رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

التعليم العالي : حصاد إدارة منظومة الطلاب الوافدين خلال عام 2025

في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز مكانة مصر كمقصد تعليمي إقليمي ودولي، أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن ملف الطلاب الوافدين يحظى بأولوية ضمن استراتيجية الوزارة، باعتباره أحد أهم محاور القوة الناعمة المصرية، وأداة فعالة لتعميق الروابط الثقافية والعلمية مع مختلف دول العالم، مؤكدًا على متابعة تطوير منظومة جذب ورعاية الطلاب الوافدين من خلال تحسين جودة الخدمات التعليمية، وتيسير إجراءات القبول، وتقديم تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تواكب المعايير الدولية، وتسهم في ترسيخ صورة مصر كوجهة تعليمية آمنة وجاذبة.

التعليم العالي

وفي هذا السياق، أشار الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، إلى التطوير المستمر والجهود التي بذلتها الوزارة خلال عام 2025 في ملف الطلاب الوافدين، والتي جاءت نتاج عمل مؤسسي متكامل بين الوزارة والجامعات المصرية والمكاتب الثقافية بالخارج.
وأكد أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز على تنويع الأسواق التعليمية، وتطوير أدوات التسويق الدولي للتعليم المصري، وتعظيم الاستفادة من التحول الرقمي، بما يواكب المتغيرات العالمية في منظومة التعليم العالي ويعزز القدرة التنافسية للجامعات المصرية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أن عام 2025 شهد نقلة نوعية في إدارة منظومة الطلاب الوافدين، سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ أو جودة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن الإدارة تعمل وفق رؤية شاملة تستهدف الطالب منذ لحظة التقديم وحتى التخرج، مع التركيز على دمجه أكاديميًا وثقافيًا واجتماعيًا داخل المجتمع المصري، بما يؤهله ليكون سفيرًا إيجابيًا لمصر في بلاده.
وفيما يتعلق بمؤشرات النمو، بلغ إجمالي عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر نحو 198 ألف طالب، من بينهم 138 ألف طالب ملتحقون بمنظومة التعليم العالي، موزعين على 28 جامعة حكومية، و34 جامعة خاصة، و22 جامعة أهلية، ويمثل هؤلاء الطلاب 119 جنسية من مختلف دول العالم، بما يعكس اتساع نطاق الاستقطاب الدولي واستمرار تنامي الثقة في منظومة التعليم العالي المصرية.
وقد استحوذ القطاع الطبي على النسبة الأكبر من إقبال الطلاب الوافدين، يليه القطاع الهندسي، ثم العلوم الإنسانية.
وخلال هذا العام، واصلت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين تعزيز التعاون مع الدول العربية، وفي الوقت ذاته، قامت الإدارة بجهود لتوسيع قاعدة الاستقطاب من القارة الإفريقية، إلى جانب زيادة نسب الطلاب القادمين من دول آسيا وأوروبا، وذلك في إطار استراتيجية تنويع الأسواق التعليمية.
وبشأن التخصصات الدراسية، حرصت الوزارة على دعم التخصصات البحثية والعلمية المتنوعة لإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين بالدراسة في مصر في مختلف العلوم، وجاءت التخصصات الأكثر جذبًا هذا العام وفقًا للبيانات؛ حيث شهدت المرحلة الجامعية إقبالًا كبيرًا على العلوم الطبية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الهندسية، وعلوم الفنون.
وفي إطار دعم تعليم اللغة العربية ونشر الثقافة المصرية، واصل المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها دوره في جذب طلاب من جنسيات متعددة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وتركيا، وسويسرا، وجورجيا، وأرمينيا، وفيتنام، وماليزيا، وقرغيزستان، وموزمبيق، والفلبين، والصومال، ونيجيريا، وبنجلاديش، وأفغانستان، وغانا، وبوروندي، مع استمرار فتح باب التقديم طوال العام، وقد جاءت جورجيا وفيتنام في مقدمة الجنسيات الأكثر التحاقًا ببرامج المركز خلال عام 2025.
وتُعد منصة «ادرس في مصر» المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب الوافدين، حيث تعمل بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، بما يضمن سهولة الاستخدام، وتقدم المنصة كافة خدمات التقديم للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، وبرامج تعليم اللغة العربية، والدبلومات والبرامج القصيرة.
وقد شهدت المنصة خلال عام 2025 متابعة تقنية مستمرة، وتحديثًا شاملًا للبرامج الجامعية وبرامج الدراسات العليا، وإضافة الجامعات الخاصة وبرامجها، وتحديد أعداد المقاعد المتاحة لكل جنسية، وتعزيز منظومة الدعم الفني، إلى جانب تحديث الخطة الزمنية لبرامج اللغة العربية.
كما أعدت الإدارة المركزية دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين يتضمن تعريفًا بالجامعات المصرية وتصنيفاتها وإجراءات القبول، بالإضافة إلى معلومات إرشادية عن الحياة في مصر.
وشهد هذا العام تكثيفًا ملحوظًا للتنسيق مع الجامعات والمكاتب الثقافية، من خلال عقد ورش عمل دورية، وتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة استلام ملفات الطلاب، وتنظيم لقاءات افتراضية للتسويق للجامعات وبرامجها، وتدريب الملحقين الإداريين بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، فضلًا عن توفير مواد ترويجية وأدلة إرشادية موحدة، وعقد لقاءات افتراضية مع طلاب المدارس الثانوية بالخارج للتعريف بفرص الدراسة في مصر.
وفي إطار التعاون المستمر بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والخارجية، تم إقرار الأعداد المقترحة لمنح الطلاب الوافدين للعام الدراسي 2025/2026، وإعداد ملفات تعريفية بالجامعات المصرية وتصنيفاتها، وتوضيح خطوات التقديم بثلاث لغات، وتوفير رموز QR تتضمن شروط وإجراءات القبول، إلى جانب استقبال المستشارين والملحقين الثقافيين لمتابعة أوضاع الطلاب الوافدين والمشاركة في الفعاليات المختلفة.
وعلى صعيد تطوير بيئة العمل الداخلية، حرصت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين على رفع كفاءة العاملين من خلال تنظيم دورات اللغة الإنجليزية، وبرامج الكتابة الرسمية والجودة الإدارية، وتنمية مهارات التواصل والدبلوماسية العامة، وعقد لقاءات داخلية دورية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة.
كما عملت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين خلال عام 2025 على تنظيم وتنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى دمج الطلاب الوافدين في المجتمع المصري وتوفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة، ومن بينها الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، والاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وفعاليات يوم مصر بالأكاديمية العسكرية الاستراتيجية العليا، وزيارات مدينة الإنتاج الإعلامي، والمشاركة في المعارض التعليمية الدولية،
والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية بأندية الطلاب الوافدين، وبرامج التعريف بالحياة الجامعية، وورش العمل التعريفية بمنصة «ادرس في مصر»، وذلك في إطار توفير بيئة تعليمية متكاملة وثقافية تثري التجربة التعليمية في مصر، وإيمانًا بأن الطلاب الوافدين يُعدّون سفراء مستقبليين للتعليم المصري.
كما قامت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين بإطلاق مسابقة نوعية للطلاب الوافدين، ودعوتهم لمشاركة تجربتهم الدراسية في مصر عبر فيديوهات قصيرة في حملة تسويقية شاملة.
وفي ضوء التطورات السريعة للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، تتوجه الخطة المستقبلية للإدارة للتركيز على دعم التخصصات الحديثة التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل المعاصر، وخاصة التخصصات النوعية، كما تم ضم الكليات التكنولوجية والجامعات التكنولوجية لمنصة «ادرس في مصر»، وتسليط الضوء عليها ضمن الخطط الترويجية للإدارة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن حصاد عام 2025 يثبت أن منظومة الطلاب الوافدين في مصر تشهد تطورًا مؤسسيًا وتنظيميًا واضحًا، قائمًا على التحول الرقمي والتنسيق المؤسسي وتحسين جودة الخدمات، بما يدعم تحقيق رؤية الدولة في جعل مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي والسياحة التعليمية، ويعزز حضورها الأكاديمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.

“التعليم العالي” تعلن حصاد إدارة منظومة الوافدين خلال العام المالي ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥

قفزة نوعية في جذب الطلاب الوافدين

شهد العام المالي ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥ تطورًا ملحوظًا في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة المركزية لشؤون

الطلاب الوافدين لتعزيز جاذبية التعليم العالي المصري على المستوى الدولي.

وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن سياسة جذب الطلاب الوافدين تنطلق من

رؤية الدولة لتكون مصر وجهة تعليمية رائدة في المنطقة، مشيرًا إلى أننا نعمل وفق رؤية شاملة على تعزيز

مكانة المؤسسات الأكاديمية المصرية كمقصد متميز للطلاب الدوليين، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية،

وتيسير إجراءات القبول، وتوفير بيئة تعليمية وثقافية جاذبة تدعم تجربة الطالب الوافد من لحظة التقديم حتى التخرج.

125 ألف طالب من 119 دولة يدرسون في مصر

وأوضح الوزير أن عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر يصل إلى نحو 125 ألف طالب موزعين على الجامعات

الحكومية والخاصة والأهلية، وينتمون إلى 119 دولة من مختلف القارات.

وأضاف وزير التعليم العالي أن هذا العام شهد تطورات ملحوظة على عدة مستويات، شملت زيادة معدلات القبول،

وتنوع الجنسيات، وتسهيل الإجراءات التنظيمية، إلى جانب التنسيق الموسع مع الجامعات والمكاتب الثقافية

بالخارج، بما يسهم في الارتقاء بخدمات الطلاب الوافدين، وتعزيز حضور مصر كمركز إقليمي للتعليم الجامعي والدراسات العليا.

جنسيات جديدة تنضم لمنصة “ادرس في مصر”

ومن جانبه لفت الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل،

والقائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات إلى أنه على مستوى أعداد الطلاب والجنسيات، سجل

هذا العام ظهور جنسيات جديدة لأول مرة على منصة “ادرس في مصر”، من بينها: استراليا، البرازيل، جزر المالديف،

بوروندي ،جزر القمر، موريشيوس، أذربيجان، غينيا.

كما شهدت بعض الدول طفرة كبيرة في عدد المتقدمين، حيث ارتفعت أعداد الطلاب القادمين من كندا، وتركيا،

وإيطاليا، والإمارات، والسعودية، وتشاد، وماليزيا، فلسطين، وسوريا.

توسع التعاون مع المكاتب الثقافية بالخارج

وفيما يخص مرحلة الدراسات العليا، سجل هذا العام دخول جنسيات جديدة إلى المنصة، من بينها: ألمانيا، إنجلترا،

الولايات المتحدة الأمريكية، جورجيا، بلجيكا، رومانيا، النرويج، تونس، إريتريا، الكونغو الديمقراطية، تنزانيا، وشهدت

دول مثل العراق، والإمارات، وسوريا، وفلسطين زيادات ملحوظة في أعداد الطلاب المتقدمين.

وأكد الدكتور أيمن فريد أن العام الجاري شهد توسعًا ملموسًا في التعاون مع المكاتب الثقافية بالخارج،

عقب موافقة وزير التعليم العالي في ٢٦ يونيو ٢٠٢٤ على تمكين هذه المكاتب من إجراء التسجيل للطلاب

الوافدين على المنصة، سواء على نفقتهم الخاصة أو من خلال منح المبادرة. وشمل هذا التعاون تنظيم ورش

تدريبية للملحقين الإداريين في مكاتب عدة دول مثل: تركيا، الهند، نيجيريا، السعودية، اليابان، المغرب، اليونان، وموريتانيا.

تسهيل إجراءات القبول والتسجيل للطلاب

كما تم تنظيم عدة لقاءات افتراضية مع المكاتب الثقافية في كندا، والصين، والولايات المتحدة، للترويج للجامعات

المصرية وبرامجها، ودراسة آليات استقطاب طلاب جدد، بالإضافة إلى تنفيذ اختبارات تحديد مستوى للغة العربية

لأبناء الجاليات المصرية بالخارج، وإعداد دورات تعليمية خاصة لهم.

واستمرت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين في التنسيق الفعّال مع الملحقيات الثقافية للدول المختلفة،

حيث شمل التعاون متابعة أوضاع الطلاب، وتنسيق نظام القبول بما يتلاءم مع نظم التعليم في بلدانهم الأم،

وخاصة ما يتعلق بالتطورات في الشهادات التعليمية المختلفة.

كما استقبلت الإدارة عددًا من المستشارين والملحقين الثقافيين لمتابعة مشكلات الطلاب والعمل على حلها

بشكل مباشر، وحرصت الإدارة المركزية على تعزيز هذا التعاون من خلال توجيه دعوات دورية للملحقيات للمشاركة

في الفعاليات التي تنظمها أو تشارك فيها.

تحديث مستمر لمنصة “ادرس في مصر”

ومن جانبه أشار الدكتور أحمد عبد الغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين إلى اتخاذ عدد من

الإجراءات لتسهيل القبول للطلاب الوافدين الحاصلين على الشهادات الدراسية المختلفة والمعادلة، وكذلك

تسهيل إجراءات القيد، وإضافة برامج وجامعات جديدة على المنصة تواكب التأهيل لسوق العمل. كما أُتيح

التقديم على منح الدراسات العليا المقدمة عبر منصة “ادرس في مصر” طوال العام الدراسي للطلاب الحاصلين

على الشهادات الجامعية من الجامعات المصرية بمختلف أنواعها، دون شرط القيد على برنامج EGY-AID.

وأضاف أنه في إطار التحديث المؤسسي، تم توحيد الخدمات المقدمة للطلاب الوافدين بجميع الجامعات الحكومية المصرية.

كما تم اعتماد قواعد القبول الجديدة للعام الجامعي ٢٠٢٥ – ٢٠٢٦، والتي شملت تطويرات تتعلق بمنصة “ادرس في مصر”

وبرنامج EGY-AID، إلى جانب تسوية أوضاع بعض الطلاب، وإجراءات قبول طلبات التحويل من الخارج، وتعديل الترشيح.

فضلًا عن الموافقة على تعديل لائحة المنح الدراسية للوافدين (EGY-AID)، بما يسمح بتطبيق أحكام الاتفاقيات

الدولية المتعلقة بالتبادل الثقافي، على أن تقوم لجنة خاصة بتقييم واختيار الطلاب المؤهلين وفقًا للقواعد والمعايير المتبعة.

مبادرات تعليمية وثقافية لتعزيز تجربة الطلاب

كما تم اعتماد تنفيذ اختبار دولي معياري للغة العربية بمركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وعلى مستوى المنصة الإلكترونية “ادرس في مصر”، استمرت جهود المتابعة والتطوير بالتنسيق مع الشركة المنفذة،

مع العمل على تحديث البرامج الجامعية والدراسات العليا، وإدراج برامج الجامعات الخاصة، وتحديد أعداد المقاعد

المتاحة لكل جنسية في مختلف الجامعات. كما تم تعزيز الدعم الفني لحل مشكلات الطلاب المسجلين على المنصة،

وتحديث الجدول الزمني لبرامج اللغة العربية.

وفي إطار التعاون البنّاء بين وزارتي التعليم العالي والخارجية، شهد هذا العام اتخاذ مجموعة من الخطوات لدعم

منظومة الطلاب الوافدين، بما يضمن لهم تجربة تعليمية متميزة في مصر، وذلك تنفيذًا لمبادرة “ادرس في مصر”.

حيث تم الاتفاق على الأعداد المقترحة للمنح المقدمة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات للعام الدراسي ٢٠٢٥ – ٢٠٢٦،

والتي تنوعت بين المنح الجامعية، ومنح الدراسات العليا، وبرامج اللغة العربية.

فعاليات دولية لتعزيز حضور التعليم المصري

وشمل هذا التعاون إصدار مواد تعريفية بالجامعات المصرية وتصنيفاتها العالمية، إلى جانب توضيح خطوات

التقديم على منصة “ادرس في مصر” بثلاث لغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، وتوفير نسخ مطبوعة

باللغة العربية للمنح المختلفة مثل EGY-AID والنفقة الخاصة. كما تم توفير رمز QR يحتوي على كافة خطوات

التقديم والشروط الخاصة بالقبول، باللغات الثلاث.

وسعيًا لتعزيز كفاءة الموظفين وضمان تقديم خدمات عالية الجودة للطلاب الوافدين، جارٍ التنسيق لإقامة برامج

تدريبية للعاملين بالإدارة المركزية للوافدين في مجالات اللغة الإنجليزية، والكتابة الرسمية، والجودة الإدارية، إلى

جانب مهارات التواصل، والتعامل مع الثقافات المختلفة، والدبلوماسية العامة، والبروتوكولات الرسمية، وذلك بالتعاون

مع المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية، إلى جانب عقد لقاءات دورية مع العاملين، وتنظيم فعاليات داخلية

لخلق بيئة عمل تعاونية وداعمة.

تدريب الموظفين لضمان جودة الخدمات

وأشار الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة إلى اهتمام الوزارة الكبير

بمنظومة الطلاب الوافدين، لافتًا إلى انعكاس ذلك في العديد من الجهود التي تقوم بها الوزارة ممثلة في

الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وكان لها أثرها في تحقيق التنسيق مع الجامعات، ومنها تنظيم

ورش عمل دورية لربط فرق الجامعات بفريق “ادرس في مصر”، وكذلك تنظيم زيارات ميدانية لمتابعة إجراءات

تسلم ملفات الطلاب، والتواصل مع منسقي الجامعات لحل مشكلاتهم، وتحديث البرامج الدراسية. كما

عُقدت لقاءات افتراضية للترويج للجامعات المصرية داخل وخارج مصر بمشاركة المكاتب الثقافية.

كما أشار المتحدث الرسمي إلى أهمية جهود الترويج المستمر للتعريف بمنظومة التعليم العالي المصرية في

مختلف دول العالم، حيث أعدت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين، يشمل

تعريفًا بالجامعات المصرية وتصنيفاتها، إلى جانب القواعد والإجراءات الخاصة بالقبول الجامعي ومرحلة الدراسات العليا،

بالإضافة إلى تقديم لمحة عامة عن الحياة في مصر.

خدمات إضافية مستقبلية: تأمين ونوادي رياضية

وكذلك تم تزويد المكاتب الثقافية بالمواد الترويجية والأدلة الإرشادية الخاصة بآليات التقديم، إلى جانب التنسيق

مع المدارس الثانوية بالخارج لعقد لقاءات تعريفية بمشاركة الجامعات المصرية، حيث تم عقد أربعة لقاءات

افتراضية مع طلاب المدارس الثانوية في الهند، ما يعكس اتساع نطاق العمل لاستقطاب شرائح جديدة من

الطلاب الوافدين، وإبراز المزايا التنافسية للتعليم في مصر.

كما عملت الإدارة المركزية على تنظيم العديد من الفعاليات الخارجية لتسويق مبادرة “ادرس في مصر” في عدة دول،

منها تنظيم زيارات ميدانية في الأردن خلال شهري أغسطس وأكتوبر ٢٠٢٤، للتسويق المباشر وتقديم الدعم للطلاب وأولياء أمورهم.

مشاركة واسعة للطلاب في الفعاليات الثقافية والرياضية

وثمن الدكتور عبد الغفار كذلك مشاركة فريق المبادرة في معارض تعليمية بدولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر،

وشارك في ملتقى التعليم العالي بأبوظبي، حيث ضم الوفد المصري نخبة من القيادات الأكاديمية وممثلي الجامعات

المصرية المتميزة، الذين عرضوا البرامج الأكاديمية بالجامعات المصرية، والمنح الدراسية، وفرص الإرشاد الأكاديمي،

حيث عكس الحضور المصري القوي في هذه الفعاليات التزام الدولة المصرية بتعزيز مكانتها التعليمية في المنطقة،

والانفتاح على التجارب الدولية عبر عقد شراكات مع الجامعات العالمية، واستثمار الملتقى في إجراء عدة لقاءات

مع جهات أكاديمية بارزة مثل جامعة السوربون، والمركز الكندي، وزيارة المدارس الثانوية بهدف الترويج للمبادرة واستقطاب طلاب جدد.

وفي السياق نفسه، أُقيمت فعاليات تعليمية بولاية كيرالا في الهند، لتعريف الطلاب وأولياء أمورهم بفرص التعليم في مصر،

والترويج لمنصة “ادرس في مصر”، وتسليط الضوء على البرامج الأكاديمية الحديثة، والخدمات المقدمة للطلاب الدوليين.

وحرصًا على تعزيز شعار “ادرس في مصر” وبرنامج EGY-AID، أطلقت الإدارة عددًا من المبادرات التي تُروّج لتجربة

التعليم في مصر، منها مسابقة “مصر تجربة دراسية ممتعة”، والتي تم الإعلان عنها عبر أندية الطلاب الوافدين

ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالإدارة، إلى جانب التنسيق مع منسقي الجامعات والروابط الطلابية للمشاركة

بفيديوهات من إنتاج الطلاب أنفسهم.

رحلات تعريفية بالحضارة المصرية للطلاب الوافدين

فضلًا عن تنظيم عدد من الفعاليات داخل مقر الإدارة، منها حفل تخرج طلاب المركز الثقافي المصري لتعليم

اللغة العربية لغير الناطقين بها، وحفل توزيع جوائز المسابقة، وبطولات رياضية، بالإضافة إلى الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

وتسعى الوزارة خلال المرحلة القادمة إلى تقديم خدمات مضافة تشمل التأمين الطبي للطلاب، وإتاحة اشتراكات

في الأندية الرياضية، وتطوير منصة تسويقية إلكترونية شاملة، بما يعزز من تنافسية منظومة التعليم العالي المصرية

على المستويين الإقليمي والدولي.

كما شهدت الفعاليات الخارجية، التي تهدف إلى دعم التجربة التعليمية والثقافية للطلاب الوافدين، خلال هذا العام

مشاركة واسعة للطلاب الوافدين في مهرجان العلمين من خلال أنشطة رياضية وفنية. كما شارك طلاب المركز

الثقافي في المرحلة الأولى من مبادرة “تمكين”، إلى جانب تنظيم تدريبات أسبوعية لكرة القدم في نادي الإسكندرية.

وامتدت الأنشطة إلى تنظيم زيارات تعليمية شملت مستشفى ٥٧٣٥٧، ومصنع مصر بني سويف للأسمنت،

والمعهد القومي للكبد، ومستشفى الأورام بالمنوفية، فضلًا عن زيارات ثقافية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب،

ومكتبة الإسكندرية، وعدد من المعالم الإسلامية بالقاهرة. كما نظمت الإدارة رحلات ترفيهية إلى الأقصر

وأسوان لتعريف الطلاب الوافدين بالحضارة المصرية القديمة والبيئة الطبيعية لنهر النيل.

التعليم العالي