رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تفاصيل جديدة عن أعراض الإصابة بـ “أوميكرون” تعرف عليها


قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، إن الشعور بالحكة، والطفح الجلدي من الأعراض المصاحبة للإصابة بمتحور أوميكرون، وعدم ظهورهما رغم وجود أعراض أخرى للإصابة لا يعني أن الشخص غير مصاب.

وأشار “حسني”، خلال اتصال هاتفي عبر فضائية “الحدث اليوم”، مساء الثلاثاء، إلى أن أوميكرون أحد متحورات كورونا ولا يجب الاستهانة به حتى وإن كانت حالة أغلب المصابين به بسيطة، منوها بأن 5% من المصابين بمتحور أوميكرون تكون خطيرة، خاصة الغير مطعمين.

وأضاف أن مصر لم تصل بعد إلى صفر وفيات كورونا، ولهذا يجب استمرار الحذر، لافتا إلى أن متحور أوميكرون ينقل العدوى لنحو 14 شخص. 

الصحة العالمية:أوميكرون ينبئ بنهاية وباء كورونا

أعلن مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، اليوم الأحد، أن المتحوّر أوميكرون، الذي قد يصيب نحو 60 في المئة من الأوروبيين بحلول مارس، أطلق مرحلة جديدة من وباء كوفيد-19 في المنطقة.

وأضاف أن هذه المرحلة الجديدة من الوباء قد تقرّب الأزمة الصحية من النهاية.

الجدير بالذكر أن الحكومة السويسرية اعتبرت في الثالث عشر من الشهر الجاري أن المتحور أوميكرون قد يكون بداية النهاية بالنسبة لوباء كوفيد-19 معربة في الوقت نفسه عن رغبتها في تمديد الإجراءات السارية لوقف انتشار الفيروس حتى نهاية مارس.

وقال وزير الصحة السويسري آلان بيرسيه في مؤتمر صحافي ربما نحن عشية منعطف قد يكون حاسما مع الانتقال من مرحلة الجائحة إلى مرحلة مرض متوطن مع وصول المناعة لدى السكان إلى مستويات عالية الآن.

وقبل ذلك بيوم، توقعت وكالة الأدوية الأوروبية أن يحول انتشار المتحور أوميكرون، وباء كوفيد-19 إلى مرض متوطن يمكن للبشرية أن تتعلم التعايش معه.
وأعربت الوكالة عن شكوكها بشأن إعطاء جرعة لقاح معززة رابعة، مؤكدة أن تكرار منح الجرعات ليس استراتيجية مستدامة.

وقال ماركو كافاليري مسؤول استراتيجية التلقيح في الوكالة الأوروبية للأدوية التي تتخذ مقرا لها في أمستردام، لا أحد يعرف بالضبط متى سنبلغ نهاية النفق، لكننا سنصل إليها.

وأضاف كافاليري في مؤتمر صحافي مع زيادة المناعة لدى السكان وانتشار أوميكرون سيوفر المزيد من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى التطعيم سننتقل بسرعة نحو سيناريو أقرب إلى التوطن.
لكنه شدد على أنه يجب ألا ننسى أننا ما زلنا في جائحة

الصحة تكشف أعراض أوميكرون والفارق بين المتحور ونزلات البرد.. فيديو

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن مصر تشهد ارتفاع في إصابات كورونا خلال الفترة الماضية.

وناشد المواطنين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد ميري في برنامج «كلمة السر» على قناة صدى البلد بضرورة الحصول على لقاح كورونا والالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وحول إصابة الأطفال قال المتحدث باسم وزارة الصحة «كورونا يصيب كل المراحل العمرية، لكن كعادة الموجات السابقة تكون شدة الإصابة مع المراحل السنية الصغيرة أقل»، مؤكدا أن تحليل بي سي آر يكشف مدى الإصابة بمتحور أوميكرون.

 وأشار إلى أن أعراض متحور أوميكرون أقل شدة من الدلتا، لكن في حالة عدم التلقيح قد تستدعي الحالة دخول المصاب إلى المستشفى، موضحا أن أعراض أوميكرون الشائعة تتمثل في الصداع والرشح وصعوبة في البلع وآلام الحلق والإعياء، بينما الأعراض الأقل شيوعا تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة، والنادرة تتمثل في فقدان حاسة الشم والتذوق.

ووجه رسالة إلى المواطنين قائلا «اللي عنده أعراض برد يتعامل احترازيا على أنه مصاب بكورونا بالعزل المنزلي مع التغذية الجيدة وتناول الفيتامينات، والخروج من العزل عقب 5 أيام بشرط ارتداء الكمامة».

وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على التباعد الاجتماعي والتغذية الجيدة وممارسة الرياضة وارتداء الكمامة للوقاية من كورونا، متوقعا استمرار الموجة الحالة لمدة 3 أو4 أسابيع.

علامة غير عادية تشير إلى الإصابة بـ أوميكرون

انتشر متغير أوميكرون في جميع أنحاء العالم، ليصبح السلالة المهيمنة في الوقت الحالي، بعد كورونا، ويرتبط أوميكرون مع كورونا في بعض الاعراض ويمكن أن تظهر علامات الإصابة بعدة طرق.

وتتمثل بعض الأعراض الرئيسية لكورونا في الحمى أو القشعريرة والسعال وفقدان للطعم أو الرائحة، ولكن هناك أيضًا مؤشرات أخرى، يمكن أن تساعد على التعرف على الأعراض والعزل الذاتي إذا اكتشفتها في وقف انتشار المتغير، وفقًا لموقع express.

ويبدو أيضًا أنه يمكنك التقاط متغير أوميكرون حتى لو كان لديك سابقًا سلالة مختلفة من كورونا، والذي تم الإبلاغ عنه لأول مرة إلى منظمة الصحة العالمية (WHO) في نوفمبر الماضي وكان أحد المخاوف حول مدى قدرته على تقليل فعالية اللقاح.

تقول إرشادات هيئة الخدمات الصحية بالمملكة المتحدة، بشأن عدوى كورونا أن الدوخة يمكن أن تكون علامة، على الرغم من أنها ربما تكون من الأعراض الأقل شهرة، وتأتي هذه الدوخة مع إحساس بالدوران أو إحساس متغير بالحركة يسمى غالبًا بالدوار.

توضح الهيئة أن كليهما يمكن أن يجعلك تشعر بفقدان التوازن قليلاً، وتشير إلى أن العديد من الدراسات قد أفادت أن كورونا يمكن أن يسبب الدوار خلال المرحلة الحادة من العدوى، أثناء الشفاء أو كجزء من أعراض كورونا الطويلة.

وتضيف: “يمكن أن ترتبط الدوخة أيضًا بطنين في الأذنين، وضعف السمع، إجهاد العين والصداع”، مشيرة إلى أن هذه الأشياء قد تأتي وتختفي على مدار اليوم، وإذا كانت “ثابتة أو شديدة للغاية” يجب إخبار الطبيب على الفور.

تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إن الأشخاص المصابين بـ كورونا أبلغوا عن مجموعة واسعة من الأعراض، قد تتراوح هذه من الأعراض الخفيفة إلى المرض الشديد، وقد يتطلب البعض عناية طبية.

وتقترح المنظمة أن الأعراض قد تظهر بعد يومين إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس وأن أي شخص يمكن أن يعاني من أعراض خفيفة إلى شديدة.

من العلامات أيضًا ضيق التنفس أو صعوبة التنفس، والتعب، وآلام العضلات أو الجسم، والصداع أو التهاب الحلق، واحتقان أو سيلان الأنف والغثيان أو القيء.

تقول هيئة الخدمات الصحية إنه يجب عليك عزل نفسك “على الفور” وإجراء اختبار PCR إذا كان لديك أي من الأعراض التالية لـ كورونا، “حتى لو كانت خفيفة”.

ونوهت الهيئة لضرورة العزل حتى لو كانت لديك نتيجة اختبار إيجابية لـ كورونا من قبل، فمن المحتمل أن يكون لديك بعض المناعة ضد الفيروس ولكن ليس من الواضح كم من الوقت يستمر .

متحدث الصحة حول إصابات الاطفال بـ “أوميكرون”

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، خلال تصريحاته التفزيونية إن متحور “اوميكرون” ادى للدخول إلى موجة أخرى في ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

كما أشار إلى أن نسبة العزل في أيام كثيرة بالنسبة للأطفال تكون صفر،  معدلات دخول الأطفال إلى المستشفيات لم تشهد أي زيادات  مع المتحور الجديد.

وتابع “عبد الغفار”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد شردي، ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع على فضائية “الحياة”، مساء الثلاثاء، أن هناك ضرورة للتوجه بشكل فوري إلى أحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، حال استمرار ارتفاع درجات الحرارة أو صعوبة التنفس.

 أما إذا كانت الأعراض هي الرشح أو صعوبة البلع، فهناك ضرورة لتناول الأدوية في برتوكول كورونا التي تقلل من الأعراض، والاستمرار في العزل المنزلي 5 أيام على الأقل.

ولفت إلى أن  هناك اختلاط وتداخل شديد ما بين الإصابة بكورونا والانفلونزا خلال هذه الأيام، ولكن علينا التعامل مع الانفلونزا على إنه ا كورونا إلا أن يثبت العكس.

نسخة من الولايات المتحدة: إصابات قياسية بـ«أوميكرون» بين الأطفال دون الخامسة

كشفت إحصائية في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، عن تسجيل حالات إصابات قياسية بين الأطفال دون الخامسة، بمتحور أوميكرون السلالة الجديدة من فيروس كورونا.

وأكد التقرير أنه بالرغم من الإصابات بين الأطفال، إلى أن معدل العلاج في المستشفيات ارتفع منذ منتصف ديسمبر إلى أكثر من 4 من كل 100000 طفل، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض.

وقالت مديرة مركز السيطرة على الأمراض روشيل والينسكي في إيجاز، أمس الجمعة إن الأرقام تشمل الأطفال الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات بسبب COVID أو لأسباب أخرى ، ولكن تبين بعد ذلك أنهم مصابون بالفيروس، وفقا لموقع CBS الأمريكي.

ولاحظ الخبراء أن متغير أوميكرون، يبدو أقل حدة من المتغيرات الأخرى لكن الحقيقة المطلقة أنه ينتشر بسرعة كبيرة، ما يسبب ضغط على المستشفيات الأمريكية.

وعلى صعيد الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفعت حالات دخول المستشفى في 46 ولاية، بزيادة 40٪ عن متوسط ​​الأسبوع السابق. 

وقالت الدكتورة جو آنا ليك، العميد المساعد للمناهج في جامعة كاليفورنيا ومدرسة UNTHSC: “من السهل جدًا نقل العدوى من المرضى الذين يعانون من هذا المرض، ولكن بفضل اللقاح لا يعاني المصابين من أي أعراض”.

فيما أفادت بأن الأفراد غير الملقحين الذين ثبتت إصابتهم بمتحور أوميكرون هم أكثر عرضة 17 مرة للدخول إلى المستشفى، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض.

واعتبر التقرير أن العاصفة الحالية المتفشية في الكثير من البلدان، لمتحور أوميكرون، تشير إلى أن التراجع في الاصابات وشيك، حيث ان الذروة تنذر باقتراب انتهاء الموجة.