رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

عاجل | تحركات متباينة لسعر الدولار مقابل الجنيه ببداية تعاملات الأربعاء 26 نوفمبر 2025

شهد سوق الصرف المصري حالة من التحركات المتباينة في سعر الدولار مع انطلاق تعاملات اليوم الأربعاء 26-11-2025،

حيث سجلت بعض البنوك ارتفاعًا طفيفًا، بينما تراجعت الأسعار في بنوك أخرى، واستقرت في عدد من البنوك دون

تغيير مقارنة بنهاية تعاملات أمس.

سعر الدولار

 اتجاهات السوق في بداية تعاملات اليوم

تباين أداء الدولار في البنوك المصرية بين الارتفاع الطفيف بنحو قرشين إلى 5 قروش، مقابل تراجع مماثل في

بنوك أخرى، وذلك وسط حالة من الترقب لحركة السوق خلال الساعات المقبلة.

 سعر الدولار في أبرز البنوك المصرية اليوم

سعر الدولار في بنك قناة السويس

47.80 جنيه للشراء

47.90 جنيه للبيع

سعر الدولار في المصرف المتحد

47.77 جنيه للشراء

47.87 جنيه للبيع

سعر الدولار

سعر الدولار في البنك الأهلي المصري

47.77 جنيه للشراء

47.87 جنيه للبيع

سعر الدولار في بنك مصر

47.77 جنيه للشراء

47.87 جنيه للبيع
(استقرار دون تغيير عن تعاملات أمس)

سعر الدولار في بنك الإسكندرية

47.77 جنيه للشراء

47.87 جنيه للبيع

سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB)

47.77 جنيه للشراء

47.87 جنيه للبيع

سعر الدولار

في المجمل، تعكس التحركات المتباينة في سعر الدولار خلال تعاملات اليوم صورة واضحة لحالة الترقب التي

يعيشها سوق الصرف في مصر، سواء من جانب المواطنين أو المتعاملين والمستثمرين على حد-السواء.

فالتقلبات التي تتراوح بين ارتفاعات طفيفة وتراجعات محدودة تشير إلى أن السوق ما زال يبحث عن نقطة توازن

جديدة، وسط متغيرات محلية وخارجية تؤثر بشكل مباشر على مسار العملة الأمريكية.

سعر الدولار

وتؤكد هذه التحركات أن المشهد الاقتصادي لا يزال حساسًا أمام التطورات العالمية، بدءًا من حركة الفيدرالي

الأمريكي، مرورًا بتقلبات الأسواق الدولية، وحتى عوامل العرض والطلب داخل السوق المحلي.

كما يترقب الكثيرون ما ستؤول إليه الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار البنوك في تحديث أسعار الصرف

بشكل لحظي، وتزايد اهتمام المواطنين بمتابعة سعر الدولار باعتباره أحد أهم المؤشرات التي ترتبط بتكلفة الواردات وأسعار السلع والخدمات.

تحويلات المصريين بالخارج ترتفع إلى 30.2 مليار دولار خلال الشهور التسعة الأولى من 2025

شهدت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025 ارتفاعًا

قياسيًا بنسبة 45.1%، لتسجل نحو 30.2 مليار دولار مقارنة بـ 20.8 مليار دولار خلال نفس

الفترة من العام السابق، في مؤشر واضح على قوة تدفقات العمالة المصرية ودورها في دعم الاقتصاد المصري.

ارتفاع تحويلات المصريين في سبتمبر 2025

على المستوى الشهري، سجلت تحويلات المصريين بالخارج خلال شهر سبتمبر 2025

نحو 3.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 30.9% مقارنة بنحو 2.7 مليار دولار في سبتمبر 2024،

مما يعكس استمرار تدفقات العمالة المصرية إلى مصر وتعزيز الاحتياطيات الأجنبية.

تأثير تحويلات العمالة على الاقتصاد المصري

تعتبر تحويلات المصريين العاملين بالخارج أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد المصري،

إذ تسهم في تعزيز السيولة بالدولار الأمريكي، وتحسين القدرة الشرائية للأسر المصرية،

وتمويل الاستثمارات والاستهلاك المحلي. ويؤكد هذا النمو الكبير استمرار اعتماد الاقتصاد

المصري على هذه التدفقات المالية الحيوية لدعم الاستقرار الاقتصادي وموازنة المدفوعات.

توقعات مستمرة بنمو التحويلات

مع استمرار تحسن أسواق العمل العالمية، من المتوقع أن تستمر تحويلات العمالة المصرية

في تسجيل معدلات نمو مرتفعة خلال الفترة المتبقية من عام 2025، ما يعزز من قدرة مصر

على مواجهة التحديات الاقتصادية وزيادة التدفقات المالية للدولة.

عبد الفتاح السيسي: قيادة مصر بين المشاريع الاقتصادية والاستقرار الأمني والدور الدولي

عبد الفتاح السيسي، الرئيس المصري منذ عام 2014، يُعد من أبرز الشخصيات التي أعادت

تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي والأمني لمصر. صعوده إلى السلطة لم يكن حدثًا عابرًا،

بل فصلًا مفصليًا في تاريخ البلاد، حيث أرسى معايير جديدة للعلاقة بين الدولة والمجتمع، وأعاد

تعريف السياسة الداخلية والخارجية هذا المقال يستعرض مسارات حكم السيسي عبر ثلاثة

محاور رئيسية: المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، الأمن ومكافحة الإرهاب، والدور الدولي والدبلوماسي.

صعود عبد الفتاح السيسي: من الأزمة إلى السلطة

جاء صعود السيسي في أعقاب سنوات من الاضطراب السياسي الكبير، بدءًا من ثورة 2011،

وصول الإخوان عام 2012، ثم أحداث 2013. اعتمد الرئيس منذ البداية على المؤسسة العسكرية

كضامن للاستقرار، ما شكّل قاعدة سياساته الداخلية. لكنه ليس ظاهرة عسكرية فقط؛ فهو أيضاً

مهتم بالرموز الوطنية والثقافية، مستفيدًا من التاريخ لإضفاء شرعية على حكمه وتعزيز الهوية الوطنية.

البنية الاقتصادية والمشاريع الكبرى: الإنجازات والتحديات

شهدت مصر تحت قيادة عبد الفتاح السيسي تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة، شملت مطارات ومحاور طرق،

وإنشاء مدينة إدارية جديدة، ومشروع المتحف المصري الكبير كرمز ثقافي وسياحي. هذه المشاريع

ساهمت في خلق وظائف وتطوير بيئة الاستثمار، لكنها جاءت بتكاليف مالية كبيرة أثرت على الدين

العام وارتفاع الأسعار، مؤثرة على القدرة الشرائية للفئات الفقيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر شهد

تحرر أسعار الصرف وخفض الدعم، ما أدى إلى زيادة التضخم، مع الاعتماد على الدعم الدولي واتفاقيات

تمويلية مع مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي، واستثمارات خليجية. تقييم الأداء الاقتصادي يتطلب

النظر إلى التوازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، مع أهمية حماية الفئات الضعيفة من آثار

السياسات التقشفية.

الأمن ومكافحة الإرهاب: استقرار بثمن الحرية

أعطى عبد الفتاح السيسي أولوية للملف الأمني، مع التركيز على مواجهة الجماعات المتطرفة في سيناء،

وتعزيز الرقابة الأمنية، ومنح الأجهزة صلاحيات تنفيذية واسعة. أسفرت هذه السياسات عن استقرار

نسبي، لكنه صاحبه تراجع في حرية التعبير وحقوق الإنسان وفق تقارير منظمات دولية.

السياسة الخارجية: دور إقليمي مرن وتحالفات استراتيجية

سعى عبد الفتاح السيسي لتعزيز مكانة مصر على الساحة الإقليمية والدولية، عبر علاقات متوازنة مع الخليج،

تفاهمات مع روسيا والصين، ودور وساطي في الملفات الإقليمية مثل غزة وليبيا والسد الإثيوبي.

هذا الدور أكسب مصر قدرة على المناورة الدبلوماسية، لكنه يتطلب إدارة حذرة للتحالفات والتمويلات

الخارجية لتجنب المخاطر السياسية.

الرموز الثقافية: المتحف الكبير واستراتيجية الهوية الوطنية

استثمر عبد الفتاح السيسي الرموز الثقافية والتاريخية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، حيث أصبح المتحف

المصري الكبير منصة لإبراز سيادة الدولة على تراثها، واستعادة الآثار المهربة هذه الجهود تمثل

معركة هوية وطنية أكثر من كونها جهودًا تراثية، وتعيد للمواطن المصري شعور الانتماء والفخر بتاريخ بلاده.

التوازن بين الإنجازات والحدود السياسية

نجاحات عبد الفتاح السيسي تشمل البنية التحتية، الاستقرار الأمني، ودور مصر الإقليمي، لكن تحقيق

الاستدامة يتطلب دمج مزيد من المساحات السياسية والمدنية، إدارة اقتصادية تقلل العبء

عن الفئات الفقيرة، وإصلاحات في مجال الحريات. قياس إرث السيسي تاريخيًا سيكون مرتبطًا

بقدرته على تحويل المكاسب الحالية إلى مؤسسات دائمة تعزز الاقتصاد المستدام، الأمن القائم

على القانون، والمجتمع المدني الفاعل.

السيسي ورؤية الحضارة المصرية

يرى عبد الفتاح السيسي أن بناء الطرق والجسور ليس كافيًا، بل بناء الوعي الوطني هو أساس قوة الأمم.

من خلال استعادة الآثار وإطلاق مشاريع ثقافية كبرى، يعزز الرئيس الفكرة أن مصر ليست دولة

تبحث عن تاريخها، بل دولة تمتلكه وتقدمه للعالم. هذا التوجه يضع السيسي كقائد يفهم التاريخ

كخطة للمستقبل وليس مجرد درس من الماضي.

بنك مصر يطلق موقعه التاريخي الجديد ويوثق قرنًا من الريادة الوطنية

في خطوة جديدة تؤكد مكانته كأول بنك وطني ورائد في مسيرة الاقتصاد المصري، أعلن بنك مصر عن

إطلاق موقعه التاريخي الجديد bmhistorical.banquemisr.com، الذي يقدّم تجربة رقمية شاملة

توثق أكثر من مئة عام من الإنجاز الوطني، وتتيح جولة افتراضية متميزة داخل متحف بنك مصر بزاوية 360 درجة.

رؤية بنك مصر في الربط بين الماضي والمستقبل

يعكس الموقع الجديد رؤية بنك مصر في الربط بين تاريخه العريق ومستقبله الرقمي، حيث يجسد إرثه الوطني

الممتد منذ تأسيسه عام 1920 على يد رائد الاقتصاد الوطني محمد طلعت حرب باشا، الذي أسس مفهوم

“التمصير” كقاعدة اقتصادية لترسيخ الهوية الوطنية والاستقلال المالي لمصر.

يتضمن الموقع محتوى تفاعلياً ثرياً يسلط الضوء على محطات مهمة من تاريخ بنك مصر، بدءاً من تأسيس

أولى الشركات الوطنية في مجالات الصناعة والنقل والتأمين، وصولاً إلى دوره الريادي في دعم الاقتصاد

المصري والعربي على مدار قرن من الزمن.

متحف بنك مصر.. ذاكرة وطنية نابضة

يحتضن متحف بنك مصر بمقره الرئيسي في وسط القاهرة مجموعة نادرة من المقتنيات التاريخية التي تروي

رحلة تأسيس وبناء الاقتصاد الوطني، بما في ذلك وثائق، أدوات مصرفية، وصور نادرة توثق مسيرة

البنك منذ نشأته وحتى اليوم.

جولة افتراضية بتقنيات 360 درجة

يتيح الموقع الجديد تجربة فريدة لزواره من داخل وخارج مصر، عبر جولة افتراضية تفاعلية بزاوية 360 درجة

داخل متحف بنك مصر، تسمح باستكشاف أركان المتحف ومقتنياته التاريخية بتقنيات حديثة تحاكي الواقع.

التحول الرقمي في خدمة التاريخ

يمثل إطلاق الموقع التاريخي خطوة متقدمة ضمن استراتيجية بنك مصر للتحول الرقمي، التي تهدف

إلى دمج التكنولوجيا في مختلف مجالات العمل، بما في ذلك الحفاظ على التراث المؤسسي

وإتاحته للجمهور بطريقة مبتكرة.

منذ تأسيسه، كان بنك مصر رمزاً للريادة الاقتصادية والوطنية، حيث ساهم في تمويل كبرى

المشروعات القومية، ودعم الصناعة الوطنية، وأسس عشرات الشركات التي شكلت أساس النهضة الاقتصادية المصرية.

فكر طلعت حرب باشا.. الأساس والقدوة

يبرز الموقع فكر طلعت حرب باشا كمُلهم رئيسي لمسيرة بنك مصر، حيث غرس في الأجيال المتعاقبة

قيم الاعتماد على الذات والإنتاج الوطني، وجعل من البنك مؤسسة اقتصادية واجتماعية تحمل رسالة وطنية خالدة.

يؤكد بنك مصر من خلال موقعه التاريخي أن الحفاظ على التراث لا يعني العودة إلى

الماضي، بل استثماره كمصدر إلهام يدفع نحو الابتكار والتطور في المستقبل.

بفضل الموقع الجديد، أصبح بإمكان الزوار من جميع أنحاء العالم التعرف على تاريخ بنك مصر ومساهماته

الوطنية من أي مكان، ما يعزز من مكانته كأحد أعمدة القطاع المصرفي العربي والإقليمي.

التزام مستمر بالمسؤولية الوطنية

يمثل المشروع الرقمي الجديد تجسيداً لالتزام بنك مصر الدائم بمسؤوليته الوطنية والاجتماعية، وتأكيداً

على دوره في الحفاظ على الهوية الثقافية والاقتصادية لمصر.

قرن من العطاء.. ومستقبل من الريادة

يواصل بنك مصر مسيرته التي تجاوزت المئة عام بعزيمة وإصرار على المضي قدماً نحو المستقبل، مستنداً

إلى إرث وطني غني وإنجازات رسخت اسمه كعلامة مضيئة في تاريخ الاقتصاد المصري الحديث.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية : المتحف المصري الكبير دفعة لتحقيق مستهدفات 30 مليون سائح بحلول 2030

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية : المتحف المصري الكبير دفعة لتحقيق مستهدفات 30 مليون سائح بحلول 2030..

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن المتحف المصري الكبير،

ليس لمصر فقط لكنه للعالم أجمع، وسيكون مقصدًا سياحيًا لمختلف السياح من دول العالم، حيث من المتوقع

أن يجذب ملايين الزائرين، مشيرة إلى أن المتحف إضافة قوية للسياحة الثقافية في مصر، كما أنه مشروع

تنموي متكامل للسياحة والثقافة والترفيه ويتميز بقربه من المحاور الرئيسية ومطار سفنكس الدولي، إلى

جانب قيام القطاع الخاص بزيادة عدد الغرف الفندقية حول المتحف.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية : المتحف المصري الكبير دفعة لتحقيق مستهدفات 30 مليون سائح بحلول 2030

جاء ذلك خلال لقاءها مع الإعلامي ريتشارد كويست، على شبكة سي إن إن الدولية خلال زيارتها

الأخيرة للندن، حيث أشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف

لحضارة واحدة ويضم المقتنيات الكاملة للملك توت عنخ أمون، مشيرة إلى أن المتحف يُعزز رؤية الدولة

الهادفة لجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من بنية تحتية ومطارات

تربط بين المناطق السياحية الشاطئية والمناطق الأثرية المختلفة.

وأضافت أن هناك جانبًا آخر في غاية الأهمية لافتتاح المتحف المصري الكبير وهو مضاعف التشغيل، حيث

يُعد قطاع السياحة من أكثر القطاعات في مضاعف التشغيل وكل فرصة عمل مباشرة بالقطاع تُخلق أمامها

2-3 فرصة عمل غير مباشرة وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة للقطاع في سوق العمل المصري.

وتحدثت الدكتورة رانيا المشاط، عن مسيرة التنمية في الدولة المصرية، التي أنفقت الكثير على البنية التحتية

في السنوات الماضية، بما يُمهد الطريق لزيادة التنمية في العديد من المجالات مثل السياحة، والصناعة،

والصادرات وغيرها، مؤكدة ان ما تحقق من تطور في البنية التحتية جعل الاقتصاد أكثر جاهزية لزيادة الاستثمارات

خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعات مثل الأدوية والغزل والنسيج، لافتة إلى أن مصر لديها

اتفاقيات تجارية مع أكثر من 70 دولة هو العالم، كما أنها ترتبط باتفاقية تجارة حرة مع قارة أفريقيا، وطبقت

الحكومة بالفعل إجراءات لتيسير مناخ الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، ما يعكس الفرص الكبيرة لزيادة

الصادرات والتجارة المصرية للخارج.

المتحف المصري الكبير

وأكدت «المشاط»، على أن كل ما نتحدث عنه يعكس مدى تنوع الاقتصاد المصري في ظل ما يمتلكه من

قاعدة صناعية، والتطور المستمر في قطاعات التحول الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وما نراه

من طفرة في قطاع السياحة، موضحة أن كل ذلك انعكس على زيادة معدلات النمو لتصل إلى 4.4% في

العام المالي الماضي و5% في الربع الأخير، رغم استمرار انكماش قطاع قناة السويس بسبب التوترات الإقليمية.

وفيما يتعلق بالأوضاع في المنطقة، قالت: «في لقائي الأخير معك في فبراير الماضي كانت المنطقة تمر

بفترة في غاية الصعوبة، لكننا الآن لدينا اتفاق سلام قاده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية

مصر العربية، بالشراكة مع الولايات المتحدة، وقطر، وتركيا، وبالطبع هذا الاتفاق سيكون له مردوده على حركة

التجارة المارة بقناة السويس، لتعود 12% من حركة التجارة العالمية للقناة، وسينعكس على اقتصاد المنطقة والعالم.

ما تعلمناه في السنوات الماضية أنه رغم الصدمات فإننا نُعزز قدرتنا على الصمود من خلال السياسات والإصلاحات

المستمرة، لذلك فنحن مستمرون في الإصلاح لتعزيز القدرة على التنبؤ بالسياسات، ودفع مرونة الاقتصاد المصري».

وأكدت أن الاقتصاد المصري تخطى العديد من الأزمات المتعاقبة من خلال مرونته، وأن الحكومة

مستمرة في الإصلاحات لتعزيز وضوح السياسات الاقتصادية.

تحويلات المصريين بالخارج تسجل أعلى مستوى منذ سنوات بارتفاع 47.2% خلال 2025

طفرة تاريخية في تدفقات تحويلات العاملين المصريين بالخارج

شهدت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة غير مسبوقة خلال الشهور الثمانية الأولى

من عام 2025، حيث ارتفعت بنسبة 47.2% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتسجل

نحو 26.6 مليار دولار مقابل 18.1 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2024.

هذا الارتفاع يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري، واستقرار النظام المصرفي، إلى جانب

الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي المصري لتيسير عمليات التحويل وزيادة جاذبية السوق المحلية للعملات الأجنبية.

نمو شهري قوي في أغسطس 2025

وعلى صعيد الأداء الشهري، حققت تحويلات العاملين بالخارج خلال شهر أغسطس 2025

ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 32.6%، لتصل إلى 3.5 مليار دولار مقارنة بنحو 2.6 مليار دولار خلال

أغسطس من العام السابق ويؤكد هذا الأداء المتسارع استمرار زخم النمو في تدفقات العملات

الأجنبية من المصريين المقيمين في الخارج، مما يسهم في دعم الاحتياطي النقدي الأجنبي

وتعزيز الاستقرار المالي في مصر.

أهمية تحويلات المصريين في دعم الاقتصاد الوطني

تُعد تحويلات المصريين العاملين بالخارج أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في مصر،

حيث تساهم بفاعلية في تعزيز ميزان المدفوعات، وتوفير العملة الصعبة لتمويل واردات

السلع الاستراتيجية، إضافة إلى دورها في دعم الأسر المصرية داخل البلاد ورفع مستويات المعيشة.

كما تأتي هذه الطفرة في ظل التوسع في استخدام القنوات الرسمية للتحويل عبر البنوك المصرية

والتكنولوجيا المالية، وهو ما ساهم في رفع كفاءة التحويلات وتقليل الاعتماد على القنوات غير الرسمية.

توقعات بمزيد من النمو خلال 2025

تتوقع المؤسسات المصرفية والاقتصادية أن تواصل تحويلات المصريين بالخارج ارتفاعها خلال الشهور

المقبلة من عام 2025، مدفوعة باستقرار أسعار الصرف، وزيادة الثقة في القطاع المصرفي المصري،

إلى جانب تحسن بيئة الاستثمار وفرص العمل في الخارج تؤكد المؤشرات أن تحويلات المصريين

بالخارج تواصل أداءها القوي كأحد الركائز الأساسية للاقتصاد المصري، مما يعزز من قدرة الدولة

على مواجهة التحديات الاقتصادية، ويدعم استقرار الجنيه المصري وزيادة الثقة في القطاع المصرفي خلال عام 2025.

وزير المالية: الإصلاحات الاقتصادية تدعم بيئة أعمال تنافسية وجذب الاستثمارات في مصر

أكد أحمد كجوك، وزير المالية المصري، خلال كلمته في غرفة التجارة الأمريكية

بواشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، أن الاقتصاد المصري

يسير بخطى جيدة ومشجعة، مع نشاط قوي ومحفز ومتعدد للقطاع الخاص في بيئة

أعمال أكثر تنافسية وأوضح الوزير أن الحكومة تعمل على استكمال الإصلاحات الاقتصادية

والمالية، وتقديم تسهيلات ضريبية وجمركية تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات الخاصة.

إصلاحات اقتصادية لتعزيز جذب الاستثمارات الخاصة

قال وزير المالية إن مصر مستمرة في تنفيذ مسار الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال،

من خلال معالجات واقعية ومرنة للتحديات الضريبية التي تواجه القطاع الخاص وأشار

إلى أن الحكومة ملتزمة بدفع النمو الاقتصادي برؤية شاملة ومستدامة تستند إلى قيادة

القطاع الخاص، مع التركيز على التصنيع وزيادة الصادرات.

مؤشرات أداء مالية قوية وتحسن مستمر

وأشار وزير المالية إلى أن المؤشرات الأولية للربع الأول من العام المالي الحالي تعكس

أداءً ماليًا واقتصاديًا متوازنًا ومستقرًا، حيث تجاوز الفائض الأولي 170 مليار جنيه،

وبدأت المديونية الحكومية في التراجع، بينما تحسنت الإيرادات الضريبية بشكل

ملحوظ نتيجة للنشاط الاقتصادي وتوسيع القاعدة الضريبية، بالإضافة إلى تحسين التعامل مع المكلفين.

برنامج الإصلاح الاقتصادي يدعم ثقة الأسواق والمستثمرين

أكد وزير المالية أن برنامج الإصلاح الاقتصادي يسير بشكل إيجابي، وهو ما تجلى في نظرة إيجابية

من الأسواق المالية والمستثمرين والمؤسسات الدولية للتصنيف الائتماني وذكر أن الحكومة

قد أطلعت صندوق النقد الدولي على الإصلاحات المنفذة والنتائج الجيدة التي تحققت خلال العام المالي الماضي.

خطط لتوسيع مشاركة القطاع الخاص عبر الطروحات والأسواق المالية

كشف أحمد كجوك عن برنامج طروحات أولية جديد يفتح قنوات استثمارية جديدة

للقطاع الخاص والمستثمرين، تشمل قطاعات المطارات والتأمين والاتصالات وأضاف

أن الحكومة تدرس حوافز مالية وغير مالية لجذب الشركات للتسجيل في البورصة المصرية

وزيادة حجم التداول، مؤكدًا قدرة السوق المحلية على استقطاب مئات الشركات الجديدة

وتحقيق عوائد استثمارية قوية.

تعزيز الشراكة مع الشركات الأمريكية

في ختام حديثه، أعرب وزير المالية عن تطلعه لتعزيز مساهمات واستثمارات الشركات

الأمريكية في الاقتصاد المصري، خاصة مع تحسن المؤشرات الاقتصادية العامة،

مما يعكس جاذبية أكبر للاستثمار في مصر.

وزير الاستثمار المصري يناقش مع “فيتش” جهود تحسين الجدارة الائتمانية في واشنطن

في إطار تعزيز العلاقات مع المؤسسات الدولية الكبرى، عقد المهندس حسن الخطيب

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، اجتماعًا مهمًا في العاصمة الأمريكية واشنطن

مع قيادات شركة فيتش للتصنيف الائتماني (Fitch Ratings)، لبحث جهود الحكومة المصرية

في تحسين التصنيف الائتماني لمصر وتعزيز الجدارة الائتمانية للدولة وضم الاجتماع كلًا من يان

فريدريش، العضو المنتدب ورئيس قطاع التصنيفات السيادية لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا،

وشيلي شيتي، العضو المنتدب ورئيس قطاع التصنيفات السيادية لآسيا والأمريكتين، حيث

ناقش الطرفان التحديات والفرص في الاقتصاد المصري، وأبرز تطورات الإصلاح الاقتصادي الجاري تنفيذه.

استراتيجية اقتصادية لبناء اقتصاد مرن وتنافسي

أكد الوزير خلال اللقاء أن الحكومة المصرية تنفذ برنامجًا اقتصاديًا متكاملًا يستهدف

بناء اقتصاد مرن وتنافسي، قائم على إصلاحات هيكلية جادة، وشراكة قوية مع القطاع الخاص،

مدعومًا بسياسات مالية ونقدية واضحة ومستقرة، بما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين.

وأشار إلى أن إصلاح سياسة سعر الصرف في مصر، المعتمد على مرونة حقيقية وفقًا لقوى السوق،

أسهم بشكل مباشر في تعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي، واستعادة ثقة المؤسسات الدولية، بالإضافة

إلى تحسن تدريجي في ميزان المعاملات الجارية، نتيجة نمو الصادرات غير البترولية وزيادة إيرادات قناة

السويس وتعافي قطاع السياحة المصري.

خطوات لتحسين بيئة الاستثمار وتعزيز الشفافية

وشدد الوزير على التزام الحكومة بتطوير بيئة الاستثمار في مصر عبر التحول الرقمي

لمنظومة الاستثمار، وتفعيل المنصة الموحدة للتراخيص، وتقليص الوقت والتكلفة المرتبطين

بتأسيس الشركات، مشيرًا إلى تبني سياسات تحفيزية جديدة تستهدف القطاعات الإنتاجية

والخدمية ذات القيمة المضافة العالية، مثل الصناعة، السياحة، الاتصالات، والتكنولوجيا.

وأكد أن التواصل المستمر مع مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية مثل “فيتش” يأتي

ضمن حرص الدولة على تعزيز الشفافية والانفتاح، وتحقيق تصنيف ائتماني مستدام يعكس

قوة ومتانة الاقتصاد المصري.

إدارة أصول الدولة وتعزيز الإيرادات العامة

في سياق الإصلاح المؤسسي، أوضح الوزير أن الحكومة بصدد تحسين إدارة أصول الدولة

من خلال وحدة مركزية لحوكمة الشركات المملوكة للدولة، بالتكامل مع صندوق مصر السيادي،

بهدف تعظيم العائد الاستثماري وتعزيز الإيرادات العامة كما لفت إلى أن استراتيجية الاستثمار الأجنبي

المباشر في مصر تشهد تحديثًا شاملاً، من خلال مراجعة دقيقة لتحديات كل قطاع على حدة، وضرب

مثالًا بقطاع السياحة الذي يتطلب تطويرًا شاملًا للبنية التحتية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز الترويج لجذب الاستثمارات النوعية.

السياسة النقدية والتركيز على استهداف التضخم

أشار الخطيب إلى أن السياسة النقدية المصرية تركز حاليًا على استهداف التضخم باعتباره

المؤشر الأهم للمستثمرين، وليس فقط سعر الصرف. مؤكدًا أن مؤشرات الاقتصاد الكلي بدأت

في التحسن، إلا أن الأهم هو ضمان الاستمرارية والاتساق والشفافية لتحقيق ثقة المستثمر طويل الأجل.

وأضاف أن الحكومة تبنت سياسة تجارية أكثر انفتاحًا ومرونة تركز على دعم الصادرات المصرية بدلًا من

تقييد الواردات، وهو ما أسهم في تقليل زمن الإفراج الجمركي بنسبة كبيرة، بما يعزز قدرة مصر على

الانخراط في سلاسل القيمة العالمية.

إشادة دولية بجهود الحكومة المصرية

من جانبهم، أشاد مسؤولو فيتش للتصنيف الائتماني بالخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة

المصرية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز الشفافية والانضباط المالي كما أعربوا

عن تقديرهم للتزام الحكومة بمواصلة الإصلاحات النقدية والمالية، بما يعزز مرونة الاقتصاد المصري

وقدرته على مواجهة التحديات العالمية وأكدوا أن الإجراءات الأخيرة المتعلقة بسعر الصرف والسياسة

النقدية تمثل مؤشرات إيجابية مهمة تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في السوق المصري.

تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية إلى تحسين التصنيف الائتماني لمصر

ورفع الجدارة الائتمانية من خلال إصلاحات اقتصادية وهيكلية شاملة تهدف إلى تعزيز بيئة الاستثمار

في مصر، واستقطاب مزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر، ودمج الاقتصاد المصري في منظومة

الاقتصاد العالمي بثقة واستدامة.

أيمن الجميل يثمن قرار ستاندرد آند بورز برفع التصنيف الائتماني للاقتصاد المصري

اعتبر رجل الأعمال أيمن الجميل، رئيس مجلس إدارة “كايرو3 A” للاستثمارات الزراعية

والصناعية، قرار مؤسسة ستاندرد آند بورز برفع التصنيف الائتماني لمصر من “B-” إلى “B

” شهادة جديدة على نجاح الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي تقوده الدولة المصرية

رغم التحديات العالمية مثل التضخم والصراعات الإقليمية.

ستاندرد آند بورز تثمن النمو الاقتصادي المصري وتعزز الثقة الدولية

أشارت وكالة ستاندرد آند بورز إلى أن الاقتصاد المصري يشهد موجة نمو كبيرة

نتيجة الإصلاحات الاقتصادية التي نفذت خلال الثمانية عشر شهراً الماضية،

والتي أسهمت في انتعاش الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للسنة المالية

2025-2026 كما نوهت الوكالة إلى تحسن الإيرادات وضبط الإنفاق وأهداف الفوائض

الأولية المرتبطة ببرنامج صندوق النقد الدولي، مع إبقاء النظرة المستقبلية لمصر عند مستوى “مستقرة”.

أيمن الجميل: رفع التصنيف يعزز جذب الاستثمارات ويؤكد نجاح سياسات الإصلاح

أكد أيمن الجميل أن رفع تصنيف مصر الائتماني من قبل ستاندرد آند بورز

يعكس ثقة مؤسسات التمويل العالمية في استقرار الاقتصاد المصري والسياسات

الإصلاحية التي تتبناها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأوضح أن هذا

التصنيف الإيجابي يعزز من فرص جذب الاستثمارات الأجنبية، ويعكس جهود الدولة في

تعزيز التعافي الاقتصادي والنمو المستدام، وتمكين القطاع الخاص، وتنشيط القطاعات الإنتاجية والصناعية.

الاقتصاد المصري يتحدى التحديات العالمية بمؤشرات إيجابية

أشار أيمن الجميل إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه موجات انكماش وتضخم نتيجة

الصراعات والحروب، وهو ما أثر سلباً على سلاسل الإمداد والإنتاج في العديد من الدول.

في المقابل، حققت مصر نمواً إيجابياً، وزيادة في الموارد والصادرات، وتراجعاً في عجز

الميزان التجاري، إلى جانب استقرار معدلات التضخم والفائدة، وأداء قوي للجنيه المصري

مقابل الدولار، مما يعزز جاذبية السوق المصرية للاستثمار.

وزير المالية: الاقتصاد المصري يتحسن ويستهدف التوسع في التصنيع والتصدير لجذب الاستثمارات

أكد أحمد كجوك، نائب وزير المالية المصري، أن الاقتصاد المصري يشهد تحسنًا متنوعًا

وشاملاً، مع تركيز واضح على دعم التصنيع والتصدير باعتبارهما محركين أساسيين للنمو،

مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تطوير وتبسيط وتحسين جودة الخدمات الحكومية الأكثر

ارتباطًا بالنشاط الاقتصادي، لضمان تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا وعالميًا.

جاء ذلك خلال مشاركة كجوك في جلسة نقاشية نظمتها الغرفة الألمانية العربية للصناعة

والتجارة، حيث استعرض جهود وزارة المالية في تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية وهيكلية

واسعة النطاق تستهدف تشجيع القطاع الخاص وتحفيز الاستثمار.

تجاوب القطاع الخاص يشجع على استمرار الإصلاح الاقتصادي والضريبي

قال وزير المالية إن سرعة تجاوب القطاع الخاص ومرونته “فتحت شهية الحكومة لمزيد من الإصلاحات”

 موضحًا أن مجتمع الأعمال تجاوب بشكل ملحوظ مع السياسات الاقتصادية الأخيرة، مما ساهم

في نمو الاستثمارات الخاصة بنسبة 73% خلال الفترة الماضية، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا

على تحسن مناخ الاستثمار في مصر.

تسهيلات ضريبية جديدة لتعزيز الثقة وبناء شراكة دائمة

أشار وزير المالية إلى أن الإقبال الكبير من الممولين والمستثمرين على الحزمة الأولى من التسهيلات

الضريبية دفع وزارة المالية إلى استكمال هذا المسار من الثقة واليقين، مؤكدًا أن الحزمة الثانية

ستكون أكثر استهدافًا للشركاء الدائمين من المستثمرين، من خلال حلول عملية لتحدياتهم،

وتحسين جودة الخدمات الضريبية كما كشف عن أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة رد ضريبة

القيمة المضافة لتصبح أكثر مرونة وسرعة وسهولة، وذلك في إطار جهود تحسين مناخ الأعمال،

ورفع كفاءة النظام الضريبي.

فرص استثمارية واعدة وموقع تنافسي للإنتاج والتصدير

قال وزير المالية إن مصر تمتلك فرصًا استثمارية كبيرة في قطاعات اقتصادية واعدة تحظى بأولوية

على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن مصر مؤهلة للتحول إلى مركز إقليمي وعالمي

للإنتاج والتصدير، داعيًا المستثمرين المحليين والأجانب إلى توسيع أنشطتهم والاستفادة من هذه الفرص.

سياسات مالية متوازنة تدعم النمو وتحقيق الانضباط المالي

لفت وزير المالية إلى أن السياسات المالية الحالية تستهدف تحقيق التوازن بين الاستقرار المالي

ودفع النشاط الاقتصادي، حيث سجلت مصر فائضًا أوليًا بنسبة 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي،

وتم توجيه الإيرادات الإضافية إلى الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

كما أشار إلى أن معدل الدين إلى الناتج المحلي شهد انخفاضًا ملحوظًا بنحو 10% خلال

العامين الماضيين، مع الاستمرار في العمل على خفضه خلال الفترة المقبلة، بما يعزز

من الاستدامة المالية وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.

رئيس الوزراء: مؤشرات الاقتصاد المصري تتحسن.. والخطوة التالية تحسين معيشة المواطن

اجتماع رئيس الوزراء مع اللجنة الاستشارية للاقتصاد الكلي بالعاصمة الإدارية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم اجتماعًا مهمًا مع أعضاء

اللجنة الاستشارية للاقتصاد الكلي، وذلك بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة.

تناول الاجتماع عددًا من المحاور الجوهرية الخاصة بـ أداء الاقتصاد المصري، واستراتيجيات

دعم معيشة المواطنين في ضوء المؤشرات الاقتصادية الإيجابية المسجلة مؤخرًا.

وأكد مدبولي في بداية الاجتماع على أهمية الاجتماعات الدورية مع اللجنة، لمتابعة تطورات

الإصلاح الاقتصادي وتقييم مساراته المختلفة بما يعزز استدامة النمو وتحقيق التوازن بين

الأداء الاقتصادي والاستقرار المجتمعي.

رئيس الوزراء: المواطن هو المحور الأساسي لأي نتائج اقتصادية إيجابية

قال رئيس الوزراء إن مؤشرات الاقتصاد المصري تسير في اتجاه إيجابي، بدعم

من الإصلاحات الهيكلية، ووفقًا لشهادات صادرة عن مؤسسات مالية دولية. وأشار إلى أن المرحلة

المقبلة ستشهد الإعلان عن المزيد من الأخبار الجيدة، مشددًا على أن الهدف الأهم هو شعور المواطن

بتحسن فعلي في معيشته نتيجة هذه المؤشرات كما أكد استعداده الكامل للاستماع إلى رؤى ومقترحات

أعضاء اللجنة لتعزيز استقرار ونمو الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة.

رئيس الوزراء: الاقتصاد المصري يسير نحو التعافي

استعرض أعضاء اللجنة عددًا من تقارير وكالة “فيتش” العالمية الصادرة خلال أغسطس الماضي،

والتي أوضحت أن الاقتصاد المصري يمضي على مسار متدرج نحو التعافي، رغم التحديات العالمية.

وأشارت التقارير إلى توقعات بانخفاض معدل التضخم في مصر إلى 14% بنهاية عام 2025،

وإلى 10% في عام 2026، مما يتيح فرصًا أكبر لـ التيسير النقدي.

وأضاف الأعضاء أن وكالة فيتش أثنت على السياسات الحكومية المصرية، والتي تراعي التوازن

بين الإصلاح الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، مؤكدين أن هذه السياسات تسهم في خفض معدل الدين الخارجي.

النهوض بالقطاع الصناعي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي

ناقش الاجتماع أداء القطاع الصناعي المصري، حيث أكد أعضاء اللجنة أنه حقق تطورًا ملحوظًا

خلال الفترة الماضية. ومع ذلك، شددوا على أهمية بذل المزيد من الجهود لزيادة مساهمة القطاع

الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، وذلك من خلال تحفيز الاستثمار وتيسير إجراءات التصنيع المحلي.

السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية في ضوء رؤية مصر 2030

كما ناقش أعضاء اللجنة ما تتضمنه السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية من أهداف وأولويات،

مشيرين إلى أنها ترتكز على وثائق مرجعية مهمة مثل: رؤية مصر 2030، ووثيقة سياسة ملكية

الدولة، والبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية. وأشاد الأعضاء بتكامل هذه الأطر في دعم التنمية

الاقتصادية المستدامة ورفع كفاءة إدارة الموارد.

تحقيق التأثير الحقيقي على حياة المواطنين

أكد أعضاء اللجنة على أهمية العمل بعمق لتحويل المؤشرات الاقتصادية الإيجابية إلى واقع

ملموس في الحياة اليومية للمواطن المصري، مشيرين إلى ضرورة وضع آليات تنفيذية فعالة

تضمن تحقيق هذا الهدف. واعتبروا أن تحسين مستوى معيشة المواطن يجب أن يكون البوصلة

التي توجه كافة السياسات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

 الحكومة تواصل البناء على النجاحات وتسعى لتحقيق أثر ملموس للمواطن

جاء اجتماع رئيس الوزراء مع اللجنة الاستشارية للاقتصاد الكلي ليعكس التزام الدولة المصرية

بمواصلة تحقيق التنمية الاقتصادية وتحويل نجاحات المؤشرات إلى تحسينات حقيقية في مستوى

معيشة المواطن المصري. ويؤكد الاجتماع على أهمية استمرار التقييم الدوري وفتح المجال للنقاش

مع الخبراء لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في مصر.

وزيرة التخطيط: الناتج المحلي يسجل 5% في الربع الرابع وتحسن ملحوظ في مؤشرات الاقتصاد المصري

استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أبرز مؤشرات أداء الاقتصاد المصري خلال الربع الرابع والعام المالي 2024/2025، إلى جانب استعراض جهود حوكمة الاستثمارات العامة، وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

تراجع التضخم وزيادة الاحتياطيات الأجنبية

أشارت وزيرة التخطيط إلى انخفاض معدل التضخم السنوي ليسجل 12% في أغسطس 2025، بالتزامن مع صعود الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 49.2 مليار دولار، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق.

كما سجل الائتمان المحلي للقطاع الخاص نموًا بنسبة 7.35%، وارتفعت الصادرات غير البترولية بنسبة 13.7%.

نمو ملحوظ في التحويلات والفائض الأولي والإيرادات الضريبية

أكدت وزيرة التخطيط أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفعت بنسبة 66.2%، بينما بلغ الفائض الأولي 629.2 مليار جنيه (3.6% من الناتج المحلي)، وهو رقم قياسي.

كما ارتفعت الإيرادات السياحية بنسبة 14.5% لتصل إلى 12.5 مليار دولار، وحققت الإيرادات الضريبية نموًا قدره 35%.

الناتج المحلي يرتفع إلى 5% والصناعة تقود النمو

سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 5% خلال الربع الرابع من العام المالي، محققًا أعلى معدل نمو ربع سنوي منذ 3 سنوات.

ولفتت وزيرة التخطيط إلى أن الصناعات التحويلية غير البترولية كانت المحرك الرئيسي للنمو بنسبة 18.8%، مدفوعة بزيادة الاستثمارات، وتوسع في الإنتاج الصناعي بمجالات مثل:

  • صناعة السيارات (126%)

  • المستحضرات الدوائية (52%)

  • الإلكترونيات (47%)

  • الملابس الجاهزة (41%)

السياحة تعود بقوة بدعم التوسع الفندقي والتسويق الحديث

سجل قطاع السياحة والفنادق نموًا ملحوظًا بنسبة 19.3% في الربع الرابع، بفضل توسع الطاقة الفندقية وتحسين الخدمات. وبلغ عدد السائحين 4.73 مليون سائح، مقابل 3.83 مليون في نفس الفترة من العام السابق، بزيادة 23.7%.

كما ارتفع عدد الليالي السياحية إلى 44.9 مليون ليلة.

وزيرة التخطيط

الاتصالات والبنية الرقمية تدعم الاقتصاد المصري

نمت أنشطة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 14.6%، نتيجة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، وتوقيع 29 اتفاقية تعهيد مع شركات عالمية، مما يعزز الصادرات الرقمية ويوفر فرص عمل.

التشييد والبناء يسجل نموًا بفضل استثمارات القطاعين العام والخاص

حقق قطاع التشييد والبناء نموًا بنسبة 3.17% خلال الربع الرابع، مدعومًا بضخ استثمارات كبيرة من الدولة والقطاع الخاص في المشروعات العقارية والتنموية.

تراجع في قناة السويس وقطاع الاستخراجات

سجلت قناة السويس انكماشًا بنسبة 52% بسبب التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر، بينما تراجع قطاع الاستخراجات البترولية بنسبة 8.9% نتيجة تباطؤ الاستثمارات، على الرغم من بدء التعافي في الربع الرابع.

حوكمة الاستثمارات العامة: أداة لمواجهة التضخم وخفض الدين

أوضحت المشاط أن حوكمة الاستثمارات العامة أصبحت أداة استراتيجية لضبط الإنفاق وخفض الدين، من خلال قرارات مجلس الوزراء بتحديد سقف مالي للمشروعات وتشكيل لجنة للمتابعة. وأشارت إلى:

  • ربط الاستثمارات بمنظومة إلكترونية لرصد الأداء

  • تدريب ممثلي الجهات على إدخال البيانات

  • تحديث هيكل الشركات العامة

  • تدقيق بيانات الاستثمارات لتقليل الهدر وتحسين كفاءة الإنفاق

مصر على مسار التعافي الاقتصادي بدعم قطاعات الصناعة والسياحة والاستثمار

أكدت وزيرة التخطيط أن المؤشرات تؤكد تعافي الاقتصاد المصري، مع توقع استمرار الزخم مدعومًا بالإصلاحات الهيكلية وزيادة مساهمة القطاع الخاص في النمو، وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز اقتصادي إقليمي خلال السنوات المقبلة.