رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

علاء فاروق رئيس البنك الزراعي: تحرير سعر الصرف ينشط الانتاج واستقرار الاسعار

أكد علاء فاروق، رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، أن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري

برفع سعر عائدي الإيداع والإقراض والسماح لسعر الصرف بأن يتحدد وفقاً لآليات السوق، هو خطوة هامة وأيجابية ستسهم

بشكل كبير في القضاء نهائياً على المضاربات والسوق الموازي للعملة الأجنبية.

 

علاء فاروق

وأشار  علاء فاروق أن الخطوات التي اتخذها البنك المركزي المصري اليوم ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة التدفقات النقدية

من العملات الأجنبية للقطاع المصرفي، الأمر الذي سينعكس على تنشيط الإنتاج واستقرار أسعار السلع، والانخفاض

التدريجي لنسب التضخم، فضلاً عن تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهو ما يبشر بانعكاسات إيجابيه على مستوى

الاقتصاد الكلي ونسب النمو، فضلاً عن تزايد عوامل الثقة في الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة

تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة .. البنك المركزي المصري يواصل جهوده لتحقيق التمكين الاقتصادي لها

في إطار جهوده لتحقيق التمكين الاقتصادي وتعزيز الشمول المالي لجميع فئات المجتمع،كما يعمل البنك المركزي المصري على تيسير حصول المرأة على الخدمات والمنتجات المصرفية

بسهولة ويسر، من خلال تهيئة البيئة التشريعية والرقابية الداعمة لها، وإطلاق المبادرات

والمشاريع المحفزة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية والمؤسسات الدولية،

فضلًا عن نشر التثقيف والتوعية المالية اللازمة، بالتوازي مع بناء قدرات العاملين

بالقطاع المصرفي لتوفير منتجات مالية تناسب احتياجات المرأة وفقًا لأفضل الممارسات الدولية المتبعة.

ومنذ عام2019 وتزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة، يطلق البنك المركزي المصري فعالية الشمول المالي

للمرأة سنويًا، اعتبارًا من 8 مارس وحتى نهاية الشهر، وذلك في إطار حرصه على زيادة التوعية المالية للسيدات

وتشجيعهن على استخدام الخدمات المالية الرسمية من خلال تعريفهن بأهمية استخدام تلك الخدمات

وأثرها على تحسين مستوى معيشتهن، كما يُسمح للبنوك خلال الفعالية بالتواجد خارج فروعها والأماكن العامة

لنشر الوعي المالي لدى المواطنين وخاصة السيدات، وتقوم البنوك بفتح حسابات بنكية للسيدات بدون رسوم أو حد أدنى للرصيد.

بينما تأتي الجهود التي يقوم بها البنك المركزي لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة

في إطار إستراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من خلال عدة محاور على النحو التالي:.

أولًا- تهيئة البيئة التشريعية والرقابية:

لقد حرص البنك المركزي المصري على تهيئة البنية التشريعية والرقابية الضامنة

لتيسير حصول المرأة على الخدمات والمنتجات المصرفية بسهولة

من خلال إزالة كافة العقبات التي تواجهها، وعليه أصدر العديد من التعليمات الرقابية في هذا الشأن من أبرزها:

  • تعليمات منتجات وخدمات الشمول المالي:
  • للأفراد: تتيح تلك التعليمات لأي فرد، وفي مقدمتهم المرأة، الحصول على الخدمات والمنتجات المصرفية باستخدام بطاقة الرقم القومي دون الحاجة لأي أوراق إضافية، وهي خطوة ساهمت بشكل كبير في زيادة معدلات استفادة المرأة من المنتجات التي يقدمها القطاع المصرفي.
  • حساب النشاط الاقتصادي: يتيح لأصحاب المشاريع فتح حسابات ببطاقة الرقم القومي فقط لتنفيذ المعاملات التجارية، وكان لذلك عظيم الأثر في دعم المشروعات التي تمتلكها المرأة حيث أن الكثير من المشاريع التي تديرها المرأة (حرف، مشروعات متناهية الصغر) تتم من داخل محل إقامتها.
  • تعليمات تمكين السيدات من فتح حسابات لأبنائهن القصر، مما أزال العقبات التي تواجهها السيدات خاصة الأمهات المطلقات أو الأرامل في التعامل مع القطاع المصرفي، حيث أصدر البنك المركزي تعليمات توضيحية للقطاع المصرفي تتضمن التأكيد على جواز قيام الأم بفتح حسابات بأسماء أولادها القصر أو ربط أوعية ادخارية بأسمائهم؛ متى كان المال المفتوح به الحساب أو المربوط به الوعاء الادخاري مقدم منها على سبيل التبرع، وفقًا لما تقضي به المادة (3) من قانون أحكام الولاية على المال الصادر بالمرسوم بقانون رقم 119 لسنة 1952.
  • التعريف الموحد للشركات المملوكة للمرأة والتي تدار من خلالها، وفقًا لما هو متبع في معظم دول العالم بغرض توفير بيانات وافية ودقيقة عن هذه الشريحة، وذلك في ضوء حدوث تفاوت بين تعريفات البنوك لهذه الفئة من الشركات.

ثانيًا- المشاريع والمبادرات:

أطلق البنك المركزي المصري العديد من المشاريع والمبادرات التي كان من شأنها تعزيز الشمول المالي للمرأة

وتمكينها اقتصاديًا بالشراكة مع العديد من الجهات (المجلس القومي للمرأة،

وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وزارة التضامن الاجتماعي، وغيرها) إلى جانب العديد من المؤسسات الدولية التنموية.

مشروع مجموعات الادخار والإقراض الرقمي ” تحويشة”:

بينما تم إطلاق المشروع في احتفالية تكريم المرأة المصرية والأم المثالية عام 2022

بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ويهدف المشروع إلى دمج السيدات

في قرى وريف مصر بالقطاع المالي الرسمي، وتحفيزهن على الادخار والاقتراض

لفتح مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، حيث تتم جميع المعاملات من خلال تطبيق إلكتروني “تحويشة”

لتيسير حصول السيدات على المنتجات والخدمات في أماكنهن دون حاجة للانتقال أو التوجه لفرع البنك.

كما يعتمد المشروع على منهجية مجموعات الادخار والإقراض حيث يتم اتفاق بين مجموعة

من السيدات (من 15 إلى 25) على ادخار مبلغ مالي بصفة دورية يُحوَل من خلال تطبيق إلكتروني

إلى الحساب البنكي المشترك للمجموعة والذي يُفتح بناءً على اللائحة المنظمة لعمل المجموعة

والموقع عليها من كل الأعضاء، ويُدار هذا الحساب من خلال ثلاثة عضوات مفوضات من المجموعة

للتعامل على الحساب، ويتم استخدام تلك الأموال في إقراض أعضاء المجموعة.

كما وافق مجلس إدارة البنك المركزي على تمويل المشروع كما وُقع عقد شراكة مع المجلس القومي للمرأة لتنفيذه،

بينما يستهدف المشروع إدماج 100 ألف سيدة بالنظام المالي الرسمي في 9 محافظات

باستخدام بطاقة “ميزة” الوطنية الإلكترونية في تلك العمليات.

مبادرة حياة كريمة:

في إطار دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، شاركت البنوك تحت رعاية البنك المركزي المصري

وبالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في المبادرة الرئاسية “حياة كريمة ” التي تستهدف رفع كفاءة البنية التحتية

والمستوى المعيشي لسكان القرى المهمشة (1413 قرية) في (52 مركزًا في 20 محافظة).

وفي هذا السياق، فقد قام القطاع المصرفي بتنفيذ خطة متكاملة لتعزيز الشمول المالي

والتمكين الاقتصادي للمواطنين وفي مقدمتهم المرأة التي تشكل 50% من سكان تلك القرى،

من خلال تحسين وتطوير البنية التحتية المالية (فروع البنوك، أجهزة الصراف الآلي، أجهزة نقاط البيع،

ورموز QR)، فضلًا عن توفير المنتجات والخدمات المصرفية والتمويل اللازم في صورة قروض صغيرة للمساعدة

في إقامة المشروعات الصغيرة خاصة مشروعات السيدات،

بالإضافة إلى تقديم التوعية والتثقيف المالي حول أهمية الشمول المالي ودوره في تحسين مستوى معيشتهم.

مشروع تنمية الأسرة المصرية

شارك البنك المركزي المصري بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في المبادرة الرئاسية

” تنمية الأسرة المصرية” والتي تستهدف تحسين جودة حياة المواطن والأسرة المصرية

من خلال رفع الوعي بقضية الزيادة السكانية عبر 5 محاور وهي: التمكين الاقتصادي للمرأة،

التدخل الخدمي، التدخل الثقافي والتوعية، التحول الرقمي، والتدخل التشريعي.

كما ساهم القطاع المصرفي بشكل فعال في تنفيذ محور التمكين الاقتصادي للمرأة

الذي يستهدف تحقيق أكبر نسبة من الاستقلالية المالية وتوفير فرص العمل للسيدات في الفئة العمرية من 16-45،

من خلال:

  • تنظيم ورش عمل عن ريادة الأعمال والتوعية المالية.
  • توفير منتجات مالية مناسبة لهذه الفئات.
  • توفير التمويلات للمشروعات متناهية الصغر للسيدات.

 

برنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة:

يشارك البنك المركزي المصري في برنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة،

الذي يتم بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وتنفذه مؤسسة “باثفايندر” الدولية،

بالتنسيق مع وزارتي التعاون الدولي والتضامن الاجتماعي، ويستهدف البرنامج تعزيز قدرة المرأة

على الوصول إلى الفرص الاقتصادية في مصر من خلال تحسين البيئة الخاصة بها وتوسيع نطاق شمولها المالي،

والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للعنف الذي قد يمارس ضدها.

 مشروع دعم صغار المزارعين:

يأتي التمكين الاقتصادي للمرأة وتثقيفها ماليًا في مقدمة أهداف مشروع دعم صغار المزارعين

الذي أطلقه برنامج الأغذية العالمي بالشراكة مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر،

تحت رعاية البنك المركزي المصري، لزيادة إنتاجية المزارعين في 50 قرية بقرى الصعيد،

ورفع مستوى معيشتهم، حيث يدعم المشروع أصحاب الحيازات الصغيرة

من خلال نهج شامل يعمل بالتوازي على أربعة مسارات وهي:

  • توحيد الحيازات لزيادة إنتاجية أصحابها.
  • تبطين المساقي الزراعية لتعزيز كفاءة استخدام المياه والأراضي.
  • تنويع مصادر الدخل وزيادتها.
  • بناء الملكية والقدرة المؤسسية لضمان الاستدامة.

كما يهدف المشروع إلى تنظيم جلسات توعية وتثقيف من أجل تيسير حصولهم على التمويل

في مجالات التربية الحيوانية وأنشطة التصنيع الزراعي بما يساهم في تعزيز دور المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا،

ويمنحها شعورًا بالاستقلالية ويعزز دورها في اتخاذ القرارات بشأن نفقات الأسرة.

مشروع رقمنة تحويلات العاملين بالخارج:

في إطار تعزيز التحول الرقمي ودمج المرأة في القطاع المالي الرسمي،

أطلق البنك المركزي المصري مشروع رقمنة تحويلات العاملين بالخارج بهدف توفير المنتجات المصرفية

للمستفيدين من التحويلات، تمثل السيدات 85٪ من المستفيدين، من خلال التنسيق مع البنوك لاستهداف المحافظات

الأكثر كثافة في استقبال التحويلات من الخارج، وقد تم منح حوافز لتشجيع المستفيدين

على استخدام المنتجات المصرفية والادخار (حسابات، بطاقات مسبقة الدفع، محافظ إلكترونية

ومنتجات بالعملة الأجنبية)، بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات مع البنوك وشركات الصرافة بدول الخليج لاستهداف العاملين بتلك الدول.

ثالثًا- التثقيف والتوعية المالية وبناء القدرات:

كما يمثل التثقيف والتوعية المالية محورًا رئيسيًا في فعالية الشمول المالي للمرأة التي تنطلق يوم 8 مارس من كل عام

بينما تستمر لمدة ثلاثة أسابيع، بهدف نشر المفاهيم المالية وتشجيع السيدات على استخدام الخدمات المصرفية

من خلال التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات بالدولة، مثل الوزارات والمجلس القومي للمرأة،

فضلًا عن بناء قدرات العاملين بهذه الجهات لتوصيل مبادئ ومفاهيم التثقيف المالي لأكبر عدد من المواطنين،

كما حث البنوك على التوجه للفئات المستهدفة وعلى رأسها المرأة، وذلك من خلال ربط البنوك

بالمؤسسات التي لديها القدرة للوصول إلى هذه الفئات بكثافة مرتفعة.

رابعًا – نتائج إيجابية وزيادة كبيرة في الشمول المالي للمرأة:

لقد أسفرت جهود البنك المركزي المصري عن تحقيق تطور ملموس في محور التمكين الاقتصادي للمرأة

بينما ارتفعت نسبة الشمول المالي لها إلى 62.7% بنهاية ديسمبر 2023، إذ بلغت أعداد السيدات

اللاتي يستفدن من الخدمات المالية ويمتلكن حسابات نحو 20.3 مليون سيدة –

من إجمالي 32.3 مليون سيدة (في الفئة العمرية 16 سنة فأكثر) – بمعدل نمو 244% مقارنة بعام 2016.

بينما في السياق نفسه، فقد ساهمت فعاليات الشمول المالي للمرأة التي أطلقها البنك المركزي منذ مارس 2019

حتى مارس 2023 في إتاحة نحو 1.2 مليون منتج للسيدات تتضمن فتح 630 ألف حساب بنكي

و175 ألف محفظة ذكية، وإصدار 420 ألف بطاقة مسبقة الدفع.

كما سيواصل البنك المركزي جهوده الرامية لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز شمولها المالي

من خلال مواكبة التطورات العالمية الحديثة سواء فيما يتعلق بالبيئة التشريعية والرقابية

أو فيما يتعلق بنوعية الخدمات والمنتجات المصرفية، وذلك في إطار من التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية.

البنك المركزي: تطور معدلات الشمول المالي لتقفز إلى 70.7% بنهاية 2023

أصدر البنك المركزي المصري المؤشرات الرئيسية للشمول المالي لعام 2023 والتي أبرزت تقدمًا ملحوظًا في معدلات الشمول المالي في مصر،

حيث بلغ عدد المواطنين (في الفئة العمرية 16 سنة فأكثر) الذين يمتلكون حسابات تمكنهم من إجراء معاملات مالية –

سواء في البنوك/ البريد المصري/ محافظ الهاتف المحمول/ البطاقات مسبقة الدفع – نحو 46.9 مليون مواطن من إجمالي 66.4 مليون،

وذلك بنسبة وصلت إلى 70.7% في نهاية 2023 مقارنة بـ 64.8 % في ديسمبر 2022، وبمعدل نمو بلغ 174% خلال الفترة من 2016 حتى 2023.

كما يعد معدل نمو الشمول المالي في مصر خلال السنوات الماضية من أفضل المعدلات على مستوى الدول النظيرة،

وينعكس هذا النمو على زيادة استفادة المواطنين من الخدمات المالية المناسبة لهم، وتحفيز الادخار وتيسير المعاملات المالية

وتقليل الوقت اللازم لأدائها وخفض تكلفتها مع إتاحة هذه الخدمات في أي وقت ومن أي مكان،

بما يساهم في تيسير حياة المواطنين، وتحسين الظروف المعيشية.

نسب الشمول المالي للشباب

بينما على صعيد الشمول المالي للمرأة، أظهرت المؤشرات حدوث طفرة في عدد السيدات اللاتي يمتلكن حسابات مالية،

حيث بلغ عددهن 20.3 مليون سيدة في ديسمبر2023 من إجمالي 32.3 مليون سيدة بمعدل نمو بلغ 244% مقارنة بعام 2016، لتصل نسبة الشمول المالي إلى 62.7%.

كما ارتفعت نسب الشمول المالي للشباب – في الفئة العمرية من 16 إلى 35 سنة –

والبالغ إجمالي عددهم 36.6 مليون شاب، لتصل إلى 51.5% بمعدل نمو بلغ 48.5% خلال الفترة من 2020 حتى 2023.

بينما ساهم التعاون المثمر مع كافة الوزارات والهيئات على مستوي الدولة في تحقيق تلك الطفرة في نسبة الشمول المالي

من خلال المشاركة الفعالة في العديد من المبادرات والفاعليات المشتركة التي تستهدف شرائح العملاء المختلفة.

هذا بالإضافة إلى مشاركة البنك المركزي المصري في المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة

من خلال توجيه البنوك للتواجد في العديد من القري، والترويج للمنتجات والخدمات المصرفية،

وتهيئة البنية التحتية المالية، بالإضافة إلى أنشطة التوعية المالية.

تشجيع التعامل مع القطاع المصرفي

بينما على صعيد تهيئة وخلق بيئة مناسبة لتشجيع التعامل مع القطاع المصرفي، أصدر البنك المركزي العديد من التعليمات الرقابية

لتذليل العقبات أمام كافة فئات المجتمع للحصول على خدمات مالية تناسب احتياجاتهم مثل السماح

بفتح حسابات للشباب من سن 16 سنة، بالإضافة إلى التيسير على العملاء أصحاب الحرف والأعمال اليدوية بفتح حسابات لهم

تحت مسمى “حساب نشاط اقتصادي” بموجب بطاقة الرقم القومي فقط،

وكذلك فتح “حساب شمول مالي للمواطنين” بموجب بطاقة الرقم القومي فقط.

كما ساهمت فعاليات الشمول المالي التي أقرها البنك المركزي ويبلغ عددها 6 فعاليات – تُنظم على مدار العام

بالتزامن مع مناسبات عالمية – في الوصول إلى المناطق النائية والمهمشة والتواصل مع المواطنين،

كما يتاح خلالها للبنوك التواجد خارج فروعها، ويُسمح بفتح حسابات بدون مصاريف وبدون حد أدنى لرصيد الحساب،

وتحفيز المواطنين على استخدام المنتجات المالية المختلفة، وكذلك تقديم التثقيف المالي للمواطنين.

وتكتسب المؤشرات الرئيسية للشمول المالي التي يصدرها البنك المركزي أهمية كبيرة،

تساهم بشكل فعال في متابعة تطور ومعدلات الشمول المالي، مما يساعد على وضع السياسات الداعمة

لتمكين المواطنين اقتصاديًا في إطار الجهود المبذولة على مستوى الدولة، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

البنك المركزي: خدمات مالية وفرص تمويلية وتسويقية للمشاركين بالدورة الثانية من معرض «ديارنا» بالبنوك المصرية

في إطار الجهود التي يبذلها البنك المركزي المصري بالشراكة مع العديد من الوزارات والجهات،

بهدف تعزيز الشمول المالي ودعم التمكين الاقتصادي لكافة فئات المجتمع، تم التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي

وعدد من بنوك  القطاع المصرفي لتنظيم معرض ديارنا لأصحاب الحرف اليدوية المختلفة بمقار البنوك

بما يمثل فرصة للترويج لمنتجات الشباب والعارضين، ويتيح لهم إمكانية الاستفادة من التيسيرات

التي تقدمها البنوك مثل فتح حساب نشاط اقتصادي وتوفير نقاط بيع P.O.S لاستقبال المدفوعات،

بالإضافة إلى الفرص التمويلية التي تتماشى مع متطلباتهم.

معارض “ديارنا” التي تم تنظيمها بمقار البنوك

كما شارك حوالي 111 عارضًا في معارض “ديارنا” التي تم تنظيمها بمقار البنوك خلال العام الماضي 2023،

ضمن فعاليات الشمول المالي التي يشرف عليها البنك المركزي المصري

والتي تتضمن أيضًا السماح للبنوك بالتواجد خارج فروعها والترويج لمنتجاتها خلال تلك الفعاليات

بهدف الوصول إلى المناطق النائية والمهمشة التي تبعد عن المراكز الرئيسية

والتي يقل فيها تواجد مقدمي الخدمات المالية المصرفية.

كما صرح الأستاذ/ شريف لقمان وكيل محافظ البنك المركزي لقطاع الشمول المالي:

” التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي يأتي في إطار حرص البنك المركزي المصري

على تعزيز التعاون مع كافة الجهات والمؤسسات الحكومية لدعم رؤية الدولة لتحقيق الشمول المالي،

ومساندة أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وتمكينهم اقتصاديًا

بما يساعد على خلق المزيد من فرص العمل، ويدفع نحو تحقيق التنمية المستدامة

التي هي هدف أساسي لاستراتيجية رؤية مصر 2030″.

بينما من جانبها، صرحت الدكتورة/ مرفت صابرين مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي: “معارض ديارنا

التي تم تنظيمها بالبنوك المصرية خلال عام 2023 تمثل الدورة الثانية

التي يتم إقامتها بالتنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي والبنك المركزي،

بهدف دعم قطاع الحرف اليدوية والتراثية ومنتجات الاسر المنتجة، وذلك في إطار جهود الوزارة

لتحقيق التنمية الاقتصادية والشمول المالي حيث تم استخراج نحو 11.5 مليون بطاقة ميزة

للمستفيدين من برنامج الدعم النقدي، وأصحاب المعاشات، وذوي الهمم، والرائدات الاجتماعيات،

بالإضافة إلى تبني الوزارة مبادئ الشمول المالي للحاصلين على قروض الأسر المنتجة،

والمشروعات متناهية الصغر”.

كما تمثل معارض ديارنا التي يتم تنظيمها بمقار البنوك حلقة في سلسلة جهود البنك المركزي المصري

لتعزيز الشمول المالي، حيث أصدر البنك المركزي العديد من التعليمات الرقابية

التي استهدفت تعزيز الشمول المالي والتيسير على شرائح العملاء المختلفة للتعامل مع القطاع المصرفي،

ومن أهم هذه التعليمات السماح بفتح حساب “النشاط الاقتصادي” لأصحاب الحرف والمهن الحرة

اعتمادًا على بطاقة الرقم القومي فقط، بما يساعد على التغلب على القيود

التي كانت تعوق وصول شريحة كبيرة من الأفراد أصحاب المشاريع والحرف إلى الخدمات المالية الرسمية والاستفادة منها.

البنك المركزي المصري يساهم في تطوير مستشفى القصر العيني

في إطار دور البنك المركزي المصري لدعم مشروعات المسؤولية المجتمعية وفي مقدمتها المشروعات الصحية،

ساهم البنك المركزي في تمويل أعمال تطوير مستشفى القصر العيني بجامعة القاهرة

التي تم افتتاحها مؤخرًا، وذلك في حضور  كل من الأستاذة/ مي أبو النجا وكيل أول محافظ البنك المركزي،

والأستاذة/ غادة توفيق مستشار المحافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية، والدكتور/ أشرف الحفناوي

وكيل محافظ مساعد البنك المركزى، وعدد من قيادات البنك الأهلي المصري

يتقدمهم الأستاذ/ هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك، ومن جامعة القاهرة،

الدكتور/ محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، والدكتور/ حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني الجديد.

الأهمية القصوى التي يوليها البنك المركزي لتحسين مستوى الخدمات الصحية

بينما يأتي ذلك في ضوء الأهمية القصوى التي يوليها البنك المركزى لتحسين مستوى الخدمات الصحية

في المستشفيات الجامعية، بما يتوافق مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة 2030،

كما ساهم البنك المركزي في تمويل أعمال تجديد قسم الحالات الحرجة بالمستشفى

والتي تضمنت إجراء تحديث شامل لوحدة العزل وإعادة تصميمها وفقًا للمعايير الدولية في هذا الشأن،

فضلًا عن إنشاء منظومة تكييف مركزي شاملة التهوية بمشتملاتها لضمان تعقيم غرف المرضي من الميكروبات،

إلى جانب تغيير شبكة الغازات الطبية، وإنشاء غرفتين للنفايات وتجهيزات الصرف والتغذية بالمياه والتهوية،

وتدشين شبكة تغذية كهربائية ومنظومة للاتصال والإنذار، وغيرها من كافة التجهيزات الخاصة بالبنية التحتية للقسم.

كما تضمنت الأعمال إنشاء الوحدة الرابعة بقسم الحالات الحرجة (وحدة الإيكو ECMO)

والتي تُعد أول وحدة متخصصة تقدم خدمة شاملة لمرضى فشل الجهاز التنفسي

وفشل القلب الحاد، وأعلى مستويات الرعاية الفائقة من المستوى الأول بتصميم فريد من نوعه،

وتبلغ القدرة الاستيعابية للوحدة 8 غرف منفصلة فائقة الرعاية كما أنها تحتضن غرفة عمليات

وقسطرة هجينة هي الأحدث في العالم مزودة بكبسولة لمنع العدوى ومناظير صدر

وجهاز هضم وغسيل كلوي متقطع ومستمر.

ر إضافة مميزة لقسم طب الحالات الحرجة بالقصر العيني

كما تمثل أعمال التطوير إضافة مميزة لقسم طب الحالات الحرجة بالقصر العيني

الذي يعد أحد المراكز العالمية للتدريب في مجال الإيكمو، حيث تستعد وحدة الإيكمو بالقسم

للحصول على الاعتماد الذهبي من منظمة ELSO الدولية كما يعمل بها فريق عالمي تم تدريبه

بالداخل والخارج على مدار 10 سنوات.

هذا وقد ساهم البنك المركزي أيضًا في أعمال تجديد وحدة “الملك فهد” بالمستشفى،

حيث قام بإهداء الوحدة عددًا من الأجهزة الحيوية من بينها الروبوت الجراحي، والذي يستخدم

في قسم جراحة المسالك البولية بوحدة علاج القصور الكلوي وجراحته، وذلك للجراحات المتقدمة

ويوجد منه 4 فقط داخل مصر.

كما تمتد مساهمة البنك المركزي إلى إهداء الوحدة جهاز ليزر لتفتيت الحصوات، وعدد من أجهزة أشعة العمليات والسونار

إلى جانب توفير أجهزة تخدير، وأجهزة بقسم الرعاية، وجهاز ليزر البروستاتا، وميكروسكوب جراحي ثلاثي الأبعاد،

وجهاز ديناميكية التبول، مما يساهم في رفع كفاءة الوحدة وتوفير الرعاية الصحية لعدد كبير من المرضى،

حيث بلغ عدد المستفيدين من الوحدة نحو 126 حالة، وتعد هذه الإحصائية الأكبر لحالات المسالك البولية

والتي تجري في مستشفى واحدة داخل جمهورية مصر العربية.

شهادة دولية جديدة تؤكد امتثال وتطبيق البنك المركزي المصري لأفضل معايير الأمن السيبراني

نجح مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي (EG-FinCIRT) التابع للبنك المركزي المصري،

في الحصول على عضوية فريق منظمة التعاون الإسلامي للاستجابة للطوارئ الحاسوبية (OIC-CERT)،

والتي تعتبر بمثابة شهادة دولية جديدة لمصر في مجال الأمن السيبراني تؤكد ريادتها في هذا المجال الحيوي.

البنك المركزي

بينما يأتي ذلك في إطار إستراتيجية البنك المركزي لبناء إطار متكامل لتعزيز الأمن السيبراني بالقطاع المالي والمصرفي،

وتتويجًا لجهود مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي خلال السنوات الماضية،

وحرصه على اتباع المعايير والمواصفات القياسية الدولية والامتثال لها والتأكد من تطبيقها على أكمل وجه.

بينما بهذه المناسبة، قال الدكتور/ شريف حازم، وكيل المحافظ لقطاع الأمن السيبراني بالبنك المركزي “عضوية البنك المركزي في

فريق (OIC-CERT) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، تعكس حرص البنك المركزي المصري على التطوير المستمر لقدراته

والاستفادة من كافة الخبرات الإقليمية والدولية في مجال الأمن السيبراني، كما أنها تؤكد على التطور الكبير الذي شهدته

مصر في هذا المجال الحيوي”.

 

مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي

بينما من جانبه أوضح الدكتور/ إبراهيم مصطفي، وكيل المحافظ المساعد، ورئيس مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع

المالي بالبنك المركزي: “هذه الخطوة تمثل إضافة أخرى مميزة لجهود مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي،

لمواكبة المتغيرات المتلاحقة في مجال الأمن السيبراني،

 

بينما تساهم في تعزيز قدرة القطاع المالي والمؤسسات المصرية

على مواجهة التهديدات السيبرانية والحد منها، فضلًا عن زيادة الوعي السيبراني وتوطيد التعاون البحثي والابتكار”.

بينما تتوافق تلك العضوية مع توجهات وأهداف البنك المركزي الاستراتيجية، حيث يهدف فريق (OIC-CERT) إلى تحقيق التعاون

والتكامل وتشجيع تبادل الخبرات والمعلومات في مجال الأمن السيبراني، بجانب تطوير المبادرات التعاونية والشراكات الممكنة

في المسائل المتعلقة بالأمن السيبراني بين الدول الأعضاء.

استراتيجية البنك المركزي

بينما في نفس السياق، فإن استراتيجية البنك المركزي المصري تهدف إلى تعزيز مشاركة مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي

للقطاع المالي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني بكفاءة وفعالية، إلى جانب دعم قدرة المؤسسات والجهات

بالدولة على الاستجابة السريعة والتنسيق لمنع الحوادث السيبرانية.

بينما يذكر أن مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي (EG-FinCIRT)،

كان قد نجح كذلك في مايو الماضي في الحصول على اعتماد وعضوية المنتدى العالمي لفرق الاستجابة والحوادث الأمنية

(FIRST)، بعد استيفاء وتلبية جميع المتطلبات التقنية والتنظيمية في فترة زمنية وجيزة، ليصبح أول مركز قطاعي من نوعه

معترف به دوليًا في جمهورية مصر العربية.

معاون وزير التموين: استمارة طلب الحصول على قرض “ورشتي” متاحة حتي يوم 18 يناير 2024

صرح الدكتور أحمد كمال معاون وزير التموين والتجارة الداخلية لشئون المشروعات والاعلام أن استمارة طلب حصول أصحاب ورش الذهب

والفضة على قرض البنك الزراعي المصري والذي يصل إلي مليون جنيه بنسبة فائدة متناقصة 5%

ضمن مشروع “ورشتي” متاحة في مقر مصلحة دمغ المصوغات والموازين بمنطقة الجمالية في القاهرة، وذلك حتي يوم 18 يناير 2024.

صاحب الورشة المتقدم للحصول على الطلب بملء المطلوب بها

كما قال كمال، أن الاستمارة تضم 5 نقاط رئيسية يقوم صاحب الورشة المتقدم للحصول على الطلب بملء المطلوب بها،

وهي أولا: بيانات مقدم الطلب، ثانيًا: بيانات الورشة، ثالثا: بيانات شخص يمكن الرجوع إليه،

رابعًا: اقرار بالتعهد بسداد قيمة اقساط القرض، خامسًا: تفويض من صاحب الورشة بقيام البنك الزراعي المصري

ومصلحة دمغ المصوغات والموازين بالاستعلام عن الحسابات البنكية الخاصة بمقدم الطلب.

كما أضاف كمال، أنه بعد ملء الاستمارة يتم إرفاقها بالمستندات المطلوبة بالمقر الرئيسي

لمصلحة دمغ المصوغات والموازين بمدينة العبور اعتبارا من يوم 20 ديسمبر 2023 حتي يوم الخميس 18 يناير 2024.

كما أوضح كمال، أن الأوراق والمستندات المطلوب تقديمها من أصحاب الورش للاستفادة من الحصول

على القرض المقدم من البنك الزراعي المصري هي البطاقة الضريبية الخاصة، والسجل التجاري، ورخصة صناعة المصوغات، وفيش وتشبيه.

بينما أكد معاون وزير التموين والتجارة الداخلية لشئون المشروعات والاعلام، أن الاستمارة خاصة بالورش العاملة في صناعة الذهب والفضة المتواجدين

كما في منطقة الجمالية بمحافظة القاهرة، ضمن المرحلة الاولي والتي تم الاعلان عنها

بعدد 50 ورشة من مشروع ورشتي والتي تضم 5 مراحل بعدد 250 ورشة على مستوي الجمهورية.

وجائت بنود استمارة طلب الحصول على قرض “ورشتي” كالتالي:

اولا: بيانات مقدمة الطلب
الاسم الرباعي ، تليفون صاحب الورشة ، مقر العميل “تمليك ـ ايجار ـ ايجار جديد” ، عنوان الاقامة ، تليفون المقر، الجنسية ، تاريخ الميلاد ، النوع ، الحالة الاجتماعية ،

الموقف من التجنيد ، الرقم القومي وتاريخ انتهائها ، رقم رخصة مزاولة صانع مصوغات ، الغرض من استخدام القرض بالتفصيل ، تليفون العميل.

ثانيًا: بيانات الورشة:
اسم الورشة ، تليفون الورشة ، مقر الورشة “تمليك ـ ايجار ـ ايجار جديد” ، عنوان الورشة ، مساحة الورشة ،

السجل التجاري ، البطاقة الضريبية ، تاريخ بدء مزاولة النشاط ، الكيان القانوني للورشة ،

حجم اعمال الورشة في السنة ، طبيعة النشاط ، المعدات المتواجدة بالورشة.

ثالثًا: شخص يمكن الرجوع إليه:
الاسم ، رقم المحمول ، تليفون المنزل ، عنوان الاقامة ، الرقم القومي وتاريخ انتهائها ، الصلة.

رابعاً: التعهد بسداد قيمة أقساط القرض:

برجاء التكرم بالموافقة على منحي قرض بمبلغ “يتم كتابته أرقام” (فقط باللغة العربية” جنيه مصري ،

وذلك طبقَا لاحتياجاتي بهدف تمويل نشاطي وهو صناعة الذهب والفضة (والتعهد بسداد قيمة اقساط التمويل).
الاسم ، التوقيع ، التاريخ

خامسًا: تفويض من صاحب الورشة بالاستعلام عن الحسابات البنكية:
كما بموجب هذا أفوض أنا/ (اسم المتقدم بالطلب) بصفتي طالب الحصول على القرض ، كل من (البنك الزراعي المصري

ومصلحة دمغ المصوغات والموازين) للاطلاع على كافة حساباتي والمعلومات المتعلقة بها لدي البنك المركزي المصري أو أي من البنوك العاملة في مصر.
مع اجراء i-score عند نشأة القرض أو أي وقت اخر اثناء فترة سريان القرض مع خصم قيمة أي مصاريف نتيجة ذلك من حساب القرض، وهذا تفويض واذنا كتابيًا منى بذلك لا رجعة فيه في الحال أو الاستقبال.
التاريخ ، الاسم ، التوقيع

انطلاق فعاليات الدورة العاشرة لمؤتمر PAFIX”23 برعاية “البنك المركزي المصري”

انطلقت صباح اليوم الإثنين، فعاليات الدورة العاشرة من معرض ومؤتمر PAFIX ’23 للتكنولوجيا المالية والشمول المالي، .

والذي يقام تحت رعاية البنك المركزي المصري، وتقام فعالياته خلال الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر 2023، .

بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، والذي تنظمه شركة “تريد فيرز انترناشيونال” بالتزامن.

مع معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT ’23 في دورته السابعة والعشرين.

فعاليات الدورة العاشرة

وحضر الجلسة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر PAFIX، السيد الدكتور محمد معيط وزير المالية، والأستاذ رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، والأستاذ هشام عز العرب رئيس البنك التجاري الدولي، والأستاذ إبراهيم سرحان رئيس مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية، وعدد من قيادات البنك المركزي والقطاع المصرفي، والجهات والمؤسسات المتخصصة في مجال التكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية، وعدد كبير من الخبراء الدوليين والمحلين والمهتمين بالشمول المالي وتطورات نظم الدفع الرقمي.

وزير المالية: نستهدف إصدار 100 مليون فاتورة إلكترونيًا يومياً مع نشاط تفعيل المنظومة

وفي كلمته خلال الافتتاحية، ، قال الدكتور محمد معيط وزير المالية: “أننا ماضون بخطى ثابتة نحو التحول للاقتصاد الرقمي، على نحو يُسهم فى تعزيز الحوكمة المالية للدولة، فى «الجمهورية الجديدة»، مشيرًا إلى أن منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني، تشمل أكثر من ٥٠٠ مليون معاملة سنويًا، يستفيد منها ٢٠ مليون مواطن، وبلغت قيمة خدماتها منذ انطلاقها في ٢٠١٩ وحتى الآن ٧,٨ تريليون جنيه، كما بلغت قيمة المعاملات الإجمالية لـ ٥٩ هيئة اقتصادية خلال العام المالي ٢٠٢٢ /٢٠٢٣ نحو ٣,٤٦ تريليون جنيه”.
أضاف الوزير، أن حجم المتحصلات الحكومية عبر منظومة التحصيل الإلكتروني بلغ هذا العام ١,١٥ تريليون جنيه بمعدل نمو ٢٠٪، والمدفوعات الحكومية بلغت ٢,٣ تريليون جنيه بنسبة زيادة ١٨٪ وذلك من خلال الاعتماد على البنية التحتية للمدفوعات لمجموعة «إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية».

فعاليات الدورة العاشرة

ولفت الوزير قائلاً : “أننا قطعنا شوطًا كبيرًا في مسيرة رقمنة الخدمات الحكومية، وتوطين التجارب الدولية المتميزة في تطبيق الأنظمة الرقمية؛ بما يُسهم فى تحسين كفاءة وفاعلية الأداء الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، موضحًا أننا نعمل على إعادة هيكلة الإجراءات والقطاعات بوزارة المالية، من خلال التحول الرقمي وبناء وتطوير واستخدام الأنظمة والبيانات؛ على نحو يُعظم الاستفادة منها في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة تهدف إلى تعظيم إيرادات الدولة، وترشيد إنفاقها.
وأوضح الدكتور محمد معيط، إن شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية «إي. فاينانس»، استطاعت تطوير قدراتها في مجال الرقمنة، على نحو جعلها الذراع التكنولوجية الرئيسية القوية والمرنة والسريعة للدولة فى تنفيذ المشروع القومى للتحول الرقمي، لافتًا إلى أن «إي. فاينانس» لعبت دورًا محوريًا في بناء وتشغيل منصات تكامل الخدمات المالية الحكومية، وإتمام تكامل الإيرادات الحكومية «الهيئات الاقتصادية والهيئة الموازنية»، وتطوير أنظمة إعداد الموازنة العامة للدولة، وتطبيق منظومة العاملين بالدولة، وتكامل أنظمة وزارة المالية أيضًا.

البنك المركزي: التكنولوجيا المالية ساهمت في زيادة نسبة الشمول المالي الي 68%

وفي كلمته قال الأستاذ رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، أن “البنك المركزي نجح في قيادة منظومة الدفع الإلكتروني المصرية لتصبح الرائدة إفريقيًا، والأحدث تكنولوجيًا في منطقة الشرق الأوسط، مما انعكس على ارتفاع معدل الشمول المالي بصورة كبيرة ليصل إلى نحو 68% في يونيو 2023، وسيستمر البنك المركزي في جهوده لتطوير البنية الأساسية للتكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية، باعتبارها حجر الأساس لتنفيذ رؤية الدولة للتحول الرقمي نحو مجتمع أقل اعتمادًا على أوراق النقد”.
وعرض البنك المركزي خلال المؤتمر تجاربه الرائدة في مجالات المدفوعات الرقمية والتكنولوجيا المالية، والشمول المالي، وأيضًا جهود القطاع المصرفي لتيسير حصول ذوي الهمم على كافة الخدمات والمنتجات المصرفية – وذلك في ضوء توجيهات البنك المركزي – بما يساعد على تمكينهم ودمجهم في المجتمع، وإتاحة الخدمات المصرفية لجميع المواطنين دون تمييز.

وأتاح البنك المركزي فرصة متميزة لأكثر من 20 شركة من شركات التكنولوجيا المالية الناشئة ومقدمي خدمات الدفع الرقمية لتقديم نماذج أعمالها وعروضها داخل جناح البنك بمعرض PAFIX، وذلك في إطار دعمه المتواصل لرواد الأعمال وتحفيزهم، كما تضمن الجناح عرضًا للطفرة الكبيرة التي حققها تطبيق إنستا باي في تنفيذ المعاملات المالية الرقمية، وكذلك أهم الخدمات التي يقدمها التطبيق من خلال عروض تفاعلية مع الجمهور.

رئيس مجلس إدارة بنك CIB

ومن جانبه قال السيد هشام عز العرب رئيس مجلس إدارة بنك CIB، إن هناك بعض القضايا المطروحة حاليًا والتي تواجه

لبس لدى غير المتخصصين حول التحول الرقمي في البنوك، مشيرًا إلى أن عصر التحول الرقمي بدأ في مصر مع إدخال تقنيات

التحول الرقمي بداية من التوصيل بالشبكات، ومن ثم ربط المستخدمين بالخدمات التكنولوجية، مؤكدًا على أن الهاتف المحمول

أصبح الوسيلة الأولى ليس فقط للتواصل ولكن الحصول على الخدمات كذلك.

وأشار إلى أن تقديم الخدمات التكنولوجية للعملاء تحتاج للحصول على موافقات من البنك المركزي دون الحاجة للتقديم على

ترخيص لرخصة بنك منفصل، موضحًا أن أحد أهم المشكلات التي تواجه القطاع المصرفي هو الإرث الخاص بالبنية التحتية.

واستطرد أن التطور التكنولوجي يحتاج لتطوير البنية التقنية لتتواكب مع نوعية الخدمات الجديدة.

فعاليات الدورة العاشرة

أشار إلى أن البنك المركزي بعد تغيير القانون سمح للبنوك بالاعتماد على مقدمي الخدمات في استخدام البنبة التحتية التكنولوجية لتقديم الخدمات الحديثة.
ومن ناحية أخرى تمثل مشكلة العلامة التجارية كذلك صعوبة في التحول للبنوك الرقمية وبالتالي يمكن للبنوك التقدم للحصول على ترخيص لإنشاء بنك رقمي.
وطالب برفع كفاءة الخدمة مع وضع تسعير منافس لخدمات الاتصال المقدمة على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أنه مع مقارنة الخدمة التي يحصل عليها المواطن في مصر، نجد أن الخدمة مقابل القيمة أكبر كثيرًا من دول أخرى.
وتطرق إلى الشمول المالي حيث يمثل هذا المصطلح أي مستخدم يحصل على خدمة مالية سواءً عبر الحسابات في البريد أو البنك الزراعي أو حتى خدمات التأمين أو التقسيط، مطالبًا بضرورة اعادة النظر في تعريف خدمات الشمول المالي لتشمل بيانات كل هؤلاء العملاء.

فعاليات الدورة العاشرة

وفي كلمته خلال الافتتاحية أعرب إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إي فينانس، عن فخره

بالكوكبة الحاضرة لمعرض ومؤتمر PAFIX”23 ولاحتفال المعرض بعشر سنوات، مؤكدًا على دعم الجهات المختلفة مثل

البنك المركزي ووزارة المالية للمعرض.

وأضاف أن السنوات العشر الأخيرة شهدت استثمارات هائلة في تطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول القومي للخدمات

المالية نتج عنه عائد على الاستثمار ظهر في الخدمات المالية المقدمة للجهات المختلفة، بالإضافة إلى تعديل القوانين بما

يتوافق مع التطور الحالي، إلى جانب الإجراءات الحكومية لاتباع الخدمات المالية.

وتطرق إلى مشروع الشركة للشمول المالي الرقمي مع البنك الزراعي والمجلس القومي للمرأة، مؤكداً على مواصلة

التوسع في تلك الخدمات بما يدعم الشمول المالي بشكل أكبر.

أسامة كمال: دعم فخامة الرئيس والبنك المركزي ساهم في استمرار نجاحات بافيكس على مدار 10 سنوات متواصلة

ومن جانبه أعرب أسامة كمال رئيس مجلس إدارة شركة تريد فيرز إنترناشيونال -المنظمة لمعرض ومؤتمر PAFIX ’23- عن

تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها البنك المركزي المصري بجميع قطاعاته للإسراع في تخطي التحديات العالمية التي تواجه

الاقتصاد الوطني لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من مستجدات.

فعاليات الدورة العاشرة

وأكد على ثقته في الخطوات الحثيثة التي يتخذها القطاع المصرفي المصري بقيادة الأستاذ حسن عبد الله محافظ البنك

المركزي، ولا سيما الخاصة بالتكنولوجيا المالية، ولذلك كان من الضروري أن تقوم المؤتمرات والمعارض الدولية بدورها

المطلوب في هذا الملف الذي تميّز معرض Cairo ICT بريادته على مدار 27 عاماً ونجح في توسيع دوره الرائد بإطلاق معرض

PAFIX ’23 للتكنولوجيا المالية والشمول المالي منذ عام 2013، مشدداً على مواصلة التعاون المشترك لتحقيق

مستهدفات التنمية.

وتوجه أسامة كمال، بالشكر للمشاركين في افتتاح الدورة العاشرة لمعرض «بافيكس»، مشيرًا إى أن عشر سنوات على

عمر المعرض يمثل نقطة هائلة، وقال أنه لم يكن لذلك ان يحدث لولا الدعم الهائل من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

بالرعاية والحضور، بالإضافة إلى دعم وحضور وزير المالية الدكتور محمد معيط، إلى جانب عودة مشاركة البنك المركزي بشكل قوي.

وأوضح أن النقلة الكبرى في قطاع التكنولوجيا المالية خلال السنوات الأخيرة تشير إلى أننا نسير على المسار الصحيح،

مؤكدً على أن هذه الحلول والتطور التكنولوجي في الخدمات المالية يمثل الحل الأمثل لمواجهة الأزمات الاقتصادية سواء

على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.

فعاليات الدورة العاشرة

وأشار إلى أن معرض ومؤتمر بافيكس كان من أوائل الجهات السباقة في الحديث عن الشمول المالي والرقمي،

كما ساهمت في جمع عدد كبير من البنوك المركزية العالمية والجهات المختصة في التكنولوجيا المالية.

ويشهد معرض ومؤتمر PAFIX ’23 للتكنولوجيا المالية والشمول المالي، نسخة فريدة من حيث الفعاليات والمتحدثين

والمشاركين، احتفاء بدورته العاشرة التي تنطلق تحت شعار The Future of Money، وبمشاركة دولية وإقليمية واسعة

النطاق، وتمثيل من المؤسسات الرسمية والحكومية والخاصة في القطاعات المالية والمصرفية والتكنولوجية ذات الصلة،

وبتواجد فعّال لجميع الشركات والجهات العاملة في مجالات المدفوعات الإلكترونية والتحول الرقمي والشمول المالي.

وتأتي الريادة والأهمية القصوى التي يمثلها معرض PAFIX ’23 للقطاعات المالية والمصرفية، من كونه الحدث الأكثر تأثيراً

في مسيرة التحول الرقمي والشمول المالي في مصر، حيث يجمع بين كافة خبراء ورواد التكنولوجيا من شركاء القطاع

المصرفي في رحلته الرقمية، بما يوفره من تحقيق أعلى درجات التكامل لكل ما يحتاجه القطاع المصرفي والمالي من

خدمات وإمدادات تكنولوجية معتمدة.

فعاليات الدورة العاشرة لمعرض ومؤتمر PAFIX ’23

ويزداد الاهتمام الإقليمي والدولي بالدورة العاشرة لمعرض ومؤتمر PAFIX ’23، كونها تأتي برعاية رسمية ومشاركة رئيسية

للبنك المركزي المصري بقيادة المصرفي المخضرم الأستاذ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، وفي ظل متغيرات

دولية وإقليمية استثنائية تستوجب معها التأكيد على مواصلة العمل الجاد لحماية وتعظيم المصالح المشتركة للسير قدماً

في تنفيذ المستهدفات التنموية.

معرض ومؤتمر PAFIX ’23

كما ينفرد معرض ومؤتمر PAFIX ’23 في عامه العاشر، بدعم كامل ورعايات متنوعة وقوية على مستوى الريادة والتأثير الذي

يتميز به الرعاة في قطاعات التكنولوجيا المالية والقيادة المصرفية، حيث تأتي مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية

والرقمية شريكاً استراتيجياً، وكذلك البنك التجاري الدولي مصر CIB -أكبر بنك قطاع خاص في مصر- راعياً بلاتينياً، ويرعى

مؤتمرات PAFIX ’23 بنك مصر العملاق الحكومي الرائد، وتختص بالرعاية الفضية الشركة Network International.

فعاليات الدورة العاشرة

ويحظى معرض ومؤتمر PAFIX ’23 على مدار 10 سنوات متواصلة، بحضور إعلامي واسع النطاق وتغطيات صحفية شاملة

نابعة من التنوع الكبير الذي يمثله المشاركون من القطاعات المصرفية وقطاعات التكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية

ومشغلي الاتصالات والبنية التحتية، والصناعات المتعلقة بالمدفوعات المالية، مثل صناعة بطاقات الائتمان ومقدمي

التطبيقات المالية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وعمليات التحقق الرقمي من الهوية KYC، وكل ما يخدم الشمول

المالي الرقمي.

وتناقش مؤتمرات المعرض عدد من الموضوعات الرئيسية التي تفرضها الأحداث الراهنة على الساحة الاقتصادية العالمية

والمحلية، من بينها البنوك الرقمية ودورها المرتقب في التمكين المالي لجميع فئات المجتمع، والذكاء الاصطناعي المتعلق

بالخدمات المالية، وعمليات التأمين الرقمي الموثوقة وتخزين وحماية واسترجاع البيانات السرية ودعم الأمن السيبراني

للمؤسسات المالية في ظل المستجدات الحالية.

دورات انعقاد معرض ومؤتمر PAFIX ’23

كما تميّزت وانفردت جميع دورات انعقاد معرض ومؤتمر PAFIX ’23 منذ عام 2014، بكونها الأكثر جماهيرية في مجالات

التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي والشمول المالي، حيث اجتذبت أكثر من 100 ألف زائر سنوياً من المتطلعين والباحثين

والمتخصصين والخبراء والعاملين بالمجال، وكذلك العملاء المحتملين والباحثين عن الخدمات الرقمية والشباب الأكثر

اهتماماً بالتكنولوجيا المالية والتحول الرقمي.

تعرف علي أسعار العملات الاجنببة مقابل الجنية المصري اليوم الإثنين 30-10-2023

استقر سعر الدينار الكويتي في بداية  التعاملات الصباحية اليوم الإثنين 30-10-2023 بعد ارتفاعه بشكل ملحوظ مقابل الجنية المصري يوم أمس،

وفقًا للتحديث الأخير الصادر من البنك المركزي المصري.

كما ثبت سعر الدينار الكويتي  اليوم الإثنين، عند 99.76 جنيه للشراء، و100.22 جنيه  للبيع، فيما  شهد  الجنيه المصري ثباتًا أمام باقي العملات الأجنبية والعربية .

سعر العملات الأجنبية والعربية اليوم

سجل الدولار في البنك المركزي المصري نحو 30.82 جنيه للشراء، و30.95 جنيه للبيع.

سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصري

كما سجل الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصري نحو 37.39 جنيه للشراء،و 37.56 جنية للبيع.

سعر الفرنك السويسري في البنك المركزي المصري

بينما سجل الفرنك السويسري في البنك المركزي المصري نحو 34.16 جنيه للشراء، و34.32 جنيه للبيع.

سعر الريال السعودي في البنك المركزي المصري

سجل الريال السعودي في البنك المركزي المصري نحو 8.21 جنيه للشراء، و8.25 جنيه للبيع.

سعر الدرهم الإماراتي في البنك المركزي المصري

سجل الدرهم الإماراتي في البنك المركزي المصري نحو 8.39 جنيه للشراء، و8.42 جنيه للبيع.

سعر 100 ين ياباني في البنك المركزي المصري

بينما وسجل 100 ين ياباني في البنك المركزي المصري نحو 20.60 جنيه للشراء، و20.69 جنيه للبيع.

سعر الدولار الأسترالي في البنك المركزي المصري

وسجل الدولار الأسترالي في البنك المركزي المصري نحو 19.52 جنيه للشراء، و19.61 جنيه للبيع.

سعر الدينار البحريني في البنك المركزي المصري

كما سجل الدينار البحريني في البنك المركزي المصري نحو 81.76 جنيه للشراء، و82.12 جنيه للبيع.

سعر الريال العماني في البنك المركزي المصري
وسجل الريال العماني في البنك المركزي المصري نحو 80.07 جنيه للشراء، و80.62 جنيه للبيع.

سعر الريال القطري في البنك المركزي المصري
وسجل الريال القطري في البنك المركزي المصري نحو 8.46 جنيه للشراء، و8.50 جنيه للبيع.

وزير الزراعة: الإفراج عن 319 ألف طن اعلاف”الذرة والصويا” بحوالي 170 مليون دولار

 

أعلن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي انه خلال الفترة من 22/9/2023 حتى 12/10/2023 تم الإفراج

عن 319 ألف طن من الذرة وفول الصويا بحوالي 170 مليون دولار.

وأضاف ان الإفراج شمل 216 ألف طن من الذرة بحوالي 78 مليون دولار وحوالي 103 ألف طن من فول الصويا بقيمة

حوالي 77 مليون دولار وأيضا اضافات اعلاف بحوالي 15 مليون دولار.

 

ليكون إجمالي ما تم الأفراج عنه خلال الفترة من (16 أكتوبر2022 حتى 12 أكتوبر 2023) 8.1 مليون طن بإجمالي

مبلغ 3.9 مليار دولار .

مشيرا إلى أن الإفراج عن الأعلاف متواصل تنفيذا لتوجيهات د مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وبالتنسيق

مع البنك المركزي المصري

البنك المركزي المصري والاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي يعلنون الانتهاء بنجاح من مشروع “تعزيز الشمول المالي والرقابة المصرفية في مصر”

أعلن كل من البنك المركزي المصري والاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، عن الانتهاء بنجاح من مشروع

الدعم الفني “تعزيز الشمول المالي والرقابة المصرفية في مصر”، والذي تم إطلاقه في نوفمبر2018 بتمويل

قدره 4.12 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي والوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية،

ونفذته الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

البنك المركزي المصري

 

يأتي ذلك في إطار حرص البنك المركزي المصري على تعزيز التعاون مع المؤسسات والهيئات الدولية والمحلية لدعم الجهود

الوطنية الرامية إلى تحقيق نظام مالي شامل، بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية لتدعيم النمو الاقتصادي الشامل

والمستدام.

 

وحقق المشروع العديد من الإنجازات والنتائج الإيجابية منها صياغة استراتيجية الشمول المالي (2022-2025) التي أعدها

البنك المركزي المصري اعتمادًا على نتائج المسح الميداني للخدمات المالية على عينة ممثلة للأفراد والمشروعات

المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، شملت القطاعين الرسمي وغير الرسمي وذلك بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة

العامة والإحصاء والوزارات والهيئات المعنية.

 

مؤشرات الشمول المالي

 

وشهدت مؤشرات الشمول المالي التي أصدرها البنك المركزي في ديسمبر 2022 زيادة كبيرة في معدلات الشمول المالي

خلال الفترة 2016-2022، بمعدل نمو قدره 147٪، ليصل إجمالي ملكية واستخدام الحسابات إلى 42.3 مليون مواطن،

وهو ما يمثل 64.8٪ من إجمالي 65.4 مليون مواطن (16 سنة فأكثر)، أما بالنسبة لمؤشرات الشمول المالي الخاصة بالمرأة

فقد أظهرت ارتفاعًا في عدد الإناث اللاتي يمتلكن ويستخدمن حسابات إلى 18.3 مليون سيدة بنهاية عام 2022،

وهو ما يمثل57.6% من إجمالي 31.8 مليون سيدة بمعدل نمو بلغ 210٪ مقارنة بعام 2016.

 

كما ساهم المشروع في إطلاق منصة “افهم بيزنس” بالتعاون مع المعهد المصرفي المصري، والتي تهدف لتقديم الدعم

الفني للشركات الناشئة والشركات الصغيرة.

 

الرقابة المصرفية

 

وعلى صعيد التعاون في مجال الرقابة المصرفية، فقد تم الانتهاء من تطوير نموذج تقييم المخاطر المكون من 12 عنصرًا،

تماشيًا مع أفضل الممارسات الدولية لتعزيز الرقابة والإشراف على البنوك، ويستكمل قطاع الرقابة والإشراف بالبنك

المركزي تطبيق النموذج واختباره دوريًا.

 

أما بالنسبة لتعزيز إطار التعليمات الرقابية، فقد ركز المشروع على تدعيم القدرات الرقابية ورفع كفاءة الجهاز المصرفي

لتطبيق مقررات بازل 3 – إصلاحات ما بعد الأزمة – خاصة فيما يتعلق بمخاطر السوق والائتمان والتوريق،

وكذا رأس المال الرقابي.

 

علاوة على ذلك، قدم المشروع الدعم الفني لقطاع التعليمات الرقابية بالبنك المركزي لتعزيز آليات التعاون الدولي بين البنك

والجهات الأجنبية المناظرة، بالإضافة إلى بناء القدرات لتفعيل إطار تقييم الأثر بالنسبة للتعليمات الرقابية التي يصدرها البنك

المركزي للقطاع المصرفي.

 

وفيما يتعلق بالاستقرار المالي على المستوي الكلي، وفر المشروع الدعم الفني اللازم لقطاع مراقبة المخاطر الكلية للبنك

المركزي بهدف تعزيز الهيكل المؤسسي للاستقرار المالي والإطار التحليلي ومجموعة أدوات السياسة الاحترازية الكلية.

 

وفي هذا السياق صرحت مي أبو النجا، وكيل أول المحافظ،، قطاع مكتب المحافظ “يعكس المشروع الشراكة

الاستراتيجية للبنك المركزي المصري مع كل من الاتحاد الاوروبى  والتعاون الإنمائي الألماني في إطار حرص

البنك على تعزيز الشمول المالي وإتاحة الخدمات المصرفية لكافة فئات المجتمع من المواطنين والمشروعات

متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بما يعزز التمويل المستدام”.

ومن جانبه صرح محمد أبو موسي، وكيل أول المحافظ، قطاع الرقابة المكتبية، الرقابة والاشراف “ساهم

المشروع في تعزيز الرقابة والاشراف بما يدعم قوة الجهاز المصرفي متضمنا الرقابة على مكافحة غسل

الأموال وتمويل الإرهاب وفقًا لأفضل الممارسات الدولية”.

الاتحاد الأوروبي

 

وصرح السفير كريستيان بيرجر، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر،يعد مشروع تعزيز الشمول المالي

والرقابة المصرفية في مصر جزءًا حيويًا من جهود الاتحاد الأوروبي لدعم التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي

في مصر. حيث تمكنا من خلال هذا المشروع، من العمل عن كثب مع شركائنا لإنشاء نظام مالي أكثر شمولًا

يمكنه تلبية احتياجات جميع المصريين بشكل أفضل، بما في ذلك النساء والسكان المستبعدين ماليًا.

كما ساهم المشروع أيضًا في تعزيز التعليمات الرقابية، وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الاستقرار المالي

وتعزيز النمو المستدام. نحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه المبادرة المهمة ونتطلع إلى البناء على هذه

الإنجازات في تعاوننا المستقبلي مع مصر.

رئيس التعاون الإنمائي الألماني

 

وقالت السيدة ستيفاني سورتسن، نائب رئيس التعاون الإنمائي الألماني في مصر “نحن فخورون بدعم البنك

المركزي المصري بجانب الاتحاد الأوروبي بصفتنا شريكًا في المشروع حيث نتحد لتحقيق تقدم كبير نحو تعزيز

الشمول المالي وتعزيز الرقابة المصرفية في مصر، وهذا المشروع هو شهادة على التزامنا بدعم النمو

الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية في مصر، ونتطلع إلى مواصلة تعاوننا مع شركائنا في مصر. “

 

 مدير مشروع تطوير القطاع المالي في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي

 

ومن جانبه أكد أندرياس روب، مدير مشروع تطوير القطاع المالي في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “شهدنا

التزام البنك المركزي بتعزيز الرقابة المصرفية في مصر بالإضافة إلى حرصه على زيادة معدلات الشمول المالي

في المجتمع ونحن فخورون بما حققناه معًا في هذا المشروع الطموح. ولقد أعجبنا بمستوى المهارة والتأهيل

والقدرة على التحمل والتحفيز الذي رأيناه في البنك المركزي وهذا مؤشر نجاح رئيسي للمشروع. نشكر البنك

المركزي المصري على هذا التعاون الناجح ونحن سعداء للتعاون في مشاريع مستقبلية”.

 

البنك المركزي يوافق على تعيين «عمرو الجنايني» نائبًا للرئيس التنفيذي و العضو المنتدب لـ CIB

أعلن البنك التجاري الدولي-مصر cib أكبر بنك قطاع خاص في مصر، عن تعيين الأستاذ عمرو الجنايني نائبا للرئيس التنفيذي

و العضو المنتدب للبنك التجاري الدولي-مصر CIB، وذلك بعد موافقة البنك المركزى المصري

كما كان «الجنايني» يشغل  منصب الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي في البنك التجاري الدولي،

بينما يتمتع بخبرة مصرفية تتجاوز 35 عاما تقلد خلالها العديد من المناصب المختلفة، حيث والتحق بالبنك التجارى الدولى عام 2004

وتقلد عددًا من المناصب، حيث تولي منصب  المدير العام ورئيس قطاع المؤسسات المالية (2004)،

والمدير العام ورئيس قطاع العلاقات المؤسسية (2010).

الأستاذ عمرو الجنايني نائبا للرئيس التنفيذي
الأستاذ عمرو الجنايني نائبا للرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي

كما شغل منصب المدير العام لسوق المال والمراسلين بالبنك المصري المتحد، و رئيس غرفة المعاملات الدولية

بالبنك المصري لتنمية الصادرات ، ومدير أول غرفة المعاملات الدولية ببنك قناة السويس.

كما تولى «الجنايني» رئاسة مجلس إدارة عدد كبير من الشركات، حيث ترأس مجلس إدارة شركة سى آى أست مانجمنت ،

ورئيس مجلس إدارة شركة التجارى الدولى للسمسرة، والرئيس الشرفى للاتحاد العربى للمتداولين

في الأسواق المالية (ICA)، والرئيس الشرفى ومؤسس الجمعية المصرية للمتداولين في الاسواق المالية (ACI).

أيضاً تولي عضوية مجالس إدارات شركات (سى آى كابيتال هولدينج والشركة المصرية للاتصالات من ذوى الخبرة ،

وشركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزى ،والشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية)، وعضواً بمجلس إدارة الشركة المصرية

لنقل البيانات (TE Data) من ذوى الخبرة،وعضو مجلس إدارة تنفيذى لاتحاد الأسواق المالية الدولى (ACI International)،

و عضو مجلس إدارة شركة رويال أند سن للتامين ورئيس مجلس إدارة شركة كابيتال للسمسرة في الأوراق المالية.

بينما خلال فترة عمله المصرفي التي تخطت الـ 35 عاما نجح في تحقيق أداءا مبهرا في كل المناصب

التي تولي إدارتها حيث يعتبر أحد أبرز المسؤولين التنفيذيين في القطاع المالي منذ حصوله على بكالوريوس التجارة

من جامعة القاهرة عام 1985.  بدأ مسيرته المهنية ببنك قناة السويس الذي وصل فيه إلى منصب مدير أول غرفة المعاملات الدولية.

ثم انتقل إلى البنك المصري لتنمية الصادرات عام 1994 حتى تولى منصب رئيس غرفة المعاملات الدولية.

الأستاذ عمرو الجنايني نائبا للرئيس التنفيذي

البنك التجاري الدولي

وفى عام 1996، انضم إلى البنك المصري المتحد كجزء من فريق الإدارة الجديد المكلف بتطوير البنك

شاغلاً منصب مدير عام قطاع سوق المال والمراسلين.

وفى عام 2004 التحق للعمل بالبنك التجاري الدولي، كمدير عاما ورئيسا لقطاع المؤسسات المالية،

وقد برع في إدارة القطاع نظراً لعلاقاته القوية في السوق المالي على الصعيدين المحلى والإقليمي،

كما انه حصل على شهادة خبير ائتمان معتمد من بنك جيه بى مورجان تشيس بلندن عام 2005.

كان هذا النجاح استمرارًا لتفوقه السابق في نقل أي مؤسسة يقودها إلى المستوى الأعلى حتى تم تكليفه

من قِبل الإدارة العليا بالبنك التجاري الدولي عام 2010 بتأسيس إدارة العلاقات المؤسسية.

منذ عام 2017 وحتى الأن يشغل منصب الرئيس التنفيذي – القطاع المؤسسي بالبنك التجاري الدولي،

بما يتطلبه هذا الدور من قيادة وتوجيه، عمل على تحقيق الأهداف الاستراتيجية قصيرة ومتوسطة المدى

بما يتماشى مع سياسة البنك وخططه ورؤيته.

كما امتدت خبرته عالميا، حيث كان أول مصري وأصغر من شغل منصب رئيس الاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية (ICA)

ومقره بيروت ويحتفظ بمنصب الرئيس الشرفي له، وكان أيضا عضو مجلس إدارة تنفيذي لاتحاد الأسواق المالية الدولي (ACI International)

ومقره باريس وهو أيضا مؤسس ورئيس الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية (ACI Egypt)، كما ظل رئيسا شرفيا لها.

بفضل سمعته وخبرته المشهود لها على نطاق واسع، تم اختياره كعضو مجلس إدارة من ذوي الخبرة

في العديد من الشركات الكبرى في مصر في مجالات الطيران والخدمات المالية والاتصالات،

كما تم انتخابه للعمل في مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي

لخمس جولات انتخابية متتالية منذ عام 2005 حتى عام 2021.