الصحة




عقد المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات بالمرحلة الأولى ضمن المبادرة، وذلك بحضور مسئولي الوزارة والجهات التابعة والشركات المنفذة للمشروعات.
وتناول الاجتماع موقف مشروعات المبادرة الرئاسية التي تنفذها وزارة الإسكان في عددٍ من محافظات المرحلة الأولى، ومنها محافظات الغربية والقليوبية والأقصر وكفر الشيخ والشرقية والدقهلية ودمياط وغيرها من المحافظات المستهدفة بالمرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية نطاق عمل الوزارة والتي شملت مشروعات مبانٍ خدمية من تنفيذ الجهاز المركزي للتعمير التابع للوزارة،

ومشروعات مياه الشرب والصرف الصحي من تنفيذ الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي ، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والتي تشمل شبكات صرف صحي ووصلات منزلية ومحطات مياه شرب ومحطات معالجة صرف صحي.
وأكد الوزير أهمية المتابعة الدورية والوقوف على حجم الإنجاز الذي تم تحقيقه بنسب تنفيذ المشروعات ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ، والمتابعة الدورية على الأرض من مسئولي الوزارة يومياً لكافة المشروعات، موجها بالالتزام بالمواعيد المحددة للمشروعات والانتهاء من كافة الأعمال المتبقية لدخول المشروعات الخدمة.
في إطار المتابعة الدورية والمستمرة التي تقوم بها إدارة المتحف المصري الكبير لرصد ومتابعة ما يُنشر على شبكة الإنترنت،
ولا سيما المواقع والمنصات الإلكترونية التي تدّعي ارتباطها بالمتحف، تم رصد ثلاثة مواقع إلكترونية مُزوَّرة
تقوم ببيع وحجز تذاكر دخول وزيارة المتحف المصري الكبير،
وهما (https://visit.grandegms.com/TourTkt) و(https://grand-egyptian-museum.cairo-tickets.com/) و (https://play.google.com/store/search?q=grandegyptian%20museum&c=apps )؛ حيث يجري حاليًا اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذه المواقع، تمهيدًا لإغلاقها ومحاسبة القائمين عليها.
يأتي ذلك في إطار حرص إدارة المتحف على صون مكانة المتحف المصري الكبير باعتباره أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية والسياحية على مستوى العالم، وحماية لحقوق زائريه ومنع أية محاولات لاستغلالهم أو الإضرار بهم ماديًا أو معنويًا.
وتؤكد إدارة المتحف أن هذه المواقع الإلكترونية لا تمت للمتحف المصري الكبير بصلة، وأنها تهدف إلى تضليل واستغلال المواطنين والراغبين في زيارة المتحف، مشددة على أن الموقع الإلكتروني الرسمي والوحيد المعتمد لشراء تذاكر زيارة المتحف المصري الكبير هو. (www.visit-gem.com)
كما تهيب إدارة المتحف بمستخدمي شبكة الإنترنت ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة توخي الحذر وعدم التعامل مع أو شراء تذاكر زيارة المتحف من أي مواقع أو منصات إلكترونية، غير الموقع الرسمي المُشار إليه، تدّعي بيع تذاكر الزيارة؛ إذ إنها مواقع غير رسمية ومُزوَّرة ولا تمت للمتحف بصلة، مؤكدة على أنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أية محاولات مماثلة.



كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، عن حزمة من الحوافز الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ مع بداية عام 2026، من بينها السماح بتحويل المباني السكنية إلى منشآت فندقية دون رسوم إضافية، بما يسهم في زيادة الطاقة الفندقية، خاصة في المناطق السياحية الحيوية، وهو ما سيعمل على الرواج بشكل كبير وتوفير الطاقة الفندقية لاستقبال أعداد أكبر من السياح.
وأوضح “شاكر”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، على شاشة “النهار”، أن هذه الخطوة ستساعد بشكل كبير في مناطق مثل نزلة السمان والأهرامات والمناطق المحيطة بها، مؤكدًا أنها ستسهم في استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين.
وشدد على أن منطقة الأهرامات ستشهد إنشاء نحو 15 ألف غرفة فندقية جديدة في محيط المتحف المصري الكبير والأهرامات، واصفًا ذلك بأنه من أهم الأخبار الداعمة للسياحة الثقافية، ويعكس التخطيط المتكامل لتطوير المنطقة سياحيًا.
في إطار استكمال مسيرته الرائدة في مجال التحول الرقمي وتعزيز قنوات التواصل مع العملاء، حصل بنك مصر على الدرع الذهبي من منصة يوتيوب التابعة لمؤسسة جوجل العالمية، وذلك بعد تجاوز عدد المشتركين بالقناة الرسمية للبنك حاجز المليون مشترك، حيث بلغ عدد مشتركي قناة بنك مصر على يوتيوب أكثر من مليوني مشترك، كما تخطى إجمالي عدد المشاهدات على القناة أكثر من 800 مليون مشاهدة، بما يعكس قوة المحتوى الذي يقدمه البنك وقدرته على الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور بمختلف فئاته.
ويواصل بنك مصر تصدره للمشهد الرقمي، مؤكدًا مكانته باعتباره صاحب أكبر قاعدة متابعين والأكثر تفاعلًا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بما يعكس الحضور القوي للبنك ونجاحه في بناء قنوات تواصل فعالة ومستدامة مع المجتمع.
ويعكس هذا النمو المتواصل نجاح استراتيجية بنك مصر في توظيف المنصات الرقمية لدعم الشمول المالي، ونشر الثقافة المصرفية، والتعريف بالخدمات والمنتجات التي يتيحها البنك، بما يسهم في تحسين تجربة العملاء وتعزيز مستويات التواصل معهم، إلى جانب ترسيخ رؤيته في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع من خلال منصات رقمية دارجة ومحتوى يسهم في نشر الثقافة المصرفية.
ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا للنجاحات السابقة التي حققها بنك مصر على منصة يوتيوب، حيث كان أول بنك في مصر يحصل على الدرع الفضي عقب تخطي عدد المشتركين 100 ألف مشترك، في خطوة سباقة عكست ريادة البنك في استخدام القنوات الرقمية كأداة للتواصل الفعال مع المجتمع.
ويؤكد بنك مصر أن هذا الإنجاز يعكس التزامه المستمر بتطوير حضوره الرقمي وتعزيز قنوات التواصل مع الجمهور، بما يرسّخ مكانته باعتباره الأكثر تأثيرًا وتفاعلًا على المنصات الرقمية، ويجسد رؤيته في تقديم محتوى مصرفي مبتكر يضع العميل في قلب أولوياته، ويدعم دوره الوطني في تحقيق الشمول المالي والتنمية المستدامة.