رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الرئيس السيسي يبحث مع قادة العالم تنفيذ وقف الحرب في غزة وإعادة الإعمار خلال اجتماع بشرم الشيخ

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في اجتماع دولي رفيع المستوى عقد على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، وضم عددًا من قادة وزعماء الدول، منهم ملك الأردن، ورؤساء فرنسا، تركيا، المملكة المتحدة، كندا، إلى جانب أمير دولة قطر، المستشار الألماني، ورئيسة وزراء إيطاليا، بالإضافة إلى وزير خارجية المملكة العربية السعودية.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار التنسيق المشترك بين الدول المشاركة لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يشمل جهود إعادة الإعمار وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.

السيسي: مؤتمر القاهرة 2025 خطوة محورية لإعادة إعمار غزة

خلال الاجتماع، شدد الرئيس السيسي على أهمية مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، والمقرر عقده في نوفمبر 2025، داعيًا إلى البناء على الزخم السياسي والدبلوماسي الذي أفرزته قمة شرم الشيخ للسلام.

كما دعا سيادته إلى دور أوروبي فعّال في تشجيع كافة الأطراف المعنية على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مصر والأردن تقومان بتدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية، ومؤكدًا الحاجة إلى دعم دولي من أجل توسيع برامج التدريب وتعزيز قدراتها.

السيسي

توافق دولي على تسريع المساعدات الإنسانية وإنشاء آلية تنسيقية

وأكد المشاركون في الاجتماع على ضرورة:

  • توجيه مساعدات إنسانية عاجلة وبكميات كافية إلى قطاع غزة

  • إزالة الركام وتهيئة البنية التحتية لبدء عمليات الإعمار

  • إنشاء آلية تنسيقية بين الدول المشاركة لمتابعة تنفيذ أهداف الاجتماع

وشدد القادة على ضرورة أن تكون التحركات القادمة مدروسة ومتفق عليها لضمان تنفيذ ما تم التوصل إليه في قمة شرم الشيخ، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

تأكيد على الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية

اختُتم الاجتماع بتأكيد على الدور المصري المحوري في جهود الوساطة وإنهاء النزاع في غزة، مع إشادة دولية بالتحركات السياسية التي تقودها القاهرة بالتعاون مع شركائها في المنطقة، وعلى رأسهم قطر والأردن، لتحقيق السلام المستدام في الأراضي الفلسطينية.

السيسي

الرئيس السيسي يلتقي رئيسة وزراء إيطاليا في شرم الشيخ لبحث التعاون الثنائي والأوضاع الإقليمية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في مدينة شرم الشيخ، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية جورجيا ميلوني، وذلك على هامش قمة شرم الشيخ للسلام. حضر اللقاء الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة.

تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية في مختلف المجالات

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر وإيطاليا، مشيدًا بالتطور الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات في كافة المجالات.

وشدد سيادته على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في قطاعات السياسة والاقتصاد والتجارة، إلى جانب الطاقة، الزراعة، التشييد والبناء، والسياحة.

كما ناقش الجانبان سبل زيادة التبادل التجاري، وتيسير التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال المصري والإيطالي، من أجل توسيع آفاق التعاون الاستثماري بين البلدين.

من جانبها، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية عن ترحيبها بتنامي التعاون بين القاهرة وروما، مؤكدة أهمية البناء على ما تم تحقيقه لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع من الشراكة.

دور مصر المحوري في وقف الحرب بقطاع غزة

أشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تطرق إلى عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة. وأعربت ميلوني عن تقدير إيطاليا للدور المصري المحوري في التوسط من أجل وقف إطلاق النار، مؤكدة دعم بلادها الكامل لكافة الجهود المبذولة من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة.

من جهته، أكد الرئيس السيسي على أهمية اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، باعتباره تتويجًا للمساعي الدبلوماسية الحثيثة التي قادتها مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة الأمريكية، على مدار عامين. وشدد على أن هذا الاتفاق يسهم في:

  • إنهاء الكارثة الإنسانية بالقطاع

  • زيادة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية

  • إطلاق سراح الرهائن والأسرى

  • تسريع عملية إعادة إعمار غزة

  • التمهيد لأفق سياسي نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية

تعاون مصري–إيطالي داخل الاتحاد الأوروبي

اختتم اللقاء بتأكيد متبادل على أهمية دعم إيطاليا لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، مع الإعراب عن التطلع لإنجاح الاجتماع المصري الأوروبي المرتقب في بروكسل، المقرر عقده يوم 22 أكتوبر 2025.

الرئيس السيسي يبحث مع المستشار الألماني جهود إنهاء الحرب في غزة وتعزيز العلاقات الثنائية

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من المستشار الألماني فريدريك ميرتس، تم خلاله مناقشة آخر تطورات الجهود المصرية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

استعراض الاتفاق الموقع في شرم الشيخ وخطة التنفيذ

استعرض الرئيس السيسي خلال الاتصال تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 8 أكتوبر بمدينة شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن مصر تواصل جهودها الحثيثة بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية لإنهاء النزاع.

كما قدم سيادته رؤية مصر للمرحلة التالية، التي تعتمد على خطة السلام الأمريكية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على دور ومكانة السلطة الفلسطينية، وتهيئة الظروف المناسبة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.

دعوة رسمية للمشاركة في احتفالية مصرية كبرى

وفي إطار الخطوات السياسية المصاحبة للاتفاق، وجه الرئيس السيسي دعوة إلى المستشار الألماني للمشاركة في احتفالية ستقام في مصر بمناسبة التوصل إلى اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، تأكيدًا على دور مصر القيادي في دعم الاستقرار الإقليمي.

إشادة ألمانية بالجهود المصرية ودعم لإعادة الإعمار

من جانبه، أعرب المستشار الألماني فريدريك ميرتس عن تقدير ألمانيا للدور الحيوي الذي تلعبه مصر في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى دعم بلاده الكامل لهذا الاتفاق.

وأكد ميرتس على تطلع ألمانيا إلى مؤتمر إعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى أهمية دور مصر في تنظيم واستضافة هذا الحدث الدولي الهام.

بحث العلاقات الثنائية والتعاون مع الاتحاد الأوروبي

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إلى أن الاتصال تطرق أيضًا إلى مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا، فضلاً عن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث أكد الرئيس السيسي حرص مصر على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

«بيت الزكاة والصدقات» يثمّن جهود الوساطة المصرية التاريخية لوقف إطلاق النار والإبادة في غزة

يُثمِّن «بيت الزكاة والصدقات» تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،

ويحمد الله تعالى على الجهود المصرية المخلصة التي قادتها الدولة المصرية،

بيت الزكاة والصدقات

 

بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ لوقف إطلاق النار والإبادة في غزة وإنهاء المعاناة الإنسانية التي امتدت على مدار سنتين، والتصدي لمخطط تهجير أهلنا الفلسطينيين من أرضهم؛ بما يعكس الدور المصري الثابت في ترسيخ قيم الحوار والتعايش ودعم حقوق الشعوب في الأمن والاستقرار.

 

 

وأضاف «بيت الزكاة والصدقات» أن العالم شهد في الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر 1973م، من شرم الشيخ – أرض السلام ومهد الحوار –لحظة فارقة في تاريخ المنطقة،

 

تُجسّد التزام مصر الأصيل بدورها العربي والإنساني في حماية الأرواح وصون الكرامة البشرية، وتبني مصر للقضية الفلسطينية حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقه وأرضه.

ويؤكد «بيت الزكاة والصدقات» التزامه بدعم كل الجهود الإنسانية والإغاثية التي تسهم في تخفيف معاناة المتضررين من ويلات الحرب، مؤكداً أن بناء السلام لا يكتمل إلا بمدّ يد العون للمحتاجين وترميم ما خلّفته النزاعات من جراح إنسانية واجتماعية،

 

كما يجدد «بيت الزكاة والصدقات» التزامه بالمشاركة في إعادة إعمار غزة وفقًا لرؤية الدولة المصرية، واستمرار تدفق قوافله الإغاثية ضمن حملته التي أطلقها منذ السابع من أكتوبر 2023م، ووقوفه بجانب أهلنا في فلسطين، واستمرار تلقي التبرعات لذلك من خلال حسابات البيت المفتوحة في البنوك المصرية.

الرئيس السيسي في الذكرى 52 لنصر أكتوبر: السلام العادل هو طريق الاستقرار في الشرق الأوسط

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم كلمة بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة لعام 1973، مؤكدًا أن هذا اليوم التاريخي يمثل لحظة فخر لكل المصريين والعرب، حيث تجسدت فيه إرادة الشعوب ووحدة القرار العربي، وتمكنت مصر من استعادة كرامتها وأرضها بفضل بطولة قواتها المسلحة.

تحية للرئيس الراحل أنور السادات وقادة القوات المسلحة

وفي كلمته، توجه السيسي بتحية إجلال للرئيس الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، وصاحب القرار المصيري الذي أعاد لمصر مجدها ومكانتها.

كما وجه التحية لكل قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، ولأرواح الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن، مؤكدًا أن هذه الذكرى ليست مجرد احتفال بل محطة للتأمل واستخلاص الدروس.

دروس نصر أكتوبر: النصر يُنتزع ولا يُمنح

أكد الرئيس أن ملحمة أكتوبر لقّنت الجميع درسًا مهمًا مفاده أن النصر لا يُمنح بل يُنتزع، مشيرًا إلى أن النصر تحقق بفضل التخطيط المحكم، والتماسك الداخلي، والإيمان الراسخ بعدالة القضية. وقال: “بهذا اليقين انتصرت مصر، وبهذا اليقين ستظل منتصرة بإذن الله إلى يوم الدين”.

بناء مصر الحديثة على أسس قوية ومستدامة

من روح نصر أكتوبر، استمد الرئيس عزيمته لبناء مصر الحديثة، موضحًا أن الدولة تعمل على ترسيخ مؤسسات قوية، وإطلاق مشروعات تنموية عملاقة تليق بمكانة مصر الحضارية والتاريخية. وأضاف أن مصر تسعى لأن تكون دولة عصرية ومتقدمة تعكس وزنها الحقيقي إقليميًا ودوليًا.

السلام القائم على العدل: الطريق الوحيد لاستقرار الشرق الأوسط

في سياق كلمته، تحدث السيسي عن تجربة السلام المصرية مع إسرائيل، معتبرًا إياها نموذجًا يحتذى به في صناعة السلام العادل والدائم، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال العدالة والإنصاف، وليس عبر الإملاءات أو فرض الأمر الواقع.

وشدد الرئيس على أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط لن يتم إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة على أساس قرارات الشرعية الدولية، مع إعادة الحقوق إلى أصحابها.

تقدير لمبادرة وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة

أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للمبادرة الأمريكية التي تهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة إعمار القطاع، وبدء مسار سياسي سلمي يؤدي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأكد أن المصالحة، لا المواجهة، هي السبيل الوحيد لبناء مستقبل آمن ومستقر لشعوب المنطقة.

جيش مصر حصن الوطن ودرعه المنيع

وفي ختام كلمته، طمأن الرئيس السيسي الشعب المصري بأن القوات المسلحة المصرية تؤدي دورها الوطني بكل كفاءة، وتحمي حدود الوطن بكل بسالة.

ووجه التحية لشهداء مصر الأبرار وجنودها الأبطال الذين يضحون بأرواحهم في سبيل أمن واستقرار البلاد.

بهذه الكلمة، جسد الرئيس عبد الفتاح السيسي روح أكتوبر في معانيها العظيمة، مستعرضًا رؤية مصر في البناء والتنمية، وموقفها الثابت تجاه قضايا المنطقة، وخاصة الحقوق الفلسطينية.

وجدد العهد بأن تبقى مصر قوية وعزيزة بفضل وحدة شعبها وبسالة جيشها.

وزير الخارجية يبحث مع مفوض الأونروا الوضع الإنساني في غزة ودعم اللاجئين الفلسطينيين

في إطار جهودها الدبلوماسية لدعم القضية الفلسطينية، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم السبت 6 سبتمبر، السيد فيليب لازاريني، وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك لمناقشة تطورات الوضع الإنساني في قطاع غزة وسبل دعم اللاجئين الفلسطينيين.

دعم مصر الثابت لوكالة الأونروا ودورها الإنساني في فلسطين

أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء، على الدعم المصري الكامل والمستمر لوكالة الأونروا، مشددًا على أن دور الوكالة لا يمكن الاستغناء عنه، باعتبارها أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم الإغاثة للاجئين الفلسطينيين إلى حين الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

كما ندد الوزير بالتشريعات الإسرائيلية التي تستهدف إنهاء عمل الوكالة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرًا من أن هذه الخطوات تُشكل سابقة خطيرة تهدد مصداقية القانون الدولي وتُضعف ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات الأممية.

وزير الخارجية

إدانة استهداف موظفي ومنشآت الأونروا في غزة

عبّر وزير الخارجية عن تعازيه في مقتل أكثر من 360 من موظفي الأونروا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، مندداً بالانتهاكات المتكررة التي تطال منشآت الوكالة، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وأكد عبد العاطي على رفض مصر القاطع لأي محاولات لتقليص خدمات الأونروا أو نقل مهامها إلى جهات بديلة، مشددًا على ضرورة التزام المجتمع الدولي بدعم الوكالة سياسيًا وماليًا لضمان استمرار عملها الإنساني الهام في الأراضي الفلسطينية.

جهود مصرية لوقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة

استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية المتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، محذرًا من التهديدات المتزايدة في الضفة الغربية نتيجة استمرار مشاريع الاستيطان.

وأشار الوزير إلى المؤتمر الدولي الذي تعتزم مصر استضافته بالتنسيق مع فلسطين والأمم المتحدة والدول الشريكة، عقب التوصل إلى تهدئة، وذلك لدعم جهود التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، بما يتماشى مع الخطة العربية المدعومة دولياً.

وزير الخارجية

دعوة لتكثيف الدعم الدولي لوكالة الأونروا في مرحلة التعافي

خلال اللقاء، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية دور وكالة الأونروا في مرحلة التعافي المبكر، من خلال تقديم الخدمات الأساسية وتنفيذ البرامج اللازمة لإعادة الإعمار، داعيًا المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته تجاه الوكالة.

كما حرص وزير الخارجية على التعرف على تقييم المفوض العام للاحتياجات الحالية في قطاع غزة، والدور الذي يمكن أن تقوم به الأونروا في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة، مؤكدًا أن مصر ستواصل دعم الوكالة بكافة الوسائل الممكنة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

وزير الخارجية يستقبل وزيرة خارجية فلسطين

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج د. فارسين اغابكيان شاهين وزيرة خارجية فلسطين، وذلك على هامش الدورة ١٦٤ لمجلس جامعة الدول العربية يوم الخميس ٤ سبتمبر ٢٠٢٥.

وزير الخارجية

شهد اللقاء بحث سبل وقف الجرائم والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع، وتناول اللقاء مقترح وقف إطلاق النار المطروح من مصر وقطر، والذي يستند إلى مقترح المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الاوسط “
ستيف ويتكوف”، وشدد الوزير عبد العاطي على رفض مصر القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتوسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة والاستمرار في جرائم الإبادة والتجويع ضد الشعب الفلسطيني.
تضمن اللقاء أيضاً تناول التطورات في الضفة الغربية، حيث شدد الوزير عبد العاطى على رفض مصر المخططات الاستيطانية غير الشرعية، والممارسات غير القانونية بالضفة مثل مصادرة الأراضي وحملات الترهيب التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني، معرباً عن إدانة مصر القاطعة للمخطط الاستيطاني الإسرائيلي بمنطقة E1 بالضفة الغربية، مشدداً على رفض مصر الكامل للتصريحات الإسرائيلية حول ضم الضفة الغربية.
وزير الخارجية
استعرض الجانبان التنسيق المصري الفلسطيني حول حشد الدعم الدولى للتوسع فى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وذلك خلال المؤتمر الدولي بشأن تنفيذ حل الدولتين الذي تستضيفه نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجارى،
حيث رحب الوزير عبد العاطي باعتزام عدد من الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيراً لأهمية تكثيف الجهود لدفع حل الدولتين، كما أكد على دعم مصر الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.
تطرق اللقاء إلى الخطة العربية–الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، واستعرض الوزير عبد العاطى التصور بالنسبة المؤتمر الدولي للتعافي المبكر واعادة الإعمار المزمع عقده بمصر بالتعاون مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

الرئيس السيسي يستقبل ولي عهد البحرين في قصر الاتحادية لبحث القضايا الإقليمية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، في قصر الاتحادية، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد مملكة البحرين ورئيس مجلس الوزراء، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء من الجانبين، إلى جانب سفيري البلدين.

تعزيز العلاقات المصرية البحرينية

رحّب الرئيس السيسي بولي عهد البحرين، مؤكدًا اعتزازه بـ العلاقات الأخوية الراسخة بين مصر والبحرين، ومثمنًا زيارته إلى وطنه الثاني مصر.

من جانبه، نقل الأمير سلمان تحيات الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، إلى الرئيس السيسي، مشيدًا بعمق الروابط التاريخية بين البلدين، وتطابق وجهات النظر بين قيادتيهما في مختلف القضايا، إلى جانب مستوى التنسيق والتشاور المستمر.

تعاون اقتصادي وتجاري واستثماري

وبحسب تصريح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، شهد اللقاء تأكيدًا مشتركًا على أهمية دفع مسيرة العلاقات الثنائية، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، مع متابعة تنفيذ المشروعات المشتركة التي تخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.

مباحثات حول غزة والقضية الفلسطينية

تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث ثمّن ولي عهد البحرين جهود مصر الحثيثة بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتأمين الإفراج عن الرهائن والأسرى، وإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.

وأكد الجانبان رفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والتشديد على ضرورة البدء في إعادة إعمار غزة، وإحياء العملية السياسية الهادفة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي

كما ناقش اللقاء سبل تعزيز الأمن في المنطقة، والحفاظ على الاستقرار في الدول التي تشهد توترات، مع التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها كركيزة رئيسية لتحقيق الأمن الإقليمي.

سفارة فلسطين بالقاهرة ومجلس الحكماء يناقشان دعم غزة ووقف الحرب الإسرائيلية

عقدت سفارة فلسطين بالقاهرة اجتماعًا موسعًا جمع وفد مجلس الحكماء الدولي وممثلي منظمات المجتمع المدني الفلسطيني القادمين من قطاع غزة، بهدف مناقشة التطورات الميدانية الجارية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، والتشاور حول الجهود الدولية لوقف الحرب، وتوفير الحماية والدعم للشعب الفلسطيني.

قيادات عالمية بارزة تشارك في اللقاء

ترأست الوفد كل من ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وهيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة والمديرة السابقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحضور ممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني في مختلف القطاعات.

السفير دياب اللوح: نطالب بوقف فوري للحرب ودعم قطاع غزة إنسانيًا

افتتح السفير دياب اللوح، سفير فلسطين لدى مصر، الاجتماع مشيدًا بالمبادرة الإنسانية لمجلس الحكماء، ومؤكدًا أن الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض منذ 22 شهرًا لـ”حرب إبادة جماعية” وحصار قاسٍ، داعيًا إلى وقف إطلاق النار بشكل عاجل وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية عبر وكالة “الأونروا” والمنظمات الدولية.

كما شدد اللوح على ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وتمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع بدعم عربي ودولي، مع الإعداد لانتخابات عامة تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

التمسك بخيار حل الدولتين ورفض الاستيطان

أكدت سفارة فلسطين بالقاهرة تمسك القيادة الفلسطينية بخيار السلام العادل وحل الدولتين استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، مع رفض جميع الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب، بما في ذلك التوسع الاستيطاني وتهويد القدس الشرقية.

كما ثمن اللوح المبادرة المصرية لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة وفق خطة معتمدة عربيًا وإسلاميًا ودوليًا، داعيًا لرفع الحصار المالي والاقتصادي عن الحكومة الفلسطينية وتحويل أموال الضرائب المحتجزة.

المجتمع المدني الفلسطيني: غزة تواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة

سلط ممثلو منظمات المجتمع المدني الضوء على حجم الكارثة الإنسانية في غزة، مؤكدين أن استمرار الحرب تسبب في تدمير البنية التحتية ومؤسسات الصحة والتعليم، فضلًا عن استهداف العاملين في المجال الإنساني، ما جعل العمل الإغاثي محفوفًا بالمخاطر.

وأشاروا إلى أن غزة أصبحت “مقبرة للقانون الدولي” في ظل صمت المجتمع الدولي، داعين إلى موقف عالمي موحد لفضح جرائم الاحتلال، وتمكين المجتمع المدني من المشاركة الفاعلة في إعادة الإعمار.

مجلس الحكماء: آن الأوان لحرية فلسطين

أكد وفد مجلس الحكماء أنه سيكثف جهوده السياسية والدبلوماسية مع جميع الأطراف المؤثرة لوقف الحرب، مشددًا على أن حل الدولتين هو المخرج الوحيد لتحقيق السلام العادل، وداعمًا الاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة لبحث الأوضاع في غزة والسودان وإيران

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالًا هاتفيًا مع السيد أنطونيو غوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، تناول خلاله الطرفان تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وسبل التعامل مع الأزمات المتسارعة في المنطقة.

مصر تؤكد موقفها الثابت تجاه وقف إطلاق النار في غزة

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي شدد خلال الاتصال على الموقف المصري الثابت الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن الرهائن والأسرى، مشيرًا إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها القاهرة مع كافة الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى اتفاق عاجل لوقف إطلاق النار.

كما استعرض وزير الخارجية جهود مصر المستمرة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مؤكدًا الاستعداد الكامل لاستضافة “مؤتمر التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة”، بالتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية، فور التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

جهود مصر لخفض التصعيد بين إيران وإسرائيل واستئناف المفاوضات النووية

وفي سياق متصل، تناول الاتصال الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد القائم بين إيران وإسرائيل، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين، مع التأكيد على أهمية استئناف المسار الدبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وخفض التوترات الإقليمية.

موقف مصر الداعم لوحدة السودان واستقراره

كما ناقش الطرفان مستجدات الوضع في السودان، حيث جدد وزير الخارجية التأكيد على دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسلامة أراضيه، وضرورة التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، مع تغليب لغة الحوار والحلول السلمية حفاظًا على مقدرات الشعب السوداني الشقيق.

ودعا الوزير المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لدعم المسار السياسي وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان.

مصر تواصل دعمها للأمن والاستقرار في الصومال

فيما أعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لبعثة الاتحاد الأفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال، مؤكدًا أن مشاركة مصر في البعثة تأتي في إطار التزامها الدائم بدعم مؤسسات الدولة الصومالية في مواجهة التهديدات الإرهابية.

كما شدد عبد العاطي على أهمية توفير الدعم الفني والمالي اللازم للبعثة، بما يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة، وتمكين مؤسسات الدولة من القيام بمهامها بكفاءة.

وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في غزة والملف النووي الإيراني

في إطار التنسيق المستمر بين مصر والمملكة العربية السعودية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مساء الأربعاء 2 يوليو، مع الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة.

الإشادة بالعلاقات الاستراتيجية بين القاهرة والرياض

شهد الاتصال تأكيدًا مشتركًا على عمق العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين، حيث أشاد الوزيران بالتطور السريع الذي تشهده علاقات التعاون في مختلف المجالات، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بما يعكس الحرص المشترك على تعميق العلاقات المصرية السعودية لخدمة مصالح الشعبين.

بحث تطورات الأوضاع في غزة وجهود مصر لوقف إطلاق النار

استعرض وزير الخارجية خلال الاتصال جهود مصر المكثفة لاستئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل ما يعانيه القطاع من تدهور إنساني خطير نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل. وشدد الوزير المصري على ضرورة وقف هذا العدوان الغاشم، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.

كما ناقش الوزيران التحضيرات الجارية لاستضافة مصر مؤتمر التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، فور التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، تنفيذًا للخطة العربية والإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني.

الملف النووي الإيراني وأهمية تثبيت التهدئة في المنطقة

وفي سياق متصل، تناول الاتصال أهمية التهدئة في المنطقة، وضرورة التزام إسرائيل وإيران بوقف إطلاق النار، بما يساهم في خفض التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد وزير الخارجية المصرية أهمية استئناف المسار الدبلوماسي للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للملف النووي الإيراني، بما يحفظ أمن المنطقة ويحقق الاستقرار.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري لبحث جهود وقف إطلاق النار في غزة

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، يوم الثلاثاء الموافق 1 يوليو، اتصالًا هاتفيًا مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة، تناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

بحث تعزيز العلاقات المصرية القطرية

وخلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية عن تقدير مصر للتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات مع قطر، مؤكدًا قوة الروابط والأواصر التي تجمع بين البلدين الشقيقين، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين المصري والقطري.

جهود مشتركة لوقف إطلاق النار في غزة

ناقش الوزيران مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، وأكدا أهمية استمرار التنسيق المصري القطري المشترك، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لاستئناف وقف إطلاق النار ووقف نزيف الدم الفلسطيني، مع العمل على إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين.

وشدد الجانبان على ضرورة ضمان التدفق السريع والآمن للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

استعدادات مصر لمؤتمر إعادة إعمار غزة

واستعرض وزير الخارجية المصري الترتيبات الخاصة باستضافة مصر لمؤتمر التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، الذي سيُعقد فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة، لدعم الشعب الفلسطيني وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

مناقشة وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل

كما تناول الاتصال التطورات الخاصة بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، حيث أكد الوزيران ضرورة تثبيت الهدنة وخفض التوترات الإقليمية، مع الدفع باتجاه الحلول الدبلوماسية لمعالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.