رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تكريم رئيس الاكاديمية العربية خلال فعاليات اليوم البحري الأردني التاسع في العقبة

شارك الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في فعاليات اليوم البحري الأردني التاسع، الذي انعقد بمدينة العقبة تحت شعار: “قطاع بحري أردني – تحديات وطموحات”.

جاءت المشاركة الرسمية للأكاديمية في إطار دعمها المتواصل للفعاليات الإقليمية المتعلقة بتطوير القطاع البحري وتعزيز الشراكات الأكاديمية والمهنية.

وقد شهد الحدث رعاية كريمة من المهندس عمر الدباس، مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، ممثلاً عن وزيرة النقل، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة العاملة في النقل والملاحة البحرية.

قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

تكريم الدكتور إسماعيل عبد الغفار لإسهاماته في النقل البحري العربي

وفي لفتة تقديرية، تم تكريم الدكتور إسماعيل عبد الغفار بمنحه درعاً خاصاً تقديراً لإسهاماته الكبيرة في تطوير التعليم البحري والارتقاء بالبحث العلمي المتخصص على المستوى العربي.

وقد تم تسليم الدرع بحضور عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين المشاركين، تأكيداً على مكانته كأحد أبرز الرموز الداعمة للقطاع البحري في الوطن العربي.

قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

اليوم البحري الأردني منصة استراتيجية لمناقشة مستقبل الملاحة البحرية

تناولت جلسات اليوم البحري الأردني التاسع عدة محاور حيوية، شملت مراجعة واقع القطاع البحري الأردني، واستعراض التحديات والفرص المستقبلية.

كما ناقش المشاركون قضايا الأمن البحري، والتحولات الجيوسياسية، إلى جانب أهمية التحول الرقمي في إدارة الموانئ وتعزيز البيئة البحرية.

وأكدت الفعاليات على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الأكاديمية، بهدف تطوير السياسات والتشريعات البحرية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية وتحقيق استدامة الاقتصاد البحري، خاصةً وأن أكثر من 90% من التجارة العالمية تعتمد على النقل البحري.

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

رئيس الاكاديمية العربية يبحث التعاون مع معهد “إنسيبي” لتعزيز الأمن السيبراني في ليون

لقاء استراتيجي لتعزيز القدرات الرقمية ومكافحة الجرائم السيبرانية

في إطار مشاركته بفعاليات ملتقى الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم السيبرانية المقام في جامعة ليون الفرنسية، التقى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بـ فيليكس باريو، مدير المعهد الوطني للأمن السيبراني (إنسيبي – INCIBE).

ضم الوفد المرافق لرئيس الأكاديمية كلاً من:

الأستاذ الدكتور علي فهمي

الأستاذ الدكتور سامي طايع

الأستاذة الدكتورة علياء يوسف

قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏غرفة أخبار‏، و‏مستشفى‏‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎lab_ elos ceso ra INCIBE ivo. ficios sificacio S relev apacida stria 5.0 idades el críticos es de‎‏'‏‏

دعم دولي لبناء منظومة أمن سيبراني متكاملة

جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني، حيث يشارك الدكتور عبد الغفار في الملتقى ممثلاً دبلوماسيًا عن الاكاديمية العربية، وذلك بناءً على دعوة رسمية من جامعة ليون.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تبادل الخبرات وتطوير برامج تدريبية مشتركة، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البنية الرقمية على المستوى العالمي.

قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏חו incibe_ INSTITIITO NACIONAL INSTITUTONACIONALDE DE( DAD 回 UDAEN EN UDA D ario‏'‏‏

“إنسيبي”: ذراع حكومي لحماية الفضاء الرقمي

يُعد المعهد الوطني للأمن السيبراني (INCIBE)، ومقره ليون، أحد أبرز المراكز المرجعية في أوروبا لتطوير الثقة الرقمية ومواجهة التهديدات السيبرانية.

ويضطلع المعهد بعدة مهام رئيسية، أبرزها:

رصد وتحليل التهديدات الرقمية

تقديم الدعم الفني والاستشاري للقطاعات المختلفة

تنظيم دورات تدريبية متخصصة

الإسهام في البحث العلمي بمجال الأمن السيبراني

ويهدف المعهد إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني وتعزيز القدرات الوطنية لمواجهة الهجمات والاختراقات الإلكترونية، بما يسهم في دعم الأفراد والمؤسسات والقطاع العام.

قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

الاكاديمية العربية بأسوان تطلق تدريبات متقدمة للشباب في البرمجة والذكاء الاصطناعي

أعلنت الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في أسوان عن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج “خارطة طريق الجيل الجديد”، في إطار سعيها الدائم لتعزيز قدرات الشباب وطلاب المدارس في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته المرحلة الأولى من البرنامج.

نجاح المرحلة الأولى يدفع نحو تطوير تدريبات متقدمة

انطلقت المرحلة الأولى بتركيز على أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، وحققت صدى واسعًا بين طلاب المدارس في مختلف المحافظات.

والآن، تمثل المرحلة الثانية نقلة نوعية، من خلال تقديم تدريبات أكثر عمقًا تشمل البرمجة، الروبوتات، الأمن السيبراني، والمشروعات التطبيقية.

محتوى تدريبي متكامل لتأهيل قادة المستقبل التكنولوجيين

1. تعليم البرمجة للمبتدئين والمستويات المتقدمة

يتضمن البرنامج تدريبًا شاملًا على أساسيات البرمجة باستخدام لغات مناسبة لجميع المستويات، ما يهيّئ المشاركين لبناء قاعدة قوية في تطوير البرمجيات.

2. تطبيقات الروبوتات واستكشاف الذكاء الاصطناعي

سيتمكن المشاركون من التفاعل المباشر مع الروبوتات، واكتساب مهارات عملية في هذا المجال المتطور، مما يعزز التفكير المنطقي والإبداعي لديهم.

3. الأمن السيبراني ومبادئ تكنولوجيا المعلومات

توفر الدورة للمبتدئين فهماً معمقًا لأهمية الأمن السيبراني ومبادئ تكنولوجيا المعلومات، مما يعزز وعيهم الرقمي في عصر التحول الرقمي المتسارع.

4. تنفيذ مشروعات تطبيقية وعروض تقديمية

يتضمن البرنامج تنفيذ مشروعات واقعية، حيث يقدم المشاركون عروضًا توضح ما تعلموه، مما يساعد على تطوير مهارات العرض والتواصل.

خيارات مرنة للتدريب: حضور مباشر أو عن بُعد

حرصًا من الاكاديمية العربية على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطلاب، يُمكن المشاركة في البرنامج عبر طريقتين:

  • الحضور المباشر في مقر الأكاديمية بأسوان.

  • المشاركة عن بُعد (أونلاين)، وهو ما يتيح للطلاب من جميع المحافظات المصرية الاستفادة من البرنامج بسهولة.

استثمار في مستقبل الشباب وبناء مجتمع المعرفة

يُعد برنامج “خارطة طريق الجيل الجديد” أحد المبادرات الاستراتيجية التي تعكس رؤية الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في تمكين الشباب وتهيئتهم لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.

ويُسهم البرنامج بشكل مباشر في بناء جيل قادر على قيادة التغيير الرقمي والمشاركة في صناعة مجتمع المعرفة.

الجيزة تُطلق لجنة لمراجعة اشتراطات السلامة المهنية بالتعاون مع نقابة المهندسين

في خطوة تهدف إلى تعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت الحيوية والخدمية بمحافظة الجيزة، أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة عن تشكيل لجنة متخصصة بالتعاون مع نقابة المهندسين الفرعية بالجيزة، لمراجعة مدى التزام المنشآت بالمعايير الوقائية والأمنية وتطبيق الإجراءات الفنية اللازمة لمواجهة أي طوارئ محتملة.

تشكيل اللجنة وأهدافها

وأشار محافظ الجيزة إلى أن اللجنة يرأسها السكرتير العام للمحافظة وتضم في عضويتها ممثلين عن الحماية المدنية، والإدارة العامة لمرور الجيزة، ومديرية الصحة، والقوى العاملة، والأمن بالمحافظة، ونقابة المهندسين، بالإضافة إلى رؤساء الأحياء والمراكز والمدن المختصة.

وأوضح النجار أن اللجنة ستتولى مراجعة اشتراطات الحماية المدنية في المنشآت المختلفة، والتحقق من التزامها بـمعايير الصحة والسلامة المهنية، إلى جانب متابعة تنفيذ إجراءات الأمن السيبراني وأمن المعلومات.

تدريبات عملية للتأهب والاستجابة للطوارئ

وأكد المحافظ أن اللجنة ستقوم كذلك بتنفيذ برامج تدريبية عملية على خطط الإخلاء والطوارئ داخل المنشآت المستهدفة، وذلك لتأهيل العاملين وإعدادهم للتعامل مع الأزمات ووضع سيناريوهات استجابة فعالة وسريعة.

لا تهاون مع المخالفين

شدد النجار على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة المحافظة لرفع كفاءة منظومة الأمان داخل المنشآت الخدمية، وضمان بيئة عمل آمنة للموظفين والمواطنين على حد سواء، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد أي منشأة يُثبت مخالفتها للمعايير المطلوبة.

حضر اللقاء الأستاذ محمد مرعي، السكرتير العام المساعد لمحافظة الجيزة، إلى جانب المهندس محمد الفحام نقيب مهندسي الجيزة.

وزير الانتاج الحربى يتفقد “TUYA Technology” ويشيد بدورها في دعم التحول الرقمي

جولة مفاجئة تعكس اهتمامًا بالتطوير التقني

أجرى المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الانتاج الحربى، جولة مفاجئة داخل شركة

TUYA Technology (الإنتاج الحربي لنظم المعلومات سابقاً)، حيث تفقد أحدث الأقسام والمعامل المتخصصة

في البرمجيات والأمن السيبراني.

 الانتاج الحربى

التكنولوجيا بديل لحل المشكلات بدلاً من الطرق التقليدية

أكد الوزير أن تطبيق التكنولوجيا الحديثة في المؤسسات الحكومية يختصر الوقت والجهد والتكلفة،

مشيرًا إلى ضرورة استخدام نظم المعلومات المتطورة في حل المشكلات وتعزيز كفاءة الأداء داخل الوزارة والشركات التابعة.

 الانتاج الحربى

تفقد شامل للمنظومات الرقمية المتكاملة

شملت الجولة عددًا من المنظومات التي تطورها الشركة، مثل:

منظومة التموين

التأمين الصحي الشامل

الحجر الزراعي والحيازة الزراعية وكارت الفلاح

ربط شبكات وزارة القوى العاملة

متابعة محطات تموين الغاز الطبيعي للسيارات

 الانتاج الحربى

تطور ملحوظ في مجال الأمن السيبراني

استعرض الدكتور المهندس ياسر أبو مندور، رئيس مجلس إدارة الشركة، التقدم الكبير في أنظمة

الحماية الإلكترونية والتصدي للهجمات الإلكترونية على شبكات الإنتاج الحربي، مؤكدًا أن الشركة

تتعامل يوميًا مع آلاف المحاولات التخريبية بنجاح.

 الانتاج الحربى

توجيهات بتوفير التدريب وتحسين بيئة العمل

وجّه الوزير بتوفير دورات تدريبية متخصصة للعاملين في الأمن السيبراني، وتذليل كافة العقبات التي

قد تعيق التطوير، مؤكدًا أهمية دعم الكفاءات وتوسيع نطاق المشروعات الرقمية.

 الانتاج الحربى

كيان رائد في البرمجيات والتحول الرقمي في مصر

تُعد شركة TUYA Technology واحدة من أهم قلاع تكنولوجيا المعلومات في مصر، وساهمت في

تنفيذ مشروعات وطنية عديدة، من أبرزها:

مشروع الدفع المسبق لتذاكر أتوبيسات هيئة النقل العام

مركز معلومات التجارة التابع لوزارة التموين

ميكنة بطاقات التموين

تطوير البنية التحتية الرقمية لمؤسسات حكومية مختلفة

 الانتاج الحربى

مرافقة قيادات الوزارة للجولة

رافق الوزير في جولته كلاً من:

المهندس إميل حلمي إلياس، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي

المهندس محمد شيرين محمد، المشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير

 الانتاج الحربى

CyberX تقود ثورة الوعي السيبراني في العالم العربي لحماية الأجيال الرقمية

CyberX: ريادة عربية في التوعية بالأمن السيبراني

في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية وتعقّد أنماط الجرائم الرقمية، تبرز الحاجة إلى وجود مرجعية عربية رائدة في مجال الأمن السيبراني.

ومن هنا، انطلقت منصة CyberX كأول منصة عربية متخصصة في نشر الوعي السيبراني وتعزيز الثقافة الرقمية، لتصبح لاعبًا

محوريًا في حماية المجتمعات العربية من المخاطر الرقمية.

وأكدت CyberX في بيان رسمي أن “هدفنا منذ التأسيس هو سد الفجوة المعرفية في هذا المجال وبناء جدار صد بشري

قادر على التصدي للتحديات السيبرانية المتزايدة، وأن نكون المرجع الأول لكل من يبحث عن الأمن الرقمي في العالم العربي”.

نشر المعرفة بلغة مبسطة وشاملة

ترى CyberX أن المحتوى العربي في مجال أمن المعلومات ما زال بحاجة ماسة إلى إثراء. ولذلك، عملت المنصة

على تقديم محتوى توعوي وحلول عملية بلغة مبسطة، تستهدف جميع فئات المجتمع: من الأطفال واليافعين إلى الموظفين وصناع القرار.

منصات ذكية لتعزيز الوعي السيبراني

لم تكتفِ CyberX بتقديم محتوى تعليمي فقط، بل طوّرت مجموعة من الأدوات والمنصات الذكية التي تمكّن المؤسسات

والأفراد من اكتساب المهارات السيبرانية بشكل عملي وتفاعلي:

  • AwareX: نظام متكامل يرفع مستوى الوعي الأمني لدى الموظفين والعملاء من خلال محتوى تفاعلي مخصص.

  • GameX: لعبة تفاعلية مبتكرة تحاكي الهجمات السيبرانية مثل رسائل التصيد الاحتيالي، وتساعد المستخدمين

  • على التعرف عليها في بيئة آمنة.

  • PhishX: منصة متخصصة لمحاكاة هجمات التصيد، تمكّن المؤسسات من اختبار جاهزية فرقها وتدريبهم على التعامل

  • مع هذه التهديدات بفعالية.

شراكات استراتيجية لتعزيز الأمان الرقمي العربي

في سبيل توسيع نطاق تأثيرها، عقدت CyberX سلسلة من الشراكات الاستراتيجية مع جهات حكومية وخاصة في المنطقة، أبرزها:

  • في السعودية: منطقة نيوم، مستشفى الملك فيصل التخصصي.

  • في مصر: المعهد القومي للاتصالات (NTI)، المركز الوطني لطوارئ الحاسبات (EG-CERT).

  • شركات مالية: تعاون مع “فوري” لحلول الدفع الإلكتروني، لمكافحة الاحتيال الرقمي.

وتهدف هذه الشراكات إلى إطلاق برامج تدريبية شاملة، تستهدف الشباب لحمايتهم من الابتزاز الإلكتروني، والتحرش، وإدمان الإنترنت.

حضور قوي في المؤتمرات والمحافل الإقليمية

تحرص CyberX على التواجد الفعّال في أبرز الفعاليات التكنولوجية مثل قمة FDC ومعرض Caisec للأمن السيبراني

حيث لا تكتفي بعرض خدماتها، بل تقدم عروضًا حية لمحاكاة الاختراقات الإلكترونية (Live Hacking)، ما يمنح الزوار

وخاصة الطلاب، تجربة واقعية لفهم طبيعة التهديدات الرقمية وأساليب التصدي لها.

نحو مستقبل رقمي آمن للأجيال القادمة

تتواجد CyberX حاليًا في دول متعددة تشمل السعودية، الإمارات، مصر، الأردن، الكويت، سلطنة عُمان، والعراق

ما يعكس دورها المتنامي في بناء بيئة سيبرانية آمنة ومستدامة في العالم العربي.

وتؤمن المنصة بأن “الوعي هو الأساس لأي استراتيجية دفاعية فعّالة، فالعنصر البشري، الذي يُعد غالبًا الحلقة الأضعف،

يمكن تمكينه ليصبح خط الدفاع الأول والأكثر فعالية ضد الهجمات الإلكترونية”.

تقديم محتوى توعوي بوسائط متعددة

تستخدم CyberX مجموعة من الوسائط لنشر التوعية الرقمية، منها:

  • مقالات متخصصة

  • إنفوجرافيك

  • بودكاست

  • مقاطع فيديو تعليمية

وتهدف هذه الوسائل إلى تبسيط المفاهيم المعقدة في الأمن السيبراني، وتقديمها للجمهور العربي بشكل مشوق وواضح.

مع اتساع رقعة التحول الرقمي، باتت قضايا الأمن السيبراني أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. ومن خلال منصتها الشاملة

تواصل CyberX ريادتها في تعزيز الثقافة الرقمية وحماية المستخدم العربي، مؤكدة أن الأمان الرقمي ليس ترفًا

بل ضرورة لحماية مستقبل الأفراد والمؤسسات في العالم العربي.

خبراء التكنولوجيا في CAISEC’25 يحذرون ويقترحون حلولًا لدمج IT وOT وتعزيز الأمن السيبراني

أجمع المشاركون في جلسة بعنوان: سد الفجوة بين تقنيتي المعلومات (IT) والتشغيل (OT): نحو أمن سيبراني يعزز استمرارية الأعمال”، والتي عقدت في إطار فعاليات المؤتمر

والمعرض الدولي لأمن المعلومات والأمن السيبراني CAISEC’25 على أن التكامل بين IT وOT يمثل تحديًا استراتيجيًا في العصر الرقمي، وأن نجاحه يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية

الوعي المؤسسي داخل جميع المستويات التنظيمية ، بناء الثقة في الحلول المحلية وتعزيز الأمن السيبراني الوطني ، تبني معايير أمنية عالمية وتكييفها مع الواقع المحلي.

 التكنولوجيا كيفية تحقيق التكامل بين أنظمة المعلومات التقليدية وأنظمة التشغيل الصناعية

ودعوا إلى إطلاق مبادرات وطنية لتأهيل الكوادر الفنية في مجال تقنيات التشغيل المؤمنة، وتوسيع نطاق التعاون بين القطاعين العام والخاص لبناء منظومة رقمية متكاملة وآمنة.

وجاءت الجلسة بمشاركة نخبة من أبرز المتخصصين في مجالي الأمن السيبراني والتكنولوجيا التشغيلية، وبإدارة الدكتور أحمد حسن علي، مدير الأمن السيبراني بشركة ألكان تيليكوم.

الجلسة ناقشت واحدة من أبرز القضايا التي تواجه المؤسسات الصناعية والحكومية على حد سواء، وهي كيفية تحقيق التكامل بين أنظمة المعلومات التقليدية وأنظمة التشغيل الصناعية، في ظل تسارع التحول الرقمي وتزايد التهديدات السيبرانية

استهل المهندس عمرو نور، الرئيس التنفيذي لشركة I، حديثه بالتأكيد على أن الربط بين أنظمة المعلومات (IT) وأنظمة التشغيل (OT) لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة تفرضها التحديات التنافسية وتعقيد بيئات الأعمال الحديثة.

وأشار إلى أن هذا الدمج يهدف إلى تحقيق حوكمة أفضل، ومرونة أعلى في اتخاذ القرار، وتحسين الإنتاجية، إلى جانب ترشيد النفقات.

وأضاف أن التكامل بين IT وOT لا يمكن أن ينجح دون رفع الوعي التكنولوجي والأمني، ليس فقط بين العاملين في إدارات الأمن السيبراني، بل داخل كافة فرق العمل في القطاعات التشغيلية. كما شدد على أهمية الثقة في المنتجات التكنولوجية والخدمات الأمنية المحلية، معتبرًا أن دعم الحلول الوطنية يمثل ركيزة لتعزيز السيادة الرقمية وحماية المصالح الحيوية للدولة.

 

 التكنولوجيا أن مصر بحاجة إلى منتجات تكنولوجية أمنية محلية الصنع، قادرة على رصد وتتبع ووقف الهجمات الإلكترونية المتقدمة

 التكنولوجيا

 

من جانبه، أوضح شاكر هشلان، مدير أول تكنولوجيا التشغيل بشركة سايبراني التابعة لأرامكو ديجيتال، أن أنظمة التشغيل عندما صُممت في بدايتها، كانت معزولة تمامًا عن الإنترنت والأنظمة التكنولوجية الأخرى، بهدف حماية العمليات الصناعية.

لكن مع تطور التكنولوجيا وتوسع الاعتماد على نقل البيانات والتحليلات الرقمية في الوقت الحقيقي، أصبح الربط مع أنظمة IT ضرورة لتحقيق الكفاءة وحوكمة الأداء.

بدوره، حذر الدكتور محمد عبد الفتاح، الخبير الإقليمي في تكنولوجيا التشغيل بشركة فورتينت، من أن مصر تُعد من أكثر الدول تعرضًا للهجمات الإلكترونية على أنظمة التشغيل، بحسب تقارير دولية موثوقة.

وأكد أن العالم اليوم يعيش في منظومة مترابطة بالكامل، حيث الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، والأنظمة السحابية أصبحت جميعها تتداخل في بيئة واحدة، ما يفرض ضرورة تطبيق معايير ومواصفات دقيقة للأمن السيبراني تغطي كافة جوانب هذه المنظومة.

وأشار إلى أن مصر بحاجة إلى منتجات تكنولوجية أمنية محلية الصنع، قادرة على رصد وتتبع ووقف الهجمات الإلكترونية المتقدمة، مشيرًا إلى أهمية توطين التكنولوجيا ودعم القطاع الصناعي المحلي في هذا المجال.

من جهته، قال عمرو حسين، رئيس خدمات الأمن السيبراني لمنطقة جنوب شرق آسيا بشركة Dell Technologies، إن العالم يشهد موجة من الهجمات المعقدة، مثل برامج الفدية والهجمات المستهدفة للبنية التحتية الحيوية، كما حدث مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وشدد على أن الحل يكمن في وجود أنظمة وطنية ذكية قادرة على مراقبة وتحليل والتحكم في الأنظمة التشغيلية بشكل مستمر، وإدارة المخاطر قبل وقوعها.

واختتم الجلسة المهندس محمد سعيد، المدير الإقليمي للخدمات المتقدمة بشركة Connect PS، الذي أكد أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد “طبقة حماية” تضاف إلى الأنظمة بعد بنائها، بل يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من تصميم وتنفيذ وتشغيل كافة عناصر المنظومة الرقمية.

وقال: “تمامًا كما ندمج الكهرباء في أي مبنى جديد، يجب دمج الأمن السيبراني في كل مرحلة من مراحل التطوير التكنولوجي لضمان سلامة واستمرارية الأعمال

الذكاء الاصطناعي و الجيل الخامس يعيدان تشكيل منظومة الأمن السيبراني

خبراء في CAISEC’25 يؤكدون : الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل منظومة الأمن السيبراني في قطاع الاتصالات

شهد اليوم الثاني من المؤتمر والمعرض الدولي لأمن المعلومات والأمن السيبراني CAISEC’25، الذي يُعقد برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، جلسة نقاشية مهمة حول سبل تأمين نقاط النهاية لشبكات الاتصالات، في ظل تصاعد حجم وتعقيد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف هذا القطاع الحيوي.

الجلسة التي أدارها أيمن عبد العزيز، مدير الاتصالات والأعمال التجارية بشركة ، جمعت نخبة من كبار المتخصصين في الأمن السيبراني من كبرى شركات الاتصالات والتكنولوجيا في مصر، وكان من بينهم: محمد زين، رئيس الأمن السيبراني بشركة فودافون مصر ، أحمد حلمي، رئيس قطاع الأمن السيبراني للمعلومات بالشركة المصرية للاتصالات ، كمال الدين كامل ، مدير قطاع الأمن السيبراني والحوسبة السحابية وشبكات نقل المعلومات بشركة أورانج مصر ، رامي الجعر، مدير منتجات الأمن بشركة ألكان تيليكوم ، أحمد زايد، مدير، مهندس حلول بشركة كونيكت بي إس

افتتح محمد زين مداخلاته بالتأكيد على أن الأمن السيبراني لشبكات الاتصالات لم يعد رفاهية أو إجراءً تقنيًا تقليديًا، بل أصبح جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الوطنية، مشيرًا إلى أن حجم الهجمات ونطاقها الجغرافي في تزايد مستمر، حيث أصبحت تستهدف ليس فقط تعطيل الخدمات، بل أيضًا التجسس وسرقة البيانات الحساسة.

وأضاف أن آليات مثل ADR  الاستجابة الديناميكية للهجمات  وXDR  الاكتشاف الموسع والاستجابة) أصبحت أدوات ضرورية للتعامل مع الهجمات الحديثة، حيث تسهم في اكتشاف التهديدات مبكرًا والتفاعل معها في الوقت الحقيقي. كما شدد على أهمية التعاون بين مشغلي الاتصالات المحليين ومزودي الخدمات العالميين لتوحيد الحد الأدنى من معايير الأمان وضمان التكامل بين المنصات.

من جانبه، أوضح أحمد حلمي أن التحدي الرئيسي يتمثل في تحقيق رؤية شاملة للأمن السيبراني داخل المؤسسة، تتضمن تقييم دقيق لنقاط الضعف المحتملة، وسيناريوهات الاستجابة المناسبة. وقال إن أنظمة ADR تساعد في بناء هذه الرؤية وتحديد أولويات الدفاع، لكنها بحاجة إلى تكامل شامل بين الأدوات والمنصات لتكون فعالة.

 

الذكاء الاصطناعي سلط الضوء على الدور المحوري للعنصر البشري في تعزيز أو إضعاف منظومة الحماية

الذكاء الاصطناعي

كما أشار إلى أهمية تأهيل وتدريب الكوادر البشرية المسؤولة عن تشغيل هذه الأنظمة، معتبرًا أن التوعية وبناء القدرات الداخلية هي الضمان الحقيقي لصمود المؤسسات أمام الهجمات السيبرانية. وأشاد بالدور الذي يلعبه المجلس الأعلى للأمن السيبراني في نشر الوعي، وتنفيذ حملات تثقيفية ضخمة بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لحماية البنى التحتية الحيوية في مصر.

وحول تأثير شبكات الجيل الخامس على منظومة الحماية، أكد حلمي أن السرعة الفائقة في نقل البيانات التي تميز الجيل الخامس تمثل أيضًا خطرًا مزدوجًا، إذ تتيح للمهاجمين تحميل البرمجيات الخبيثة بشكل أسرع، مما يزيد من الحاجة إلى حلول دفاعية متطورة وسريعة الاستجابة. وأوضح أن القوانين المصرية مثل قانون مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات رقم 157، وقانون حماية البيانات الشخصية يمثلان إطارًا مهمًا لتصنيف ومعالجة المخاطر وفقًا لمستوى حساسيتها.

أما كمال الدين كامل ، فقد سلط الضوء على الدور المحوري للعنصر البشري في تعزيز أو إضعاف منظومة الحماية. وقال إن 90% من الهجمات السيبرانية تنجح نتيجة أخطاء بشرية، ما يفرض ضرورة التوعية المستمرة وتدريب الموظفين على الإبلاغ الفوري عند وجود أي شبهة. وأكد أن عنصر الوقت هو العامل الحاسم في التصدي لأي هجوم، وأن تأخير الاستجابة يمكن أن يؤدي إلى خسائر فادحة.

وأكد رامي الجعر أن كفاءة أنظمة ADR تعتمد على قدرتها في تقديم رؤية واضحة لكافة مكونات الشبكة، وعلى درجة التكامل مع الحلول الأخرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يمكن الاعتماد على الآلات فقط. وقال: “لا بد من تمكين الكوادر البشرية وتأهيلها للعمل تحت ضغط، فالعنصر البشري يظل في مقدمة الدفاعات، رغم أهمية الذكاء الاصطناعي في دعم التحليل والاستجابة الفورية.”

وأشار إلى أزمة نقص المهارات في السوق المحلي، وظاهرة هجرة الكفاءات التقنية، داعيًا إلى ضرورة الإسراع في إنشاء برامج وطنية لتأهيل جيل جديد من المتخصصين في الدفاع السيبراني.

من ناحيته، قال أحمد زايد إن توفير لوحة تحكم موحدة تستطيع رصد جميع العمليات والنقاط داخل الشبكة يعد مطلبًا أساسيًا لتعزيز الأمان، لكنه شدد أيضًا على ضرورة تأمين نقاط الدخول الخارجية التي يستخدمها العملاء. كما لفت إلى أهمية الاتجاه نحو مراكز بيانات محلية وسُحب وطنية لإدارة أنظمة الحماية، بما يرفع من معدلات الأمان والموثوقية، ويعزز السيادة الرقمية للدولة.

وزيرة التخطيط خلال Caisec’25 : من يمتلك زمام الأمن السيبراني يمتلك مفاتيح المستقبل

قالت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خلال كلمتها بالمؤتمر والمعرض  الدولي لأمن

المعلومات والأمن السيبراني caisec’25 ويعقد تحت رعاية مجلس الوزراء، أن التهديات السيبرانية تتزايد لتهديد أمن المعلومات

ولم يعد الأمن السيبراني خياراً بل ضرورة لحماية الأفراد والممتلكات والأمن القومي، ولذلك فإن المطلوب ليس مجرد رد الفعل بل الاستباق والتحصين.

وزيرة التخطيط:لتعزيز ثقة المستثمرين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتأمين البنية التحتية وتطوير القدرات السيبرانية

وأضافت في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني لـCAISEC’25 أن المطلع على الإحصائيات السيبرانية

يعلم أهمية تنامي قطاع الأمن السيبراني، ولابد من تعزيز الأمن السيبراني بتبني أحدث السياسات والمعايير الدولية ورفع مستوى

الوعي والتدريب السيبراني والتكامل الفعال بين التأمين السيبراني والبنية التحتية للمؤسسات.

وأشارت إلى ضرورة رفع كفاءة العاملين في جميع المستويات الوظيفية بما يتكامل مع أطر الحوكمة العامة،

ويتطلب الأمن السيبراني توثيقاً بين التعاون بين القطاع العام والخاص مع التطبيق الكامل للاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني

لترسيخ منظومة وطنية امنة ومستدامة وترتكز الاستراتيجية على بناء اطار تشريعي متكامل لتحديد مسئوليات حماية البيانات

لتعزيز ثقة المستثمرين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتأمين البنية التحتية وتطوير القدرات السيبرانية

ونشر الوعي المجتمعي وتشجيع البحث العلمي والابتكار لخلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الرقمي الوطني وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وأكدت في ختام كلمتها على أنه من يمتلك اليوم زمام الأمن السيبراني هو من يمتلك مفاتيح المستقبل.

الرقابة المالية في افتتاح CAISEC’25: الذكاء الاصطناعي ضروري في تطوير القطاع المالي

أكد الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامةالرقابة المالية أن مصر بها أكثر من 3500 مؤسسة تعمل

وتابع في حديثه خلال الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني للمؤتمر الدولي لأمن المعلومات والأمن السيبراني CAISEC’25  في نسخته الرابعة والتي تعق

د تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن إلى الفجوة الرقمية التي تجاوزنها في قطاع التكنولوجيا المالية والتي وصفها بساحة

الرقابة المالية:في مختلف القطاعات المالية معظمها تعمل حاليا تحت مظلة التحول الرقمي والأمن السيبراني

المعركة الحديثة نظرا لوجود الفرص وفي نفس الوقت التحديات السيبرانية

واضاف أن حجم الشركات  والتنوع في الخدمات والتحول الرقمي هما العناصر التي تدفع المؤسسات لاستخدام التكنولوجيا المالية ،

مشيرا يظل العنصر البشري هو العنصر الأهم قبل اللوائح ومن الضروري أن يكون على قدر مناسب من التطور في إطار مواجهة تحديات الأمن السيبراني

معتبرا أن العنصر البشري هو اضعف نقطة في هذه المنظومة وبالتالي التدريب ورفع القدرات هي الخطوة الأهم في التحول الرقمي.

وقال إن التوسع مقابل السرعة هو التحدي الرئيسي في إطار تحويل اعمال المؤسسات المالية وبالتالي من الضروري وجود مقدمين خدمات في مجال الأمن السيبراني.

وأشار إلى وجود 110 مؤسسة مالية مصرية تمكنت من تنفيذ المعايير التي وضعتها هيئة الرقابة 16 مؤسسة لديها رخص التعاقدات الالكتروني

للتوسع في نطاق التحول الرقمي في المؤسسات المالية ،

وهذه المؤسسات لديها القدرة الكاملة على حماية البيانات وتقديم خدماتها الرقمية بشكل آمن يضمن حماية نماذج الأعمال المختلفة.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي هو أمر مهم في تطوير القطاع المالي بما يتناسب مع تحديات الأمن السيبراني الراهنة

والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أيضا واصفا ذلك بمقولة “لا يفل الحديد إلا الحديد

وزير الاتصالات: الأمن السيبراني قضية سيادية وتنموية تستدعي وعياً مجتمعياً وتعاوناً عربياً مشتركاً

رحّب الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالسادة الحضور من أصحاب المعالي الوزراء والسفراء وممثلي الدول العربية، وأضاف في كلمته الافتتاحية نيابة عن دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الأمن السيبراني لم يعد شأناً تقنياً يخص جهة بعينها، بل أصبح قضية حيوية تمسّ مختلف القطاعات والمجالات، نظراً لما يشكّله من خطر متنامٍ ومتعدد الأبعاد.

وأشار إلى أن الأستاذ/ أسامة كمال، رئيس شركة ميركوري كومينيكيشنز المنظمة للحدث قد قدّم عرضاً وافياً لعدد من الهجمات السيبرانية الخطيرة التي طالت دولاً متقدمة تكنولوجياً، ورغم ما تمتلكه من إمكانات، لم تستطع صدّ تلك الهجمات، التي أدّت بعضها إلى شلل تام في قطاعات حيوية كمنظومات الرعاية الصحية، وهو ما يعكس جسامة التحدي وخطورته.

وشدد وزير الاتصالات في كلمته التي القاها نيابة عن دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على أن المخاطر السيبرانية تتسارع وتتعاظم، في ظل الاعتماد المتزايد على البيانات، التي باتت تُعدّ من أهم ثروات الدول، والتي تمثل كذلك عنصراً رئيسياً في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا الاعتماد المتنامي يحمل معه جانباً مظلماً يتطلب استعداداً وتحوطاً عالياً.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوراً نوعياً في التهديدات، لا سيما مع بروز الحوسبة الكمية، التي باتت واقعاً يلوح في الأفق. وهي تقنية ذات قدرات هائلة قد تُستخدم في كسر الشيفرات والدروع السيبرانية التقليدية، مما يستدعي تطوير دفاعات “آمنة كمياً” قادرة على مواجهة هذا التهديد المستقبلي.

“طلعت”: مصر تدرك تماماً أبعاد هذا المشهد المتغير

وأكد وزير الاتصالات أن مصر تدرك تماماً أبعاد هذا المشهد المتغير، وتعمل من خلال المجلس الأعلى للأمن السيبراني على تنفيذ استراتيجية وطنية لخمس سنوات، ترتكز على خمسة محاور رئيسية:

1. تعزيز الثقافة المجتمعية: لرفع وعي المواطن بأن الأمن السيبراني لم يعد مسألة فنية فقط، بل ضرورة لحماية ممتلكاته الرقمية، تماماً كما يحمي ممتلكاته المادية.

2. الإطار التشريعي: من خلال تطوير القوانين لحماية البيانات وتعزيز خصوصيتها، ومنح الجهات المعنية الصلاحيات اللازمة.

3. الدفاعات السيبرانية: عبر بناء مراكز متخصصة للاستجابة للحوادث، وتحديث أنظمة البنية التحتية الرقمية بشكل مستمر.

4. الكوادر البشرية: باعتبار الإنسان هو محور أي استراتيجية، من خلال دعم البحث والتطوير والابتكار في مجالات الأمن السيبراني.

5. التعاون الإقليمي والدولي: مؤكداً أهمية اللقاءات العربية مثل هذا المؤتمر، لتوحيد الرؤى وبناء منظومات دفاعية مشتركة لمواجهة التحديات العابرة للحدود.

وزير الاتصالات: البنية التحتية الرقمية تظلّ غير كافية إن لم تكن محمية بكوادر بشرية مؤهلة

ونوّه إلى أن البنية التحتية الرقمية – مهما كانت متطورة – تظلّ غير كافية إن لم تكن محمية بكوادر بشرية مؤهلة. وأشار إلى وجود نقص عالمي يقدّر بنحو 3.5 مليون متخصص في الأمن السيبراني، ما يعكس فجوة واضحة بين تطور الأنظمة الرقمية وقدرة البشر على حمايتها.

وأوضح أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنفذ منظومة متكاملة لبناء القدرات، تشمل طلاب المدارس والجامعات والخريجين والعاملين بمختلف القطاعات، بهدف إنشاء قاعدة صلبة من الكفاءات الوطنية القادرة على مواجهة هذه التحديات.

واختتم وزير الاتصالات كلمته بالتأكيد على أن الأمن السيبراني لم يعد موضوعاً نخبويًا أو محصوراً في المختبرات، بل أصبح قضية سيادية، وتنموية، وإنسانية في آن واحد، تستدعي تضافر جميع مؤسسات الدولة والمجتمع. وكلما تعمقنا في التحول الرقمي، زادت أهمية الأمن السيبراني وتزايدت الحاجة إلى رؤى مبتكرة وتعاون مشترك.

ووجّه في ختام كلمته الشكر للشركة المنظمة لمؤتمر CAISEC، مرحباً بضيوف مصر الكرام من الدول العربية الشقيقة، ومؤكداً على ضرورة استثمار هذا المحفل لتعزيز التعاون العربي في مواجهة المخاطر الرقمية.

نورة فطيس: تدعو لتأسيس منصة عربية موحدة لتطوير الكفاءات السيبرانية

أكدت نورة فطيس، الأمين العام المؤسس للرابطة العربية للأمن السيبراني، أن مشاركتها في مؤتمر CAISEC’25 لا تأتي ضمن لقاء تقني فحسب، بل استجابة لحاجة ملحّة لحماية المجتمعات والاقتصادات العربية في ظل تحديات متسارعة تتطلب تضافر الجهود. ووجهت الشكر للجهات المنظمة على جهودها الرائدة في تنظيم هذا الحدث المهم.

وأشارت في كلمتها الافتتاحية خلال اليوم الاول لمؤتمر ومعرض CAISEC’25 إلى أنه مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم اليوم، تتعاظم المسؤولية الجماعية لحماية الفضاء السيبراني، مشددة على أن الأمن السيبراني لم يعد قضية تقنية بحتة، بل أصبح مسألة سيادة واستقرار مجتمعي. وقالت: “التكنولوجيا لا تعرف حدودًا، لكننا مطالبون بصناعة ضمير رقمي مشترك قائم على الثقة، الصمود، والمسؤولية.”

ونبّهت إلى أهمية طرح الأسئلة الجوهرية: “لمن نبني؟ ولماذا نبني؟”، موضحة أن الرابطة العربية للأمن السيبراني تعاونت مؤخرًا مع حلف الناتو، وحصلت على اعتراف رسمي من الأمم المتحدة، لتصبح أول منظمة عربية تدخل ضمن منظومة الحوكمة العالمية في المجال الرقمي، وهي خطوة نوعية نحو ترسيخ البنية التحتية الرقمية والدبلوماسية السيبرانية على المستوى العربي.

نورة فطيس: إطلاق مسابقة لأفضل بحث أكاديمي عربي في مجال الأمن السيبراني

وأعلنت عن إطلاق مسابقة لأفضل بحث أكاديمي عربي في مجال الأمن السيبراني، بهدف دعم المعرفة والابتكار العلمي في هذا القطاع الحيوي.

وفي ختام كلمتها، وجهت فطيس شكرها لشركة ميركوري والمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، داعية إلى بناء مستقبل رقمي عربي آمن، شامل، ومستدام، يُمكّن الجميع من الاستفادة من ثمار الابتكار، ويُرسخ القيم والعدالة كمعايير أساسية. كما دعت إلى تأسيس منصة عربية موحدة لتطوير الكفاءات السيبرانية تكون بمثابة مظلة تكامل عربي، لا لحماية الحدود الرقمية فحسب، بل لصناعة مستقبل عربي مشترك جدير بالتاريخ والطموح.