أعربت جمهورية النمسا، اليوم الأربعاء، عن إشادتها بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى بناء مجتمع واقتصاد أكثر انفتاحًا ودينامية.
بيان مشترك يعكس عمق العلاقات المغربية النمساوية
جاء هذا الموقف في بيان مشترك صدر عقب زيارة ناصر بوريطة إلى العاصمة النمساوية فيينا، بدعوة من وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية النمساوية.
وأكد البيان أن النمسا تشيد بالإصلاحات الجارية في المغرب، والتي تشمل عدة أوراش استراتيجية، من بينها النموذج التنموي الجديد، والجهوية المتقدمة، وتمكين المرأة، والتنمية المستدامة.

إصلاحات شاملة تعزز انفتاح الاقتصاد المغربي
أشاد البيان بالنموذج التنموي الجديد في المغرب باعتباره رافعة أساسية لتعزيز انفتاح الاقتصاد الوطني، ودعم الدينامية الاجتماعية والاقتصادية، بما يواكب التحولات الإقليمية والدولية.
تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب والنمسا
شكلت زيارة العمل إلى فيينا فرصة لتعميق التعاون بين البلدين في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وفيينا.
كما نوه الجانبان بطبيعة الشراكة التاريخية والمتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية النمسا، والتي تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات.
تعكس إشادة النمسا بالإصلاحات المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وتؤكد استمرار تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والسياسية.






