قال الكاتب الصحفي هاني لبيب رئيس تحرير موقع مبتدأ، إن المصريين لا يعرفون شيئًا عن عالم المسيحيين،
لأن تاريخنا كتبه الأتراك من ناحية والإخوان من ناحية أخرى،
ما ترتب عليه مشاكل كثير أبسطها إقصاء الطرف الآخر، وهو المواطن المسيحي المصري بكنيسته،بالإضافة لما كتب ضد المرأة وضد الأطفال.
وأضاف هاني لبيب، خلال لقائه مع الدكتور محمد الباز، في برنامج “آخر النهار” المذاع عبر فضائية “النهار”، أن التاريخ
كتب بمنطق الخلافة والدولة العثمانية، وترتب عليه إقصاء للشريك، لأن الشئ الوحيد الذي ممكن أن يفجر أي صراع، هو فكرة الدين.
بينما أردف: “ممنوع خارج مصر حد يسألك دينك ايه، لكن تفكيرنا داخل مصر اتنمط لازم ارسم لك برواز، أعاملك في إطاره،
والأتراك والإخوان أقصوا المسيحي وزرعوا حاجات تحض على العنف والجهاد من وجهة نظرهم”.
ولفت لبيب، إلى أنه كي تلق وعي بعالم ما، فإن الأفكار تحتاج 20 سنة، لكن كي تنفذها لازم يسندها القانون.
وفي سياق متصل تابع: “في الدراما والسينما الهندية مثلا، أميتاب باتشان كان طالع في البداية فتوة بيقتل ويسرق،
بعدين طلع فتوة بيقتل ويسرق لصالح المقهورين، بعدين طلع ضابط فاسد، بعدين بقى ضابط بيجيب حقوق الناس”.
وأوضح “لبيب”، أن القوانين أيضًا وحدها ليست كافية لترسيخ المواطنة، لأن هناك مثلا قوانين رائعة لصالح المرأة،
لكن مازال في المجتمع كوارث تحدث في حالة الطلاق، ولو طلبت المرأة الخلع تفقد كل حقوقها وتتخلى عن أبنائها.







