رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

انطلاق الدورة العاشرة لقمة المعرفة 2025 غدًا في دبي تحت شعار “أسواق المعرفة وتطوير المجتمعات المستدامة”

قمة المعرفة 2025 تنطلق غداً في دبي بمشاركة دولية واسعة


تنطلق غداً الأربعاء فعاليات الدورة العاشرة من قمة المعرفة 2025 في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية كريمة

من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتنظم القمة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسط حضور

نخبة من القادة وصنّاع القرار والخبراء من مختلف دول العالم.

وتأتي قمة المعرفة 2025 تحت شعار “أسواق المعرفة: تطوير المجتمعات المستدامة”، لتشكل علامة فارقة في

مسيرة الحدث الذي يمتد عبر عشر سنوات من التأثير المعرفي العالمي. فقد استطاعت القمة خلال عقد كامل

ترسيخ مكانتها كمنصة دولية تجمع المفكرين وقادة القطاعات الحيوية في حوار عالمي مفتوح يعزز بناء مجتمعات

قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية.

قمة المعرفة 2025… محطة استراتيجية في “عام المجتمع”

تتزامن الدورة الجديدة مع إعلان عام 2025 “عام المجتمع” في دولة الإمارات، مما يجعلها منصة رئيسية لدعم المفاهيم

المرتبطة بالتنمية المجتمعية. وتسلّط القمة الضوء على أهمية الاستثمار في المعرفة باعتباره أساس بناء مجتمع مزدهر

قادر على إنتاج منظومة فكرية مستدامة.

وتركز جلسات القمة على إبراز مفهوم أسواق المعرفة، ودوره في إعادة تشكيل أنماط الإنتاج والتوزيع والابتكار، وتعزيز ز

فرص تبادل الخبرات بين مختلف الدول، بما يحقق أثراً اجتماعياً واقتصادياً وتنموياً ملموساً في المنطقة والعالم.

130 متحدثاً و58 جلسة… أوسع مشاركة في تاريخ القمة

تشهد قمة المعرفة 2025 مشاركة غير مسبوقة تشمل أكثر من 130 متحدثاً من القيادات الحكومية وخبراء الاقتصاد

المعرفي والمبتكرين العالميين.

كما تتضمن أكثر من 58 جلسة حوارية واجتماعات رفيعة المستوى تهدف إلى صياغة سياسات معرفية فعّالة، وتقديم

نماذج ملهمة في مجالات الابتكار والتنمية المستدامة والتحول الرقمي.

ويُتوقع أن تشكل الجلسات مساحة غنية لعرض التجارب الدولية، وتبادل المعرفة حول مستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

، واستراتيجيات الانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

إطلاق النسخة الجديدة من مؤشر المعرفة العالمي 2025

يُعد مؤشر المعرفة العالمي أحد أبرز محاور الدورة العاشرة، إذ يتم الكشف عن النسخة الأحدث منه خلال فعاليات القمة.

وشهد المؤشر هذا العام تطويراً شاملاً في منهجيته، إلى جانب تعزيز أدواته التحليلية وإضافة مؤشرات فرعية جديدة، ما

يسهم في تحسين دقته وقدرته على قياس الجاهزية المعرفية للدول بشكل أكثر موضوعية وشفافية.

ويُنظر إلى هذا المؤشر باعتباره مرجعاً دولياً يعتمد عليه صناع القرار في تقييم بيئات المعرفة وتطوير سياسات

التعليم والبحث العلمي والابتكار.

جلسات متنوعة تعكس التحولات المعرفية العالمية

تطرح قمة المعرفة 2025 مجموعة موسعة من المحاور، تشمل أسواق المعرفة، الاقتصاد المعرفي، الابتكار،

الاستدامة، الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، البلوك تشين، التعليم، البحث العلمي، التشريعات، التحولات

المجتمعية، الملكية الفكرية، والبيئة.

ويأتي هذا التنوع ليتماشى مع رؤية القمة في تقديم منصة شاملة تستجيب للمتغيرات العالمية، وتضع المعرفة

في صميم التنمية المستدامة.

قمّة المعرفة 2025: دبي نموذج عالمي في أسواق المعرفة المستدامة والابتكار الرقمي

مع اقتراب قمّة المعرفة 2025 التي تنظّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يومي 19 و20 نوفمبر تحت شعار “أسواق المعرفة

تطوير المجتمعات المستدامة”، تتصدر دبي المشهد العالمي كنموذج رائد في اقتصاد المعرفة،

جامعًا بين الابتكار، الاستدامة، والتكنولوجيا الرقمية لبناء أسواق معرفة ذكية تسهم في صناعة المستقبل.

دبي: بنية تحتية معرفية ورقمية متقدمة

تعتمد دبي على بنية تحتية رقمية ومعرفية متطورة لدعم الابتكار وريادة الأعمال،

تشمل منصات إقليمية ودولية للشركات الناشئة، ومراكز أبحاث وابتكار، وأنظمة

اتصالات فائقة السرعة، وتقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

كما تبنت الإمارة مفهوم المدينة الذكية من خلال مبادرات حكومية وخدمات

رقمية متكاملة، ما جعلها وجهة مثالية للشركات المبتكرة ومراكز الأبحاث العالمية،

لتعزيز اقتصاد معرفي مستدام ومبتكر يمكنه تحويل الأفكار إلى منتجات ومعارف

قابلة للتسويق على الصعيد الدولي.

سياسات حكومية رائدة لدعم اقتصاد المعرفة

تُعدّ السياسات الحكومية حجر الأساس لهذا النجاح، حيث أسهمت رؤية الإمارات

2031 والاستراتيجية الوطنية للابتكار في جعل المعرفة محركًا اقتصاديًا رئيسيًا،

مدعومًا بتشريعات مرنة وحوافز تشجع رواد الأعمال والمستثمرين على تحويل الأفكار

إلى مشاريع قابلة للتوسع كما تساهم أجندة دبي الاقتصادية “D33” في تعزيز التكنولوجيا

المتقدمة وبناء العقول والأفكار، مع هدف مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد القادم،

وترسيخ مكانتها ضمن أفضل أسواق المعرفة العالمية.

مؤسسات استراتيجية وقيادة مستنيرة

تجسّد ريادة دبي في أسواق المعرفة رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، حيث شدد

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن:

“العِلْم هو عماد الحياة وركيزة الحضارة والنور الذي يضيء دروب الأمم نحو المستقبل”

وتلعب المؤسسات التعليمية والبحثية دورًا محوريًا في تعزيز مكانة دبي عالميًا، إذ استقطبت

الإمارة جامعات عالمية مرموقة وأقامت مراكز أبحاث وابتكار، ما يسهم في إنتاج معرفة قابلة

للتبادل التجاري وتحقيق اقتصاد رقمي مستدام.

نجاحات استثنائية وقصص ريادية ملهمة

أثمرت هذه السياسات والمبادرات عن قصص نجاح لشركات ناشئة ومشاريع ريادية

في مجالات التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، والتعليم الرقمي، حيث نجحت

في تحويل البحث العلمي إلى منتجات وخدمات تنافس عالميًا، لتصبح المعرفة

مصدرًا رئيسيًا للدخل وفرص العمل، وتعزز دبي كنموذج حي لـسوق معرفة مستدام.

نتائج ملموسة على مستوى عالمي

تسعى دبي من خلال رؤية الإمارات 2031 لرفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى 20%

من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2031، وتحويل أكثر من 95% من الخدمات إلى منصات

رقمية داعمة للابتكار والتعاون البحثي وفق مؤشّر المعرفة العالمي 2024، جاءت الإمارات

في صدارة المشهد المعرفي العربي، وفي المرتبة الرابعة عالميًا في تكنولوجيا المعلومات

والاتصالات، والعاشرة عالميًا في مؤشّر الاقتصاد، والحادية عشرة عالميًا في التعليم التقني،

ما يؤكد مكانتها الرائدة في أسواق المعرفة العالمية مع انطلاق قمّة المعرفة 2025، تتطلع دبي

لتقديم خبراتها وتجاربها في بناء أسواق معرفة مستدامة، وخلق فرص حقيقية للشركات والباحثين

وصانعي المستقبل، لترسخ مكانتها في قلب الاقتصاد المعرفي العالمي.