رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الرقابة المالية تُطلق نظام الربط الإلكتروني لصناديق الاستثمار لتعزيز الشفافية وحماية المستثمرين

أصدرت الهيئة العامة الرقابة المالية، برئاسة محمد فريد، القرار رقم 236 لسنة 2025،

الذي يُلزِم شركات خدمات الإدارة العاملة في مجال صناديق الاستثمار بتوفير البنية التكنولوجية

الكاملة لربط قواعد بياناتها إلكترونيًا مع قاعدة بيانات الهيئة، وذلك في إطار استراتيجية التحول

الرقمي وتعزيز الشفافية وحماية المستثمرين في سوق المال المصري.

أبرز محتوى القرار والإجراءات التنظيمية

ينص القرار على وجوب أن توفر شركات خدمات الإدارة، العاملة في نشاط صناديق الاستثمار،

البنية التكنولوجية، وأنظمة الحماية وأمن المعلومات التي تحدّدها الهيئة، لربط قاعدة بياناتها

مع قاعدة بيانات الرقابة المالية تُلزَم هذه الشركات بإتاحة بيانات الصندوق والقيمة الاسمية لوثيقة

الاستثمار، وبيان يومي بعدد الوثائق القائمة لكل صندوق تلتزم أيضاً بإعداد بيان يومي بصافي

قيمة الوثيقة وفق آخر تحديث، وبيان يومي بصافي قيمة أصول كل صندوق، بالإضافة إلى بيان

توزيعات الأرباح لكل صندوق (نقدية أو وثائق مجانية) تضمّن القرار اشتراطاً بأن تشمل بيانات

حملة الوثائق: الاسم الرباعي، النوع (ذكر/أنثى)، الجنسية، العنوان، رقم تحقيق الشخصية

للشخص الطبيعي، أو رقم السجل التجاري أو سند الإنشاء للشخص الاعتباري، مع ضمان

سرية هذه المعلومات وبما يتوافق مع ضوابط الحماية الفنية والخصوصية.

منحت الهيئة مهلة 6 أشهر تبدأ من 5 نوفمبر 2025 لتوفيق أوضاع شركات خدمات الإدارة

تمهيداً للوصول إلى منظومة رقابية متقدمة تعتمد على الربط الإلكتروني والبيانات اللحظية.

تساهم هذه الخطوة في إتاحة الفرصة للمستثمرين لمتابعة أسعار وثائق صناديق الاستثمار

بشكل لحظي عبر الموقع الإلكتروني التابع للهيئة تحت علامة “I Invest”.

وتنطبق الضوابط على صناديق الاستثمار المفتوحة والعقارية، بحيث يُشترط التعاقد مع إحدى

شركات خدمات الإدارة المرخّصة، وألا يقل رأسمال شركة خدمات الإدارة عن 2 مليون جنيه

يُدفع نصفها على الأقل عند التأسيس – مع توافر المواصفات الفنية والخبرات المهنية اللازمة.

وبلغ عدد شركات خدمات الإدارة العاملة حالياً في هذا النشاط نحو أربع شركات: “كاتليست”،

“Fund Data”، “برايم” والمصرية لخدمات الإدارة يأتي هذا القرار في سياق الحزمة التنظيمية التي

تنفّذها الهيئة لتطوير البنية التحتية الرقمية لقطاع الخدمات المالية غير المصرفية، وتحقيق التكامل

بين الأنشطة برقابة لحظية فعالة تُعزّز الشفافية وحماية المتعاملين وبناء ثقة مستدامة في الأسواق المصرية.

وقد سبق ذلك إلزام شركات التأمين والتمويل الاستهلاكي وغيرهما بتعزيز بنيتها التكنولوجية والربط الإلكتروني مع الهيئة.

الرقابة المالية: تصريحات الدكتور محمد فريد

أوضح رئيس الرقابة المالية أن القرار يمثل نقلة نوعية في آليات الرقابة على صناديق الاستثمار،

من خلال الانتقال من المتابعة التقليدية بعد وقوع الأحداث إلى منظومة تحليلية واستجابة

استباقية تعتمد على قواعد بيانات رقمية محدثة لحظياً وأشار إلى أن هذه الخطوة تُعد جوهرية

ضمن استراتيجية التحول الرقمي والحوكمة الإلكترونية التي تتبنّاها الهيئة، مؤكداً أن التكنولوجيا

وتحليل البيانات أصبحا ركائز أساسية لرفع كفاءة الأسواق غير المصرفية وتعزيز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين.

الرقابة المالية: أهمية القرار وتأثيره على السوق

يعزّز القرار من قدرة الرقابة المالية على تتبّع حركة الأموال والاستثمارات داخل الصناديق بشكل مستمر

ودقيق، مما يُسهم في اكتشاف أي مخالفات أو ممارسات غير منضبطة في وقتها الحقيقي.

يُوفّر للمستثمرين معلومات أكثر شفافية وسرعة – مثل عدد الوثائق، صافي القيمة، توزيعات الأرباح –

الامر الذي يعزز ثقة المستثمرين ويسهّل اتخاذ القرار الاستثماري المستنير.

يرفع مستوى الحوكمة والرقابة التكنولوجية في صناعة صناديق الاستثمار، ويُعزّز موثوقية

السوق المصري في المحافل المحلية والدولية.

من خلال الربط اللحظي، تتحول هيئة الرقابة من جهة تفاعلية إلى جهة استباقية في

الرقابة المالية، مما يساعد في الوقاية أكثر مما في المعالجة بعد وقوع الأزمات.

يمثل قرار الهيئة العامة للرقابة المالية خطوة محورية في مسيرة الإصلاح الرقابي

والتحول الرقمي لقطاع صناديق الاستثمار في مصر، حيث بات الاعتماد على الربط الإلكتروني

والبيانات اللحظية أمراً جوهرياً لخلق بيئة استثمارية أكثر شفافية وأماناً. ومع انتهاء المهلة المُمنَحة

خلال الستة أشهر القادمة، يُتوقع أن تشهد السوق دفعة قوية نحو الاحترافية والتنافسية المرتفعة،

ما يعود بالفائدة في النهاية على المستثمرين والمنتِجين على حد سواء.

بنك مصر يطلق موقعه التاريخي الجديد ويوثق قرنًا من الريادة الوطنية

في خطوة جديدة تؤكد مكانته كأول بنك وطني ورائد في مسيرة الاقتصاد المصري، أعلن بنك مصر عن

إطلاق موقعه التاريخي الجديد bmhistorical.banquemisr.com، الذي يقدّم تجربة رقمية شاملة

توثق أكثر من مئة عام من الإنجاز الوطني، وتتيح جولة افتراضية متميزة داخل متحف بنك مصر بزاوية 360 درجة.

رؤية بنك مصر في الربط بين الماضي والمستقبل

يعكس الموقع الجديد رؤية بنك مصر في الربط بين تاريخه العريق ومستقبله الرقمي، حيث يجسد إرثه الوطني

الممتد منذ تأسيسه عام 1920 على يد رائد الاقتصاد الوطني محمد طلعت حرب باشا، الذي أسس مفهوم

“التمصير” كقاعدة اقتصادية لترسيخ الهوية الوطنية والاستقلال المالي لمصر.

يتضمن الموقع محتوى تفاعلياً ثرياً يسلط الضوء على محطات مهمة من تاريخ بنك مصر، بدءاً من تأسيس

أولى الشركات الوطنية في مجالات الصناعة والنقل والتأمين، وصولاً إلى دوره الريادي في دعم الاقتصاد

المصري والعربي على مدار قرن من الزمن.

متحف بنك مصر.. ذاكرة وطنية نابضة

يحتضن متحف بنك مصر بمقره الرئيسي في وسط القاهرة مجموعة نادرة من المقتنيات التاريخية التي تروي

رحلة تأسيس وبناء الاقتصاد الوطني، بما في ذلك وثائق، أدوات مصرفية، وصور نادرة توثق مسيرة

البنك منذ نشأته وحتى اليوم.

جولة افتراضية بتقنيات 360 درجة

يتيح الموقع الجديد تجربة فريدة لزواره من داخل وخارج مصر، عبر جولة افتراضية تفاعلية بزاوية 360 درجة

داخل متحف بنك مصر، تسمح باستكشاف أركان المتحف ومقتنياته التاريخية بتقنيات حديثة تحاكي الواقع.

التحول الرقمي في خدمة التاريخ

يمثل إطلاق الموقع التاريخي خطوة متقدمة ضمن استراتيجية بنك مصر للتحول الرقمي، التي تهدف

إلى دمج التكنولوجيا في مختلف مجالات العمل، بما في ذلك الحفاظ على التراث المؤسسي

وإتاحته للجمهور بطريقة مبتكرة.

منذ تأسيسه، كان بنك مصر رمزاً للريادة الاقتصادية والوطنية، حيث ساهم في تمويل كبرى

المشروعات القومية، ودعم الصناعة الوطنية، وأسس عشرات الشركات التي شكلت أساس النهضة الاقتصادية المصرية.

فكر طلعت حرب باشا.. الأساس والقدوة

يبرز الموقع فكر طلعت حرب باشا كمُلهم رئيسي لمسيرة بنك مصر، حيث غرس في الأجيال المتعاقبة

قيم الاعتماد على الذات والإنتاج الوطني، وجعل من البنك مؤسسة اقتصادية واجتماعية تحمل رسالة وطنية خالدة.

يؤكد بنك مصر من خلال موقعه التاريخي أن الحفاظ على التراث لا يعني العودة إلى

الماضي، بل استثماره كمصدر إلهام يدفع نحو الابتكار والتطور في المستقبل.

بفضل الموقع الجديد، أصبح بإمكان الزوار من جميع أنحاء العالم التعرف على تاريخ بنك مصر ومساهماته

الوطنية من أي مكان، ما يعزز من مكانته كأحد أعمدة القطاع المصرفي العربي والإقليمي.

التزام مستمر بالمسؤولية الوطنية

يمثل المشروع الرقمي الجديد تجسيداً لالتزام بنك مصر الدائم بمسؤوليته الوطنية والاجتماعية، وتأكيداً

على دوره في الحفاظ على الهوية الثقافية والاقتصادية لمصر.

قرن من العطاء.. ومستقبل من الريادة

يواصل بنك مصر مسيرته التي تجاوزت المئة عام بعزيمة وإصرار على المضي قدماً نحو المستقبل، مستنداً

إلى إرث وطني غني وإنجازات رسخت اسمه كعلامة مضيئة في تاريخ الاقتصاد المصري الحديث.

وزير الاتصالات يشهد توقيع مذكرة تفاهم لتدريب الشباب على منصة ServiceNow ودعم التحول الرقمي

 شهد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، توقيع مذكرة تفاهم

بين معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ مصر، بمشاركة

كبرى الشركات العالمية مثل Capgemini، Deloitte Innovation Hub،

وVodafone Intelligent Solutions – Vois، لإطلاق برنامج وطني يهدف إلى تأهيل الكوادر

الشابة في مجال ServiceNow وتوفير فرص عمل لهم في سوق العمل المحلي والدولي.

برنامج تدريبي معتمد لأول مرة في مصر

 وزير الاتصالات يعد هذا البرنامج الأول من نوعه في مصر الذي يقدم تدريبًا معتمدًا على منصة ServiceNow،

إحدى أبرز منصات التحول الرقمي التي تستخدمها المؤسسات لإدارة الخدمات في مجالات

تكنولوجيا المعلومات، الموارد البشرية، والعمليات التشغيلية. ويهدف البرنامج إلى رفع كفاءة الأداء،

تقليل التكاليف، وتوحيد الأنظمة ضمن بيئة رقمية متكاملة.

شراكة استراتيجية بين القطاع العام والخاص والدولي

تتعاون الجهات المشاركة في تنفيذ المبادرة عبر تقديم تدريب عملي مباشر يعتمد

على نموذج تكاملي للتأهيل لسوق العمل. حيث تقوم الشركات المشاركة مثل Capgemini

وDeloitte وVois باختيار الخريجين المتميزين وتقديم الدعم الفني والاستشاري لضمان توافق

التدريب مع متطلبات السوقين المحلي والدولي، مع توفير فرص عمل للشباب المتميزين في

هذه الشركات بينما توفر GIZ المحتوى التدريبي الرسمي والرخص الدولية، ويتولى ITI تصميم

وتنفيذ برامج متخصصة وفق أحدث المناهج التقنية.

تصريحات المسؤولين

أكد الدكتور عمرو طلعت أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الحكومة والقطاع

الخاص والمؤسسات الدولية، مضيفًا أن تأهيل الشباب المصري في تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا

المعلومات يمثل أولوية استراتيجية لزيادة فرص العمل والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضح وزير الاتصالات أن استراتيجية الوزارة لبناء القدرات الرقمية تهدف إلى تنمية المهارات التكنولوجية

للشباب لتعزيز تنافسيتهم محليًا وعالميًا من جانبها، أشارت الدكتورة هبة صالح، رئيس معهد

تكنولوجيا المعلومات، إلى أهمية شراكة المعهد مع شركات الصناعة في تطوير المهارات الرقمية،

موضحة أن البرنامج يستهدف سد الفجوة المهارية في سوق العمل، وتمكين الشباب من فرص

عمل نوعية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ودعم مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية.

وقال هولجر إيلي، مدير التعاون التنموي بالسفارة الألمانية، إن التحول الرقمي يعود بالفائدة على

جميع فئات المجتمع، بما فيها النساء والشباب والمجتمعات المهمشة، مؤكدًا أن التعاون مع مصر

يهدف إلى تحويل الإمكانات الرقمية إلى واقع ملموس من جانبه، شدد المهندس حسام سيف الدين،

الرئيس التنفيذي لشركة Capgemini مصر، على أن الشركة تفخر بدورها في المبادرة، واصفًا البرنامج

بأنه نموذج رائد للتعاون بين القطاعين العام والخاص لتمكين الشباب المصري بالمهارات التقنية الحديثة.

كما أعرب المهندس أحمد سالم، الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز Deloitte للابتكار، عن دعم المركز

لصقل القدرات التكنولوجية للشباب المصري، مؤكدًا أن برنامج ServiceNow يساهم في تحقيق رؤية

مصر 2030 نحو التحول الرقمي بدوره، قال المهندس تامر قنديل، رئيس قطاع التكنولوجيا في

Vodafone Vois مصر، إن البرنامج يركز على تدريب الشباب على منصة ServiceNow، وهي واحدة

من أكثر التكنولوجيات طلبًا في السوق المصري، موضحًا أن الشركة تسعى لتمكين الكوادر المصرية

وخلق فرص عمل نوعية في مجالات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات.

 وزير الاتصالات: تعزيز التحول الرقمي وتوظيف الشباب

 وزير الاتصالات تمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي في مصر وخلق فرص عمل للشباب

المصري في تكنولوجيا المعلومات، مما يساهم في بناء مجتمع رقمي مبتكر وداعم للاقتصاد

الوطني الرقمي، ويؤكد دور مصر كمركز إقليمي للخدمات الرقمية المتقدمة.

إي آند مصر توقع شراكة حصرية مع منصة المنتور لتعزيز التعليم الرقمي

إي آند مصر تطلق تجربة تعليمية رقمية غير مسبوقة

 في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها في سوق الحلول الرقمية، أعلنت شركة إي آند مصر عن توقيع

شراكة حصرية مع منصة المنتور، إحدى أبرز منصات التعليم الرقمية في المنطقة.

تهدف هذه الشراكة إلى تقديم تجربة تعليمية رقمية مبتكرة لعملاء الشركة المميزين، بما يعزز من قدراتهم في

مختلف المجالات المهنية والشخصية.

الشراكة ضمن رؤية إي آند لدعم التحول الرقمي

تأتي هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية إي آند مصر لدعم التحول الرقمي والتعليم المستمر، حيث

تسعى الشركة إلى توفير حلول تعليمية رقمية مبتكرة تتوافق مع احتياجات عملائها.

وتمنح هذه الشراكة إي آند ميزة تنافسية في السوق المصري عبر تقديم تجربة تعليمية رقمية

متكاملة تشمل جميع عملاء Emerald، حكاية، أهلا، عملاء برنامج الكوينز، وعملاء e& Money، إضافة

إلى عملاء الشركات عبر برنامج إي آند بيزنس.

الوصول إلى أكبر منصة عربية للتعلّم بالفيديو

بموجب الاتفاقية، يمكن للعملاء الاستفادة من اشتراك حصري على منصة المنتور، سواء بشكل مجاني

ضمن باقاتهم أو من خلال استبدال نقاط الولاء e& coins.

وتوفر المنصة تجربة تعلم ذكية وسلسة عبر Android و iOS، مع مسارات شخصية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

في مجالات القيادة، إدارة الأعمال، التكنولوجيا والابتكار، الفنون الرقمية، التسويق، المبيعات، العلاقات، التربية،

اللغات، المهارات الناعمة، الصحة، والرفاهية.

تصريحات سامر مراد عن الشراكة الاستراتيجية

قال سامر مراد، الرئيس التنفيذي لقطاع الأفراد في إي آند مصر:

“نفخر بتوقيع هذه الشراكة الحصرية مع منصة المنتور، التي تعد من أبرز المنصات التعليمية في المنطقة.

هذه الاتفاقية تعكس التزامنا بتقديم حلول رقمية مبتكرة تلبي تطلعات عملائنا وتعزز مسيرتهم التعليمية والمهنية.”

وأضاف:

“نؤمن أن التعليم المستمر هو أساس التقدم في العصر الرقمي، ونعمل على ربط المستخدمين بأحدث

الفرص التعليمية لتقديم تجربة تعليمية استثنائية تجمع بين الجودة والمرونة وسهولة الوصول.”

رؤية المنتور في تعزيز التعلم العربي

قال إبراهيم كامل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في المنتور:

“نسعى من خلال هذه الشراكة إلى الوصول إلى 10 ملايين متعلّم في العالم العربي، بعد أن تجاوزنا 2 مليون

متعلّم بالفعل.

نؤمن بأن التعلم رحلة مستمرة، ورسالتنا أن نمكّن كل فرد لتحقيق أهدافه المهنية والشخصية من خلال

تقديم معرفة وخبرة أفضل المعلمين والخبراء.”

إي آند مصر: التزام مستمر بالابتكار والتعليم

تؤكد إي آند مصر من خلال هذه الشراكة التزامها بتعزيز الحلول الرقمية والتعليمية المتكاملة، وتقديم خدمات

تتجاوز الاتصالات التقليدية لتشمل التعليم الرقمي والابتكار التكنولوجي، مما يمكّن العملاء من الاستفادة

من أحدث أدوات المعرفة لتحقيق التميز والنجاح.

مشاركة إي آند في معرض جيتكس جلوبال 2025

تشهد مشاركة إي آند مصر هذا العام في معرض جيتكس جلوبال 2025، الذي يُقام في مركز دبي

التجاري العالمي من 13 إلى 17 أكتوبر، توقيع عدة اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع شركاء دوليين

لتعزيز وجودها في مجالات التكنولوجيا والتعليم الرقمي.

إي آند مصر

وزير الصناعة: مصر ترسم خريطة جديدة للصناعة والنقل لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للتجارة

مصر تدعو لنظام اقتصادي عالمي أكثر عدلاً وتوازناً

في كلمته الافتتاحية خلال فعاليات الدورة الثانية من منتدى القاهرة 2، أبرز كامل الوزير،

نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن مصر تدعو إلى

«نظام اقتصادي عالمي أكثر عدلاً وتوازناً، قائم على نقل التكنولوجيا لا احتكارها،

وتمويل التنمية لا تقييدها، وعلى الشراكة المتكافئة لا التبعية الاقتصادية».

وأضاف أن “العالم اليوم يحتاج إلى أن يتكامل لا أن يتنافس، وأن تتكامل قدرات

الدول بدلاً من أن تتقاطع مصالحها”.

رؤية شاملة للصناعة والنقل ليست معزولة عن الاضطرابات العالمية

أشار وزير الصناعة إلى أن الرؤية المصرية الشاملة — التي تجمع الصناعة والنقل

والطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي والتدريب — «لم تكن معزولة عن الاضطرابات

العالمية بل كانت ردًّا عمليًا عليها» وأشار إلى أن العالم يعيش اليوم «عصر الاضطراب»

ليس فقط من ناحية سياسية، بل واضطراب في منظومات التجارة والطاقة والتكنولوجيا

وسلاسل الإمداد. وفي هذا السياق، اختارت مصر «أن تواجه الاضطراب بالاستقرار،

وأن تجعل من التنمية وسيلة لتعزيز السلم والاستقلال».

وزير الصناعة

مصر كمركز صناعي ولوجستي وإفريقي

أكد وزير الصناعة أن مصر تعمل «في قلب إفريقيا» على دعم التكامل القاري من خلال

منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، مستفيدة من موقعها كــ “

بوابة عبور رئيسية إلى أسواق تضم أكثر من 1.3 مليار نسمة”.

كما أوضح أن الحكومة أطلقت خطة استراتيجية تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز صناعي

ولوجستي إقليمي ودولي، تشمل توسيع قاعدة الإنتاج، وتعميق التصنيع المحلي،

وإعادة تشغيل المصانع، وتحسين جودة المنتج، وتدريب وتأهيل العمالة لمتطلبات الثورة

الصناعية الرابعة وذكر أن أبرز الأرقام التي أعلنتها الوزارة: رفع مساهمة الصناعة في الناتج

المحلي من 14 ٪ إلى 20 ٪ بحلول عام 2030، وزيادة فرص العمل في القطاع الصناعي

إلى 7 ملايين، بالإضافة إلى توسيع الصناعات الخضراء لتشكل 5 ٪ من الناتج المحلي.

تطوير منظومة النقل والبنية التحتية كمفتاح للتنمية الصناعية

وقال وزير الصناعة إن منظومة النقل والبنية التحتية هي الشريان الرئيس للتنمية الصناعية

والاستثمارية، لافتًا إلى تنفيذ مشروعات بتكلفة تقدر بـ 2 تريليون جنيه خلال أقل

من 10 سنوات، حيث شملت تطوير أكثر من 17 000 كم من الطرق، وإنشاء 35 محورًا

جديدًا على النيل، وتحديث شبكة السكك الحديدية، وإطلاق ممرات لوجستية دولية

تربط مناطق الإنتاج بالموانئ والموانئ الجمركية وأضاف أن الوزارة نفذت 7 ممرات

لوجستية دولية تنموية متكاملة، قابلة للربط مع ممرات إقليمية ودولية كـ IMEC الممر

الاقتصادي الهند – الخليج – أوروبا، وأن مصر بذلك تصبح جزءًا محوريًا من شبكة التجارة

الدولية، وتعمل على ترسيخ موقع قناة السويس كأقصر وأكفأ طريق للتجارة العالمية.

تمويل التنمية وتشغيل المصانع وإنتاج الصادرات

أعلن وزير الصناعة عن إطلاق سلسلة من المبادرات التمويلية الداعمة للقطاع الإنتاجي

بقيمة تجاوزت 270 مليار جنيه خلال العامين الماضيين، ونجاح الدولة في إعادة تشغيل

أكثر من 1 000 مصنع متعثر، وزيادة الصادرات الصناعية نحو 10 ٪ في النصف الأول من

هذا العام رغم تباطؤ التجارة العالمية وأكد أن هذه الأرقام ليست مجرد بيانات، بل

«شواهد على أن الاستقرار القائم على العمل هو السلاح الحقيقي في مواجهة الاضطراب».

الإنسان والتنمية المستدامة في قلب المنظومة

واختتم وزير الصناعة بأن التنمية في فلسفة مصر ليست مجرد مشروعات، بل «بناء للإنسان،

وتمكين للمجتمعات، وتعزيز لكرامة العمل والإنتاج» وقال إن مصر، التي شَيّدت الأهرامات

والآن أقامت المتحف المصري الكبير، تؤمن بأن البناء هو أعظم ردّ على الاضطراب، وأن

التنمية هي لغة السلام في عالم يبحث عن اليقين.

التحول الرقمي والتأمين المستدام: ركيزتان لمستقبل صناعة التأمين في إفريقيا

التحول الرقمي يقود ثورة في صناعة التأمين الإفريقية

كشف التقرير السنوي للاتحاد الإفريقي للتأمين أن التحول الرقمي في قطاع التأمين

بات أحد المحركات الرئيسة لنمو الصناعة في القارة، حيث بدأت الشركات في تبنّي تقنيات

مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين لتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.

وأوضح التقرير أن هذه الأدوات الرقمية تسهم في تبسيط عمليات الاكتتاب وإدارة الوثائق

وتسوية المطالبات التأمينية، ما يعزز من الثقة في الشركات التأمينية ويوسّع من قاعدة

العملاء، خاصة في الأسواق التي تعاني من ضعف الوصول إلى الخدمات التقليدية.

التأمين الأخضر: استثمار في الاستدامة وبناء مستقبل آمن

أبرز التقرير أن التأمين الأخضر والمستدام لم يعد مجرد خيار بل أصبح ضرورة في ظل التغيرات

المناخية المتسارعة. فقد بدأت شركات التأمين في إفريقيا بتوجيه استثماراتها نحو مشروعات

الطاقة المتجددة، والبنية التحتية المستدامة، والسندات الخضراء، بما يتماشى مع أهداف التحول

نحو اقتصاد منخفض الكربون وتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) ويُمثل هذا التوجه فرصة

لشركات التأمين لتوسيع دورها كممول للمشروعات ذات الأثر البيئي والاجتماعي، مما يعزز مكانتها

كمساهم رئيسي في التنمية الاقتصادية والبيئية في آن واحد.

مصر كنموذج رائد في التحول الرقمي للتأمين في إفريقيا

سلط التقرير الضوء على تجربة مصر الناجحة في قيادة التحول الرقمي داخل قطاع التأمين،

مشيرًا إلى أن السوق المصرية شهدت توسعًا ملحوظًا في الإصدار الإلكتروني لوثائق التأمين،

والتحول الكامل إلى المنصات الرقمية لإدارة المطالبات وأكد التقرير أن هذه التطورات رفعت من

تنافسية شركات التأمين المصرية على المستوى الإقليمي، ومهّدت الطريق نحو الريادة في

السوق الإفريقية خاصة مع توافر البنية التحتية الرقمية والدعم التنظيمي من الهيئة العامة للرقابة المالية.

تكامل التحول الرقمي مع الاستدامة: مستقبل التأمين الإفريقي

أشار التقرير إلى أن التكامل بين التحول الرقمي والتأمين المستدام يشكل ملامح مستقبل

صناعة التأمين في إفريقيا. فهذه المنظومة المترابطة تسمح بخلق قطاع مرن قادر على مواجهة

المخاطر المناخية والاضطرابات الاقتصادية من خلال أدوات تمويلية ذكية وحلول تأمينية سريعة الاستجابة.

التوصيات: إنشاء صناديق إقليمية للتأمين ضد الكوارث

دعا التقرير إلى تعزيز التعاون بين الحكومات وشركات التأمين في إفريقيا لتأسيس صناديق

تأمين إقليمية متخصصة في مواجهة الكوارث الطبيعية، وتطوير آليات لإعادة التأمين الجماعي،

كجزء من البنية المؤسسية لمواجهة التحديات المناخية هذه الآليات من شأنها أن تعزز الاستقرار

المالي للدول الإفريقية وتقلل من الاعتماد على المساعدات الخارجية في حالات الطوارئ.

إن تبني التحول الرقمي والاستدامة البيئية في قطاع التأمين لم يعد رفاهية في إفريقيا،

بل أصبح ضرورة استراتيجية لدفع النمو الاقتصادي وتحقيق الشمول المالي والتأميني ومع ريادة

دول مثل مصر في هذا المجال، فإن مستقبل التأمين في القارة يبدو واعدًا، بشرط استمرار الاستثمار

في التكنولوجيا وبناء البنية التشريعية والتنظيمية الداعمة.

الاستثمار في مصر 2025: إصلاحات شاملة لجذب رؤوس الأموال وتعزيز التصنيع المحلي

في إطار دعم ريادة الأعمال وتمكين الجيل الجديد من المستثمرين، شارك المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في فعاليات منظمة رواد الأعمال

بالقاهرة (EO Cairo)، بحضور عدد من أصحاب الشركات الناشئة والمبتكرين والشركاء

الاستراتيجيين، حيث استعرض الوزير جهود الدولة في دعم الاستثمار في مصر، وتعزيز

بيئة الأعمال، وتفعيل الشراكات مع المنظمات الدولية لتسريع التنمية الاقتصادية.

دعم استثماري شامل لتعزيز النمو الاقتصادي

أكد وزير الاستثمار خلال كلمته أن الحكومة المصرية نفذت خلال العقد الماضي برنامجًا استثماريًا

متكاملًا شمل تطوير الطرق والبنية التحتية والمدن الجديدة، إلى جانب شبكات الكهرباء

والطاقة المتجددة، ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري واستدامة النمو.

وأشار إلى أن الحكومة تدير التزاماتها المالية بشكل مستدام وتسعى لخفض نسبة الدين

إلى الناتج المحلي الإجمالي، مع تركيز واضح على زيادة مساهمة القطاع الخاص كمحرك

رئيسي للنمو الاقتصادي.

رؤية اقتصادية ترتكز على أربع محاور

أوضح الخطيب أن الرؤية الاقتصادية الجديدة للحكومة ترتكز على أربعة محاور رئيسية:

السياسة النقدية

السياسة المالية

التجارة

دور الدولة في دعم النشاط الاقتصادي

وتسعى هذه الرؤية إلى تحقيق توازن بين النمو والاستقرار الاقتصادي، مع دعم

بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب.

إصلاحات ضريبية وهيكلية لتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر

استعرض الوزير الإصلاحات التي تم تنفيذها في النظام الضريبي لتبسيط الإجراءات

وزيادة الشفافية، مما ساهم في زيادة الإيرادات الضريبية، وتشجيع الشركات على

تقديم إقراراتها إلكترونيًا. كما أشار إلى تقليص زمن الإفراج الجمركي بنسبة 63%

وتشغيل الموانئ طوال الأسبوع، بهدف تقليل متوسط الإفراج إلى يومين قبل نهاية العام.

تطوير المنصات الرقمية وتسهيل تأسيس الأعمال

أكد الخطيب أن الحكومة طورت منصة رقمية موحدة لتأسيس الأعمال، حيث تم تقليص

عدد الإجراءات من 34 إلى 9 فقط، في إطار إصلاحات إدارية وتنظيمية شملت أكثر من 275

نشاطًا اقتصاديًا، بمشاركة 60 جهة حكومية. كما تم تنفيذ 60% من 300 إجراء لتحسين

مناخ الاستثمار وتطوير قاعدة بيانات تضم أكثر من 380 ألف سجل يتم تحديثها دوريًا.

طفرة في السياحة وتيسير إجراءات الموافقات

فيما يخص القطاع السياحي، أشار الخطيب إلى أن مصر وصلت إلى طاقتها

الاستيعابية في عدة مناطق، أبرزها الساحل الشمالي، الذي أصبح وجهة سياحية

عالمية وتسعى الحكومة إلى تقليص دورة الموافقات على المشروعات السياحية

من عامين إلى شهر واحد فقط.

استراتيجية وطنية لتوطين الصناعة والطاقة المتجددة

شدد وزير الاستثمار على أهمية توسيع القطاع الصناعي ووضع خطة طويلة المدى

تضمن وضوح الرؤية للمستثمرين، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة مثل الطاقة

الشمسية والهيدروجين الأخضر. وأكد أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة تؤهلها لتكون

مركزًا إقليميًا لإنتاج وتصدير الطاقة كما أشار إلى الجهود المبذولة لتوطين التكنولوجيا

والتصنيع المحلي، خاصة في أفريقيا، مع تقليل الاعتماد على المواد الخام، بما يعزز

من القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

مواكبة الذكاء الاصطناعي والتحول التكنولوجي العالمي

أوضح الخطيب أن الحكومة تتابع عن كثب التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي

وتسعى لإعداد كوادر بشرية متخصصة لتعزيز التنافسية، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي

يمثل فرصة استراتيجية للدول النامية إذا تم الاستعداد له ببنية تحتية قوية وسياسات واضحة.

حوار تفاعلي حول مستقبل الطاقة والصناعة

تضمنت الفعالية نقاشات موسعة بين الوزير ورواد الأعمال حول مستقبل الطاقة والصناعة

في مصر وردًا على تساؤلات الحضور، أكد الخطيب أن مصر تمتلك فائضًا حاليًا في إنتاج الكهرباء،

وتعمل على تطوير شبكة تسليم متكاملة لرفع الكفاءة وتقليل التكاليف وفيما يخص الطاقة الشمسية،

أوضح الوزير أن الدولة بدأت خطوات جادة بالتعاون مع شركات عالمية لتوطين مراحل الإنتاج وتقليل

الاعتماد على الواردات، ضمن خطة لمضاعفة القدرات الصناعية في هذا المجال.

شراكات استراتيجية مع الاقتصادات الكبرى

في ردّه على تساؤلات تتعلق بموقع مصر في خريطة التحول التكنولوجي العالمي،

أشار الخطيب إلى سعي الدولة لبناء شراكات استراتيجية في مجالات التكنولوجيا

والتعليم التقني، بما يتيح لمصر الانضمام إلى سلاسل القيمة العالمية وتحقيق نمو

اقتصادي مستدام قائم على المعرفة والابتكار.

 مصر في موقع اقتصادي واعد

اختتم المهندس حسن الخطيب اللقاء بالتأكيد على أن مصر تمتلك فرصة تاريخية

لتعزيز موقعها الاقتصادي وسط التحولات العالمية المتسارعة، من خلال استكمال

الإصلاحات المالية والتجارية، ودعم التصنيع المحلي، وجذب الاستثمارات في مجالات

الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز من مكانة مصر كمركز

إقليمي رائد في الاستثمار والتجارة والتكنولوجيا.

انطلاق Cairo ICT 2025 في نوفمبر بمشاركة عالمية واسعة تحت رعاية وزارة الاتصالات

تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، تنطلق فعاليات النسخة التاسعة

والعشرين من معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025، الحدث الأبرز في مجال تكنولوجيا المعلومات

والاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر المقبل،

بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة يُعد Cairo ICT 2025 المنصة الإقليمية الأضخم

لاستعراض أحدث الابتكارات في التحول الرقمي وتقنيات المستقبل، بمشاركة أكثر من 500 شركة

محلية وعالمية، إلى جانب حضور كبار المسؤولين، وروّاد التكنولوجيا، وصناع القرار في مصر والمنطقة والعالم.

شعار جديد يعكس الرؤية المستقبلية للحدث

تقام النسخة الجديدة من المعرض تحت شعار “إمكانيات لا متناهية إعادة كتابة قصة الغد”

(Infinite Possibilities: Rewriting Tomorrow’s Story)، في إشارة إلى الفرص الواسعة

التي تتيحها التحولات التكنولوجية المتسارعة.

فعاليات متخصصة تحت مظلة Cairo ICT 2025

يشهد Cairo ICT هذا العام تنظيم ست فعاليات متخصصة تُقام بالتوازي، ما يعزز من عمق الحدث وتنوع مجالاته:

PAFIX 2025: النسخة الـ12 من المؤتمر والمعرض الدولي للمدفوعات الرقمية والشمول المالي الرقمي.

AIDC: النسخة الثانية من مؤتمر الذكاء الاصطناعي، مراكز البيانات، والحوسبة السحابية.

Connecta: معرض الألعاب الإلكترونية والتكنولوجيا الترفيهية.

Innovation Arena: ساحة الابتكار وملتقى الإبداع.

Cyber Zone: مساحة تنافسية مبتكرة للأمن السيبراني.

Shennovates: منتدى لتمكين الفتيات والشابات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.

مشاركة فاعلة من وزارة الاتصالات وهيئاتها التابعة

تشارك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجناح رسمي يستعرض أبرز مشروعاتها

ومبادراتها الرقمية، إلى جانب مشاركة جهاتها التابعة، مثل:

هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)

الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)

وتهدف المشاركة إلى تسليط الضوء على جهود الحكومة المصرية في بناء اقتصاد

رقمي شامل وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا.

محاور نقاش ثرية تغطي مستقبل التكنولوجيا

يشهد الحدث جلسات نقاشية متعمقة تغطي أبرز محاور التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي، من بينها:

الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة

إنترنت الأشياء وتقنيات الجيل الخامس (5G)

الأمن السيبراني

المدن الذكية والبنية التحتية الرقمية

الرعاية الصحية الرقمية

التعليم الإلكتروني وتكنولوجيا التعلم

المدفوعات الرقمية والتكنولوجيا المالية (FinTech)

التقنيات الخضراء وابتكارات الاستدامة

Cairo ICT منصة استراتيجية لبناء المستقبل الرقمي

على مدار ما يقارب ثلاثة عقود، رسخ Cairo ICT مكانته كمنصة استراتيجية تربط بين

رواد الأعمال، المستثمرين، المبتكرين، وصناع القرار من مختلف دول العالم، وساهم

في بناء شراكات استراتيجية، والإعلان عن ابتكارات تكنولوجية كبرى، وفتح آفاق التعاون

في مختلف المجالات التقنية.

 Cairo ICT 2025 خطوة جديدة نحو “مصر الرقمية”

بمشاركة واسعة، وتنظيم احترافي، ومحتوى غني، يأتي Cairo ICT 2025 ليعكس

التزام مصر بقيادة التحول الرقمي في المنطقة، وتحقيق رؤيتها الطموحة نحو بناء اقتصاد

قائم على الابتكار والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة.

رئيس الوزراء يستعرض جهود التحول الرقمي لتحسين الخدمات الإلكترونية للمواطنين والمستثمرين

 الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً موسعاً مع المهندس

عاطف حلمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، ورئيس مجلس إدارة شركة

برايم للاستشارات التجارية، وعدد من مسؤولي الشركة، وذلك لاستعراض الخطوات التنفيذية

والمشروعات القائمة لتطوير الخدمات الرقمية الموجهة للمواطنين والمستثمرين، بالتعاون

مع الوزارات والجهات الحكومية المختلفة.

 رئيس الوزراء: التحول الرقمي على رأس أولويات الحكومة

وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أن ملف التحول الرقمي يحتل أولوية متقدمة على أجندة

عمل الحكومة، نظراً لما له من تأثير مباشر على تطوير الأداء الحكومي، ورفع كفاءة المؤسسات،

وتسهيل الإجراءات أمام كل من المواطنين والمستثمرين، مشيراً إلى التزام الدولة بتسريع وتيرة

الرقمنة كأداة أساسية لتحقيق الشفافية وتحسين جودة الخدمات.

في إطار جهود الدولة لتعزيز التحول الرقمي وتحسين الخدمات الحكومية الإلكترونية،

عقد

“فاتورتك حمايتك وجايزتك” نموذج لتحفيز المواطنين

من جانبه، استعرض المهندس عاطف حلمي مشروع “فاتورتك حمايتك وجايزتك”،

الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع وزارة المالية، ويهدف إلى دمج المواطنين في منظومة

ضريبة القيمة المضافة. يعتمد المشروع على تحفيز المواطنين لطلب الإيصالات والفواتير

عند الشراء، مما يسهم في تقليل التهرب الضريبي، حيث أظهرت الدراسات الدولية أن

مشاركة المواطنين في المنظومة الضريبية قد تؤدي إلى خفض نسب التهرب الضريبي

بنسبة تتراوح بين 5% و16%.

منصة موحدة للمستثمرين تحت مظلة “الكيانات الاقتصادية”

وتناول حلمي رؤية شركة برايم لتطوير بيئة الأعمال في مصر، والتي ترتكز على بناء منصة

رقمية موحدة تُعرف بـ “منصة الكيانات الاقتصادية”، تتيح للمستثمرين التعامل مع جميع الجهات

الحكومية من خلال نقطة اتصال واحدة. وتهدف هذه المنصة إلى تقليص الإجراءات البيروقراطية،

وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتوفير ملف موحد لكل كيان اقتصادي باستخدام رقم قومي موحد.

وأشار إلى أن المنصة ستوفر 80 خدمة مجمعة للمستثمرين، بديلاً عن أكثر من 1100 خدمة كانت

تُطلب من جهات مختلفة، كـ السجل التجاري والهيئة العامة للاستثمار. كما تم بالفعل الانتهاء

من تصميم كافة مراحل دورة حياة الكيانات الاقتصادية على المنصة، على أن تشمل المرحلة

القادمة تغطية خدمات بدء الأعمال، لا سيما إصدار تراخيص التشغيل لمختلف الأنشطة الاقتصادية.

نموذج تطبيقي لتيسير إجراءات الاستثمار

 رئيس الوزراء وفي سياق متصل، عرض رئيس شركة برايم نموذجاً تطبيقياً لتأثير التحول الرقمي على رحلة

المستثمر، موضحاً كيف يُمكن لمستثمر في قطاع الغزل والنسيج الحصول على الترخيص وإقامة

المصنع من خلال المنصة الرقمية في 21 يوماً فقط، عبر 12 خطوة تشمل طلب 8 خدمات أساسية،

دون الحاجة إلى التعامل مع جهات حكومية متعددة، وذلك وفقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء المنظم لإصدار التراخيص.

خدمات إلكترونية جديدة للمواطنين قيد التنفيذ

 رئيس الوزراء كما شهد الاجتماع مناقشة عدد من الخدمات الإلكترونية الجديدة التي تهدف إلى تحسين

تجربة المواطنين، والتي يتم تطويرها بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية، ضمن خطة الدولة

الشاملة لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية وتسهيل الوصول إليها تعكس هذه المبادرات الجدية التزام

الحكومة المصرية بتحقيق نقلة نوعية في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية، وتوفير بيئة أعمال محفزة

للمستثمرين، بما يسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة مصر كوجهة استثمارية واعدة.

مصر ترسم مستقبل الذكاء الاصطناعي: استراتيجية وطنية للتحول الرقمي والتنمية المستدامة

في إطار فعاليات المؤتمر الدولي الأول حول الذكاء الاصطناعي، نظّمته جامعة القاهرة،

شهدت الجلسة الوزارية الأولى نقاشًا معمقًا حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في مصر،

تحت عنوان “مستقبل الذكاء الاصطناعي في مصر”، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين

وصناع القرار، وبحضور د. خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة،

ود عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ود. أيمن عاشور وزير التعليم العالي

والبحث العلمي، وأ محمد جبران وزير العمل، وأدارت الجلسة د. هالة السعيد مستشا

رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية.

الذكاء الاصطناعي في مصر: من الاستراتيجية إلى التنفيذ

أكدت د. هالة السعيد أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في ملف الذكاء الاصطناعى،

بدءًا من تشكيل المجلس الوطني للذكاء الاصطناعى وإطلاق الاستراتيجية الوطنية،

مشيرةً إلى أهمية توظيف هذه التقنيات في دعم أهداف التنمية المستدامة.

وأوضحت أن تقنيات الذكاء الاصطناعى تشهد انتشارًا متسارعًا عالميًا، ما يعكس

التحديات والفرص المرتبطة بها، خاصة على مستوى الأداء المؤسسي والخدمات العامة.

الذكاء الاصطناعي والتنمية البشرية

تناول د. خالد عبدالغفار أهمية الذكاء الاصطناعي كعنصر فاعل في تحقيق التنمية البشرية،

مؤكدًا أن تحسين التعليم والصحة وتمكين المواطنين من المعرفة أساس لبناء اقتصاد قوي.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يشكل تهديدًا مباشرًا للوظائف، لكنه يتطلب تأهيل

العاملين وتطوير المهارات لمواكبة التحول الرقمي وأكد على استخدام الوزارة لتقنيات

الذكاء الاصطناعى في تحليل البيانات الطبية وتطوير النظم الصحية، ما ينعكس على جودة الخدمات الصحية.

مصر الأسرع في الإنترنت بإفريقيا: استثمارات تتجاوز 3.3 مليار دولار

أوضح د عمرو طلعت أن مصر سجلت تقدمًا كبيرًا في البنية التحتية الرقمية

وتُعد الأسرع في خدمات الإنترنت بالقارة الإفريقية، باستثمارات بلغت 3.3 مليار

دولار خلال 7 سنوات. وشدد على ضرورة توفير بيئة رقمية مرنة مع حماية خصوصية

البيانات، مشيرًا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة التأمين

الصحي الشامل، ضمن خطوات تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعى في مصر.

الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي

أكد د أيمن عاشور أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل بديلًا للأستاذ الجامعي،

بل هو أداة داعمة لتطوير التعليم والبحث العلمي. وأشار إلى قيام المجلس الأعلى

للجامعات بوضع ضوابط أخلاقية وتشريعية لاستخدام الذكاء الاصطناعى داخل

منظومة التعليم العالي، إلى جانب دعم الطلاب من خلال بنك المعرفة المصري

وبرامج تأهيل متعددة التخصصات كما لفت إلى إطلاق مبادرة “تحالف وتنمية”،

وضمنها مبادرة “تأهيل مليون مبتكر ومبدع”، مع تأسيس أكثر من 45 مركز تأهيلي

داخل الجامعات لتدريب الطلاب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركات

عالمية مثل “أمازون”، “جوجل”، و”مايكروسوفت”.

الذكاء الاصطناعي في سوق العمل والقانون الجديد

استعرض أ محمد جبران وزير العمل دور الذكاء الاصطناعى في دعم العدالة العمالية

وتحسين بيئة العمل، مشيرًا إلى أن قانون العمل الجديد يشمل بنودًا تضمن حقوق

العاملين باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعى، مع الحفاظ على خصوصيتهم

وتأمين وظائفهم وسط التحولات الرقمية.

خارطة طريق وطنية للريادة الرقمية

اختُتمت الجلسة بعرض خارطة طريق وطنية للريادة الإقليمية في مجال الذكاء الاصطناعى،

حيث ناقش الوزراء الأطر التشريعية والحوكمة الرقمية، وأهمية بناء القدرات البشرية كأحد

الركائز الأساسية لتطبيقات الذكاء الاصطناعى الآمنة والمستدامة كما تم التأكيد على

ضرورة تعزيز الشراكات بين الحكومة والجامعات والقطاع الصناعي لتسريع نقل التكنولوجيا

وتحقيق أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام يعزز مكانة مصر على خريطة التحول الرقمي العالمية.

في ضوء هذا التقدم المتسارع في الذكاء الاصطناعي، تشكل مصر نموذجًا إقليميًا واعدًا في

التحول الرقمي ودمج الذكاء الاصطناعى في مجالات التعليم، الصحة، سوق العمل، والاتصالات.

وتشير خارطة الطريق الوطنية إلى التزام الحكومة المصرية بتطوير البنية التحتية الرقمية،

دعم الابتكار، وحماية البيانات، بما يضمن استخدامًا آمنًا وفعالًا لتقنيات الذكاء الاصطناعى في خدمة المواطن.

وزير العمل: الذكاء الاصطناعي ضرورة وطنية لتطوير سوق العمل المصري

شارك وزير العمل، السيد محمد جبران، اليوم السبت، في المؤتمر الدولي الأول للذكاء الاصطناعي

الذي نظمته جامعة القاهرة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء، وبمشاركة واسعة من ممثلي

مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وبرعاية من منظمة اليونسكو، والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ومنظمة

الصحة العالمية ويهدف المؤتمر إلى استعراض أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي،

وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا الحديثة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويدعم رؤية مصر 2030.

 الذكاء الاصطناعي ودوره في استشراف مستقبل العمل

خلال مشاركته في جلسة وزارية رفيعة المستوى بعنوان “استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي

في مصر”، أكد الوزير محمد جبران أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية وشريكًا

رئيسيًا في صناعة القرار، وتحليل البيانات، والتنبؤ باحتياجات سوق العمل في مصر.

وأوضح أن وزارة العمل تتبنى نهجًا استراتيجيًا يعتمد على التحول الرقمي، ويهدف إلى تمكين

الكوادر الوطنية بالمهارات الرقمية المستقبلية، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي داخل الوزارة يمثل

نقلة نوعية حقيقية نحو الجمهورية الجديدة المبنية على المعرفة والابتكار.

 رقمنة خدمات وزارة العمل وتيسير الوصول إليها

واستعرض وزير العمل أبرز جهود الوزارة في تطوير بيئة العمل وتحسين الخدمات المقدمة

للمواطنين، من خلال ميكنة الخدمات وتحديث البنية التكنولوجية، بما في ذلك:

إصدار كعب العمل إلكترونيًا لتسهيل الإجراءات للمواطنين.

تطوير منصة العمالة غير المنتظمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

تفعيل التقديم الإلكتروني للوظائف داخل وخارج مصر.

الربط الإلكتروني مع بعض الدول العربية لدعم تبادل المعلومات والبيانات الخاصة بالعمالة.

تطوير منظومة ذكية لاختبارات مزاولة المهن لضمان مواءمة المهارات مع متطلبات السوق وتحقيق العدالة في الفرص.

 تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التواصل والتوعية

وكشف وزير العمل عن إطلاق عدد من المبادرات التقنية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها:

فيديوهات توعوية ذكية تقدم محتوى تفاعليًا مخصصًا لمختلف الفئات.

مساعد افتراضي (Chatbot) يتيح التواصل الفوري مع المواطنين وأصحاب الأعمال عبر الموقع الرسمي

للوزارة على مدار الساعة، مما يعزز تجربة المستخدم ويحسّن كفاءة تقديم الخدمات.

 مستقبل رقمي يليق بمكانة مصر

واختتم وزير العمل كلمته بالتأكيد على أن التحول الرقمي ليس مجرد هدف تقني،

بل هو مسار وطني شامل يهدف إلى الارتقاء بحياة المواطن المصري وقال:

“ماضون في بناء مستقبل رقمي يليق بمكانة مصر وتاريخها، ويحقق جودة حياة أفضل لكل مواطن.”

وأشار إلى أن جهود وزارة العمل في التحول الرقمي تسهم في حوكمة عمليات التوظيف، ومراقبة

سوق العمل بشكل أكثر دقة وشفافية، وتقديم خدمات مؤسسية مرنة وميسّرة تعتمد على قواعد

بيانات موحدة تضمن سرعة الأداء ودقة المعلومات وعدالة الفرص تعكس مشاركة وزير العمل في هذا

المؤتمر الدولي التزام الدولة المصرية بتبني التحول الرقمي كخيار استراتيجي، وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي

في سوق العمل، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويحقق تطلعات الجمهورية الجديدة نحو مستقبل

رقمي أكثر تطورًا وإنسانية.

انطلاق GITEX Global 2025 في دبي بمشاركة قياسية من شركات التكنولوجيا العالمية

تستعد دبي لاحتضان فعاليات GITEX Global 2025 في نسخته الخامسة والأربعين،

خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، وسط مشاركة

قياسية من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى

حضور واسع للشركات الناشئة والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

ويُعزز معرض GITEX 2025 موقعه كأكبر حدث تقني في منطقة الشرق الأوسط وإحدى

أبرز الفعاليات التكنولوجية عالميًا، جامعًا تحت مظلته أكثر من 6,500 شركة عارضة من 180 دولة،

إلى جانب 1,800 شركة ناشئة و1,200 مستثمر دولي، ما يجعله منصة استراتيجية لصنّاع القرار

وروّاد الأعمال في مجالات الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، والتكنولوجيا المتقدمة.

محاور رئيسية تواكب مستقبل الابتكار التكنولوجي

يركز معرض GITEX Global 2025 على استعراض أبرز التطورات العالمية في مجالات:

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في القطاعات الحيوية.

الحوسبة الكمومية ودورها في تسريع معالجة البيانات.

الأمن السيبراني وتحديات حماية البنية التحتية الرقمية.

التكنولوجيا الخضراء كجزء من التحول نحو اقتصاد مستدام.

المدن الذكية والحلول الرقمية للحوكمة الذكية.

كما يشمل المعرض تنظيم مؤتمرات وورش عمل تفاعلية تسلط الضوء على تجارب

دولية ناجحة في الاستدامة التقنية والتحول الرقمي.

جناح دبي الحكومي: نموذج متكامل للتحول الرقمي الذكي

يأتي الجناح الحكومي لإمارة دبي ضمن أبرز المحاور في GITEX Global 2025،

حيث يعرض أحدث الابتكارات في الخدمات الذكية والحوكمة الرقمية. ويشارك

في الجناح عدد من المؤسسات الحكومية الرائدة مثل:

Digital Dubai

هيئة الصحة بدبي

بلدية دبي

وتستعرض هذه الجهات جهودها في ترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للتقنيات المستقبلية،

بما يعكس التزام الإمارة بالابتكار وتقديم خدمات حكومية ذكية تلبي احتياجات المجتمع الرقمي.

GITEX 2025 منصة عالمية للاستثمار والشراكات الاستراتيجية

يوفر معرض GITEX Global 2025 فرصة مثالية للتواصل بين الشركات الناشئة والمستثمرين

الدوليين، حيث يعرض نماذج أعمال مبتكرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، التقنيات المستدامة،

والاقتصاد المعرفي. كما يشكل المعرض أرضية خصبة لبناء شراكات استراتيجية بين القطاعين

العام والخاص، بما يعزز بيئة الابتكار والاستثمار في الإمارات والمنطقة.

دعم رؤية دبي لبناء اقتصاد رقمي مستدام

يندرج تنظيم معرض GITEX 2025 ضمن جهود حكومة دبي الرامية إلى دعم رؤية دبي

المستقبلية، التي تركز على تعزيز الاقتصاد الرقمي، استقطاب الاستثمارات التقنية،

وقيادة التحول الرقمي على مستوى العالم وتواصل دولة الإمارات من خلال هذا الحدث

تأكيد دورها الريادي في تطوير البنية التحتية الرقمية وبناء مستقبل قائم على الابتكار والمعرفة.

معرض GITEX Global 2025 يمثل محطة محورية في مسيرة التحول التكنولوجي والرقمي،

ليس فقط في الإمارات، بل على مستوى العالم ويُتوقع أن يشكل الحدث هذا العام نقطة انطلاق

لمرحلة جديدة من الشراكات والفرص الاستثمارية في عالم التقنيات المتقدمة، مما يعزز مكانة

دبي كمركز عالمي للابتكار الرقمي.