رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ياسمين فؤاد : مصر تمتلك رؤية متكاملة لمواجهة التصحر و2026 عام الأمن الغذائي

كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تفاصيل لقائها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تناول عددًا من القضايا الحيوية المرتبطة بالتنمية المستدامة والتحديات البيئية التي تواجه مصر.

 

ياسمين فؤاد

وأوضحت “ياسمين فؤاد” في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن اللقاء يأتي في إطار سلسلة من الزيارات الرسمية التي استهلتها بلقاء رئيس مجلس الوزراء، حيث جرت مناقشات موسعة حول التحديات المرتبطة بندرة المياه، وسبل التعامل معها من خلال الاعتماد على الحلول والأساليب التكنولوجية الحديثة لترشيد الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها.

وأضافت أن مصر قدمت الخطة الوطنية لمكافحة التصحر والجفاف، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تركز على ترجمة هذه الخطة إلى مشروعات تنفيذية على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي وتحويل قضايا الأراضي والتصحر إلى فرص تنموية وربحية مستدامة.

وأكدت أن الدولة المصرية تؤمن بأهمية الالتزامات متعددة الأطراف، باعتبارها مدخلاً أساسياً للوصول إلى مفهوم تنموي متوازن يحقق النمو دون الإضرار بحقوق الأجيال القادمة، مشددة على أن ملف التصحر يحظى بتقدم ملحوظ والتزام كبير من الدول المشاركة، سواء من خلال تنفيذ الإجراءات أو تقديم التقارير الدورية.

وأشارت إلى أن مكافحة التصحر تمثل مدخلاً رئيسياً لمعالجة تداعيات تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي، لافتة إلى أن الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد الغذائي تأتي في صميم هذه الجهود باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية.

وفي ختام تصريحاتها، أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة أن عام 2026 سيشهد تركيزًا مكثفًا على ملف الأمن الغذائي، من خلال التزام دولي جاد يهدف إلى خدمة الإنسانية جمعاء وتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المستقبلية.

بهاء أبو شقة يكشف سبب ترشحه لرئاسة حزب الوفد

قال المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، إن مسألة الترشح لرئاسة حزب الوفد لم تكن مطروحة لديه في البداية، إلا أن قراءة الواقع السياسي الحالي تفرض نفسها، خاصة في ظل ما تحقق من استقرار أمني واقتصادي.

وأكد “أبو شقة” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن المرحلة الراهنة تتطلب تفعيلًا حقيقيًا للمادة الخامسة من الدستور، التي تنص على أن النظام السياسي يقوم على التعددية الحزبية، مشيرًا إلى أن المشهد السياسي يجب أن يشهد وجود حزبين فاعلين، يكون من بينهما حزب الوفد كحزب داعم وأساسي على الساحة السياسية.

 

وأوضح أن ممارسة المعارضة يجب أن تقوم على النقد الموضوعي “بأدب ودون إساءة”، معتبرًا أن هذا النهج يُعد فقهًا دستوريًا سليمًا يقوم على وضع الحلول وتحمل المسؤولية، وهو ما يعكس التاريخ العريق لحزب الوفد.

وأضاف أن حزب الوفد، باعتباره حزبًا ديمقراطيًا ذا جذور تاريخية، يفتح المجال أمام من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على الترشح وتحمل المسؤولية، مشددًا على أن الأساس في أي ترشح هو القدرة على حل المشكلات والتصدي للتحديات القائمة.

واختتم أبو شقة تصريحاته بالتأكيد على ثقته في أعضاء حزب الوفد وما يتمتعون به من وعي وثقافة سياسية تؤهل الحزب للقيام بدوره الوطني في المرحلة المقبلة.

أبو شقة يناشد الوفديين: انتخابات الحزب فرصة أخيرة لإنقاذ الوفد

وجّه المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، مناشدة إلى أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد، وذلك قبيل انطلاق ماراثون انتخابات الحزب، داعيًا إلى تحكيم الضمير الوطني والحزبي في هذا الاستحقاق المصيري.

وأكد “أبو شقة” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن هذه الانتخابات تمثل “الفرصة الأخيرة” أمام الحزب، معتبرًا أن نتائجها ستكون بمثابة إجابة واضحة على سؤال يطرحه الوفديون على أنفسهم: هل يريدون استمرار حزب الوفد ودوره التاريخي أم لا؟

وشدد على ضرورة التجرد من المصالح الشخصية، وعدم السعي وراء أي أهداف ضيقة، مؤكدًا أن المعيار الوحيد الذي يجب أن يحكم الاختيار هو مصلحة الدولة المصرية واستمرار حزب الوفد كقوة سياسية فاعلة على المستويين المحلي والإقليمي.

وحذّر من خطورة الأخطاء في مثل هذه المراحل المفصلية، معتبرًا أن الخطأ أحيانًا قد يكون أخطر من التآمر، لما له من تداعيات على مستقبل الحزب ومكانته.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته في وعي وإحساس الوفديين، داعيًا الجميع إلى العمل المشترك من أجل إنقاذ حزب الوفد والحفاظ على تاريخه ودوره الوطني.

أبو شقة يرد على تصريحات البدوي: إسقاط العضوية قرار الجمعية العمومية وليس فرديًا

ردّ المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، على تصريحات السيد البدوي بشأن إسقاط عضويته من الحزب، مؤكدًا أن القرار لم يكن فرديًا، وإنما صدر عن الجمعية العمومية باعتبارها الهيئة العليا داخل الحزب.

وأوضح “أبو شقة” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن الجمعية العمومية، وبحضور 38 عضوًا، أصرت على إسقاط العضوية، مشيرًا إلى أن القرار موثق بمحضر رسمي، وأن ما تم لم يكن فصلًا وإنما إسقاط عضوية وفقًا للوائح الحزب.

وأضاف أنه على استعداد للقاء السيد البدوي وتوضيح أسباب القرار بشكل مباشر، نافيًا ما وُصف به من نزعة انتقامية، مؤكدًا أن الخلاف كان سياسيًا، وأن علاقته بكل قيادات الحزب قائمة على الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى وجود سوابق تنظيمية مشابهة في حالات اقتضتها مصلحة الحزب عند مواجهة مخاطر تهدد كيانه.

وتطرق إلى فترة رئاسته لحزب الوفد عام 2018، موضحًا أنه تسلّم الحزب في ظل إمكانات مالية محدودة لا تتجاوز 400 ألف جنيه، وتمكن خلال فترة رئاسته من إدخال نحو 90 مليون جنيه، قبل أن يسلّم الحزب وفي خزينته ما يقرب من 103 ملايين جنيه.

وأكد على دعمه للدولة المصرية ورئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس مفهوم المعارضة الوطنية الحقيقية، التي تنظر إلى المستقبل وتسعى لتقديم رؤية بناءة دون تصيّد للأخطاء.

واختتم أبو شقة تصريحاته بالتأكيد على استعداده للدخول في مناظرة حقيقية مع جميع المرشحين الحاليين، مشددًا على أن الحس الوطني والاحتكام للديمقراطية هما الفيصل في الانتخابات، داعيًا إلى خوضها بروح تنافسية حضارية تليق بتاريخ ومكانة حزب الوفد، بعيدًا عن الصراعات والانقسامات.

نشأت الديهي: المنطقة لا تحتمل صراعًا جديدًا ومحاولات لتكرار سيناريو فنزويلا في إيران

علّق الإعلامي نشأت الديهي، على الاحتجاجات الجارية في إيران، في ظل تصاعد التهديدات الموجهة إليها من جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، محذرًا من خطورة انزلاق المنطقة إلى بؤرة صراعات جديدة.

وأكد “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن المنطقة تعاني بالفعل من أزمات ممتدة، ولا تحتمل مزيدًا من عدم الاستقرار، مشددًا على أن المطلوب في المرحلة الراهنة هو تغليب صوت السلام والحفاظ على استقرار إقليم وصفه بـ”البائس” نتيجة كثرة النزاعات والصراعات.

وأشار إلى وجود محاولات إسرائيلية للاحتفاء بما شهدته فنزويلا سابقًا، لافتًا إلى أن أي هجوم إسرائيلي إعلامي أو سياسي مباشر على إيران قد يؤدي إلى نتائج عكسية، تتمثل في تعزيز التماسك واللحمة الوطنية داخل المجتمع الإيراني في مواجهة التهديدات الخارجية.

وأوضح أن تفويت الفرصة على خلق حالة من الترابط الداخلي في إيران يمثل هدفًا أساسيًا لتلك التحركات، معتبرًا أن إسرائيل تسعى إلى إضعاف إيران ودفعها إلى مسار مشابه لما حدث في فنزويلا، بما ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة بأكملها.

واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن إشعال صراع جديد لن يخدم إلا الفوضى، داعيًا القوى الدولية والإقليمية إلى تحمّل مسؤولياتها والعمل على احتواء الأزمات بدلاً من توسيع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.

نشأت الديهي: ما حدث في فنزويلا تنفيذ حرفي لإستراتيجية الأمن القومي الأمريكي

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن ما جرى في فنزويلا يُعد تطبيقًا حرفيًا لاستراتيجية الولايات المتحدة للأمن القومي، والتي تستند إلى مبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القائم على اعتبار أن أمريكا اللاتينية تمثل نطاقًا حيويًا للأمن القومي الأمريكي.

 

وأوضح “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن ترامب كان قد عبّر صراحة عن هذا التوجه، من خلال تصريحاته المتكررة بشأن استهداف أطراف إقليمية مختلفة، من بينها إيران وحركة حماس، في إطار رؤية أمنية توسعية تهدف إلى فرض النفوذ الأمريكي وحماية مصالحه الاستراتيجية.

وأكد أن سقوط أي نظام سياسي لا يحدث نتيجة ضغوط خارجية فقط، بل يتطلب بالضرورة وجود عناصر داخلية من خيانات وعملاء يسهمون في إضعاف الدولة من الداخل وتهيئة الأجواء للتدخل الخارجي.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن صحيفتي “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” التزمتا الصمت حيال غارة أمريكية استهدفت فنزويلا، رغم معارضتهما العلنية لسياسات ترامب، موضحًا أن هذا الموقف جاء بدافع الشعور بالمسؤولية والحفاظ على سلامة القوات الأمريكية المشاركة في العملية، ما دفع الصحيفتين إلى التحفظ على نشر تفاصيل الغارة.

واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الفنزويلي يعكس تداخل السياسة بالإعلام والأمن، ويكشف عن أبعاد أعمق لاستراتيجيات الهيمنة والصراع الدولي.

السيد البدوي يُجيب ..ماذا بعد الفوز برئاسة الوفد؟

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن المرحلة التالية لأي فوز انتخابي داخل الحزب يجب أن تقوم على رؤية شاملة لإعادة بناء الوفد واستعادة دوره التاريخي في الشارع والحياة السياسية، من خلال العمل على ثلاثة محاور رئيسية.

السيد البدوي

وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن المحور الأول يتمثل في “إعادة بناء المحور التنظيمي” للحزب،

 

باعتباره حجر الأساس في التواصل مع الشارع والقوى المجتمعية، وكذلك المراكز والأحياء، مشددًا على أن هذا المحور يحتاج إلى دعم كبير ونشاط مكثف يعيد الحيوية للتنظيم الحزبي ويُمكّنه من أداء دوره الطبيعي.

وأشار إلى أن المحور الثاني هو “المحور الإعلامي”، مؤكدًا أن حزب الوفد يمتلك جريدة “الوفد” التي تراجع دورها كما تراجعت الصحافة الورقية بشكل عام، لافتًا إلى أنها كانت في وقت سابق تحتل المركز الثاني بعد “اليوم السابع”، في حين أصبحت “بوابة الوفد” اليوم متأخرة مقارنة بعشرات البوابات الإخبارية الأخرى، نتيجة ضعف الإمكانيات وعدم القدرة على المنافسة.

وأكد أن الحزب يضم كوادر صحفية متميزة، وأن الخطة تستهدف تحويل جريدة “الوفد” إلى مؤسسة إعلامية شاملة تعمل بمنطق المنصات الرقمية الحديثة، على غرار منصات “يوتيوب” وغيرها، مع الاستعانة بخبرات متخصصة، واستيعاب الصحفيين والكوادر الإعلامية في مختلف المحافظات.

وأضاف أن المحور الثالث يتمثل في تطوير الخطاب السياسي الموجه للشارع، خاصة في ظل تراجع دور لجان المحافظات وعدم فاعليتها كما كانت في السابق، مشددًا على ضرورة صياغة خطاب جديد أكثر قربًا من المواطنين وقضاياهم، والعمل على تحديث آليات التواصل السياسي.

رسالة عاجلة من السيد البدوي لأعضاء الوفد.. وعتاب بسبب هذا “المانشيت”

 

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن ما يشهده حزب الوفد في الفترة الأخيرة يُعد خروجًا صريحًا على لائحة الحزب وتقاليده التاريخية، منتقدًا قرار فصل 9 من أعضاء الهيئة العليا، وما صاحبه من تشهير إعلامي بهم.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن نشر مانشيت رئيسي في الصفحة الأولى يتحدث عن “اكتشاف خلية إرهابية داخل حزب الوفد” كان أمرًا بالغ الخطورة،

خاصة أن المفصولين هم من الوفديين الأصلاء، معتبرًا أن ما جرى يمثل إساءة للحزب وتاريخه، لافتًا إلى أن هذه القرارات صدرت في عهد المستشار بهاء أبو شقة، واصفًا إياها بأنها قرارات انتقامية لا يجوز تجاوزها أو تبريرها.

 

وأكد رئيس الوفد الأسبق أن حزب الوفد كان وسيظل ظهيرًا وسندًا للدولة المصرية، مشددًا على أن الدولة تعني الشعب، وأن هذا المفهوم ترسّخ لدى أجيال الوفديين داخل مدرسة الوفد الوطنية، مستشهدًا بتجربة الزعيم فؤاد باشا سراج الدين،

الذي كان يوجّه جريدة الوفد بالمعارضة السياسية للحكومة دون المساس برئيس الدولة أو القوات المسلحة، انطلاقًا من أن الانتماء للوطن والدولة يعلو فوق أي مكاسب سياسية.

وأشار البدوي إلى أن هذه هي مدرسة المعارضة الرشيدة والوطنية التي تربّى عليها الوفديون، وهي معارضة لا تتصادم مع مسار التنمية، وتسهم في رفع وعي المواطن المصري وحمايته من الشائعات وحروب الجيلين الرابع والخامس.

وتطرق البدوي إلى التحديات الإقليمية، مستشهدًا بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول أهمية بناء القوة وحماية الأمن القومي عندما قال “العفي محدش يأكل أكله”، مؤكدًا أن الدولة المصرية بدأت بالفعل في خطوات استراتيجية مهمة،

من خلال تطوير قدراتها العسكرية، وتنمية شبكة الطرق، وربط الحدود، في ظل تطورات إقليمية متسارعة، مشددًا على أن مصر مطالبة بالاستعداد الدائم، وأن “جني ثمار هذه الجهود بات قريبًا”.

ووجّه البدوي رسالة إلى أبناء حزب الوفد، مؤكدًا أنهم عايشوا مختلف مراحل التاريخ المصري، وأن العائلة الوفدية ما زالت متماسكة رغم محاولات الإقصاء التي يقوم بها بعض المرشحين، مشددًا على أن هذه المحاولات انتهى أثرها.

واختتم رئيس الوفد الأسبق تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة داخل الحزب قائمة، وأن الكلمة الأولى والأخيرة ستظل للجمعية العمومية، باعتبارها صاحبة القرار والشرعية في اختيار قيادة الحزب وتحديد مستقبله السياسي.

السيد البدوي يكشف سبب نيته للترشح فترة ثالثة لرئاسة حزب الوفد

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إنه لم يكن يفكر من الأساس في الترشح مجددًا لرئاسة الحزب، مؤكدًا أنه أنهى فترتين متتاليتين امتدتا لثماني سنوات، كانت من أصعب السنوات في تاريخ مصر والحياة السياسية.

 

السيد البدوي

وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن حزب الوفد خلال تلك المرحلة اتخذ مواقف وطنية داعمة للدولة في جميع الأوقات،

 

وكان شريكًا في تحمّل المسؤولية الوطنية، مشيرًا إلى أن الحزب نجح في تحقيق حضور برلماني مؤثر، حيث بلغ عدد نوابه 42 نائبًا ووكيلًا في مجلسي الشعب والشيوخ، وحصل في الفترة الثانية على 36 مقعدًا، منها مقاعد عبر الانتخاب.

وأضاف أن الوفد كان له دور بارز داخل البرلمان من خلال رئاسته لعدد من اللجان النوعية المؤثرة، من بينها لجنة التنمية المحلية ولجنة الكهرباء، إلى جانب وجود وكلاء لجان، وهو ما عكس قوة الحزب ودوره السياسي خلال تلك المرحلة.

وأكد رئيس الوفد الأسبق، أن لائحة الحزب تنص صراحة على أن رئيس الحزب يتولى المنصب لمدة فترتين متتاليتين فقط، وهو ما التزم به، مشددًا على أنه ترك رئاسة الحزب احترامًا للائحة والمؤسسية الحزبية.

وأشار البدوي إلى أنه تلقى خلال تلك الفترة العديد من الرسائل والاتصالات التي لم تنقطع، بعضها اعتبر أن عدم ترشحه مجددًا يُعد “خيانة وطنية لمصر ولحزب الوفد”، متسائلين عمّا سيقوله لرموز الحزب التاريخيين مثل سعد باشا زغلول ومصطفى النحاس.

واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة حزب الوفد كانت وستظل في التزامه بالمبادئ والدستور واللوائح، وليس في الأشخاص أو المناصب.

 

السيد البدوي: تعدد المرشحين يثري انتخابات الوفد وعودة الحزب ضرورة للحياة السياسية

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن الانتخابات داخل حزب الوفد تمثل قيمة أساسية في تاريخه السياسي، مؤكدًا أن تعدد المرشحين على رئاسة الحزب يُثري العملية السياسية ويعزز مناخ التنافس الديمقراطي، مشددًا على أهمية أن تشهد الانتخابات مستوى من الزخم يشبه ما حدث في انتخابات عام 2010.

 

وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن علاقته بالمستشار بهاء أبو شقة تحسنت بشكل كبير رغم قرار إسقاط عضويته سابقًا، لافتًا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الدكتور عبد السند يمامة، الذي اتخذ إجراءً مماثلًا ضده ثم عاد وأقر بعودته للحزب، مؤكدًا أن هذه الخلافات لم تمنعه من دعم أي مسار انتخابي يصب في مصلحة الوفد.

 

وأشار رئيس الوفد الأسبق، إلى أن الحزب كان في وقت من الأوقات من أغنى الأحزاب السياسية بمقارّه المنتشرة في أنحاء الجمهورية، والتي تم شراؤها من أموال الحزب وكانت مملوكة له، إلا أن هذه المقار أُغلقت في السنوات الأخيرة، في ظل تصاعد الصراعات الداخلية.

وانتقد ما وصفه بتحول الحزب إلى ساحة للخلافات الداخلية، حيث انشغل أعضاؤه بالصراعات الشخصية والخوض في الأعراض بدلًا من مناقشة القضايا السياسية،

 

ما أدى إلى ابتعاد الحزب عن دوره الوطني والتاريخي وهذا ما ظهر في نتيجة انتخابات البرلمان الحالية.
وأكد البدوي أن لديه تجربة سابقة حافظ خلالها على قوة الحزب ومكانته، وتمكن الوفد خلالها من تقديم وزراء ونواب وأداء سياسي فاعل،

مشددًا على أن الحزب ما زال غنيًا بكوادره السياسية، إلا أن الكثير منهم ابتعدوا عن المشهد العام، رغم أنهم ما زالوا حريصين على الوفد ويتواصلون معه بوصفهم أمناء على تاريخه.

وشدد على أن استعادة هذا المشهد باتت واجبًا وطنيًا، معتبرًا أن حزب الوفد يمثل حجر الزاوية في الحياة الحزبية المصرية،

وأن غيابه كان أحد أسباب حالة الارتباك السياسي، مؤكدًا أن عودته بقوة تتطلب ضخ دماء جديدة وتجميع القيادات التاريخية.

وأوضح البدوي أن حزب الوفد كان صاحب الدور الرئيسي في تشكيل “جبهة الإنقاذ”، وهو الاسم الذي أطلقه عليها بنفسه، بمشاركة شخصيات وطنية بارزة،

لافتًا إلى أن عمرو موسى كان داعمًا قويًا للحزب، وأن والده كان وفديًا وتولى منصب الرئيس الشرفي للحزب خلال رئاسته وكذلك الدكتور حسام بدراوي.

واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على حرصه الإنساني والسياسي على جمع هذه القيادات وغيرها، والعمل على عودتهم إلى الصفوف الأولى، مؤكدًا أنهم سيكونون في صدارة مشهد الوفد خلال المرحلة المقبلة، دعمًا لاستعادة دوره التاريخي في الحياة السياسية المصرية.

نشأت الديهي يفتح النار على محمد ناصر ومناشدة عاجلة لتركيا وبريطانيا

عرض الإعلامي نشأت الديهي، مجموعة من الفيديوهات فضح فيها تناقضات الإعلامي الإخواني محمد ناصر خلال حديثه عن الرئيس جمال عبد الناصر وتحريضه على القتل والعنف داخل الدولة المصرية.

وقال “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، “هذا الفيديو أرسله من هنا إلى ثلاث أشخاص وزير الخارجية التركي والرئيس التركي أردوغان وأقول لهما دول اللي بيطالبوا ويحرضوا على القتل والعنف في مصر دول موجودين عندك في اسطنبول أرجوك اتصرف”.

وأضاف “أرسله أيضًا إلى رئيس الوزراء البريطاني بقولك حتى لا تفاجئ مثلما تفاجأت بتغريدات علاء عبد الفتاح وتحريضه على ضباط الجيش والشرطة، أرسله حتى تعلم سلوكيات من يجلسون في لندن تابع هذا الفيديو دول محرضون وقتلى موجودين في دياركم”.

وتابع “محمد ناصر هذا النكرة وهذه الشخصية الكريهة التي باعت ضميرها ودينها تقول أكاذيب وأباطيل، وهناك أتباعه ومن على شاكلته الذين يبشروا بخراب الدولة المصرية”.

رئيس المصلحة : “نافذة” خفضت مدة الإفراج الجمركي إلى 5 أيام ونسعى للوصول ليومين فقط

أكد أحمد أموي، الوزير المفوض التجاري ورئيس مصلحة الجمارك المصرية، أن التمثيل التجاري يعد الذراع الاستراتيجي

للدولة في دعم وتنشيط حركة التجارة الخارجية، من خلال الترويج لمجتمع الأعمال المصري وتنظيم الزيارات التجارية

والمشاركة في المفاوضات الدولية.

رئيس المصلحة

 

وقال “أموي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الاثنين، إن التمثيل التجاري لعب دورًا محوريًا في مفاوضات منظمة التجارة العالمية، مع مراعاة حماية المصالح المصرية وإدراجها في الاتفاقيات الدولية، فضلًا عن الإلمام بالتشريعات والاهتمامات الاقتصادية المصرية لضمان تمثيل دقيق للتطلعات المشتركة بين مصر والدول الأخرى.

وأضاف: “تم إرساء الأسس التشريعية ويتبقى الجانب التنفيذي الذي نعمل على تطويره”، مشيرًا إلى أن الدولة أطلقت منصة نافذة التي بدأت بتطبيق نظام التسجيل المسبق للشحنات البحري (ACI)، والذي أتاح للمستورد المصري تقديم طلبات بيانات الشحنات إلكترونيًا من أي مكان، لتسجيل قيمة الشحنة ونوعها والحصول على رقم تعريفي موحد.

وأوضح أن النظام الجديد مكن الجهات المختصة من الاستعلام المبكر عن المورد والتحقق من اعتماده ومدى مطابقته لمعايير الدولة، مما أسهم في خفض معدلات المخاطر ومنع دخول السلع مجهولة المصدر، بالإضافة إلى تقليل الغرامات وتوفير الوقت للمستوردين.

وكشف عن فتح النظام بصورة تجريبية للشحن الجوي، مشيرًا إلى أن تطبيق نافذة نجح في تخفيض متوسط مدة الإفراج الجمركي من 15 يومًا إلى 5 أيام فقط، مع استهداف الوصول إلى يومين كحد أقصى خلال الفترة المقبلة، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويخفض تكاليف الاستيراد.

 

أموي: 28 إجراء جديدًا لتسهيل العمل الجمركي ومنظومة حديثة لوقف تشغيل الهواتف المهربة

 

أكد أحمد أموي، الوزير المفوض التجاري ورئيس مصلحة الجمارك المصرية، على وجود تنسيق كامل وتناغم بين وزارتي المالية والاستثمار بهدف تطوير الإجراءات الجمركية التي ترتبط بشكل مباشر بالوزارتين، مشيرًا إلى أن هذا التعاون أثمر عن إطلاق حزمة من التسهيلات تضم 28 إجراء جديدًا لدعم مجتمع الأعمال وتسهيل حركة الاستيراد والتصدير.

وأوضح “أموي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الاثنين، أن هذه الجهود أسهمت في تشغيل الصناعة المصرية عبر إزالة العديد من العقبات التي كانت تعيق الإفراج عن الخامات ومستلزمات الإنتاج، إلى جانب استكمال ميكنة الجزء المتبقي من منصة نافذة ضمن خطة التحول الرقمي.

وفيما يتعلق بملف استيراد الأجهزة الإلكترونية، كشف رئيس مصلحة الجمارك أن هذا القطاع يخضع لمنظومة مكافحة التهريب بسبب انتشار أجهزة وخاصة الهواتف المحمولة كانت تُسجّل على شبكات الاتصالات دون تسجيلها على قواعد الرسوم الجمركية، مما يجعلها بدون أثر رسمي داخل الدولة.

وأكد أن المنظومة الجديدة التي تم إرساؤها تتيح وقف تشغيل الهواتف المهربة على شبكات الاتصالات المصرية، وهو ما أغلق الثغرات التي كانت تتيح تداول أجهزة غير مسجلة جمركيًا، مضيفًا أن الدولة سمحت بـ “جهاز واحد لكل مواطن” لضمان تنظيم عملية الإدخال ومنع إساءة استخدام الاستثناءات.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأسواق المصرية، ودعم الصناعة المحلية، وزيادة الحصيلة الجمركية بشكل عادل دون الإضرار بالمستهلك.

 

 

رئيس حزب الجبهة الوطنية في مواجهة سياسية على TEN

نشأت الديهي يستضيف د. عاصم الجزار في “بالورقة والقلم” مساء اليوم

في حلقة استثنائية من برنامج “بالورقة والقلم”، يستضيف الإعلامي نشأت الديهي، مساء اليوم،

الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، في حوار سياسي شامل يُعرض في تمام الساعة

الثامنة مساءً على قناة TEN.

انتخابات مجلس الشيوخ والتحالفات الحزبية

يتناول الحوار استعدادات حزب الجبهة الوطنية للمشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ، إلى جانب

مناقشة التحالف الحزبي الذي يجمع بين عدد من القوى الوطنية المؤمنة بمسار الإصلاح والديمقراطية،

والرهانات المطروحة أمام الأحزاب السياسية في المرحلة المقبلة.

رؤية الجبهة الوطنية للمشهد الداخلي

يناقش اللقاء أبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطروحة على الساحة المصرية،

وموقف حزب الجبهة الوطنية من التحديات التي تواجه الدولة، كما يسلط الضوء على رؤية الجبهة الوطنية في

تعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل الحزبي.

القضية الفلسطينية في صدارة الحوار

يخصّص اللقاء مساحة مهمة لمناقشة القضية الفلسطينية، حيث يعرض د. الجزار موقف الحزب

من العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على ضرورة تبنّي موقف عربي موحد لوقف

الانتهاكات المتواصلة، ورفض أي محاولات لتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

دعوة للمشاهدة

الحلقة تمثل فرصة لفهم مواقف حزب الجبهة الوطنية من القضايا الإقليمية والمحلية، وتقديم

رؤية معمقة للمشهد السياسي الراهن.

 تابعوا الحوار الكامل الساعة 8 مساءً على قناة TEN