اجتمع اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، اليوم الإثنين، مع ميكيلي كواروني، سفير إيطاليا بالقاهرة، لاستعراض المشروعات القومية التي تجرى على أرض المحافظة وبحث سُبل الاستثمار والتعاون.
ورحب محافظ بورسعيد بالسفير الإيطالي في مكتبه بالديوان العام لمحافظة بورسعيد، ثم عقد اجتماعً بحضور وفد ايطالي مرافق للسفير، لافتًا أن المحافظة تشهد طفرة في التطوير من خلال إقامة المشروعات التنموية وكذلك البنية التحتية، ومؤكدًا على التعاون المثمر بين مصر وإيطاليا على أرض المحافظة منذ القدم فالعلاقة بين البلدين لها تاريخ قديم، ويتواجد في بورسعيد إحدى الأماكن الأثرية وهو البيت الإيطالي الذي سيجرى تطويره خلال الفترة القادمة.
ومن جانبه أشاد السفير الإيطالي، بالعلاقات المصرية الإيطالية والاستثمار بين البلدين خاصة في حقل ظهر غرب محافظة بورسعيد، والذي يعد أحد أكبر المشروعات والاستثمارات بين إيطاليا ومصر.
وفي نهاية اللقاء، قدم محافظ بورسعيد، درع المحافظة للسفير الايطالي، ملتقطين عددًا من الصور التذكارية مع المسئولين الإيطاليين بالمشروعات في المحافظة.
ترأس الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، اجتماع بدء أعمال البعثة المُشتركة للبنك الدولي والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات برنامج خدمات الصرف الصحى المُستدامة في المناطق الريفية بمرحلتيه الأولي والثانية (SRSSP_ PforR)، والممول من البنكين بقيمة 1.15 مليار دولار أمريكي، في 6 محافظات (الدقهلية، الشرقية، البحيرة، دمياط، المنوفية، والغربية) لخدمة مايقرب من 32 مليون نسمة، وذلك فى إطار توجيهات الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبحضور مُمثلي وحدة إدارة المشروعات (PMU).
واستعرض نائب وزير الإسكان للبنية الأساسية، النتائج التي تم تحقيقها وفقاً لاتفاقية البرنامج، موضحاً أنه يتم التنفيذ وفقاً للتوقيتات الزمنية الخاصة بالبرنامج، وبلغت نسبة المسحوبات من القرض وفقاً للنتائج المُحققة حوالي 90 % بالمرحلة الأولى، وحوالي 55 % للمرحلة الثانية، ومن المتوقع إنهاء جميع الوصلات المنزلية الخاصة بالمرحلة الأولى من البرنامج في مارس 2023، بإجمالي 167 ألف وصلة منزلية، فى 3 محافظات (الدقهلية – الشرقية – البحيرة)، وفيما يخص المرحلة الثانية من البرنامج فإنه يجري تنفيذ 49 عقد مقاولات، وجار حالياً ترسية 14 عقد مقاولات، بالإضافة إلى 4 عقود مقاولات بمرحلة الطرح.
وأشار الدكتور سيد إسماعيل، إلى الخطوات الجاري اتخاذها فيما يخص إعداد الاستراتيجية القومية لقطاع مرافق مياه الشرب والصرف الصحي بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في تحسين جميع الخدمات، ورفع كفاءة مقدمي الخدمة.
وقد أشاد مُمثلو البنك الدولي بما تم بالبرنامج في مجال المشاركة المجتمعية، وإشراك المواطنين في الأعمال المختلفة التي يقوم بتنفيذها البرنامج من خلال تكوين اللجان المحلية على مستوى كل تجمع قروي، وعلى مستوى كل قرية، بالإضافة إلى تفعيل دور المرأة للمشاركة بهذه اللجان، والدور الفعال الذي قامت به لجان السيدات على مستوى القرى، مما شجع المواطنين للتبرع بأكثر من 95 % من الأراضي اللازمة لإنشاء محطات الرفع والمعالجة قبل بدء أعمال التصميمات لمشروعات الصرف الصحي بمختلف المحافظات المعنية بتنفيذ البرنامج.
وقام فريق عمل وحدة إدارة المشروعات (PMU) المعني بإدارة المرحلتين الأولى والثانية من البرنامج، بعرض الموقف التنفيذذي التفصيلي الحالي لمشروعات البرنامج شاملاً تنفيذ الوصلات المنزلية، وربط الوحدات السكنية بشبكات الانحدار، والتحديات التي تواجه شركات مياه الشرب والصرف الصحي أثناء تنفيذ البرنامج، والإجراءات التي يتم اتخاذها للتغلب على تلك التحديات، كما تم عرض إجراءات السلامة والصحة المهنية المُطبقة بالبرنامج.
وفي ختام الاجتماع، أكد مُمثلو البنكين الدولي والآسيوي، تقديرهم للإنجازات التي تمت في برنامج خدمات الصرف الصحي المُستدامة بالمناطق الريفية (SRSSP- PforR) بمرحلتيه الأولى والثانية والتي تعتبر بمثابة نقلة نوعية في تنفيذ المشروعات وتحسين الخدمات.
من الجدير بالذكر أن برنامج خدمات الصرف الصحي المُستدامة في المناطق الريفية، يهدف إلى توفير وتحسين واستدامة خدمات الصرف الصحي في المناطق الريفية، وتقليل حجم التلوث فى الحوض المائي بالنطاق الجغرافي للمشروع (ترعة السلام – فرع رشيد) لحماية نهر النيل والحفاظ على الموارد المائية، والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، وربط التمويل بالنتائج لتعظيم الاستفادة من الموارد المالية، ودعم اللامركزية الإدارية والمالية لشركات مياه الشرب والصرف الصحي المُنفذة للبرنامج.
ثمن اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية حصول محافظة بورسعيد على شهادة الأيزو كأول محافظة مصرية تحصل على هذه الشهادة الإيزو ٩٠٠١ ، فى ظل تطبيق منظومة التحول الرقمي الجديدة التي طبقتها الدولة للمرة الأولى ببورسعيد، مما أهلها للتقدم للحصول على شهادة الأيزو، حرصا على استكمال منظومة التطوير بالقطاع الإداري والحكومي داخل بورسعيد و تقديم خدمات مميزة للمواطنين ، من خلال تطوير أداء العاملين وتنمية مهاراتهم ورفع كفاءتهم تماشيا مع التطور فى البنية التحتية الذي جرى بالمحافظة.
حيث أعلنت الشركة المانحة لشهادة الأيزو ٩٠٠١، عن حصول ديوان عام محافظة بورسعيد على شهادة الإيزو ٩٠٠١، و ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقده محافظ بورسعيد مع المراجعين الخارجين للشركة المانحة لشركة الإيزو .
و أعلن الدكتور حسام الدين أحمد الجارحي المراجع الخارجي لشهادة الأيزو ٩٠٠١، أنه بعد الانتهاء من أعمال المراجعة لكافة إدارات الديوان العام ، أوصى فريق المراجعة بإصدار شهادة الأيزو ٩٠٠١ لمحافظة بورسعيد.
جاء ذلك بحضور المهندس عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد واللواء يوسف الشاهد السكرتير العام للمحافظة و شركة ديبك للاستشارات والتدريب وفريق التأهيل لنظام الجودة : د. سارة عبد الغني، ومهندس أشرف السنجيدي ومهندسة أية عبد القوي ومهندسة دعاء عبد الكريم ومهندس مصطفى هلال وعدد من مديري الإدارات وموظفي الديوان العام والأجهزة التنفيذية المختصة ببورسعيد.
وأعرب اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد عن سعادته لحصول الديوان العام لمحافظة بورسعيد على شهادة الأيزو ٩٠٠١، والتى كانت ثمار جهد متواصل للعاملين بالديوان العام والشعور بالمسؤولية، والرغبة فى التطوير المستمر و الوصول لأفضل مستوى إداري لافتا أن الحصول على شهادة الأيزو ماهو إلا بداية لخطة تطوير مستمرة تنعكس على المواطنين بمحافظة بورسعيد، وتتماشي مع التنمية التي استهدفتها الدولة المصرية على أرض بورسعيد.
ووجه المحافظ الشكر والتقدير لكافة الجهات المسؤولة عن تطبيق نظام الجودة بديوان عام المحافظة و جميع العاملين به، وذلك على جهودهم المتواصلة و إصرارهم على النجاح ، مؤكدا أن محافظة بورسعيد شهدت تطورا غير مسبوق فى مجال العمل الإداري .
وتناول المحافظ جهود عملية التطوير بديوان عام المحافظة، والتي تقوم بشكل أساسي على تزويد الديوان العام بأحدث النظم الإلكترونية، وميكنة كافة الإدارات فضلا عن الارتقاء بمستوى العاملين على أعلى مستوى من خلال التدريب المستمر.
مشيرا الى أن الحصول على شهادة الأيزو لخدمة المواطنين فى المقام الأول من خلال تقديم خدمات مميزة للمواطن ، من خلال تطوير أداء العاملين وتنمية مهاراتهم ورفع كفاءتهم تماشيا مع التطور فى البنية التحتية الذي جرى بالمحافظة،
لافتا أنه تم البدء بالتقدم للحصول على شهادة الأيزو للديوان العام نظرا لتوافر الإمكانيات المادية والتكنولوجية والعناصر البشرية المؤهلة، وسيتم تعميم التجربة على جميع الأحياء لتحقيق أفضل مستوى إداري وحكومي ببورسعيد.