رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصناعة والنقل يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي تعزيز التعاون في النقل والصناعة وزيادة الاستثمارات الأمريكية في مصر

استقبل الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأمريكي، لبحث سبل تعزيز التعاون المصري الأمريكي في مجالي النقل والصناعة، وزيادة حجم الاستثمارات الأمريكية في مصر.

وزير الصناعة والنقل

لقاء رفيع المستوى لبحث التعاون المصري الأمريكي

وفي مستهل اللقاء، أكد وزير الصناعة والنقل على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أنها تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر في مختلف المجالات، مع حرص الدولة المصرية على تعميق الشراكة خاصة في قطاعي الصناعة والنقل.

وزير الصناعة والنقل

التعاون مع الشركات الأمريكية في مشروعات النقل

وأوضح الوزير أن هناك تعاونًا قائمًا وناجحًا مع عدد من الشركات الأمريكية الكبرى في قطاع النقل، من بينها التعاون مع شركتي جينرال إليكتريك (وابتك حاليًا) وبروجرس ريل في مجال جرارات السكك الحديدية، بما ساهم في تعزيز قوة الجر وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لجمهور الركاب.

كما أشار إلى التعاون مع شركة هني ويل الأمريكية بالشراكة مع شركة سيمنز الألمانية في تنفيذ مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع في مصر، إلى جانب التعاون مع المكتب الاستشاري الأمريكي هيل إنترناشونال في الأعمال الاستشارية لمشروعي مونوريل شرق وغرب النيل.

وزير الصناعة والنقل: فرص واعدة للاستثمار الأمريكي في الموانئ المصرية

وفيما يتعلق بقطاع النقل البحري، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء أن مصر تمتلك 19 ميناءً تجاريًا تمثل فرصًا استثمارية حقيقية، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الشركات الأمريكية في إدارة وتشغيل وإعادة تسليم عدد من المحطات البحرية، خاصة في موانئ برنيس، السخنة، سفاجا، الإسكندرية وجرجوب.

وأضاف أن الموانئ المصرية نجحت في جذب أكبر المشغلين العالميين والخطوط الملاحية الدولية، فضلًا عن ارتباطها بشبكة القطار الكهربائي السريع، ما يعزز من مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي.

وزير الصناعة والنقل

دعوة لزيادة عدد المصانع الأمريكية في مصر

كما أكد الوزير تطلع الحكومة المصرية إلى زيادة عدد المصانع الأمريكية في مصر في مختلف المجالات الصناعية، بما يتناسب مع قوة العلاقات المصرية الأمريكية وتقدم الصناعات الأمريكية، موجهًا دعوة مفتوحة لكافة المصنعين والمستثمرين الأمريكيين للاستثمار في السوق المصرية، خاصة في ظل المناخ الاستثماري الواعد والخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة لدعم القطاع الصناعي.

وأشار إلى أن صناعات الطاقة الجديدة والمتجددة تمثل أحد أبرز المجالات التي يمكن أن تشهد انطلاقة قوية للتعاون المشترك بين البلدين.

الجانب الأمريكي: اهتمام متزايد بتوسيع الشراكة الاقتصادية مع مصر

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي على متانة العلاقات التي تربط بين الولايات المتحدة ومصر، مشيرًا إلى الاهتمام الكبير من الجانب الأمريكي بزيادة التعاون الاقتصادي، لا سيما في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها مصر والنجاحات التي حققتها المشروعات الأمريكية في مجالي النقل والصناعة.

وأوضح أنه عقد اجتماعًا مع غرفة التجارة الأمريكية، حيث أشاد أعضاؤها بالتعاون الوثيق مع الحكومة المصرية في دعم الاستثمار، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، صناعة السيارات، البنية التحتية للمطارات، التكنولوجيا، وإدارة وتشغيل الموانئ البحرية.

وأضاف أن الفرص الاستثمارية التي تم استعراضها خلال اللقاء سيتم طرحها أمام الشركات الأمريكية، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية المصرية الأمريكية وتحقيق مصالح مشتركة للجانبين.

وزير الطيران يبحث مع الجانب الأمريكي تطوير مطارات مصر وتحويلها لمراكز لوجستية ذكية

مشاركة رفيعة المستوى في ندوة “Airport Day” بالسفارة الأمريكية

في إطار رؤية الدولة المصرية لتحويل مطاراتها إلى مراكز لوجستية ذكية وجاذبة للاستثمارات، شارك الدكتور سامح الحفني

وزير الطيران المدني، في ندوة رفيعة المستوى بعنوان “Airport Day”، التي نظّمها مكتب الشؤون التجارية

بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، بحضور عدد من كبار المسؤولين في قطاع الطيران من الجانبين المصري والأمريكي.

وقد حضر الفعالية السفيرة هيرو مصطفى جارج، سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة، إلى جانب ممثلين عن شركات

أمريكية متخصصة في تكنولوجيا الطيران، أمن المطارات، وأنظمة الملاحة الجوية.

وزير الطيران

تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة في قطاع الطيران

أكد الوزير سامح الحفني خلال كلمته على أهمية الفعالية باعتبارها منصة لتبادل الخبرات الدولية واستكشاف فرص الشراكة

مع كبرى الشركات الأمريكية في تطوير البنية التحتية للمطارات المصرية. وشدد على أن الوزارة تتبنى حاليًا استراتيجية

لتحويل 11 مطارًا رئيسيًا إلى مراكز اقتصادية متكاملة من خلال شراكات مع القطاع الخاص وبالتعاون مع مؤسسة

التمويل الدولية (IFC) وأشار إلى أن مشروع مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي يُعد نموذجًا رائدًا لهذا التوجه

حيث سيُسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 60 مليون راكب سنويًا، وتعزيز مستوى الخدمات.

مشروع مبنى الركاب 4: نقلة نوعية في مطار القاهرة الدولي

استعرض المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، عرضًا تفصيليًا لمشروع

مبنى الركاب (4)، موضحًا أن المشروع يعتمد على أحدث المعايير الذكية في تشغيل المطارات والبنية التحتية

ويهدف إلى تحقيق كفاءة تشغيلية عالية وبيئة سفر ذكية بالكامل.

وأشار عرب إلى أن المبنى الجديد سيُصمم ليوفر تجربة سفر استثنائية من خلال الاعتماد على التقنيات الذكية

وتقليل التدخل البشري، وتحسين العمليات الأرضية.

وزير الطيران: دور التقنيات الأمريكية في تطوير المطارات المصرية

خلال الندوة، قدّمت كبرى الشركات الأمريكية المتخصصة، مثل Honeywell، وRapiscan Systems

وHill International، عروضًا تقنية لأحدث الابتكارات في مجالات أمن الطيران، أنظمة الملاحة

وإدارة مشروعات البنية التحتية، ما يعكس عمق التعاون بين مصر والولايات المتحدة في هذا القطاع الحيوي.

وزير الطيران: السفارة الأمريكية تؤكد دعمها لتطوير قطاع الطيران في مصر

من جانبها، أكدت السفيرة هيرو مصطفى أن دعم مشروعات مثل مبنى الركاب (4) يعكس التزام الولايات المتحدة

بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع مصر، ووصفت المشروع بأنه يمثل فرصة استراتيجية لتطوير قطاع الطيران المدني المصري

وجعله أكثر تنافسية على المستوى الدولي.

وزير الطيران: التحول الذكي في قطاع الطيران المصري

في ختام الندوة، جدد الدكتور سامح الحفني التأكيد على أن وزارة الطيران المدني تسعى إلى إدخال أحدث تقنيات

التشغيل الذكي، الطاقة المتجددة، وشبكات الطرق الحديثة في مشاريع تطوير المطارات، بما يواكب التطورات

العالمية ويُسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي لوجستي واستثماري في مجال الطيران.

تعكس مشاركة وزير الطيران المدني المصري في ندوة “Airport Day” بالسفارة الأمريكية حرص الدولة

على توسيع شراكاتها الدولية، ودمج التكنولوجيا الحديثة في البنية التحتية للمطارات. وتُعد هذه الخطوة

جزءًا من خطة طموحة لتحويل قطاع الطيران المدني المصري إلى رافد اقتصادي محوري، وجاذب للاستثمارات العالمية.