في حوار مطول قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، فتح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قلبه للحديث عن العديد من الملفات الساخنة، من بينها مستقبله مع نادي إنتر ميامي، وحظوظ منتخب الأرجنتين، بالإضافة إلى رأيه في أبرز المرشحين للتتويج بالمونديال، وعلى رأسهم المنافس التاريخي كريستيانو رونالدو.
الحوار الذي أُجري مع الصحفي الشهير “لو ديل بولو” حمل العديد من التصريحات المثيرة التي تعكس رؤية ميسي للمرحلة المقبلة في مسيرته الكروية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
تحدث ميسي عن تجربته مع ناديه الأمريكي إنتر ميامي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد تطورًا واضحًا على جميع المستويات.
وأوضح أن النادي بدأ من نقطة بناء شبه كاملة، لكنه أصبح اليوم أكثر استقرارًا وتطورًا سواء على المستوى الرياضي أو المؤسسي، مشيرًا إلى أن الطموحات أصبحت أكبر مع مرور الوقت.
وأضاف أن كرة القدم لا تعتمد فقط على الجهد، بل على الظروف والحظ والإصابات، وهو ما يجعل النتائج غير ثابتة دائمًا.

طموح الأرجنتين بين الحلم والواقع
حول مشاركة منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، أكد ميسي أن الفريق يمتلك عقلية تنافسية قوية ورغبة دائمة في الفوز.
وأشار إلى أن الإصابات والغيابات قد تؤثر على أي منتخب، لكن الروح الجماعية للأرجنتين تظل دائمًا عنصر القوة الأساسي.
كما أوضح أن الحلم مشروع في كل بطولة كبرى، سواء كأس العالم أو كوبا أمريكا، لكن الواقع يفرض وجود منتخبات قوية قادرة على المنافسة.
من هم المرشحون للقب؟
في تقييمه للمنتخبات المرشحة، قدم ميسي رؤية شاملة لأبرز القوى العالمية:
- فرنسا تظل من أقوى المنتخبات في العالم
- إسبانيا تمتلك جيلًا مميزًا
- البرازيل دائمًا مرشحة رغم تذبذب النتائج
- ألمانيا وإنجلترا من القوى التقليدية
- البرتغال أيضًا فريق تنافسي قوي
وأكد أن المفاجآت دائمًا واردة في بطولات كأس العالم، وهو ما يجعل المنافسة أكثر إثارة.

صداقة خارج الملعب
تطرق ميسي إلى علاقته بكل من البرازيلي نيمار والأوروجوياني لويس سواريز، موضحًا أن التواصل بينهم ما زال قائمًا رغم انشغال كل لاعب بمسيرته.
وأعرب عن رغبته في رؤية نيمار مشاركًا في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي ويستحق الوجود في أكبر البطولات.
وأشار إلى أن مجموعات التواصل بينهم لم تعد نشطة كما في السابق، لكنها ما زالت موجودة بروح الصداقة القديمة.
المقارنة التاريخية مع كريستيانو رونالدو
لم تغب المقارنة التاريخية مع كريستيانو رونالدو عن الحوار، حيث ظل الثنائي محور نقاش لعقدين من الزمن في كرة القدم العالمية.
ورغم عدم الدخول في تفاصيل مباشرة، فإن السياق العام يؤكد استمرار التنافس الرمزي بين النجمين، سواء على مستوى الألقاب أو التأثير التاريخي في اللعبة.








