رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

 وزير الشباب  يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وشركة دلتاكونكس لتنظيم المعارض

شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وشركة دلتاكونكس لتنظيم المعارض، وذلك في إطار الاستعدادات لتنظيم النسخة الرابعة من معرض مصر الرياضي الرسمي «Sports Expo 2026»،

 وزير الشباب

بما يعكس التوجه نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري في المجال الرياضي على المستويين الإقليمي والدولي.
أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بصناعة الرياضة وتنظيم المعارض المتخصصة باعتبارها أحد المحركات المهمة للاستثمار الرياضي، موضحًا أن معرض «Sports Expo»
أصبح منصة رئيسية لعرض الفرص الاستثمارية، وبوابة للتواصل بين المؤسسات الرياضية والاقتصادية محليًا ودوليًا، بما يواكب رؤية الدولة للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد رياضي قوي.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تدعم كافة الشراكات التي تسهم في تعزيز التعاون مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع الاقتصادي، خاصة تلك التي تفتح مجالات أوسع للتعاون مع الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن نسخة «Sports Expo 2026» تمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الدور الريادي لمصر في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى على مستوى القارة الأفريقية.
وقع البروتوكول، اللواء محمد مندور رئيس لجنة العلاقات الحكومية وشئون الإتصال بجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، والسيد حازم حمادة المدير التنفيذي لشركة دلتاكونكس لتنظيم المعارض، بحضور الدكتور يسري الشرقاوي رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، وقيادات الوزارة وممثلي الجمعية والشركة.
يستهدف التعاون تنفيذ حملة ترويج وتسويق موسعة للمعرض محليًا ودوليًا وإفريقيًا، واستقطاب كبرى الشركات والعارضين والمتخصصين في المجال الرياضي.
كما يشمل البروتوكول تنفيذ حملات دعائية مشتركة، ودعوة عدد من السفراء الأفارقة وكبار الزوار والمسؤولين الرياضيين بالقارة، إلى جانب تخصيص مساحة عرض لجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة داخل المعرض، فضلًا عن تقديم مزايا وتسهيلات خاصة للعارضين من الدول الأفريقية، بما يعزز المشاركة الدولية في الحدث.

المصرية العالمية للطيران تعلن عن بدء تشغيل رحلات الموسم الجديد 2026 من القاهرة إلى جدة

أعلنت شركة المصرية العالمية للطيران، إحدى كبريات شركات الطيران الخاصة المصرية العاملة في سوق النقل الجوي العالمي، عن بدء تشغيل رحلاتها للموسم الجديد لعام 2026 على خط القاهرة – جدة – القاهرة، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين 9 فبراير 2026.

المصرية العالمية للطيران

وأكدت الشركة أن الرحلات ستكون يومية طوال أيام الأسبوع، لتلبية احتياجات المسافرين من مختلف الفئات

سواء بغرض العمل أو السياحة أو الزيارات العائلية.

وأوضحت المصرية العالمية للطيران، أن الرحلات الجديدة تأتي في إطار خطة الشركة لتوسيع شبكتها الجوية وزيادة سعتها التشغيلية، بما يسهم في تعزيز الحركة الجوية بين مصر والسعودية وتوفير رحلات مريحة ومباشرة للمسافرين. كما تأتي الرحلات استجابة للطلب المتزايد على السفر بين القاهرة وجدة خلال موسم الشتاء وبداية موسم الربيع.

 

وقالت الشركة إنه يمكن للمسافرين الحجز والاستعلام عن مواعيد الرحلات وأسعار التذاكر من خلال الخط الساخن 19945، أو عبر تطبيقات الموبايل والواتساب على رقم 01094438676، بالإضافة إلى زيارة الموقع الرسمي للشركة على الإنترنت: www.almasriaairlines.comحيث يمكن الاطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بالرحلات والخدمات المتاحة على متن الطائرة.

وأشارت الشركة إلى أن الرحلات ستتم باستخدام أسطولها الحديث المجهز بأحدث وسائل الراحة والخدمات المميزة، بما يضمن تجربة سفر آمنة وممتعة لجميع الركاب. كما تعمل المصرية العالمية للطيران على الالتزام بكافة الإجراءات الصحية والوقائية على متن الرحلات لضمان سلامة المسافرين وطاقم الطائرة.

وأكدت الشركة تشغيل رحلات الموسم الجديد يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية وتقديم أفضل الخدمات للركاب من مصر والدول المجاورة. وأضاف أن الشركة تسعى لتقديم عروض مميزة وحزم سفر جذابة لجذب أكبر عدد من المسافرين خلال موسم 2026.

وتدعو المصرية العالمية للطيران جميع العملاء الراغبين في السفر بين القاهرة وجدة لحجز مقاعدهم مبكرًا لضمان توفر الرحلات والاستفادة من أفضل الأسعار والخدمات المميزة التي تقدمها الشركة.

 

أعلنت شركة المصرية العالمية للطيران، إحدى كبريات شركات الطيران الخاصة المصرية العاملة في سوق النقل الجوي العالمي، عن بدء تشغيل رحلاتها للموسم الجديد لعام 2026 على خط القاهرة – جدة – القاهرة، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين 9 فبراير 2026.

وأكدت الشركة أن الرحلات ستكون يومية طوال أيام الأسبوع، لتلبية احتياجات المسافرين من مختلف الفئات سواء بغرض العمل أو السياحة أو الزيارات العائلية.

وأوضحت المصرية العالمية للطيران، أن الرحلات الجديدة تأتي في إطار خطة الشركة لتوسيع شبكتها الجوية وزيادة سعتها التشغيلية، بما يسهم في تعزيز الحركة الجوية بين مصر والسعودية وتوفير رحلات مريحة ومباشرة للمسافرين. كما تأتي الرحلات استجابة للطلب المتزايد على السفر بين القاهرة وجدة خلال موسم الشتاء وبداية موسم الربيع.

وقالت الشركة إنه يمكن للمسافرين الحجز والاستعلام عن مواعيد الرحلات وأسعار التذاكر من خلال الخط الساخن 19945، أو عبر تطبيقات الموبايل والواتساب على رقم 01094438676، بالإضافة إلى زيارة الموقع الرسمي للشركة على الإنترنت: www.almasriaairlines.comحيث يمكن الاطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بالرحلات والخدمات المتاحة على متن الطائرة.

وأشارت الشركة إلى أن الرحلات ستتم باستخدام أسطولها الحديث المجهز بأحدث وسائل الراحة والخدمات المميزة، بما يضمن تجربة سفر آمنة وممتعة لجميع الركاب. كما تعمل المصرية العالمية للطيران على الالتزام بكافة الإجراءات الصحية والوقائية على متن الرحلات لضمان سلامة المسافرين وطاقم الطائرة.

وأكدت الشركة تشغيل رحلات الموسم الجديد يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية وتقديم أفضل الخدمات للركاب من مصر والدول المجاورة. وأضاف أن الشركة تسعى لتقديم عروض مميزة وحزم سفر جذابة لجذب أكبر عدد من المسافرين خلال موسم 2026.

وتدعو المصرية العالمية للطيران جميع العملاء الراغبين في السفر بين القاهرة وجدة لحجز مقاعدهم مبكرًا لضمان توفر الرحلات والاستفادة من أفضل الأسعار والخدمات المميزة التي تقدمها الشركة.

هل كنت تعرف إن موبايلك ممكن يكون «صُنع في مصر»؟

مصر اصبحت النهارده مركز مهم لتصنيع الهواتف المحمولة، مع وجود 15 علامة تجارية عالمية ومحلية بتقوم بصناعة

أجهزتها داخل السوق المصري، وفقًا لمعايير جودة معتمدة عالمياً.

صُنع في مصر

خطوة كبيرة ومهمة فى توطين صناعة الهواتف المحمولة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز القيمة المضافة للصناعة المحلية.

كما ينعكس ذلك بشكل مباشر على المستهلك، من خلال إتاحة أجهزة متنوعة بجودة موثوقة، وأسعار تنافسية،

مع ضمان توافر الأجهزة وخدمات ما بعد البيع داخل مصر.

تعرّف على أبرز العلامات التجارية التي تُصنّع هواتفها في مصر.

 وزير الاتصالات : الذكاء الاصطناعى تكنولوجيا فارقة قادرة على إحداث تغيير فى طرق العمل والتعلم

أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن تقنيات الذكاء الاصطناعى تعد تكنولوجيا فارقة لقدرتها على إحداث تغيير فى طرق العمل والتعلم والتفاعل؛ مشيرا إلى أن هذه التقنيات وتأثيراتها أصبحت محورا رئيسيا فى أجندة مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية، فى ظل ما أحدثته من تغيير فى أنماط الحياة بمختلف المجالات فضلا عن السرعة المتنامية فى تبنى الإنسان لتطبيقات الذكاء الاصطناعى؛ موضحا أن العناصر الأساسية للذكاء الاصطناعى تتمثل فى البيانات، والخوارزميات، والتقدم الهائل فى الموارد الحوسبية ومراكز البيانات، مؤكدا أن العنصر الرابع والأهم يتمثل فى التوجيه البشرى وقدرة الانسان على الاستفادة من هذه العناصر الثلاثة.

 وزير الاتصالات

جاء ذلك فى كلمة الدكتور/ عمرو طلعت التى ألقاها خلال فعاليات المؤتمر الدولى السادس والثلاثون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذى ينعقد تحت عنوان المهن فى الإسلام “أخلاقياتها وأثرها ومستقبلها فى عصر الذكاء الاصطناعى”. وذلك بحضور الدكتور/ أسامة الأزهرى وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والسيد/ محمد جبران، وزير العمل،

 

والدكتور/ نظير عياد، مفتى جمهورية مصر العربية، والدكتور/ سردار محمد يوسف، وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان لجمهورية باكستان الإسلامية، والدكتور/ مؤمن حسن برى، وزير الشئون الدينية والأوقاف بجيبوتى، والسيد/ رامين علمشاه أوغلو محمدوف، رئيس اللجنة الحكومية لشئون الجمعيات الدينية بأذربيجان، والسيد/ عامر الجنابى، رئيس ديوان الوقف السنى، والدكتور/ أحمد نبوى، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

 

وفى كلمته؛ أعرب الدكتور/ عمرو طلعت عن ثقته فى قدرة رجال الدعوة الإسلامية على تطويع مستحدثات العصر ومواكبة معطياته وتحقيق الاستفادة من كل جديد ومستجد فى مجالات التكنولوجيا؛ مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعى ظهر منذ عقود كعلم نظرى إلا أنه شهد حديثا تطورا فى تطبيقاته مع بروز الذكاء الاصطناعى التوليدى نتيجة للتقدم الهائل فى قدرات الحواسب حول العالم؛

 

مشيرا إلى أنه بعد أقل من عامين من ظهور الذكاء الاصطناعى التوليدى ظهرت تقنيات الذكاء الاصطناعى التوكيلى التى لديها القدرة على اتخاذ القرارات والمبادرة خلافا للذكاء الاصطناعى التوليدى الذى يقتصر على تقديم التوصيات والبيانات والملخصات؛ مضيفا أن المستقبل القريب سيشهد تقدما هائلا فى الروبوتات والتحول من الذكاء الاصطناعى الثابت الذى نستقرأه من خلال أجهزة إلى ذكاء اصطناعى متحرك من خلال أعضاء متحركة تقوم بعمليات تستلزم حركة.

 

وأضاف أن العلماء المتخصصين يتفقون على أن العصر الحالى مازال على أعتاب تطور الذكاء الاصطناعى وأن ما هو معروف اليوم يطلقون عليه الذكاء الاصطناعى الضعيف وهو مدرب على أداء مهمة على نطاق ضيق من المهام وقد يتفوق على الانسان من حيث السرعة والدقة لكن يقتصر عمله على حيز من المهام الموكلة من قبل مستخدمه؛

 

مشيرا إلى وجود توقعات مستقبلية بمرحلتين قادمتين لم تتحققا بعد وهما الذكاء الاصطناعى القوى الذى سيكون قادرا على محاكاة عقلية الانسان فى مجالات متعددة والتعلم والاستدلال والتكيف مع مهام جديد دون تدريب حيث سيستطيع القيام بمهام تحليلية واتخاذ قرارات دون تدريب مسبق، ثم مع المزيد من التطور توجد توقعات بالوصول إلى مرحلة الذكاء الاصطناعى فائق القدرات الذى يفترض أن يكون له قدرة متقدمة على التفكير والتحليل وربما التنبؤ بالمشاعر.

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن الإمكانات الحالية للذكاء الاصطناعى تشمل تحليل كميات ضخمة من البيانات، وتوليد محتوى رقمى يشمل صور ونصوص، وأتمتة برامج وتطبيقات، ودعم اتخاذ القرار وتحليل المشاعر بوصفها بيانات؛ مشيرا إلى أنه على الرغم من هذه الإمكانيات إلا أنه مازال غير قادر على إنتاج معرفة جديدة وفهم سياق الثقافات المختلفة،

 

كما أنه لا يتحمل مسؤولية القرارات وآثارها، ولا يعمل دون بيانات سليمة وسياق واضح؛ مشيرا إلى أن أثر الذكاء الاصطناعى على المهارات يتمثل فى إعادة تشكيل المهام، وتنظيم مهارات العمل، وهو ما يستلزم على الانسان تطوير مهاراته باستمرار؛ مؤكدا حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الارتقاء بالقيمة الوظيفية البشرية.

 

واستعرض الدكتور/ عمرو طلعت تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعى على المهارات المطلوبة فى سوق العمل؛ موضحا أن هناك بعض المهارات التى ستتراجع ومن بينها إعداد التقارير النمطية، والبحوث المبدئية، ومهارات الترجمة المباشرة من لغة إلى أخرى، والردود الدعوية النمطية فى المسائل البسيطة،

 

مشيرا إلى أن هناك مهارات ستتغير طبيعتها ومنها العمل فى البحث فى المستندات والنصوص يدويا والتى ستتغير إلى الاشراف والتحقق من محتوى أنتجه الذكاء الاصطناعى، موضحا أن الطبيب سيعتمد على تحليل مخرجات الذكاء الاصطناعى ويتحقق من دقتها قبل أن يوصى بها لمرضاه بدلا من الاعتماد على الفحوص الطبية،

 

كما ستتغير مهارات المعلم من شرح المناهج التعليمية بالأسلوب التقليدى إلى تدريب الطلاب على استخدام الذكاء الاصطناعى عمليا وعلميا، كما سيتغير أيضا مهارات الدعاة لتتحول من تصميم الخطب الدينية إلى مراجعة الخطب الدينية المنتجة ويتأكدون من دقتها ويتحرون مصداقيتها.

 

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن أبرز المهارات التى ستزدهر تتمثل فى مهارات هندسة التساؤلات والتى تعد الأكثر طلبا فى سوق العمل والتي تتطلب مهارات توجيه الأسئلة لمنظومات الذكاء الاصطناعى للخروج بأدق الإجابات، بالإضافة الى مهارات تقييم دقة وحيادية مخرجات النماذج اللغوية، وحوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعى، وتصميم خطاب دعوى رقمى معاصر.

New Ericsson ConsumerLab report addresses CSP differentiated connectivity questions

More than 43,000 smartphone consumers (of which 34,000 are regular 5G users) aged between 15 and 69 were polled for the research between June and August 2025, spanning 27 markets globally.

Ericsson

The related findings are highlighted in the latest Ericsson ConsumerLab CSP-targeted report – called Winning in the Market with Differentiated Connectivity Offerings. The report pools the research to address question areas CSPs have as part of their differentiated connectivity considerations.

Jasmeet Singh Sethi, Head of Ericsson ConsumerLab, says: “Growing numbers of consumer service providers around the world are launching differentiated connectivity offerings. This ConsumerLab report outlines what service providers can do to capitalize on the willingness of consumers to opt for guaranteed network performance in key moments.”

The focus areas cover:

  • What is the upside of moving toward differentiated connectivity for service providers?
    • The research looks at current user connectivity experiences, perceptions, and interest in and willingness to pay for guaranteed network performance.
  • Beyond ARPU increases, what findings support the launch of differentiated connectivity?
    • How differentiated connectivity boosts brand equity and brand perception.
  • What can be done to drive the uptake of differentiated connectivity, and is it a given that uptake will be smooth?
    • A look at the awareness of differentiated connectivity among smartphone users and if ‘off the shelf’ services meet expectations.
  • How can differentiated connectivity help service providers compete in the market, and what are the key routes to market for it?
    • How differentiated connectivity can compete and protect against low-pricing competition.
  • Will service providers need to leverage differentiated connectivity to prepare for the next wave of apps and devices, or is it only needed for today’s use cases?
    • A look at the adoption and use of AI-native apps and devices, such as AI agents that demand network assurance.
    • The markets surveyed for the research were: Australia, Brazil, Canada, Chile, China, France, Germany, Greece, India, Indonesia, Ireland, Italy, Japan, KSA, Malaysia, Mexico, Philippines, Qatar, Singapore, South Korea, Spain, Sweden, Taiwan, Thailand, UAE, the UK, and the U.S.

Read the full Ericsson ConsumerLab Winning in the Market with Differentiated Connectivity Offerings report via this link.

Related links:
Ericsson ConsumerLab
Ericsson ConsumerLab: Rising use of Generative AI Apps boosts consumer interest in differentiated connectivity
Ericsson ConsumerLab polls AR/XR early adopters about expectations
Ericsson ConsumerLab report highlights differentiated 5G connectivity opportunity for CSPs

ABOUT ERICSSON:

Ericsson’s high-performing networks provide connectivity for billions of people every day. For nearly 150 years, we’ve been pioneers in creating technology for communication. We offer mobile communication and connectivity solutions for service providers and enterprises. Together with our customers and partners, we make the digital world of tomorrow a reality. www.ericsson.com

تقرير جديد من مختبر إريكسون للمستهلكين يتطرق الى أسئلة الاتصال المتمايز لمزودي خدمات الاتصالات

يقدم بحث جديد من مختبر إريكسون للمستهلكين رؤى جديدة لمزودي خدمات الاتصالات حول آراء مستهلكي الهواتف الذكية بشأن الاتصال المتمايز، بما في ذلك استعدادهم لتبني هذه العروض وتأثيرها على ولاء العملاء.

إريكسون

شمل استطلاع رأي أكثر من 43 ألف مستخدم للهواتف الذكية، من بينهم 34 ألف مستخدم منتظم لتقنية الجيل الخامس، تتراوح أعمارهم بين 15 و69 عامًا. وأُجري الاستطلاع خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2025، وغطّى 27 سوقًا حول العالم.

أحدث تقرير صادر عن مختبر إريكسون للمستهلكين، بعنوان “النجاح في السوق من خلال عروض اتصال متمايزة”, موجّه إلى مزودي خدمات الاتصالات، ويُبرز النتائج الرئيسية في الإجابة على تساؤلات مزودي خدمات الاتصالات عند بحثهم في تبنّي الاتصال المتمايز.

وصرّح جاسميت سينغ سيثي، رئيس مختبر إريكسون للمستهلكين: “يشهد العالم تزايدًا في عدد مزودي خدمات المستهلكين الذين يقدّمون عروض اتصال متمايزة. ويوضح هذا التقرير الجديد من مختبر إريكسون للمستهلكين كيفية استفادة مزودي الخدمات من رغبة المستهلكين في الحصول على أداء شبكي موثوق خلال اللحظات الحاسمة.”

تركّز مجالات البحث على ما يلي:

  • ما الفائدة من الانتقال نحو الاتصال المتمايز لمزودي الخدمات؟
    • يبحث البحث في تجارب المستخدمين الحالية في الاتصال، وتصوّرهم، واهتمامهم واستعدادهم لدفع مقابل أداء شبكي مضمون.
  • بعيدًا عن زيادة متوسط الإيرادات لكل مستخدم (ARPU)، ما النتائج التي تدعم إطلاق الاتصال المتمايز؟
    • كيف يعزّز الاتصال المتمايز قيمة العلامة التجارية وتصوّرها لدى العملاء.
  • ما الذي يمكن عمله لتعزيز تبنّي الاتصال المتمايز، وهل من المؤكد أن عملية التبني ستكون سلسة؟
    • دراسة مدى وعي مستخدمي الهواتف الذكية بالاتصال المتمايز، وما إذا كانت الخدمات الجاهزة تلبي توقعاتهم.
  • كيف يمكن للاتصال المتمايز مساعدة مزودي الخدمات على المنافسة في السوق، وما هي المسارات الأساسية للوصول إلى السوق؟
    • كيف يمكن للاتصال المتمايز المنافسة والحماية من المنافسة القائمة على التسعير المنخفض.
  • هل سيحتاج مزودو الخدمات إلى الاستفادة من الاتصال المتمايز للتحضير للموجة القادمة من التطبيقات والأجهزة، أم أنه مطلوب فقط لحالات الاستخدام الحالية؟
    • دراسة تبنّي واستخدام التطبيقات والأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتطلّبون ضمان أداء الشبكة.

شملت الأسواق التي غطاها البحث: أستراليا، البرازيل، كندا، تشيلي، الصين، فرنسا، ألمانيا، اليونان، الهند، إندونيسيا، أيرلندا، إيطاليا، اليابان، المملكة العربية السعودية، ماليزيا، المكسيك، الفلبين، قطر، سنغافورة، كوريا الجنوبية، إسبانيا، السويد، تايوان، تايلاند، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ التقرير الكامل الصادر عن مختبر إريكسون للمستهلكين بعنوان “النجاح في السوق من خلال عروض اتصال متمايزة” عبر هذا الرابط.Top of Form

 

 

  • Bottom of Form

روابط ذات صلة

Ericsson ConsumerLab
Ericsson ConsumerLab: Rising use of Generative AI Apps boosts consumer interest in differentiated connectivity
Ericsson ConsumerLab polls AR/XR early adopters about expectations
Ericsson ConsumerLab report highlights differentiated 5G connectivity opportunity for CSPs

 

عن إريكسون

توفر شبكات إريكسون عالية الأداء الاتصال لمليارات الأشخاص حول العالم يومياً. وعلى مدى 150 عامًا، كانت الشركة رائدة في مجال ابتكار التكنولوجيا للاتصالات، كما أنها تقدم حلول الاتصالات المتنقلة والاتصال لمزودي الخدمات والشركات. وتساهم بالتعاون مع عملائها وشركائها، في جعل عالم الغد الرقمي حقيقة ملموسة. www.ericsson.com

 

سامح شكري :  لقب أسد الخارجية أسعدني، وممتن للشعب المصري…موقفي تجاه ميكروفون الجزيرة

شدد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على أن الجامعة العربية تتيح للأعضاء تحقيق الأهداف إذا توفرت الإرادة، قائلًا: «هي المؤسسة القائمة حاليًا وتسبق الأمم المتحدة في إنشائها، وتدعم الدول العربية في حماية مصالحها المشتركة، وتتتيح التكامل والتضامن والتعاون العربي إذا ما توفرت الإرادة لدى الدول العربية في استخدام آليات الجامعة لتحقيق الأهداف، ووجودها مهم».

سامح شكري

 

مشدّدًا، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على أن الجامعة العربية لا تحتاج إلى تطوير، وأن هذه الدعوات تهدف إلى الانتقاص من أهميتها.

وعن موقفه من ميكروفون قناة الجزيرة والجدل الذي أثاره حينها، علّق لأول مرة قائلًا: «موقفي تجاه ميكروفون الجزيرة كان بسبب موقف القناة من القضايا المصرية وقتها كان شعور تلقائي ».

وعن أفضل لقب اسد الخارجية حينها ، قال: «لقب أسد الخارجية أسعدني، وممتن للشعب المصري».

 

وزير الخارجية السابق سامح شكري يكشف عن اصعب المواقف التي تعرض لها :

اصعب موقف النقاش الساخن مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي وانصرفت لعدم جدوى الحوار في 2014

 

اختياري لمنصب وزير الخارجية كان مفاجأة في ذلك الوقت و الوزير بدر عبد العاطي دبلوماسي قدير، وعهدي به أنه دؤوب ونشيط

 

 

كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عن أصعب القرارات والمواقف التي واجهته إبان عمله كوزير للخارجية خلال عشر سنوات، قائلاً: «هناك قرارات صعبة مرت عليّ وكنت أدعو الله أن يوفقني للقرار الصائب، وكانت هناك أيام صعبة كثيرة مثل مفاوضات سد النهضة وإدارة العلاقات المصرية الأمريكية».

وأضاف: «أصعب نقاش كان النقاش الساخن مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي، وكان الموقف الأصعب خلال فترة الوزارة مع سوزان رايس، في وقت كانت النظرة لمصر سلبية على المستوى الشخصي لديها. كان حوارًا ساخنًا ومعمقًا، ووصل إلى درجة أني غادرت وقلت يكفي ذلك لأنني شعرت أن الحوار

أصبح غير مجدٍ في عام 2014».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «كانت تتحدث عن شيء اعتبرته مسيئًا للعلاقات المصرية الأمريكية في ذات الوقت، وأخبرت سوزان رايس أن الحكومة المصرية غير مسؤولة عما يُنشر في الصحافة، وهومبدأ حرية الصحافة، والمبادئ الأمريكية تحترم حرية الصحافة وحرية الرأي. وواقع حديثي لم يجد صدى لديها، واستمرت في التهجم، فشكرتها على اللقاء وانصرفت».

وعن تفكيره وسط ضغوطه في الاستقالة من منصبه كوزير للخارجية، قال: «هي مسؤولية شرفت بها، وشرف عظيم أن أمثل مصر في مواقفي المختلفة في وزارة الخارجية. وصوولا لتكليفي من قبل الرئيس السيسي بحقيبة الخارجية، كنت أشعر دائمًا بالمسؤولية، وربنا وضع لديّ قدرًا من القوة والتحمل لشعوري أني أخدم وطني وشعبي».

 

وعن كواليس الاختيار لمنصب وزير الخارجية، قال: «اختياري لمنصب وزير الخارجية كان مفاجأة في ذلك الوقت».

ووجّه رسالة للسفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، قائلاً: «الوزير بدر عبد العاطي دبلوماسي قدير، وعهدي به أنه دؤوب ونشيط»، ووجه له نصيحة: «أنصح الوزير بدر عبد العاطي بالاهتمام بصحته وأن يعطي لنفسه بعض الفرصة للراحة».

 

 سامح شكري : أفكار الرئيس الامريكي دونالد ترامب  تمثل تيارًا يمينيًا يتنامى على مستوى العالم

 

دعا السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب،

العالم إلى بلورة نظام دولي جديد يجد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي، قائلًا:

«على العالم أن يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع إيجاد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي».

سامح شكري

 

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «نعيش فترة صعبة في توفيق كثير من التصرفات مع القانون الدولي المستقر، وهناك استخدام للقوة وفرض للإرادة من جانب أطراف دولية بالمخالفة للقانون الدولي».

وأضاف: «واضح معالمه وأطره، واستخدام القوة بما قد يتجاوز القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يشكل عنصرًا مهمًا من منظومة القانون الدولي، أمر نشاهده في فرض الإرادة سواء كانت قوة عسكرية أو اقتصادية. وعلى العالم أن يتكيف أو يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع التعامل مع تلك الفرضيات ويجد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي».

 

وحذر من مخاطر استخدام القوة وفرض الإرادة، سواء عسكرية أو اقتصادية، لما تشكله من ابتعاد عن ما تم الاستقرار عليه في منظومة القانون الدولي والقواعد التي تحكم العلاقات بين الدول، لأن الاضطراب قد يؤدي إلى نتائج ويفتح الباب أمام تصرفات كثيرة لا تخدم الأمن والاستقرار، بما فيها التعدي على حقوق دول أخرى والمغالاة في فرض الإدارة، وقد تعيدنا  بذلك إلى  عهود سابقة من الاستعمار واستغلال موارد الشعوب الأقل قوة وقدرة على الدفاع عن مصالحها.

وردًا على سؤال الحديدي: «قلت على العالم أن يتكيف، هل يتكيف أم ينتظر انتهاء فترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟»، قال: «ليس ضروريًا ربط ذلك بإدارة أو شخص بعينه».

لافتًا إلى أن أفكار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمثل تيارًا يمينيًا يتنامى على مستوى العالم، موضحًا: «لا أقصد التكيف بمعنى الخضوع، بل العمل على صياغة منظومة جديدة تتوافق مع الغالبية العظمى لدول العالم، وأن تكون محل رضا ليس فقط على مستوى الأفراد، بل على مستوى الشعوب التي تتأثر».

 

 

وضوح الرؤية والارتكان إلى مبدأ ثابت ساعَدَا مصر على تجاوز الضغوط بشأن ملف التهجير

 

 

استعادة ثقة الشركاء الدوليين وإقناعهم بأن ما حدث في 30 يونيو ثورة شعبية كان تحديًا كبيرًا 

 

أكد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن وضوح الرؤية والارتكان إلى مبدأ ثابت ساعد مصر على تجاوز الضغوط بشأن ملف التهجير.

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «الارتكان للمبدأ وعدم الحياد عنه، لأنه إذا حدث نوع من الموائمة في هذه الحالة، كان سيكون بداية للانزلاق لمزيد من الخروج عن أسس السياسة المصرية الخارجية. ولذلك تم التعامل مع الأمر مع الابتعاد عن المواجهة والارتكان للحوار والاقتناع والاستفادة من علاقة وثيقة تاريخية واستراتيجية بين البلدين. يهتم الطرفان في هذه الحالة بإيجاد توافق بينهم وقبول المنطق السليم والاعتبارات التي تم صياغتها في هذا الوقت واستمرت دون تغير».

وعن كيفية التعامل مع إدارة ترامب، خاصة أنه عمل سفيرًا لواشنطن فترة طويلة، قال: «مصر تعاملت مع إدارات أمريكية مختلفة في التوجهات المتعاقبة، ونفس الشيء ينطبق على إدارة ترامب؛ هناك علاقات مؤسسية استراتيجية مشتركة، واعتماد متبادل في أوجه كثيرة».

لافتًا إلى أن هناك تقديرًا أمريكيًا بأنه لا غنى عن الدور الإقليمي لمصر.

وعن أصعب الأوقات في مسار العلاقات المصرية الأمريكية، قال: «أصعب الأوقات في العلاقة بين مصر وأمريكا كانت مرتبطة بثورة 25 يناير، حيث كانت واشنطن تتبنى رؤية قصيرة النظر بدعم التيارات الإسلامية إبان ثورة 25 يناير».

 

وأوضح أن استعادة ثقة الشركاء الدوليين وإقناعهم بأن ما حدث في 30 يونيو كان ثورة شعبية كان تحديًا كبيرًا، وأن التواصل المستمر والإقناع أزال الكثير من سوء الفهم مع الإدارة الأمريكية.

 سامح شكري : السلطتان التشريعية والتنفيذية تعملان على تعزيز الدولة المصرية و أعتز بثقة الرئيس بعد تعييني في مجلس النواب

أكد السفير  سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن السلطتين التشريعية والتنفيذية تعملان على تعزيز الدولة المصرية ولايوجد تباين  بينهما لكن  كل منهما له سلطته  وإختصاصه قائلاً :”كلاهما  سلطتين للدولة فالتنفيذية تدير سياسة الدولة سواء الخارجية أم سياسة ترتبط  بالاوضاع الداخليه بينما التشريعية منوط  لها التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية “

 سامح شكري

وأوضح، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن الدور الرقابي لا يقتصر على النقد أو إظهار السلبيات، وإنما يشمل دعم السلطة التنفيذية”

ولفت إلى أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيينه عضوًا داخل البرلمان يمثل ثقة كبيرة يعتز بها، وسيقوم بالعمل حتى يكون أهلًا لهذه الثقة ويخدم بلده بالشكل المناسب، قائلًا: «أعتز بثقة الرئيس بعد تعييني في مجلس النواب».

وأوضح أن الدبلوماسية البرلمانية مهمة في تعزيز ودعم علاقة مصر بالدول الصديقة.

وأوضح أنه لا يزال حريصًا على المتابعة اللحظية والدقيقة للأحداث، وأن مصر رسخت موقعها كدولة إقليمية ذات ثقل وتأثير قائلاً : ” أتابع الاخبار  يوميا  منذ السابعة صباحا  تعودت على ذلك وكنت أتوجه للوزارة حين كنت اشغل المنصب في التاسعه  أستيقظ مبكرا  وأتابع  الاخبار  ولكن اليوم بتاعي  مش بيمشي  على عجلة وهناك فسحة من الوقت للاعتناء  بالنفس “.

وشدد شكري على أن هناك تقديرًا دوليًا لدور مصر في دعم وتحقيق الاستقرار، قائلًا: «مصر لها صوت مسموع وتتمتع بثقة دولية».

 

مجلس السلام العالمي بشكله الحالي لديه تصورات تتجاوز قضية غزة

 

مجلس السلام لم تتبلور بعد بشأن تحقيق السلام في بقع أخرى من العالم

 

على العالم أن يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع إيجاد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي

 

كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، لأول مرة عن رأيه في تشكيل مجلس السلام العالمي بشأن غزة برئاسة الرئيس الأمريكي ترامب، قائلًا: «هذا المجلس بدأ ارتباطًا بفكرة الحرب على غزة وإنهائها، ثم استعادة التعمير لغزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ولكن أبعد من ذلك، يهدف إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. والوضع الحالي لذلك المجلس بشكله الحالي لديه تصورات تتجاوز قضية غزة».

واصل، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «الوثيقة التأسيسية للمجلس التي جرى تداولها في وسائل الإعلام تجعله مجلسًا أوسع مهامه من قضية غزة، ليشمل قضايا تحقيق السلام والأمن على المستوى العالمي، مع وجود سلطة أو مجلس تنفيذي مرتبط بقضية الوضع في غزة وإنهاء الصراع القائم».

وردا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: هل يحاول ترامب بتأسيس هذا المجلس أن يكون بديلاً عن الأمم المتحدة؟، أجاب: «المجلس ومبادرة الرئيس ترامب رحب بها المجتمع الدولي لأثرها في إنهاء الصراع في غزة، والتطلع لأن تتطور المبادرة لتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط وفقًا لمقررات الشرعية الدولية».

مضيفًا: «ليس هناك غضاضة في أن يكون هناك مجلس يتناول ويدعم قضايا السلم والأمن على المستوى الدولي، ولا يجب أن نفترض أنه سوف يقلل من دور المؤسسات القائمة مثل الأمم المتحدة التي تحظى بعضوية كافة دول العالم. علينا أن نتابع ماذا سيحقق مجلس السلام وكيفية إدارته».

ولفت إلى أن قدرات مجلس السلام لم تتبلور بعد بشأن تحقيق السلام في بقع أخرى من العالم.

 

في تعليقه على إستخدام   لغه القوة والتلويح  بعقوبات تجارية بعد رفض فرنسا الانضمام للمجلس   أكد شكري أننا نعيش فترة صعبة في توفيق كثير من التصرفات مع القانون الدولي المستقر، قائلًا: «هناك استخدام للقوة وفرض للإرادة من جانب أطراف دولية بالمخالفة للقانون الدولي».

ودعا العالم إلى بلورة نظام دولي جديد يجد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي، قائلًا: «على العالم أن يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع إيجاد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي».

 

سامح شكري يعلق لأول مرة على الجدل حول لقائه بنتنياهو ومشاهدة مباراة معه

أكدت خلال لقائي نتنياهو على المواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين والنقاش تطرق لقضية

نزع السلاح حينها

دور مصر في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون استمرار الحوار مع الجانب الإسرائيلي.

سامح شكري

علق السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، لأول مرة على اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 2016،

 

والذي أثار حينها جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وما نُشر وقتها من صور تجمعه به، قيل إنها التُقطت خلال مشاهدة مباراة نهائي كأس الأمم الأوروبية 2016، بصحبة بنيامين نتنياهو، قائلًا: «لم أشاهد مباراة نهائي اليورو مع نتنياهو، وكان هناك استغلال للصورة في غير محلها».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «كانت هناك محاولة لإظهار قدر من المودة والتبسط في العلاقة عبر نشر صوري في منزل نتنياهو».

وعن انطباعه في هذا اللقاء، قال: «نتنياهو سياسي محنك، ودار حوار معمق معه خلال تلبية دعوة لتناول العشاء في منزله».
وعما دار بينهما في اللقاء، قال شكري: «أكدت خلال لقائي نتنياهو على المواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين».

وأوضح أن النقاش مع نتنياهو خلال زيارته لمنزله تطرق إلى قضية نزع السلاح.
وعن مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز، قال: صورتي خلال جنازة الرئيس الإسرائيلي بيريز لم تكن معبرة عن مشاعري».

وشدد شكري على أن دور مصر في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون استمرار الحوار مع الجانب الإسرائيلي.

 

” الأرضية القانونية لمطالبة مصر بتعويضات من إثيوبيا متوفرة”

سامح شكري للميس الحديدي :

الوساطة الأمريكية كان لها دور مهم في أزمة سد النهضة و إثيوبيا ستوقع على اتفاق ملزم بشأن السد إذا توفرت إرادة حقيقية لدى أمريكا

اتفاق المبادئ كان إيجابيًا والحديث عن منحه شرعية لسد النهضة قاصر

السد الإثيوبي كان أمرًا واقعًا في 2015 وأديس آبابا لم تكن بحاجة للاعتراف المصري به

مصر توجهت إلى مجلس الأمن مرتين بشأن السد الإثيوبي رغم رفض بعض الدول العظمى

علق السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على دعوة ترامب لعودة واشنطن لدور الوساطة في ملف سد النهضة في الرسالة التي أرسلها للرئيس السيسي، قائلًا: «الوساطة الأمريكية كان لها دور مهم في أزمة سد النهضة في نهاية العملية التفاوضية خلال رئاسة ترامب الأولى».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «توصلنا إلى اتفاق ملزم خلال ولاية ترامب الأولى، لكن الجانب الإثيوبي تهرّب من التوقيع عليه».

وشدد على أن إثيوبيا ستوقع على اتفاق ملزم بشأن السد إذا توفرت إرادة حقيقية لدى أمريكا.

ودافع شكري عن اتفاق المبادئ عام 2015، قائلًا: «اتفاق المبادئ كان إيجابيًا، والحديث عن منحه شرعية لسد النهضة قاصر»، لافتًا إلى أن السد الإثيوبي كان أمرًا واقعًا في 2015، وأديس أبابا لم تكن بحاجة للاعتراف المصري به.

وكشف أن مصر توجهت إلى مجلس الأمن مرتين بشأن السد الإثيوبي، رغم رفض بعض الدول العظمى بشكل شديد، بالإضافة إلى دول غير دائمة العضوية لديها مبدأ بعدم قبول أن لا يتناول مجلس الأمن قضايا المياه، وشهد هذا جهدًا مؤسسيًا ضخمًا.

وعن حديث هاني سويلم، وزير الري والموارد المائية، الذي قال فيه أمام مجلس الشيوخ إن سد النهضة الإثيوبي تسبب في ضرر كبير لمصر والسودان، ولا بد من مطالبة إثيوبيا بتعويضات في يوم من الأيام، أوضح شكري: «المسئول عن الضرر هو الجانب الإثيوبي، والأرضية القانونية لمطالبة مصر بتعويضات من إثيوبيا متوفرة».

محمد طلعت : جميع الهواتف القادمة إلى مصر ملزمة بدفع الجمارك

قال محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول، إن جميع الهواتف المحمولة القادمة إلى مصر ستخضع لدفع الجمارك

دون أي استثناء، مؤكداً أن القرار الجديد سيطبق بدءاً من اليوم التالي لإعلانه.

محمد طلعت

 

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أن أي هاتف كان يُعفى

سابقاً من الجمارك أصبح ملزماً الآن بالدفع، بغض النظر عن قيمته أو طبيعة الاستخدام الشخصي.

وأشار طلعت إلى أن الإعفاء السابق كان يستفيد منه المسافرون مرة واحدة لكل هاتف، على أن يتم الانتظار ثلاث سنوات قبل أن يُعفى هاتف آخر، إلا أن النظام الجديد ألغى كل هذه الإعفاءات.

وبيّن أن الهدف من القرار هو تنظيم السوق المحلي ومنع استغلال الإعفاءات السابقة التي أدت إلى دخول كميات كبيرة من الهواتف وإعادة بيعها بشكل غير قانوني، ما كان يسبب إرباكاً في السوق ويعرقل رقابة الجهاز القومي للاتصالات.

 

وأكد طلعت أن هذا القرار يحمي المصالح الاقتصادية للمصنعين المحليين، ويضمن التزام جميع المستوردين بسداد الرسوم الجمركية، موضحاً أن أي هاتف يتم إدخاله إلى مصر يجب تسجيله على برنامج “تليفوني” ودفع الرسوم المطلوبة خلال فترة سماح تصل إلى ثلاثة أشهر، وذلك لتجنب أي مشكلات أو غلق الخطوط لاحقاً.

 

محمد طلعت: أسعار الهواتف المحلية أعلى من نظيراتها في الخارج

محمد طلعت: لجنة مشتركة لمراجعة أسعار الهواتف ومقارنتها بالأسواق الدولية
محمد طلعت: يجب حماية المستهلك من الفروق السعرية الكبيرة
محمد طلعت: أهمية ضبط السوق المحلي ودعم المصانع المصرية
محمد طلعت: الهدف هو بيع الهواتف المصنعة محلياً بأسعار عادلة ومتوافقة مع الخارج

أكد محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول، أن أسعار الهواتف المحمولة المصنعة محلياً في مصر غالباً ما تكون أعلى من أسعارها في الدول الأخرى، رغم أن هذه الهواتف لا تخضع لأي رسوم جمركية أو تكاليف إضافية للمصنعين.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ لجنة مشتركة من الشعبة والجمارك والمصنعين ستجتمع لدراسة أسعار الهواتف في الخارج ومقارنتها بالأسعار المحلية، بهدف تعديل الأسعار وجعلها متوافقة مع السوق الدولي.

وأشار طلعت إلى أن الأسعار المرتفعة تترك أثرها على المستهلكين، خاصة أن معظم الهواتف المتداولة حالياً من نوع “آيفون”، والتي تصل رسومها الجمركية إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، ما يجعل المستهلك في مصر يدفع أكثر من سعر الهاتف في الخارج. وشدد على أهمية ضبط السوق وضمان حماية المواطنين من الاستغلال، مع الحفاظ على مصالح المصنعين المحليين.

كما أكد طلعت أن اللجنة ستبحث أسباب الفروقات السعرية الكبيرة، معتبراً أن الهواتف المصنعة في مصر يجب أن تُباع بسعر أقل أو على الأقل مساوي لأسعارها في الدول الأخرى ذات الظروف الاقتصادية المشابهة، وذلك لتعزيز الشفافية والعدالة في السوق المحلي.

محمد طلعت: استغلال الإعفاء الجمركي السابق أدى لتعطيل 51 ألف هاتف

 

كشف محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول، أن استغلال فترة الإعفاء الجمركي السابقة للهواتف المحمولة تسبب في توقف حوالي 51 ألف هاتف من قِبل الجهاز القومي للاتصالات والجمارك، ما أدى إلى خلق حالة من الفوضى في السوق المصري.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ بعض الأشخاص كانوا يستغلون الإعفاء لإدخال كميات كبيرة من الهواتف وبيعها لاحقاً للتجار، الذين يعيدون بيعها للمستهلكين، ما أدى إلى تشتيت السوق وعدم قدرة الجهات الرقابية على التحكم فيه.

وأشار طلعت إلى أن الفترة السابقة شهدت استغلالاً متنوعاً من قبل بعض الشركات والأفراد، خاصة في حالات الرحلات الدينية مثل الحج والعمرة، حيث كان بعض المدراء أو أصحاب الشركات يقومون بشراء عشرات الهواتف ويقومون بتوزيعها على الموظفين كجزء من التجارة والمكاسب، وهو ما كان يضعف الرقابة ويضر بمصلحة السوق والمستهلك.

وشدد طلعت على أن القرار الجديد بإلغاء الإعفاء الجمركي لكل الهواتف ومنع التلاعب بالجمارك سيضمن عدم تكرار هذه المشاكل، وسيحقق عدالة أكبر في التعامل مع جميع المستوردين والمستهلكين، مع الحفاظ على مصالح الدولة والسوق المحلي. وأكد أن الهدف الرئيسي هو منع التجارة غير المنظمة للهواتف وضمان التزام الجميع بالقوانين والأنظمة المعمول بها.

نائب وزير الماليه للميس الحديدي: قرار إنتهاء الاعفاء الجمركي للموبايلات الوارده ليس من أجل إستهداف حصيلة جمركية

أجاب شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية والجمركية، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: ما هو الهدف من قرار مصلحة الجمارك والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بانتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، إذا كان هذا الاستثناء حين إقراره هدفه الحد من التهريب،

نائب وزير الماليه

 

وكان هناك تليفون واحد مستثنى؟ هل الهدف هو استهداف حصيلة جمركية؟ قائلًا: «لا يمكن أن يكون الهدف استهداف الحصيلة، بالعكس. عندما يكون هناك منتج غير متوفر في السوق المحلي، لا يمكن منع جلب التليفونات ويجب منح استثناء بالإعفاء، ولكن الآن الوضع تغير، كما أن هذا كان استثناءً وليس قانونًا».

وتابع، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «بعد مرور عام، زرنا الشركات التي تم جلبها للسوق المحلي، ورأينا إنتاجهم البالغ 20 مليون جهاز منتج محلي، وبسعر أفضل بكثير من السعر في الخارج، وبالتالي زال سبب الإعفاء، ومن يريد إحضار هدية يمكنه شراؤها محليًا».

وأضاف: «ومع ذلك، من يريد إحضار جهاز من الخارج يمكنه ذلك، نحن لسنا ممانعين، لكننا أزلنا الميزة التي كانت موجودة بشكل استثنائي، لأن الغرض منها زال».

وكشف أن حجم الإعفاءات التي تم منحها على الهاتف المحمول الشخصي تقدر بالمليارات، قائلًا: «وعند قياس سعر الجمرك أو الضريبة الجمركية البالغة 38% مقارنة بعدد التليفونات المعفاة، فإنها تقدر بالمليارات».

 

نقاش ساخن بين لميس الحديدي و نائب وزير المالية للسياسات الضريبية والجمركية؟

لميس الحديدي : ، ما الضامن أن لا تقوم الشركات المحلية برفع الأسعار لأنها تعرف أن أحدًا لن يستطيع جلب شيء من الخارج؟

شريف الكيلاني : الأسعار التي تُنتج محليًا تتراوح بين 5 و6 آلاف جنيه، وهذه هي القاعدة الكبيرة من المصريين.

رد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية والجمركية، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حيث قالت : ” هناك اختلافًا في الأنواع، برغم الإنتاج الكبير الذي تتحدث عنه محليًا، لكن معظم الهواتف ” سمارت فون ” الموجودة في الخارج لا تُنتج في مصر فعليًا ولا تُصنع محليًا.

 

لا أشكك في الإنتاج المحلي، لكن أتحدث عن الأحدث، وكان هناك استثناء بسيط لهاتف واحد. لماذا يُحرم القادم إلى مصر من الإعفاء ويدفع الضرائب والجمارك؟ ومع ذلك، لا يزال هناك فارق في الأسعار بين الداخل والخارج، بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة البالغة 14%».ليعلق قائلاً : ” كل هذا يشير إلى نوع واحد من التليفونات، لا أتحدث عن نوع واحد فقط، فهذا لا يمثل أكثر من 0.5%».

قاطعته معه الحديدي قائلة: «لا أتحدث عن آيفون فقط، بل سامسونج وغيرها، ولا تزال الأسعار في الخارج أرخص من مصر، ويضاف إليها 38% جمرك. وما الذي يمنع الاحتكار بالنسبة للشركات العاملة محليا ؟ لأن إغلاق الباب تمامًا وإلغاء الإعفاء، ما الضامن أن لا تقوم الشركات المحلية برفع الأسعار لأنها تعرف أن أحدًا لن يستطيع جلب شيء من الخارج؟» فأجاب الكيلاني: «الأسعار التي تُنتج محليًا تتراوح بين 5 و6 آلاف جنيه، وهذه هي القاعدة الكبيرة من المصريين. ولا أبخس من يريد شراء علامات تجارية عالية بسعر 100 ألف».

 

قاطعتهمجددًا متسائلة : «ليس من الضروري، السعر الذي أتحدث عنه يتعلق بالطبقة المتوسطة العاملة في الخارج، عددهم 10 ملايين مواطن، جاؤوا من السفر وجلبوا لابنهم موبايل هدية واحد فقط».
فرد الكيلاني: «أؤكد أن التليفون من النوع العادي سعره في مصر أرخص من السعر في الخارج».