رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الأزهر يناقش تأثير التراث العلمي الإسلامي في نهضة الحضارة الغربية الحديثة خلال ملتقى علمي رمضاني

عقد الجامع الأزهر ملتقى علميًا هامًا بعد صلاة التراويح، تحت عنوان “التراث العلمي الإسلامي

وأثره في الحضارة الغربية الحديثة”، بحضور نخبة من العلماء والمتخصصين، بالإضافة إلى جمع من

المصلين وطلاب العلم الملتقى شهد مشاركة كل من أ.د محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر

للدراسات العليا والبحوث، وأ.د محمد عبد الحفيظ، أستاذ الحضارة والتاريخ في كلية اللغة العربية بجامعة

الأزهر، وأداره أ. محمد الديسطي، عضو المركز الإعلامي بمشيخة الأزهر.

التراث العلمي الإسلامي وتقدمه في الحضارة الغربية

في كلمته الافتتاحية، أوضح أ. محمد الديسطي أن هذا الملتقى يهدف إلى إبراز الدور الكبير الذي

لعبه التراث العلمي الإسلامي في نهضة الحضارة الغربية وأكد على أن هذه الفعاليات العلمية تأتي

لتسليط الضوء على أهمية الوعي بالتاريخ الإسلامي وأثر العلماء المسلمين في تقدم الإنسانية.

أ.د محمود صديق: العلوم الإسلامية ساعدت في نهضة أوروبا

من جانبه، أشار أ.د محمود صديق إلى أن أوروبا في العصور الوسطى عاشت لفترات طويلة في جهل وظلام،

وأنه كان للعلماء المسلمين دور محوري في نقل المعارف التي ساهمت بشكل كبير في نهضة الحضارة الأوروبية.

وأوضح أن المسلمين لم يفرضوا الإسلام على أحد أثناء فتوحاتهم، بل كانوا يتبعون نهج الرحمة والاحترام، وكانوا

ينقلون العلم والمعرفة إلى الشعوب الأخرى وأشاد بدور العلماء المسلمين في تقدم مختلف العلوم مثل الطب

والفلك والهندسة، التي كانت الأساس الذي بُنيت عليه النهضة الأوروبية في القرن الخامس عشر.

نقل التراث العلمي إلى أوروبا عبر ثلاث معابر رئيسية

كما أضاف أ.د محمود صديق أن التراث العلمي الإسلامي انتقل إلى أوروبا من خلال ثلاثة معابر رئيسية

الأندلس التي كانت مركزًا حضاريًا إسلاميًا لمدة ثمانية قرون، جزيرة صقلية التي شهدت تبادلًا علميًا

وثقافيًا كبيرًا، والحروب الصليبية التي استمرت قرنين، حيث قام الأوروبيون بنقل المخطوطات والمعارف

الإسلامية إلى بلادهم.

أ.د محمد عبد الحفيظ: الأندلس نموذجًا للحضارة الإسلامية

من جهته، أوضح أ.د محمد عبد الحفيظ أن أوروبا لم تعرف العلماء البارزين قبل القرن الخامس عشر

إلا بعد أن استفادت من الكتب العلمية الإسلامية وأشار إلى أن المسلمين في الأندلس كانوا لا يعرفون

الأمية بين الناس، في وقت كانت فيه نسبة الأمية في أوروبا تصل إلى 95% وبيّن أن الفنون والعلوم التي

تعلّمها الأوروبيون من الحضارة الإسلامية مثل الطب والفلك والهندسة والفلسفة، ساعدت في بناء حضارتهم الحديثة.

الأزهر: رسالة علمية ودعوية مستمرة في رمضان

واستعرض أ.د عبد الحفيظ التأثير العميق للتراث العلمي الإسلامي على النهضة الغربية، مشيرًا إلى أن الأوروبيين

بنوا حضارتهم على أساس هذه المعارف التي نقلتها الحضارة الإسلامية إليهم وخلص إلى أن هذا الملتقى يعكس

أهمية الدور الذي لعبته الحضارة الإسلامية في تشكيل الحضارة الغربية الحديثة ويواصل الجامع الأزهر دوره العلمي

والدعوي خلال شهر رمضان من خلال برنامج رمضاني متكامل، يتضمن الدروس العلمية والملتقيات الفكرية والمحاضرات

التوعوية التي يقدمها كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر يأتي ذلك في إطار جهود الأزهر الشريف لنشر الوعي الديني

الصحيح وترسيخ القيم الأخلاقية في نفوس المسلمين الجامع الأزهر يعقد ملتقى علميًا بعد صلاة التراويح ليتناول

تأثير التراث العلمي الإسلامي في النهضة الغربية الحديثة، ويؤكد على دور المسلمين في نقل العلوم والمعارف

إلى أوروبا، كما يواصل الأزهر أداء رسالته العلمية والدعوية في شهر رمضان من خلال فعاليات فكرية وتعليمية.

بلال صبري يهاجم حفلات السحور ويفضّل دعم المحتاجين “التجارة مع الله أفضل”

منتج ومخرج الأعمال الفنية، بلال صبري، أثار الجدل مؤخرًا بتصريحات قوية حول حفلات السحور التي تُنظم

في شهر رمضان. حيث أعرب عن استيائه من تكريس الأموال لهذه الفعاليات الفنية، موضحًا أنه يفضل توجيه

هذه الأموال لدعم المحتاجين بدلاً من تنظيم حفلات سحور ضخمة في فيديو عبر صفحته الرسمية على

موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أكد بلال صبري أن هناك العديد من الأشخاص الذين يسألون عن

سبب غياب شركته عن تنظيم مثل هذه الفعاليات، على الرغم من نجاحها في مجال الإنتاج الفني.

“التجارة مع الله أفضل من الحفلات”

وأوضح بلال صبري في تصريحاته أن التفكير في إقامة حفلات سحور للفنانين تركز في ذهنه عدة مرات،

لكنه وجد أن الدعم الحقيقي للمحتاجين أفضل من تلك الحفلات وأضاف “هناك العديد من الأسر التي تعاني

من أعباء مالية وأشخاص مثقلين بالديون، وأسر تحضّر لتجهيز أبنائها للزواج تلك الفئات أولى بالحصول على

الدعم المالي بدلًا من صرفه على حفلات لا تضيف قيمة اجتماعية” وأشار إلى أنه لا يعارض إقامة حفلات

سحور من قبل شركات أخرى، لكنه يفضل توجيه جهوده لما يعود بالفائدة للمجتمع ويراعي التزاماته

الأخلاقية تجاه الناس.

توجيه الدعم للمحتاجين أولوية

واختتم بلال صبري حديثه قائلًا: “أنا لا أعارض أي شركة تقيم مثل هذه الفعاليات، ولكن من

المهم أن نتذكر أن هناك بيوتًا وأسرًا في حاجة ماسة للمساعدة. ولذلك، فمن الأفضل أن نركز

على الدعم الاجتماعي والإنساني”.

بلال صبري: “الضحايا” يعرض في رمضان و”روح OFF” قريبًا

على الصعيد الفني، يعرض حاليًا للمنتج بلال صبري مسلسل “الضحايا” ضمن دراما رمضان لهذا العام.

وقد حقق المسلسل تفاعلًا كبيرًا منذ بداية عرضه بفضل قصته التشويقية والقضايا الاجتماعية التي يناقشها.

يتم بث المسلسل عبر عدة قنوات فضائية شهيرة مثل قناة المحور، قناة صدى البلد، والقناة الأولى والثانية،

مما ساعد في زيادة نسب مشاهدته عبر منصات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي.

موعد استئناف تصوير “روح OFF”

فيما يخص مشاريعه القادمة، كشف بلال صبري عن استعداده لاستئناف تصوير مسلسل “روح OFF”

بعد إجازة عيد الفطر المبارك. حيث توقف التصوير لفترة قصيرة، ومن المتوقع أن يعود طاقم العمل إلى

استكمال التصوير استعدادًا لعرضه في وقت لاحق هذا العام.

بلال صبري يستعد لمسلسل جديد بعنوان “بيت الأصيل”

كما أعلن بلال صبري عن تحضيراته لمسلسل درامي جديد يحمل اسم “بيت الأصيل” ويجري

حاليًا العمل على تجهيزات وقرارات الإنتاج الخاصة بالمسلسل، مع خطة لتحديد موعد تصويره في الفترة المقبلة.

بلال صبري يواصل إثارة الجدل بتصريحاته حول تخصيص الأموال لدعم الأعمال الخيرية بدلاً من إقامة حفلات سحور

فنية، مؤكدًا أنه يفضل التجارة مع الله في هذا الشهر الفضيل. في الوقت نفسه، يواصل النجاح الفني عبر مسلسل

“الضحايا” ويستعد لاستئناف تصوير “روح OFF”.

درة تشعل التريند بعد الحلقة 24 من مسلسل “علي كلاي” بأداء استثنائي في دور ميادة الديناري

تصدرت النجمة درة منصات التواصل الاجتماعي بعد الحلقة الرابعة والعشرين من مسلسل “علي كلاي”،

وذلك بعد مشهد القلم المثير الذي قلب موازين المواجهة بين ميادة الديناري (التي تجسدها درة) وعلي كلاي،

مما أشعل التفاعل الكبير على منصة إكس (تويتر سابقًا).

لحظة درامية لا تُنسى: درة تثبت ريادتها في الدراما الرمضانية 2026

شهدت الحلقة الـ 24 من المسلسل توترًا دراميًا كبيرًا، حيث واجهت ميادة شخصية علي كلاي، مطالبةً إياه بالكشف

عن مكان زوجته “روح”، في مشهد مليء بالصراع النفسي والدرامي كان الشرط الذي وضعته ميادة صادمًا:

إما أن يكشف عن المكان، أو تستقبل الصفعة التي وجهها لها في وقت سابق. مع تصاعد التوتر، بدأت ميادة

العد بصوت مرتفع: “واحد اتنين”، قبل أن يعلن علي كلاي استسلامه قائلاً: “أنا موافق، اضربيني بالقلم”.

وفي لحظة حاسمة، رفعت ميادة صوتها وقالت بثقة: “على كلاي اللي مافيش راجل يعرف يوقف قصاده،

أنا هضربه بالقلم اللي هيرن ويعلم على وشه” لتصبح هذه اللحظة واحدة من أبرز المشاهد الدرامية

في الموسم، وتُظهر صراع الكرامة والقوة بين الشخصيات بطريقة فنية متقنة.

تفاصيل الحلقة: تصاعد الصراعات الدرامية

لم يقتصر الحدث على مشهد القلم فقط، بل شهدت الحلقة أيضًا تصاعدًا في الصراعات الداخلية

بين علي وميادة، وتوترًا مع عائلة منصور الجوهري كما تضمن المشهد في دار الأيتام اتهام علي كلاي

بالتورط في مقتل إحدى الفتيات، مما أضاف عنصر التشويق وأبقى الجمهور في حالة من الترقب المستمر

لمعرفة مصير الشخصيات.

إشادات واسعة: ميادة الديناري أبرز مفاجآت الموسم

لم يكن التفاعل فقط على مستوى الجمهور، بل شهد المسلسل إشادات واسعة من النقاد والفنانين.

فقد أشاد أحمد العوضي زميل درة في المسلسل بأدائها، قائلاً: “درة نجمة بكل معنى الكلمة، كل مشهد

لها يضيف بُعدًا جديدًا للشخصية ويجعلها حية أمام الجمهور أداؤها في دور ميادة متقن ويظهر قوة شخصيتها

وعمقها، وهي بحق واحدة من أهم نجمات الدراما العربية في الموسم الحالي”.

التفاعل المستمر: الجمهور يثني على الأداء الاستثنائي لدرة

ويستمر التفاعل اليومي مع أداء درة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يثني الجمهور على قدرتها

الاستثنائية على تجسيد التحولات النفسية لشخصية ميادة الديناري بأسلوب فني مبدع، مما يعزز مكانتها

بين أبرز نجمات الدراما في رمضان 2026.

عن مسلسل “علي كلاي”

مسلسل “علي كلاي” هو دراما رمضانية مثيرة تحكي قصة شاب موهوب في الملاكمة نشأ في منزل

رجل أعمال، ويواجه صراعات داخلية وخارجية بسبب التوتر العائلي والغيرة. كما تتقاطع أحداث المسلسل

داخل حي شعبي حيث الصراعات الإنسانية والاجتماعية المسلسل يضم نخبة من النجوم، منهم درة،

أحمد العوضي، يارا السكري، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، محمد ثروت، ريم سامي، وسارة بركة،

ومن تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج سينرجي.

يُعرض المسلسل عبر قناة DMC الساعة 9:45 مساءً، إضافة إلى قناة DMC دراما ومنصة Watch it،

حيث يواصل مسلسل “علي كلاي” إثبات مكانته بين أبرز الأعمال الرمضانية.

نادي قضاة السويس وجنوب سيناء يكرّم النجم منذر رياحنة تقديرًا لأدائه المميز في مسلسل “الاختيار”

في احتفالية رائعة نظّمها نادي قضاة السويس وجنوب سيناء بمناسبة السحور الرمضاني، تم تكريم

النجم الأردني منذر رياحنة تقديرًا لأدائه المتميز في مسلسل “الاختيار”، حيث جسّد شخصية الشيخ

إبراهيم العرجاني في العمل الدرامي الذي استعرض بطولات وتضحيات رجال مصر في مواجهة الإرهاب.

تكريم منذر رياحنة في احتفالية السحور الرمضاني

جاء التكريم خلال حفل السحور الرمضاني الذي أقامه نادي قضاة السويس وجنوب سيناء بحضور عدد

من رجال القضاء والشخصيات العامة والإعلامية البارزة وكان في مقدمة الحضور المستشار ياسر عكاشة

المتناوي، رئيس محكمة الإرهاب وأمن الدولة، والذي قام بتنظيم الاحتفالية.

أبرز الحضور في الاحتفالية

حضر الحفل مجموعة من الشخصيات القضائية والإعلامية البارزة، بما في ذلك المستشار أحمد الزند

وزير العدل الأسبق ورئيس نادي القضاة السابق، والدكتور ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، إضافة إلى

فاروق سيف النصر الوزير السابق، بالإضافة إلى رؤساء محكمتي جنايات واستئناف الإسكندرية و المستشار

محمد صفوت مستشار محكمة استئناف طنطا، و المستشار محمد بشري رئيس محكمة الدولة.

الدرع التكريمي لمنذر رياحنة: إشادة واسعة بالأداء الفني

في هذه المناسبة، تسلّم منذر رياحنة درع التكريم وسط إشادة كبيرة من الحضور بأدائه الفني الاستثنائي

في مسلسل “الاختيار” أكد الحضور أن تجسيده لشخصية الشيخ إبراهيم العرجاني كان بواقعية كبيرة وقوة،

وأثر بشكل إيجابي في إبراز جانب مهم من الأحداث التي تناولها المسلسل، مما جعله يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة.

منذر رياحنة: سعادة واعتزاز بالتكريم

أعرب الفنان منذر رياحنة عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدًا اعتزازه بالتقدير الذي حظي به من هذه

الكوكبة من رجال القضاء والشخصيات العامة وأضاف أن مشاركته في مسلسل “الاختيار” كانت تجربة

فنية مهمة له، وأنه يشعر بالفخر لتمثيل شخصية تحمل هذه القيم البطولية في مواجهة الإرهاب.

التكريم: تقدير لأداء الفنانين في الأعمال الوطنية

يعد هذا التكريم خطوة مهمة نحو تقدير الفن الهادف الذي يعكس القيم الوطنية، ويستعرض تضحيات

رجال الأمن والجيش المصري في مواجهة الإرهاب ويواصل مسلسل “الاختيار” جذب الأنظار لموضوعاته

الوطنية والمعبرة عن تاريخ مصر الحديث، وهو ما ساعد على توطيد العلاقة بين الفنانين والجمهور،

خصوصًا في الأعمال التي تسلط الضوء على التحديات الأمنية في البلاد.

فيكسد سوليوشنز تكشف عن أبرز تحديات الأمن السيبراني في 2026 الذكاء الاصطناعي في قلب التحولات

أصدرت شركة “فيكسد سوليوشنز” تقريرها التحليلي الجديد بعنوان “اتجاهات الأمن السيبراني 2026

في الشرق الأوسط وأفريقيا”، والذي يكشف عن التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة في مجال الأمن

السيبراني يأتي التقرير في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة زيادة ملحوظة في الاعتماد على التقنيات

الرقمية وتزايد التهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي يقود التحولات في مجال الأمن السيبراني في 2026

يشير التقرير إلى أن عام 2026 سيكون عامًا محوريًا في مجال إدارة المخاطر السيبرانية، حيث ستنتقل المؤسسات

في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من نموذج الدفاع التقليدي القائم على حدود الشبكات إلى نماذج أكثر تطورًا

تعتمد على الأنظمة الذاتية والمرونة السيبرانية ويتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي، وبالأخص تقنية Agentic AI،

دورًا محوريًا في هذا التحول، حيث أصبح بإمكان هذه الأنظمة اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بشكل مستقل.

فيما يتعلق بالتوقعات العالمية، يرى نحو 94% من قادة الأمن السيبراني أن الذكاء الاصطناعي سيشكل العامل

الأكثر تأثيرًا في تطور تهديدات الأمن السيبراني حتى عام 2026.

زيادة الإنفاق على الأمن السيبراني في الشرق الأوسط وأفريقيا

أشار التقرير إلى أن 62% من المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يخططون لزيادة ميزانياتهم

في مجال الأمن السيبراني خلال هذا العام كما أظهرت البيانات أن نحو نصف المؤسسات في المنطقة

تعطي أولوية كبيرة لاعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وذلك بهدف معالجة النقص في الكفاءات

المتخصصة في مجال الأمن السيبراني.

الذكاء الاصطناعي الظلي: تهديد جديد للمؤسسات

وفيما يتعلق بالتحديات المستقبلية، حذر التقرير من تزايد ظاهرة الذكاء الاصطناعي الظلي (Shadow AI)،

وهي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات دون إشراف إدارات تقنية المعلومات. ويقدر التقرير

أن نحو 40% من المؤسسات تستخدم هذه الأدوات بشكل غير خاضع للرقابة، مما يعرض المعلومات الحساسة

لمخاطر التسريب.

الهوية الرقمية: الخط الدفاعي الأول ضد الهجمات السيبرانية

أصبح مفهوم “الحدود التقليدية للشبكات” غير كافٍ لحماية المؤسسات. ووفقًا للتقرير، الهوية الرقمية

هي الآن الخط الدفاعي الرئيسي ضد الهجمات السيبرانية، حيث أظهرت البيانات أن 82% من عمليات

الاختراق المكتشفة في 2025 كانت هجمات تعتمد بشكل رئيسي على سرقة بيانات الدخول، دون

الحاجة إلى استخدام البرمجيات الخبيثة.

التحديات المتزايدة في أفريقيا مع انتشار الخدمات المالية عبر المحمول

تواجه الأسواق الأفريقية تهديدات متزايدة في ظل زيادة الاعتماد على خدمات الأموال المحمولة. في جنوب

أفريقيا، على سبيل المثال، يتسبب احتيال تبديل شرائح SIM في خسائر تتجاوز 5 مليارات راند سنويًا.

كما تظهر البيانات أن 78% من عمليات الاحتيال المصرفي في البلاد مرتبطة بهجمات التصيد الاحتيالي.

فيكسد: استعدادات دول الخليج لمخاطر الحوسبة الكمية

أوضح التقرير أن دول الخليج بدأت في اتخاذ إجراءات استباقية للتحضير لمخاطر الحوسبة الكمية التي

قد تهدد الأنظمة الحالية للتشفير. ففي فبراير 2025، أطلق مجلس الأمن السيبراني الوطني في الإمارات

مبادرة بقيمة 2 مليار دولار لتطوير تقنيات التشفير المقاومة لهذه المخاطر.

تشريعات جديدة لحماية البيانات الشخصية

من المتوقع أن يدخل قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020 حيز التنفيذ الكامل بحلول

نهاية عام 2026، مما يتطلب من المؤسسات الإبلاغ عن حوادث اختراق البيانات في غضون 72 ساعة

وتعيين مسؤول لحماية البيانات كما شهدت دول مثل السعودية والإمارات ونيجيريا تطورات تشريعية

مماثلة لتعزيز حماية البيانات وتنظيم نقلها عبر الحدود.

سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط وأفريقيا: نمو قوي في 2026

أظهر التقرير أن حجم سوق الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة في منطقة الشرق

الأوسط وأفريقيا من المتوقع أن يصل إلى 30.87 مليار دولار بحلول عام 2026، مع معدل نمو سنوي مركب

يبلغ 19.85% حتى عام 2031.

 تحول المنطقة إلى مركز للابتكار التكنولوجي

أشار التقرير إلى أن هذه التحولات تشير إلى بداية مرحلة جديدة في مجال الأمن السيبراني في المنطقة،

مرحلة تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، المرونة الاستباقية، والتعاون الإقليمي. ومن المتوقع أ

ن يستمر نمو السوق بشكل متسارع مع تطور التهديدات الرقمية والتحول نحو الاقتصاد الرقمي.

للاطلاع على التقرير كاملًا، يمكن زيارة الرابط التالي:

https://solutions.fixed.global/ar/news/ai-cybersecurity-middle-east-africa-2026-ar

أنشطة وزارة الزراعة خلال أسبوع ..فتح أسواق جديدة والرقابة على الأعلاف لتحسين القطاع الزراعي

أصدر مركز المعلومات الصوتية والمرئية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، العدد رقم 290 من “الزراعة في أسبوع”،

الذي يسلط الضوء على أبرز أنشطة الوزارة خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس الجاري وقد جاء هذا التقرير بصيغة

انفوجراف وفيديو ليتضمن تلخيصًا شاملًا لما تم تحقيقه من خطوات هامة في مختلف القطاعات الزراعية.

أنشطة وزارة الزراعة: لقاءات ومشروعات استراتيجية

شهد الأسبوع الماضي سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المهمة على مستوى الوزارة، حيث استقبل

علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيدة رواد الحلبي مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في

القاهرة والوفد المرافق لها تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الوزارة وبرنامج الأغذية العالمي

بما يعود بالنفع على القطاع الزراعي في مصر كما حضر الوزير حفل السحور السنوي الذي نظمته جمعية

“هيا” لتطوير صادرات المنتجات البستانية، حيث استعرض نجاحات مصر في قطاع الصادرات الزراعية وعلى

هامش الحفل، عقد الوزير اجتماعًا مع الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لبحث تعميق

التواجد الاستثماري في القارة الأفريقية.

فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية المصرية

أعلن وزير الزراعة عن نجاح الحجر الزراعي المصري في فتح سوق بنما أمام صادرات مصر من أربعة منتجات

رئيسية: البرتقال، الليمون، الماندرين، والجريب فروت. وهو ما يُعد إنجازًا هامًا يسهم في تعزيز صادرات مصر

الزراعية إلى الأسواق العالمية وفي سياق آخر، شارك الدكتور محمد المنسى رئيس الإدارة المركزية

للحجر الزراعي في فعاليات الدورة العشرين لهيئة تدابير الصحة النباتية، التابعة للاتفاقية الدولية لوقاية النباتات.

الرقابة والمتابعة: حملات مفاجئة ودور الأجهزة الرقابية

تواصل وزارة الزراعة حملاتها الرقابية في جميع أنحاء الجمهورية، حيث قامت الهيئة العامة للخدمات

البيطرية بضبط 310 أطنان و381 كجم من اللحوم ومنتجاتها غير المطابقة للاشتراطات الصحية كما تم

تحرير 1178 محضرًا ضد المخالفين وفيما يتعلق بالأعلاف، تم شن حملات تفتيش واسعة استهدفت

المخازن والمصانع وسيارات النقل، لضمان سلامة منتجات الأعلاف.

الدور المجتمعي والبيئي: دعم الفئات الخاصة

في خطوة مميزة، أعلن معهد بحوث وقاية النباتات عن إطلاق مبادرة مجتمعية تهدف إلى تمكين

ذوي الهمم من خلال تدريبهم على تقنيات المكافحة الحيوية للآفات الزراعية. المبادرة تساهم

في دمج هذه الفئة بشكل فعّال في المجتمع وتعزيز دورهم الاقتصادي والاجتماعي.

التدريب والابتكار في القطاع الزراعي

واصل مركز البحوث الزراعية تنفيذ سلسلة من المدارس الحقلية الكبرى في عدة محافظات مثل البحيرة

والمنوفية والشرقية، وذلك ضمن مشروع “البرامج التدريبية لتعزيز الممارسات الزراعية الجيدة” كما نظم

المركز ندوات إرشادية في محافظة كفر الشيخ للتعريف بأهمية الزراعة التعاقدية.

استمرارية التحاليل والرقابة على سلامة الغذاء

في مجال فحص الأغذية، استقبل المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة أكثر من 38 ألف

عينة من السلع الغذائية للتحليل، بينما تم إجراء تحاليل لعدد 8862 عينة من المواد الغذائية في الأسبوع الأخير.

كما تم توريد جهاز جديد لتحليل متبقيات المبيدات في إطار دعم قطاع تصدير الحاصلات الزراعية وسلامة الغذاء في مصر.

 وزارة الزراعة تعمل على تطوير وتوسيع القطاع الزراعي المصري من خلال تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، فتح أسواق

جديدة، وتعزيز الرقابة والمتابعة المستمرة على المنتجات الزراعية والبيطرية كما تسعى الوزارة إلى تمكين الذوي الهمم

وتوسيع برامج التدريب للمزارعين بهدف تحسين الإنتاج الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.

الزراعة تستعرض جهود مركز البحوث الزراعية ..دعم مستمر للتنمية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي

نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تقريرًا من المركز الإعلامي لمركز البحوث الزراعية، يُسجل أبرز الأنشطة

البحثية والإرشادية التي نفذها المركز خلال الأسبوع الثاني من مارس. وجاء ذلك في إطار التكليفات الوزارية

التي تهدف إلى دعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي من خلال توطين التكنولوجيا الحديثة.

تعزيز الأمن الغذائي عبر التدريب الميداني للزراعة المستدامة

في إطار التعاون الدولي، أطلق مركز البحوث الزراعية سلسلة من المدارس الحقلية في محافظات البحيرة

والمنوفية والشرقية، ضمن مشروع “EU-KAFI”، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون.

يهدف المشروع إلى تطوير إنتاج القمح ورفع سلاسل القيمة الزراعية، حيث يشارك فيه مزارعون وخبراء دوليون.

معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة: تحليل العينات وتحسين الجودة

شهد معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة نشاطًا بارزًا في مجال تحليل عينات التربة والأسمدة والمياه،

حيث تم إجراء تحاليل لعدة عينات سماد عضوي (كمبوست)، وعينات تربة، بالإضافة إلى فحص 45 عينة مياه

لتحديد صلاحيتها للري كما جرى متابعة جهود تسجيل المخصبات الزراعية، بما يساهم في ضمان جودة

المحاصيل الزراعية.

معهد بحوث المحاصيل الحقلية: تطوير القمح وزيادة الإنتاجية

استمرارًا لجهود تعزيز الإنتاجية الزراعية، نفذ معهد بحوث المحاصيل الحقلية عددًا من الأنشطة ضمن

الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح، شملت متابعة الحقول في توشكى وتنظيم يوم حقل بمحافظة

الشرقية، بالإضافة إلى تنظيم مدارس حقلية في أسوان والشرقية والنوبارية.

معهد بحوث القطن: رفع كفاءة المزارعين

نظم معهد بحوث القطن عددًا من الندوات الإرشادية في مختلف المحافظات، بهدف توعية المزارعين

بأحدث التوصيات الفنية الخاصة بمحصول القطن شملت الندوات محافظات الفيوم، سوهاج، أسيوط،

والمنيا، وركزت على رفع كفاءة المزارعين لتحسين الإنتاجية.

معهد بحوث البساتين: تعزيز إنتاجية الخضر والفواكه

نفذ معهد بحوث البساتين مجموعة من الأنشطة التدريبية والإرشادية، شملت تنظيم دورة تدريبية

حول التغلب على مشاكل إنتاج الخضر الورقية، وندوة حول اقتصاديات زراعة نباتات الزينة الداخلية،

إلى جانب تدريب طلاب مدارس STEM في مجالات التكنولوجيا الزراعية.

معهد بحوث المحاصيل السكرية: متابعة برامج الإزهار والإكثار

واصل معهد بحوث المحاصيل السكرية تنفيذ برنامجه البحثي والإرشادي، حيث تم متابعة إزهار وتهجين

محاصيل البنجر والإستيفيا، بالإضافة إلى إنتاج شتلات قصب السكر المعتمدة. كما تم تنظيم أيام حصاد

في الجيزة وكفر الشيخ بهدف نقل التوصيات الفنية للمزارعين.

معهد بحوث أمراض النباتات: الكشف عن الأمراض الزراعية

نفذ معهد بحوث أمراض النباتات عدة أنشطة إرشادية بحثية، تضمنت فحص عينات تربة مزارع الموالح

والعنب المصابة بالنيماتودا وتنظيم ندوة حول الأمراض الشتوية للمحاصيل. كما شارك المعهد في مدارس

حقلية بمشروع EU-KAFI بمحافظتي المنوفية والغربية.

معهد بحوث وقاية النباتات: مكافحة الآفات والتوعية البيئية

من جانبه، أطلق معهد بحوث وقاية النباتات مبادرة لتدريب ذوي الهمم على تقنيات المكافحة الحيوية

للآفات الزراعية، بالإضافة إلى تنظيم ندوات إرشادية في قرى الإسكندرية ومطروح حول مكافحة آفات

القمح والطماطم. كما جرت زيارة ميدانية لمزارع الموالح في البحيرة لتقديم الدعم الفني للمزارعين.

معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية: توعية غذائية وصناعية

نظم معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية عدة ندوات علمية تناولت مواضيع متنوعة مثل التغذية العلاجية لمرضى

السمنة والنحافة، بالإضافة إلى الصناعات السمكية وتحويل المخلفات إلى منتجات غذائية ذات قيمة مضافة.

كما شارك باحثو المعهد في ورش علمية متخصصة في سلامة الغذاء وذكاء الأمن الغذائي.

معهد بحوث الهندسة الزراعية: تحسين نظم الري

تم في معهد بحوث الهندسة الزراعية متابعة تنفيذ شبكة الري في المتحف الزراعي، بالإضافة إلى

تدريب المزارعين على تقنيات الري المحوري في الدورات التدريبية. كما تم العمل على صيانة المعدات

الزراعية استعدادًا لموسم الشتل وزراعة بنجر السكر.

معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية: تعزيز دور الإرشاد الزراعي

نفذ المعهد (11) ورشة تدريبية علمية تناولت مواضيع متنوعة مثل الاستخدام الآمن للمبيدات والتغيرات

المناخية، بالإضافة إلى تنظيم نحو (22) ندوة إرشادية في (11) محافظة حول المحاصيل الشتوية

مثل القمح والفول البلدي والبطاطس، وموضوعات متعلقة بالزراعة العضوية والمكافحة المتكاملة للآفات.

معهد بحوث الإنتاج الحيواني: سيلاج الذرة وتحسين التربية

نشر معهد بحوث الإنتاج الحيواني التوصيات الشهرية لمزارع الأرانب، إلى جانب إطلاق الومضة العلمية

حول أحدث مستجدات سيلاج الذر. كما تم نشر الجزء الثالث من سلسلة مقالات تنشئة عجلات

التربية بهدف رفع كفاءة الإنتاج الحيواني.

المعامل المركزية: دعم السلامة الغذائية

استمرارًا في دوره الرقابي، قام المعمل المركزي للمبيدات بتحليل 1818 عينة من المحاصيل

الزراعية للكشف عن متبقيات المبيدات كما نفذ المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات

والعناصر الثقيلة العديد من التحاليل في إطار تعزيز الرقابة على سلامة الغذاء ودعم تصدير

المنتجات الزراعية المصرية.

معهد بحوث النخيل والحشائش: تعزيز إنتاجية النخيل وحماية المحاصيل

قام معهد بحوث النخيل بتنفيذ زيارات ميدانية لتقييم الأداء الإنتاجي لمزارع النخيل في المنيا والوادي

الجديد، بينما واصل معهد بحوث الحشائش أنشطته البحثية والوقائية من خلال تنفيذ مدارس حقلية

لمكافحة الحشائش في محصول القمح، إضافة إلى فحص عينات نباتية لتقييم المبيدات.

 دعم الاستدامة الزراعية والمستقبل الزراعي المصري

تسهم الأنشطة المتنوعة لمركز البحوث الزراعية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الزراعة

المصرية في تعزيز الإنتاجية الزراعية، وزيادة التوعية والتدريب للمزارعين، وتطوير التقنيات الحديثة

بما يعزز التنمية المستدامة في القطاع الزراعي.

وزارة الزراعة تضمن استقرار توزيع الأسمدة المدعمة وتكثف الرقابة على الجمعيات الزراعية

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها المستمرة لدعم المزارعين المصريين في مختلف أنحاء

الجمهورية، من خلال توفير الأسمدة المدعمة وضمان استدامة الإنتاج الزراعي وفي بيان لها، أكدت الوزارة

التزامها التام بتنفيذ خطط الدعم وضمان وصول الأسمدة إلى مستحقيها دون أي تأخير أو نقص.

استقرار كامل في إمدادات الأسمدة المدعمة

أعلنت وزارة الزراعة عن استقرار إمدادات الأسمدة المدعمة في جميع الجمعيات الزراعية على مستوى

الجمهورية، مؤكدةً عدم وجود أي نقص في الحصص المقررة للموسم الحالي وأوضحت الوزارة أن توزيع

الأسمدة يتم وفقاً للجدول الزمني المقرر، مع الالتزام بكافة البيانات المسجلة على “كارت الفلاح” الخاص

بكل مزارع وأشارت الوزارة إلى أن منظومة توزيع الأسمدة تشهد انتظامًا كبيرًا، مما يساهم في تلبية احتياجات

المزارعين بشكل سلس وسريع كما أكدت أن جميع الكميات اللازمة للموسم الزراعي الحالي قد تم توفيرها،

ولا توجد أي صعوبات تواجه المزارعين فيما يخص إمدادات الأسمدة.

خطة استباقية لتأمين مدخلات الإنتاج الزراعي

في إطار استراتيجية الدولة لتأمين مدخلات الإنتاج الزراعي، تعمل وزارة الزراعة على متابعة عمليات

شحن وتوريد الأسمدة من المصانع والموردين، والتي تشهد استقرارًا حاليًا كما أشارت وزارة الزراعة

إلى أن المخزون الاستراتيجي للأسمدة يكفي لتغطية احتياجات الموسم الحالي، مما يضمن تلبية

الطلب دون أي معوقات وأكدت الوزارة أن توفير الأسمدة يأتي ضمن خطة الدولة الاستباقية لتأمين

كافة مستلزمات الإنتاج الزراعي، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي في مصر.

تكثيف الرقابة على الجمعيات الزراعية

وجه السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف الرقابة الميدانية على الجمعيات

الزراعية والمنافذ التابعة لها تهدف هذه الرقابة إلى التأكد من وصول الأسمدة المدعمة إلى المزارعين

المستحقين، وضمان سير عمليات التوزيع بشكل عادل وشفاف وصرح الوزير بأنه سيتم تفعيل اللجان

الرقابية للمرور الدوري على الجمعيات الزراعية، لتذليل أي عقبات قد تواجه المزارعين وتقديم الدعم

اللازم لهم في الوقت المناسب وأكد أن الوزارة تركز على التأكد من انسيابية حركة تداول الأسمدة

وتوزيعها بالشكل الذي يخدم المصلحة العامة للمزارعين.

الاهتمام بقطاع الزراعة

أكدت وزارة الزراعة أن الحكومة المصرية تضع قطاع الزراعة على رأس أولوياتها، وأنها تتابع جميع التحديات

التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد الزراعي وأضافت الوزارة أن هناك دراسة مستمرة للمتغيرات الاقتصادية

لضمان عدم تأثر تكاليف الإنتاج، الأمر الذي يساهم في استقرار أسعار المحاصيل الزراعية وتوفير عائد اقتصادي

مناسب للمزارعين وزارة الزراعة تواصل عملها الجاد في دعم الفلاح المصري من خلال تأمين إمدادات الأسمدة

المدعمة وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. مع استمرارية الرقابة على الجمعيات الزراعية والمنافذ التابعة

لها، تضمن الدولة تحقيق استقرار الأسعار وزيادة الإنتاجية الزراعية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

وزارة الزراعة تُنفذ الحملة القومية لمكافحة السعار وتحسين بيئة المجتمع بوسائل رحيمة

تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالتعاون مع منظمات

المجتمع المدني تنفيذ الحملة القومية لمكافحة مرض السعار والسيطرة على أعداد الكلاب الحرة بوسائل

رحيمة وعلمية وتستهدف الحملة تعزيز صحة المجتمع والحفاظ على البيئة من خلال تنفيذ إجراءات تهدف

إلى تقليل خطر الأمراض السارية التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان.

أهداف الحملة القومية لمكافحة السعار

وزارة الزراعة تسعى الحملة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية التي تشمل:

تحصين الكلاب الحرة ضد السعار: حيث تم تحصين 16,967 كلبًا حتى الآن.

إجراء عمليات تعقيم للكلاب: تم تنفيذ 1,678 عملية تعقيم للكلاب لضبط أعدادها في الشوارع بشكل إنساني.

حماية المجتمع من الأمراض السارية: من خلال تقليل انتشار مرض السعار بين الكلاب والحيوانات الأخرى.

آلية الحملة وطرق التنفيذ

تعمل الحملة باستخدام أساليب علمية ومدروسة لضمان تحقيق أقصى فاعلية في مكافحة السعار

وتنظيم أعداد الكلاب الحرة يتم تنفيذ التحصين والتعقيم بوسائل رحيمة، دون التأثير على حياة الحيوانات.

نتائج الحملة حتى اليوم

منذ انطلاق الحملة في يناير 2026، أظهرت الحملة مؤشرات إيجابية في جميع جوانب العمل،

والتي شملت تحصين وتطعيم أعداد كبيرة من الكلاب، بالإضافة إلى تقليل التزاوج غير المرغوب

فيه من خلال عمليات التعقيم.

تقديم الدعم والتواصل

لتقديم البلاغات أو طلب الدعم، يمكن للمواطنين الاتصال على الخط الساخن 19561 وتؤكد وزارة الزراعة

على أهمية التعاون المجتمعي في إنجاح هذه الحملة وتحقيق الأهداف المنشودة تسعى وزارة الزراعة،

من خلال هذه الحملة، إلى ضمان بيئة صحية وآمنة للجميع. كما تحرص على استخدام أساليب علمية

ورحيمة في التعامل مع الكلاب الحرة، مما يسهم في الحد من انتشار الأمراض السارية وتعزيز جودة

الحياة في المجتمع.

اجتماع وزيرا الزراعة والتخطيط لتعزيز التصنيع الزراعي لتوفير فرص عمل وتحسين دخل الفلاحين عبر “حياة كريمة”

في خطوة هامة نحو دعم صغار المزارعين وتحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري، عقد كل من السيد

علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا

لمتابعة سير العمل في المشروعات الزراعية التنموية، التي يتم تنفيذها حاليًا بتعاون بين الوزارتين وبتمويل

محلي ودولي.

دور التصنيع الزراعي في تعزيز الاقتصاد المصري

الاجتماع ناقش دور التصنيع الزراعي كأحد المحاور الرئيسية في دفع النمو الاقتصادي، حيث أشار الوزيران

إلى أهمية الانتقال من الإنتاج الخام إلى التصنيع، ما يسهم في خفض التكاليف وتقليل الفاقد من المحاصيل

الاستراتيجية، فضلاً عن زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية في الأسواق المحلية والدولية وأكد وزير الزراعة

على أن الوزارة تركز جهودها على دعم صغار المزارعين من خلال تقديم الدعم الفني والتمويلي، بهدف تحسين

إنتاجهم الزراعي وزيادة دخولهم. وأشار إلى ضرورة تطوير الجمعيات الزراعية وتحديث أساليب الري، بالإضافة

إلى تقديم الممارسات الزراعية الحديثة للمزارعين.

تكامل المشروعات الزراعية مع قرى “حياة كريمة”

وتم خلال الاجتماع الاتفاق على ضرورة الربط بين المشروعات التنموية الزراعية وقرى المبادرة الرئاسية

“حياة كريمة”، وذلك لتوفير فرص عمل مستدامة وتحسين مستوى الحياة في الريف المصري. كما تم التأكيد

على أهمية تحويل القرى المستهدفة إلى مراكز إنتاجية متطورة تساهم في رفع مستوى الدخل وتحسين

الظروف المعيشية وأوضح وزير الزراعة أن التوسع في التصنيع الزراعي في قلب الريف المصري يعد خطوة

هامة لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب والنساء الريفيات، مؤكداً على ضرورة إزالة أي عقبات أمام صغار

المزارعين وتوفير التسهيلات اللازمة لإنشاء وحدات صناعية مكملة للقطاع الزراعي.

المرحلة الثانية من “حياة كريمة” وأهمية الاستثمارات في تطوير الريف

من جانبه، أشار وزير التخطيط إلى أن “حياة كريمة” تمثل أحد أهم أولويات الدولة في خطتها الاستثمارية،

حيث اقتربت المرحلة الأولى من المشروع من الانتهاء، استعدادًا للمرحلة الثانية وأضاف أن المشروع أسهم

في تطوير العديد من القرى، مما يعكس حجم الاستثمارات الحكومية في تحسين مستوى المعيشة وتوفير

فرص العمل للأسر الريفية وأكد “رستم” أن قطاع الزراعة يشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد المصري،

حيث تقود وزارة الزراعة جهود تطوير القطاع عبر تعميق سلاسل القيمة الزراعية ودعم صغار المزارعين.

الانتقال إلى تمكين اقتصادي مستدام

وأوضح وزير التخطيط أن الوزارة تواصل العمل على تحسين معدلات التصنيع الزراعي في قرى “حياة كريمة”،

مما يسهم في زيادة القيمة المضافة للإنتاج الزراعي، كما أشار إلى أن الوزارة تعمل على الانتقال من الدعم

المادي إلى التمكين الاقتصادي من خلال توفير فرص العمل للأسر الريفية بعد تطوير قراهم.

وأكد الدكتور رستم أن الوزارة تستمر في دعم المشروعات التنموية بالتعاون مع شركاء التنمية، مثل الصندوق

الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)، وبنك الاستثمار القومي، وكذلك شركة “NI Capital” التابعة لبنك الاستثمار القومي.

كما تناول الاجتماع عددًا من المبادرات المرتبطة بالقطاع الزراعي، مثل مشروع إدارة المخلفات ونظم الأمن الغذائي

في صعيد مصر، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية تخصيص الموارد المالية بشكل فعال لضمان تحقيق الأهداف التنموية.

وزارة الزراعة تصدر 2978 خدمة فنية وتنظيمية للجنة المبيدات في فبراير لتعزيز الرقابة

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن إصدار لجنة مبيدات الآفات الزراعية 2978 خدمة فنية وتنظيمية

خلال شهر فبراير الماضي، في إطار تنفيذ توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة تأتي هذه الإجراءات

ضمن جهود الوزارة المستمرة لتنظيم تداول واستخدام المبيدات بما يضمن سلامة الإنتاج الزراعي

وحماية صحة الإنسان والبيئة.

إصدار 2978 خدمة فنية وتنظيمية لضمان الاستخدام الآمن للمبيدات

في إطار تعزيز منظومة الرقابة على المبيدات الزراعية، أصدرت لجنة مبيدات الآفات الزراعية خلال شهر فبراير 2978 خدمة

فنية وتنظيمية وتهدف هذه الإصدارات إلى ضمان تطبيق المعايير الفنية والرقابية لتداول المبيدات بشكل آمن، والحفاظ

على صحة الإنسان وسلامة البيئة، مع مراعاة سلامة المحاصيل الزراعية.

تفاصيل الإصدارات الفنية والتنظيمية في فبراير

أكدت الدكتورة هالة أبو يوسف، رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية، أن الإصدارات التي تمت شملت

مجموعة متنوعة من الإجراءات التنظيمية والفنية، منها:

481 موافقة فنية للاستيراد: لضمان جودة وسلامة المبيدات المستوردة.

458 شهادة اجتياز التقييم الحيوي: لضمان أن المبيدات المستخدمة لا تشكل خطراً على البيئة.

366 بطاقة استدلالية و 366 شهادة تسجيل: لضمان تسجيل وتوثيق المبيدات بشكل قانوني.

364 شهادة تأهيل لمطبقي المبيدات: لتحسين مهارات العاملين في مجال تطبيق المبيدات.

330 إفراج جمركي: لتسهيل تداول المبيدات على مستوى الأسواق.

177 شهادة تدريب لتجار المبيدات و 28 شهادة تدريب للمشتغلين بالمبيدات: لتأهيل المعنيين في القطاع.

9 تصاريح للتداول و 6 تراخيص لتشغيل مصانع المبيدات: لتأمين عملية تداول المبيدات بشكل قانوني.

تعزيز الرقابة على المبيدات من أجل حماية المحاصيل والبيئة

شددت رئيس اللجنة على استمرار الجهود المبذولة لتعزيز الرقابة على تداول المبيدات، بما يضمن استخدام

المنتجات المسجلة والمعتمدة فقط. وقالت إن وزارة الزراعة تركز على رفع كفاءة وتأهيل العاملين في هذا القطاع

لضمان تطبيق الممارسات الزراعية السليمة وأضافت أن الجهود المبذولة تهدف إلى حماية المحاصيل الزراعية،

وتحقيق الاستخدام الآمن والرشيد للمبيدات بما يساهم في رفع جودة وسلامة المنتجات الزراعية المصرية.

مواصلة تقديم الخدمات الفنية والتنظيمية لدعم قطاع المبيدات

أشارت الدكتورة هالة أبو يوسف إلى أن لجنة المبيدات ستواصل تقديم خدماتها الفنية والتنظيمية لمختلف

المتعاملين في قطاع المبيدات تهدف هذه الخدمات إلى تعزيز منظومة الزراعة المصرية ودعم تحسين جودة

المحاصيل بما يتماشى مع المعايير البيئية والصحية العالمية تعكس جهود لجنة مبيدات الآفات الزراعية في

إصدار 2978 خدمة فنية وتنظيمية خلال فبراير التزام وزارة الزراعة المصرية بتوفير بيئة آمنة للزراعة، وتعزيز

الرقابة على المبيدات لضمان سلامة الإنتاج الزراعي تواصل الوزارة تقديم الدعم الفني والتدريبي لضمان

الاستخدام الآمن للمبيدات وتحقيق أعلى مستويات الجودة في المنتجات الزراعية.

الزراعة تطلق سلسلة مدارس حقلية لتعزيز إنتاجية القمح في الدلتا ضمن مشروع الاتحاد الأوروبي-كافي

أطلق مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة سلسلة من المدارس الحقلية الكبرى في محافظات الدلتا،

ضمن أنشطة مشروع “البرامج التدريبية لتعزيز الممارسات الزراعية الجيدة وتحسين إنتاج الحبوب” يتم تنفيذ

المشروع بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية، ويهدف إلى تعزيز ممارسات

الزراعة المستدامة لرفع إنتاجية القمح وتعزيز الأمن الغذائي في مصر.

مدارس حقلية لتعزيز إنتاج القمح في الدلتا

في إطار استراتيجيات وزارة الزراعة لتحسين قطاع الإنتاج الزراعي في مصر، أطلق مركز البحوث الزراعية

سلسلة من المدارس الحقلية الكبرى في محافظات البحيرة، المنوفية، والشرقية يأتي هذا ضمن أنشطة

مشروع “البرامج التدريبية لتعزيز الممارسات الزراعية الجيدة لتحسين إنتاج الحبوب”، والذي يُنفذ بالشراكة

مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية.

الهدف من المشروع: تحسين سلاسل القيمة الزراعية

يهدف مشروع الاتحاد الأوروبي-كافي إلى رفع كفاءة سلاسل القيمة الزراعية في مصر من خلال نقل

أحدث الابتكارات والتقنيات الزراعية إلى المزارعين، مما يساهم في تحسين جودة إنتاج الحبوب وتطوير

القطاع الزراعي المشروع يتماشى مع رؤية مصر 2030 التي تسعى إلى تحقيق الأمن الغذائي

القومي واستدامة الزراعة.

التدريب الميداني والممارسات الزراعية الجيدة

شملت الأنشطة التدريبية للمزارعين في المدارس الحقلية ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية:

الممارسات الزراعية الجيدة (GAP): لضمان جودة المحاصيل ومطابقتها للمواصفات العالمية.

الإدارة المائية الذكية: استعراض تقنيات الري الحديثة لترشيد استهلاك المياه ومواجهة تحديات ندرة المياه.

التسميد المتوازن: تقديم توصيات فنية لتحسين استخدام الأسمدة وتعظيم الإنتاج.

وتعد هذه المدارس منصة تفاعلية مباشرة للمزارعين، حيث يتم الرد على استفساراتهم وتقديم حلول

علمية فورية باستخدام حزم التوصيات الفنية المعتمدة من الجانبين المصري والإيطالي.

التعاون الدولي والمحلي في تحسين الإنتاجية

أكد الدكتور ماهر المغربي، وكيل مركز البحوث الزراعية لشؤون الإنتاج والمنسق الوطني للمشروع،

أن فعاليات المشروع شهدت حضور خبراء دوليين مثل “ريتا بيترللي” و”فرانشيسكو شيلي”، بالإضافة

إلى نخبة من العلماء وقيادات الإرشاد الزراعي تم التركيز على متابعة الحقول الإرشادية المزروعة

بالقمح في محافظات الوجه البحري لضمان الاستفادة القصوى من التدريب.

رؤية مصر 2030 وتطوير القطاع الزراعي

يمثل المشروع خطوة هامة نحو تحقيق أهداف مصر 2030 في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.

من خلال رفع كفاءة سلاسل القيمة الزراعية، يسعى المشروع إلى تحسين إنتاجية الحبوب ورفع دخل المزارعين،

مما يسهم في تحسين الاقتصاد الزراعي المحلي تستهدف وزارة الزراعة من خلال هذه الأنشطة تعزيز الإنتاجية

الزراعية في مصر، خاصة في ظل التحديات المتعلقة بالموارد المائية والأراضي الزراعية كما تساهم المدارس

الحقلية في توفير حلول علمية مستدامة لضمان جودة المحاصيل وزيادة العوائد المادية للمزارعين.