رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

اقتصادي يكشف أبرز تحديات الأسواق المالية في 2026.. اعرف التفاصيل

أكد الخبير الاقتصادي هشام حسن أن قطاع التكنولوجيا كان أحد أبرز المحركات للنمو في الأسواق المالية، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يتميز بسرعة نمو استثنائية مقارنة بالقطاعات التقليدية، لأنه يعتمد على الابتكار الرقمي ولا يتطلب نفس الزمن الطويل الذي تحتاجه البنية التحتية الأرضية.

أبرز تحديات الأسواق المالية

 

وأضاف خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن الاستثمار في التكنولوجيا يؤدي إلى توسع سريع في الأعمال ويزيد من معدل العائد على رأس المال بشكل كبير، وهو ما يجذب سيولة عالية من المستثمرين الراغبين في الاستفادة من هذا النمو.

 

وأوضح حسن أن القطاع البنكي مرتبط بشكل مباشر بالتنمية العقارية والتوسع العمراني، حيث توفر البنوك التمويل اللازم لمشاريع ضخمة، ما يعزز المكاسب التي شهدتها أسواق المال.

وأشار إلى أن التركيز على التكنولوجيا والبنوك والعقارات يوضح أن المستثمرين يفضلون القطاعات التي تتمتع بقدرة عالية على الامتصاص والاستفادة من السيولة المتاحة، مقارنة بقطاعات مثل الطاقة التي سجلت ارتفاعات محدودة خلال 2025.

واختتم الخبير حديثه بالقول إن التحدي الأكبر في 2026 يكمن في استمرار تدفق السيولة والمحافظة على مستويات الدعم الأساسية في الأسواق، مؤكدًا أن أي قصور في ذلك قد يحد من القدرة على تحقيق اختراقات للأسعار المستهدفة، بينما النجاح في الحفاظ على السيولة والتحفيز الاستثماري سيضمن استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل.

 

اقتصادي: العقارات والتكنولوجيا والبنوك تقود المكاسب.. والربع الأول من 2026 اختبار حاسم

أكد الخبير الاقتصادي هشام حسن أن المكاسب التي حققتها مؤشرات أسواق المال خلال الفترة الأخيرة جاءت مدفوعة في الأساس بتحركات انتقائية داخل قطاعات محددة، على رأسها العقارات والتكنولوجيا والبنوك، مشيرًا إلى أن المؤشرات تعكس متوسط أداء مجموعة كبيرة من الأسهم، وهو ما يفسر التباين الواضح بين صعود بعض القطاعات وتراجع قطاعات أخرى.

وأوضح حسن خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن قطاع العقارات استفاد بشكل مباشر من النمو الاقتصادي والنشاط المتزايد في مجالات السياحة وجذب الاستثمارات الأجنبية، ما خلق طلبًا متناميًا على الإسكان والتوسع العمراني، وهو ما انعكس بدوره على قطاع البنوك من خلال زيادة الطلب على التمويل.

 

وأضاف أن هذه العلاقة التبادلية بين العقارات والبنوك لعبت دورًا رئيسيًا في دعم المؤشرات، في الوقت الذي شهدت فيه قطاعات أخرى مثل الأغذية والرعاية الصحية ضغوطًا واضحة حدّت من تسارع الصعود.

وأشار إلى أن جزءًا من الحركة التي شهدتها الأسواق كان قائمًا على المضاربات قصيرة الأجل، ما أدى إلى تذبذبات ملحوظة بين الأسهم، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي مع بداية 2026 يتمثل في الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، ومنع تراجع الطلب في هذه المناطق السعرية الحساسة.

وأضاف هشام حسن أن اختراق المؤشرات لمستويات مقاومة أعلى سيكون بمثابة إشارة واضحة على تحول الاتجاه إلى صاعد على المديين المتوسط والطويل، مشددًا على أن ذلك لن يتحقق إلا باستمرار تدفق السيولة، واستقرار الأوضاع الاقتصادية، وقدرة السوق على تجاوز التأثيرات الموسمية التي عادة ما تؤثر على قرارات المستثمرين في فترات معينة من العام.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة، موضحًا أن الحفاظ على المستويات الحالية يمثل قاعدة الانطلاق الأساسية لأي موجة صعود جديدة، وأن فشل السوق في ذلك قد يعيد سيناريو التذبذب الحاد مرة أخرى.
2

خبير: سلوك المؤسسات وسيولة نهاية العام أنقذا أسواق المال من تراجعات 2025

قال الخبير الاقتصادي هشام حسن إن الأداء الإيجابي الذي سجلته أسواق المال الإقليمية خلال عام 2025 جاء رغم التحديات الاقتصادية العالمية والاضطرابات التي أثرت على معظم البورصات الدولية، موضحًا أن كِبر حجم السوق ورأس المال المتداول لعب دورًا محوريًا في امتصاص الصدمات وتعويض التراجعات التي شهدها مطلع العام.

وأوضح حسن خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن السوق تعرض في النصف الأول من 2025 لتراجعات حادة، إلا أنه نجح في استعادة جزء كبير من خسائره مع تحسن حركة السيولة،

لافتًا إلى أن الارتفاعات التي ظهرت في الأشهر الأخيرة قد تبدو قوية، لكنها في حقيقتها تحركات محدودة نسبيًا انعكست بصورة أوضح بسبب ضخامة حجم السوق.

وأضاف أن سلوك المؤسسات الاستثمارية كان عاملًا حاسمًا، حيث خالفت هذا العام النمط التقليدي المتمثل في إغلاق المراكز مع نهاية السنة، واستمرت في الشراء استعدادًا لإعادة تمركز مبكر قبل بداية عام 2026.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن هذا السلوك المؤسسي دعم المؤشرات الرئيسية ورفعها إلى مستويات أفضل عند الإغلاق السنوي، إلا أن السوق ما زال يواجه تحديات حقيقية في العام الجديد، على رأسها القدرة على الحفاظ على المستويات التي تم تحقيقها خلال 2025، واستمرار تدفق السيولة بنفس الزخم.

 

وأكد أن أي تراجع دون مستويات الدعم الرئيسية قد يعيد السوق إلى مسار هابط، خاصة إذا تزامن ذلك مع تراجع الطلب أو تصاعد التوترات المؤثرة على معنويات المستثمرين.

وختم هشام حسن بالتأكيد على أن الصورة العامة إيجابية نسبيًا، لكنها مشروطة بالاستقرار، واستمرار المؤسسات الكبرى في ضخ استثمارات جديدة، معتبرًا أن الربع الأول من 2026 سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة السوق على التحول إلى اتجاه صاعد مستدام.

خبير اقتصادي: الفضة أسرع من الذهب في النمو.. وفرص استثمارية قوية للربع الأول من 2026

استعرض الخبير الاقتصادي، هشام حسن فرص الاقتصاد المصري لعام 2026، مشيرًا إلى تحسن ثقة المستثمرين نتيجة استقرار سعر الدولار وتراجع تكلفة الاستيراد، ما ساهم في تنشيط تدفقات الاستثمارات الأجنبية.

خبير اقتصادي

وأضاف خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن انخفاض معدلات الفائدة منح المستثمرين قدرة أكبر على تمويل المشاريع وتوسيع النشاط الاقتصادي، ما انعكس إيجابيًا على البورصة المصرية.

 

وأشار هشام إلى أن القطاع السياحي يواصل جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في تطوير القرى السياحية والمشاريع الموجهة للسوق العربي، مؤكدًا أن العلاقة المباشرة بين الحكومة والمستثمرين تساهم في تسريع عمليات الطروحات والاندماجات، وتعزز من قدرة الاقتصاد على النمو بمعدلات أعلى خلال 2026.

أكد الخبير الاقتصادي هشام حسن أن أسعار الذهب والفضة حافظت على مستويات قياسية خلال 2025، مشيرًا إلى أن الذهب تجاوز مستوى 4000 دولار للأونصة، مع توقعات باستمرار الاتجاه الصاعد طويل الأجل ما لم يتم كسر دعم 4000 دولار.

وأضاف خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن ارتفاع الذهب والفضة شهد عمليات مضاربات على العقود المستقبلية، لكنه شدد على ضرورة التفرقة بين المضاربات والشراء الفعلي، مشيرًا إلى أن المستثمرين لا يجب أن يبيعوا الذهب طالما الأسعار فوق مستويات الدعم، وأن الفضّة قد توفر عائدًا أسرع نظرًا لصغر قيمتها الحالية مقارنة بالذهب.

وأشار إلى أن المعادن الثمينة ستظل خيارًا استراتيجيًا مهمًا للاستثمار طويل الأجل، خاصة مع زيادة الطلب عليها في الصناعات التكنولوجية والرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن أي عمليات تصحيح لن تغير الاتجاه الصاعد العام إلا إذا تم كسر مستويات الدعم الرئيسة
======
خبير: التوترات الجيوسياسية ومعدلات الفائدة العالمية تحدد حركة الاستثمارات

قال هشام حسن إن أسواق المال شهدت تركيزًا واضحًا للسيولة في قطاعات العقارات والبنوك والتكنولوجيا، بينما بقيت قطاعات الأغذية والرعاية الصحية دون نصيب من المكاسب رغم الأداء القوي لشركاتها.

وأوضح خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن السبب يعود إلى تفضيل المستثمرين توجيه السيولة نحو القطاعات ذات القدرة الأكبر على امتصاص الاستثمارات وتحقيق نمو سريع.

وأضاف هشام أن السوق شهد فترات تذبذب طبيعية، وأن أي توسع في السيولة وتحسن الظروف الاقتصادية سيدفع المؤشرات لتجاوز مستويات مقاومة مهمة، مؤكدًا أن التوترات الجيوسياسية ومعدلات الفائدة العالمية سيكون لها دور في تحريك التدفقات الاستثمارية خلال الربع الأول من 2026

اقتصادي: استقرار الدولار وانخفاض الفائدة يعزز تدفقات الاستثمار بمصر

استعرض الخبير الاقتصادي، هشام حسن فرص الاقتصاد المصري لعام 2026، مشيرًا إلى تحسن ثقة المستثمرين نتيجة استقرار سعر الدولار وتراجع تكلفة الاستيراد، ما ساهم في تنشيط تدفقات الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن انخفاض معدلات الفائدة منح المستثمرين قدرة أكبر على تمويل المشاريع وتوسيع النشاط الاقتصادي، ما انعكس إيجابيًا على البورصة المصرية.

وأشار هشام إلى أن القطاع السياحي يواصل جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في تطوير القرى السياحية والمشاريع الموجهة للسوق العربي، مؤكدًا أن العلاقة المباشرة بين الحكومة والمستثمرين تساهم في تسريع عمليات الطروحات والاندماجات، وتعزز من قدرة الاقتصاد على النمو بمعدلات أعلى خلال 2026.

استعرض الخبير الاقتصادي، هشام حسن فرص الاقتصاد المصري لعام 2026، مشيرًا إلى تحسن ثقة المستثمرين نتيجة استقرار سعر الدولار وتراجع تكلفة الاستيراد، ما ساهم في تنشيط تدفقات الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن انخفاض معدلات الفائدة منح المستثمرين قدرة أكبر على تمويل المشاريع وتوسيع النشاط الاقتصادي، ما انعكس إيجابيًا على البورصة المصرية.

وأشار هشام إلى أن القطاع السياحي يواصل جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في تطوير القرى السياحية والمشاريع الموجهة للسوق العربي، مؤكدًا أن العلاقة المباشرة بين الحكومة والمستثمرين تساهم في تسريع عمليات الطروحات والاندماجات، وتعزز من قدرة الاقتصاد على النمو بمعدلات أعلى خلال 2026.

 

محسن البديوي: انتخابات نواب 2025 اختبار صعب والأطول بالتاريخ.. وتدخل الرئيس السيسي صحح المسار

قال الكاتب الصحفي محسن البديوي إن مشاهد انتخابات مجلس النواب 2025 ستظل علامة فارقة في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية، مؤكّدًا أن ما جرى من عودة الانتخابات لمسارها الصحيح بعد فيتو السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي صحح المسار وعكس نضج التجربة الديمقراطية وترسيخ دولة المؤسسات، وليس مجرد استحقاق انتخابي عابر.

 

محسن البديوي

وأوضح محسن البديوي، خلال حواره على قناة “إكسترا لايف” مع الإعلامية نوران حسان، أن التجاوزات الانتخابية لم تمر مرور الكرام، بل اصطدمت بما وصفه بـ«جدار الوعي الشعبي»، مشيرًا إلى أنه الخروقات والتجاوزات واردة في أي انتخابات لكن الأهم التعامل معها بحسم وحزم وهذا ما فعلته الهيئة الوطنية للانتخابات.

وأكد أن الانتخابات الحالية تمثل واحدًا من أصعب الاختبارات التي خاضتها الدولة المصرية لإثبات البناء الديمقراطي الحقيقي، والقدرة على تصحيح المسار دون تردد.

 

وأشاد البديوي بأداء الهيئة الوطنية للانتخابات، مؤكدًا أنها قدمت نموذجًا احترافيًا متقدمًا في إدارة العملية الانتخابية، بدءًا من إعلان جداول التصويت، مرورًا بالمتابعة الدقيقة، وانتهاءً بعمليات الفرز وإعلان النتائج، فضلًا عن عقد مؤتمرات دورية والتجاوب السريع مع شكاوى واستفسارات المواطنين.

وأضاف أن الرقابة القضائية الكاملة بوجود قاضٍ على كل صندوق، مع توفير بدائل، والسماح الكامل لوسائل الإعلام، والالتزام الصارم بالجدول الزمني، شكّلت جميعها تحديًا ضخمًا نجحت الهيئة الوطنية للانتخابات في اجتيازه بامتياز، بما يعكس تراكم خبرة مؤسسية حقيقية داخل الدولة.

كما ثمّن الدور المحوري الذي اضطلعت به وزارة الداخلية في تأمين اللجان وحماية العملية الانتخابية، بما يضمن سلامة الناخبين وحفظ حقهم في الإدلاء بأصواتهم بحرية كاملة.

وأشار البديوي إلى أن تدوينة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مثّلت سندًا قويًا لاستقلال الهيئة الوطنية للانتخابات، وضمانة لاحترام المنافسة العادلة بين المرشحين، معتبرًا أن إعادة النظر في المسار الانتخابي وتصحيحه تعكس قوة الدولة المصرية ونضج مؤسساتها.

 

 البرلمان القادم أمام مسؤولية مضاعفة.. وتصحيح مسار الانتخابات عكس قوة الدولة

قال الكاتب الصحفي محسن البديوي، إن انتخابات مجلس النواب 2025 حملت خصوصية غير مسبوقة في تاريخ الحياة البرلمانية، مشيرًا إلى أنها شهدت لأول مرة إلغاء الانتخابات في 19 دائرة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، وبطلان انتخابات 30 دائرة بأحكام المحكمة الإدارية العليا، فضلًا عن استمرار العملية الانتخابية لأكثر من ثلاثة أشهر.

وأوضح البديوي، خلال حواره على قناة “إكسترا لايف” مع الإعلامية نوران حسان، أن الجولة الحالية جاءت تنفيذًا لحكم قضائي، بعد بطلان 30 دائرة، وهي جولة الإعادة للمرحلة الأولى التي حُسم فيها 9 مقاعد في 3 دوائر، ليتبقى 27 دائرة موزعة على 10 محافظات، يتنافس فيها 98 مرشحًا على 49 مقعدًا، تتصدرها محافظة المنيا بعدد 26 مرشحًا على 13 مقعدًا، تليها محافظة أسيوط بـ22 مرشحًا على 10 مقاعد.

وأكد أن العلاقة بين الهيئة الوطنية للانتخابات والرقابة القضائية هي علاقة تكاملية ينظمها الدستور والقانون، حيث تتمتع الهيئة بالاستقلال الكامل، بينما تمثل الرقابة القضائية ضمانة لاحقة لحماية نزاهة العملية الانتخابية.

وفيما يتعلق بالبرلمان القادم، شدد البديوي على أن المجلس الجديد سيكون أمام مسؤولية مضاعفة، لا تقتصر على سنّ التشريعات، بل تمتد إلى تقييم أثر القوانين السابقة على أرض الواقع، وعلى رأسها قوانين الإجراءات الجنائية، والإيجار القديم، والعمل، وحماية أراضي الدولة.

وشدد على أن قانون الإدارة المحلية يظل من أكثر القوانين انتظارًا لدى الشارع المصري، نظرًا لتأثيره المباشر على الخدمات اليومية في القرى والمدن، معتبرًا أن استكمال تشكيل المؤسسات المنتخبة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار السياسي ودعم مسيرة التنمية الشاملة.

وأشار البديوي إلى أن تدوينة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مثّلت سندًا قويًا لاستقلال الهيئة الوطنية للانتخابات، وضمانة لاحترام المنافسة العادلة بين المرشحين، معتبرًا أن إعادة النظر في المسار الانتخابي وتصحيحه تعكس قوة الدولة المصرية ونضج مؤسساتها.

وزير قطاع الأعمال العام في جولة ميدانية بشركة غزل المحلة ويتفقد الأعمال النهائية لتطوير صناعة الغزل والنسيج

أجرى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اليوم السبت، جولة ميدانية موسعة بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، وذلك في إطار الجولات الميدانية المستمرة لمتابعة سير العمل ومعدلات التنفيذ بالمشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج.

وزير قطاع الأعمال العام

وتابع الوزير، خلال الزيارة، الأعمال النهائية للمرحلة الثانية من تطوير شركة غزل المحلة، والتي تضم أربعة مصانع جديدة، وتمثل المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج،
إلى جانب مصنع غزل (2) الجديد بشركة مصر شبين الكوم للغزل والنسيج، والذي تم الانتهاء من تنفيذه وتشغيله مؤخرًا، في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة وتحديث شركات الغزل والنسيج التابعة للوزارة.
وشملت الجولة تفقد تجارب التشغيل لمصنع النسيج المقام على مساحة نحو 40 ألف متر مربع، ويضم 552 نول نسيج بطاقة تصميمية تبلغ 136 ألف متر و37 طنًا من الأقمشة والوبريات،
كما تفقد تجارب التشغيل بمصنع تحضيرات النسيج (2) المقام على مساحة 21.2 ألف متر مربع، ويضم 34 ماكينة تحضيرات بطاقة تصميمية تصل إلى 50 طنا.
ورافق الوزير في الجولة، الدكتور أحمد شاكر العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للغزل والنسيج، والمهندس أحمد بدر العضو المنتدب لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، وعدد من قيادات الوزارة والقابضة للغزل والنسيج وشركة غزل المحلة.
كما تابع الوزير التجهيزات النهائية لمصنع الصباغة المقام على مساحة 36.8 ألف متر مربع، والمزود بـ125 ماكينة تجهيز، وبطاقة إنتاجية تصميمية تبلغ 136 ألف متر و37 طنًا من الأقمشة والوبريات، إلى جانب تفقد مصنع غزل (6) المقام على مساحة 17.7 ألف متر مربع، ويضم 52.2 ألف مردن غزل، بطاقة تصميمية تصل إلى 14 طن غزول يوميًا.
وتفقد أيضا الأعمال النهائية في شبكات البنية التحتية والمباني الخدمية.
وأكد المهندس محمد شيمي أن شركة غزل المحلة تمثل قلعة صناعية وطنية عريقة، مشيرًا إلى أن مشروعات التطوير بها تستحوذ على نحو 40% من إجمالي استثمارات المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لغزل المحلة في هذه الصناعة الحيوية.
وأوضح الوزير أن الانتهاء من تنفيذ وتشغيل المرحلة الثانية من التطوير يمثل نقلة نوعية كبيرة في مسار تحديث شركة غزل المحلة، حيث يكتمل بذلك التطوير الشامل بالشركة، بما يحقق طفرة إنتاجية وصناعية مستدامة، ويعيد للشركة مكانتها الرائدة على المستويين المحلي والدولي.
وأشار إلى أن المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج يعتمد على تزويد المصانع الجديدة بأحدث التكنولوجيات
العالمية في الآلات والمعدات، إلى جانب إنشاء بنية تحتية متكاملة، بما يسهم في تحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة،
وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري، ودعم خطط الدولة لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة.
وشدد الوزير على أن الوزارة تواصل العمل وفق رؤية واضحة تستهدف بناء منظومة صناعية حديثة ومستدامة، وتعظيم القيمة المضافة للقطن المصري وصناعاته، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الغزل والنسيج واستعادة ريادتها عالميا في هذه الصناعة.

السياحة المصرية في 2025 مصر تستقبل 19 مليون سائح بمعدل نمو 21% مقارنة بعام 2024

سجلت السياحة المصرية خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، حيث استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا بمعدل نمو بلغ 21% مقارنة بعام 2024، في إنجاز يعكس القوة المتنامية للمقصد السياحي المصري على الساحة الدولية.

السياحة المصرية

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن ما حققته السياحة المصرية خلال عام 2025 يُعد إنجازًا كبيرًا، وتأكيدًا على قدرة مصر التنافسية، في ظل ما تتمتع به من أمن واستقرار والرؤية الواضحة والاستراتيجية المتكاملة التي تعتمد على إبراز تنويع الأنماط والمنتجات السياحية للمقصد المصري والتي لا مثيل لها في العالم مع تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة.
وأضاف أن هذا النمو يفوق متوسط معدل النمو العالمي الذي قدرته منظمة الأمم المتحدة للسياحة بنحو 5% فقط، وهو ما يعكس ثقة السائحين من مختلف دول العالم في مصر كوجهة سياحية متنوعة وآمنة وقادرة على تقديم تجارب سياحية متنوعة ومتكاملة.
كما توجه السيد الوزير بالشكر والتقدير للقيادة السياسية على الدعم، ولمجلس الوزراء والحكومة على الجهود المتكاملة والتنسيق المستمر بين مختلف أجهزة الدولة، بما أسهم في تهيئة مناخ داعم للنمو السياحي.
كما توجه بالتهنئة للقطاع السياحي الخاص وجميع العاملين بالوزارة على هذا الإنجاز المحقق.
وخلال عام 2025 تصدرت مطارات القاهرة والغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم قائمة المطارات الأكثر استقبالًا للسائحين خلال عام 2025،
بما يعكس التنوع الجغرافي للمقاصد السياحية المصرية، وقدرتها على جذب شرائح مختلفة من السائحين من أسواق متعددة، كما يؤكد نجاح جهود الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية السياحية والمطارات، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وشهدت المواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية نموًا في أعداد الزيارة من السائحين الأجانب حيث استقبلت جميعها فيما عدا متحفي الحضارة والكبير 18.6 مليون سائح بنسبة نمو قدرها 33.5% مقارنة بعام 2024.
كما شهد عام 2025 نموًا ملحوظًا في رحلات الطيران السياحي (العارض) بنسبة 32%، في حين حققت مدينة العلمين الجديدة قفزة استثنائية، مسجلة نموًا بنسبة 450% في حركة الطيران العارض، لتكون أحد أبرز المقاصد السياحية الجديدة على خريطة السياحة الدولية.
وأشار الوزير إن هذه النتائج غير المسبوقة التي حققتها مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالى تعكس نجاح رؤية القيادة السياسية واستراتيجية الوزارة لتنويع المقاصد السياحية، وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الشاطئية والترفيهية والثقافية وخلق منتجات سياحية جديدة تعتمد على دمج عدد من المنتجات في تجربة سياحية واحدة متكاملة.
كما تم، خلال عام 2025، تسيير رحلات طيران سياحية من 193 مدينة حول العالم إلى المقاصد السياحية المصرية المختلفة،
في مؤشر واضح على اتساع شبكة الطيران الدولية وزيادة الإقبال على زيارة مصر.
وأكد وزير السياحة والآثار على أن المرحلة المقبلة ستشهد البناء على هذه النتائج الإيجابية، والعمل على تحقيق نمو سياحي مستدام ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد السياحية عالميًا.

مصر تجري اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف وتدعو إلى التهدئة ودعم مسار السلام في اليمن

تتابع جمهورية مصر العربية باهتمام بالغ التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، وتعرب عن قلقها من مخاطر التصعيد المحتمل وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن الشقيق، وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن المنطقة برمتها.

مصر

وتجدد مصر موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق،
مؤكدة أن تقديم حلول شاملة تعالج جذور الأزمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.
وتؤكد مصر على أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وضرورة تحقيق التهدئة وضبط النفس، وتجنب اتخاذ اية إجراءات أحادية تهدد الامن والاستقرار، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
كما تجدد مصر استمرارها في الدفع نحو العمل على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية من خلال مواصلة الاتصالات مع كافة الأطراف المعنية، تقوم على الحوار الوطني لكافة مكونات الشعب اليمني في إطار من التوافق،
واحترام الثوابت الوطنية اليمنية، وبما يسهم في تعزيز وحدة الموقف وحماية الأمن القومي العربي، وترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة.

رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير كورنيش النيل بالأقصر

قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ومرافقوه بتفقد أعمال تطوير كورنيش النيل بمنطقتي البر الشرقي والبر الغربي بالمحافظة.

رئيس الوزراء

وفي مستهل جولته بكورنيش البر الشرقي، أكد رئيس الوزراء أن أعمال تطوير كورنيش النيل بمحافظة الأقصر تأتي في إطار جهود الدولة لإبراز مدينة الأقصر ذات الطابع الأثري والحضاري العريق، مشيراً إلى أنه يعد متنفساً طبيعياً لأهالي المحافظة، وتم مراعاة تنفيذه بما يتماشى مع الهوية البصرية للمحافظة، وبما يسهم في توفير تجربة سياحية مميزة للزائرين من الأهالي والسائحين.
واستمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح من المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر، الذي أوضح أن أعمال تطوير كورنيش البر الشرقي شملت الجزءين العلوي والسفلى للكورنيش، حيث تم صيانة ورفع كفاءة الأجزاء المتهالكة من الأرضيات، واستبدال أعمدة الإضاءة المتواجدة على أسوار الكورنيش بأخرى تتناسب مع الهوية البصرية لمدينة الأقصر، إلى جانب زيادة مساحات التشجير بالكورنيش.
وأجرى رئيس الوزراء حواراً ودياً مع مجموعة من السائحين الأجانب المتواجدين بمنطقة البر الشرقي للكورنيش، حيث أوضحوا أنها الزيارة الأولى لهم لمدينة الأقصر، وأعربوا عن سعادتهم بزيارة المدينة وما تتميز به من مقومات سياحية وثقافية وحضارية فريدة، وفي ختام حديثه معهم أعرب رئيس الوزراء عن تمنياته لهم بقضاء وقت ممتع والاستمتاع بما يتوافر في مدينة الأقصر من خدمات ومزارات سياحية وتاريخية لا مثيل لها، وأن يقوموا بتكرار الزيارة خلال الفترة القادمة.
ثم انتقل رئيس الوزراء إلى كورنيش البر الغربي عبر إحدى المراكب النيلية، وخلال تفقد كورنيش البر الغربي، أوضح محافظ الأقصر أن أعمال التطوير تضمنت تنفيذ ممشى زجاجي، وعدد 21 بازاراً سياحياً، ومطاعم سياحية، ومسرح مكشوف، ونافورة مضيئة، وجراج، وبرجولات، ومقاعد للزائرين، ومسطحات خضراء، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة المراسي السياحية.
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بأعمال التطوير التي تم تنفيذها بكورنيش النيل بمحافظة الأقصر، لافتاً في هذا الإطار إلى الجهود الكبيرة التي تم بذلها على مدار الأعوام الماضية، حتى يظهر الكورنيش بهذا المظهر الحضاري اللائق الذي نشهده اليوم، الأمر الذي يسهم بشكل ملموس في تعزيز المقومات السياحية لمحافظة الأقصر.
وفي ختام جولته التفقدية لكورنيش النيل بالبر الغربي شاهد رئيس الوزراء عروضاً فنية لمجموعة من الأطفال بالمسرح الروماني، تضمنت عروضاً للفنون الشعبية والفلكلورية، كما استمع لإحدى الفتيات الموهوبات التي قامت بإلقاء أبيات من الشعر،
وشاهد كذلك عروضاً لفرق الكشافة، حيث أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بالمستوى الراقي للعروض المقدمة، مشيداً بالمواهب المتميزة لأبناء المحافظة، كما حرص على التقاط صورة تذكارية معهم، متمنياً لهم دوام التميز والتوفيق.

 

وزير الاتصالات يتفقد أجنحة معرض الرواد السنوى لهواة جمع الطوابع 2026

قام الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، بتفقد أجنحة معرض الرواد السنوى لهواة جمع الطوابع 2026، الذى يُقام فى إطار الاحتفال بـ«يوم البريد المصرى»، وينظمه نادى الرواد المصرى لهواة جمع طوابع البريد، بمركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة واسعة من الهواة والعارضين من مصر وعدد من الدول العربية.

وزير الاتصالات

حضر الجولة التفقدية السيد/ سيد طمان نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة القومية للبريد لشئون المناطق، والمهندس نائل حمدى رئيس نادى الرواد لهواة الطوابع، وأعضاء نادى الرواد المصرى لهواة جمع الطوابع، وعدد من ممثلى جمعيات الهواة العربية.

 

وخلال جولته داخل المعرض، اطلع الدكتور/ عمرو طلعت على مجموعات الطوابع النادرة والمشاركات التنافسية فى المسابقات الرسمية، مشيدًا بالمستوى المتميز للمعروضات ودور الهوايات البريدية فى توثيق التاريخ والحفاظ على التراث الثقافى.

وأكد الدكتور/ عمرو طلعت أن معروضات المعرض، وما يضمه من طوابع، تمثل قيمة بالغة الأهمية، لما تحمله من توثيق للتاريخ المصري، وتعكس ثراء الحركة الثقافية ومختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية فى مصر على مدار 160 عامًا.

وأوضح حرص الوزارة على مواصلة الجهود المبذولة لتحديث البريد المصرى وتطوير خدماته بما يتواكب مع مستحدثات التكنولوجيا، لتقديم الخدمات البريدية والمالية بصورة عصرية ومحكومة، وذلك بالتوازى مع الحفاظ على تاريخ البريد المصرى.

 

وأضاف أنه من المستهدف خلال العام الجارى الاستمرار فى تقديم المزيد من الخدمات البريدية والمالية، إلى جانب التوسع فى تقديم الخدمات الحكومية المقدمة عبر منصة مصر الرقمية من خلال البريد المصرى.

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى الدور المحورى الذى يقوم به البريد المصرى فى تنفيذ عدد من المشروعات القومية، من بينها مشروع الكارت الموحد للخدمات، الذى بدأ تطبيقه بشكل تجريبى بمحافظة بورسعيد بالتعاون مع وزارة التموين، ومنصة السكن البديل بالتعاون مع وزارة الإسكان، وغيرها من المشروعات التى تتطلب تواجدًا فى مختلف أنحاء الجمهورية.

 


وأكد أن البريد المصرى يُعد من أكثر مؤسسات الدولة انتشارًا، من خلال أكثر من 4600 منفذ بريدى فى مختلف المحافظات، بما يعزز دوره فى تقديم الخدمات الحكومية والمالية للمواطنين.

 

وعلى هامش فعاليات المعرض، قام الدكتور/ عمرو طلعت بتدشين طابع بريد تذكارى بمناسبة مرور 160 عامًا على إصدار أول طابع بريد مصرى.

“الزراعة” تنشر حصاد الأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال ديسمبر

نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا صادر عن المركز الإعلامي لمركز البحوث الزراعية،

استعرضت خلاله أبرز أنشطة وجهود معاهد ومعامل المركز خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر الماضي.

الزراعة

وتأتي تلك الأنشطة، في إطار تكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف ومتابعة الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، بواصلة الجهود البحثية والإرشادية والتدريبية وخدمة المجتمع، ددعمًا للتنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وتوطين التكنولوجيا الحديثة.

وسلط الملخص الضوء على اطلاق، مؤتمر «محاور الاستدامة لإنتاج الأعلاف وتقليص الفجوة العلفية في مصر»، الذي نظمه معهد بحوث الإنتاج الحيواني بالتعاون مع جمعية البيئة العربية، حيث ناقش المؤتمر حلولًا مبتكرة لتطوير مصادر الأعلاف البديلة، وتحسين كفاءة التحويل الغذائي، وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية، باستخدام تقنيات موفرة للمياه والطاقة، مع التأكيد على دور البحث العلمي والشراكة مع القطاع الخاص في تقليص الاعتماد على الاستيراد.

كما اعرب الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية عن بالغ تقديره، لانتخاب الدكتور صلاح عبد المؤمن، وزير الزراعة الاسبق، رئيسا للاتحاد المتوسطي لأمراض النبات (MPU).

 

كما جاءت أنشطة وجهود المعامل والمعاهد كالتالي:

معهد بحوث البساتين:

نظم المعهد ندوات إرشادية، حول دور الأشجار الاقتصادية في الحديقة النباتية في مديرية الزراعة بالإسكندرية، ومشاكل إنتاج الانتاج في مديرية الزراعة بالقليوبية، كما استقبل زيارة وفد صيني لبحث سبل التعاون، ذلك بالإضافة إلى زيارة الوفد اللبناني لجزيرة الشعير بالقناطر الخيرية، فرع بحوث وإكثار النباتات الطبية والعطرية.

معهد بحوث القطن:

نفّذ المعهد، اختبارات معملية على أكثر من 3 آلاف عينة شملت أصناف القطن الطويلة وفائقة الطول والهجن المبشرة، إلى جانب اختبار متانة الغزل للأصناف التجارية، وتحليل الزيت والسكريات لعدد من العينات.

كما قام وفد من المعهد بزيارة شركة المحلة الكبرى للغزل والنسيج لمتابعة خطة تطوير القطاع وزيادة القيمة المضافة للقطن المصري.

 

وتابع المعهد استلام تشطيبات عدد من المحالج ومحطات الغربلة بمحافظات كفر الشيخ والبحيرة وقويسنا، تمهيدًا لإعداد وتوزيع بذور أصناف «سوبر جيزة» للموسم الزراعي الجديد.

معهد بحوث أمراض النباتات:
نفذ المعهد زيارة ميدانية لمحطة بحوث سخا لمتابعة برامج أمراض القمح والأرز والبقوليات.

 

معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية:
نفذ المعهد 5 ورش عمل وسمينارات، و66 ندوة إرشادية في 12 محافظة، و27 زيارة حقلية، تناولت المحاصيل الشتوية، الإنتاج الحيواني، صحة الحيوان، تدوير المخلفات، المشروعات الصغيرة، وترشيد استخدام مياه الري، إلى جانب مواصلة إعداد الدراسات التطبيقية الداعمة للتنمية الريفية.

معهد بحوث الاقتصاد الزراعي:
نظم المعهد دورة تدريبية حول التحليل الاقتصادي للسلع الزراعية، وورشتي عمل عن استجابة عرض القمح ونظم المعلومات التسويقية.

معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية:
حقق معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية نشاطًا بحثيًا وتوعويًا ملحوظًا، حيث نظم ثلاث دورات تدريبية متخصصة في مجالات زيوت الطعام، والتثقيف الغذائي، وتكنولوجيا تصنيع المخبوزات، بهدف رفع كفاءة الباحثين وتعزيز الوعي الغذائي ودعم المشروعات الصغيرة. كما نفذ المعهد سيمنارًا علميًا لعرض أبحاث الترقية بمشاركة 35 من القيادات والباحثين، إلى جانب المشاركة في فعاليات علمية تناولت قضايا الاستدامة وتقليص فجوة الأعلاف وتحقيق الأمن الغذائي،

 

ونشر المعهد ثماني مقالات علمية، ونفذ أربع أنشطة إعلامية لتعزيز الوعي الغذائي، فضلًا عن إجراء تحاليل لـ55 عينة غذائية بإجمالي 92 اختبارًا معمليًا، وتنفيذ 11 تجربة بيولوجية دعمًا للبحث العلمي وخدمة قطاع الصناعات الغذائية.

المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف:

شارك المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف بفاعلية في مؤتمر «محاور الاستدامة لإنتاج الأعلاف وتقليص الفجوة العلفية في مصر»، الذي عُقد برعاية وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،

حيث ناقش المؤتمر سبل دعم استدامة إنتاج الأعلاف وتنمية قطاع الإنتاج الحيواني وتعزيز الأمن الغذائي. كما شارك المركز في ندوة تثقيفية بعنوان «تغذية سليمة تساوي حياة أفضل» بنقابة الزراعيين بالإسكندرية، ركزت على نشر الوعي الصحي والتغذوي،

 

كما عقدت لجنة متابعة بحوث تغذية الحيوان والدواجن اجتماعًا لمناقشة مقترحات وأبحاث الترقية، بهدف تطوير الأداء البحثي وتحسين جودة المخرجات العلمية ودعم مسيرة البحث العلمي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للقطاع الزراعي المصري.

معهد بحوث الإنتاج الحيواني
شهد معهد بحوث الإنتاج الحيواني نشاطًا علميًا وإداريًا متميزًا، حيث قدّم الدكتور محمد الشافعي، مدير المعهد، التهنئة لوكلاء المعهد الجدد: أ.د. أحمد عبد الخالق وكيل المعهد للبحوث،

 

وأ.د. أحمد عبد الحفيظ وكيل المعهد للإنتاج، وأ.د. همت عبد العال وكيل المعهد للإرشاد، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم الجديدة، كما شهد المعهد ختام فعاليات المؤتمر السابع بالتعاون مع جمعية البيئة العربية، فضلًا عن نشر عدد من الأبحاث والمقالات العلمية المتخصصة في مجالات الميكروبيولوجيا، وتكنولوجيا الألبان، وتحسين واختيار طلائق الأبقار.

معهد بحوث الصحة الحيوانية:
واصل معهد بحوث الصحة الحيوانية جهوده البحثية والإرشادية خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر 2025، حيث تم المشاركة في قافلة بيطرية مجانية بقرية العنتبلية بمحافظة الإسماعيلية بالتعاون مع المركز القومي للبحوث ومديرية الطب البيطري،

 

إلى جانب استمرار استلام تقارير الأمان الحيوي من عدد من المعامل والمنافذ الجمركية، كما نظم المعهد برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الباحثين، واستقبل وفد لجنة الفتوى بالإسماعيلية لبحث التعاون في نشر مفاهيم «الصحة الواحدة».

 

ونفذ المعهد مبادرة «بداية» برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال عقد 18 ندوة توعوية وإرشادية بعدة محافظات، فضلًا عن نشر مقالات علمية إرشادية والمشاركة بحلقة تلفزيونية لدعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.أنشطة المعامل المركزية.

المعمل المركزي لأبحاث النخيل:
نفذ المعمل أنشطة إرشادية للتحذير من الإفراط في التسميد والري الشتوي، وشارك في ندوة حقلية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء بالوادي الجديد.

المعمل المركزي لبحوث الحشائش:
نفذ المعمل 15 دورة تدريبية استفاد منها 483 متدربًا في 23 محافظة، و10 ندوات إرشادية، وفحص 101 عينة نباتية.

المعمل المركزي للمبيدات:
رصد المعمل متبقيات المبيدات في 1104 عينات، وحلل 191 عينة مستوردة و115 عينة تحت التجريب، ونفذ 30 دراسة لفترة ما قبل الحصاد و20 دراسة للسمية الحادة.

المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية:
حلل المعمل 6326 عينة، وكرم 11 موظفًا و5 باحثين، وشارك افتراضيًا في ندوة إقليم الشرق الأدنى للكودكس.

الإدارة المركزية لمحطات البحوث والتجارب الزراعية:

شهدت محطات البحوث نشاطًا مكثفًا شمل ندوات وسيمنارات بمحطات السرو، كوم أمبو، النوبارية وسخا، وزيارات ميدانية لمتابعة برامج القمح والبقوليات، وتنفيذ برامج تدريبية لطلاب كليات الزراعة، إلى جانب استمرار الأعمال الزراعية للمحاصيل الاستراتيجية، بما يعزز دور المحطات في دعم البحث والتطوير الزراعي.

وزير الكهرباء يتابع خطة العمل لتحقيق الاستدامة المالية والتشغيل الاقتصادي وتحسين معدلات الأداء والارتقاء بجودة الخدمات

في إطار متابعته لمجريات تنفيذ خطة العمل على صعيد إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وفى ضوء المراجعة المستمرة لمستجدات تنفيذ أعمال مشروعات دعم وتطوير وتقوية الشبكة القومية للكهرباء ، وزيادة قدرتها على استيعاب الطاقات المتجددة، ومجابهة ارتفاع الأحمال وزيادة الطلب على الكهرباء،

وزير الكهرباء

وتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لكافة الاستخدامات، ومشروعات التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية في جميع المحافظات، اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، بقيادات العمل ومسئولي تشغيل الشبكة ، بحضور الدكتور علي عبدالفتاح الوكيل الدائم، والدكتور محمد موسى رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك،
والمهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء ، لمتابعة سير العمل ومستجدات تنفيذ الخطة الديناميكية لدعم وتطوير وتشغيل الشبكة ، والمشروعات الجارى تنفيذها ، والاجراءات الخاصة بتحقيق الاستدامة المالية
ناقش الدكتور محمود عصمت، خلال الاجتماع استراتيجية العمل خلال المرحلة المقبلة لتحقيق الاستدامة المالية ، وتوفير التمويل اللازم للمشروعات ،واهمية دعم خطة العمل لتحسين كفاءة الطاقة في القطاعات المنزلية والصناعية،
وكذلك ترشيد استهلاك الكهرباء، وتعزيز أمن الطاقة، وإعداد المدخلات الفنية اللازمة لخطة التوسع في قدرات التوليد لمجابهة الأحمال واستهلاك الطاقة الكهربائية المتوقعة، وتناول الدكتور عصمت مناقشة تقنيات تخزين الطاقة الكهربائية،
واختيار التكنولوجيات المستخدمة كجزء من عملية تخطيط التوسع في قدرات التوليد، والمشروعات المستقبلية في إطار الخطة الدائمة والديناميكية لقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لتدعيم الشبكة الموحدة وزيادة قدرتها لاستيعاب القدرات الجديدة خاصة من الطاقات المتجددة وتحويل الشبكة الحالية من شبكة نمطية الى شبكة ذكية من خلال تطوير بنيتها التحتية، فى اطار الخطة الاستثمارية طويلة الأجل
استعرض الدكتور محمود عصمت خطة إعادة الهيكلة، والتحول الرقمي، وفصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتصبح مشغل مستقل للشبكة الموحدة مؤكداً أن إجراءات فصل الشركة تتم وفقاً لمعايير اقتصادية وضوابط واضحة ومحددة طبقا لقانون الكهرباء 87 لسنة 2015، وقواعد تنظيمية من خلال جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، موضحا أن هناك مشروع لإعادة تنظيم وهيكلة قطاع الكهرباء على نحو يرسخ مبادئ الحوكمة والشفافية،
ويدعم الفصل والاستقلالية بين أنشطة الإنتاج والنقل والتوزيع، وإدارة سوق الكهرباء بما يتيح بيئة تنافسية عادلة ويعزز كفاءة التشغيل والاستدامة المالية للقطاع ويدعم الثقة لجذب الاستثمارات ، وإن هذا يأتي في سياق حزمة من الإجراءات يتم تنفيذها في إطار الرؤية الشاملة لتطوير المنظومة الكهربائية لمواكبة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة والطاقات المتجددة بما يسهم في تعزيز ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وفقاً لرؤية مصر 2030.
اكد الدكتور محمود عصمت ، اهمية دور القطاع الخاص وريادته فى مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، واستمرار العمل على تهيئة المناخ وجذب المزيد من الاستثمارات، وفتح المجال أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي ودعم الاستثمار في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة في إطار توجه الدولة، موضحا، الاهتمام الذى يوليه قطاع الكهرباء والطاقة ليحتل الاستثمار الخاص الريادة في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح،
مبينا الحد من الانبعاثات الكربونية من خلال استخدام الطاقات المتجددة والاعتماد عليها فى مزيج الطاقة ، مؤكدا العمل في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة التي تستهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى ما يزيد على 42% عام 2030، وما يزيد على 65 % عام 2040، وحسن إدارة واستغلال الموارد الطبيعية المتاحة وتعظيم عوائدها وخفض استخدام الوقود الأحفوري
اوضح الدكتور محمود عصمت ، اهمية مشروعات الربط الكهربائي لتبادل الطاقة بين مصر والدول المجاورة، ومواصلة العمل لتصبح مصر مركزاً إقليمياً للطاقة، ودور هذه المشروعات فى تحقيق المنفعة المشتركة وضمان امن واستمرارية التغذية واستقرار الشبكات ، مشيراً إلى أهمية العمل المشترك لتبادل المعرفة وتعزيز الابتكار في تكنولوجيا الطاقات المتجددة، والتغلب على التحديات المالية وتدعيم الشبكة،
مشيرا إلى برنامج خفض الفقد والاستفادة من الخبرات العالمية والتكنولوجيا الحديثة فى منهجية التعامل مع هذه القضية التى تستحوذ على اهتمام بالغ، مضيفاً أنه لا تراجع عن تحسين معدلات أداء الشركات التابعة والتشغيل الاقتصادي للمنظومة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتطبيق معايير الجودة لحسن الادارة وتعظيم العوائد من الأصول المملوكة والاستفادة من الاستثمارات التى تم ضخها على صعيد البنية التحتية لقطاع الكهرباء خلال العقد الأخير

الصحة : تقديم 8.2 مليون خدمة طبية علاجية ووقائية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة الإسكندرية خلال عام 2025

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 8 ملايين و248 ألفًا و858 خدمة طبية علاجية ووقائية عبر مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة الإسكندرية خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفي إطار رؤية مصر 2030 لتعزيز الرعاية الصحية الشاملة.

الصحة

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إلى تقديم 3 ملايين و232 ألفًا و503 خدمات بالمستشفيات، شملت الاستقبال والطوارئ، العمليات، العيادات الصباحية والمسائية، و1618 خدمة تشخيص عن بعد، ومليون و666 ألفًا و723 تحليلًا طبيًا، و224 ألفًا و927 أشعة، إلى جانب 68 ألفًا و238 خدمة عبر 72 قافلة طبية استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن المحافظة شهدت تطويرًا ملحوظًا في 15 مستشفى، منها تجهيز رعايات مركزة (ICU HUBS) بسعة 44 سريرًا بمستشفى الحميات و25 سريرًا بصدر كوم الشقافة، استحداث غرف مشورة أسرية وكشك ولادة طبيعية، رفع كفاءة مستشفى صلاح العوضي لتصبح صديقة للأم والطفل،
استحداث جراحات الشبكية والجسم الزجاجي وقسم أشعة مقطعية وليزر بمستشفى الرمد، إضافة تخصصات وعيادات (التغذية العلاجية، العلاج الطبيعي، الأسنان لذوي الهمم، الروماتويد، صدر الأطفال) وغرف عمليات ورعايات بمستشفى العامرية العام التوسع، وأشعة ماموجرام، وحدة عناية أطفال حديثي الولادة، وغرفة كلى بمستشفى أبوقير.
واستطرد أن أحمال التطوير شملت إضافة رعايات ومحاضن بمستشفى الجمهورية، وإنشاء قسمي قسطرة قلبية وولادة طبيعية وعيادة حقن التصلب المتعدد برأس التين، تطوير رعايات جمال حمادة وأطفال الأنفوشي مع خدمات الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية (ROP) وعيادات نفسية وعصبية وتغذية ورضاعة طبيعية،
وافتتاح عناية درن وعناية متوسطة ووحدة معالجة نفايات بصدر المعمورة، تطوير قسم السمع بأطفال الرمل، وافتتاح عيادة قلب بصدر كوم الشقافة، وعيادات علاج عقم وأورام نساء بدار إسماعيل مع أجهزة تنفس صناعي إضافية.
ولفت إلى تقديم 5 ملايين و16 ألفًا و355 خدمة وقائية، ومليون و993 ألفًا و534 خدمة بالرعاية الأولية (استقبال، عيادات، معامل، أسنان)، و569 ألفًا و435 خدمة صحة إنجابية، ومليون و132 ألفًا و976 خدمة عبر المبادرات الرئاسية، مع اعتماد 7 وحدات صحية من هيئة الاعتماد والرقابة، وتطوير وحدات ضمن مبادرة حياة كريمة، وافتتاح مخزن طعوم مركزي بمركز الصحة المهنية.
من جانبه، أشار الدكتور محمد بدران، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، إلى اعتماد 7 مدارس تمريض لنظام دراسي مدته 5 سنوات، واختيار مستشفى الرمد مركزًا معتمدًا لعلاج اعتلال الشبكية لحديثي الولادة، وتطوير نظام ميكنة للبرامج التدريبية لرفع كفاءة الكوادر، مع تنفيذ دورات وورش عمل علمية وإدارية.
وأكد تكثيف الحملات الرقابية على المنشآت الطبية غير الحكومية لضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية ومعايير الجودة، ورصد المخالفات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين.

وزارة التخطيط  تستعرض تطور تنفيذ البرنامج القُطري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

أصدرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تقريرًا حول أبرز الإنجازات والنتائج التي تحققت في إطار

تنفيذ البرنامج القُطري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD.

وزارة التخطيط

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن البرنامج القطري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مصر، يُسهم في ترسيخ جهود الدولة نحو تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والتنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال تطوير القدرات المؤسسية، وتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة، بما يتسق مع السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية ورؤية مصر 2030.

 

وأشار تقرير وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى أن عام 2025 شهد تقدمًا ملحوظًا في أنشطة البرنامج القُطري لمصر بالشراكة مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، مع التركيز على دعم أولويات الحكومة، وذلك عبر المحاور الخمس للبرنامج والمتمثلة في النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، الابتكار والتحول الرقمي، الحوكمة ومكافحة الفساد، تعزيز الإحصاءات، والتنمية المستدامة.

 

وشهد العام الماضي، تنفيذ نحو 26 فعالية وورشة عمل وحوار بين القطاعين الحكومي والخاص في إطار تنفيذ أنشطة البرنامج، كما صدر تقريران حول دمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع الرسمي، والدعم الفني للمعهد القومي للحوكمة والتنمية والمستدامة،

 

بالإضافة إلى مراجعة 12 تقريرًا بالتعاون والتنسيق الوثيق مع الجهات الوطنية الشريكة في مجالات محورية تشمل حوكمة الاستثمارات العامة والبنية التحتية، وتمويل الطاقة النظيفة، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز الإنتاجية وغيرها من المجالات.

تعزيز التنافسية وبيئة الأعمال:
وتناول تقرير الحصاد، أبرز المخرجات التي استهدفت تعزيز التنافسية وبيئة الأعمال ضمن أنشطة البرنامج القطري، ففي مجال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز جهود الدولة في إضفاء الطابع الرسمي،

 

ركز البرنامج على دعم تنمية هذا القطاع والشركات الناشئة المبتكرة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، من خلال مشروعين متكاملين، الأول: حول سياسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر، والثاني: إدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع الرسمي.

 

وفي هذا السياق شهد عام 2025، تنظيم العديد من ورش عمل لبناء قدرات الكوادر المصرية، إلى جانب إعداد تقريرين يتضمنان مراجعة شاملة للسياسات الحالية وتوصيات عملية لمواجهة التحديات الراهنة، التقرير الأول يتعلق بـ «سياسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر: نحو اقتصاد أكثر شمولًا وابتكارًا».

وخلُص التقرير إلى العديد من التوصيات لتنمية ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، من أبرزها تطوير قاعدة بيانات سنوية شاملة لرصد أداء وخصائص المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، واعتماد “اختبار تأثير على المشروعات الصغيرة” قبل إصدار أي تشريعات جديدة، وإنشاء آلية مستقلة لمتابعة تنفيذ قانون المشروعات الصغيرة، وإعداد تقارير سنوية بمشاركة الجهات المعنية، وتقديم حوافز ضريبية لرؤوس الأموال المخاطرة.

وخلال عام 2025، تم عقد العديد من ورش العمل بمشاركة الجهات الوطنية المعنية من بينها ورشتي عمل حول ريادة الأعمال وتطوير الأعمال، لاستعراض نماذج دولية لبرامج تدريب الأعمال وخدمات تطوير الأعمال المُصممة لتعزيز تقنين الأعمال،

 

ومناقشة الإجراءات القابلة للنقل والتطبيق في مصر، بالإضافة إلى كيفية إعداد خطة عمل للجهات المعنية أو للحكومة المصرية لتعزيز مساهمة برامج تدريب الأعمال والاستشارات التجارية في تقنين الأعمال على المدى القصير والمتوسط.
التوعية المالية والشمول المالي:

وفي إطار الجهود الوطنية الهادفة لترسيخ نموذج اقتصادي أكثر إنتاجية قائم على المعرفة والحوكمة، وتعزيز كفاءة السياسات العامة بما يتماشى مع توجهات السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، عقدت الوزارة في إطار البرنامج القطري،

 

ورشة لـ “بناء القدرات”، ضمن مشروع “دعم الاستراتيجية الوطنية للتوعية المالية والشمول المالي”، لتطوير إطار منهجي متكامل للمتابعة والتقييم يدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتثقيف المالي ويعزز الأثر التنموي للبرامج المُنفذة في البنك المركزي المصري.
تعزيز دور محور قناة السويس كمركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية:

وانطلاقًا من التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تعزيز دور قناة السويس كمركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية، وتحديث البنية التحتية، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، عقدت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ندوة افتراضية حول رقمنة الموانئ في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك ضمن أنشطة مشروع “دعم تنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ووفرت الندوة منصة استراتيجية لتبادل الخبرات الدولية في مجال التحول الرقمي للموانئ، بمشاركة خبراء رفيعي المستوى من المنظمة/ المنتدى الدولي للنقل (OECD/ITF)، وهيئات الموانئ الرائدة عالميًا مثل موانئ هامبورغ، وأنتويرب-بروج، ولوس أنجلوس، وروتردام. وناقشت الجلسات أهم الاتجاهات العالمية في البنية الرقمية للموانئ، والموانئ الذكية، والأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية وتطوير القدرات التشغيلية للمنطقة الاقتصادية.

 

تمكين المرأة في القطاعات الخضراء والرقمية:
وتعزيزًا للجهود الوطنية الهادفة لرفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة بما يسهم في دعم التحول الرقمي والأخضر، ويُرسّخ المساواة بين الجنسين كأحد المستهدفات الرئيسة للسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية،

 

قامت الوزارة بتنظيم فعالية بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة، بهدف دعم تطوير السياسات القائمة على الأدلة التي تُدمج مبادئ النوع الاجتماعي في الحوكمة العامة، وتعزز تمكين المرأة في القطاعات الخضراء والرقمية.

تعزيز منظومة الأمن الغذائي:
وفي سياق التوجّه الوطني لتعزيز منظومة الأمن الغذائي والارتقاء بإدارة الموارد الطبيعية، يأتي مشروع “بناء القدرات للحد من مخاطر مبيدات الآفات الزراعية”، كأداة داعمة لتمكين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ولا سيما لجنة مبيدات الآفات الزراعية من تبنّي استخدام أكثر مسؤولية واستدامة للمبيدات، بما يضمن سلامة الغذاء ويدعم الإنتاج الزراعي.

انطلقت فعاليات المشروع من خلال ورشة العمل في أبريل 2025، والتي قدّمت تدريبًا عمليًا لأعضاء لجنة المبيدات والكوادر الفنية بوزارة الزراعة حول مفاهيم وتقنيات الحد من مخاطر المبيدات، وأساليب تحسين إجراءات التفتيش والرقابة، وتعزيز الامتثال لممارسات الزراعة الآمنة، بما يرسّخ قدرة الدولة على حماية الصحة العامة والبيئة وتحسين جودة الإنتاج الزراعي.

 

مكافحة الفساد والحوكمة:
كما تم عقد ورشة عمل في إطار مشروع “مراجعة أطر المشتريات الحكومية في الشركات المملوكة للدولة”، وهو المشروع المعني بدراسة الوضع الحالي لأطر المشتريات الحكومية في عيّنة من ثماني شركات مملوكة للدولة من عدة قطاعات استراتيجية، ومن المقرر أن تُسفر هذه الدراسة عن إعداد تقرير يتضمن توصيات المنظمة لرفع كفاءة منظومة المشتريات الحكومية داخل الشركات المملوكة للدولة.

وفي إطار مشروع مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في مصر، تم عقد مائدة مستديرة، حيث قدّم فريق عمل المنظمة عرضًا حول أساليب وفوائد العمل الجماعي، بالإضافة إلى معايير وأدوات المنظمة المتعلقة بمكافحة الفساد وأفضل الممارسات الدولية ذات الصلة.

دعم التحول الأخضر وتمويل الاستثمارات في الطاقة النظيفة:
وفي إطار مشروع “تمويل وتعبئة الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة في مصر”، تم عقد ثالث حوار مشترك بين القطاعين العام والخاص في أبريل 2025، وذلك لاستعراض مجموعة من النقاط الأساسية تشمل، نتائج الدراسة التي أنجزها فريق عمل المنظمة ضمن إطار “تقرير تطوير الهيدروجين الأخضر في مصر”.

 

التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة:
كما تم تنظيم ورشة عمل بعنوان «تعزيز اتساق السياسات للتنمية المستدامة في مصر: تحديد الروابط والتفاعلات لتعظيم النتائج»، ضمن مشروع

 

“تعزيز الآليات المؤسسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”، بالتعاون بين وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والمنظمة، وبمشاركة خبير دولي من وزارة البيئة وأمن الطاقة في إيطاليا، وذلك في إطار التوجهات الوطنية نحو بناء منظومة تخطيط متكاملة وفعّالة، تهدف إلى تعزيز الاتساق بين السياسات،

 

وترسيخ النهج القائم على الأدلة في عمليات صنع القرار.
التخطيط متعدّد المستويات والحوكمة والتمويل للتنمية الإقليمية المستدامة:

وفي هذا الإطار المتكامل لتعزيز منظومة التخطيط والتنمية المستدامة، جاءت الأنشطة المنفذة ضمن مشروع “تحسين التخطيط متعدد المستويات والحوكمة والتمويل للتنمية الإقليمية المستدامة”، لدعم النهج نفسه الذي ترسخه السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية،

 

حيث تم انعقاد ورشة عمل حول استخدام المؤشرات المحلية لأهداف التنمية المستدامة وقياس التقدم المحرز نحو تحقيق هذه الأهداف على المستوى المحلي.

أسهمت المناقشات الفنية حول المنهجيات المركّبة لقياس الأداء على مستوى المحافظات، وتم دمج نتائج المؤشر المركب في الإصدار الثاني من تقارير توطين أهداف التنمية المستدامة في مصر، بما يعكس تقدمًا مؤسسيًا في استخدام أدوات القياس لتعزيز جودة التخطيط.

وخلال عام 2025، تم مراجعة عدد من التقارير استعدادًا لإطلاقها خلال عام 2026، من بينها تقرير “حوكمة البنية التحتية في مصر لتعزيز كفاءة الاستثمارات العامة”، الذي يركّز على تعزيز أساليب الحوكمة وتطوير آليات تنفيذ المشروعات الوطنية، بالإضافة إلى تقرير “تحديث العمليات الموازنة والموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي والموازنات الخضراء “، الذي يهدف إلى تعزيز كفاءة إعداد الموازنة في مصر لضمان الامتثال للمعايير الدولية للإدارة المالية الفعّالة

كما تم خلال العام مراجعة تقرير “تمويل وتعبئة الاستثمار في مجال الطاقة النظيفة في مصر”، وتقرير “مراجعة بيئة الاستثمار وديناميكية الأعمال في مصر”، الذي يهدف إلى تعزيز قدرة الجهات الوطنية على متابعة ديناميكية الأعمال وزيادة الوعي بأهميتها في دفع عجلة الاقتصاد، فضلًا عن تقرير “المراجعة التفصيلية عن الإنتاجية مع التركيز على قطاع الصناعة التحويلية في مصر”،

 

وتقرير “مراجعة سياسات الابتكار الوطنية”، الذي يأتي ضمن التوجه الوطني لتعزيز اقتصاد المعرفة، وترسيخ دور الابتكار كعنصر رئيسي في دفع النمو المستدام وتعزيز القدرة التنافسية، فضلًا عن تقرير “مراجعة سياسات التعليم العالي في مصر”، وكذلك تقرير “مراجعة أفضل الممارسات للاستثمار في البنية التحتية وبناء القدرات لتعبئة التمويل”.