قال الكاتب الصحفي هاني لبيب، رئيس تحرير موقع “مبتدا”، إن المجتمع المصري مصنف أنه طائفي،
ويدهي التسامح، مشيرا إلى أن الأجيال الجديدة للأسف أكثر تعصبا، بدليل ما نراه على السوشيال ميديا.
وأضاف، خلال لقائه ببرنامج “آخر النهار” مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة “النهار”، أنه يتمنى حتى نصل للمواطنة الحقيقية أن نلغي قانون بناء
وتنظيم الكنائس، ويكون هناك قانون “بناء دور العبادة”، لأن الكنيسة والجامع “حجر”، ومتى توافرت شروط البناء فلا مانع من ذلك.
وتابع: “أتمنى أن يكون هناك أيضًا قانون اسمه الأسرة المصرية، وأن تنطبق الحقوق والواجبات على الجميع ذكر وأنثي ومسلم ومسيحي،
ويكون في بند في القانون يقول بالنسبة للنفقة وغيرها فيما يخص الأسرة المسلمة كذا والمسيحية كذا”.
ولفت هاني لبيب، إلى أنه يرى أن قانون بناء وتنظيم بناء الكنائس وقانون الأسرة المسيحية “تمييز ضد المواطنة”، ولا يجوز أن يكون هناك تمييز.
وفيما يخص زواج المسلم من المسيحية، والمسيحي من المسلمة، قال: “أحيانا الأديان بتكون عبئ على الإنسان،
وأتمنى موضوع الزواج نصل لحالة الزواج المدني، لأن كده كده الدولة لا تعترف إلا بالتوثيق المدني، ولو أنت مواطن مصري
وتزوجت في أوروبا مش بيعترفوا باللي جوة الكنيسة أو المسجد ولازم ورقة مدنية”.
بينما في سياق أخر أردف: “ممنوع خارج مصر حد يسألك دينك ايه، لكن تفكيرنا داخل مصر اتنمط لازم ارسم لك برواز،
أعاملك في إطاره، والأتراك والإخوان أقصوا المسيحي وزرعوا حاجات تحض على العنف والجهاد من وجهة نظرهم”.
وانتهي لبيب، إلى أنه كي تلق وعي بعالم ما، فإن الأفكار تحتاج 20 سنة، لكن كي تنفذها لازم يسندها القانون.







