بسبب فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي ، تقدم الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، بخالص التهاني والتبريكات،
للشعب المصري العظيم وللرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة فوزه بأغلبية بمقعد الرئاسة،
لدورة جديدة بعد استحقاق دستوري كبير،كما أشاد به العالم كله.
بسبب فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي ، تقدم الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، بخالص التهاني والتبريكات،
للشعب المصري العظيم وللرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة فوزه بأغلبية بمقعد الرئاسة،
لدورة جديدة بعد استحقاق دستوري كبير،كما أشاد به العالم كله.
قال المرشح الرئاسي فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن الانتخابات الرئاسية
المقبلة تعتبر مهمة للغاية بشأن أهالي غزة، وليس مصر فقط، في ظل الممارسات الإجرامية التي ينفذها
جيش الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.
وأضاف زهران، خلال لقائه مع الإعلامية قصواء الخلالي، عبر برنامج “في المساء مع قصواء”، المُذاع عبر قناة “CBC”
: “البعض يعتقد أننا لا نهتم بشأن الانتخابات الرئاسية القادمة بسبب ما يحدث في غزة، ولكن العكس صحيح،
لأنه يجب أن تكون مصر في حالة أفضل حتى تستطيع مساندة شعب فلسطين في أزمته”.
وواصل: “من خلال مشاركتي في الانتخابات القادمة، أعبر عن المعارضة المصرية المدنية”
عبر الإعلامي عمرو أديب عن استيائه من حملات المقاطعة للماركات العالمية مشيرا إلى أن هذا الأمر سيضر بالاقتصاد المصري والعمالة المصرية.
وخلال حلقة أمس من برنامج “الحكاية” الذي يعرض عبر MBC مصر، قال عمرو أديب “شركات ماكدونالدز وستاربكس متأثرتش بالحملات
لكن الأسهم بتاعتهم طالعة، لكن اللي بيحصل إن الشركات اللي في مصر مش هتدفع ضرايب ولا نور وكهربا
علشان الخسارة ملايين بتترمي في الأرض وكل دا عشان مين؟!!
بينما أضاف عمرو أديب “الموبايل ليه محدش بيستغنى عنه والأدوية المستوردة والبنزين اللي عاملين عليه مناحة 20% منه مستورد
بنستورد البنزين من برة لكن هو المنظر مش هروح ستاربكس وهو مين كان بيروح ستاربكس أصلا؟!..
هل مستعدين تكملوا للآخر، محدش هياخد مننا حاجة”.
وخلال الحلقة قال عمرو ” أزعم إني من أوائل الناس اللي حذرت من موضوع المقاطعة والخبر الحلو إن المقاطعة ماشية كويس
مش في مصر بس لكن في دول كتير، الناس بقت تتكسف تتواجد في الأماكن دي بقا في إحساس بالمسئولية ورفض”.
وأضاف أديب ” والخبر الوحش إن المقاطعة دي مش واصلة خالص لأصحابها، فاللي بتقاطعه مش هنا
وانت مش بتمثله غير شيء رمزي واللي بيتأثر المواطن المصري”.
كما تابع عمرو “المبيعات قلت في في شركات ومطاعم فبالتالي هيمشوا ناس والغلابة منهم والناس دي بتمشي
ومبترجعش تاني والكلام دا بيحصل في وضع اقتصادي مؤلم وفي ناس كانت بتشتغل بالمكافأة
والبقشيش الناس دي مين هيقف جنبهم الدولة متقدرش لأن دي آخر مشاكلها”.
بينما اختتم أديب : “أنا مقدر مشاعركم علشان نقف جنب الفلسطينيين.. طاب مين هيقف جنب المصريين”.
يذكر أن انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حملات لمقاطعة كل المنتجات التي أعلنت دعمها لاسرائيل جراء الحرب على غزة، واستبدال هذه المنتجات بأخرى مصرية.
التقى المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة المصري محمد فاتح كاجر،
وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي وذلك في إطار زيارة الوزير الحالية على رأس وفد رفيع المستوى للعاصمة التركية أنقرة،
حيث استعرض اللقاء سبل تعزيز التعاون الصناعي المشترك لا سيما في المجالات
التي تتمتع فيها مصر وتركيا بخبرات طويلة ومقومات مؤهلة لتحقيق طفرة في مستوى التعاون الصناعي.
وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية تكثيف العمل المشترك لتنشيط آليات التعاون
وتعزيز التواصل بين الهيئات والجهات المعنية بالصناعة في مصر وتركيا،
لافتاً إلى أن الجانبين يقترحان توقيع مذكرة تفاهم مشتركة تتناول موضوعات التعاون الصناعي
ونقل الخبرات الفنية والتدريب الفني والتعليم الجامعي وقبل الجامعي والاستثمار الصناعي والتصنيع الزراعي.
وأشار سمير إلى إمكانية وضع آلية للتعاون المشترك للتصنيع في مصر والتصدير لمختلف الدول
خاصة وأن مصر تتمتع بمنظومة اتفاقيات تجارية مبرمة مع عدد كبير من الدول والتكتلات الاقتصادية
وتتيح مزايا تفضيلية عديدة للشركات المصدرة للخارج.
ولفت الوزير إلى أن اللقاء بحث فرص التعاون الفني والمهني والتكنولوجي في مراكز التميز والابتكار،
وإمكانية إنشاء منطقة صناعية تركية في مصر،
فضلاً عن بحث تبادل الخبرات والتكنولوجيات في بعض الصناعات التي تسعى مصر لتوطينها مثل صناعة السيارات وصناعاتها المغذية.
وأوضح سمير أن الجانبين بحثا إمكانية وضع خطة مشتركة حتى يونيو 2024 للفرص
والقطاعات والمجالات ذات الأولوية للتعاون المشترك خاصة في قطاعات الأثاث والسجاد والصناعات الكيماوية،
إلى جانب بحث إمكانية الدخول في صناعات مشتركة مع الجانب التركي في عدة مجالات.
واستعرض الوزير فرص الاستثمار الصناعي المتاحة في مصر خاصة في المجالات
التي تم تحديدها كفرص استثمارية واعدة لسد فجوات الإنتاج المحلى وتوطين الصناعة والتي حددها مركز تحديث الصناعة.
ونوه سمير إلى أهمية التعاون بين الجهات المعنية بالمواصفات القياسية بالبلدين
والاستفادة من التجربة الصناعية التركية بالتعاون مع مركز تحديث الصناعة والعمل على إعادة تسيير خط الرورو بين مصر وتركيا لتسهيل منظومة التجارة البينية،
مشيراً إلى إمكانية إنشاء مجموعة عمل تضم مسؤولي الوزارتين لتعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ووجه الوزير الدعوة لنظيره التركي لزيارة القاهرة خلال الفترة القريبة المقبلة لمتابعة نتائج هذه الزيارة واستعراض ملفات ومشروعات التعاون المستقبلي بين البلدين،
مشيراً إلى أهمية وضع خطة تعاون صناعي مشترك لمدة 5 سنوات لتفعيل جهود الجانبين فيما يتعلق بالصناعات الغذائية، والمستحضرات الصيدلانية،
وإنتاج البطاريات الكهربائية، وبما يسهم في الوفاء باحتياجات السوقين المصري والتركي والتصدير لأسواق دول القارة الإفريقية
في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية.
ومن جانبه أكد محمد فاتح كاجر، وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة،
مشيراً إلى أن زيارة الوفد المصري للعاصمة أنقرة تمهد لبدء مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ورحب الوزير بمقترح إنشاء مجموعة عمل مشتركة تضم مسؤولي الوزارتين للتنسيق فيما يخص الموضوعات ذات الاهتمام المشترك
وبما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين مصر وتركيا،
لافتاً إلى أهمية تضمين الجهات المعنية بالرقابة على الصادرات والواردات بالبلدين ضمن مجموعة العمل المقترحة.
ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي بين البلدين لا سيما وأن تركيا تمتلك 354 منطقة صناعية
وتبلغ مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي التركي 27% وبقيمة 240 مليار دولار،
مشيرا إلى أهمية الاستفادة من كافة فرص الاستثمار الصناعي المشترك والتعاون في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة
والتي تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
علق وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، على تخفيض وكالة “فيتش” تصنيف مصر الائتماني مع نظرة مستقبلية سلبية،
قائلا: تقرير فيتش ليس موضوعي بشكل كامل.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “آخر النهار” مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة “النهار”،
أن الاقتصاد المصري تاريخيًا كبير وقوي ومتنوع، والاقتصاد المصري هو الأكبر في المنطقة،
موضحًا أن الاقتصاد يواجه تحديات ولكن البنك الدولي أعطى مصر شهادة دولية عن قوة الاقتصاد المصري.
ولفت وليد جاب الله، أن مصر واجهت أزمة كورونا وبعدها تبعات الحرب الروسية الأوكرانية،
وهذا تسبب في وجود فجوة تمويلية نحاول سدها.
وأوضح، أن مصر عقدت اتفاق مع صندوق النقد الدولي، والاتفاق مع الصندوق يجب أن يكون له تأثيرات جيدة
في الحفاظ على تصنيف مصر الائتماني، ولذلك هناك تناقض بين بيانات الصندوق وبيانات الوكالات.
وتابع: “صندوق النقد يتحدث عن مصر حأاديث إيجابية، وفيتش وغيرها تتجه اتجاه آخر”،
منوها أنه يرى أن تلك المؤسسات تتأثر بالسوشيال ميديا، على الرغم من أنه من المفترض أن المصدر الاساسي لبيانات
وكالة وكالة فيتش هي التي يعتمدها صندوق النقد الدولي.
وأكد أن مصر كبيرة جدا، وتناول اشياء على السوشيال للتقليل من الاقتصاد المصري أمر غريب،
لافتا إلى أن رئيس وزراء اليابان والمستشار النمساوي زارا مصر الفترة الأخيرة وأكدا على قوة الاقتصاد المصري
وتحدثوا عن أن السوق المصري واعد، ولكن هناك ما يؤثر على صياغة التقارير الدولية بشان الاقتصاد المصري.
قال أكرم الشيخ، الرئيس التنفيذى شركة راداكس للتطوير العقاري، إن توفير تمويل للعملاء يتطلب تنشيط التمويل العقاري،.
بالإضافة إلى تنشيط دور القطاع المصرفي في دعم وتمويل السوق العقاري، بالإضافة إلى ضرورة السماح بتمويل.
الوحدات تحت الإنشاء وفق ضواط محددة تحافظ على أموال البنوك وخطط الشركات.
وأضاف خلال جلسة «التمويل العقاري ودور البنوك في دعم القطاع» بمؤتمر الأهرام العقاري الثالث تحت شعار «العقار تنمية
مستدامة حلول مبتكرة.. لإدارة رشيدة»، أن السماح ببيع الوحدات بالدولار يضر الاقتصاد المصري ويخفض قيمة العملة.
كما يضر بالسوق العقاري أيضا.
وأشار إلى أن الدولة يجب أن تدعم السوق العقاري، كما تدعم مرونته مع العملاء في مواجهة الفجوة بين سعر البيع وتكلفة
التنفيذ، فالدولة يجب أن تكون وسيطًا في التعامل بين المطور العقاري والعميل، مع وجود حلول تمويلية جديدة تدعم القدرة
الشرائية للعملاء وتحافظ على استمرار عمل السوق العقاري.
ولفت إلى أن الشركة التي تثبت الجدية في التنفيذ ولها سابقة أعمال قوية يجب أن يتم السماح بتمويل الوحدات تحت الانشاء
في مشروعاتها، مع مراعاة معدلات التضخم العامة وتأثيرها على ارتفاع تكلفة التنفيذ في المشروعات المختلفة، مؤكدا أهمية
ايجاد حلول تمويلية للقطاع العقاري.
قال أكرم الشيخ، الرئيس التنفيذى شركة راداكس للتطوير العقاري، إن توفير تمويل للعملاء يتطلب تنشيط التمويل العقاري، بالإضافة إلى تنشيط دور القطاع المصرفي في دعم وتمويل السوق العقاري، بالإضافة إلى ضرورة السماح بتمويل الوحدات تحت الإنشاء وفق ضواط محددة تحافظ على أموال البنوك وخطط الشركات.
وأضاف خلال جلسة «التمويل العقاري ودور البنوك في دعم القطاع» بمؤتمر الأهرام العقاري الثالث تحت شعار «العقار تنمية مستدامة حلول مبتكرة.. لإدارة رشيدة»، أن السماح ببيع الوحدات بالدولار يضر الاقتصاد المصري ويخفض قيمة العملة كما يضر بالسوق العقاري أيضا.
وأشار إلى أن الدولة يجب أن تدعم السوق العقاري، كما تدعم مرونته مع العملاء في مواجهة الفجوة بين سعر البيع وتكلفة التنفيذ، فالدولة يجب أن تكون وسيطًا في التعامل بين المطور العقاري والعميل، مع وجود حلول تمويلية جديدة تدعم القدرة الشرائية للعملاء وتحافظ على استمرار عمل السوق العقاري.
نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ورشة العمل الـ 13 في إطار إعداد مشروع بحثي متكامل
لصياغة السيناريوهات اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي العالمي،
خلال عامي 2023 و2024، وذلك بعقد جلسة نقاشية موسعة حول الإصلاحات الهيكلية،
بحضور 23 من خبراء الاقتصاد وأعضاء مجلس النواب، وممثلي الجهات التنفيذية ومكاتب الاستشارات الدولية،
وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وفي مستهل الجلسة، قدمت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شئون المكتب الفني لرئيس المركز، عرضا حول أبرز المشكلات
التي تواجه الاقتصاد العالمي خلال الفترة الحالية، بسبب تشابك التداعيات الناتجة عن انتشار أزمة “كوفيد – 19”
مع آثار الأزمة الأوكرانية، وما نتج عنها من أزمة كبيرة متعددة الأبعاد يشهدها مختلف دول العالم حاليًا،
وذلك بعد ارتفاع معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها تاريخيًا، مشيرة إلى التداعيات الناتجة
عن اتجاه البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع معدلات التضخم، وتأثير ذلك على الأسواق الناشئة
وزيادة المديونية العالمية وتقليص توقعات النمو الاقتصادي بالدول المتقدمة والنامية على حد سواء.
كما استعرضت أبرز التوقعات حول المخاوف من احتمالية ركود الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار أزمات نقص المعروض وتضاعف حجم الطلب،
مشيرة إلى لجوء العديد من الدول إلى آليات جديدة من سلاسل الإمداد بما يضمن استقرار اقتصاداتها والحركة بالأسواق.
فيما قدمت السيدة/ بثينة فرج، مدير إدارة تحليل المعلومات والبحوث بالمركز، عرضًا متكاملاً
حول برنامج الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري، ومدى تأثر الاقتصاد بالأزمات المتعاقبة منذ انتشار الجائحة،
وما تم إنجازه من إصلاحات نتيجة لتبني الدولة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي منذ عام 2016، من حيث تقليص عجز الموازنة،
وزيادة فرص التشغيل، وزيادة تدابير الحماية الاجتماعية وإصلاح دعم الطاقة، وما ارتبط به من القدرة على احتواء آثار الجائحة،
وتعظيم الطاقات الإنتاجية للاقتصاد المصري في قطاعات الزراعة والصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها.
وخلال المناقشات، أكد الدكتور فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن تشابك الأزمات
منذ انتشار “كورونا” وحتى الأزمة الروسية الأوكرانية أدى إلى حدوث تداعيات سلبية على الاقتصاد المصري،
مشيرًا إلى أن تغيرات المناخ والتوترات الجيوسياسية على مستوى العالم قد تحمل تبعات سلبية مستقبلية على الاقتصاد العالمي،
مؤكدًا أن هناك حاجة إلى وجود ما يسمى بـ “اقتصاد إدارة المخاطر” في ظل عصر يمتلئ بالأزمات،
لافتًا إلى أن برنامج الإصلاح الهيكلي للاقتصاد يستهدف زيادة صلابة ومرونة أساس الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمات،
خاصة بعد إطلاق وثيقة سياسية ملكية الدولة؛ بهدف زيادة نسبة مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد المصري.
وفي الوقت نفسه، أكد الدكتور فخري الفقي أن إصلاح منظومة دعم المواد البترولية والتموينية
كان بمثابة خطوة ضرورية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وبما يسهم في إصلاح التشوهات الهيكلية للاقتصاد المصري،
مطالبًا بزيادة نسبة مساهمة ودائع الجهاز المصرفي المصري في منظومة التمويل العقاري لتحفيز النشاط الاقتصادي،
وخفض نسب التحصيل بقانون التصرفات العقارية إلى 1% لتحفيز الطلب بالسوق، والاستمرار في خطوات تعميق التصنيع المحلي.
وفي السياق نفسه، طالب النائب عبد المنعم إمام، أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب،
بإعادة النظر في هياكل عمل الهيئات الاقتصادية وموازناتها الفرعية ضمن جهود الإصلاح الهيكلي،
مشيرًا إلى الحاجة إلى وجود خطة محددة التوقيتات والأهداف لإصلاح الجهاز الإداري للدولة، وزيادة
نسب مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد المصري.
في حين طالبت النائبة/ ميرفت مطر، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، باتباع قواعد مختلفة
فيما يخص تعيينات الجهاز الإداري للدولة تستهدف انتقاء أفضل العناصر المدربة والمؤهلة،
بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإصلاح الهيكلي لقطاعات الجهاز الإداري للدولة،
كما شدد النائب/ أحمد المصري، عضو مجلس النواب، على أن برنامج الإصلاح الهيكلي يمثل أهمية كبرى للاقتصاد المصري.
وقالت النائبة/ سميرة الجزار، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب: لابد من استمرار جهود الإصلاح الإداري من خلال إصلاح هيكل الأجور،
فيما أكد النائب/ أيمن محسب عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن هناك حاجة إلى وضع خطة
لتوعية الرأي العام بالتحديات الاقتصادية العالمية والجهود المنفذة محليًا لمجابهتها.
وأكدت النائبة/ هناء فاروق، عضو مجلس النواب، أن إصلاح المحليات يتيح حلولاً أكثر فعالية
لتسريع الأداء الاقتصادي وتنفيذ المشروعات، في حين يرى النائب/ نبيل عسكر، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب،
أنه لابد من زيادة خطوات الترويج للسياحة المصرية ودعم المحاصيل الزراعية التصديرية كأهم الخطوات المطلوبة لزيادة النقد الأجنبي.
وتحدث الدكتور/ حسين أباظة، المستشار الدولي للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، عن قيام الدولة
بالكثير من الإنجازات على الأرض بما يتطلب ضرورة العمل على إصلاح الجهاز الإداري للدولة للحفاظ على المكتسبات المحققة،
مشيرًا إلى أن الدولة تسعى جاهدة إلى تنفيذ منظومة متكاملة للتحول الرقمي والميكنة كأحد جهود القضاء على الفساد،
مؤكدًا أن النهوض بالمنظومة التعليمية وتدريب الكوادر البشرية وتهيئة المناخ التشريعي
يعد من أبرز الجهود المطلوبة للإصلاح الإداري للدولة،
بجانب دعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية ضمن جهود الإصلاح الهيكلي للاقتصاد.
وأكد الدكتور حسام علام المدير الإقليمي لبرنامج النمو المستدام بمركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا “سيداري”،
أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل أسرع فرص التنمية الاقتصادية في مصر، بفضل ما تمتلكه من إمكانيات وحوافز استثمارية.
ولفت ثابت أمين، الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام، إلى أهمية تعظيم قدرات العناصر البشرية
بجانب استغلال الخامات المحلية لتعزيز النشاط الاقتصادي.
وشدد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، على ضرورة إصلاح هيكل العمل بالجمعيات الزراعية،
باعتبارها من أهم قنوات الاتصال مع المزارعين، وبما يسهم في إصلاح هيكل القطاع الزراعي،
مطالبًا بضرورة استمرار دور الدولة كمنظم للنشاط الاقتصادي ضمن وثيقة سياسة ملكية الدولية مع ضمان شفافية قواعد المنافسة في السوق،
مشيرًا إلى أن مشروع التحول الرقمي للدولة يسهم في حل العديد من المشكلات المرتبطة بأداء الجهاز الإداري للدولة.
وقال الدكتور سامح الترجمان، الرئيس الأسبق للبورصة المصرية، إن الاهتمام ببرامج تدريب العمالة البشرية يعد عاملاً أساسيًا
لدعم النشاط الاقتصادي، مشيرًا إلى أن تمكين القطاع الخاص يتطلب منحه المزيد من الحوافز الضريبية،
بجانب وضع قائمة محددة بالقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية ضمن خطة النهوض بالأداء الاقتصادي، مشيرًا إلى أن قطاع
صادرات الذهب المعاد استخدامه في مصر يحتل مكانة مهمة عالميًا، بما يشير إلى الحاجة إلى وضع تصور لكيفية تعظيم عوائده.
وذكر السيد/ محمد عبد الجواد، الشريك بمكتب “ادسير” للاستشارات القانونية والمحاماة، أن تطبيق قواعد الاقتصاد الحر
يتطلب التأكيد على قيم المنافسة ومنع الاحتكار وفق آليات واضحة ضمن وثيقة سياسة ملكية الدولة،
مع اتخاذ خطوات سريعة لإنجاز ملف الإصلاح الضريبي كأحد متطلبات جذب الاستثمار.
وأكد الدكتور نادر خضر، مساعد المستشار الاقتصادي بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أنه قد تم إنجاز حوالي 78 %
من برنامج الإصلاح الهيكلي في مرحلته الأولى من أبريل 2021 وحتى أكتوبر 2022، المشروع مشيرًا إلى أن برنامج الإصلاح الهيكلي
يضم 6 محاور لإصلاح هياكل القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة وتحسين إنتاجيتها وصادراتها وغيرها،
ويستهدف إصلاح أنظمة التراخيص وتخصيص الأراضي والتشغيل والتعامل مع المستثمرين وتحسين بيئة الأعمال عبر الميكنة والتحول الرقمي،
مؤكدًا أن المرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الهيكلي تتضمن 200 إجراء لتحقيق أكثر من 50 هدفًا لتحسين الأداء الاقتصادي مشروع .
وفي السياق نفسه، أشار الدكتور محمد فوزي، الخبير الاقتصادي بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى أن الوزارة
كما أجرت دراسة لتداعيات استمرار الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد المصري في 11 موضوعًا،
مثل: النمو والتضخم وإيرادات قناة السويس وتدفقات الاستثمار الأجنبي والدين والبطالة وغيرها،
وذلك في إطار العمل على الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري، الذي أكد أنه يتضمن خططًا لدعم الحماية الاجتماعية المشروع
للمواطنين والترويج السياحي للمقاصد المصرية وإصلاح أوضاع البورصة وزيادة الاستثمارات الأجنبية وخفض الدين العام.
كما نوهت السيدة/ كريستين رجائي، الباحث الاقتصادي بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى أن الوزارة
بينما قامت بدراسة التجارب الدولية الناجحة في الإصلاحات الهيكلية
وأثرها على أرض الواقع، بما ينعكس على فعالية تنفيذ برنامج الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري.
بينما في السياق نفسه، أكدت السيدة/ هبة جاد الحق، مدير عام تنظيم المال والإنتاج بالجهاز المركزي
للتنظيم والإدارة، أن الجهاز يعمل وفق خطة للإصلاح الإداري منذ عام 2014
ضمن خطة مصر 2030، مشيرة إلى أن مشروع برنامج الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري يضم بنودًا للتطوير المؤسسي؛
حيث تم الانتهاء من إعادة هيكلة جميع الوزارات؛ بهدف تحديد الاختصاصات بينها وفض التشابكات بين الوزارات وهيئاتها التابعة،
لافتة إلى أنه يتم العمل على تبسيط إجراءات العمل داخل هيئة التنمية الصناعية بجانب الهيئة العامة للاستثمار،
مؤكدة أن إصلاح الجهاز الإداري للدولة يتم وفق قواعد الحوكمة وذلك من خلال عمل اختبارات تخصصية للمتقدمين للوظائف العامة.
وأضافت أن الجهاز يستهدف تطوير نظم الإدارة المحلية وهياكلها التنظيمية، خاصة بعد أن تم الانتهاء من التطوير الحكومي
على المستوى المركزي، وما شمله من إجراء تدريب لكافة العاملين المنتقلين إلى العاصمة الإدارية.
وتحدثت الدكتورة نجلاء حرب، مدير مركز العلاقات الاقتصادية بمعهد التخطيط القومي،المشروع
عن تفاقم أزمة التضخم العالمي وعلاقته بقدرة العديد من دول العالم على سداد التزاماتها الخارجية،
مشيرة إلى أنه لابد من استثمار خروج رؤوس الأموال من مناطق الصراعات في زيادة التدفقات الأجنبية للاقتصاد المصري
وبما يسهم في زيادة الأصول الأجنبية في الجهاز المصرفي، وذلك من خلال إمكانيات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس،
والتي تعد نقطة جذب قوية للاستثمارات ضمن أشكال سلاسل الإمداد الجديدة، ومطالبة بإتباع سياسة مرنة
لسعر الصرف وإحكام الرقابة على الأسواق ودعم قطاعات التشغيل والإنتاج، والتي تعد من أبرز متطلبات النهوض بالأداء الاقتصادي.
كما قال الدكتور عاطف الشبراوي استشاري برامج التمكين الاقتصادي ببرنامج “فرصة” بوزارة التضامن الاجتماعي،
إن زيادة برامج دعم المشروعات الصغيرة للأسر تعد من أهم متطلبات الحماية الاجتماعية للمواطنين، وبما يضمن استدامة منظومة الدعم الإنتاجي،
بجانب استمرار جهود الدولة لدعم الشركات الناشئة، مشيرًا إلى أن جذب الاستثمارات الأجنبية
يحتاج إلى العمل على عدة مستويات من أجل تحقيق المزيد من التحسن في ترتيب مصر في عدد من المؤشرات الدولية.
بينما ساق الدكتور مصطفى أشرف، ممثل مبادرة “إرادة” بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية،
مجموعة من التوصيات المطلوبة لتعزيز الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري،مشروع
خلال مشاركته الافتراضية بالورشة، من بينها مراجعة القوانين المنظمة للأنشطة الاستثمارية،
ومقارنة مدى فاعليتها على أرض الواقع، وزيادة الحوافز المطلوبة لتعظيم عوائدها،
والتأكد من الانتهاء من وضع الأطر القانونية للأنشطة الاستثمارية التي دخلت إلى السوق المصرية حديثًا، مثل: نشاط استرداد غازات الشعلة،
لافتًا إلى أن مبادرة “إرادة” تعمل على تطبيق دليل لتبسيط الإجراءات الإدارية وتعميمه على الجهاز الإداري للدولة.
كما لفت الدكتور سيد عطية، ممثل مبادرة “إرادة” بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية،
خلال مشاركته الافتراضية بالورشة، إلى أهمية تعزيز الحوافز الممنوحة إلى القطاعات التصديرية، وإزالة المعوقات
التي تواجهها، بجانب زيادة أدوار جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم مختلف الأنشطة الاقتصادية.
تجدر الإشارة مشروع إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير الماضي،
بهدف الاستماع إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 13 ورشة عمل
حتى الآن من مجمل 20 ورشة عمل مخططة في إطار ذلك المشروع،
انتهت إلى مشروع وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، والأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة،
والاستثمار، والسياحة، والتجارة الخارجية، والتنمية المستدامة، والإصلاحات الهيكلية، والسياسة المالية والدين،
وسبل تعزيز الموارد من النقد الأجنبي، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
مركز معلومات مجلس الوزراء يناقش اتجاهات التنمية المستدامة في إطار مشروع بحثي متكامل لصياغة سيناريوهات لتعامل
الاقتصاد المصري مع الأوضاع الاقتصادية العالمية خلال عامي 2023 و2024
تشكيل لجنة استشارية عليا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة تعمل بشكل دائم على إبداء التوصيات والحلول السريعة
لمواجهة التحديات التي تواجه تحقيق أهداف التنمية المستدامة
إطلاق منصة قومية مُفصلة تتضمن مختلف مشروعات التنمية المستدامة في المحافظات وإتاحتها للقطاع الخاص.
لتمويلها في إطار أنشطة المسؤولية المجتمعية للشركات
دعوة الحكومة لحشد جهود المؤسسات الدولية والمانحين الدوليين للتركيز على تنفيذ مشروعات داعمة لأهداف التنمية
المستدامة في قرى مبادرة حياة كريمة
ضرورة تبني سياسات مالية داعمة لتحقيق التنمية المستدامة وربط الخطط الاستثمارية السنوية للدولة بمشروعاتها
أهمية ترجمة أهداف التنمية المستدامة إلى مؤشرات كمية وتحديد مسئوليات كل جهة معنية عن تحقيق تلك الأهداف.
وفق منظومة متكاملة وقاعدة بيانات مفصلة لقياس الأداء بحسب منهجية الأمم المتحدة
مقترحات لاستغلال أسطح العقارات لتوليد الطاقة الشمسية وتوفير الغاز لأغراض التصدير وزيادة معدلات التنمية الريفية..
والتوسع في برامج مبادلة الديون بمشروعات تخدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة
مطالبات بتدشين حملات توعوية بأهمية تغيير أنماط استهلاك الغذاء ووقف هدر الطعام والمياه والتأكيد على.
أهمية المشاركة المجتمعية
إمكانية تحويل أزمات المناخ والهجرة غير الشرعية إلى فرص حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي
التوسع في إنشاء محطات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي والزراعي خاصة في فرع النيل برشيد وتوجيه نواتج المعالجة لزراعة نبات الجوجوبا في الصحراء الغربية لقيمته التصديرية العالية
أهمية الشراكات لتدويل التعليم العالي للنهوض بمستويات التعليم الجامعي والتركيز على تأهيل المعلمين تربوياً ونفسياً
لتحسين مستويات جودة التعليم قبل الجامعي
نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ورشة العمل الثامنة، في إطار الإعداد لمشروع بحثي متكامل لصياغة السيناريوهات اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي العالمي خلال عامي 2023 و2024، وذلك بعقد جلسة نقاشية موسعة حول اتجاهات التنمية المستدامة، بحضور 20 من ممثلي مجتمع الأعمال والمراكز البحثية والأكاديميين والتنفيذيين والوزارات والمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وبرنامج الأغذية العالمي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا الشأن.
وفي مستهل الجلسة، قدمت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شئون المكتب الفني لرئيس المركز، عرضا متكاملا حول اتجاهات النمو الاقتصادي بالدول المتقدمة والنامية، وتوقعات المؤسسات العالمية لمسارات الركود الناتجة عن رفع أسعار الفائدة وتبعات الأزمة الأوكرانية، بجانب أبرز التوقعات المستقبلية للأزمات المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم وتعثر سلاسل الإمداد في ظل استمرار سياسات البنوك المركزية حول العالم لتشديد السياسة النقدية، كما شهد مستهل الجلسة تقديم عرض حول تأثير الأزمات العالمية على مجالات التنمية المستدامة عالميًا ومحليًا، وأبرز التحديات والمسارات المستقبلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور حسين أباظة، مستشار دولي للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، أن الاهتمام بالتعليم ونشر الوعي والبحث العلمي يعد من أهم مداخل تحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى تفعيل التشريعات اللازمة لدعم خطط التنمية المستدامة، منها على سبيل المثال: وضع معايير لتفضيل المشتريات الحكومية من المنتجات الخضراء وعدم الاعتماد على المعايير السعرية وحدها، لافتا إلى ضرورة بدء حملات إعلامية لدعم تغيير أنماط الاستهلاك ووقف هدر الغذاء والمياه، على غرار تجارب بعض الدول الأوروبية.
وأشاد الدكتور إسماعيل عبد الجليل، رئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق، بتوجه الحكومة للاستماع لآراء الخبراء لحل الأزمات الحالية، مطالبًا بوضع آلية دائمة تكفل الاستفادة من رؤى المتخصصين بشكل مستمر دون الارتباط بأوقات الأزمات، مضيفًا أن أزمات المناخ والهجرة غير الشرعية يمكن تحويلها إلى فرص حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وبينما، طالب الدكتور عادل ياسين، الأستاذ بجامعة عين شمس، بالاهتمام بالعنصر البشري والمنظومة الأخلاقية والقيمية كأحد عوامل تحقيق التنمية المستدامة، دعا الدكتور محمد الناغي، مدرس طب الأطفال بجامعة حلوان، إلى وضع لوحة مؤشرات لتوفير كافة البيانات والأرقام الخاصة بتتبع الإنجاز المحقق ضمن أهداف التنمية المستدامة، كما شدد الدكتور صلاح حافظ، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول سابقًا، على ضرورة تأهيل القيادات لتولي المناصب بعد الحصول على دورات في التنمية المستدامة.
وأوضح الدكتور أحمد العوضي، مدير مركز الاستدامة بجامعة عين شمس، أن هناك أهمية لوجود جهة موحدة مختصة بالإشراف على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مقترحًا تأسيس مركز إبداعي مستقل للقيام بتلك المهام، بما ينعكس على استمرارية الجاهزية لمواجهة مختلف الأزمات الطارئة، مطالبًا بوضع قائمة بأولويات الإنتاج وربطها بالمشروعات البحثية، خاصة بحوث زراعة القمح والذرة بالأراضي المالحة، ومشيرًا في الوقت نفسه إلى أهمية مجالات توفير خوادم الاتصالات والبرامج اللازمة لتخزين البيانات محليًا وحمايتها، بما ينعكس على أهداف التنمية المستدامة و تعزيز معايير الحوكمة الرقمية بمصر.
وخلال الورشة المخصصة لمناقشة التنمية المستدامة أيضا، أشار الدكتور عاطف الشبراوي، استشاري برامج التمكين الاقتصادي ببرنامج “فرصة” بوزارة التضامن الاجتماعي، إلى أهمية برامج التمكين الاقتصادي للفئات الفقيرة ضمن مبادرة “حياة كريمة” لتحقيق التنمية المستدامة، مضيفًا أن هناك أهمية لتحقيق الربط بين جميع المشروعات الإنتاجية بالدولة مع أهداف الغذاء وآثار تغير المناخ، مستعرضًا في ذلك الإطار، تجربة تنفذها الوزارة حاليًا لتمكين الأسر الريفية من خلال مشروعات صغيرة للإنتاج الداجني، مؤكدًا في هذا الصدد أهمية مشاركة شركات القطاع الخاص في تلك المشروعات، من خلال إنشاء صندوق يشرف على توجيه مخصصاته المالية للمسئولية الاجتماعية، لدعم أهداف التنمية المستدامة.
فيما اقترحت الدكتورة هند فروح، أستاذ البيئة والتنمية العمرانية المستدامة بالمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، الربط بين جهود الدولة للتنمية العمرانية وتدشين مشروع لاستغلال أسطح العقارات بالمدن الجديدة لتوليد الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء، عبر طرح صكوك خضراء لتوفير التمويل اللازم بما يضمن التوافق مع أهداف التنمية المستدامة، وبما يوفر أيضًا كميات الغاز الطبيعي الموجهة إلى محطات الكهرباء، والاستفادة منها في زيادة معدلات تصدير الغاز، مشيرة إلى وجود دراسة تفصيلية حول ذلك الأمر تؤكد قدرة ذلك المشروع على زيادة طاقات تصدير الغاز الطبيعي بقيمة 7 مليارات جنيه.
كما طرح السيد مجدي أبو العلا، نقيب الفلاحين بالجيزة، مجموعة من المطالب لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، ومن بينها: التوسع في إنشاء محطات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي والزراعي خاصة على فرع النيل برشيد، وتوجيه نواتج المعالجة لزراعة نبات الجوجوبا في الصحراء الغربية لقيمته التصديرية العالية، كما طالب بزيادة التعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لتنفيذ برامج لمكافحة التصحر.
في حين، قالت الدكتورة أماني جمال الدين، مدير البرامج ببرنامج الغذاء العالمي بمصر، إن هناك ضرورة لتنفيذ المجهودات التنموية في مناطق بعينها في الريف المصري، لتراعي احتياجات الأسرة الريفية وبرامج تنمية المرأة والشباب والتغذية والتعليم، مؤكدة أهمية برامج تنمية قرى “حياة كريمة” في هذا الإطار.
وأكد الدكتور طارق تمراز، عضو مجلس إدارة مركز التميز للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة بالمركز القومي للبحوث، وجود
العديد من المشروعات التي تكفل تعظيم أهداف التنمية المستدامة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، مشيرًا إلى أهمية إنتاج
الوقود الحيوي من المخلفات العضوية، وإنتاج الأعلاف من نبات التين الشوكي، كأمثلة تضمن تحقيق الأهداف التنموية بشكل
مستدام، بالإضافة إلى مشروعات دراسة تغيير أنواع الأسماك والزراعات في المشروعات التنموية حسب متطلبات التكيف مع
تحديات المناخ.
كما أكدت الدكتورة رشا عبد الحكيم، المستشار الاقتصادي بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أهمية تعظيم دور القطاع الخاص
وتهيئة المناخ الاستثماري وانعكاساته على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بتوفير فرص التشغيل، وذلك من خلال ضمان
تحقيق التنسيق الكامل بين الوزارات لتحقيق تلك الأهداف، لاسيما فيما يتعلق بالاستفادة من المبادرة الحكومية لإصلاح مناخ
الأعمال في مصر “إرادة” لما حققته من نتائج ذات مردود جيد خلال السنوات الماضية، كما اقترحت مجموعة من الخطوات
لتحسين تجربة السائح خلال زيارته للبلاد، بهدف زيادة معدلات زيارته لمصر أكثر من مرة، بما يسهم في دعم خطط التنمية
السياحية المستدامة.
ولفتت الدكتورة هاجر التونسي، الأستاذ بكلية التربية بجامعة حلوان، ومنسق مشروع “حياة كريمة” بمحافظة الجيزة، إلى
أهمية المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة الوطنية “إبدأ” في توطين التصنيع المحلي بما يدعم أهداف التنمية المستدامة،
مقترحة مجموعة من الخطوات التي تكفل تعزيز أهداف التنمية المستدامة بقطاع التعليم، من خلال زيادة عدد الفصول
الدراسية، مؤكدة اهتمام الدولة بدفع سبل تنفيذه من خلال مبادرة “حياة كريمة”، بجانب اهتمامها بعقد الشراكات بين
الجامعات المصرية والأجنبية لزيادة فرص اعتماد الشهادات المصرية، وتنمية العنصر البشري من طلاب وأعضاء هيئة التدريس،
وبما ينعكس على تحقيق أهداف الربط بين التعليم وسوق العمل.
كما عرض المهندس/ هشام مصباح بشركة “فوسفات مصر” التابعة لوزارة البترول، مجموعة من المقترحات لتعظيم القيمة
المضافة من المنتجات التعدينية ضمن منظومة متكاملة تراعي التنسيق بين مختلف الجهات والهيئات بما يحقق أهداف التنمية
المستدامة، مؤكدا على ضرورة اشتمال عملية تنفيذها على العناصر المرتبطة بمتطلبات الحوكمة والشفافية.
وأوصى الدكتور أحمد صبحي، مدير عام بشركة “إنبي” للبترول، بضرورة توفير منصة معلوماتية رقمية تضم كافة التحديثات
الخاصة باستراتيجية “مصر 2030″، بما يسهم في توفير كافة البيانات اللازمة لذوي الشأن، لتسهيل عقد الشراكات حول
التنمية المستدامة، بجانب إدراج أهداف التنمية المستدامة ضمن تقارير الأداء للوزارات ومشروعاتها ومستهدفاتها.
وأكدت نور الزيني، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي ببنك قناة السويس، ضرورة وضع رؤية تفصيلية لسبل إنفاق الموارد المالية
المخصصة بموازنات الشركات لبند المسؤولية المجتمعية، ليتم تنفيذها حسب رؤية قطاعية شاملة على مستوى الدولة،.
وذلك بالتنسيق بين البنك المركزي والشركات والجهات الحكومية المختلفة، مؤكدة ضرورة التحرك لتوفير برامج تدريبية .
تتفق مع التوقعات المستقبلية حول ظهور وظائف جديدة واختفاء أخرى في ظل تسارع معدلات التحول الرقمي.
تجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير الجاري، بهدف
الاستماع إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 8 ورش عمل حتى الآن من مجمل 20
ورشة عمل مخططة في إطار هذا المشروع، انتهت إلى وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، والأمن
الغذائي، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة، والنقد الأجنبي، والتنمية المستدامة، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى
مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
يستهدف مركز المعلومات تعظيم عوائد أموال المصريين بالخارج بأسعار فائدة جاذبة وتصاعدية بحسب القيمة المُستثمرة مع ضمان حرية تحويل الأموال
فرص كبيرة لجذب الشركات والصناعات التي تستهدف مغادرة القارة الأوروبية هرباً من أزمتي الطاقة والتضخم.. وضرورة دراسة تجارب الكيانات
الاقتصادية الأعلى جذبًا للاستثمار الأجنبي المباشر ضمن خطط زيادة الحصيلة الدولارية
إنشاء منصة قومية إلكترونية تسهل قيام السائحين بتحويل العملة وماكينات صراف آلي في الفنادق للحد من تسرب النقد الأجنبي للسوق السوداء
حوافز لجذب النقد الأجنبي في مجال تملك العقارات على غرار العديد من التجارب العالمية الناجحة وتسهيل إجراءات منح الإقامة المرتبطة بامتلاك عقار
إعادة هيكلة للقرارات الوزارية المتعلقة بقطاع الخدمات البحرية الذي يتضمن 25 خدمة تُقدم بالدولار بما يوفر أسرع وسيلة لضخ الدولار
ضرورة التحرك لاستغلال وحدات حي السفارات بالعاصمة الإدارية الجديدة وتحصيل المقابل بالدولار.. وزيادة عدد المناطق الحرة
ودعم عمل المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة لزيادة حصيلة النقد الأجنبي بنظم مركز المعلومات
ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، ورشة العمل السابعة في إطار الإعداد لمشروع بحثي متكامل لصياغة السيناريوهات اللازمة
للتعامل مع الوضع الاقتصادي العالمي خلال عامي 2023 و2024، وذلك بعقد جلسة نقاشية موسعة حول سبل تعزيز الموارد
من النقد الأجنبي، بحضور عدد من نواب البرلمان وأصحاب الشركات الاستثمارية والمصرفيين والخبراء
وممثلي الجهات التنفيذية المعنية، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وفي مستهل الجلسة، قامت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شؤون المكتب الفني لرئيس المركز،
بتقديم عرض متكامل حول اتجاهات النمو الاقتصادي
بالدول المتقدمة والنامية، وتوقعات المؤسسات العالمية لمسارات الركود الناتجة عن رفع أسعار الفائدة وتبعات الأزمة الأوكرانية،
بجانب أبرز التوقعات المستقبلية للأزمات المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم في ظل استمرار سياسات البنوك المركزية حول العالم
في التشديد النقدي، كما تم رصد أبرز تأثيرات تلك الأزمات على موارد النقد الأجنبي بالبلاد ومساراتها المستقبلية.
وأكد الدكتور شريف الخولي، المدير الإقليمي لشركة “أكتيس”، أن هناك العديد من الخطوات
التي يمكن اتخاذها لتخفيف أثر الأزمة العالمية على موارد النقد الأجنبي بالاقتصاد المصري،
وذلك على المدى القصير، عبر تحركات لتعزيز اتجاهات السياسة المالية ومناخ الاستثمار، ومن بينها ابتكار أدوات جديدة
لتشجيع الادخار بالعملة الأجنبية، ومن بينها على سبيل المثال طرح شهادات ادخار ذات عائد مميز على المودعين المستعدين
لدفع مقابلها بالدولار، ودعم استقرار سعر الصرف للحفاظ على تزايد تحويلات المصريين في الخارج،
مُقترحًا تخصيص وعاء استثماري دولاري يستهدف تعظيم عوائد أموال المصريين بالخارج بأسعار فائدة جاذبة مع ضمان حرية تحويل
تلك الأموال، ومشيدًا بإطلاق وثيقة سياسة ملكية الدولة كوسيلة لزيادة مشاركة القطاع الخاص،
ومطالبًا بدعم التحول نحو جذب الاستثمارات الأجنبية المستدامة على المدى الطويل، وتوسيع مُستهدفات برنامج الطروحات الحكومية في البورصة.
وأشارت الدكتورة هالة عرندة، رئيس قطاع السياسات بشركة “أمازون – مصر”، إلى أهمية دعم المناخ الاستثماري بمصر
في ظل الأزمة المالية العالمية والمطالب التنموية للاقتصاد المصري، من خلال توفير الاستقرار للبيئة التشريعية
، بما يشجع المستثمر الأجنبي على ضخ أمواله،
مشيدة بتطبيق نظام “الرخصة الذهبية” كأحد التسهيلات المطروحة لتشجيع جذب الاستثمارات الجديدة،
ومطالبة في الوقت نفسه بوضع تشريعات وتسهيلات جاذبة للاستثمار لدعم توسعات الشركات القائمة.
بينما أكد النائب أحمد أبو الدهب، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن رفع الصادرات المصرية
إلى 100 مليار دولار يتطلب تذليل المعوقات التي تواجه المجالس التصديرية،
أوضحت الدكتورة نهى أشرف الشريف، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، عددًا من المقترحات لجذب المزيد من موارد النقد الأجنبي
من حصيلة الاستثمار والتصدير، وذلك عن طريق استغلال حي السفارات بالعاصمة الإدارية الجديدة لزيادة الحصيلة الدولارية،
وزيادة عدد المناطق الحرة وزيادة تعزيز الأداء العام بالمناطق الاستثمارية بالتعاون مع المطورين الصناعيين.
ومن جانبه أشار الدكتور طارق خفاجي، ممثل مصلحة الضرائب، إلى مبادرة رد الأعباء التصديرية التي تنفذها وزارة المالية حاليًا،
لتوسيع القاعدة التصديرية، وتعزيز المعلومات القوة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
بينما أضاف الدكتور طارق متولي،المعلومات نائب رئيس بنك “بلوم – مصر” سابقًا، أن الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري هو المطلوب لدفع عجلة الاقتصاد خلال السنوات الـ 10 المقبلة،
مضيفًا أن دفع الخطوات التنموية بالقطاع السياحي يضمن تسريع معدلات جذب الاستثمارات وموارد النقد الأجنبي خلال الفترة المقبلة،
كما أشار إلى عدد من المقترحات لتعزيز مستهدفات برنامج الطروحات الحكومية بالبورصة، واستغلال الأصول المملوكة من الدولة.
بينما أكد الدكتور محمد صقر،المعلومات أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، مستشار وزيرة التخطيط، أن دعم أنشطة السياحة العلاجية
وغيرها من الأنشطة السياحية بخلاف السياحة الثقافية أو الشاطئية، يمكن أن تساعد على تنمية موارد النقد الأجنبي
وزيادة الحصيلة النقدية الدولارية من قطاع السياحة،
مشيرًا إلى أهمية مسارات الإصلاح الهيكلي للقطاعات الإنتاجية الزراعية والصناعية،
والتي يتم تنفيذها حاليًا كأحد مقومات النهوض بأداء الاقتصاد المصري، مضيفًا أن ما حققه الاقتصاد الوطني من معدلات نمو مرتفعة خلال الأعوام الماضية،
جاء نتيجة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، وبما يؤكد قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية.
من جانبه أضاف إيهاب سالم، مستشار وزير السياحة والآثار للشؤون المالية والإدارية،
أن هناك خطة لزيادة عدد السائحين إلى 30 مليون سائح خلال الـ 3 سنوات المقبلة،
بما يتطلب زيادة عدد الغرف الفندقية، ووضع تسهيلات للاستثمار الفندقي، وحل مشكلات الفنادق المتعثرة،
مشيرًا إلى عدد من المقترحات لتسهيل جذب رؤوس الأموال الأجنبية في القطاع السياحي.
كما أشار الدكتور صابر سليمان، مساعد وزير الهجرة للتطوير المؤسسي، إلى أن تحويلات المصريين بالخارج
قد ارتفعت من 17 مليار دولار في عام 2016 إلى حوالي 31 مليار دولار في 2022،
نتيجة لقرار تحرير سعر الصرف وما تبعه من تحقيق الاستقرار في السوق، وهو ما ساهم في إعادة
بناء الثقة في مناخ الاستثمار في مصر لزيادة تحويلات المصريين بالخارج،
بينما أضاف أن الوزارة تعمل على جذب تحويلاتهم واستثماراتهم أيضًا، وذلك من خلال حزمة تعديلات
تشريعية تستهدف تقديم المزيد من التيسيرات للمصريين بالخارج، مشيرًا إلى عدد من المقترحات
لتحفيز معدلات الدفع النقدي بالعملة الأجنبية للمصريين من الخارج لأغراض الدراسة أو الاستثمار وغيرها.
وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة دينا كفافي، مستشار وزير التخطيط للإصلاحات الهيكلية،
إلى أن هناك وسائل مُستحدثة يمكن الاعتماد عليها لتنمية تحويلات المصريين بالخارج،
وذلك من خلال استثمارها في خدمات “التعهيد” التي تشهد نموًا كبيرًا حول العالم، بجانب إتاحة الوسائل
التي تكفل تأسيس الشركات عن بعد، على غرار تجارب العديد من الدول في ذلك المجال، لافتة إلى أهمية برنامج الإصلاح الهيكلي
الذي أطلقته الدولة للنهوض بأوضاع الاقتصاد المصري على المدى الطويل.
كما أكد المعتز بالله علي، المستشار بالتمثيل التجاري، أن هناك فرصًا كبيرة لجذب الشركات والصناعات
التي بدأت تبحث عن الخروج من القارة الأوروبية هربًا من أزمة الطاقة والتضخم،
مضيفًا أن دراسة تجارب الكيانات الاقتصادية العالمية الأعلى جذبًا للاستثمار الأجنبي المباشر،
مثل: الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، أصبح أمرًا شديد الأهمية في الوقت الحالي ضمن خطط دراسة زيادة الحصيلة الدولارية.
وبينما طالب محمد ماهر، رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية، بالبحث في إمكانية طرح شهادات دولارية مرتفعة العائد،
كحل سريع لجذب مدخرات المصريين العاملين في الخارج، دعا ريمون صموئيل، الخبير الاقتصادي،
إلى إنشاء منصة قومية إلكترونية لتبديل العملات للسائحين عن طريق توجيه البنك المركزي
من أجل توفير ماكينات صراف آلي في الفنادق تساعد السائح على تغيير العملة بدلاً من اللجوء للطرق
غير الرسمية في عملية تداول العملات الأجنبية،
كما دعا أيضا إلى زيادة حوافز جذب النقد الأجنبي في مجال تملك العقارات على غرار العديد من التجارب العالمية في ذلك المجال.
ومن جانبه، أشار الدكتور محمد أبو الدهب، مدير عام مساعد الوحدة المركزية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى قطاع الخدمات البحرية،
باعتباره من أبرز القطاعات التي يمكن أن تُساهم في زيادة موارد النقد الأجنبي خلال الفترة الحالية،
كما أشار إلى قطاع صناعة الخدمات المتعلقة بنظم المعلومات، باعتباره يُوفر فرصًا مماثلة لزيادة الحصيلة الدولارية،
مضيفًا أن إقرار مجموعة من الحوافز الضريبية يمكن أن يساعد في جذب المزيد من الاستثمارات بالمناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة
على غرار تجارب المناطق الحرة. كما تم طرح مقترح بإعادة هيكلة القرارات الوزارية المتعلقة
بقطاع الخدمات البحرية الذي يتضمن 25 خدمة تقدم بالدولار، بما يوفر أسرع وسيلة لضخ الدولار.
تجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير الجاري،
بهدف الاستماع إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 7 ورش عمل حتى الآن
من مجمل 20 ورشة عمل مخططة في إطار هذا المشروع، انتهت إلى وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، والأمن الغذائي
، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة، والنقد الأجنبي، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.