رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الأكاديمية العربية تستقبل وفدًا صينيًا لتعزيز التعاون الدولي في النقل البحري

استقبال الوفد الصيني في الأكاديمية العربية

استقبلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري صباح اليوم وفدًا صينيًا رفيع المستوى

برئاسة البروفيسور Zhao Qingsong، رئيس الكلية التقنية المهنية لميناء تشينجداو بالصين، وذلك

في إطار توسيع وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الأكاديمية العربية والجهات الصينية، دعمًا

لمبادرة الحزام والطريق التعليمية الوطنية.

الأكاديمية العربية

وكان في استقبال الوفد كل من:

الأستاذ الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمي، بالإنابة عن رئيس الأكاديمية.

الأستاذ الدكتور علاء محمود مرسي، عميد معهد تدريب الموانئ ومركز البحوث والاستشارات لقطاع النقل البحري.

الأستاذة تحية الشربيني، منسق العلاقات الدولية ومسؤول التطوير المهني للبحارة بمعهد تدريب الموانئ.

الأكاديمية العربية

أعضاء الوفد الصيني وبرنامج الزيارة

ضم الوفد الصيني كلًا من:

السيد Wu Guanghe، عميد مدرسة الموانئ الذكية.

السيد Leng Ran، عميد مدرسة لوجستيات الموانئ والشحن.

السيد Du Yuanzhen، عميد مدرسة الملاحة البحرية الحديثة.

السيد Feng Gang، مسؤول التعاون الدولي بالكلية.

خلال الاجتماع، تم عرض فيلم وثائقي يستعرض تاريخ التعاون بين معهد تدريب الموانئ

والأكاديمية العربية والجهات الصينية، مع التركيز على التعاون مع الكلية التقنية المهنية لميناء تشينجداو.

الأكاديميه العربية

أهداف التعاون الاستراتيجي

أوضح الأستاذ الدكتور علاء عبد الباري أن التعاون يشمل:

التوسع في كلية لوبان-موزي المشتركة لتشمل أنشطة البحث العلمي والتطوير.

تطوير المعايير التعليمية المهنية المشتركة.

إعداد مراجع ثنائية اللغة معتمدة دوليًا.

تعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي بين الأكاديمية العربية والمؤسسات الصينية.

الأكاديميه العربية

زيارة تفقدية لمنشآت الأكاديمية العربية

قام الوفد الصيني بزيارة تفقدية لمنشآت الأكاديمية العربيه الرائدة، شملت:

مركز القبة السماوية.

مجمع المحاكيات المتطورة.

وذلك للاطلاع على أحدث الإمكانات التدريبية والتعليمية التي توفرها الأكاديمية العربية في

مجال النقل البحري والتعليم الفني والمهني.

الأكاديميه العربية

أهمية الشراكة الدولية

تسعى الأكاديميه العربية وكياناتها المختلفة إلى تعزيز الشراكات الدولية البناءة بما يسهم في تطوير

قطاع النقل البحري ورفع مستوى التعليم الفني والمهني على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي التعاون مع الصين ضمن مبادرة الحزام والطريق التعليمية لدعم البرامج المشتركة والتبادل العلمي والثقافي.

الأكاديمية العربية

وزير الاستثمار  يلتقي رئيس جمهورية سنغافورة على هامش منتدى الأعمال المصري–السنغافوري

على هامش فعاليات منتدى الأعمال المصري–السنغافوري، عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

لقاءً ثنائيًا مع فخامة الرئيس ثارمان شانموجاراتنام، رئيس جمهورية سنغافورة، حيث ناقشا آفاق التعاون الاستراتيجي

بين البلدين في المرحلة المقبلة.

وزير الاستثمار

حضر اللقاء السيد/ ماساجوس ذو الكفل وزير التنمية الاجتماعية والأسرية، والسيد/ تان كيات هاو الوزير الأول المساعد للتنمية الرقمية والمعلومات والصحة، والسفير دومينيك جوه سفير سنغافورة بالقاهرة،

 

ومن الجانب المصري السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والسفير/ أحمد مصطفى سفير مصر في سنغافورة، والسيد/ حسام هيبة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إلي جانب مسئولي وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية.

وخلال اللقاء، أكد الوزير أن العلاقات المصرية–السنغافورية تمتلك إمكانات استراتيجية تتجاوز ما تحقق حتى الآن، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية ترى في التعاون مع سنغافورة فرصة لتعزيز جهودها في مجالات التحول الرقمي، وتطوير الموانئ، والطاقة المتجددة، وتحلية المياه.

 

 

كما عرض الوزير الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها منصة إقليمية متكاملة تربط آسيا بأفريقيا وأوروبا.

من جانبه، ثمّن الرئيس السنغافوري جهود مصر في تحديث البنية التحتية وتطبيق إصلاحات اقتصادية جريئة، مؤكداً أن هذه الجهود تجعل من مصر شريكًا واعدًا في بناء سلاسل قيمة إقليمية وعالمية.

وأشار فخامته إلى تطلع بلاده لتعميق التعاون في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، وإدارة وتشغيل الموانئ، وتبادل الخبرات في مجالات التكنولوجيا واللوجستيات.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أن العلاقات بين مصر وسنغافورة تمثل أساسًا لشراكة استراتيجية شاملة، تقوم على تكامل الخبرات والإمكانات، وتفتح المجال أمام بناء سلاسل قيمة تربط آسيا بالشرق الأوسط وأفريقيا.

 

 

كما شددا على أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تحويل الزخم السياسي القائم إلى مشروعات عملية طويلة الأمد، تعزز من مكانة البلدين كمراكز إقليمية مؤثرة، وتخدم مصالح الشعبين على نحو يرسخ هذه العلاقة كنموذج ناجح للتعاون الدولي في عالم يموج بالتحديات.