أعرب الاتحاد البرلماني العربي عن ترحيبه الكبير والاعتزاز بإنجاز تاريخي غير مسبوق، حيث اعتمدت الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، البند الطارئ الذي تقدمت به دولة قطر الشقيقة بالتعاون مع شركاء دوليين وبدعم عربي وإقليمي واسع.
جاء البند تحت عنوان: “الحاجة القصوى لتضافر الجهود البرلمانية للحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار ودعم إحلال السلام في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى”.
إنجاز نوعي يعكس وحدة الموقف العربي
صرح معالي السيد إبراهيم بوغالي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، أن اعتماد هذا البند يمثل محطة تاريخية وإنجازاً نوعياً يعكس نجاح المساعي العربية المشتركة.
وأكد بوغالي أن العمل البرلماني العربي المنسق، القائم على وحدة الموقف وتكامل الجهود، أثبت قدرته على تحقيق نتائج ملموسة ومؤثرة على الساحة البرلمانية الدولية.
دبلوماسية برلمانية ناجحة وحشد دولي
أشاد بوغالي بمستوى التنسيق الرفيع بين المجموعة العربية والمجموعات الجيوسياسية الأخرى، ولا سيما المجموعة الإفريقية، ومجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي.
وأوضح أن هذا التعاون البناء كان العامل الحاسم في حشد التأييد، مما يجسد نموذجاً فعالاً للدبلوماسية البرلمانية متعددة الأطراف القائمة على الحوار حول القضايا المصيرية المشتركة.
كما وجه شكره للدول التي صوّتت لصالح البند، مثمناً التزامها بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
السلام وحماية اتفاقات وقف إطلاق النار
أكد رئيس الاتحاد أن أهمية هذا البند تنبع من تركيزه على الحاجة الملحة لحماية اتفاقات وقف إطلاق النار، خاصة في المناطق التي تعاني من النزاعات الهشة.
وشدد على ضرورة دعم مسارات السلام الشامل والعادل، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتفعيل دور البرلمانات في الوقاية من النزاعات.
محطة مفصلية وتأثير عربي متزايد
من جانبه، وصف سعادة الدكتور أحمد بن علوي باعبود، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، اعتماد البند بأنه “محطة مفصلية” في مسار العمل العربي المشترك.
وأوضح أن هذا النجاح يعزز من حضور وتأثير المجموعة العربية في صياغة أولويات الأجندة البرلمانية العالمية.
رؤية مستقبلية للعمل الجماعي
واختتم الأمين العام بالتأكيد على أن هذا الزخم الإيجابي يجب البناء عليه من خلال مواصلة العمل الجماعي المنظم.
وأكد التزام الاتحاد البرلماني العربي بتطوير أدوات التنسيق البرلماني لتمكين العرب من تحقيق نجاحات نوعية إضافية في المحافل الدولية، وترسيخ دورهم كفاعل أساسي في دعم قضايا السلام والتنمية والاستقرار العالمي.







