رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

طبول الحرب تدق في أوكرانيا.. روسيا قوية ولا تخشى الاتحاد الأوروبي.. اعرف التفاصيل

قال الإعلامي المصري الموجود بلندن، خالد مصطفى، إن هناك اتفاقًا في وجهات النظر بين واشنطن ولندن على عزم روسيا غزو أوكرانيا، مؤكدًا أن التصريحات الروسية تنفي هذه الإدعاءات.

وأضاف خالد مصطفى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الرئيس الروسي يُسير الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وواشنطن «في الاتجاه الي هوة عاوزه».

وتابع أن التقارير الصحفية تؤكد أن روسيا ليست عازمة على غزو أوكرانيا، مؤكدًا أن أوروبا تحاول احتضان أوكرانيا وانضمامها لحلف الناتو وهو ما لن تسمح به روسيا «روسيا دولة قوية ولا تخشى دول الاتحاد الأوروبي».

وأوضح أنه لن تكون هناك حربًا بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا أن موسكو لن تترك كييف لقمة سائغة لأوروبا. وعن إصابة الملكة إليزابيث بفيروس كورونا، أكد أن هذه هي المرة الثانية التي تصاب فيها ملكة إنجلترا «أخذت الفيروس حينما التقت الأمير تشارلز منذ أسبوع»، مؤكدًا أن الملكة في عزل انفرادي.

لميس الحديدي: القضية السورية والازمة الليبية والارهاب والهجرة غير الشرعية قضايا ستحملها المناقشات

تحمل في جعبتها مناقشات هامة تخص القارة الافريقية وفرصة للقاءات هامة بين الرئيس وقادة أوروبا لمناقشة قضايا إقليمية

قالت الاعلامية لميس الحديدي أن قمة بروكسيل للمشاركة بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي ستشهد لقاءات هامة سيعقدها الرئيس السيسي أثناء هذه الرحلة الهامة بالاضافة لعدد من القضايا الاقليمية الهامة خاصة أن مصر تستضيف قمة ” كوب 27 ” للمناخ نوفمبر القادم وهي تمثل صوت ولسان إفريقيا “.

وأوضحت الحديدي خلال برنامجها ” كلمة أخيرة ” المذاع على شاشة ” ON” أن” الدورة السادسة تعقد تحت عنوان أفريقيا وأوروبا قارتان برؤية مشتركة حتى ٢٠٣٠” وهو عنوان مهم تندرج تحت لاءته قضايا هامة حيث سيطالب الرئيس بإدماج الاقتصاد الافريقي في الاقتصاد العالمي حيث تعاني القارة الافريقية من عدد من المشكلات سواء المجاعات أو التغيرات المناخية أو الارهاب “.

أتمت : هذه فرصة للقاءات الهامة بين الرئيس السيسي والقيادات الاوروبية ليست قاصرة فقط على مناقشة المشاكل الافريقية لكن هناك قضايا إقليمية هامة مثل القضية الليبية والسورية ومواجهة الارهاب حيث أن هه القضايا أوروبا لها دور مهم في هذه القضايا بالاخص قضية الهجرة غير الشرعية ومصر تولي إهتماماً لهذه القضية “.

ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في الدورة السادسة لقمة المشاركة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

ويشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الدورة السادسة لقمة المشاركة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والتي ستعقد على مدار يومي 17 و18 فبراير الجاري بمقر الاتحاد الأوروبي.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن القمة الأفريقية – الأوروبية تعقد هذا العام تحت عنوان “أفريقيا وأوروبا قارتان برؤية مشتركة حتى ٢٠٣٠”، حيث عقدت أولى دوراتها في القاهرة عام 2000، والتي شهدت تأسيس آليات المشاركة بين الجانبين من خلال “خطة عمل القاهرة”، أخذًا في الاعتبار أن الجانب الأوروبي يعد من أبرز الشركاء الدوليين الذين يحرص الاتحاد الأفريقي على تعزيز أواصر العلاقات معه لاسيما فيما يتعلق بملفات التنمية وصون السلم والأمن الدوليين، فضلًا عن التشاور المستمر بين الجانبين حول كيفية التصدي للتحديات المشتركة.

بعد عامين من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. أبرز الأشياء التي تغيرت بعد الخروج

يحل اليوم الذكرى الثانية على انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بعد 47 سنة من العضوية، لتبدأ فترة انتقالية من 11 شهرًا، حيث تم الانسحاب في مثل هذا اليوم 31 يناير من عام 2020، وغادرت المملكة المتحدة رسميا، الاتحاد الأوروبي في الساعة الحادية عشرة مساءا يوم الجمعة، الموافق 31 يناير، وخلال الفترة الانتقالية.

وبالرغم من الانسحاب ستواصل المملكة المتحدة الامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي، ودفع مساهمات له، كما ستبقى أغلب الأمور على حالها، فيما عدا سبعة أشياء وهم:

1-الأعضاء البريطانيون في البرلمان الأوروبي سيفقدون مقاعدهم والبالغ عددهم 73 عضواً، مقاعدهم، بشكل تلقائي إذ ستغادر المملكة المتحدة جميع المؤسسات والكيانات السياسية في الاتحاد الأوروبي، ولكن المملكة المتحدة ستستمر في اتباع قواعد الاتحاد الأوروبي، خلال الفترة الانتقالية، وستحتفظ محكمة العدل الأوروبية بحق الفصل في النزاعات القانونية.

2-المشاركة في قمم الاتحاد الأوروبي إذا رغب رئيس الوزراء البريطاني، في حضور قمم الاتحاد الأوروبي، سيتعين على الاتحاد توجيه الدعوة إليه، بشكل شخصي، في المستقبل.

3-بدء محادثات تجارية رسمية وسيصبح بإمكان المملكة المتحدة البدء في إجراء محادثات مع كافة الدول حول وضع قواعد جديدة لبيع وشراء السلع والخدمات، ولم يكن من المسموح للمملكة المتحدة، خلال فترة عضويتها في الاتحاد الأوروبي، إجراء مفاوضات تجارية رسمية مع دول كالولايات المتحدة وأستراليا، ويرى مؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أن امتلاك بريطانيا حرية وضع سياسات تجارية خاصة بها، من شأنه تعزيز الاقتصاد البريطاني.

4-تغيير لون جواز السفر البريطاني والعودة إلى اللون الأزرق الداكن، خلال عدة أشهر وبعد مرور أكثر من 30 عاماً على استبدالها بجوازات السفر ذات اللون الأحمر القاني.

5-عملات “بريكست” حيث ستطرح الحكومة البريطانية ثلاثة ملايين قطعة نقدية تذكارية، من فئة الـ50 بنساً، تحمل عبارة: “السلام والرخاء والصداقة مع كل الأمم”.

6-إغلاق إدارة شؤون “بريكست” وسيتم حل الفريق الحكومي الذي تولى مفاوضات الخروج بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، واتخاذ الإجراءات التحضيرية لخروج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق.

7-لن ترحل ألمانيا مواطنيها إلى المملكة المتحدة ولن يمكن إعادة بعض من المشتبه في ضلوعهم في ارتكاب جرائم إلى المملكة المتحدة، حال فرارهم إلى ألمانيا، إذ لا يسمح الدستور الألماني بتسليم المواطنين الألمان إلا للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ترشيح مصر والاتحاد الأوروبي لرئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

في إطار حرص مصر على المساهمة في تعزيز جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، تعتزم مصر والاتحاد الأوروبي الترشح لرئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب خلال اجتماع اللجنة التنسيقية للمنتدى الذي يعقد فى مارس ٢٠٢٢.

تعتبر مصر إحدى الدول المؤسسة للمنتدى الذي أنشىء عام ٢٠١١، ويضم في عضويته ٣٠ دولة، ويتعاون بشكل وثيق مع أجهزة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة، بهدف دعم جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز القدرات الوطنية فى هذا الصدد. وتترأس مصر بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي منذ عام ٢٠١٧ مجموعة عمل بناء القدرات لمنطقة شرق إفريقيا في إطار المنتدى.