رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي يعلنان خطة تطوير الجامعات المصرية والبحث العلمي

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لاستعراض رؤية الوزارة وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد رئيس الوزراء أن تطوير التعليم والبحث العلمي يُعد ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تعزيز دور الجامعات في تنمية المهارات وضمان جودة التعليم ومخرجاته، بالإضافة إلى تعزيز برامج التدريب لتلبية احتياجات سوق العمل المتطورة.

التحول الرقمي والاختبارات المميكنة

نوّه رئيس الوزراء بأهمية التحول الرقمي والميكنة الشاملة داخل الجامعات، لا سيما تطبيق الاختبارات المميكنة التي تهدف إلى توحيد معايير التقييم وضمان النزاهة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية.

كما شدد على أهمية الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الدولية للاستفادة من خبراتها في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي، وتأهيل الخريجين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.

رئيس الوزراء

رؤية وزارة التعليم العالي للمرحلة المقبلة

استعرض وزير التعليم العالي رؤية الوزارة نحو جعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

وتتضمن الرؤية ستة محاور استراتيجية:

  1. تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية داخل مصر لبناء القدرات الوطنية ورفع التصنيف الدولي.
  2. تدويل الجامعات المصرية الكبرى من خلال إنشاء أفرع خارجية والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية.
  3. زيادة أعداد الطلاب الدوليين بهدف جعل مصر وجهة تعليمية جاذبة، مع رفع عدد الطلاب الدوليين من 130 ألف إلى ما بين 260 و300 ألف خلال ثلاث سنوات.
  4. ربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة لتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
  5. تطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية عبر برامج تعليمية حديثة وتخصصات صناعية متقدمة ومراكز تميز تكنولوجية.
  6. بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري من خلال تطوير القيادات الجامعية وتعزيز الحوكمة وربط الجامعات بالصناعة وريادة الأعمال.

وأكد الوزير أن هذه المحاور ستساهم في رفع جودة التعليم المصري، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا، واستعادة مكانة التعليم المصري إقليميًا ودوليًا، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي.

رئيس الوزراء

جهود توحيد التعليم المتميز وتمويل المنح الدراسية

وأشار الوزير إلى التزام الدولة بضمان التعليم المتميز لكل طالب متفوق بغض النظر عن قدرته المالية، عبر برامج منح دراسية متنوعة، وإقامة مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري لدعم الطلاب في الحصول على درجات علمية مزدوجة مع جامعات دولية مرموقة.

نجاح مشروع الاختبارات المميكنة

وأوضح الوزير أن مشروع الاختبارات المميكنة استفاد منه حتى الآن 9.7 مليون طالب في 227 كلية حكومية، بعدد اختبارات وصل إلى 42 ألف اختبار وأكثر من مليون سؤال، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف لضمان النزاهة الأكاديمية، تطوير التقييم، والكفاءة التشغيلية، وتقليل استهلاك الورق والتكاليف.

كما تم عرض مراحل تنفيذ الاختبارات المميكنة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وعدد من الجهات المعنية، مع استهداف القطاع الطبي في المرحلة الأولى، وجميع الكليات في المرحلة الثانية.

قمّة المعرفة 2025: دبي نموذج عالمي في أسواق المعرفة المستدامة والابتكار الرقمي

مع اقتراب قمّة المعرفة 2025 التي تنظّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يومي 19 و20 نوفمبر تحت شعار “أسواق المعرفة

تطوير المجتمعات المستدامة”، تتصدر دبي المشهد العالمي كنموذج رائد في اقتصاد المعرفة،

جامعًا بين الابتكار، الاستدامة، والتكنولوجيا الرقمية لبناء أسواق معرفة ذكية تسهم في صناعة المستقبل.

دبي: بنية تحتية معرفية ورقمية متقدمة

تعتمد دبي على بنية تحتية رقمية ومعرفية متطورة لدعم الابتكار وريادة الأعمال،

تشمل منصات إقليمية ودولية للشركات الناشئة، ومراكز أبحاث وابتكار، وأنظمة

اتصالات فائقة السرعة، وتقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

كما تبنت الإمارة مفهوم المدينة الذكية من خلال مبادرات حكومية وخدمات

رقمية متكاملة، ما جعلها وجهة مثالية للشركات المبتكرة ومراكز الأبحاث العالمية،

لتعزيز اقتصاد معرفي مستدام ومبتكر يمكنه تحويل الأفكار إلى منتجات ومعارف

قابلة للتسويق على الصعيد الدولي.

سياسات حكومية رائدة لدعم اقتصاد المعرفة

تُعدّ السياسات الحكومية حجر الأساس لهذا النجاح، حيث أسهمت رؤية الإمارات

2031 والاستراتيجية الوطنية للابتكار في جعل المعرفة محركًا اقتصاديًا رئيسيًا،

مدعومًا بتشريعات مرنة وحوافز تشجع رواد الأعمال والمستثمرين على تحويل الأفكار

إلى مشاريع قابلة للتوسع كما تساهم أجندة دبي الاقتصادية “D33” في تعزيز التكنولوجيا

المتقدمة وبناء العقول والأفكار، مع هدف مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد القادم،

وترسيخ مكانتها ضمن أفضل أسواق المعرفة العالمية.

مؤسسات استراتيجية وقيادة مستنيرة

تجسّد ريادة دبي في أسواق المعرفة رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، حيث شدد

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن:

“العِلْم هو عماد الحياة وركيزة الحضارة والنور الذي يضيء دروب الأمم نحو المستقبل”

وتلعب المؤسسات التعليمية والبحثية دورًا محوريًا في تعزيز مكانة دبي عالميًا، إذ استقطبت

الإمارة جامعات عالمية مرموقة وأقامت مراكز أبحاث وابتكار، ما يسهم في إنتاج معرفة قابلة

للتبادل التجاري وتحقيق اقتصاد رقمي مستدام.

نجاحات استثنائية وقصص ريادية ملهمة

أثمرت هذه السياسات والمبادرات عن قصص نجاح لشركات ناشئة ومشاريع ريادية

في مجالات التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، والتعليم الرقمي، حيث نجحت

في تحويل البحث العلمي إلى منتجات وخدمات تنافس عالميًا، لتصبح المعرفة

مصدرًا رئيسيًا للدخل وفرص العمل، وتعزز دبي كنموذج حي لـسوق معرفة مستدام.

نتائج ملموسة على مستوى عالمي

تسعى دبي من خلال رؤية الإمارات 2031 لرفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى 20%

من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2031، وتحويل أكثر من 95% من الخدمات إلى منصات

رقمية داعمة للابتكار والتعاون البحثي وفق مؤشّر المعرفة العالمي 2024، جاءت الإمارات

في صدارة المشهد المعرفي العربي، وفي المرتبة الرابعة عالميًا في تكنولوجيا المعلومات

والاتصالات، والعاشرة عالميًا في مؤشّر الاقتصاد، والحادية عشرة عالميًا في التعليم التقني،

ما يؤكد مكانتها الرائدة في أسواق المعرفة العالمية مع انطلاق قمّة المعرفة 2025، تتطلع دبي

لتقديم خبراتها وتجاربها في بناء أسواق معرفة مستدامة، وخلق فرص حقيقية للشركات والباحثين

وصانعي المستقبل، لترسخ مكانتها في قلب الاقتصاد المعرفي العالمي.

الابتكار وريادة الأعمال يساهم في بناء اقتصاد المعرفة

الابتكار وريادة الأعمال يساهم في بناء اقتصاد المعرفة

برعاية رئيس مجلس الوزراء، وحضور وزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية، الصحة والسكان، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المالية، التربية والتعليم والتعليم الفنى،

الشباب والرياضة، الزراعة واستصلاح الأراضى، القوى العاملة، أطلق د. أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى

الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى يوم الثلاثاء 7 مارس 2023، والتى تتضمن 7 مبادئ رئيسية

هى: (التكامل، والتخصصات المتداخلة، والتواصل، والمشاركة الفعالة، والاستدامة، والمرجعية الدولية، وريادة الأعمال والابتكار).

د. أيمن عاشور

وأكد د. أيمن عاشور أن مبدأ ريادة الأعمال والابتكار يعد أحد المبادئ الأساسية التي ركزت عليها الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي

كخارطة طريق ترسم ملامح التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة القادمة (رؤية مصر 2030)،

موضحًا أن هذا المبدأ يهدف إلى تحويل المؤسسات التعليمية إلى مؤسسات ابتكارية تُسهم فى جذب الكوادر العلمية المتميزة،

وبناء نظام بيئي قوى يُسهم فى تطوير المؤسسات التعليمية.

د. أيمن فريد

وصرح د. أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، أن مبدأ الابتكار وريادة الأعمال

يرتكز على أهمية خلق منظومة تحث على الإبداع، حيث إن مفهوم الإبداع والريادة في التعليم الجامعي

بينما يأتي من خلال مثلث (التعليم، والاستثمار، والبحث) وفقًا لمفاهيم جامعات الجيل الرابع، فضلًا عن أهمية تطوير طرق حديثة لربط الجانب الأكاديمي

والاستثماري والبحثي، بالإضافة إلى تطوير مجالات جديدة للتدريس، وإنشاء تخصصات جديدة، وإجراء الأبحاث التطبيقية المرتبطة بالصناعة

، والأبحاث الابتكارية لبناء معرفة جديدة؛ لضمان تبادل نقل المعرفة والخبرة العملية بين قطاع الاستثمار والجانب الأكاديمي.

مبدأ الابتكار

وأضاف د. أيمن فريد أن مبدأ الابتكار وريادة الأعمال من شأنه المساهمة في بناء اقتصاد المعرفة، وذلك من خلال استقرار وتحقق كافة المبادئ

الستة الأخرى بالإستراتيجية، مشيرًا إلى أن هناك ثلاث مراحل لاكتشاف المبدعين والمبتكرين، وهى: مرحلة ما قبل الاحتضان – الاحتضان

– ما بعد الاحتضان “الشركات الناشئة”، مؤكدًا أهمية دور صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ في تلك المراحل، بالإضافة إلى دور الجهات الأخرى

بالمؤسسات التعليمية المختلفة وعلى رأسها الجامعات، موضحًا أن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يقدم العديد من المبادرات والمشروعات

لمساعدة المبتكرين والمبدعين في إيجاد الأفكار الأكثر قوة، والأفكار التي يمكن تبنيها وتحولها لشركات ناشئة؛ بهدف تخريج

رواد أعمال ومبتكرين للمساهمة فى بناء الاقتصاد وتنمية السوق المحلي والدولى.

مساعد الوزير

كما نوه مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل إلى أهمية دور أودية العلوم والتكنولوجيا والابتكار،

موضحًا أن إنشاء واحة أو وادى للتكنولوجيا والابتكار متكامل العناصر بكل إقليم سيساهم في التنمية الإقليمية،

فضلًا عن مساعدته في خلق معرفة نابعة من احتياجات المنطقة الإقليمية.

د. محمد الشرقاوي

وأشار د. محمد الشرقاوي مساعد الوزير للسياسات والشئون الاقتصادية إلى أن أوجه تعزيز الريادة والإبداع لدى الأساتذة والباحثين

، وأيضًا لدى الطلاب والخريجين تشمل (ورش العمل التكنولوجية، المؤتمرات والمحاضرات من قبل الأساتذة الزائرين، المسابقات،

براءات الاختراع، الأبحاث التطبيقية، إيجاد الأساليب اللازمة لتطبيق نتائج البحث في الابتكار وريادة الأعمال في المؤسسات الصناعية والإنتاجية

، زيارات الطلاب الميدانية للمناطق الصناعية، وتنظيم ندوات عبر الإنترنت).

د. عادل عبدالغفار المُستشار

وصرح د. عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامى والمُتحدث الرسمى لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى أن تجارب البلدان النامية

التي أصبحت قوى اقتصادية كبيرة تُظهر أن مثل هذا التحول لا يمكن تحقيقه إلا من خلال نظام بيئي متكامل يدعم الابتكار،

ويربط بين مختلف أصحاب المصلحة، وهذا النظام البيئي لا يشمل توليد التكنولوجيا المبتكرة فحسب، بل يشمل أيضًا القوانين والتشريعات الداعمة

التي تحفز الابتكار وتكافئ النجاح، بالإضافة إلى توفير الموارد المادية والبشرية، من أجل بناء نظام داعم للابتكار يساهم في تعزيز القدرة التنافسية العالمية لمؤسساتنا.

المتحدث الرسمي

وأوضح المتحدث الرسمي أنه يمكن تصنيف جميع الإستراتيجيات المقترحة في هذا المبدأ لخدمة ثلاثة مسارات رئيسية،

وهى: الابتكار (إثارة واستكشاف وتطوير ودعم المبتكرين وابتكاراتهم)، تنظيم المشاريع (إثارة واكتشاف وتطوير ودعم رواد الأعمال وشركاتهم الناشئة)،

البنية التحتية والنظام البيئي (تقوية وبناء البنية التحتية اللازمة وعقد النظام الإيكولوجي)،

مضيفاً أنه يمكن تصنيف الإستراتيجيات أيضًا من حيث طبيعة مخرجاتها من خلال: إستراتيجيات الإثارة والاكتشاف، إستراتيجيات توليد الطاقة

وتطويرها، بناء الإستراتيجيات، كما يتم تصنيف الإستراتيجيات أيضًا بناء على مدتها الزمنية، حيث يمكن تصنيفها على أنها المدى القصير (السنة الأولى)

، المدى المتوسط (من 2-3 سنوات)، المدى الطويل (من 4-5 سنوات).