رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بسمة وهبة : البلوجرز يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق أرباح على حساب المواطنين

شددت الإعلامية بسمة وهبة، على أن البلوجرز الذين يقدمون نصائح استثمارية في الذهب والفضة لا يملكون الخبرة،

ويستغلون مشاعر المواطنين لتحقيق مشاهدات وأرباح مالية.

وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر معلومات صادمة بهدف جذب الانتباه،

مما يدفع الناس للقيام بعمليات شراء غير مدروسة وتكبد خسائر مالية.

بسمة وهبة

وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ هذه الممارسات تتجاوز مجرد المعلومات الخاطئة، إذ أن البلوجرز يعملون وفق مصالح تجارية محددة، ويعملون مع شركات معينة للترويج لمنتجاتها على حساب الشركات المنافسة، دون أي وعي بمصلحة المستهلك. وأوضحت أن هذا النوع من التسويق المتنكر في شكل نصائح استثمارية يمثل استغلالًا مباشرًا لثقة المواطنين.

وأضافت وهبة أن هذه الظاهرة ليست مقتصرة على الذهب فقط، بل تشمل الفضة أيضًا، حيث تتعامل بعض البلوجرز مع شركات فضة لرفع الأسعار وخلق نقص مصطنع في السوق، مستغِلّين حاجة المواطنين للشراء والادخار.

وأكدت أن ذلك يؤدي إلى زيادة الطلب الصناعي والمبالغة في التسعير دون أي مبرر منطقي، ما يضر بالاقتصاد المنزلي للمواطنين.

وحذرت وهبة المواطنين من الانجراف وراء هذه النصائح، داعية الجميع إلى التحقق من مصادر المعلومات واستشارة خبراء متخصصين قبل اتخاذ أي قرارات مالية.

ودعت الحكومة والمجتمع المدني إلى مراقبة هذه الظاهرة لحماية الاقتصاد الوطني وحياة الأسر من الخسائر المالية غير المبررة.

https://www.facebook.com/reel/2073639126793883/

 

 

بسمة وهبة: وعي المواطن هو خط الدفاع الأول لحماية الوطن من التحريض الإلكتروني

 

قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنها كمواطنة تهتم باستقرار المجتمع، تشعر بالقلق إزاء استغلال بعض الأشخاص وسائل الإعلام لنشر معلومات مضللة تسبب بلبلة في البلاد.

وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أن هذا الأمر لا يقتصر على المشكلات الاقتصادية فقط، بل يمتد إلى التأثير على المؤسسات الوطنية مثل الجيش والشرطة، مشيرة إلى أن استقرار الدولة يعتمد على وعي المواطنين بعدم الانجرار وراء التحريض الإلكتروني.

وذكرت، أن البعض يصطاد في “الماء العكر” مستخدمين منصات التواصل الاجتماعي لترويج أفكار مضللة وتحقيق مصالح شخصية على حساب الوطن والمواطنين. وأكدت أن مثل هذه التصرفات تشوه دور الإعلام وتعرض استقرار الدولة للخطر، مشيرة إلى أن الحديث بأسلوب مهذب ومتفاهم هو الحل الأمثل لمعالجة المشاكل وليس نشر الفوضى عبر الفيديوهات والصور الصادمة.

 

وأضافت وهبة أن المواطن يجب أن يكون واعيًا وأن يستخدم العقل والفهم قبل تصديق أي محتوى يُعرض عليه، مؤكدًة أن النزعة الاستهلاكية والميل إلى الانفعال وراء الأخبار المضللة قد يخلق مشاكل أكبر من أصل المشكلة نفسها، مشيرة، إلى أن استغلال المشاعر الشعبية لتحقيق مكاسب شخصية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.

وختمت وهبة بتوجيه رسالة للمجتمع المصري، دعت فيها الجميع إلى التعامل بحذر ومسؤولية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتجنب أن يصبحوا أدوات استغلال لأغراض غير وطنية، مؤكدة أن حماية الدولة واستقرارها هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل مواطن ومؤسسة.
https://www.facebook.com/reel/2073639126793883/

هل أصبح البلوجرز “معلمي” الشباب والأطفال ؟ دراسة تكشف أسرار تأثيرهم بعد واقعة القبض على عدد منهم

في خضم التساؤلات حول واقعة القبض على عدد من “البلوجرز” في مصر، جاءت دراسة سابقة بعنوان: ” “اتجاهات الشباب المصري نحو معالجة المؤثرين لقضايا البيئة بمواقع التواصل الاجتماعي” للباحث محمود أبو حبيب، وسعت الدراسة لتجيب على سؤال هام: ما هو حجم تأثير هؤلاء المؤثرين على الشباب المصري؟.

وعي الشباب وسلوكياتهم

وأشارت الدراسة إلى أن المؤثرين تخطوا دورهم الترفيهي ليصبحوا قنوات تعليمية غير رسمية، تؤثر في وعي الشباب وسلوكياتهم بشكل كبير، وقد كشفت الدراسة، التي استهدفت عينة من الشباب، أن ما يقارب نصفهم بنسبة بلفت (47.8%) يتابعون محتوى المؤثرين باستمرار، مما يعكس حجم الثقة الكبيرة بينهم.

والمثير للاهتمام، أن تأثير هذا المحتوى لا يقتصر على المعرفة فقط، بل يمتد ليغير من سلوكيات الشباب اليومية، فقد وجد الباحث أن الشباب الذين يتابعون المؤثرين يميلون بشكل أكبر إلى تطبيق ما يشاهدونه، مما يثبت قدرتهم على ترسيخ عادات وسلوكيات جديدة.

البلوجرز

وتؤكد هذه النتائج أن قوة المؤثرين حقيقية وليست مجرد وهم، وتعتبر واقعة القبض على عدد من “البلوجرز” بمثابة جرس إنذار حول مسؤولية المجتمع تجاه الشباب والأطفال، خاصة وأن الكثير منهم اليوم باتوا يعتمدون على هذا النوع من الاتصال في قضاء وقت فراغهم أو البحث عن المعلومات.

وجاءت توصيات الدراسة بضرورة تأطير عمل الموثرين ضمن المنظومة الإعلامية الرسمية من خلال وضع مجموعة من الضوابط والمعايير التي تضمن التزام القائمين على هذا النوع من الاتصال بقيم المجتمع وعاداته.