محافظ المنيا






أعلنت شركة سكاي أبوظبي للتطوير العقاري عن بدء تسليم الوحدات السكنية للمرحلة الأولى من مشروع Residence 8
بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة استراتيجية تؤكد التزام الشركة الدائم بتنفيذ مشروعاتها وفق أعلى معايير الجودة،
والالتزام الصارم بالجداول الزمنية المعتمدة.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد مرة أخرى قدرة سكاي أبوظبي على تقديم ما تعد به عملاءها بدقة وفي الوقت المحدد، مما يعزز استمراريتها في السوق العقاري المصري ويؤكد مكانتها كمطور إقليمي ذي رؤية مستدامة.
يتم تسليم المرحلة الأولى من وحدات Residence 8 وفق جدول تسليم معتمد يشمل تسليم 350 وحدة سكنية، بما يعكس جاهزية المشروع .
إن هذا الإنجاز يمثل دليلًا قويًا على التزام سكاي أبوظبي الدائم بالجداول الزمنية الدقيقة والالتزام بما تعد به، حتى في ظل تحديات السوق، تواصل الشركة التزامها .
كما تم تصميم عملية التسليم بعناية فائقة لتضمن تجربة استلام سلسة وموثوقة لكل عميل، ليكون هذا الإنجاز معيارًا يُحتذى
به للمشاريع المستقبلية ويعكس قدرة الشركة على الجمع بين الجودة والالتزام وتعزيز الثقة في كل مشروع وتجسيد رؤيتها وشعارها “Brighter Life Now” على أرض الواقع.
وفي إطار حرصها على تقديم تجربة استلام متكاملة وسلسة، تعاونت سكاى أبوظبي منذ عدة أسابيع مع شركة seven
للتمويل الاستهلاكي التابعة لمجموعة بلتون القابضة، لتوفير حلول تمويلية مرنة للعملاء لتشطيب وحداتهم.
ويسهم هذا التعاون في تبسيط الإجراءات وتخفيف الأعباء المالية على العملاء، بما يعزز القيمة المضافة للمشروع ويواكب متطلبات السوق الحالية.
ويتضمن مشروع Residence 8 وجود نماذج فعلية لوحدات كاملة التشطيب، يُمثل معيارًا لجودة التشطيبات التي تقدمها الشركة.
ويُترجم كل هذا إلى تجربة عملاء متكاملة، تجسد رؤية سكاي أبوظبي في تقديم تجربة سكنية شاملة تضع احتياجات العميل في مقدمة أولويات عملية التطوير، بدءًا من استلام الوحدة ومرورًا بمرحلة التشطيب وحتى الانتقال الفعلي للعملاء إلى وحداتهم الجديدة.
وفي هذا الصدد، أكد المهندس عبد الرحمن عجمي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة سكاي أبوظبي للتطوير العقاري”يمثل بدء أول عملية تسليم وحدات سكنية لشركة سكاي أبوظبي في مصر محطة محورية في مسيرة الشركة،
ويعكس التزامنا الثابت منذ البداية بوعدنا لعملائنا بتسليم المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة وبأعلى معايير الجودة.
نؤمن في سكاي أبوظبي أن الثقة والمصداقية تتمثل في التنفيذ الفعلي والالتزام، وهذا ما يظهر بوضوح مع بدء تسليم المرحلة الأولى من مشروع Residence 8.
يعكس هذا الإنجاز قدرتنا على التنفيذ الدقيق والموثوق، حتى في ظل التحديات الاقتصادية والتغيرات الكبيرة في تكاليف البناء، ويؤكد مصداقيتنا أمام عملائنا وشركائنا.
ونحن ملتزمون باستكمال تسليم المراحل التالية من المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد، بما يتماشى مع تطوير باقي مشروعاتنا بكفاءة وخبرة عالية.”
يتميز مشروع Residence 8 بموقعه الاستراتيجي في الحي R8 بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالقرب من أهم المحاور والخدمات الحيوية. تم تصميم المشروع وفق رؤية عمرانية متكاملة روعي فيها تحقيق التوازن بين المباني والمساحات المفتوحة، مع تخصيص نسبة كبيرة من مساحة المشروع للمناطق الخضراء والخدمات، لتعزيز جودة الحياة والاستدامة على المدى الطويل.
وجدير بالذكر أن سكاي أبوظبي للتطوير العقاري تمتلك محفظة مشروعات قوية ومتنوّعة بدءًا من أحدث توسعاتها في الساحل الشمالي، مرورًا بشرق القاهرة،
خاصة القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب خطط توسّع مدروسة في شرق و غرب القاهرة، وتحرص الشركة دائمًا على الدمج بين اختيار المواقع المتميّزة، والتصميم المبتكر، وجودة التنفيذ، والخدمات المتكاملة،
بالتعاون مع خبراء وشركاء عالميين ، لضمان تقديم أعلى مستويات الجودة للعملاء والمستثمرين، وترسيخ مكانتها كأحد أبرز المطورين العقاريين في السوق المصرية.
قررت لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وفروعها، الموافقة على الترخيص لشركة صندوق عوائد للاستثمار العقاري، كما وافقت اللجنة على تأسيس شركة جرو القابضة للعمل في مجال نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقاً مالية أو في زيادة رؤوس أموالها.
كما وافقت اللجنة على الترخيص لشركة انسايت القابضة للاستثمارات المالية، بمزاولة نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقاً مالية أو في زيادة رؤوس أموالها، ولشركة تنمية للتأجير التمويلي (ايجي ليس) بمزاولة نشاط التخصيم المضاف إلى غرضها الأصلي.
وأصدرت اللجنة موافقة مبدئية على إضافة نشاط التخصيم إلى غرض شركة النيل للتأجير التمويلي الحالي، وعلى إضافة نشاط التمويل العقاري لأغراض شركة كيو ان بي المتمثلة في التأجير التمويلي والتخصيم، كما وافقت على الترخيص لشركة سي إف إتش القابضة بمزاولة نشاط أمناء الحفظ.
وتعد لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وفروعها، هي المعنية وفقاً لقرار رئيس الهيئة رقم 3060 لسنة 2023، بالموافقة على تأسيس الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة، والترخيص لها بمزاولة النشاط.
بالإضافة إلى الموافقة على طلبات إضافة الأنشطة والآليات للشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، وتغيير مظلة القانون سواء بالدخول أو الخروج للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، والشركات العاملة في مجال التمويل الاستهلاكي.
كما تتضمن اختصاصات اللجنة تعديل الأنظمة الأساسية للشركات الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة وإصدار الموافقة المبدئية أو النهائية عليها، واعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز والتعديلات التي تطرأ عليها، مع إبداء الرأي في وقف قرارات الجمعيات العامة للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، وشركات التمويل الاستهلاكي.
وكذلك الموافقة على فتح ونقل وغلق فروع الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، بجانب الموافقة على طلبات التصفية الوقف المؤقت للنشاط الوقف الاختياري، بجانب الموافقة على طلبات قيد وتجديد وشطب وكلاء مؤسسي الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية.

في إطار رؤية الدولة الهادفة إلى بناء منظومة صحية حديثة ومستدامة، تقوم على العدالة الاجتماعية وجودة الخدمة وحماية المواطنين من أعباء العلاج، نظّم اتحاد بنوك مصر، بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، ورشة عمل موسعة للسادة ممثلي البنوك الأعضاء بمحافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس، وذلك بهدف تعزيز الوعي المؤسسي بنظام التأمين الصحي الشامل، واستعراض آليات تطبيقه، والخدمات التي يتيحها، إلى جانب استعراض الموقف التنفيذي للمنظومة وآفاق تطويرها المستقبلية.
وجاء تنظيم الورشة انطلاقًا من قناعة مشتركة لدى الاتحاد والهيئة بأن نجاح أي منظومة قومية يتطلب فهمًا دقيقًا للواقع المؤسسي، وتحديد أهداف واضحة قابلة للقياس، إلى جانب بناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع المصرفي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وشريكًا محوريًا في دعم الاستقرار الاجتماعي والمالي.
وتناولت الورشة عرضًا وافيًا لمنظومة التأمين الصحي الشامل باعتبارها أحد أبرز مشروعات الإصلاح الصحي في مصر، حيث استعرض المتحدثون ملامحها العامة، وأهدافها الاستراتيجية، والمبادئ التي تقوم عليها، وفي مقدمتها الفصل بين التمويل وتقديم الخدمة، وتعدد مصادر التمويل، وضمان الاستدامة المالية، مع إتاحة خدمات صحية متكاملة بجودة عالية لكافة المواطنين دون تمييز.
وشهدت فعاليات الورشة مشاركة نخبة من القيادات الفنية والطبية والمالية بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، فضلًا عن مديري فروع الهيئة بمحافظات مدن القناة، ومديري إدارات شؤون المستفيدين والتسجيل والإصدار، وذلك في إطار حرص اتحاد بنوك مصر على تعزيز التكامل المؤسسي، وتوحيد الرؤى، وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز ثقة المواطنين في منظومة التأمين الصحي الشامل.
كما شهدت الورشة مشاركة أحمد الدمرداش رئيس اللجنة الدائمة المشتركة للتأمين الصحي الشامل باتحاد بنوك مصر ورئيس مجموعة الأجور والمزايا بالبنك الأهلي المصري، إلى جانب عمرو يوسف، مدير عام اتحاد بنوك مصر، وكلاً من هناء يوسف، مدير عام قطاع الموارد البشرية بالبنك المركزي المصري وغادة صلاح، مساعد مدير عام الاتحاد، وأعضاء اللجنة المشتركة.
وقد افتتح فعاليات الورشة أحمد الدمرداش، الذي تولّى كذلك إدارة الجلسة، مؤكدًا حرص اتحاد بنوك مصر على دعم جهود الدولة في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتعزيز وعي العاملين بالقطاع المصرفي بمنظومة التأمين الصحي الشامل، بما يسهم في تحقيق التكامل المؤسسي ورفع كفاءة التطبيق.
واستعرض عمرو زكي، رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية بالهيئة أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل، ونسب الاشتراكات المقررة على الفئات المختلفة، وآليات احتسابها، بما يحقق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة المالية.
وأوضح ضوابط الإعفاء المقررة لغير القادرين، والفئات التي قامت المنظومة بتغطيتها رغم عدم تمتعها سابقًا بمظلة تأمينية شاملة، مثل أصحاب الأعمال وطلاب الجامعات، مؤكدًا أن النظام جاء ليسد فجوات تاريخية في التغطية الصحية، ويضمن حماية حقيقية لكافة شرائح المجتمع.

ومن جانبها، تحدثت الدكتورة هبة عاطف، رئيس الإدارة المركزية لشئون مقدمي الخدمة الصحية بالهيئة، عن آليات التعاقد مع مختلف القطاعات الصحية المعتمدة من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، مشيرة إلى أن إجمالي عدد مقدمي الخدمة المتعاقدين مع نظام التأمين الصحي الشامل بلغ 523 مقدم خدمة.
وأوضحت، أن شبكة مقدمي الخدمات تمتد إلى مختلف أنحاء الجمهورية، وتشمل: 256 مركزًا ووحدة رعاية أولية، و166 مستشفى ومركزًا متخصصًا وعيادة خاصة، و17 صيدلية، و75 مركزًا للتحاليل والأشعة ومراكز للبصريات.
وأكدت أن هذه الشبكة المتكاملة تسهم في إتاحة الخدمة للمستفيدين بأعلى مستويات الجودة، مع مراعاة التوزيع الجغرافي العادل، لافتة إلى أن وزارة الصحة والسكان تتكفل بتغطية الخدمات الوقائية، والإسعافية، وخدمات الأوبئة الكوارث، وبرامج التطعيمات، في إطار تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة.
بدوره، استعرض الدكتور أحمد صيام، مساعد المدير التنفيذي للشئون الفنية ومدير وحدة اقتصاديات الصحة، التطور الكبير الذي شهدته حزم الخدمات الطبية المقدمة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن عدد الخدمات وصل إلى 3467 خدمة طبية، مع استمرار إضافة خدمات جديدة بشكل دوري، استجابة للاحتياجات الصحية المتغيرة للمواطنين.
وأوضح أن الهيئة تحرص على إصدار قائمة حزم الخدمات بصفة سنوية منتظمة، حيث تم إصدار ستة إصدارات منذ نشأة الهيئة، تعكس مراحل تطور المنظومة خلال سنواتها الأولى، وتواكب أحدث الممارسات الطبية والمعايير العالمية.
كما تناول الدكتور أحمد صيام أساليب وطرق حصول المستفيد على الخدمة داخل النظام، وآليات الإحالة بين مستويات الرعاية المختلفة، إضافة إلى شرح حالات استرداد تكلفة العلاج في الحالات الطارئة، تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1063، موضحًا أن عدد التشخيصات الطارئة المعتمدة يبلغ 57 حالة.
وتحدث الدكتور أحمد بركات، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المستفيدين، عن مراحل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظات بورسعيد، والأقصر، والإسماعيلية، وجنوب سيناء، والسويس، وأسوان.
وأوضح أن نسبة التسجيل في المحافظات التي تم تطبيق النظام بها بلغت 81.71%، بإجمالي عدد مستفيدين وصل إلى 5,231,341 مستفيدًا، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد من المواطنين على المنظومة، وثقتهم في خدماتها.
كما استعرض طرق تسجيل المستفيدين من خلال وحدات ومراكز التسجيل، ويتم تلقي الخدمات الطبية عن طريق الحجز من خلال الخط الساخن للهيئة 15433، وآليات الانتقال بين مستويات الخدمة المختلفة، فضلًا عن سبل التواصل المباشر بين مسؤولي الهيئة والمستفيدين من العاملين بالبنوك وأسرهم، لضمان سرعة الاستجابة وحل أي مشكلات قد تطرأ.

وشهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية، تم خلالها تلقي أسئلة العاملين بالبنوك حول خبراتهم السابقة في التعامل مع الجهات الصحية المتعاقدة، وتطلعاتهم بشأن مستوى الخدمة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وفي ردها على تساؤلات حول متوسط فترات انتظار المرضى، أوضحت الدكتورة نسرين حسن، المستشار الفني للهيئة، أن فترات الانتظار في أغلب الحالات لا تتجاوز 72 ساعة، مؤكدة أن هذه المؤشرات يتم قياسها بشكل دوري، واتخاذ إجراءات مستمرة للتحسين.
وأشارت، إلى أن جميع المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والأورام (طبقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2273 لسنة 2021) يتم إعفاؤهم من المساهمة التي يتحملها المستفيد في إطار حرص الدولة على توفير الرعاية الصحية اللازمة لهذه الفئات دون تحميلهم أعباء إضافية.
وشارك في الورشة أيضًا كل من الدكتور محمد السباعي، مدير فرع بورسعيد، والدكتور أحمد عبد الرحمن، مدير فرع السويس، والدكتور السيد عبد الجواد، مدير فرع الإسماعيلية، إلى جانب مديري إدارات المستفيدين والتسجيل والإصدار بالمحافظات، حيث أكدوا أهمية هذه اللقاءات في توحيد المفاهيم، وتعزيز التواصل مع مختلف الجهات، ودعم التطبيق الفعّال للمنظومة على أرض الواقع.
وأسفرت أعمال الورشة عن التأكيد على أن التعاون القائم بين اتحاد بنوك مصر والهيئة يعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات الوطنية، ويعكس الحرص المشترك على الوصول إلى مختلف الفئات المهنية، وتقديم الدعم الفني والتوعوي اللازم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التأمين الصحي الشامل، وتحقيق أهدافه الاستراتيجية، وصولًا إلى تغطية صحية شاملة لجميع المواطنين وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة.

وفي ختام فعاليات الورشة، أكد أحمد الدمرداش، رئيس اللجنة الدائمة المشتركة للتأمين الصحي الشامل باتحاد بنوك مصر، أن الاتحاد يضطلع بدور وطني أصيل، ونشط على مختلف المحاور التي من شأنها دعم جهود الدولة وتحقيق المصلحة العامة، انطلاقًا من إيمانه العميق بمسؤوليته المجتمعية كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح أن الاتحاد لا يدّخر جهدًا في دعم المبادرات والسياسات التي تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وفي مقدمتها منظومة التأمين الصحي الشامل، بما تمثله من ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والحماية الصحية المستدامة.






حصل الباحث علي حامد أحمد مرسي، عضو المركز الإعلامي بالأزهر الشريف، على درجة الماجستير بتقدير «ممتاز» من قسم الصحافة والنشر بكلية الإعلام بجامعة الأزهر، عن دراسته التي جاءت بعنوان: «توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المهني للقائمين بالاتصال في المواقع الإخبارية المصرية».
وأقيمت المناقشة بحضور كوكبة من قيادات الأزهر الشريف، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق، والأستاذ الدكتور رضا عبد الواجد أمين عميد كلية الإعلام، والأستاذ الدكتور أحمد خليفة الشرقاوي وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، والأستاذ الدكتور ولاء العقاد، عميدة كلية الإعلام للبنات بجامعة الأزهر، ووكلاء وأساتذة كلية الإعلام بجامعة الأزهر.

وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من: الأستاذ الدكتور عبد العظيم خضر، أستاذ رئيس قسم الصحافة والنشر السابق بكلية الإعلام جامعة الأزهر (مشرفًا رئيسا)، والأستاذ الدكتور إسماعيل الشرنوبي، أستاذ الصحافة والنشر بكلية الإعلام بجامعة الأزهر (مشرفًا مشاركًا)، والأستاذ الدكتورة آيات رمضان، وكيلة كلية الإعلام للبنات بجامعة الأزهر (مناقشا خارجيًّا)، والأستاذ الدكتور أحمد منصور هيبة، أستاذ الصحافة والنشر (مناقشًا داخليًّا)، وأشادت اللجنة خلال المناقشة بجهد الباحث وتمكنه من أدواته، كما منحت الباحث بعد مناقشة علمية مستفيضة درجة الماجستير بتقدير «ممتاز».

وقد سعت الدراسة إلى الكشف عن واقع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الصحفي المصري، وتحديد دور العوامل المؤثرة في تبني هذه التقنيات (كالمنفعة المتصورة، والتسهيلات، والتأثير الاجتماعي)، في ضوء النظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا (UTAUT)، إضافة إلى رصد أبرز الدوافع والمعوقات والتحديات الأخلاقية، وأبرز المجالات الصحفية التي يتم توظيفه فيها، وتحديد التوجهات المستقبلية نحوه.
وكشفت نتائج الدراسة، التي طبقت على عينة من 150 صحفيًا بالإضافة إلى المقابلات المتعمقة التي أجراها الباحث مع نخبة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، عن وجود علاقة ارتباطية قوية بين إدراك المنفعة من هذه التقنيات وبين تحسن الأداء المهني الفعلي. وأظهرت النتائج مستوى مرتفعًا لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة في المهام التحريرية الأساسية وتحليل البيانات، مع بروز استفادة كبرى في مجالات صحافة الفيديو والصحافة الاقتصادية والسياسية، مدفوعة برغبة الصحفيين في توفير الوقت والجهد وتطوير جودة المحتوى.

وأوصت الدراسة بإنشاء وحدات مُتخصِّصة للذَّكاء الاصطناعي داخل المؤسَّسات الصحفيَّة، ودمجه ضمن مناهج كليات وأقسام الإعلام، وضرورة وضع إطار تنظيمي وتطويري شامل يتضمن مدوَّنة سلوك أخلاقيَّة، ووحدة رصد لمتابعة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الصحافة وخطورة التزييف العميق، وتخصيص جوائز سنوية لتحفيز الاستخدام الإبداعي الأخلاقي، وإقرار إطار تشريعي لحماية حقوق الملكيَّة الفكريَّة.
كما دعت إلى ضرورة تَوَخِّي الحذر من الإفراط في الاعتماد على الذَّكاء الاصطناعي، بما قد يؤدي إلى إنتاج محتوى نمطي يفتقر إلى التميُّز.