تحولت مواجهة سانتوس وكوريتيبا في الدوري البرازيلي إلى حديث الساعة، بعد وقوع تبديل خاطئ أثار جدلًا واسعًا على وسائل الإعلام الرياضية.
المباراة انتهت بخسارة سانتوس بثلاثة أهداف دون رد، لكن الحدث الأبرز كان تدخل الحكم الرابع بطريقة غير دقيقة، مما أدى إلى إشراك روبينيو جونيور بدلًا من نيمار.

القصة الكاملة
بدأت الأزمة عندما خرج نيمار من الملعب لتلقي العلاج، ليقوم الحكم الرابع برفع لوحة التبديلات بشكل خاطئ، حيث تم إدراج رقم نيمار (10) بدلًا من الرقم الصحيح لزميله جونزالو إسكوبار (31).
حاول الجهاز الفني تصحيح الخطأ، لكن القرار تم اعتماده رسميًا، ما أدى إلى ارتباك داخل صفوف فريق سانتوس.

أزمة لا رجعة فيها
حاول نيمار العودة للملعب فور إدراكه للخطأ، إلا أن الحكم أصر على تطبيق القرار ومنحه بطاقة صفراء بسبب الاعتراض، فيما أظهر نيمار ورقة التبديل الرسمية أمام الكاميرات، مؤكدًا أن الخطأ إداري وليس فني.
رغم كل الجهود، لم يتراجع الحكم عن قراره، لتستمر المباراة في أجواء متوترة.
انهيار عاطفي بعد المباراة
شهدت المباراة موقفًا مؤثرًا بعد خروج نيمار من الملعب، حيث بدا في حالة غضب وانفعال شديد، مع شعور بالإحباط لحرمانه من استكمال اللقاء في مرحلة مهمة من استعداداته الدولية، ما زاد من حساسيات الموقف قبل إعلان قائمة منتخب البرازيل لكأس العالم 2026.
ضغوط كبيرة
تأتي هذه الواقعة قبل أيام من إعلان المدير الفني كارلو أنشيلوتي لقائمة منتخب البرازيل، ما يضع نيمار تحت ضغوط مضاعفة بين استعادة مستواه والمنافسة على فرصة المشاركة في المونديال المقبل، خاصة مع تذبذب نتائج فريقه سانتوس هذا الموسم.








