رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل إعادة التأمين.. من تقييم المخاطر إلى إدارة الكوارث الطبيعية

يُعدّ الذكاء الاصطناعي أحد أكثر الموضوعات النقاشية في مختلف القطاعات الاقتصادية، نظرًا لما يحمله من إمكانات كبيرة لإعادة تشكيل نماذج

الأعمال وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وعلى الرغم من وضوح هذه الإمكانات، فإن قطاع إعادة التأمين – الذي يتسم تاريخيًا بالتحفّظ وارتفاع مستوى تجنّب المخاطر – كان أقل سرعة

في تبنّي التقنيات الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويؤثر الذكاء الاصطناعي في قطاع إعادة التأمين عبر عدة محاور رئيسية، من بينها تحسين عمليات تقييم المخاطر، وتحليل المطالبات، وتطوير

نماذج التسعير بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز الربحية.

إلا أن الطبيعة شديدة التنظيم لصناعة إعادة التأمين، إلى جانب ثقافات الشركات التي تميل إلى تجنّب المخاطر، تزيد من تعقيد عملية تبنّي هذه التقنيات.

وعلى الرغم من هذه العوائق، فإن صعود التقنيات الرقمية يُحدث تطوراً واضحاً في النماذج التقليدية لإعادة التأمين، بما يحمله ذلك من

فرص وتحديات في آنٍ واحد.

ويتمثل التحدي الأساسي أمام الاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي ليس في التكنولوجيا ذاتها، بل في توافر الخبرة والقدرات

المؤسسية اللازمة.

إذ تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي كميات هائلة من البيانات عالية الجودة لكي تتمكن من التعلّم المستمر وتحسين أدائها.

وقد بدأ سوق اللويدز، المعروف منذ فترة طويلة بعملياته التقليدية التي تعتمد على الأشخاص والأوراق، مؤخرًا في التحول الرقمي التدريجي

لعمليات التأمين وإعادة التأمين، مما يسلط الضوء على تحول أوسع نطاقًا داخل الصناعة.

الذكاء الاصطناعي والإنتاجية في إعادة التأمين

يمكن للأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعزيز الإنتاجية والدقة بشكل كبير من خلال قدرتها على تحليل كميات ضخمة من البيانات بكفاءة وسرعة.

وتشير دراسة استقصائية أجرتها شركة ماكينزي على قادة أكبر شركات التأمين وإعادة التأمين الأوروبية إلى أن أكثر من نصف المشاركين ي

عتقدون أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يسهم في تحسين الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 10% و20%، إلى جانب تحقيق زيادة تتراوح

بين 1.5 و3% في نمو الأقساط والنتائج الفنية.

وفي مجال إدارة المطالبات، يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يخفض مدفوعات المطالبات بنسبة تتراوح بين 3% و4%، من خلال

تحسين دقة تقييم الأضرار وتعزيز قدرات الكشف عن الاحتيال، كما يمكن أن يقلل نفقات تسوية الخسائر بنسبة تصل إلى 20%–30%، مما

يحقق وفورات كبيرة ويعزز الكفاءة التشغيلية.

انعكاس الذكاء الاصطناعي في مجالات إعادة التأمين

تقييم المخاطر

تعمل قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل مجموعات البيانات الضخمة على تحسين دقة الاكتتاب، مما يمكّن شركات إعادة التأمين

من تحديد المخاطر الناشئة وتحسين استراتيجيات التسعير والتنبؤ بشكل أفضل بالأحداث الكارثية، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل

تقلب المخاطر الناتج عن تغير المناخ.

إنشاء نماذج اكتتاب متطورة قائمة على البيانات

يستفيد الاكتتاب المدعوم بالذكاء الاصطناعي من بيانات منظمة وغير منظمة من مصادر متنوعة – مثل نماذج الطقس، صور الأقمار

الصناعية، بيانات أجهزة الاستشعار، وآراء وسائل التواصل الاجتماعي – لتقييم المخاطر بطرق لا تستطيع النماذج التقليدية القيام بها.

تحسين المحفظة وتخصيص رأس المال

يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الربحية وكفاءة رأس المال على مستوى المحفظة بأكملها، من خلال التعلم المعزز والمحاكاة المتقدمة

لتقييم تأثير إضافة أو حذف اتفاقية معينة على كفاية رأس المال ونسب الملاءة المالية والعائد المتوقع.

التسعير الديناميكي

تجرب بعض شركات إعادة التأمين نماذج تسعير سلوكية تتتبع المخاطر في الوقت الفعلي واتجاهات الخسائر، مما يسمح بإعادة التسعير

الديناميكي، خصوصًا للمخاطر الإلكترونية والطيران والمخاطر البحرية.

الكشف المتقدم عن الاحتيال

تتمكن نماذج التعلم الآلي من كشف الأنماط الاحتيالية في بيانات المطالبات، مما يوفر حماية قوية ضد الاحتيال سواء الإلكتروني أو اليدوي.

زيادة الكفاءة التشغيلية ومعالجة المطالبات

يساعد الذكاء الاصطناعي على تحسين العمليات، مما يتيح للموظفين التركيز على النمو الاستراتيجي، بينما تعمل أنظمة معالجة

المطالبات على تسريع تقييم الأضرار والكشف عن الاحتيال وتقليل الأخطاء، مما يعزز رضا العملاء ويخفض التكاليف.

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل اكتتاب إعادة التأمين

جمع البيانات وتفسيرها

نجاح شركات إعادة التأمين يعتمد بشكل متزايد على البيانات، وليس فقط على خبرة مكتتبيها.

يستخدم الذكاء الاصطناعي أدوات قادرة على تلخيص المستندات والبحث عن بنود مشابهة واستخراج المعلومات الأكثر صلة، مما

يتيح اتخاذ قرارات أفضل في اختيار المخاطر وتسعيرها.

التحليل المتعمق

يمكن للذكاء الاصطناعي قراءة ما بين السطور والتعرف على الاتجاهات في مجموعات البيانات المعقدة لتقديم رؤى استراتيجية، بما يشمل

تحليل العقود وسجلات السلامة لكل أصل تملكه شركة معينة.

اتخاذ القرارات الذكية

تستخدم خوارزميات التعلم الآلي لإجراء التنبؤات واتخاذ القرارات بناءً على الخبرة والسياق الأوسع، مما يعزز دقة تقييم المخاطر وربحية اتفاقيات إعادة التأمين.

تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقة بين شركات التأمين وإعادة التأمين

يسهم الذكاء الاصطناعي في تحويل العلاقة التقليدية من نقل المخاطر إلى شراكة استراتيجية قائمة على تبادل البيانات والتحليلات، مما يسرّع

المفاوضات ويعزز الشفافية والثقة بين الأطراف.

التحديات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي

جودة البيانات: الحاجة إلى بيانات دقيقة ومكتملة لإنشاء نماذج فعالة.

تعقيد التكامل: صعوبة دمج الذكاء الاصطناعي ضمن البنية التحتية التقنية القائمة.

تدريب الكفاءات البشرية: الحاجة إلى برامج تدريبية لفهم استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

أمن البيانات وسريتها: ضرورة الالتزام باللوائح المحلية والدولية، وحماية البيانات من التجسس الاقتصادي.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعادة تأمين الكوارث الطبيعية

تواجه شركات إعادة التأمين ضغوطًا كبيرة في التعامل مع خسائر الكوارث الطبيعية، إذ بلغ إجمالي الخسائر المؤمنة عالميًا 107 مليار دولار في

عام 2025 وفقًا لتقرير Sigma.

يؤدي ارتفاع نشاط المطالبات إلى ضغط كبير على التحليل واتخاذ القرار بسبب تنوع التنسيقات وفوضى البيانات.

رأي اتحاد شركات التأمين المصرية

يشير اتحاد شركات التأمين المصرية إلى أن العائق الرئيسي أمام الاستفادة من الذكاء الاصطناعي هو الخبرة وليس التكنولوجيا. فالخوارزميات

موجودة، لكن نجاحها يعتمد على تغذيتها بكميات هائلة من البيانات وفهم النتائج لضمان موثوقية المخرجات.

ويؤكد الاتحاد على أن الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي بشكل استراتيجي اليوم ستحصل على ميزة تنافسية واضحة، خصوصًا مع التقدم

السريع في قدرات جمع البيانات وتحليلها في فئات إعادة التأمين المعقدة.

ثورة الذكاء الاصطناعي مستمرة، والفجوة التنافسية بين من يتبنونها ومن لا يتبنونها ستتسع بسرعة. لذا، أصبح من الضروري لشركات إعادة

التأمين التفكير جدياً في تبني هذه التقنية لمواكبة التطورات والحفاظ على قدرتها التنافسية، فالروبوتات ليست مستقبلًا بعيدًا، بل واقع موجود بالفعل.

 

شركات التأمين تواجه صعوبات تبني الذكاء الاصطناعي في إعادة التأمين

يُعد الذكاء الاصطناعي أحد أكثر الموضوعات تأثيرًا في القطاعات الاقتصادية المختلفة، لما له من إمكانات كبيرة في تحسين الكفاءة التشغيلية

وإعادة تشكيل نماذج الأعمال.

وفي قطاع إعادة التأمين، الذي يتميز تاريخيًا بالتحفظ وارتفاع مستوى تجنّب المخاطر، كان تبني هذه

التكنولوجيا أبطأ مقارنة بالقطاعات الأخرى.

يؤثر الذكاء الاصطناعي في إعادة التأمين عبر عدة محاور، أهمها:

تحسين عمليات تقييم المخاطر

تحليل المطالبات

تطوير نماذج التسعير

إلا أن الطبيعة التنظيمية الصارمة وثقافة تجنب المخاطر تجعل تبني هذه التقنيات أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع نقص الخبرة والكفاءات

المؤسسية الضرورية لدعم الأنظمة الجديدة.

جودة البيانات

تعتمد حلول الذكاء الاصطناعي على بيانات دقيقة وكاملة، إلا أن:

العديد من البيانات غير مهيكلة

أنظمة التخزين الحالية غير جاهزة للمعالجة الذكية

فجوات البيانات تؤثر على دقة النماذج

هذا يجعل الحصول على نتائج موثوقة تحديًا كبيرًا لشركات إعادة التأمين، خاصة عند تحليل محفظة ضخمة ومتنوعة من المخاطر.

تعقيد التكامل مع الأنظمة القائمة

دمج حلول الذكاء الاصطناعي مع البنى التحتية القديمة ليس أمرًا سهلاً:

يتطلب استثمارات مالية كبيرة

مشاريع طويلة الأجل لتعديل أنظمة التشغيل

تغييرات تشغيلية واسعة لتكييف فرق العمل

بدون تخطيط دقيق، يمكن أن يصبح الدمج عبئًا بدلاً من فرصة للتحسين.

نقص الكفاءات البشرية

تحدي آخر هو توفر الخبراء الذين يجمعون بين المعرفة بالذكاء الاصطناعي وفهم تعقيدات التأمين:

الشركات الصغيرة تواجه صعوبة أكبر في جذب هذه الكفاءات

تدريب الموظفين الحاليين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات يعتبر أمرًا أساسيًا

أمن البيانات واللوائح التنظيمية

الامتثال للقوانين الدولية والمحلية يمثل عقبة أخرى:

قوانين مثل Cloud Act تسمح للسلطات الأمريكية بالوصول إلى البيانات المخزنة لدى شركات أمريكية، حتى خارج الولايات المتحدة

هذا يثير مخاوف بشأن سرية البيانات وحمايتها من التجسس الاقتصادي

يجب على الشركات وضع استراتيجيات لضمان حماية البيانات وأمنها أثناء استخدام الذكاء الاصطناعي، لتجنب المخاطر التنظيمية.

انعكاس الذكاء الاصطناعي على العلاقة بين شركات التأمين وإعادة التأمين

يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل العلاقة بين الطرفين من نقل المخاطر فقط إلى شراكة استراتيجية قائمة على:

تبادل البيانات والتحليلات

تقديم رؤى معمقة لتحسين عمليات الاكتتاب

دعم المفاوضات وتقليل النزاعات

الشركات التي تتبنى التحليلات المتقدمة قادرة على تقديم قيمة مضافة تتجاوز مجرد توفير السعة التأمينية، بما يشمل تحسين فهم

المخاطر وتطوير منتجات أكثر توافقًا مع احتياجات السوق.

التحديات الرئيسية أمام الذكاء الاصطناعي

  1. جودة البيانات: الحاجة إلى بيانات دقيقة ومهيكلة لدعم التعلم الآلي.
  2. تعقيد التكامل: صعوبة دمج الأنظمة الجديدة مع البنية القديمة.
  3. التدريب والكفاءات البشرية: نقص الخبراء المتخصصين.
  4. أمن البيانات واللوائح: الالتزام بالقوانين المحلية والدولية لحماية المعلومات.

مع التخطيط السليم والاستثمارات الاستراتيجية، يمكن للشركات تجاوز هذه التحديات تدريجيًا والاستفادة من الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعّال.

رغم العقبات، يظل الذكاء الاصطناعي لاعبًا أساسيًا في مستقبل إعادة التأمين:

يرفع الكفاءة التشغيلية

يعزز دقة تقييم المخاطر

يحسّن إدارة المطالبات

يدعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات

الفارق بين الشركات التي تتبنى هذه التكنولوجيا وتلك التي لا تفعل سيزداد بمرور الوقت، مما يجعل التبني المبكر للذكاء الاصطناعي

ضرورة للحفاظ على القدرة التنافسية.

 

Cairo ICT يحتفل بـ29 عامًا من قيادة التحول الرقمي ويطلق نسخته الثلاثين تحت شعار «AI in Action»

يواصل معرض ومؤتمر Cairo ICT ترسيخ مكانته كأكبر منصة تكنولوجية متكاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا، بعد

مسيرة ممتدة لـ29 عامًا لعب خلالها دورًا محوريًا في دعم التحول الرقمي في مصر وربط التكنولوجيا بأهداف

التنمية الاقتصادية الشاملة.

وفي هذا الإطار، نظّم Cairo ICT فعالية رسمية خاصة لتكريم شركائه من الجهات الحكومية، والرعاة، والعارضين، تقديرًا

لدورهم الأساسي في نجاح الدورة التاسعة والعشرين واستمرار المعرض كمنصة وطنية وإقليمية رائدة في

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

Cairo ICT

إطلاق Cairo ICT 2026 تحت شعار AI in Action

شهدت الفعالية الإعلان الرسمي عن إطلاق النسخة الثلاثين من Cairo ICT، والمقرر انعقادها خلال الفترة

من 8 إلى 11 نوفمبر 2026، تحت شعار AI in Action، في خطوة تعكس تطور رؤية المعرض من استعراض

مفاهيم الذكاء الاصطناعي إلى التركيز على التطبيق العملي للتكنولوجيا وتعظيم أثرها الاقتصادي والخدمي.

كما تم الإعلان عن انطلاق الدورة الخامسة من معرض ومؤتمر أمن المعلومات والأمن السيبراني

caisec’26، والمقرر عقده يومي 8 و9 يونيو، ليؤكد Cairo ICT دوره في دعم منظومة الأمن السيبراني والتحول الرقمي الآمن.

Cairo ICT

أرقام قياسية تعكس حجم التأثير الإقليمي

جاء تنظيم هذه الفعالية تتويجًا للنتائج الاستثنائية التي حققتها الدورة التاسعة والعشرون من Cairo ICT، والتي

شكّلت مؤشرًا واضحًا على اتساع نطاق تأثير المعرض، حيث استقبل:

161 ألف زائر

مشاركة 580 شركة ومؤسسة

تمثيل 17 دولة

تنظيم 120 جلسة نقاشية

مشاركة أكثر من 550 متحدثًا

توقيع 30 مذكرة تفاهم

إصدار 40 توصية استراتيجية لدعم القطاعات الاقتصادية المختلفة

Cairo ICT

نمو متسارع خلال عقد من التطور التكنولوجي

على مدار السنوات العشر الأخيرة، وتحديدًا من 2015 إلى 2025، شهد Cairo ICT نموًا غير مسبوق، حيث

سجل زيادة تجاوزت 112% في عدد الزوار، و92% في عدد العارضين، ليؤكد مكانته كمنصة لا تقتصر على

عرض الحلول التقنية، بل تمتد لتكون حلقة وصل استراتيجية بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات المالية ورواد الأعمال.

حضور وزاري يعكس شمولية تأثير Cairo ICT

شهد الحفل حضورًا وزاريًا موسعًا ضم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أيمن عاشور

وزير التعليم العالي، وأحمد كجوك وزير المالية، إلى جانب وزراء الطيران، والتعليم، والسياحة، والزراعة، ورئيس

الهيئة العامة للرقابة المالية، ونائب محافظ البنك المركزي، في مشهد يعكس اتساع تأثير Cairo ICT

ليشمل مختلف القطاعات الحيوية.

وأكد المشاركون أن Cairo ICT أصبح منصة أفقية جامعة تخدم التعليم، والتمويل، والطيران،

والسياحة، والزراعة، والخدمات الحكومية، مجسدًا دور التكنولوجيا كقاطرة رئيسية للتنمية الاقتصادية.

Cairo ICT

Osama Kamal: Cairo ICT منصة وطنية شاملة

من جانبه، وجّه أسامة كمال، رئيس الشركة المنظمة لمعرض Cairo ICT، الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح

السيسي على رعايته المستمرة للمعرض منذ عام 2015، مؤكدًا أن Cairo ICT تطور ليضم

مجموعة من المعارض المتخصصة، أبرزها:

PAFIX لتكنولوجيا المدفوعات المالية

Connecta الموجه للشباب

AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات

Cairo ICT

تكريم دولي يعزز المكانة العالمية

في تقدير دولي لهذا التأثير، حصل Cairo ICT على جائزة

“المعرض والمؤتمر الأكثر تأثيرًا في مجال التكنولوجيا والابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا”

من مؤسسة Global Brands، ليعزز مكانته الإقليمية والدولية.

Cairo ICT 2026.. من الرؤية إلى التطبيق

مع انطلاق Cairo ICT 2026 تحت شعار AI in Action، يواصل المعرض دوره الاستراتيجي في تحويل الأفكار

إلى حلول واقعية، وبناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام، ينطلق من مصر ليصل إلى المنطقة بأكملها.

Cairo ICT

وزير الاتصالات: قطاع الاتصالات محرك للنمو الاقتصادي والأمن القومي في مصر

التقى الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بضباط القوات المسلحة المرشحين للعمل

كملحقي دفاع في السفارات المصرية بالخارج، ضمن دورة تأهيل عناصر التمثيل الدبلوماسي العسكري المصري

بالخارج بمعهد دراسات العلوم المخابراتية والأمنية، بحضور اللواء محمد صلاح الدين قطط، رئيس جهاز الملحقين الحربيين.

وأكد الوزير أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح ساحة تنافس استراتيجية بين الدول، خاصة مع التقدم السريع

في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، فضلاً عن تزايد الهجمات السيبرانية التي تؤثر مباشرة على الأمن القومي للدول.

مصر الرقمية: منصة رقمية لتعزيز الخدمات الحكومية والاقتصاد المعرفي

وأشار وزير الاتصالات إلى أن استراتيجية مصر الرقمية التي أطلقت في 2018 تهدف إلى

تعزيز دور قطاع الاتصالات والتكنولوجيا كمحرك للنمو الاقتصادي، من خلال:

خلق فرص عمل في الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا.

زيادة الصادرات الرقمية المصرية.

رقمنة الخدمات الحكومية للمواطنين.

تشجيع ريادة الأعمال والابتكار الرقمي.

وأوضح أن الممكنات الرئيسية للاستراتيجية تشمل البنية التحتية الرقمية، ووضع تشريعات

متوازنة تحمي بيانات المواطنين وتدعم الابتكار والإبداع.

مصر محور عالمي لحركة البيانات عبر الكابلات البحرية

كشف وزير الاتصالات أن عدد الكابلات البحرية الدولية المارة بمصر وصل إلى 21 كابلًا، تمر عبرها نحو 90٪ من حركة

البيانات بين آسيا وأوروبا، وتستفيد أكثر من 60 دولة من شبكة المعلومات الدولية عبر مصر. وأكد أن الدولة

تعمل على تقديم خدمات تنافسية في مجال الكابلات البحرية الدولية لما لها من دور استراتيجي في حركة البيانات العالمية.

بناء القدرات الرقمية والتعليم التكنولوجي

استعرض عمرو طلعت جهود مصر في تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، من خلال:

إنشاء 27 مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية لتأهيل الطلاب في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

إطلاق جامعة مصر للمعلوماتية، أول جامعة أفريقية متخصصة في هذا المجال، بشراكات مع جامعات

عالمية لتخريج كوادر مؤهلة عالميًا.

مضاعفة أعداد الطلاب المتقدمين للجامعة 13 مرة، والبدء في المرحلة الثانية للتوسع الجامعي العام المقبل.

برامج تدريبية متخصصة لتعزيز المهارات الرقمية

أكد وزير الاتصالات على إطلاق برامج تدريبية تستهدف مختلف التخصصات التكنولوجية والمهنية، بما يشمل الإعلاميين

والقضاة والصحفيين، لتأهيلهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مع هدف تدريب مليون متدرب بحلول 2030.

كما تم إنشاء 24 مركزًا من مراكز إبداع مصر الرقمية في محافظات مصر لتطوير المهارات الرقمية.

مصر كوجهة للتعهيد الرقمي وصناعة الهواتف المحمولة

أشار وزير الاتصالات إلى زيادة مكانة مصر على خارطة التعهيد الدولية، حيث يوجد أكثر من 270 مركزًا لتقديم

الخدمات الرقمية، وقد تم خلق أكثر من 60 ألف فرصة عمل خلال السنوات الثلاث الماضية، مع توقيع اتفاقيات

لتوفير 75 ألف فرصة جديدة وأضاف أن الصادرات الرقمية وصلت إلى 7.4 مليار دولار في 2025، مع هدف زيادتها

إلى 9 مليار دولار، بالإضافة إلى تصنيع 10 ملايين هاتف محمول محليًا، ومن المقرر إنتاج 15 مليون جهاز العام

المقبل وبدء التصدير.

تطوير الخدمات الرقمية للمواطنين والمصريين بالخارج

أوضح الوزير أن منصة مصر الرقمية تقدم حاليًا 210 خدمة يستفيد منها أكثر من 10 ملايين مواطن، مع رقمنة

منظومة سداد مخالفات المرور والتحقق من براءة الذمة المالية، والانطلاق بالمرحلة الأولى من خدمات المصريين

بالخارج كما تستهدف الوزارة نشر كابلات الألياف الضوئية في جميع المحافظات وتحسين جودة خدمات المحمول

بعد إطلاق خدمات الجيل الخامس.

البنك المركزي المصري يستضيف ندوة إفريقية حول “التطورات الرقابية الحالية والناشئة”

استمرارًا لدوره الرائد في تعزيز التعاون المالي مع الدول الإفريقية، نظم البنك المركزي المصري

مؤخرًا ندوة تحت عنوان “التطورات الرقابية الحالية والناشئة”، بمشاركة حوالي 23 بنكًا مركزيًا

من الدول الأعضاء في جمعية البنوك المركزية الأفريقية (AACB).

تأتي هذه الندوة في إطار رئاسة البنك المركزي المصري لمجموعة العمل الخاصة بتطبيق

مقررات بازل ضمن مجموعة المراقبين المصرفيين الأفارقة (CABS)، لتعزيز تبادل الخبرات

والتجارب بين البنوك المركزية في القارة.

البنك المركزي المصري يسلط الضوء على الرقابة المصرفية الحديثة

تناولت الندوة موضوعات هامة تشمل:

الدعامتين الثانية والثالثة من مقررات بازل

التعليمات الرقابية الخاصة بالسيولة الطارئة وخطط التعافي والحوكمة والجزاءات

التعليمات المتعلقة بـ الأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية

وذلك بهدف تعزيز إدارة المخاطر وتحسين كفاءة الرقابة المصرفية لدى البنوك المركزية

الإفريقية لمواجهة التحديات الناشئة في القارة.

البنك المركزي المصري وتبادل الخبرات المصرفية الإفريقية

صرح الأستاذ طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي المصري:

“نرحب دائمًا بالتعاون مع أشقائنا من البنوك المركزية الإفريقية وتبادل الخبرات بما يعزز كفاءة

العمل المصرفي على المستوى الإقليمي والقاري.”

وأشار إلى أن سلسلة الندوات التي نظمها البنك المركزي المصري خلال السنوات الأربع

الماضية لعبت دورًا فعالًا في تبادل المعرفة المصرفية، مع التركيز على تطبيق مقررات بازل

وإصلاحات ما بعد الأزمات والمخاطر المالية المتعلقة بالمناخ والتمويل المستدام.

البنك المركزي المصري ينظم ندوات افتراضية وواقعية لتعزيز الرقابة المصرفية

منذ عام 2019، نظم البنك المركزي المصري عدة ندوات افتراضية شملت:

“الدعامتين الثانية والثالثة من مقررات لجنة بازل” (2021)

“بازل III – إصلاحات ما بعد الأزمة” (2022)

“المخاطر المالية المتعلقة بالمناخ والتمويل المستدام” (2023)

“الرقابة الفعالة: بناء أُطر الرقابة وإدارة المخاطر” (2024)

وتعد الندوة الأخيرة أول فعالية حضورية منذ 2021، حيث تم خلال الندوات الافتراضية

إطلاق دراسات استقصائية لمتابعة تطبيق مقررات بازل في الدول الإفريقية الأعضاء.

البنك المركزي

البنك المركزي المصري: ريادة في تطوير القطاع المصرفي الإفريقي

تمثل هذه المبادرات خطوة هامة لتعزيز مكانة البنك المركزي المصري كقائد في مجال الرقابة

المصرفية، مع التركيز على:

الأمن السيبراني

التكنولوجيا المالية

إدارة المخاطر

الحوكمة المصرفية

وهو ما يرسخ دور مصر كلاعب رئيسي في تطوير المنظومة المصرفية الإفريقية.

البنك المركزي

محمد الأتربي يكرّم المتميزين في مسابقات الأمن السيبراني بالبنك الأهلي المصري

يواصل البنك الأهلي المصري تعزيز جهوده الرامية إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني بين العاملين،

وذلك من خلال مبادرته السنوية “حاسب لتتحاسب”، والتي تأتي تزامنًا مع شهر أكتوبر العالمي

للتوعية بالأمن السيبراني وتهدف المبادرة إلى رفع مستوى الوعي الرقمي داخل البنك ودعم

قدرات العاملين في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.

محمد الأتربي: مشاركة أكثر من 10 آلاف موظف في فعاليات الأمن السيبراني

شهدت الفعاليات تفاعلًا واسعًا من جانب العاملين، حيث شارك أكثر من 10 آلاف موظف في الأنشطة

المختلفة، ومن أبرزها تحدي فرسان الأمان، والمسابقة التقنية Capture the Flag المخصصة للعاملين

في قطاعات التكنولوجيا، إلى جانب تجربة غرفة الهروب Escape Room التي قدمت سيناريوهات تفاعلية

تحاكي أحدث المخاطر والتهديدات السيبرانية كما شملت المبادرة برامج تدريب إلزامية لجميع العاملين

على مدار العام، مما يعزز ثقافة حماية المعلومات والأمان الرقمي داخل البنك.

تكريم 30 مشاركًا وثلاثة فرق فائزة في المسابقات التقنية

محمد الأتربي نظم البنك الأهلي احتفالية كبيرة لتكريم 30 مشاركًا ومشاركة من مختلف القطاعات والفروع، بالإضافة

إلى تكريم الفرق الثلاثة الفائزة في المسابقة التقنية وحضر الاحتفالية كل من:

محمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري

سُهى التركي نائب الرئيس التنفيذي

يحيى أبو الفتوح نائب الرئيس التنفيذي

عبير خضر رئيس مجموعة الأمن السيبراني

إلى جانب عدد من قيادات البنك.

تعزيز المهارات الرقمية أولوية في مواجهة التهديدات السيبرانية

وأكد البنك أن هذا التكريم يعكس تقديره لجهود العاملين وحرصهم على تطوير مهاراتهم في مجال

الأمن السيبراني، مشددًا على التزامه المستمر بتوفير أحدث برامج التدريب والتوعية، بما يسهم

في تأهيل الكوادر لمواجهة التهديدات والتحديات الرقمية المتنامية وحماية منظومة العمل المصرفي.

كيف يقود الذكاء الاصطناعي ثورة في الجرائم الإلكترونية؟ تحذيرات قوية من خبراء الأمن السيبراني

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مشهد الهجمات الإلكترونية عالمياً

شهد معرض Cairo ICT 2025 نقاشاً موسعاً حول التحول الجذري الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي

في مجال الأمن السيبراني، حيث أكد الخبراء خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي + الأمن السيبراني»

أن التكنولوجيا أصبحت المحرك الأساسي للهجمات الحديثة، مع قدرة غير مسبوقة على التخفي

والتفاعل والتطور اللحظي وأشار المتخصصون إلى أن الهجمات الإلكترونية المعززة بالذكاء الاصطناعي

باتت أكثر قدرة على تجاوز الحدود الجغرافية والتحايل على أدوات الحماية التقليدية، مؤكدين أن الثقة

أصبحت التحدي الأكبر في عصر التزييف العميق (Deepfake).

هجمات تفاعلية بقدرات تشبه البشر

قال أحمد علاء، مدير فرع تريند مايكرو بمصر، إن الهجمات السيبرانية تطورت إلى عمليات تفاعلية

تعتمد على خوارزميات قادرة على الرد الفوري ومحاكاة السلوك البشري، مما يجعل رسائل التصيد

أكثر إقناعاً من أي وقت مضى وأضاف أن المهاجمين يستغلون أدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة

رسائل بريد احترافية، وانتحال الأصوات، وعقد اجتماعات مزيفة باستخدام تقنيات الديب فيك،

مؤكدًا أن المؤسسات باتت مضطرة لدمج الذكاء الاصطناعي في دفاعاتها لاستباق الهجمات

وتحليل السلوك قبل وقوع الاختراق كما حذّر من مخاطر أدوات الذكاء الاصطناعي مجهولة المصدر

والتي قد تحتوي على برمجيات خفية تهدد خصوصية المستخدمين.

“AI Worms” جيل جديد من البرمجيات الخبيثة

من جانبه، كشف إسلام أحمد، مدير تطوير الأعمال بشركة Group-IB، عن ظهور فئة خطيرة

من البرمجيات تعرف بـديدان الذكاء الاصطناعي (AI Worms)، وهي برمجيات قادرة على التكيف

ذاتياً مع البيئة المستهدفة دون الحاجة لخادم مركزي، مما يجعل اكتشافها بالغ الصعوبة.

وأشار إلى أن قدرات التزييف العميق تحولت من أداة ترفيه إلى وسيلة لشن هجمات انتحال هوية

تستهدف موظفين ومسؤولين لتمرير تحويلات مالية أو قرارات حساسة، مؤكداً أن فقدان الثقة أصبح

أحد أخطر تداعيات الهجمات الحديثة.

الاستطلاع والاختراق في ثوانٍ باستخدام الذكاء الاصطناعي

أكد كريم شيبة، رئيس فريق هندسة الأنظمة بشركة فورتينت، أن الهجمات السيبرانية

باتت تبدأ باستطلاع فائق السرعة يعتمد على أدوات OSINT المدعومة بالذكاء الاصطناعي

القادرة على تحليل أي هدف خلال ثوانٍ، وتحديد نقاط ضعفه بدقة وأوضح أن الهجمات الاجتماعية

أصبحت أكثر تطوراً، مع قدرة المهاجمين على توليد صفحات دخول مزيفة وصوتيات تحاكي الواقع

بشكل كامل، مما يجعل الضحية أكثر قابلية للانخداع.

هجمات تتعلم وتتطور في الزمن الحقيقي

وأشار وائل محمد، مهندس أول في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بشركة Cyshield،

إلى أن الجيل الجديد من الهجمات لا يعتمد على أنماط ثابتة بل على تقنيات مثل التوليد الآلي

والتخفي متعدد الأشكال والتعلم السياقي، ما يجعلها قادرة على التطور اللحظي والتصرف

بذكاء يشبه الإنسان وأكد أن الحل يكمن في أنظمة دفاعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة

السلوك، وفهم السياق، وتحليل النوايا فورياً.

الذكاء البشري خط الدفاع الأخير

واختتم محمد عبدالعزيز، خبير الحلول التقنية بشركة Dell Technologies، بالتأكيد أن

الذكاء الاصطناعي أصبح لاعباً رئيسياً في الهجوم والدفاع، لكنه أشار إلى أن الاعتماد الكلي

عليه يحمل مخاطر كبيرة ولفت إلى أن مرحلة الاستطلاع أصبحت الأكثر خطورة، إذ يستطيع المهاجم

رسم خريطة كاملة لبنية المؤسسة الرقمية خلال وقت قصير، مما يمنحه تفوقاً مبكراً وشدد على أن

التسجيلات الصوتية والصور المزيفة تجعل المستخدم العادي أكثر عرضة للخداع، وأن الذكاء البشري

يظل خط الدفاع الأخير رغم التطور المتسارع لحلول الأمن السيبراني.

Cairo ICT 2025 أحدث منصة لإبراز مستقبل التكنولوجيا والأمن السيبراني

يُقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا في نسخته التاسعة والعشرين

خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي في كل

مكان AI Everywhere”، بمشاركة أكثر من 500 عارض.

ويضم الحدث خمس فعاليات رئيسية تشمل:

PAFIX للمدفوعات الرقمية

AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات

Connecta للشباب والترفيه الرقمي

Innovation Arena

Cyber Zone للأمن السيبراني

ويشارك في الحدث جهات حكومية ومؤسسات كبرى منها وزارة الاتصالات،

البنك المركزي المصري، NTRA، ITIDA، البريد المصري، إضافة إلى مشاركة

مجموعة واسعة من الشركات الراعية مثل دل تكنولوجيز، فورتينت، هواوي،

CIB، إي فاينانس، ماستركارد وغيرها.

دل تكنولوجيز تكشف عن أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في Cairo ICT 2025

تشارك شركة دل تكنولوجيز في معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2025،

المقام بمركز مصر للمعارض الدولية خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، لتعرض أحدث

ابتكاراتها في البنية التحتية الرقمية، حلول الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والحوسبة السحابية.

عروض متكاملة وتجربة غامرة للزوار

تشارك دل تكنولوجيز هذا العام بثلاثة أجنحة مخصصة ضمن فعاليات Cairo ICT وAIDC

وConnecta، لتقدم واحدًا من أكبر عروضها التقنية في مصر حتى الآن. وتركز الشركة

على تمكين المؤسسات من بناء بنى رقمية ذكية وآمنة وجاهزة للمستقبل، من خلال

حلول مبتكرة تدعم الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، الأمن السيبراني، وتحديث مراكز البيانات.

وقال محمد الزمر، المدير العام لشركة دل تكنولوجيز مصر “معرض Cairo ICT يمثل منصة مؤثرة في

قطاع التكنولوجيا بالمنطقة، ويسعدنا أن نستعرض كيف تسهم أحدث ابتكارات دل في تعزيز التحول

الرقمي وتمكين المؤسسات بالبنية التحتية، الأمن، والقدرات الجاهزة للذكاء الاصطناعي التي تفتح آفاقاً جديدة للفرص.”

حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية

سيتيح الجناح الرئيسي للزوار تجربة غامرة للتعرف على محفظة دل المتكاملة، والتي تشمل:

AI Factory: تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي عبر مختلف أحمال العمل.

الحوسبة السحابية متعددة البيئات: إدارة بيانات آمنة وقابلة للتوسع.

PowerScale وPowerStore وPowerFlex: حلول متقدمة لإدارة البيانات

غير المهيكلة، أتمتة التخزين، وتحديث مراكز البيانات.

حلول التعافي السيبراني: حماية شاملة للمؤسسات من المخاطر الرقمية.

ابتكارات الحوسبة الطرفية والبيئات الرقمية الحديثة

كما ستستعرض دل تكنولوجيز تقنيات الحوسبة الطرفية (Edge Computing)،

إدارة البيانات، البنى السحابية الهجينة، وحلول بيئة العمل الحديثة، لدعم

المؤسسات في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز الابتكار وتسريع التحول الرقمي.

دعوة للزيارة والتفاعل

للاطلاع على أحدث الابتكارات والتجارب التفاعلية، تدعو دل تكنولوجيز الزوار لزيارة

أجنحتها في فعاليات Cairo ICT وAIDC وConnecta خلال فترة المعرض بمركز

مصر للمعارض الدولية، والاستفادة من الخبرات العملية في الذكاء الاصطناعي،

الأمن السيبراني، والحوسبة السحابية.

مصر تعزز حضورها في “بلاك هات 2025”: جناح وطني يبرز قدرات الشركات في الأمن السيبراني

تستعد الشركات المصرية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني

للمشاركة بفعالية في معرض “بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا 2025″، والذي يُعقد

في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر 2025 في مركز الرياض

الدولي للمعارض والمؤتمرات ويعد الحدث أحد أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في مجال

الأمن السيبراني وحماية البيانات، ويستقطب سنويًا نخبة من الخبراء الدوليين، وصناع القرار،

وممثلي الشركات الكبرى من مختلف أنحاء العالم.

مصر تضع بصمتها في خريطة الأمن السيبراني العالمية

أكد الأستاذ عمرو أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة “ديسباتش إيجيبت” – المنظمة للمشاركة

المصرية – أن الحدث يُشكل منصة دولية استراتيجية تتيح لمصر إبراز قدراتها التقنية والتكنولوجية

في قطاع الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أن المشاركة هذا العام ستكون أكثر توسعًا وتميزًا من السنوات السابقة.

وأضاف أن الجناح المصري في بلاك هات 2025 سيضم مجموعة من أبرز الشركات المحلية المتخصصة،

والتي ستعرض حلولاً وابتكارات لمواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي. وتأتي هذه المشاركة

ضمن خطة طموحة لفتح أسواق جديدة، وتعزيز فرص تصدير التكنولوجيا المصرية، وبناء شراكات

فاعلة مع مؤسسات إقليمية ودولية.

فرص تدريب وشراكات استراتيجية داخل المعرض

وأشار أحمد إلى أن المشاركة المصرية لن تقتصر فقط على العرض داخل المعرض،

بل ستشمل أيضًا حضورًا فاعلًا في الجلسات النقاشية، وورش العمل، والفعاليات

التفاعلية المصاحبة، التي تتناول أحدث التوجهات العالمية في مجال حماية البيانات

والتصدي للهجمات السيبرانية كما أوضح أن نسخة العام الماضي من المعرض شهدت

إقبالًا كبيرًا على الجناح المصري، حيث قدمت الشركات المشاركة نماذج حية لابتكاراتها

في تقنيات الأمن السيبراني، مما عزز مكانة مصر كدولة فاعلة في هذا القطاع الحيوي.

الشركات المصرية تفتح آفاقًا جديدة في السوق السعودي والإقليمي

قال أحمد إن مشاركة مصر في بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا 2025 تمثل فرصة

استراتيجية لتوسيع الحضور المصري داخل السوق السعودي والأسواق الخليجية،

لا سيما في قطاعات حيوية مثل الطاقة، التمويل، الاتصالات، والرعاية الصحية،

حيث تتزايد الحاجة إلى حلول أمنية متقدمة كما أشار إلى أن المعرض يتيح للمشاركين

المصريين فرصة الاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات العالمية في الأمن السيبراني،

والتفاعل مع كبرى الشركات والجهات الحكومية المشاركة، ما يسهم في تعزيز الخبرات الوطنية وتطوير الكفاءات.

بلاك هات 2025 منصة عالمية لاكتساب المعرفة وتعزيز الابتكار

معرض “بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا” هو الأضخم من نوعه في المنطقة، حيث

يُتوقع أن يستقطب هذا العام أكثر من 45 ألف زائر، وأكثر من 450 جهة عارضة،

إلى جانب مشاركة 330 متحدثًا دوليًا ويتضمن المعرض فعاليات متخصصة مثل:

الجلسات التقنية المتعمقة (Briefings)

عرض الأدوات الأمنية المفتوحة (Arsenal)

بطولة “Capture the Flag” العالمية

برامج تدريب احترافية ضمن “Black Hat Campus”

كل هذه الأنشطة تهدف إلى نقل المعرفة العملية والتقنية المتقدمة للمتخصصين وفرق العمل الشابة.

تعزيز صورة مصر كقوة إقليمية في تكنولوجيا الأمن السيبراني

تأتي مشاركة الشركات المصرية في بلاك هات 2025 في إطار توجه استراتيجي للدولة

نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وتحقيق أقصى استفادة

من الفعاليات الدولية الكبرى لتسويق الكفاءات المصرية عالميًا.

كما تسعى الشركات المشاركة إلى إثبات قدرتها على المنافسة في سوق الأمن السيبراني،

وتقديم حلول تقنية متقدمة تواكب التحديات الرقمية المتزايدة.

إن مشاركة مصر في معرض بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا 2025 تعكس التزامها بتعزيز

مكانتها كقوة فاعلة في مجال الأمن السيبراني الدولي، وتؤكد على أهمية التعاون الإقليمي

والدولي لمواجهة التهديدات الرقمية، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية في الأسواق العالمية.

مصر تتصدر المنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا في ماليزيا وتستضيف نسخة 2026 في أسوان

في إنجاز دولي غير مسبوق، حصدت الفرق المصرية المشاركة في المنتدى الأفروآسيوي

للابتكار والتكنولوجيا (AAFFIAT) الذي أُقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، 68 جائزة

ضمن المراكز الثلاثة الأولى، من بينها 19 جائزة للمركز الأول في تخصصات البرمجيات،

الأمن السيبراني، ريادة الأعمال، والروبوتات وجاء الإعلان عن اختيار مصر لاستضافة نسخة

المنتدى لعام 2026 في محافظة أسوان بعد منافسة قوية مع تركيا، مما يعكس المكانة الدولية

المتنامية لمصر كمركز إقليمي للابتكار والإبداع التكنولوجي.

دعم حكومي كامل بقيادة وزارة الاتصالات والمعهد القومي للاتصالات

أوضح الدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن هذا الإنجاز يعكس

رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري وتمكين الشباب من أدوات التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة.

وأكد الوزير أن تفوق الفرق المصرية في المحافل الدولية هو نتيجة مباشرة لاستراتيجية الوزارة

في رعاية الموهوبين والمبتكرين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة كما نوّه إلى أن استضافة مصر

لفعاليات 2026 بمحافظة أسوان تُعد تتويجًا لمكانتها كمنصة إبداعية إقليمية، مشيرًا إلى استمرار

الجهود الحكومية لبناء كوادر رقمية قادرة على المنافسة العالمية والمساهمة في الاقتصاد الرقمي المصري.

شراكة ناجحة بين NTI وWE لرعاية الفرق المصرية

شهدت المشاركة المصرية هذا العام دعمًا كبيرًا من المعهد القومي للاتصالات (NTI) بالتعاون

مع الشركة المصرية للاتصالات WE، الراعي التكنولوجي الرسمي للوفد المصري.

وقد نظم المعهد، تحت رعاية الدكتور عمرو طلعت، ثلاث مراحل محلية من التصفيات الوطنية

لاختيار وتأهيل الفرق المشاركة، في مجالات متعددة منها الذكاء الاصطناعي، البرمجيات، الابتكار

التكنولوجي، وريادة الأعمال ووفّرت WE الدعم الفني الكامل، مما مكّن الفرق المصرية من تحقيق أكبر

مشاركة وأعلى معدل جوائز في تاريخ المنتدى، في تخصصات شملت تطبيقات الهاتف المحمول،

الأمن السيبراني، الروبوتات، الرسوم المتحركة والغواصات التعليمية.

مشاركة واسعة من مختلف المحافظات المصرية

 المنتدى الأفروآسيوي شارك في الوفد المصري 169 متسابقًا تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 22 عامًا، يمثلون 12 محافظة

مصرية، من بينها القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الغربية، المنوفية، الأقصر، وقنا، إلى جانب محافظات

أخرى، ما يعكس التنوع الجغرافي ودور المحافظات في دعم الابتكار على المستوى الوطني.

وأكد الدكتور/ أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات ورئيس الوفد المصري، أن هذا النجاح

جاء نتيجة جهد مؤسسي مستمر لأكثر من 7 أشهر، حيث تم تدريب وتأهيل أكثر من 1500 طالب

وطالبة عبر مراحل تنافسية واختبارات مهنية طبقًا للمعايير الدولية.

 المنتدى الأفروآسيوي: فرص دولية مميزة للفرق المصرية

إلى جانب الجوائز، حصلت الفرق المصرية على فرص دولية نوعية، شملت:

عرض مشروع ريادي في معرض GITEX بكازاخستان.

فرص تدريب في شركات دولية مثل O’Hara Group (الولايات المتحدة)، Commencis (تركيا)،

Malaysia Industry Transformation (ماليزيا).

احتضان مشروع الفائز بجائزة المبتكر الصغير داخل حاضنة الأعمال التابعة للمنتدى.

منح دراسية جزئية من جامعات أوروبية وأمريكية بخصومات تصل إلى 50%.

 المنتدى الأفروآسيوي: منصة للتعاون بين شباب آسيا وأفريقيا

يُعد المنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا من أبرز المنصات الدولية التي تربط بين شباب

القارتين في مجالات العلوم، التكنولوجيا، والابتكار. وقد شارك في نسخة 2025 أكثر من 419

متسابقًا من 12 دولة، بينها مصر، ماليزيا، إندونيسيا، السعودية، الأردن، فلسطين، ليبيا، وتايلاند.

وضم برنامج المنتدى 17 مسابقة دولية في مجالات متعددة أبرزها:

الذكاء الاصطناعي

التطبيقات المحمولة

الأمن السيبراني

الروبوتات

ريادة الأعمال

الرعاية الصحية الرقمية

الفنون الرقمية والألعاب التعليمية

أسوان تحتضن نسخة 2026 من المنتدى

اختُتمت فعاليات المنتدى الأفروآسيوي بإعلان أسوان مدينة مستضيفة لمنتدى 2026، حيث ستكون

ملتقى عالميًا يجمع بين عبق التاريخ وروح الابتكار، لتأكيد دور مصر الريادي في دعم الابتكار

وريادة الأعمال وتعزيز بيئة الإبداع التقني في المنطقة يمثل هذا الإنجاز نقلة نوعية لمصر في المحافل

الدولية بمجالات الابتكار والبرمجيات والأمن السيبراني، ويعكس قوة الاستثمار في العقول الشابة

من خلال التدريب والتأهيل، ما يُمهّد الطريق لمستقبل رقمي واعد، ويعزز من قدرة مصر على

تصدير الكفاءات الرقمية والمشاركة في صناعة اقتصاد معرفي مستدام.

DIGITOPIA 2025: وزارة الاتصالات تطلق المرحلة النهائية لأضخم مسابقة وطنية في الإبداع الرقمي

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن انطلاق المرحلة النهائية من مسابقة “DIGITOPIA”، والتي تُعد أكبر مسابقة وطنية في مجال الإبداع الرقمي ودعم الابتكار التكنولوجي في مصر.

يشارك في هذه المرحلة 72 فريقًا من أصل أكثر من 6500 فريق تقدموا للمسابقة، ممثلين لأكثر من 25 ألف مبتكر من مختلف محافظات الجمهورية.

تنافس على جوائز تفوق 10 ملايين جنيه

يتنافس المشاركون على جوائز تتجاوز قيمتها 10 ملايين جنيه مصري، من بينها الجائزة الكبرى البالغة مليون جنيه، لتشجيع الأفكار المتميزة وتحفيز الاستدامة في مجال الابتكار الرقمي.

وتُعقد التصفيات النهائية خلال شهر نوفمبر المقبل، يتبعها إعلان النتائج في احتفالية كبرى.

DIGITOPIA

3 مسارات رئيسية في مجال التكنولوجيا

تتنوع مسارات المسابقة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتشمل:

  • البرمجيات والذكاء الاصطناعي

  • الأمن السيبراني

  • تطوير الألعاب والفنون الرقمية

وتستهدف المسابقة تعزيز قدرة الشباب على تقديم حلول تقنية تواكب تحديات المجتمع وتسهم في تحقيق التحول الرقمي في مصر.

دعم شامل للمشاركين وخبرات دولية في التحكيم

خلال المرحلة الثالثة، واصل أكثر من 700 فريق العمل لمدة 3 أسابيع على تطوير حلول رقمية متكاملة، مع تلقيهم دعمًا فنيًا عبر جلسات إرشادية قدمها نخبة من خبراء التكنولوجيا.

وتُقيَّم المشاركات من قبل لجنة تحكيم تضم أكثر من 90 خبيرًا متخصصًا في مجالات الابتكار والتقنيات الرقمية.

مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية

تميزت المسابقة بمشاركة فئات متنوعة من طلاب المدارس، والجامعات، وحديثي التخرج، ورواد الأعمال، ضمن تقسيم رمزي يعكس طبيعة المشاركين:

  • مستكشف الأثر (المرحلة الابتدائية)

  • صانع الأثر (الإعدادي والثانوي)

  • مبتكر الأثر (طلاب الجامعات)

  • قائد الأثر (الخريجون ورواد الأعمال)

DIGITOPIA

وزير الاتصالات: DIGITOPIA خطوة نحو بناء مجتمع رقمي مبتكر

أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مسابقة DIGITOPIA تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية مصر الرقمية، الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي يرتكز على الابتكار التكنولوجي واستثمار الطاقات الشابة في تطوير حلول تخدم المجتمع.

وأضاف أن الوزارة حريصة على تمكين الشباب وبناء قدراتهم الرقمية، مما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة ريادة الأعمال الرقمية.

تنظيم رفيع المستوى وشراكات محلية ودولية

تُقام فعاليات DIGITOPIA تحت إشراف:

  • هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)

  • المعهد القومي للاتصالات

  • معهد تكنولوجيا المعلومات

  • جامعة مصر للمعلوماتية

بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية كبرى، أبرزها:

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، هواوي مصر، سيسكو، المصرية للاتصالات WE، فودافون، أورنج، إي آند مصر، IT Valley، YAT، EYouth، برنامج WE Innovate.

تابع مستجدات DIGITOPIA

للمزيد من المعلومات وتحديثات المسابقة، يمكنكم زيارة:
🔗 https://digitopia.gov.eg
أو متابعة الصفحات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

شركة RAKICT تعرض حلول التدريب التقني والتحول الرقمي في معرض ITEX العراق 2025

 شاركت شركة RAKICT الرائدة في مجال التدريب التقني والاستشارات الرقمية في معرض العراق

الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ITEX 2025)، الذي أقيم في معرض بغداد الدولي خلال الفترة

من 25 إلى 28 سبتمبر 2025، ضمن الجناح المصري الذي يضم أبرز الشركات المصرية في قطاع التكنولوجيا.

تأتي هذه المشاركة تأكيدًا على دور RAKICT المحوري في دعم التحول الرقمي وتمكين الكفاءات التقنية في المنطقة العربية.

RAKICT تقدم حلول تدريبية متقدمة للثورة الرقمية

قدمت شركة RAKICT مجموعة شاملة من برامج التدريب التقني والاستشارات الرقمية التي تستهدف

المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في العراق والمنطقة العربية. تشمل هذه البرامج تخصصات مثل الأمن

السيبراني، تطوير البنية التحتية التقنية، وتنمية القدرات البشرية في مجال التحول الرقمي. وتعتمد هذه البرامج

على مناهج تدريبية معتمدة عالميًا، مما يتيح للكوادر العربية اكتساب المهارات التقنية اللازمة لمواكبة متطلبات

السوق الرقمية المتسارعة.

تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT عن أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية

قال المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT:

“مشاركتنا في معرض ITEX العراق 2025 تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز حضورنا في السوق العراقية

الواعدة، ونسعى من خلالها لتسليط الضوء على خبراتنا في التدريب التقني ودعم التحول الرقمي.

نؤمن أن الاستثمار في العنصر البشري هو حجر الأساس لنجاح أي عملية رقمنة، ومن هنا رسالتنا

في تقديم حلول تدريبية مبتكرة تبني كفاءات قادرة على قيادة المستقبل الرقمي.”

شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية ومعايير جودة عالمية

تفتخر RAKICT بشراكاتها مع علامات تجارية عالمية مثل Microsoft، Cisco، CertNexus،

PeopleCert، CompTIA، PECB، GSDC، وAICERTs، مما يضمن تقديم محتوى تدريبي معتمد ومتخصص

يلبي متطلبات سوق التكنولوجيا في المنطقة العربية بدقة واحترافية بالإضافة إلى ذلك، حصلت الشركة

على شهادة الجودة العالمية ISO التي تؤكد التزامها بأعلى معايير التميز والجودة في خدمات التدريب والاستشارات التقنية.

توسع إقليمي مستمر ودعم التنمية الرقمية في الشرق الأوسط

أشار المهندس علاء سعفان إلى أن الشركة توسعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث عززت

وجودها في عدة دول عربية مثل العراق، السعودية، الإمارات، ليبيا، عمان، واليمن وأضاف:

“يتيح لنا معرض ITEX منصة مثالية لتوطيد علاقاتنا مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص،

واستكشاف فرص تعاون جديدة تدعم جهود الرقمنة والتنمية المستدامة في المنطقة.”

جناح RAKICT في ITEX 2025: تفاعل مباشر مع أحدث حلول التدريب التقني

حرصت RAKICT على تجهيز جناح متميز في المعرض جذب اهتمام الزوار من خلال عروض

تفاعلية مباشرة، وشروحات تفصيلية للبرامج التدريبية وحلول الاستشارات التقنية. كما أتاح الجناح

فرصة عملية للزوار لاستكشاف أدوات التدريب المعتمدة وآليات تطوير الكفاءات المؤسسية بما يتناسب

مع متطلبات العصر الرقمي.

الرؤية المستقبلية لـ RAKICT في تعزيز التحول الرقمي

تواصل RAKICT مسيرتها الريادية في مجال التدريب والتطوير التقني، مستهدفةً توسيع نطاق أعمالها

في المنطقة وترسيخ مكانتها كشريك موثوق للمؤسسات في رحلة التحول الرقمي. واختتم المهندس

علاء سعفان تصريحاته بالقول نسعى لتمكين المؤسسات العربية من امتلاك أدوات المستقبل،

ودعمها بالمعرفة والتقنيات الحديثة لتنافس عالميًا. هدفنا ليس فقط تقديم التدريب، بل بناء جيل

جديد من الكفاءات الرقمية التي تقود التنمية في منطقتنا.”