رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

إطلاق مشروع VIRA في حدائق أكتوبر: تصميم معماري مبتكر وخدمات متكاملة للحياة العصرية

أعلن الدكتور المهندس تامر عبد العزيز، رئيس شركة بلاتون للاستشارات الهندسية، عن الانتهاء

من تصميم مشروع VIRA، مشيراً إلى الجهود المكثفة التي بذلها فريق العمل لتحقيق رؤية معمارية

مبتكرة تجمع بين الراحة والفخامة والتكامل المجتمعي.

تصميم معماري مبتكر يلبي تطلعات العملاء

أكد الدكتور تامر عبد العزيز في لقاء مع الإعلامية منى العمدة أن مشروع VIRA يتميز بتصميم معماري

مبتكر يحقق مفهوم المجتمع المتكامل داخل الكمباوند، من خلال وحدات سكنية واسعة تتمتع بالإضاءة

الطبيعية والتهوية الجيدة وإطلالات مميزة وأضاف أن المشروع حصل على القرار الوزاري، مما يضمن أن

ما يتم تسويقه للعملاء يتطابق مع التنفيذ الفعلي دون أي تعديلات، وهو ما يعزز ثقة العملاء في جودة المشروع.

موقع استراتيجي وخدمات متكاملة

يقع مشروع VIRA في قلب مدينة حدائق أكتوبر بالقرب من المحاور الرئيسية، ويضم المشروع 600 وحدة

سكنية بمساحات متنوعة لتلبية احتياجات مختلف العملاء ويشتمل الكمباوند على مجموعة واسعة من

الخدمات والمرافق، منها:

مكاتب إدارية وعيادات داخل المشروع لتسهيل إدارة الأعمال والخدمات الصحية للسكان.

نادي رياضي ومسجد ومناطق خضراء ومساحات مائية توفر بيئة صحية وترفيهية متكاملة.

بوابات ذكية وأنظمة أمنية حديثة لضمان راحة وسلامة السكان.

مشروع VIRA: وجهة الحياة العصرية

أوضح المهندس تامر عبد العزيز أن مشروع VIRA يمثل مزيجاً من التصميم الحديث والموقع المتميز

والخدمات المتكاملة، ما يجعله وجهة مثالية للحياة العصرية. ومن المخطط بدء التنفيذ مطلع عام 2026،

على أن يبدأ التسليم خلال ثلاث سنوات من تاريخ التعاقد ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تتجاوز

34 ألف متر مربع، ويضم 420 وحدة سكنية، ويقع على طريق الواحات مباشرة أمام جامعة MSA وبجوار

معهد معاوني الشرطة في منطقة الداون تاون – حدائق أكتوبر.

البنك الزراعي المصري يُعيّن أحمد حبلص رئيساً تنفيذياً لمجموعة الخزانة والمؤسسات المالية

أعلن البنك الزراعي المصري عن تعيين أحمد مصطفى حبلص في منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة

الخزانة والمؤسسات المالية بالبنك، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءات المصرفية ودعم

تطوير القطاعات الحيوية للبنك ويأتي هذا التعيين في إطار خطة البنك لتعزيز القدرة التنافسية وزيادة

الحصة السوقية في القطاع المصرفي المصري.

إعادة هيكلة مجموعة الخزانة لتعظيم الربحية

وأكد البنك الزراعي أن تعيين حبلص يهدف إلى إعادة هيكلة مجموعة الخزانة لإدارة رأس المال العامل بشكل

أكثر فعالية، وتعزيز ربحية قطاعات الأعمال من خلال أدوات تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات الأفراد والشركات.

وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية تطوير البنك التي تركز على تحسين الأداء المالي وتعزيز قدرة البنك

على المنافسة محلياً وإقليمياً.

البنك الزراعي: خبرة مصرفية تفوق 27 عاماً

يُعد أحمد حبلص أحد أبرز خبراء القطاع المصرفي في مجال الخزانة وأسواق المال، بخبرة عملية تزيد

عن 27 عاماً. بدأ حبلص مسيرته المهنية عام 1998 في البنك المصري المتحد، ثم انتقل للعمل في

بنك المؤسسة العربية المصرفية ABC والبنك المصري التجاري، قبل أن ينتقل إلى بنك بيريوس مصر.

في عام 2006، انضم إلى المصرف المتحد لمدة 19 عاماً، حيث تقلد عدة مناصب قيادية، بدءاً من مدير

إدارة الخزانة، وصولاً إلى مساعد العضو المنتدب والمشرف على قطاع الخزانة وأسواق المال.

برامج تدريبية عالمية لتعزيز الكفاءة المصرفية

حصل حبلص على مجموعة من البرامج والدورات التدريبية المصرفية الدولية، بما في ذلك برنامج القيادة

التنفيذية في كلية هارفارد للأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية، ودورة التمويل المؤسسي وشهادة الائتمان

من معهد التمويل المصري (EBI) بالتعاون مع خبراء من موديز وفاينانشال إيدج. كما شمل برنامجه التدريبي

برامج متقدمة في إدارة الخزانة بكل من كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة، وبرامج تأهيل قادة المستقبل في

الولايات المتحدة وسويسرا، بالإضافة إلى خبرة عملية في أقسام الخزانة ببنك باركليز كابيتال – لندن، ودورات

متخصصة في التحليل الفني لأسواق الأسهم والفوركس داخل وخارج مصر.

تعزيز التنافسية وزيادة الحصة السوقية

يعتبر تعيين أحمد حبلص خطوة محورية لدعم استراتيجية البنك الزراعي المصري في تعزيز التنافسية

المصرفية وزيادة الحصة السوقية في مصر، من خلال تطوير إدارة الخزانة والتمويل المؤسسي وتقديم

حلول مبتكرة تمكّن العملاء من تحقيق أقصى استفادة مالية.

وزير الاسكان يبحث مع نظيره العُماني تعزيز التعاون في إنشاء المدن الجديدة المستدامة

على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ42 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب المنعقدة بدولة قطر،

التقى المهندس شريف الشربيني، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الدكتور خلفان بن سعيد

الشعيلي، وزير الاسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عُمان، لبحث سبل وآليات تعزيز التعاون المشترك

بين البلدين في مجالات إنشاء وتنمية المدن الجديدة المستدامة، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.

علاقات تاريخية وتعاون عمراني متنامٍ بين مصر وعُمان

وفي مستهل اللقاء، أعرب المهندس شريف الشربيني عن سعادته باللقاء، مؤكدًا عمق ومتانة

العلاقات المصرية العُمانية، والروابط التاريخية الممتدة بين البلدين، والتي تحظى بدعم واهتمام متواصل

من القيادتين السياسيتين في القاهرة ومسقط.

اهتمام عُماني بالتجربة المصرية في المدن الجديدة

وتناول اللقاء فرص التعاون في التنمية العمرانية المستدامة، حيث أبدى الجانب العُماني اهتمامه

بالاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في إنشاء المدن الجديدة، وتعزيز الشراكات مع شركات

المقاولات المصرية، لما تمتلكه من خبرات واسعة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.

وزير الاسكان: مدن الجيل الرابع تجربة عالمية قابلة للتصدير

ومن جانبه، أكد وزير الاسكان استعداد الدولة المصرية، ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق

والمجتمعات العمرانية، لنقل خبراتها وتبادل تجاربها الناجحة في التخطيط العمراني، وإنشاء

وتنمية المدن الجديدة، خاصة مدن الجيل الرابع، التي تُعد من أبرز النماذج العالمية في تحقيق

الاستدامة العمرانية وجودة الحياة.

عرض المشروعات القومية داخل الجناح المصري

واصطحب وزير الاسكان شريف الشربيني نظيره العُماني في جولة داخل الجناح المصري بالمعرض المصاحب

لـ المنتدى الوزاري العربي السادس للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة، حيث استعرض عددًا من المشروعات

القومية الكبرى، من بينها العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، ومشروعات تطوير حدائق تلال

الفسطاط، إلى جانب المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين”.

إشادة عُمانية بالتطور العمراني في مصر

وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي عن إعجابه الشديد بحجم التطور العمراني

الهائل الذي شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيدًا بالنهضة العمرانية الشاملة ومشروعات الإسكان

والتنمية الحضرية المتكاملة كما قام وزير الاسكان العُماني بإهداء المهندس شريف الشربيني درع تكريم تقديرًا

لدوره وجهوده في دعم وتطوير القطاع العقاري والتنمية العمرانية.

الرقابة المالية: تمكين الشباب والمرأة عبر التكنولوجيا المالية يدعم نمو الأسواق

أكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية،

إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا المالية (FinTech)، شكّل حجر الأساس في تمكين الشباب

والمرأة، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة المالية غير المصرفية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار

المالي وتنمية الأسواق جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في قمة Top 50 Women

STEM and Future Innovation Summit، التي عُقدت تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون

مع المجلس القومي للمرأة، وبمشاركة قيادات نسائية وخبراء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار،

إلى جانب طلاب وطالبات الجامعات.

التعلم المستمر والمرجعية العلمية أساس النجاح في العمل العام

وأوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أن العمل العام يواجه تحديات متشابكة نتيجة تعدد الأطراف وتداخل

المصالح، وهو ما يتطلب اجتهادًا دائمًا وبناء مرجعيات علمية ومهنية قوية، مؤكدًا أن التعليم المستمر والانفتاح

على التجارب الدولية، لا سيما في الدول المتقدمة، يمثلان عنصرًا حاسمًا لفهم الأسواق والتعامل مع المستثمرين

والمؤسسات العالمية وأشار إلى حرصه على تطوير معارفه من خلال الحصول على أربع درجات ماجستير، بما يتيح

مواكبة التطورات العالمية في القطاع المالي، والتحدث مع المستثمرين الدوليين بلغة مشتركة قائمة على الفهم

العميق للأسواق.

القدوة والمسؤولية ركائز العمل المؤسسي

وتناول الدكتور محمد فريد تأثير عدد من النماذج الإنسانية والمهنية في تشكيل شخصيته، وعلى رأسها

والده السفير فريد صالح، الذي رسّخ لديه أن قيمة العمل لا ترتبط بالمناصب بل بالالتزام والعطاء، إلى جانب

الدور المحوري لوالدته كنموذج للانضباط والتضحية كما أشار إلى التأثير الأكاديمي والمهني للدكتور محمود

محيي الدين، باعتباره نموذجًا يجمع بين التميز الأكاديمي والرؤية الاقتصادية الشاملة والتطبيق العملي داخل

المؤسسات الدولية.

ديمقراطية الاستثمار وصناديق الذهب نموذجًا

وأوضح رئيس الهيئة أن الرقابة المالية تُعد من أكثر الجهات ارتباطًا بالحياة اليومية للمواطنين،

نظرًا لإشرافها على قطاعات تمس احتياجاتهم المباشرة، مثل التأمين، وصناديق المعاشات الخاصة،

وصناديق الاستثمار وفي هذا السياق، استعرض تجربة صناديق الاستثمار في الذهب، التي انطلقت

عام 2023 ونجحت في جذب استثمارات تتراوح بين 4 و5 مليارات جنيه لنحو 250 ألف مستثمر، بعضهم

بدأ بمبالغ محدودة، في تجسيد عملي لمفهوم ديمقراطية الاستثمار وإتاحة الفرص أمام جميع فئات المجتمع.

إصلاح قطاع التأمين وتغيير النهج التقليدي

وأشار الدكتور محمد فريد إلى أن الأقساط التأمينية ظلت منذ عام 1999 عند مستوى أقل من 1% من

الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بمعدلات تتراوح بين 5–7% في الأسواق الناشئة، و12–15% في الأسواق

المتقدمة وأكد أنه منذ توليه رئاسة الهيئة في عام 2022، لم يكن مقبولًا الاستمرار في النهج التقليدي القائم

على قرارات تنظيمية محدودة، بل تم تبني استراتيجية إصلاح شاملة تبدأ بتحديث المناهج وبناء الكوادر البشرية،

خاصة في التخصصات الدقيقة مثل الخبرة الاكتوارية.

قانون التأمين الموحد وتعزيز الملاءة المالية

وأوضح أن إصدار قانون التأمين الموحد، الذي دمج أربعة قوانين في تشريع واحد، أسفر عن رفع الحد الأدنى

لرؤوس أموال شركات التأمين من 60 مليون جنيه إلى 750 مليون جنيه، بما يعزز قدرتها على تحمل المخاطر

وتطوير المنتجات وأشار إلى أن هذه الإصلاحات أسهمت في بدء إصدار وثائق تأمين رقمية لصناديق التأمين

على السيارات، مع إمكانية إتمام الإجراءات بالكامل من المنزل.

التكنولوجيا المالية وتمكين جيل Z وألفا

وأكد رئيس الرقابة المالية أن إدراك طبيعة جيل Z وألفا كان منطلقًا رئيسيًا للإصلاحات، حيث أسهم قانون تنظيم

استخدام التكنولوجيا في الأنشطة غير المصرفية رقم 5 لسنة 2022 في رقمنة الإجراءات وتسهيل الوصول

للأسواق وأوضح أن عدد المستثمرين الجدد في البورصة ارتفع من متوسط 25–29 ألف مستثمر سنويًا إلى

340 ألفًا في 2023، و240 ألفًا في 2024، و281 ألف مستثمر حتى أكتوبر من العام الجاري.

وظائف رقابية حيوية داخل 3900 مؤسسة

وأكد الدكتور محمد فريد أن الإصلاحات التشريعية والتنظيمية خلقت طلبًا متزايدًا على وظائف المراجعة

الداخلية، والحوكمة، والرقابة، وإدارة المخاطر، والتي أصبحت متطلبات أساسية داخل نحو 3900 مؤسسة

خاضعة لإشراف الهيئة وأشار إلى دور معهد الخدمات المالية في تأهيل الكوادر البشرية، وتنظيم نشاط

شركات إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA)، بما يعزز كفاءة الأسواق ويحمي حقوق المتعاملين.

تمكين المرأة والشباب أساس المستقبل المالي

واختتم رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية كلمته بالتأكيد على أن تمكين المرأة والشباب،

خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مالي أكثر كفاءة واستدامة.

 

تعاون بين جهاز تنمية المشروعات ومحافظة قنا لدعم الحرف اليدوية ورفع تنافسيتها

باسل رحمي: خطة طموحة لتطوير 15 تكتلًا إنتاجيًا في محافظة قنا

في إطار تعزيز التعاون بين جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ومحافظة قنا،

تم عقد اجتماع لبحث تطوير التكتلات الحرفية وزيادة تنافسية الصناعات اليدوية للمحافظة، بهدف رفع

مستوى الإنتاج المحلي وتسويق المنتجات الحرفية محليًا ودوليًا.

زيارة رسمية لوفد من محافظة قنا إلى جهاز تنمية المشروعات

استقبل باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، وفدًا رسميًا من محافظة قنا برئاسة

الدكتور خالد عبد الحليم، حيث تم مناقشة سبل التعاون لتطوير التكتلات الحرفية في المحافظة كما

شارك في الاجتماع كل من الدكتور رأفت عباس، المشرف العام على قطاعات التنمية بالجهاز، ومحمد

مدحت، نائب الرئيس التنفيذي، بالإضافة إلى عدد من قيادات الجهاز وقد أُقيم الاجتماع بمشاركة الدكتور

هشام الهلباوي، مساعد وزير التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر عبر الاتصال عبر

الإنترنت، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير الصناعات الحرفية التي تعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق

التنمية المستدامة في صعيد مصر.

استراتيجية تطوير الحرف اليدوية 2025-2030

أكد باسل رحمي أن جهاز تنمية المشروعات يتبنى استراتيجية شاملة لتطوير الحرف اليدوية

في مختلف المحافظات، وضمن هذه الاستراتيجية، تسعى محافظة قنا لأن تكون نموذجًا في تطوير

الصناعات الحرفية، وذلك بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية تطوير الحرف اليدوية 2025-2030

التي أطلقها دكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وأوضح رحمي أن الهدف هو تمكين أصحاب

المشروعات الحرفية من التمويلات والدعم الفني والخدمات التسويقية اللازمة لتحقيق النجاح في

الأسواق المحلية والدولية.

خطط لتطوير التكتلات الإنتاجية في قنا

تطرق الاجتماع إلى مناقشة تطوير التكتلات الإنتاجية في عدة مجالات بمحافظة قنا، أبرزها الفخار،

الفركة، العسل الأسود، والنباتات الطبية والعطرية. حيث تمت دراسة الميزة التنافسية للمحافظة

في هذه التكتلات، وكيفية تحسين سلاسل القيمة لها لزيادة فرص العمل وتحسين مستوى

الدخل في المناطق الريفية.

آليات دعم المشروعات الحرفية وتحقيق الاستدامة

أوضح الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، أن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات سيشمل

وضع خطط عمل تتضمن دراسات السوق وتحليل الاحتياجات لتطوير التكتلات الحرفية في قنا.

وأشار إلى أهمية التدريب وتأهيل الحرفيين وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات الحرفية عبر

التصميمات العصرية التي تحمل في الوقت ذاته الهوية المصرية الأصيلة وتطرق رحمي إلى خطط

الجهاز لدعم الحرفيين من خلال تمويلات مالية تتماشى مع احتياجات التكتلات الحرفية، بالإضافة

إلى إمدادهم بالآلات والمعدات اللازمة لتطوير الإنتاج، وكذلك تنظيم معارض محلية ودولية لتعريف

الأسواق بالمنتجات المصرية.

إنشاء مركز تدريب للحرف اليدوية وتعزيز التعاون المحلي

من جانب آخر، أشار الدكتور خالد عبد الحليم إلى ضرورة إنشاء مركز تدريب متخصص لتعليم الحرف

اليدوية في محافظة قنا، وهو ما سيسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الحرفيين. كما أكد على أهمية

إنشاء بازار سياحي يعرض المنتجات الحرفية على المسارات السياحية في المحافظة، ما يعزز من

القيمة الاقتصادية لهذه المنتجات.

دور برنامج التنمية المحلية في دعم الحرف اليدوية

استعرض ممثل برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر الدور الذي يقوم به البرنامج في دعم التكتلات

الإنتاجية في صعيد مصر، بما في ذلك توفير آليات الدعم اللازمة لتعزيز قدرة تلك التكتلات على

المنافسة في السوق المحلي والعالمي وأشار إلى أهمية التعاون المستمر بين الجهاز والمحافظة

لضمان استدامة المشاريع الحرفية.

تمويلات جهاز تنمية المشروعات في محافظة قنا

جدير بالذكر أن جهاز تنمية المشروعات قد أتاح تمويلات في محافظة قنا بلغت 2.7 مليار جنيه

منذ يوليو 2014 حتى أكتوبر 2025، مما ساهم في تمويل نحو 98 ألف مشروع في قطاع المشروعات

الصغيرة والمتوسطة، وأسهم في توفير حوالي 149 ألف فرصة عمل للمواطنين في المحافظة.

الهيئة العامة للاستثمار تشهد دخول مستثمر بولندي لقطاع التصنيع الغذائي في العاشر من رمضان

شهدت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة توقيع عقد بيع أرض صناعية بين شركة السويدي للتنمية

الصناعية وشركة Fruitful البولندية، في خطوة تاريخية تمثل دخول أول مستثمر بولندي إلى مشروعات

السويدي للتنمية الصناعية في قطاع الصناعات الغذائية المجمدة، وذلك داخل مدينة العاشر من رمضان،

إحدى أهم المدن الصناعية في مصر وجرت مراسم التوقيع بحضور السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي

الهيئة العامة للاستثمار، وسعادة السفير ميخال موركوتشينسكي، سفير جمهورية بولندا لدى مصر،

إلى جانب المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك،

وعدد من قيادات مجموعة السويدي وممثلي الشركة البولندية.

تفاصيل الاتفاق ومساحة المشروع الصناعي

وقّع الاتفاقية كل من المهندس محمد القماح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية،

والسيد ياسر مرسى، المدير العام لشركة Fruitful ويقع المشروع على مساحة تتراوح بين 8,000 و8,853 مترًا

مربعًا، ويشمل إنشاء مصنع متطور لإنتاج الأغذية المجفدة باستخدام أحدث تقنيات IQF والتجفيف بالتبريد

(Freeze Drying)، بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 طن شهريًا، بإجمالي إنتاج سنوي يبلغ 7,200 طن، مع

توجيه النسبة الأكبر من الإنتاج إلى التصدير للأسواق العالمية وفق أعلى المعايير الدولية للجودة والسلامة الغذائية.

آلاف فرص العمل ونقل التكنولوجيا المتقدمة

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير أكثر من 5,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة

عبر سلاسل القيمة المختلفة، والتي تشمل مزارع الفراولة والمانجو، ومصانع التصنيع الغذائي،

وخدمات التخزين المبرد واللوجستيات كما يدعم المشروع نقل تكنولوجيا التصنيع الغذائي المتقدم

والخبرات الفنية الأوروبية إلى السوق المصري، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة

المنتجات الزراعية والصناعية، وتعزيز الصادرات المصرية.

السويدي: توسع الشراكات الأوروبية في المدن الصناعية

وأكد المهندس محمد القماح أن دخول شركة Fruitful كأول مستثمر بولندي يعكس توسع

قاعدة الشراكات الأوروبية داخل المدن الصناعية التابعة لشركة السويدي للتنمية الصناعية،

مشيرًا إلى أن المشروع يمثل إضافة نوعية لمنظومة التصنيع الغذائي الموجه للتصدير، خاصة

في الصناعات المعتمدة على تقنيات التجفيف والتخزين المتقدمة.

الاستثمار: ثقة متزايدة في مناخ الأعمال المصري

من جانبه، أكد السيد حسام هيبة أن المشروع يعكس ثقة المستثمرين الأجانب في مناخ الاستثمار

المصري، ويجسد فلسفة الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، موضحًا أن الهيئة العامة للاستثمار

تعمل على تيسير الإجراءات وتقديم الحوافز والضمانات الاستثمارية لجذب الاستثمارات الصناعية

ذات القيمة المضافة العالية.

Fruitful: مصر بوابة استراتيجية للأسواق العالمية

وأوضح السيد ياسر مرسى أن هذا الاستثمار يمثل خطوة مهمة في مسار التعاون الاقتصادي المصري

البولندي القائم على الثقة والشراكة طويلة الأمد، مؤكدًا أن اختيار مصر جاء لما توفره من بنية تحتية

متطورة، وتسهيلات حقيقية للمستثمرين، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يتيح الوصول إلى

الأسواق الإقليمية والعالمية.

السفير البولندي: دعم قوي للاستثمار الأجنبي في مصر

وأكد سعادة السفير البولندي أن المشروع يمثل إضافة مهمة للعلاقات الاقتصادية بين مصر وبولندا،

مشيدًا بالدور المحوري الذي تقوم به الهيئة العامة للاستثمار في دعم المستثمرين الأجانب وتعزيز بيئة الأعمال.

التزام حكومي بجذب الاستثمارات الصناعية المتقدمة

وجددت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تأكيدها على التزامها الكامل بدعم الاستثمارات

الأجنبية المباشرة، وجذب المشروعات الصناعية المتقدمة، وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي

للصناعة والتصدير في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وزير السياحة: الأقصر تشهد إنجازًا أثريًا جديدًا برفع تمثالي الملك أمنحتب الثالث بعد ترميمهما

وزير السياحة والآثار يشهد إزاحة الستار عن التمثالين بعد ترميم استمر سنوات

شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال زيارته اليوم إلى مدينة الأقصر، إزاحة الستار عن تمثالين ضخمين

من الألبستر للملك أمنحتب الثالث، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التركيب والرفع في موضعهما الأصلي

داخل الصرح الثالث بالمعبد الجنائزي للملك بالبر الغربي بالأقصر، في إنجاز أثري يُعد من أبرز مشروعات الحفاظ على

التراث المصري وجرت الفعالية بحضور الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من قيادات

الوزارة والمجلس، إلى جانب ممثلي المعهد الألماني للآثار بالقاهرة، وفريق المشروع الدولي والمصري.

مشروع دولي لإحياء المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث

يأتي هذا الإنجاز في إطار مشروع الحفاظ على تمثالي ممنون ومعبد الملك أمنحتب الثالث، الذي انطلق

عام 1998 بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الألماني للآثار بالقاهرة، وبدعم من برنامج

World Monuments Watch وWorld Monuments Fund، وبمشاركة جامعة يوهانس جوتنبرج الألمانية.

ويهدف المشروع إلى حماية ما تبقى من المعبد وإعادة إحيائه قدر الإمكان، وقد أسفر عن اكتشاف

وترميم وتوثيق وإعادة تركيب عدد كبير من التماثيل والعناصر المعمارية التي كانت مدمَّرة أو غارقة

في الطمي والمياه المالحة.

وزير السياحة: إنجاز يعكس عظمة الحضارة المصرية ويعزز مكانة الأقصر عالميًا

وأكد وزير السياحة والآثار أن ما تحقق يُعد إنجازًا أثريًا كبيرًا يستهدف الحفاظ على أحد أهم معالم الحضارة

المصرية العريقة، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في تعزيز مكانة الأقصر كوجهة سياحية وثقافية عالمية.

وأشاد الوزير بجهود جميع العاملين بالموقع، مثمنًا ما بذلوه من عمل شاق ودقة وإخلاص وتفانٍ، خاصة في

التعامل مع آلاف الأطنان من الكتل الحجرية الثقيلة، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس شغفًا حقيقيًا وإيمانًا برسالة

الحفاظ على التراث الإنساني.

تكريم الدكتورة هوريج سوروزيان تقديرًا لجهودها في إحياء المعبد

وخلال الزيارة، قام الوزير بتكريم الدكتورة هوريج سوروزيان، مديرة المشروع، ومنحها شهادة تقدير

من وزارة السياحة والآثار، تقديرًا لعطائها المتواصل على مدار سنوات طويلة في إحياء المعبد الجنائزي

للملك أمنحتب الثالث، إلى جانب إهدائها مستنسخًا لأحد تماثيل الإلهة سخمت التي كُشف عن عدد كبير منها بالموقع.

أعمال الترميم وفق أحدث المعايير العلمية الدولية

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال ترميم وتوثيق وإعادة تركيب ورفع التمثالين،

التي استغرقت قرابة عقدين من الزمن، تمت وفق أحدث الأساليب العلمية والمعايير الدولية المعتمدة في

الترميم الأثري، مع استخدام مواد متوافقة مع طبيعة الحجر الأثري لضمان استدامتهما على المدى الطويل.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير مواقع البر الغربي بالأقصر وتحسين تجربة الزائرين،

مع الحفاظ الكامل على القيمة التاريخية والأثرية للموقع.

تحديات هندسية وبناء كوادر مصرية مؤهلة

وأوضحت الدكتورة نايري هابيكيان، مهندسة الموقع، أن المشروع واجه تحديات كبيرة، أبرزها التغير المستمر

في منسوب المياه الجوفية، مما استدعى حلولًا هندسية دقيقة لضمان استقرار الموقع.

كما أكدت أن المشروع أسهم في تدريب وتأهيل أكثر من 30 مرممًا مصريًا ونحو 10 مهندسين معماريين،

ليصبح نموذجًا ناجحًا في نقل الخبرات وبناء القدرات الوطنية في مجال الترميم الأثري.

وصف التمثالين وأهميتهما التاريخية

ويُصوّر التمثالان الملك أمنحتب الثالث جالسًا، مرتديًا غطاء الرأس «النمس» والتاج المزدوج، وتظهر

إلى جانبه تماثيل للملكة العظمى «تي» والأميرة «إيزيس» والملكة الأم «موت إم ويا»، مع مناظر

«السماتاوي» التي ترمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى، وبقايا ألوان أصلية لا تزال ظاهرة.

ويتراوح ارتفاع التمثالين بين 13.6 و14.5 مترًا، ويُعدان من أبرز الشواهد على عظمة الفن المصري القديم.

المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث تاريخ من العظمة والتحديات

شُيّد المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث، المعروف بـمعبد ملايين السنين، في القرن الرابع عشر قبل الميلاد،

ويُعد أكبر المعابد الجنائزية في مصر القديمة. وقد تعرض لزلزال عنيف عام 1200 قبل الميلاد، ثم لاستخدام بقاياه

كمحجر في عصور لاحقة، قبل أن تغمره السيول والطمي النيلي عبر القرون.

ولم يتبقَ قائمًا في موضعه الأصلي سوى تمثالي ممنون الشهيرين، بينما يجري العمل حاليًا على استكمال

خطة شاملة لإدارة الموقع وحمايته وإعادة إحيائه.

وزير العمل: الرقمنة تسهّل الخدمات الحكومية وتوفر الوقت على المواطنين

تصوير احمد سعد

أكد وزير العمل المصري محمد جبران أن التحول الرقمي يعد الحل الأسهل والأبسط لتقديم الخدمات

الحكومية للمواطنين، مشددًا على أن الوزارة تعمل على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة

الخدمات وتسريع إجراءات الحصول عليها.

رقمنة الكارنيهات لتخفيف الأعباء عن المواطنين

وأوضح وزير العمل أن عملية رقمنة استخراج الكارنيهات كانت تشكل عبئًا ماليًا على الدولة بقيمة حوالي

24 مليون جنيه، إلا أن الوزارة نجحت حاليًا في تنفيذ هذه الخدمة رقميًا مجانًا، دون تحميل المواطنين

أي أعباء مالية إضافية وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الأداء المؤسسي

وتهدف إلى تسهيل الخدمات على العامل المصري وتقليل الوقت والجهد المبذول في الإجراءات التقليدية.

التحول إلى خدمات ذكية وشفافة

أوضح وزير العمل أن الرقمنة ليست مجرد توفير تكنولوجيا،

بل تهدف إلى تحويل الخدمات إلى خدمات ذكية تضمن:

الشفافية في الإجراءات

الدقة في المعلومات والبيانات

سهولة الحصول على الخدمات

مشددًا على أن هذا التحول يخدم العامل المصري ويسهم في تحسين منظومة العمل بشكل عام.

زيارة وزير العمل لمنظومة عمال مصر

جاءت تصريحات وزير العمل خلال زيارة محمد جبران لمنظومة عمال مصر الاقتصادية برئاسة المهندس

هيثم حسين، وبحضور قيادات مجمع عمال مصر، حيث تم استعراض جهود الوزارة في الرقمنة

وأثرها الإيجابي على تطوير الخدمات وتحسين مستوى الرضا لدى المواطنين.

أهمية الرقمنة في تحسين الخدمات الحكومية

تمثل الرقمنة في قطاع العمل خطوة استراتيجية نحو تحسين الأداء الحكومي وتقليل الإجراءات الورقية،

بما يسهم في تحقيق كفاءة الخدمات الحكومية وتسريعها، وتقديم حلول مبتكرة لتلبية احتياجات المواطنين بسهولة ويسر.

البنك التجاري الدولي يعزز دعم رائدات الأعمال بإطلاق برنامج تمكين المرأة بالتعاون مع EBRD

أعلن البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) عن إطلاق برنامج تمكين المرأة في قطاع الأعمال

(WIB Empowerment Program)، الذي تم تطويره بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار

والتنمية (EBRD) وبدعم من مبادرة الاتحاد الأوروبي للشمول المالي. ويأتي البرنامج ضمن استراتيجية

البنك لتعزيز ريادة الأعمال النسائية وزيادة مشاركة المرأة في الاقتصاد المصري، بما يتوافق مع رؤية

مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

برنامج شامل لدعم رائدات الأعمال

يقدّم برنامج تمكين المرأة في قطاع الأعمال مجموعة متكاملة من الخدمات غير المالية المصممة

لتلبية احتياجات رائدات الأعمال في مختلف مراحل مشروعاتهن. ويشمل البرنامج برامج تدريبية

متخصصة، ودعم استشاري عملي لتطوير المهارات القيادية والإدارية والمالية، مع التركيز على مجالات حيوية مثل:

التسويق الرقمي

تطوير العلامة التجارية

إدارة الأعمال

الثقافة المالية

القيادة الاستراتيجية

ويهدف البرنامج إلى تزويد سيدات الأعمال بالأدوات الاستراتيجية والمعرفة التطبيقية

التي تعزز استدامة الأعمال وتوسّع أثرهن الاقتصادي.

دمج الحلول المالية وغير المالية

يعد البرنامج جزءًا من باقة حصرية تقدمها CIB لعملائها من رائدات الأعمال، حيث يجمع

بين الحلول المالية والحلول غير المالية لتعزيز نمو الشركات. وتشمل الخدمات المالية:

بطاقات ائتمانية للشركات

تسهيلات تمويلية ميسّرة

حلول تمويلية مبتكرة

إدارة الرواتب

حلول التأمين

خدمات دفع الضرائب الحكومية عبر قنوات البنك

ويتيح البرنامج للمشاركات المؤهلات الحصول على دعم استشاري ممول بنسبة تصل إلى 80% من البنك

الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، لتسهيل الوصول إلى الخبرات المتخصصة والاستفادة من الإرشاد المهني

في مواجهة التحديات اليومية.

تصريحات قيادات البنك التجاري

قال ياسر عبد الله، نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة والخدمات المصرفية التجارية في CIB:

“إطلاق برنامج تمكين المرأة في قطاع الأعمال يعكس التزام البنك بدعم رائدات الأعمال وتعزيز مشاركتهن

الفعالة في الاقتصاد الرسمي. نحن نؤمن بأن تمكين المرأة اقتصاديًا ليس مسؤولية مجتمعية فحسب،

بل استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر شمولًا واستدامة وأشار هاني الديب، رئيس قطاع المشروعات

الصغيرة والمتوسطة والخدمات المصرفية التجارية بـ CIB، إلى أن دعم رائدات الأعمال لا يقتصر على التمويل،

بل يمتد لبناء القدرات وتزويدهن بالأدوات العملية للتوسع بثقة، بما يشمل التسويق الإلكتروني، الإدارة،

الثقافة المالية، وتطوير الأعمال كما أكد الدكتور يحيى الحسيني، مدير قطاع الخدمات الاستشارية في EBRD – مصر، أن:

“البرنامج يعزز بيئة قوية لريادة الأعمال النسائية في مصر، ويمنح الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء

المهارات والخبرة العملية لتحقيق إمكاناتها والمساهمة في دفع الاقتصاد المحلي.”

مراحل البرنامج والتوسع المستقبلي

انطلق البرنامج رسميًا في نوفمبر 2025، حيث بدأت المرحلة الأولى بمسار متخصص يركز على

استراتيجيات التسويق وبناء العلامة التجارية، على أن يتم تنفيذ مسارات إضافية خلال العام المقبل

في مجالات متعددة لدعم تمكين المرأة في قطاع الأعمال بشكل متكامل.

البنك التجاري الدولي (CIB) والشمول المالي

يعتبر البنك التجاري الدولي – مصر شريكًا فاعلًا في تعزيز الشمول المالي وتمكين المرأة اقتصاديًا

من خلال برامجه المبتكرة التي تجمع بين الحلول المصرفية المبتكرة والخدمات غير المالية.

ويركز البنك على مجالات أساسية مثل:

دعم ريادة الأعمال النسائية

التحول الرقمي للشركات

تعزيز الثقافة المالية

تمكين المرأة لتحقيق الاستدامة الاقتصادية

ويؤكد البنك التجاري أن تمكين المرأة في قطاع الأعمال يظل محورًا أساسيًا لتحقيق اقتصاد شامل ومستدام في مصر.

رئيس الوزراء يبحث حلولاً جذرية للأزمات المالية في ماسبيرو والصحف القومية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا لمناقشة حلول جذرية للمشكلات المالية

التي تواجه ماسبيرو والصحف القومية، بحضور المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية

للصحافة، والسيد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وعدد من المسؤولين الماليين

والإعلاميين، بالإضافة إلى مشاركة السيد أحمد كجوك، وزير المالية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

مرونة الحكومة ودعم المؤسسات الإعلامية

أكد رئيس الوزراء أن الحكومة ملتزمة بدعم الهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة، وإيجاد

مالية جذرية لضمان استقرار أوضاعهما الاقتصادية، مع التركيز على تطوير الأداء الصحفي والإعلامي.

وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى التوصل إلى إصلاح مالي حقيقي، يشمل إعادة هيكلة المؤسسات،

وضمان استمراريتها دون الحاجة للاستدانة مرة أخرى، مستعرضًا تجارب سابقة نجحت فيها الحكومة

في دعم هيئات كانت تواجه أزمات مالية مماثلة، مع التأكيد على أهمية حوكمة الإدارة وتنمية الموارد.

رئيس الوزراء: إجراءات تطوير الموارد وترشيد الإنفاق

قدم كل من المهندس عبد الصادق الشوربجي والسيد أحمد المسلماني تقريرًا عن الإجراءات الحالية

لزيادة الموارد، وترشيد الإنفاق، واستثمار الأصول في الهيئتين، بما يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي

للمؤسسات الصحفية والإعلامية وشمل الاجتماع مناقشة ديون الهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية

للإعلام المتعلقة بالتأمينات والمعاشات والضرائب، إلى جانب مقترحات حكومية لسداد هذه الديون المتراكمة

منذ سنوات، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالحوكمة وحسن الإدارة.

تكليف بإعداد دراسة شاملة للإصلاح المالي

طالب رئيس الوزراء في ختام الاجتماع رئيسي الهيئتين بإعداد دراسة واضحة بالأرقام تشمل

كل الإجراءات المالية للمؤسسات الصحفية والإعلامية التابعة لهما، بهدف تحقيق إصلاح اقتصادي

شامل يضمن استقرار المؤسسات، ويعزز دورها في نشر المعرفة والتنوير وتنمية الوعي الثقافي والاجتماعي.

وأكد رئيس الوزراء أن هناك مرونة من الحكومة واستعداد لدعم هذه المؤسسات لإخراجها من عثراتها المالية،

بما يسهم في تطوير الأداء الصحفي والإعلامي وتعزيز كفاءة الهيئتين والمؤسسات التابعة لهما.

وزير العمل: تدريب العمالة المصرية قبل السفر للخارج لضمان الجودة والكفاءة

تصوير احمد سعد

أكد وزير العمل محمد جبران أن وزارة العمل تولي اهتمامًا خاصًا بملف إلحاق العمالة المصرية بالخارج،

مشددًا على أن الهدف الأساسي هو ضمان جودة وكفاءة العامل المصري في الأسواق العالمية،

بما يعكس صورة مشرفة لمصر ويعزز تحويلات المصريين بالخارج.

تدريب وتأهيل العمالة قبل السفر

وأوضح وزير العمل أن وزارة العمل تعمل على تدريب وتأهيل العمالة المصرية قبل سفرها،

وفقًا لاحتياجات ومتطلبات أسواق العمل الدولية. ويهدف هذا التدريب إلى:

رفع مستوى الأداء المهني للعامل المصري.

ضمان الالتزام بالمعايير الدولية وجودة الأداء.

الحفاظ على السمعة الطيبة للعامل المصري في الخارج.

وأشار محمد جبران إلى أن الجودة تأتي قبل الكم، مؤكدًا أن العامل المصري يمثل واجهة الدولة

المصرية في الخارج، وأن الاستثمار في تدريبه وتأهيله يعد استثمارًا مباشرًا في الاقتصاد الوطني.

تطوير برامج التدريب المهني والتنسيق مع الجهات المعنية

أضاف وزير العمل أن الوزارة مستمرة في تطوير برامج التدريب المهني، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان

تزويد الأسواق الخارجية بـ عمالة مصرية مؤهلة ومدربة تلبي المعايير الدولية، وفتح فرص أوسع أمام

العمالة المصرية في مختلف الأسواق العالمية.

زيارة وزير العمل إلى منظومة عمال مصر

جاءت تصريحات وزير العمل خلال زيارته إلى منظومة عمال مصر الاقتصادية، وعقب مؤتمر صحفي داخل

مجمع عمال مصر بمدينة السادس من أكتوبر، حيث شدد على أن الوزارة تعمل على تحقيق الجودة

والكفاءة قبل الإلحاق بسوق العمل الخارجي، لضمان أن تكون تجربة العامل المصري في الخارج نموذجية وفاعلة اقتصاديًا.

 

وزير العمل يناقش قانون العمل الجديد 14 لسنة 2025 مع منظومة عمال مصر

تصوير احمد سعد

استضافت منظومة عمال مصر الاقتصادية ومجمع عمال مصر، اليوم، وزير العمل محمد جبران، في لقاء

موسع لمناقشة قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 ولائحته التنفيذية، في إطار تعزيز الحوار

المجتمعي بين الحكومة وممثلي العمال والمؤسسات الاقتصادية.

استعراض أبرز ملامح قانون العمل الجديد

كان في استقبال وزير العمل، المهندس هيثم حسين، رئيس منظومة عمال مصر الاقتصادية،

وعدد من قيادات مجمع عمال مصر، إلى جانب الدكتور أيمن عدلي المستشار الإعلامي للمنظومة.

وخلال اللقاء، جرى مناقشة أبرز ملامح القانون الجديد وأهدافه، التي تهدف إلى:

تحقيق التوازن بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال.

توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة.

دعم التنمية الاقتصادية وسوق العمل الحديث.

كما تم استعراض اللائحة التنفيذية للقانون وآليات تطبيقها على أرض الواقع، لضمان حماية

حقوق العمال، تحفيز الاستثمار، وزيادة الإنتاجية.

حرص الوزارة على الاستماع لمقترحات العمال

أكد وزير العمل، محمد جبران، أن الوزارة حريصة على الاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات

من العاملين وأصحاب الأعمال، مشددًا على أن القانون الجديد يمثل خطوة مهمة لتطوير منظومة

العمل في مصر، وتعزيز علاقات العمل المتوازنة والاستقرار الوظيفي من جانبه، رحب المهندس

هيثم حسين بالزيارة، مؤكدًا حرص منظومة ومجمع عمال مصر على التعاون المستمر مع وزارة العمل،

ودعم الارتقاء بالعمالة المصرية وتأهيلها، والمشاركة الفاعلة في مناقشة التشريعات التي تمس

حقوق العمال ومستقبلهم.

لقاءات تنسيقية لضمان التطبيق الأمثل للقانون

يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات التنسيقية بين مؤسسات الدولة وقطاع العمال،

بهدف توحيد الجهود لضمان التطبيق الأمثل لقانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025،

بما يخدم مصالح الوطن والعامل المصري.