري نحو القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة.

عرض الاستراتيجية وآليات التنفيذ

شهد الاجتماع عرضًا من مسئولي البنك الدولي حول النسخة النهائية للاستراتيجية الوطنية للاستثمار

الأجنبي المباشر، بالإضافة إلى الخطوات المستقبلية لتنفيذها على أرض الواقع. وتضمن العرض تحليلاً للسياق

العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر والفرص المتاحة للاقتصاد المصري، استنادًا إلى المميزات النسبية والقدرات

الكبيرة التي تتمتع بها مصر وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن الاستراتيجية تهدف

إلى تنويع مصادر النمو الاقتصادي المصري والتحول نحو القطاعات الأعلى إنتاجية، مع التركيز على التكامل

بين الاستراتيجيات القطاعية، بما يدعم الاستثمار الأجنبي والتنمية الصناعية ويخلق فرص عمل جديدة

ويعزز معدلات التنمية المستدامة.

تعزيز كفاءة إدارة الاستثمارات العامة

وأشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى جهود الدولة في تعزيز كفاءة إدارة الاستثمارات العامة وحوكمتها،

ووضع سقف محدد للاستثمارات للحد من التضخم وتمكين القطاع الخاص، مؤكدة أن التعاون الفني

مع البنك الدولي يسهم في وضع رؤية واضحة للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، وتعزيز جهود

الترويج للمستثمرين الأجانب ضمن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

تفعيل الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر

من جانبه، شدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على أن المرحلة المقبلة ستركّز على تفعيل وتنفيذ

الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية التي تمتلك مصر

فيها ميزات تنافسية واضحة وأكد أن الهدف هو جذب استثمارات ذات جودة عالية، تعزز النمو الاقتصادي،

وتوسع سلاسل القيمة المحلية، وتوفر فرص عمل لائقة. وأشار الوزير إلى أهمية ربط خطة جذب الاستثمار

بالفرص التصديرية في الأسواق الإقليمية والدولية، لدعم القطاعات الاستراتيجية وتحويلها إلى قواعد إنتاجية

موجهة للتصدير، بما يرفع القدرة التنافسية ويعزز استثمارات أجنبية ذات قيمة مضافة.

الاستعداد لتقرير جاهزية الأعمال Business Ready

وفي إطار الاستعداد المسبق لانضمام مصر لتقرير “جاهزية الأعمال – Business Ready” الصادر عن البنك

الدولي، تعمل الوزارة على رفع جاهزية منظومة الاستثمار في مصر من خلال الإصلاحات التشريعية والتنظيمية،

التحول الرقمي، وشفافية البيانات، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتقليل الوقت والتكلفة والإجراءات المرتبطة

بدورة حياة المشروع وأكد الوزير أن هذا التوجه يعزز ثقة المستثمرين ويدعم أهداف الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية

المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

القطاعات الاستراتيجية المستهدفة

ناقش الاجتماع تركيز الاستراتيجية على 13 قطاعًا استراتيجيًا:

صناعة السيارات والصناعات المغذية

الصناعات الإلكترونية

الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية

الصناعات الكيماوية

صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة

الأعمال الزراعية والتصنيع الغذائي

الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح)

الهيدروجين الأخضر

اللوجستيات والنقل

المستشفيات والمراكز الطبية

الفنادق والمنتجعات السياحية

خدمات التعهيد والاتصالات

مراكز البيانات

وقد تم تحديد 8 قطاعات جاهزة للترويج، بينما يتم تنفيذ الإصلاحات في 5 قطاعات

أخرى لتسهيل جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

تعزيز بيئة الأعمال والاستثمار

كما تناول الاجتماع جهود الترويج لبيئة الأعمال والاستثمار في مصر، وإعداد تقرير Business Ready

لتحسين مناخ الاستثمار وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، من خلال مجموعة واسعة من

الإصلاحات والتشريعات وتيسير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

رانيا المشاط  في جلسة حوارية: الدولة تتبنى منهجية جديدة لتطوير منظومة التخطيط

رانيا المشاط  في جلسة حوارية: الدولة تتبنى منهجية جديدة لتطوير منظومة التخطيط .. أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الدولة تتبنى منهجية جديدة لتطوير منظومة التخطيط على المستوى القومي، من خلال التحول من “تخطيط المشروعات” إلى “التخطيط الاستراتيجي الشامل المبني على جودة السياسات وبما يضمن تحقق جودة النمو الاقتصادي”، والتكامل بين خطط التنمية السنوية والخطط متوسطة وطويلة الأجل والاستراتيجيات القطاعية، وفقاً لأحداث الأدوات التخطيطية وبالاعتماد على منهجية “خطط البرامج والأداء” في إطار تفعيل قانون التخطيط العام للدولة وقانون المالية العامة، مؤكدة مراعاة تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة ذات الأولوية، في ضوء ربط الأداء التنموي بالأداء المالي، وبما يسهم في سد الفجوات التنموية الجغرافية، ويُحسن مؤشرات التنافسية المحلية والدولية، ويرفع درجة رضا المواطن عن الخدمات الحكومية، ويرتقي بمؤشرات الجودة والإتاحة، ويعزز مُساهمة القطاع الخاص في التنمية، ويخفف من حدة التأثيرات المناخية، ويُراعي أولويات الفئات الاجتماعية ذات الأولوية.

رانيا المشاط  في جلسة حوارية: الدولة تتبنى منهجية جديدة لتطوير منظومة التخطيط

 

جاء ذلك خلال كلمة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في الجلسة الحوارية، عقب إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية «2025–2029»، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية(PHDC’25)، الذي يُعقد تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تحت شعار «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص»، في الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر الجاري، وبحضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.

وأشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى قطاع الصحة، حيث يتم الحرص على مواءمة الأهداف الصحية مع أولويات التنمية للتأكد أن كل هدف له أثر مباشر على المجتمع والاقتصاد والبيئة، وكذا تعزيز التكامل بين كافة القطاعات (الصحة، التعليم، والبيئة، الحماية الاجتماعية، الوعي الثقافي)، الأمر الذي يجعل كل تدخل صحي لا يعمل بمعزل، بل يرتبط مباشرة بتحسين نتائج القطاعات الأخرى، وبما يساهم في تحقيق الأهداف التنموية للدولة.

وحول أولويات المرحلة القادمة، أوضحت الوزيرة أن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية وبرنامجها التنفيذي “المبني وفق منهجية البرامج والأداء” تتضمن مجموعة من الأولويات لقطاع الصحة، والتي تم تحديدها في إطار ونهج تشاركي مع وزارة الصحة والسكان وكافة الوزارات ذات الصلة، لافتة إلى تحسين جودة وإتاحة الخدمات الصحية المتميزة، والتوسع في كليات الطب البشري وكليات ومعاهد التمريض، وزيادة مُعدل إتاحة الأسرة بالمستشفيات، مع التركيز على المحافظات ذات الأولوية خاصةً محافظات الصعيد والمحافظات الحدودية، ومضاعفة نسبة المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد المحلي، وتعزيز وتكثيف برامج الصحة الوقائية والتثقيفية، فضلا عن تحقيق مزيد من الحوكمة لقطاع الصحة وهو الأمر الذي أولته المجموعة الوزارية للتنمية البشرية اهتماماً بالغاً منذ بداية عملها.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، على  أهمية تطوير آليات المتابعة وتقييم الأداء، مشيرة إلى قيام وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بتعزيز قدرات المختصين بكافة الوزارات والجهات التابعة على أحدث المنهجيات الدولية في هذا الشأن، ومن خلال الأدلة الإرشادية (دليل إعداد الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، دليل المتابعة والتقييم، دليل تطبيق خطط البرامج والأداء)، وكذا ميكنة عملية المتابعة ضمن “منظومة أداء” وضمن “المنظومة المتكاملة لإعداد ومتابعة الخطة” وذلك بما يعمل على ضمان “جودة التنفيذ” بما يتوافق مع “جودة التخطيط”.

وفي إجابتها عن تساؤل حول إعادة هيكلة نموذج الاستثمار في الصحة كمحرك نمو في ظل التحول الاقتصادي العالمي؛ قالت الدكتورة رانيا المشاط، إن الصحة ليست مجرد خدمة للمواطنين، بل ركيزة استراتيجية للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، حيث أن كل استثمار في تحسين الخدمات الصحية هو استثمار في رأس المال البشري، وهو ما يعزز من قدرة الدولة على إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، ويحول القطاع الصحي إلى مُحرك نمو مستدام يدعم جودة الحياة ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمار الصحي.

وأشارت “المشاط”،  إلى أن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تستهدف مٌضاعفة مُساهمة قطاع الصحة في الاقتصاد الوطني بحلول عام 2030، وبما ينتج عنه توسع في تصنيع الأدوية والمنتجات الطبية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الطبية العالية الجودة وبما يتفق مع وثيقة سياسة ملكية الدولة، وتكثيف أنشطة البحث والتطوير والتكنولوجيا الطبية، وزيادة مُعدلات السياحة العلاجية، وهو ما يسهم في توفير مزيد من فرص العمل اللائق وزيادة نسب الاكتفاء الذاتي وخفض الاستيراد وزيادة صادرات الخدمات العلاجية والمنتجات الطبية.

وأوضحت أنه في ضوء حرص الدولة على تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الصحي، يتضمن قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 مجموعة من حوافز الاستثمار المُقدمة للقطاع الصحي، كما تم مؤخراً إطلاق مجموعة من حوافز الاستثمار للمستثمرين في القطاع الصحي الخاص، كذلك تحفز الحكومة القطاع الخاص على تقديم الخدمات الصحية للمواطنين وفق منظومة التأمين الصحي الشامل، وبما يجعله شريكاً استراتيجياً في هذه المنظومة التي تستهدف تغطية النسبة الأكبر من المواطنين بحلول عام 2030.

وقالت إنه نتيجة لذلك، تجاوزت قيمة التدفقات في رأس المال المصدر الموجه من القطاع الخاص لقطاع الصحة في مصر خلال الفترة (2014-2025) 78 مليار جنيه، منها نسبة 60% موجه للخدمات الطبية والعلاجية ونسبة 40% لقطاع الأدوية.

البنية الرقمية المتطورة

وأشارت إلى البنية الرقمية المتطورة التي نفذتها الحكومة خلال السنوات الماضية، والتي تُمهد الطريق بشكلٍ كبير لاعتماد التكنولوجيا الرقمية في الخدمات الصحية وتُحوّل القطاع الصحي في ذات الوقت إلى منصة استثمارية جاذبة للشركات العالمية، كما يُعزز هذا التوجه كفاءة الإدارة الحكومية ويُحسن جودة الخدمات للمواطنين، ويخلق بيئة متكاملة تتيح تقديم خدمات صحية أفضل وأكثر استدامة، مع فتح فرص نمو اقتصادي جديدة ودعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا الصحية والاستثمار الطبي.

كما أشارت إلى توافر العمالة الطبية والفنية الماهرة، في ضوء قيام الدولة بزيادة عدد الكليات والمعاهد الطبية المرتبطة بالتكنولوجيا الصحية، وهو ما نتج عنه زيادة عدد الخريجين بنسبة تجاوزت 125% بين عامي 2014 و2023، مؤكدة أن كل تلك الخطوات، ستُعزز من فرص تحقيق مستهدفات الدولة في زيادة نسبة صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر من الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 3.5% عام 2030.

البنك التجاري الدولي يطلق فيلمه التسجيلي الجديد لتسليط الضوء على رؤيته وثقافته المؤسسية

فيلم يكشف ما وراء الأرقام

أصدر البنك التجاري الدولي المصرى فيلمًا تسجيليًا جديدًا يهدف إلى تسليط الضوء على جوهر رؤيته وثقافته

المؤسسية، مؤكداً مكانته كنموذج متميز في القطاع المصرفي المصري.

الفيلم يقدم رؤية شاملة عن فلسفة البنك وأهدافه في الابتكار والمسؤولية المجتمعية.

 البنك التجاري الدولي

قيم وفلسفة عمل واضحة

يأخذ الفيلم المشاهدين في رحلة تعريفية بالقيم الأساسية للبنك، وفلسفته في تقديم خدمات مصرفية

حديثة ترتكز على تعزيز قيمة الإنسان والعمل الجماعي، مع التركيز على أثر البنك الإيجابي في المجتمع والاقتصاد الوطني.

النجاح يتجاوز النتائج المالية

أكد البنك أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على النتائج المالية، بل يشمل الالتزام بالممارسات المستدامة، وتمكين

الكوادر البشرية، وتعزيز دوره كشريك تنموي مسؤول، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز دور البنك كمؤسسة رائدة ومبتكرة.

 البنك التجاري الدولي

التزام بالابتكار والمسؤولية المجتمعية

يعكس الفيلم التزام البنك بالابتكار وتقديم حلول مصرفية مبتكرة، إلى جانب دوره الفاعل في دعم المبادرات

المجتمعية، ما يعزز مكانته الرائدة ويبرز دوره كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

للاطلاع على الفيلم

يمكن متابعة الفيلم التسجيلي من خلال الرابط التالي:

https://youtu.be/T2Um-xHnTJM

مصر وسلوفاكيا توقعان اتفاق اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي

مصر وسلوفاكيا توقعان اتفاق اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي.. وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مع السيديوراي بلانار، وزير الخارجية والشئون الأوروبية بجمهورية سلوفاكيا، اتفاق تشكيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الوزير السلوفاكي لمصر، لحضور فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث تأتي الاتفاقية في ضوء حرص البلدين على توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية، واستكشاف المزيد من مجالات التعاون بما ينعكس على تطوير العلاقات لتلبية الأولويات المشتركة.

مصر وسلوفاكيا توقعان اتفاق اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي

 

وخلال فعاليات التوقيع، عقد الوزيران جلسة مباحثات مشتركة، حيث تم التأكيد على أهمية اتفاق اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي، بما ينعكس على زيادة مجالات التعاون بين البلدين، في ضوء الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتطور الذي تشهده العلاقات مؤخرًا والذي تجسد في القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت مؤخرًا ببروكسل، والتي كانت امتدادًا لما تشهده العلاقات المشتركة من زخمٍ مستمر منذ مارس 2024.

وشهد الاجتماع بحث موعد انعقاد الدورة الأولى من اللجنة المشتركة المصرية السلوفاكية للتعاون الاقتصادي، والحرص على الاستفادة من تلك اللجنة لتشكيل إطار فعّال للتعاون يُعظم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الكبيرة بالبلدين، والفرص المتاحة لدفع الشراكة خاصة على صعيد زيادة الاستثمارات المشتركة، وزيادة عدد السياح الوافدين لمصر خاصة عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أكبر متحف في العالم يعرض آثارًا لحضارة واحدة، فضلًا عن دعم الأولويات الوطنية في مجال توطين الصناعة، وتمكين القطاع الخاص.

التنمية الاقتصادية

وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن مصر تعتز بعلاقتها مع دولة سلوفاكيا الصديقة التي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي، وأنه في سياق تطور العلاقات المصرية الأوروبية، فإن الشراكة مع سلوفاكيا تُشكل أهمية كبيرة في ظل دورها المتنامي داخل الاتحاد الأوروبي وسعيها لتعزيز علاقاتها بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشارت إلى تطلعها أن تبني اللجنة المشتركة على ما تحقق على صعيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لتُسهم في زيادة حجم التبادل التجاري، وتطوير العلاقات مع القطاع الخاص، وزيادة الاستثمارات خاصة في مجالات توطين الصناعة وتبادل الخبرات، فضلًا عن تنسيق المواقف الاقتصادية المشتركة في المحافل الدولية، مؤكدة أن حجم الاستثمارات الحالي ومعدلات التبادل التجاري لا تلبي تطلعات البلدين ولا تعكس إمكانياتهما الحقيقية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السلوفاكي، أن دولة سلوفاكيا تعمل على تكثيف الحوار مع دول الجنوب العالمي والدول الأفريقية، والتي تشهد اهتمامًا من رواد الأعمال السلوفاك، وأن مصر تحظى بمكانة كبيرة لدى دولة سلوفاكيا.

وأوضح وزير الخارجية السلوفاكي، أن اتفاق التعاون الاقتصادي يمثل خطوة مهمة لتعزيز العلاقات المشتركة، إذ يوفر إطارًا حكوميًا جديدًا للتعاون الثنائي بين البلدين، ويسهم في زيادة حجم التبادل التجاري.

السوق المصرية

يُشار إلى أن السوق المصرية تضم نحو 45 شركة سلوفاكية باستثمارات تتجاوز 560 مليون دولار، في مجالات السياحة، والخدمات، والصناعة، والبناء والتشييد، والاتصالات، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، كما أن عدد السياح الوافدين لمصر من سلوفاكيا عام 2024 بلغ نحو 1.4 مليون سائح، وهو ما يعكس قوة العلاقات السياحية والتدفقات الوافدة من السوق السلوفاكي إلى مصر، بينما يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 340.4 مليون دولار، وتتركز صادرات سلوفاكيا إلى مصر في القطاعات الصناعية وقطاع النقل، مثل المركبات والآلات والمعدات، بينما تتميز الصادرات المصرية إلى سلوفاكيا بأنها أكثر تنوعًا وتشمل نسبة كبيرة من الإلكترونيات، إضافة إلى المنتجات المطاطية، والألعاب النارية، وغيرها.

جدير بالذكر أن آلية اللجان المشتركة تُعد إحدى الآليات الرئيسية التي تسعى مصر من خلالها لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن التعاون الثقافي والعلمي والفني مع الدول الشقيقة والصديقة.وتتولى وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الإشراف على نحو 55 لجنة مشتركة بين مصر والعديد من الدول من مختلف قارات العالم.

المناطق الحرة المصرية ودورها في تعزيز الاقتصاد العالمي: كلمة حسام هيبة في مؤتمر هاينان

شارك السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، في الدورة الحادية عشر للمؤتمر العالمي للمنظمة العالمية للمناطق الحرة، التي أقيمت في مقاطعة هاينان الصينية، بحضور ممثلين من وزارة الاستثمار والتجارة ونحو 90 دولة حول العالم.

وأكد هيبة خلال كلمته على الدور الحيوي للمناطق الحرة كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي في مصر.

المناطق الحرة كمحرك رئيسي للاقتصاد المصري

أوضح حسام هيبة أن المناطق الحرة تسهم بحوالي 22% من الصادرات السلعية المصرية، مما يعكس أهميتها في تعزيز التجارة الخارجية ونمو الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن المناطق الحرة لا تقتصر فقط على التصدير، بل تلعب دورًا بارزًا في توطين التكنولوجيا وتشغيل العمالة، بالإضافة إلى توزيع جهود التنمية بشكل متوازن عبر 13 منطقة حرة عامة و218 منطقة حرة خاصة موزعة في مختلف أنحاء الجمهورية.

استراتيجيات جذب الاستثمارات المستدامة

أكد هيبة أن الحكومة المصرية استغلت التحديات التي تواجه الأسواق العالمية لتوجيه استثمارات مستقرة ومستدامة إلى المناطق الحرة، مدعومة بحوافز جمركية وضريبية تشجع على الاستثمار، فضلاً عن الاتفاقيات التجارية التي تربط مصر بحوالي 3 مليارات مستهلك حول العالم، مما يعزز من مكانة مصر كمركز استثماري إقليمي ودولي.

المناطق الحرة

دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال

في إطار دعم الابتكار وريادة الأعمال، كشف حسام هيبة عن تخصيص الهيئة 9 آلاف متر مربع للمقار الإدارية والتشغيلية الخاصة بالشركات الناشئة داخل المناطق الحرة، خاصة في مجالات تصدير البرمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن الهيئة تقدم خدمات استشارية وتسويقية وقانونية لتعزيز فرص نجاح هذه الشركات وتسهيل دخولها للأسواق العالمية، إلى جانب استضافة مقر دائم لوحدة دعم ريادة الأعمال التي تنسق جهود الجهات الحكومية والخاصة.

التعاون الإقليمي والدولي لتعزيز القدرة التنافسية

أكد هيبة على التزام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون بين المناطق الحرة دوليًا، باعتباره عاملًا أساسيًا في تعزيز التنمية الاقتصادية المشتركة وزيادة القدرة التنافسية للدول النامية.

وأشار إلى مبادرات مصر في عقد دورات تدريبية للكوادر الأفريقية لتمكينهم من إدارة المناطق الحرة بكفاءة، بالإضافة إلى تبادل الوفود والخبرات مع الدول الشريكة.

المناطق الحرة

دعوة لتعزيز الشراكات العالمية

في ختام كلمته، دعا حسام هيبة المشاركين إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الهيئة العام للاستثمار حول العالم، بهدف تسهيل تداول البضائع ومواد الإنتاج وخلق سلاسل قيمة مضافة مستدامة تحقق مصالح الشعوب وتدعم النمو الاقتصادي العالمي.

الدكتورة عبير عطالله: التعليم استثمار حقيقي في تنمية الإنسان ونهضة الدول

أكدت الدكتورة عبير عطالله، خبيرة الإدارة والأعمال، أن التعليم لم يعد مجرد خدمة اجتماعية أو ترفًا، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، وركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وشددت على أن الدول التي تركز على التعليم النوعي هي التي تضمن لنفسها مكانة متقدمة في السباق العالمي نحو التقدم والازدهار.

أهمية التعليم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية

ذكرت عطالله أن العالم يشهد تحولات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة، وأن الدول التي نجحت في مواكبتها هي التي جعلت التعليم محور السياسات التنموية، مشيرة إلى أن بناء أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي هو مفتاح النجاح في المستقبل.

وأوضحت أن الثروة الحقيقية لأي دولة تقاس برأس المال البشري، وليس فقط بالموارد الطبيعية أو الاحتياطات المالية، مؤكدة أن تراكم المعرفة والمهارات والخبرات هو ما يصنع الفارق بين الأمم المتقدمة وتلك التي تسعى للحاق بركب التطور.

نماذج عالمية ناجحة في الاستثمار بالتعليم

أشارت الدكتورة عبير عطالله إلى أمثلة بارزة من دول حققت قفزات اقتصادية ضخمة بفضل الاستثمار في التعليم النوعي، مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية، مشددة على أن هاتين الدولتين لم تعتمدا على الموارد الطبيعية، بل على إرادة سياسية وضعت التعليم في صدارة أولويات التنمية.

الأثر الاقتصادي المباشر للتعليم النوعي

ذكرت عبير عطالله أن الدراسات الاقتصادية الحديثة تؤكد أن كل سنة إضافية من التعليم ترفع دخل الفرد بنسبة تتراوح بين 8 إلى 10%، كما أن زيادة متوسط سنوات التعليم بسنة واحدة يمكن أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 0.37% سنويًا، مما يبرز الأثر الاقتصادي المباشر للاستثمار في التعليم على النمو الاقتصادي.

دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم

أكدت خبيرة الإدارة والأعمال أن التحول نحو الاقتصاد المعرفي يجعل من التعليم النوعي شرطًا أساسيًا للتنمية المستدامة، مشيرة إلى ضرورة دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم لبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل العالمي وتحقيق نهضة شاملة.

التعليم استثمار المستقبل

في ختام تصريحها، شددت الدكتورة عبير عطالله على أن الاستثمار في التعليم هو الضمان الحقيقي لاستدامة النمو الاقتصادي وتحقيق النهضة الشاملة للأمم، داعية إلى استمرار تطوير منظومة التعليم وتبني أحدث التقنيات لتعزيز تنافسية الأجيال القادمة على الصعيدين المحلي والعالمي.

وزيرة التخطيط: الاقتصاد المصري يستهدف التحول الإنتاجي وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

في لقاء موسّع نظمته وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مع رؤساء تحرير الصحف

والمواقع الإلكترونية، كشفت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط، عن ملامح “السردية الوطنية

للتنمية الاقتصادية”، مؤكدة أنها تمثل ميثاقًا اقتصاديًا وطنيًا يعكس أولويات الدولة المصرية، ويعمل

على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص ودفع القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة.

السردية الوطنية تدعم رؤية مصر 2030 ولا تستبدلها

أكدت وزيرة التخطيط أن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية لا تُعد بديلاً عن رؤية مصر 2030، بل تُكملها

وتشمل البرامج الحكومية والاستراتيجيات القطاعية الأخرى. وأضافت أن السردية جاءت كنتاج

عمل تشاركي لتوحيد الجهود وربط الخطط الوطنية بالبرامج التنفيذية والتمويلات المتاحة،

بما يضمن ترجمة الطموحات التنموية إلى واقع ملموس.

موازنة البرامج والأداء: خطوة نحو تحسين إدارة المال العام

أوضحت المشاط أن الحكومة بدأت في تطبيق موازنة البرامج والأداء وفقًا لقانوني التخطيط

والمالية العامة، وذلك بهدف تحقيق نتائج قابلة للقياس وتوجيه الموارد المالية بشكل أكثر فاعلية

نحو تحسين التعليم، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية.

وأشارت إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2025/2026 تمثل نقطة تحول،

حيث ستشهد لأول مرة إعداد خطة وموازنة لثلاث سنوات متتالية (2026/2027)،

ما يعزز كفاءة الإنفاق ويربط بين مؤشرات الأداء والمخصصات المالية.

الاستقرار الاقتصادي شرط أساسي لتحقيق التنمية

شددت المشاط على أن الاستقرار الاقتصادي الكلي هو أساس التنمية الاقتصادية،

مؤكدة أن السيطرة على التضخم وخفض عجز الموازنة واستدامة الدين العام تُعد مدخلات

رئيسية لتحريك الاقتصاد الحقيقي، وتعزيز ثقة المستثمرين بالسوق المصرية.

وأضافت أن هذه الإجراءات تُمكّن الحكومة من توجيه الفوائض نحو الاستثمار في التعليم

والصحة، وهو ما يعزز جودة حياة المواطن ويؤسس لتنمية بشرية مستدامة.

القطاع الصحي أولوية وطنية في خطة 2025/2026

أكدت وزيرة التخطيط أن الحكومة لم تغفل القطاع الصحي، حيث شهدت استثمارات الصحة

في خطة 2025/2026 زيادات كبيرة، مع تلبية جميع طلبات وزارة الصحة، من أجل استكمال

منظومة التأمين الصحي الشامل وتوسيع البنية التحتية الطبية، فضلاً عن تعزيز الاستثمارات

الخضراء في هذا القطاع الحيوي.

تمكين القطاع الخاص من خلال وثيقة سياسة ملكية الدولة

أشارت المشاط إلى أن تمكين القطاع الخاص يُعد محورًا رئيسيًا في السردية الوطنية

للتنمية الاقتصادية، من خلال تقليل المزاحمة مع القطاع العام، وفتح المجال أمامه للتوسع،

بالاستناد إلى وثيقة سياسة ملكية الدولة التي تحدد بوضوح القطاعات التي ستتخارج منها الحكومة.

وأكدت أن الحكومة تتبنى برامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، خاصة في المشروعات الكبرى

والتحول الأخضر، مع العمل على دمج الهيئات الاقتصادية ضمن الموازنة العامة للدولة لتعزيز الشفافية والحوكمة.

العلاقة مع صندوق النقد الدولي: تعزيز الثقة وتقليل تكلفة التمويل

أوضحت المشاط أن برامج التعاون مع صندوق النقد الدولي تُبنى على برامج وطنية،

وتُعزز من ثقة الأسواق الدولية في الاقتصاد المصري، مشيرة إلى أن السردية الوطنية

ليست مرتبطة بالصندوق بل تستند إلى أولويات الدولة واحتياجاتها الفعلية.

التنمية الإقليمية والتوزيع العادل للاستثمارات

أكدت وزيرة التخطيط أن تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة لا يمكن دون التركيز على التنمية الإقليمية،

وربط معادلة التوزيع التمويلي للمحافظات بمؤشرات التنافسية المحلية، بما يضمن عدالة التوزيع

وتوجيه الاستثمارات وفقًا للميزات النسبية لكل محافظة.

وأضافت أن هناك خريطة متكاملة للتجمعات الصناعية والأنشطة الاقتصادية التي يمكن

أن تقود النمو في المحافظات المختلفة.

التمويل الدولي يعزز التحول الأخضر ويحفّز القطاع الخاص

أشارت وزيرة التخطيط إلى أن مصر أصبحت منصة رئيسية لحشد التمويلات الميسرة،

حيث تم الحصول على تمويلات بقيمة 16 مليار دولار منذ 2020، موجهة نحو مشروعات

البنية التحتية والطاقة والمياه. كما ساهمت ضمانات الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.8 مليار

يورو في جذب استثمارات تصل إلى 5 مليارات يورو، مع بدء مؤسسات دولية في تمويل

القطاع الخاص المصري لأول مرة.

وزيرة التخطيط : دعم القطاعات الإنتاجية والصناعات التحويلية

سلطت وزيرة التخطيط الضوء على أهمية التركيز على القطاعات الإنتاجية، لافتة إلى أن الصناعات

التحويلية تُحقق أعلى مضاعف للتشغيل، تليها الخدمات، وهو ما يستوجب توفير بيئة داعمة

لهذه القطاعات، خاصة مع تحسن مدخلات الإنتاج الصناعي، ودعم القطاعات الواعدة مثل الزراعة والاتصالات والسياحة.

تعزيز الحوكمة والشفافية في الأداء الاقتصادي

ختامًا، أكدت وزيرة التخطيط على استمرار الجهود الحكومية في تعزيز الحوكمة والشفافية من خلال إصدار

تقارير اقتصادية ربع سنوية، ودمج 59 هيئة اقتصادية ضمن الموازنة العامة لأول مرة كما شددت

على أهمية التعداد الاقتصادي والسكاني كأدوات رئيسية لصياغة السياسات العامة المبنية على بيانات دقيقة

تؤكد تصريحات الدكتورة رانيا المشاط أن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تمثل إطارًا استراتيجيًا شاملاً

لتحقيق النمو المستدام، من خلال التركيز على الاستقرار الاقتصادي، تمكين القطاع الخاص، الاستثمار

في القطاعات الإنتاجية، وتحقيق العدالة الإقليمية، بما يعكس رؤية متكاملة تُعزز من قدرة الاقتصاد

المصري على التكيف والتقدم في ظل المتغيرات العالمية والمحلية.

في اليوم البحري العالمي.. الاكاديمية العربية تؤكد النقل البحري محرك التجارة والتنمية

شارك سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في احتفالية قطاع النقل البحري بـ اليوم البحري العالمي، والتي أقيمت اليوم بمشاركة نخبة من قيادات وخبراء القطاع البحري، محليًا ودوليًا.

وأكد المشاركون أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور المحوري للنقل البحري كأحد الأعمدة الأساسية في التجارة الدولية والتنمية الاقتصادية المستدامة.

الاكاديمية العربية

عبد الغفار: النقل البحري مسؤول عن أكثر من 80%

وفي كلمته خلال الاحتفالية، قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار إن اليوم البحري العالمي ليس مجرد احتفال تقليدي، بل محطة مهمة للتأمل في إنجازات العاملين بالقطاع البحري، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم في ظل المتغيرات العالمية.

وأضاف:

“يمثل النقل البحري أكثر من 80% من حركة التجارة العالمية، مما يجعله شريانًا لا غنى عنه في اقتصاد أي دولة، وتطويره أصبح ضرورة حتمية لضمان الاستدامة والنمو الاقتصادي.”

الاكاديمية العربية تواصل دعمها للتعليم البحري والتدريب التكنولوجي

وأوضح رئيس الاكاديمية العربية أن المؤسسة تلتزم بتقديم برامج تعليمية وبحثية متطورة لتأهيل الكوادر البشرية القادرة على مواكبة التحولات الجذرية التي يشهدها قطاع النقل البحري عالميًا.

وتابع:

“نحن في الأكاديمية نعمل على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي من خلال شراكات دولية قوية، بما يعزز من كفاءة وتأهيل خريجينا لمتطلبات سوق العمل العالمي في مجالات النقل البحري واللوجستيات.”

الاكاديمية العربية

مصر مرشحة لتكون مركزًا إقليميًا للنقل البحري بفضل مشروعاتها القومية

واختتم الدكتور عبد الغفار كلمته بالإشادة بالجهود الوطنية في تطوير البنية التحتية للموانئ والخدمات اللوجستية، قائلًا:

“المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة المصرية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للنقل البحري.”

وأشار إلى أن مستقبل القطاع البحري في مصر واعد للغاية، في ظل رؤية الدولة الطموحة التي تسعى إلى تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي.

الاكاديمية العربية

الرئيس السيسي يوجه بزيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي وخفض الدين الخارجي لتعزيز الاقتصاد المصري

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون المالية، في اجتماع هام تناول مستجدات أداء القطاع المصرفي في مصر والجهود المبذولة لزيادة الحصيلة الدولارية من الموارد المحلية.

متابعة تدعيم احتياطات الدولة من النقد الأجنبي

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على المؤشرات الخاصة بتدعيم احتياطات الدولة من النقد الأجنبي، والتي تُعد من الركائز الأساسية لاستقرار الاقتصاد المصري.

جهود خفض معدلات التضخم والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية

تابع الرئيس السيسي تطورات جهود خفض معدلات التضخم والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تنفذها الحكومة بهدف تحسين المؤشرات المالية والاقتصادية، بالإضافة إلى متابعة تطور نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي، حيث أكد محافظ البنك المركزي أن النسبة الحالية تقع ضمن المستويات الآمنة.

الموارد المحلية من العملة الأجنبية تحقق مستوى قياسياً

وأبرز محافظ البنك المركزي في الاجتماع أن الموارد المحلية من العملة الأجنبية سجلت خلال أغسطس 2025 مستوى قياسياً، مما يضمن تغطية كافة الالتزامات المحلية ويحقق فائضاً فعلياً في الموارد الدولارية.

السيسي

تأكيد الرئيس على زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي ودعم الجهود التنموية

شدد الرئيس السيسي على ضرورة زيادة مستويات الاحتياطي من النقد الأجنبي لتلبية الاحتياجات التمويلية الضرورية التي تعزز الجهود التنموية في البلاد، مع أهمية الاستمرار في توفير الموارد الدولارية بشكل كافٍ لدعم مخزون السلع المختلفة وتحقيق استقرار الأسعار.

ضرورة الاستمرار في نظام سعر صرف مرن وخفض المديونية الخارجية

وأكد السيد الرئيس السيسي على ضرورة الاستمرار في تطبيق نظام سعر صرف مرن لضمان قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، مع العمل الحثيث على خفض المديونية الخارجية للحفاظ على استقرار المالية العامة.

جهود مستمرة لتعزيز الاقتصاد المصري وتنمية القطاع المصرفي

تأتي هذه الجهود ضمن الاستراتيجية الوطنية لتعزيز القطاع المصرفي وتحسين المؤشرات الاقتصادية في مصر، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة وضمان استقرار الاقتصاد المصري أمام التقلبات الدولية.